روايات رومانسية

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل السابع 7 بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل السابع 7 بقلم نورهان علي

فى مكان مهجور وتوحد به حفرة كبيرة مثل البير ويخرج منه صوت فتاة تصرخ وتستنجد ❤️❤️ حلقة ٧❤️❤️

– زينب ببكاء: فى حد هنا ؟ حد يساعدنى ؟ ارجوكم فى حد هنااااااااااا
سمعت صوت حد بينده على اسمها
زينب ؟ زينب ؟ انتى فين ؟ انتى سمعانى زينب ردى عليا

– زينب : بابا انا هنا يابابا الحقنى

– محمد وهو يركض اتجاه الصوت : متخفيش يازينب انا جى اهو متخفيش
وصل عندها وجدها فى بئر كبير والا يستطيع الوصول اليها و اخذ يبحث عن شئ يلقيه أليها ثم وجد حبل والقه اليها ولكنها لا تسطيع الوصول وكلما حاول ان يلقيه لها يمتد البئر لاسفل اكثر من قبل وزينب مستمره فى الصراخ وابيها لا يستطيع الوصول إليها والا يعرف كيف ينقذها

– محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم … قام محمد مفزوع من نومه وجد نفسه لازال فى المسجد وراح فى النوم وهو متكئ على عمود المسجد قام وتوضئ وصلى الضحى ثم ذهب الى منزله سريعا ليطمئن على ابنته

_______________

– بسمله: تمام استأذن انا

-عمر : اتفضلى

دخلت بسمله البيت وكان يونس خارج لعمر سلم عليها وهى كمل للداخل

-عمر : مش هتجوزنى اختك بقى

– يونس: عمر … اسكت علشان متعصبش عليك

– عمر وهو يضع يده على كتف يونس : بص يا صاحبى انت لو مجوزتنيش اختك هخطفها وهتجوزها واعمل زى جدى ادهم اشطا يابااا

– يونس : انت لو فكرة مجرد تفكير فى كدة هكسر لك دماغك والا اقولك انا هندهلك على معاذ وهو يتصرف معاك

– عمر بتذمر: انا مش فاهم انت مش موافق على الجوازه دى ليه

– يونس وهو يهم بركوب سيارته : علشان لازم نصفى المشاكل اللى بين العائلتين لانى مش هسمح لخد انه يضيقها بكلمه والا اى ياصاحبى

_________
دخل محمد منزله وذهب الى غرفة ابنته مباشرة وفدع عندما لم يجدها وبدأ ينده عليها فى كل مكان

– محمد: زينب زينب انتى فين

– زينب وهى تخرج من غرفة والدتها : خير يابابا عايز حاجه

-محمد وهو يحتضنها: انتى كويسه ياحبيبتى فيكى حاجه

– زينب باستغراب : كويسه ياحبيبى الحمد لله فى حاجه ؟!

– محمد : ها لا مفيش … جهزتي علشان اميد يونس على وصول

– زينب : اه جهزت كل حاجه بس احنا مش هنقول لاخواتى يابابا

– محمد : لما نشوف جدك عايز اى الاول ومش عايز اقلق راحتهم هما وكل واحد فى بيته واختك اتجوزت وسافرت مع جوزها

كادت ان ترد ولكن قطعها صوت جرس الباب وذهبت لتفتح الباب كان يونس وعمر تركتهم على الباب وذهبت لتبلغ ابيها

– محمد : اهلا ياولاد اتفضلوا

– عمر ويونس : اهلا بخضرتك

– عمر : معلش قبل م نمشى ممكن نتكلم شويه

– محمد : اه ياابنى اتفضل … انت ابن عبد الرحمن صح

– عمر : هو حضرتك تعرفنى ؟!

– محمد : طبعا امى عرفتنى على العائلتين كويس ووقتها انت كان عندك خمس سنين تقريبا

– عمر : طيب الحمد لله انت كده عارف صلة القرابه بينا صح …. فكنا عايزين نعرف بس حضرتك اكيد هتيجى معايا عند جدى اسماعيل اخو جدى ادهم صح

– محمد: والله ياابنى انا مش عارف المفروض اروح فين بالضبط بس لازم اول مرة انزل فيها البلد يكون عند جدى احمد الشافعى علشان زينب تطيب جرحه شويه بعد بُعد بنته السنين دى كلها صح والا اى

– يونس : معاك حق ياعمى

– عمر : اه ياشماتة معاذ فيا

– محمد بضحك على طريقة عمر : ليه هو فى مشاكل بينك وبينه

– عمر : مش بينى وبينه لا دا بينه وبين آل عامر كلهم

– محمد : يا ستير ليه كدة

– يونس : دى قصة كبيرة جدا

وهما بيتكلمو سمعوا خبط على الباب ذهبت زينب لتفتح وجدت معاذ ادخلته وليه هتقفل الباب دخلت مريم ولما شفتها جريت عليها وحضنتها وبدأت تبكى

– مريم : زينب حبيبتى انتى كويسه .. فيكى حاجه عملولك حاجه انتى كويسه … اسفه والله معرفتش ادافع عنك اسفه انتى كويسه

– زينب : اهدى اهدى وهدى نفس اهدى ايوة كده اهدى … انا الحمد لله كويسه ومفيش اى حاجه الحمد لله

– مريم : انتى رجعتى ازاى والا هما سبوكى والا اى اللى حصل

– زينب : دا موضوع كبير احكى لك بعدين

وهما بيتكلم خرج يونس وعمر ومحمد على صوتهم وجدوا معاذ يقف هناك مال عليه يونس

– يونس : بتعمل اى هنا يا زفت اى اللى جابك

– معاذ : سيبك انت من اى اللى حابنى مين اللى مع زينب دى

– يونس : دى صحبتها اللى كانت معاها لما اتخطفت

– محمد : اهلا يامريم معلش يابنتى نسيت اطمنك على زينب الى حصل نسانى الدنيا

– مريم : والا يهمك ياعمى المهم انها بخير

– زينب : ممكن يابا مريم تيجى معايا بالله بالله بالله

– محمد : يابنتى ومامتها مش المفروض نسألها وبعدين اخنا رايحين ضيوف عند الناس

– يونس : ضيوف اى دا بيتك ياعمى وتجيب اللى انت عايزه

– زينب : شوفت اهو يبقى نتصل بطنط ونقولها انها هتيجى معانا وهى مش هترفض

كلموا مامت مريم واستأذنوها ووفقت للن مريم تبقى بنت خالت زينب وجهزوا نفسهم ونزلوا ركبوا العربيات عمر و معاذ فى عربيه ومحمد وزينب ومامتها ومريم مع يونس فى عربيته ومشيوا ولما وصلوا عند البيت لقيوا عربيااات كتييييير جدا قدام البيت ولما دخلو لقيوا ……

_____________________
الشخصياااااااااااااات
– عائلة الشافعى
كبير العائلة (احمد)
عنده ثلاث اولاد والثلاثه توفاهم الله
سليمان : خلف ولد اللى هو امجد امجد خلف ولد وبنت
يونس : ضابط عنده ٢٦
بسمله : فى كلية فنون جميله من سن زينب

ابراهيم ( خلف بنت والبنت خلفت
معاذ : اصغر من يونس بسنه ومهندس وسبب انه عايز ينتقم من عائلة عامر هنعرفه بعدين
وابراهيم وبنته وجوز بنته توفاهم الله فى حادث وهيظهرو فى ذكريات معاذ

زينب ( اتجوزت ادهم وخلفت محمد ومحمد خلف اربع اولاد ولدين وبنت )
نوح : محاسب فى شركه برا مصر ومتجوز ومسافر هو ومراته وعنده
تميم : دكتور ومتجوز وشغال برضوا برا مصر
اميرة : خريجة اداب ومتجوزه برضوا
زينب : فى كلية هندسه ومصيرها مجهول حتى الان

– عائلة حسين
كبير العائله محمود واخو يعقوب الكبير
ابنه مُنير عنده ولدين
خالد : دكتور ومتجوز ومش شاغل باله بالمشاكل دى
اكرم : مهندس وبيكره يونس وعائلة الشافعى عامة لانه قريب من جده يعقوب

– عائلة عاامر
كبير العائلة توفيق اخو ادهم الكبير
وابنه عبد الرحمن متجوز بنت عمه
ومخلف ولدين وبنت
عمر : ضابط ومن سن يونس وصاحبه من الطفوله
حسن: خريج سياحه وفنادق وشغال مرشد سياحى
فهد : فى كلية اداب واصغر واحد فى العائله

طه اخو توفيق وادهم الصغير اللى هو ابوا مرات عبد الرحمن ام عمر يعنى


زر الذهاب إلى الأعلى