روايات رومانسية
رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان علي
البارت الثانى عشر
-معاذ: اوعى تفتكر ان الموضوع هيعدى بالساهل ويونس هيقوم اقوى من الاول وموتك هيكون على ايده …. بعدها سابه ودخل المستشفى ووصل عند اوضة العمليات وقتها خرج الدكتور من الاوضه جريوا عليه كلهم ليعرفوا حال يونس الان
– امجد: خير يا دكتور ممكن تطمنى على يونس ابنى
– الدكتور : الحمد لله خرجنا الرصاصه ونقلناه فى غرفه عاديه
تنهدوا جميعهم براحه
– امجد : طيب ينفع نشوفه
– الدكتور : بعد م يفوق ان شاء الله … قال كلماته ثم ذهب
-احمد: الحمد لله ملهوش لزوم قعدتكم دى اتفضلوا روحوا وانا هفضل
– زينب : بعد اذنك ياجدى انا مش همشى هغير لما اطمن عليه
– ام يونس : وانا مش همشى غير لما اطمن غلى ابنى
– احمد : ملهوش لزوم قعدتكم والدكتور طمننا عليه … وعلشان تغيرى الفستان دا يلا يازينب يلا يابسمله … معاذ خدهم وروح يلا
– معاذ : حاضر ياجدى … ثم وجه كلامه مرات عمه والبنات … يلا علشان الحق ارجع تانى
– عمر : لا مترجعش انا موجود وهفضل هنا
– احمد : والا انت والا هو روحوا يلا علشان ترتاحو
وبعد تصميم احمد عليهم ذهبوا جميعا على أمل انهم سيعودوا عدا صباحا .. ذهب كلا منهم الى منزله لينال قسطا من الراحه بعد هذه الاجواء المرعبه … ظلت ام يونس تدعى لابنها وغلبها النُعاس على سجادة الصلاه
______________
خارج المستشفى التى يتواجد بها يونس
– لسه عايش مامتش ياغبى
– ازاى ياباشا دى الرصاصه كانت جنب قلبه
– انا ميهمنيش الكلام دا كله المره دى لازم تدخل وتخلص عليه ولو فضل عايش انا هخلص عليك انت فاهم
– فاهم فاهم ياباشا متقلقش
ذهب مهرولا من امامه … بعد رحيل القاتل المأجور اخرج هاتفه
– هيرجع يقتله ياباشا وهصلح الخطأه
-لو مامتش المرة دى يا مُسعد هقتلك انت وهو بإيدى
____________
فى بيت عائلة حسين
– محمود: انت اتجنيت يا يعقوب عايز تقوم البلد عليا انت عارف اى اللى ممكن يعمله فينا احمد الشافعى والا يونس لما يقوم هيعمل فينا اى
– يعقوب: مش انا اللى عملت كدة انا اه كنت ناوى اقتله بس مش انا اللى عملت كدة
– محمود : يعنى اى امال مين اللى عمل كدة
– أكرم : واضح ان عنده اعداء كتير مش احنا بس
– محمود : اسمعنى انت وهو انا مش عايز مشاكل والا دم احنا مش قد عائلة الشافعى…… انهى كلامه ثم خرج
– يعقوب : جبان طول عمره جبان ومش عايز مشاكل
– مُنير : معاك حق ياعمى
– يعقوب : انا من رأى ان دوره كده خلص وجه وقتك علشان تبقى كبير العائله دى
– مُنير : انا من ايدك دى لايدك دى
– أكرم : انتى بتقولو اى انتو عايزين تخلصوا من جدى
– مُنير : اخرص انت … هنعمل اى ياعمى
– يعقوب بشر : هنعمل كتير كتير قوى
______________
فى منزل عائلة الشافعى
– زينب : بابا !!
– محمد بتوتر : زينب ! بتعملى اى هنا فى الوقت دا
– زينب: مش جاى لى نوم ف قومت اتمشى فى الجنينه شويه … انت بتعمل اى هنا ؟!
– محمد : ها لا ابدا مفيش
– زينب : كنت بتكلم مين فى الموبايل
– محمد : لا اابداا دا دا تلفيون من الشغل
– زينب : شغل فى الوقت دا ؟!!
– محمد : سيبك انتى منى وادخلى نامى علشان نروح ليونس بكرا
– زينب : تمام ياحبيبى يلا تصبح على خير
– محمد : وانتى وانتى من اهل الخير
تنهد محمد براحه بعد ذهاب زينب ونظر للموبايل وضغط عليه بشد ثم دخل الى المنزل
______________
اتى الصباح وقاموا ابطالنا وجهزوا انفسهم لذهاب الى يونس فى المستشفى .. اخذهم معاذ فى سيارته وعند وصولهم وصل ايضا عمر وتأرجلو من سيارتهم وسلموا على بعضهم ثم دخلو عند يونس وصلوا الى غرفته وبدأو يطرقوا على الباب
– احمد : ادخل
دخلوا جميعهم وجدوا يونس قد فاق وركضت إليه امه واخته وانهالوا عليه بالقبلات وعيناهم تفيض دموع الفرحه
– ام يونس: حمد لله على سلمتك ياحبيبى
– بسمله : حمد لله على سلمتك يا يونس
– يونس بوهن: الله يسلمكم انا الحمد لله بخير اهدوا
اقترب عليه عمر وقام بحتضانه وهو يقول
-عمر : حمد لله على سلمتك ياصحبى
– يونس وهو يربت على ظهر صديقه بيده السليمه : الله يسلمك ياصحبى
جزب معاذ عمر بعيدا عن يونس
-معاذ: اوعى ياعم كدة عايز اطمن على ابن عمى … اقترب الى يونس واحتضنه :وحشتنى او ياصحبى
– يونس : وحشتك ايه دا يوم واحد اللى غبته عنك
– معاذ: بس كأنه سنه .. انت عارف انى مليش غيركم ومش مستعد اخسر حد فيكم
وقف احمد يربت على ظهر حفيديه
– احمد : ربنا يديمكم لبعض …. ثم وجه كلامه لزينب : واقفه بعيد ليه ياحبيبتى روحى سلمى هلى زوجك
نظرت زينب لابيها وجدته ينظر ليونس بنظره غريبه
– احمد : انتى عنستأذنى ابوكى والا اى
التفت محمد لابنته ونظر إليه بقلق ثم قال
– محمد بتوتر : لا دا زوجك دلوقتى
ذهبت زينب ناحية يونس وبالها مشغول من نظرت ابيها
-زينب بخجل : حمد لله على سلمتك
– يونس بحب : الله يسلمك
طرق شخصا ما على باب الغرفه ثم اذنوا له بالدخول
– السلام عليكم يونس باشا عامل اى دلوقتى
– يونس : مالك باشا اهلا بيك
– مالك : عامل اى دلوقتى
– يونس : بخير الحمد لله
– مالك : الحمد لله .. يعنى تقدر تتكلم علشان ناخد اقولك
– يونس: اه اقدر اتفضل
– مالك : ممكن تتفضلوا كلكم برا علشان اخد اقواله
خرجه جميعهم ماعدا عمر ومعاذ …. بعد خروج الجميع
– مالك : انت اكيد عارف ان اللى عمل كدة مش من عائلة حسين
– عمر : انا عملت اللى قولت عليه ورقبتهم واحد واحد
– معاذ: وأكرم كان تحت عينى ومرحش ف مكان
– يونس : عارف كل الكلام دا …. اللى ضربنى كان من جوى البيت
– معاذ : ازاى وكل اللى دخل كانوا معاهم دعوات وكمان متفتشين كويس
– يونس : م دا اللى هيجننى مين اللى عمل كده
-مالك: اكيد اللى عمل كده هيجى علشان يكمل شغله
– يونس : علشان كدة لازم كلكم تمشوا النهاردة
– معاذ: ازاى ونسيبك واحنا عارفين انه هرجع علشا يقتلك
– مالك : انا عندى خطه ….. الخطه هى
_______________________
– مُسعد: لازم تخلص النهاردة والا الباشا هيخلص علينا احنا الاتنين
– متخفش ياباشا المرة دى هتحضر جنازته
____________
بعد تصميم يونس ان كلهم يمشوا ويفضل لوحده … مشيوا كلهم ظل يونس يمثل النوم لحد م راح فى النوم فعلا …. صوت صرير الباب وهو يفتح ودخل شخص بملابس طبيب ثم اخر سلاحه ووضع كاتم الصوت ووجهه ناحية دماغ يونس
-معاذ: اوعى تفتكر ان الموضوع هيعدى بالساهل ويونس هيقوم اقوى من الاول وموتك هيكون على ايده …. بعدها سابه ودخل المستشفى ووصل عند اوضة العمليات وقتها خرج الدكتور من الاوضه جريوا عليه كلهم ليعرفوا حال يونس الان
– امجد: خير يا دكتور ممكن تطمنى على يونس ابنى
– الدكتور : الحمد لله خرجنا الرصاصه ونقلناه فى غرفه عاديه
تنهدوا جميعهم براحه
– امجد : طيب ينفع نشوفه
– الدكتور : بعد م يفوق ان شاء الله … قال كلماته ثم ذهب
-احمد: الحمد لله ملهوش لزوم قعدتكم دى اتفضلوا روحوا وانا هفضل
– زينب : بعد اذنك ياجدى انا مش همشى هغير لما اطمن عليه
– ام يونس : وانا مش همشى غير لما اطمن غلى ابنى
– احمد : ملهوش لزوم قعدتكم والدكتور طمننا عليه … وعلشان تغيرى الفستان دا يلا يازينب يلا يابسمله … معاذ خدهم وروح يلا
– معاذ : حاضر ياجدى … ثم وجه كلامه مرات عمه والبنات … يلا علشان الحق ارجع تانى
– عمر : لا مترجعش انا موجود وهفضل هنا
– احمد : والا انت والا هو روحوا يلا علشان ترتاحو
وبعد تصميم احمد عليهم ذهبوا جميعا على أمل انهم سيعودوا عدا صباحا .. ذهب كلا منهم الى منزله لينال قسطا من الراحه بعد هذه الاجواء المرعبه … ظلت ام يونس تدعى لابنها وغلبها النُعاس على سجادة الصلاه
______________
خارج المستشفى التى يتواجد بها يونس
– لسه عايش مامتش ياغبى
– ازاى ياباشا دى الرصاصه كانت جنب قلبه
– انا ميهمنيش الكلام دا كله المره دى لازم تدخل وتخلص عليه ولو فضل عايش انا هخلص عليك انت فاهم
– فاهم فاهم ياباشا متقلقش
ذهب مهرولا من امامه … بعد رحيل القاتل المأجور اخرج هاتفه
– هيرجع يقتله ياباشا وهصلح الخطأه
-لو مامتش المرة دى يا مُسعد هقتلك انت وهو بإيدى
____________
فى بيت عائلة حسين
– محمود: انت اتجنيت يا يعقوب عايز تقوم البلد عليا انت عارف اى اللى ممكن يعمله فينا احمد الشافعى والا يونس لما يقوم هيعمل فينا اى
– يعقوب: مش انا اللى عملت كدة انا اه كنت ناوى اقتله بس مش انا اللى عملت كدة
– محمود : يعنى اى امال مين اللى عمل كدة
– أكرم : واضح ان عنده اعداء كتير مش احنا بس
– محمود : اسمعنى انت وهو انا مش عايز مشاكل والا دم احنا مش قد عائلة الشافعى…… انهى كلامه ثم خرج
– يعقوب : جبان طول عمره جبان ومش عايز مشاكل
– مُنير : معاك حق ياعمى
– يعقوب : انا من رأى ان دوره كده خلص وجه وقتك علشان تبقى كبير العائله دى
– مُنير : انا من ايدك دى لايدك دى
– أكرم : انتى بتقولو اى انتو عايزين تخلصوا من جدى
– مُنير : اخرص انت … هنعمل اى ياعمى
– يعقوب بشر : هنعمل كتير كتير قوى
______________
فى منزل عائلة الشافعى
– زينب : بابا !!
– محمد بتوتر : زينب ! بتعملى اى هنا فى الوقت دا
– زينب: مش جاى لى نوم ف قومت اتمشى فى الجنينه شويه … انت بتعمل اى هنا ؟!
– محمد : ها لا ابدا مفيش
– زينب : كنت بتكلم مين فى الموبايل
– محمد : لا اابداا دا دا تلفيون من الشغل
– زينب : شغل فى الوقت دا ؟!!
– محمد : سيبك انتى منى وادخلى نامى علشان نروح ليونس بكرا
– زينب : تمام ياحبيبى يلا تصبح على خير
– محمد : وانتى وانتى من اهل الخير
تنهد محمد براحه بعد ذهاب زينب ونظر للموبايل وضغط عليه بشد ثم دخل الى المنزل
______________
اتى الصباح وقاموا ابطالنا وجهزوا انفسهم لذهاب الى يونس فى المستشفى .. اخذهم معاذ فى سيارته وعند وصولهم وصل ايضا عمر وتأرجلو من سيارتهم وسلموا على بعضهم ثم دخلو عند يونس وصلوا الى غرفته وبدأو يطرقوا على الباب
– احمد : ادخل
دخلوا جميعهم وجدوا يونس قد فاق وركضت إليه امه واخته وانهالوا عليه بالقبلات وعيناهم تفيض دموع الفرحه
– ام يونس: حمد لله على سلمتك ياحبيبى
– بسمله : حمد لله على سلمتك يا يونس
– يونس بوهن: الله يسلمكم انا الحمد لله بخير اهدوا
اقترب عليه عمر وقام بحتضانه وهو يقول
-عمر : حمد لله على سلمتك ياصحبى
– يونس وهو يربت على ظهر صديقه بيده السليمه : الله يسلمك ياصحبى
جزب معاذ عمر بعيدا عن يونس
-معاذ: اوعى ياعم كدة عايز اطمن على ابن عمى … اقترب الى يونس واحتضنه :وحشتنى او ياصحبى
– يونس : وحشتك ايه دا يوم واحد اللى غبته عنك
– معاذ: بس كأنه سنه .. انت عارف انى مليش غيركم ومش مستعد اخسر حد فيكم
وقف احمد يربت على ظهر حفيديه
– احمد : ربنا يديمكم لبعض …. ثم وجه كلامه لزينب : واقفه بعيد ليه ياحبيبتى روحى سلمى هلى زوجك
نظرت زينب لابيها وجدته ينظر ليونس بنظره غريبه
– احمد : انتى عنستأذنى ابوكى والا اى
التفت محمد لابنته ونظر إليه بقلق ثم قال
– محمد بتوتر : لا دا زوجك دلوقتى
ذهبت زينب ناحية يونس وبالها مشغول من نظرت ابيها
-زينب بخجل : حمد لله على سلمتك
– يونس بحب : الله يسلمك
طرق شخصا ما على باب الغرفه ثم اذنوا له بالدخول
– السلام عليكم يونس باشا عامل اى دلوقتى
– يونس : مالك باشا اهلا بيك
– مالك : عامل اى دلوقتى
– يونس : بخير الحمد لله
– مالك : الحمد لله .. يعنى تقدر تتكلم علشان ناخد اقولك
– يونس: اه اقدر اتفضل
– مالك : ممكن تتفضلوا كلكم برا علشان اخد اقواله
خرجه جميعهم ماعدا عمر ومعاذ …. بعد خروج الجميع
– مالك : انت اكيد عارف ان اللى عمل كدة مش من عائلة حسين
– عمر : انا عملت اللى قولت عليه ورقبتهم واحد واحد
– معاذ: وأكرم كان تحت عينى ومرحش ف مكان
– يونس : عارف كل الكلام دا …. اللى ضربنى كان من جوى البيت
– معاذ : ازاى وكل اللى دخل كانوا معاهم دعوات وكمان متفتشين كويس
– يونس : م دا اللى هيجننى مين اللى عمل كده
-مالك: اكيد اللى عمل كده هيجى علشان يكمل شغله
– يونس : علشان كدة لازم كلكم تمشوا النهاردة
– معاذ: ازاى ونسيبك واحنا عارفين انه هرجع علشا يقتلك
– مالك : انا عندى خطه ….. الخطه هى
_______________________
– مُسعد: لازم تخلص النهاردة والا الباشا هيخلص علينا احنا الاتنين
– متخفش ياباشا المرة دى هتحضر جنازته
____________
بعد تصميم يونس ان كلهم يمشوا ويفضل لوحده … مشيوا كلهم ظل يونس يمثل النوم لحد م راح فى النوم فعلا …. صوت صرير الباب وهو يفتح ودخل شخص بملابس طبيب ثم اخر سلاحه ووضع كاتم الصوت ووجهه ناحية دماغ يونس



