روايات رومانسية

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثامن 8 بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثامن 8 بقلم نورهان علي

كلموا مامت مريم واستأذنوها ووفقت لان مريم تبقى بنت خالت زينب وجهزوا نفسهم ونزلوا ركبوا العربيات عمر و معاذ فى عربيه ومحمد وزينب ومامتها ومريم مع يونس فى عربيته ومشيوا ولما وصلوا عند البيت لقيوا عربيااات كتييييير جدا قدام البيت ❤️❤️ حلقة ٨❤️❤️❤️

– معاذ : اى كمية العربيات دى

– عمر : ممكن تكون عائلة حسين عرفت انهم هيجوا النهاردة

– يونس : وحتى لو دا فعلا هما دخلهم اى يجو والا لا .. جهزوا نفسكم لاى حركة غدر

تقدم يونس ومعاذ ومحمد ومن خلفهم مريم وزينب ومامتها ولما دخلو وجدوا ناس كتير وفعلا كانت عائلة حسين واكتر شخص بيكرهُ محمد

– يونس : خير اى سبب التجمع دا

– معاذ بتهكم : وفين الخير دا وهما موجودين

– يعقوب وهو يذهب ناحية محمد : الى خلف مامتش بصُح شبه ابوك قوى قوى وياترى واطى زيه برضوا واخاين بتطعن صاحبك فى ضهره زى ابوك والا انت العن

– زينب من خلف ابيها : مظنش ان ابويا او جدى كانوا خونا الخاين هو اللى بيخون كل اللى حواليه

– محمد بزجر : زينب !!

– يعقوب : زينب !! انتى فعلا زيها يازينب … وشكلك انتى اللى هتدفعى تمن غلطت جدتك

– يونس : معندناش خد علط علشان تدفع هى

– يعقوب وهو يلتفت الى يونس ويتفخصه ويقول بصوت اشبه بالفحيح: سليمان !! زى سليمان بالضبط حتى نظرت عيناك اللى بتخترق الواحد

– يونس : الله يرحمه جدى كان طيب ومش عارف مين الخاين اللى بيطعن فى الضهر

– معاذ : ها خلصت وشبهتهم كلهم بأبهائهم والا لسه ؟!…… انجز وقول انتوا بتعملو اى هنا

– أكرم : اتكلم مع جدى كويس والا هفرغ الطلاقات كلها فى دماغك … قال جملته وهو يشهر سلاحه فى وجه معاذ

اخرج يونس ومعاذ اسلاحتهم وكل منهم يوجه سلاحه على اكرم

– يونس : فكر تقربله وانا هعملك غربال

– مريم بخوف منهم وهمس: زينب انا خايفه اوى هواى اللى هيحصل

– زينب : متخفيش مش هيحصل حاجه ان شاء الله

-يعقوب : نزل سلاحك يا أكرم احنا عايزين نصلح الامور مش نعقدها اكتر ياريت نقعد ونتفاهم بهدوء

– احمد : نزلوا سلاحكم يالا …. موجه كلامه يعقوب : اتمنى تاخد عائلتك وتتفضل زى م انت شايف ابن بنتى لسه جاى من السفر ومش وقته كلام دلوقتى

– مُنير : انت بتطردنا!! ….. انت المفروض تيجى تتوسل علشان نتمم الصلح متطردنا من بيتك

– احمد بغضب : انا لو هوافق على الصلح دا علشان خاطر اولادى ميوسخوش اديهم بدمكوا لكن انت عارف كويس ان اصغر واحد فى عائلة الشافعى كفيل يمحى سلسالكم من على وش الارض ولما تيجى تتكلم مع كبير عائلة الشافعى تتكلم وانتى حانى راسك وعينك فى الارض انت فاهم

– يعقوب بخبث : معاك حق فعلا لازم مُنير يحترم الكبير وان شاء الله نحدد يوم علشان نحل المشاكل اللى بين العائلات

– احمد : لما احدد معاد انا وتوفيق (كبير عائلة عامر ) نبقى نبلغكم بيهم

يعقوب اخد ابن اخوه وحفيده وخرجو من البيت بعدها محمد طلب انه يتكلم مع جده احمد وعمه توفيق علشان المشاكل دى ولانه خايف على بنته من نظرات يعقوب الخبيثه ونظرات أكرم الحاقده … تواصل عمر مع جده توفيق وحضر فى الحال ليرى ابن اخيه الراحل وكم كان ينتظر هذه اللحظه لكى يضمه الى حضنه وكأنه يضم اخيه الحبيب

– احمد : ادينا اتجمعنا كلنا ياولدى خير كنت عايز اى

– محمد : خير ياجدى ان شاء الله … انا كنت اقدر اخد زينب واسافر بيها ونعيش برا البلد بس مش هينفع علشان كدة كنت هسيبها فى الغربه وهمشى

– يونس : هتمشى ازاى ياعمى مش فاهم

– محمد وهو يتجاهل سؤاله : واخوتها كل واحد فى حياته ولو سألو عليها يوم مش هيسألو التانى ف انا جاى امنكم عليها وعلى مراتى هى كمان ملهاش حد غير اختها

– توفيق : مجاوبتش على سؤال يونس ياولدى

– محمد وهو يتنعد بألم : بابا كان مريض وتوفاه الله بسبب المرض دا وانا كمان عندى نفس المرض وممكن اموت فى اى لحظه

صعقوا جميعا بسبب كلامه و كل واحد فيهم كان عايز يعوض قفدانهم لذاويهم بمحمد واسرته ودلوقتى بيقول انه هيموت زى ادهم وزينب وكمان هيسيب بنته وحيدة وسط الصراعات دى بدون ضهر والا سند ضعيفه هشه لوحدها مهما كان حوليها ناس عمرهم مهيعوضوا عن الاب ودفى حضنه وحنانه

– احمد : لكل مرض علاج ياولدى متخافش

– توفيق: ولو لازم الامر نسفرك برا مصر حتى لو اخر الدنيا كمان مش مهم دا انت اللى فاضل من ريحة الغوالى ياولدى

– محمد : للاسف ياعمى مفيش علاج المرض فى مرحلة متأخره خلاص فات اوان العلاج ….. المهم دلوقتى زينب وحماية زينب

– احمد : انا كنت بفكر ياولدى انى اجوز زينب ليونس بعد اذنك طبعا ياولدى وكمان بعد اذن جدها توفيق

– توفيق : وليه متتجوزش عمر والا حسن

– عمر : اى الكلام دا ياجدي … يونس هو انسب واحد ليها وهيحميها كويس

يونس فى نفسه جواز اى ياجماعه انتوا بتقولوا اى صلو على النبى كدة انا اتجوز القزمه دى لا طبعا وانت ياعمر ياحيوان شوف مين اللى هيجوزك بسمله

– معاذ: فعلا يونس هو اللى هيقدر يقف لأكرم ولعائلة حسين

يونس فى نفسه من امتى دا يا معاذ افندى من امتى بتتفق انت وعمر على حاجه والله لطين عيشتكم استنوا عليا بس .. افاق على صوت جده وهو يناديه

– احمد : يونس يونس

– يونس بانتباه: ها .. ايوة ياجدي

– احمد : اى رأيك ياابنى فى جوازك من زينب

– يونس : ياجدي انا مش عايزها تبقى مغصوبه على حاجه وبعدين انا اقدر احميها من غير م اتجوزها هى بنت عمى وواجب عليا حمايتها

– عمر : لو مبقتش مراتك مش هيسكت اكرم انه ياخدها ويتجوزها

– يونس وهو يجز باسنانه : اخرص انت ومتتكلمش … ثم وجه كلامه لمحمد : وحضرتك رأيك اى

– محمد : انا مش هلاقى احسن منك لبنتى بس انا مش عايز اجبرك على جاحه زى دى

– يونس بحرج: لا حضرتك اجبار اى بس المهم رأى زينب

– احمد : على خيرة الله وان شاء الله هيكون كتب كتاب وفرح على طول

_________________
عند البنات فى الطابق العلوى

– بسمله : انتو دمكوا خفيف اوى والله وزى العسل

– زينب : عسلك الله يا قمر انتى

– بسمله : اسيبكم بقى علشان تفضوا شنطكم

– مريم : شوف شوف عايزة تهرب ومش تساعدنا

– بسمله : لا والله انا بس عايزاكم تاخدوا راحتكو مش اكتر

– زينب : سيبك بس انتى من الكلام دا احط فين الكتب دى بس

– مريم : يااالهوى يازينب انتى جايبه رواياتك معاكى هنا كمان

– بسمله : الله الروايه دى حلوة اوى واسمها غريب

– زينب : إيكادولي … اول جزء من سلسلة مملكة البلاغة دى العشق

– بسمله : بجد بتتكلم عن اى دى

– زينب : يحكى انه كان هناك شاب مليح الو….

– مريم : بس بس انتى هتقرأيلها الرواية

– زينب : يااااه لو حد يعترفلى بحبه من الروايه دى

– بسمله ومريم : ودا ازاى ؟!

– زينب : يعنى مثلا يقولى افتحى رواية إيكاودلي صفحة 272 اخر ثلاث سطور من تحت …… يالهوى يااالهوى دا لو انا مش بحبه هحبه والله

– مريم وهى تضربها بخفه على رأسها: طيب ياقطه يلا رتبى هدومك واطلعى من احلام اليقظه
ثم ضحكوا ثلاثتهم معا وهما يرتبوا الثياب ويتحدثون عن الروايات

______________
على طاولة الطعام اجتمعت عائلة الشافعى
– احمد موجه كلامه لمريم : اهلا بيكى يابتي شرفتى ونورتى البيت

– مريم بخجل : اهلا بحضرتك … البيت منور باصحابه

– معاذ بهمس: والله انتى اللى كيف البدر بتمامه

– يونس: خير ياميذو الصنارة غمزت والا اى

– احمد : زينب يابتى كنت عايز اقولك حاجه

– يونس بسرعه : جدي مش وقته الكلام دا

– زينب : هو انت زينب … اتفضل يا جدي خير

– يونس : انا اللى غلطان اتكلم ياجدى

– احمد : احنا قررنا ان انتى ويونس هتتجوزوا

بدأت زينب بالسعال بشده وكادت ان تختنق فى الطعام الذى فى فمها ……. نظر لها يونس بشماته وهو يحرك حاجبيه لها

– زينب : .


زر الذهاب إلى الأعلى