روايات شيقة

رواية عشق الصعايدة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة محمد

رواية عشق الصعايدة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة محمد 

اما الحريم فكانت بالداخل فقالت ام شهاب
«شيلو الي انتو حاطينو علي وشكو دا تلاقي نفسكو ضاق مش عارفه لسه بتحطوه ليه لدلوقتي»
ف اقتنعت هدي بكلامها وكادت ان تؤيدها لكنها لم تتحدث خوفا من امها
اما ليلي وزهره فنظرو لبعضهم البعض بأستغراب فهي كانت من سكان واهل الصعيد ابعيشها ف البندر نست عادتهم وتقاليدهم سريعا 
فقالت الحاجه نجاه
«بنحطو لدلوجت لاجل مانستر حالنا وبناتنا من عيون الديابه ياخيه» 
فلم ترد ام شهاب المماطله معها فهي في ذهنها اصبح هذا جهلا فهم ضيوفهم علي كل حال ومن اجل اختها ايضا اما ابنتها فنظرت لهم بسخريه 
فكانت الحاجه نجاه تنظر لها ولابنتها بعدم رضا من ملابسهم وطريقتهم
ابنتها حتي لم تقف لتسلم عليهم هكذا وتستكبر ماذا ان كانت جميله كبناتها ماذا كانت ستفعل
ترتدي مايسمي ببنطلون ملتصق عليها بشده ونصف شعرها ظاهر وبيديها ذالك الهاتف الذي منذ ان أتو تنظر بداخله تقسم لو كانت بنت من بناتها لكانت اعادت تربيتها من جديد اما ليلي وزهره فهم ينكزو بعض وهم ينظرو لملابس تلك الفتاه الفاضحه بالنسبه لهم وطريقه جلوسها وتجاهلها للكبير بدهشه كبيره 
وهدي كانت تنظر لها باعجاب فهي تشعر انها تمتلك تلك الحريه التي لم تحصل عليها هي
كانت الحاجه انتصار تتحدث مع اختها ف العديد والعديد من الامور 
الي ان تناول الجميع طعامه وودعت ام شهاب اختها وقالت لها ان تجلب الجميع وتاتي غدا ف الصباح الباكر لترتيب حفله الحناء والعديد من الامور وذهب الجميع
+
واختار كلا منهم غرفهم فذهبت ليلي لترتيب شنطتها هي وسالم فجائت زهره لمساعدتها فقالت لها زهره
«شوفتي ياخيه البت كانت لابسه كيف البنات الشوم لا ولا امها تجول اي شيلو البتاع ديا ليكتم نفسكو»
فضحكت ليلي بصخب من طريقت كلامها وضحكت معها زهره فدخل سالم الغرفه وحمحم بصوته العالي والقي عليهم السلام فردت زهره وذهبت سريعا فذهبت خلفها ليلي سريعا خوفا منه لقوله لها سابقا الا يعلا صوتها اثناء الضحك فقال لها«علي فين اكده»
فقالت له« هشوف زهره هتنامو فين واطمن عليها وابجي اجي»
فقال لها «زهره هتنامو ف الاوضه الي تحت متجلجيشي البيت كابير جوي يشيل حبايب كاتير »
وبعدها قال لها بتحذير «تاني مره عجولك صوتك مايعلاشي ف الضحك واحنا اهنا مش ف بلدنا يعني برات البيت صوتك مايطلعشي واصل ومعايزش راجل ولو بالغلط يسمع صوتك ولا يلمح وشك معيزكيشي تزعلي مني واني زعلي واعر جوي جوي سامعه يابت الناس ف اومئت له فقال لها صوتك
رايد اسمع صوتك 
فقالت له سامعه»فذهب ليستحم اما هي فكادت ان يغمي عليها اما هو فعلم انه قسي عليها ولاكن لا بد من تهديدها لوجودهم ببلد غريبه والرجال هنا لا يمتلكو شهامه وشرف وحياء اهل الصعيد فلو غاب عنها قليلا فيجب ان تتبع كلامه خرج من الحمام وذهب لتنشيف شعره فنظر لها وجدها تخرج ثوب للنوم ثم ذهبت لاخذ حمام 
………………………………………………………………….. 
بغرفه الحاج ناصر وزوجته كان نائم وهي جالسه بجانبه تخبره عن وقاحه ابنه اخت سلفتها ولبسها وطريقه امها بالحديث وبعدها قالت«الواحد عايز يغمض اكده ويفتح يلاجي نفسيه ببلده وبيته خايفه بناتي يتأثرو بالناس ديا ولا يعملو كيف ماهيعملو فقال لها الحاج ناصر
«يا ام ليلي نامي بناتك متربيين زين وكل واحد والمكان الي عايش فيه دول اتربو اكده غير طريجتنا فملناش دعوه واصل هنتممو واجبنا ونمشو وخلاص» فقالت له
«معرفاش جلبي ليه هيقولي ان حاجه عفشه هتحصل ف المكان ديا ياحاج» فقال لها 
«لا اله إلا الله افتكري حاجه زين يامره انتي وتعالي نامي» 
……………………………………………………………………. 
بغرفه جاسر وهدي 
وجدها مستلقيه ف اقترب منها بحماس وقبلها وعندما كاد ان يتمادي ف ابعدته عنها ومثلت الخجل وقالت له 
«وجف ياجاسر مهينفعشي النهارده»
ف استغرب جاسر وقال لها
«ليه يابت الناس مهينفعشي اي الي جل نفعه»
فقالت له
«يوووه ياجاسر متكسفنيشي عاد مجدراشي اجول يعني اكده جتني النهارده»
ففهم جاسر سريعا واصبح ينعل حظه فقال لها
«وجتها ديا ملجتش غير دلوجت ياساتر يارب»فضحكت ليلي بتمثيل وقالت 
«واني اعمل اي ياواد عمي طيب»
فقال لها جاسر «ماتعمليش نامي يالا طفي النور اكده ويالا ننام كيف ماهنعملو علطول»
فضحكت هدي بصخب فضحك معها وقال«عتضحكي ياختي»وبعدها نام بجانبها 
……………………………………………………………….
بعدما خرجت ليلي من الاستحمام نظر سالم لما ترتديه وجده قميص نوم ازرق طويل وضيق يرسم منحنياتها بشده وتاركه لشعرها العنان فكانت كاالفتنه حقا اتزداد كل يوما جمالا مابالها اصبحت اكثر فتنه هذه الايام فوقف من مكانه وقال لها «كلتي ولا لاه»
ف استغربت سؤاله فقالت «ايوه كلت مع الجماعه تحت»
فقال لها كلتي زين ولا اشيع اجبلك وكل 
فقالت له «ايوه كلت زين الحمدلله لي جعان انزل اجبلك وكل»فقال لها 
«لاه ملكيش دعوه بيا اهم حاجه انتي عشان متفرهديش مني جوام»فلم يعطيها فرصه لفهم كلامه وشالها سريعا والقاها علي الفراش فتئوهت بالم فقال لها
«اني لسه عملت حاجه ثم انقض عليها سريعا»
بعد عدت ساعات وبعد اخذهم لحمام دافئ ذهبو للنوم سريعا.
+
بينما ليلي نائمه كانت تحلم بانها بمفردها داخل مكان مظلم بشده وتنادي علي احدهم لا احد يسمع ندائها فوجدت سالم من بعيد فرقضت اليه وعندما وصلت اليه مد اليها يديه بابتسامه جميله تحبها به وعندما كادت ان تضع يديها بيديه جائت فتاه لم تري وجهها ودفشتها في حفره عميقه لا نهايه لها فصرخت لسالم ان يساعدها ف استيقظت مفزوعه من نومها فوجدت سالم يهدئها ويمسد علي ظهرها وكتفها وبعدها قال لها
«فوجي ديا كابوس ياليلي متجلجيشي» 
فنظرت له بتوهان وتشتيت فمسد علي شعرها وقبل جبينها وقرأ بعض الاذكار وايات من القرآن ونام واخذها بين ذراعيه وهو يمسد علي شعرها وصولا لظهرها وهو مستمر في قراءه القرآن ف شعرت بالارتياح والسكينه وغفت مره اخري بين ذراعيه اما هو فقبل جبينها وعندما تاكد من نومها نام بعدها سريعا.
🦋
🦋
زر الذهاب إلى الأعلى