روايات رومانسية
رواية عشقت طالبتي الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم نوران وليد
في الصباح
في الفندق : استيقظت هند و لم تجد حمزة بجوارها صدمت عندما وجدت رسالة منه
انا اسف يا هند انتي جرحتيني اوي و انا كمان جرح*تك بس نفسي نبدء صفحة جديدة مع بعض يا مراتي مستنيكي تحت في المطعم
بحبك )
(انا اسفة خضتكم

معلش )
– هند بفرحة: بجد بحبك يا حمزة
قامت لتبدل ملابسها و تهبط الي حبيبها
ارتدت فستان وجدته علي الفراش لونه لافندر و طرحة بيضاء و صندل ابيض بكعب بسيط
في المطعم
وجدت هند المطعم بالكامل مزين بالورود و البلالين الحمراء كانت متفاجأة دخلت و الابتسامة تعلو وجهها
حتي تفاجأت دخل حمزة و احتضنها من الخلف و قبل رأسها
– حمزة : صباح الفل يا هنودتي
– هند و هي بتبسم : صباح النور ايه الجمال ده كله
– حمزة و هو يديرها لتقف امامه: ما فيش حاجة في الدنيا دي أجمل منك انتي
– هند و هي تحاوط رقبته : لو فضلت تدلعني كتير كده هشوف نفسي عليك ها
– حمزة و هو يقبل خدها : انتي تشوفي نفسك زي ما انتي عاوزة يا نور عيني انتي حته مني
– هند : طيب ممكن ناكل علشان انا جعانة اوي و بعدين مش هنروح و لا ايه
– حمزة : انتي زهقتي مني و لا ايه
– هند: لا ما زهقتش بس البيت وحشني
– حمزة : يعني مش عاوزة نكمل شهر العسل بتاعنا
– هند : بقي شهر العسل بتاع حمزة بيه الجارحي يتعمل في مصر لا لا لا مش مصدقة
– حمزة برفعة حاجب : بتستفزيني يعني علشان اقولك نسافر برا مصر …
– هند بابتسامة: بصراحة اه علشان عاوزة اسافر
– حمزة: هتصدقيني لو قولتلك ما فيش اي مكان يليق بيكي يا ست البنات
– هند بكسوف : افضل اكسفني كده
– حمزة بغمزة : بعشقك و انتي مكسوفة يا وردتي
_________
في المستشفى
– محمد كان جالس علي الكرسي و علي كتفه حلا التي كانت نائمة
– حلا و هي تفتح عيونها : ايه ده انا اسفة
– محمد باستغراب: علي ايه
– حلا بخجل : اني نمت علي كتفك
– محمد : في حد يتأسف انه نام علي كتف جوزه
– حلا : يمكن علشان مش حاسة انك ملكي
– محمد : جايز احساسك غلط
– حلا بتوتر : انا هقوم اشوف الدكتور
– محمد : استني انا رايح اشوفه
حلا و هي تحدث نفسها : مالك يا حلا اتصلي شوية مش معني انه وقف جنب مامتك يبقي خلاص بيحبك ده موقف جدعنه عادي
بعد دقائق عاد محمد من عند الدكتور
– محمد : الحمد الله طنت اتنقلت لاوضة عادية و خرجت من العناية
– حلا بدموع : الحمد الله انا خوفت عليها امبارح لما عملت العملية
– محمد : الحمد الله هروح مشوار و ارجع علي طول
– حلا: هتسبني
– محمد : ما اقدرش اسيبك شكلك بقيتي قدري يا حلا
– حلا : يعني ايه
– محمد : مش مهم مش هتاخر عليكي خلي بالك من طنت ممكن
– حلا : حاضر … محمد
– محمد : اممم
– حلا : شكرا
– محمد بابتسامة: علي ايه
– حلا : علي كل حاجة بتعملها معايا
– محمد : مجنونة هقولك ايه بس
_______
في العربية عند هند و حمزة
– حمزة : عارف انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا كل الناس شايفينه ما يجيش واحد لي المية من الانا لسه ما قولتوش
– هند : يا سيدي كفايا رومانسية بقي
– حمزة: كفايا ايه بس ده انا بس نطمن علي عمي و هخطف*ك و ما حدش هيوصلي و لا يوصلك
– هند : تاني انت مش بتزهق من الخط*ف ابدا
– حمزة : تؤ تؤ لا من خطف*ك انتي لا يا نور عيني
– هند: يااااه احنا مرينا بحاجات كتير اوي وحشه يا حمزة مش عاوزة افتكرها بس انا بشكر ربنا ان كل ده حصل علشان نكون مع بعض و سوا
– حمزة و هو يقبل يدها : الحمد الله انك جنبي … اسف علي اي حاجة زعلتك فيها انا بحبك اوووي يا هند انتي الهوا البتنفسه انتي كل حاجة في حياتي و واعدك ان الجاي كله فرح و سعادة
– هند : و انا بعشقك يا حموزتي
___________
في مكان ما
– ندي : يعني ايه يا محمد
– محمد : يعني شكلي حبيت حلا يا ندي و هي محتجاني و الجواز ده هيبقي بجد مش تمثلية
– ندي : و انا يا محمد
– محمد : انتي تستحقي واحد احسن مني بكتير يا ندي بس حلا مختلفة و هي محتجاني و بتحبني … مش كل حاجة بنتمتناها بتحصل
– ندي بحزن مصطنع : ربنا يوفقك يا محمد مع السلامة
_______
روز : ماما سامحيني انا اضطريت امشي من البيت بس حاسة انك هتسمحيني انا مسافرة اشتغل برا و مش عاوزة اكمل الكلية خلاص انا هشوف حياتي و مش عاوزة اتجوز اتمني انك تسامحيني
كانت تقرا والدة روز الجواب و هي في حالة صدمة و دموعها علي خدها
__________
المستشفى
– حلا : يعني ايه يا ماما
– والدة حلا بتعب : يعني حمزة يبقي اخوكي يا حلا و ده الكنت مخبياه عليكي بس انا قولت اصارحك علشان لو حصلي اي حاجة
– حلا بدموع : ما تقوليش كده يا ماما بعد الشر عليكي
خرجت حلا من الغرفة الخاصة بوالدتها وجدت محمد قادم : محمد : طنت عامله ايه
– خلا : الحمد الله احسن
– محمد : خلا كنت عاوز اقولك حاجة
– حلا : ايه
– محمد : ايه انتي مصدومة ليه بقولك اني بحبك
– حلا : و ندي نوران وليد
– محمد : ان سبتها و قولتلها اني مش هقدر اعيش من غيرك
– حلا بدموع : بجد يا محمد
– محمد: بجد يا قلب محمد مالك بقي حاسس ان في حاجة
– حلا بدموع : ما فيش
– محمد : لا في اومال ايه الدموع دي
– حلا : انت عارف مين ابويا و اخويا
– محمد : مين
– حلا : حمزة الجارحي اخويا يا محمد
– محمد بصدمة : ايه
___________
بعد خمس سنوات
في حديقة فيلا حمزة الجارحي
– حمزة : يا ريما يا ريما تعالي يا روح بابي
– ريما بدموع : نعم يا بابي
– حمزة و هو يحتضنها : بتعيطي ليه يا روحي مين زعلك
– ريما بدموع : حمزة ابن خالو محمد و عمتو حلا
– حمزة : زعلك ليه
– ريما : علشان بقوله تعالي العب معايا قالي مش بلعب مع بنات مش بتسمع كلامي
ذهب علي الطاولة التي بها الجميع
– حمزة بغضب : ايه يا محمد ما تلم ابنك عن بنتي
– محمد بضحك : يا عم انا مالي بقي ابني دلوقتي ده ابن اختك
– حمزة : حلا لمي ابنك حمزة زعل ريما
– حلا : حموزي استحاله يزعل ريما و بعدين ده طالع ليك علشان كده سميتوا علي اسمك حتي
– حمزة و هو يهتف باسم حمزة الصغير : يا حمزة ليه بتزعل ريما
– حمزة الصغير : علشان مش بتسمع كلامي ميت مرة اقولها ما ترديش علي الولاد في الحضانة لما تسأل علي اي حاجة و انا جنبك و هي مش بتسمع الكلام
– ريما بدموع: يا عم هما البيسالوني اسكت … و بعدين ما انت بتكلم بنات
و سابته و مشيت
حمزة الصغير و هو يجري خلفها
– حمزة الصغير : و الله يا ريما لو ما سمعتي كلامي لاكون خط*فك و متجوزك غص*ب عنك بقي
ضحك الجميع و سط استغراب حمزة مما سمع
– حمزة : شوف الواد بيقول ايه لبنتي
– هند من خلفه و هي تمسك يده : حقيقي فما شابه خاله فما ظلم
ضحك الجميع علي كلمتها و احتضنها حمزة : طيب تنكري انها كانت رحلة حلوة معايا
– هند بحب : لا دي كانت احلي رحلة في حياتي
– حمزة و هو يضع يده علي بطنها المنتفخ و ينظر في عيونها : اولدي انتي بس الولدين المجيننا دول و انا اخط*فك تاني
– محمد بصوت مرتفع : يا عم وطي صوتك اخوها و ابوها هنا عيب عليك بقي و بعدين انت ايه رايك يا حج
– والد هند : انا شخصيا موافق
– حمزة: شوفت اطلع انت منها بقي
– محمد: و الله يا خوفي انا لادخل الجيش بعد العمر ده اوعي يا طنت تجيبي نونو جديد ليا انا و حلا و هند و حمزة
– والدة حمزة و هي تضحك : لا خلاص كده اتختمت انا بقي عندي اربع اولاد زي القمر و احفادي حواليا و جوزي معايا هعوز ايه تاني
تمت بحمد الله