روايات رومانسية
رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثالث عشر 13 والاخير بقلم نورهان علي

رواية طريقي اليك ( ما بين الحب والثأر ) الفصل الثالث عشر 13 والاخير بقلم نورهان علي
البارت الثالث عشر
والاخيييييييييييييييييير
بعد تصميم يونس ان كلهم يمشوا ويفضل لوحده … مشيوا كلهم ظل يونس يمثل النوم لحد م راح فى النوم فعلا …. صوت صرير الباب وهو يفتح ودخل شخص بملابس طبيب ثم اخر سلاحه ووضع كاتم الصوت ووجهه ناحية دماغ يونس …. حد فتح الباب فجاءة
__________
فى بيت عائلة حسين
يعقوب : جاهز تاخد مكان ابوك
مُنير : انا تحت امرك يا عمى …… بس هنعمل اى
يعقوب وهو يضع يده على كتفه ويهمس فى اذنه بصوت اشبه بالفحيح : ابوك مريض سكر يعنى لو أكل سكريات و ماخدش الانسولين هيدخل فى غيبوبه على الاقل و دَ اللى احنا عايزينه بس تبقى كبير العائلة
مُنير: بس هنعملها ازاى دى
يعقوب : بسيطة خد الكيس دَ فيه حاجه كدة زى السكر بس ملهاش طعم بتعمل مفعول السكر بس
خذ مُنير الكيس وخرج للمطبخ ليضعه لابيه فى القهوة … بعد خروجه تبسم يعقوب بشر وقال
يعقوب: الله يرحمك ياخوى كنت جبان وابنك كمان جشع وهيتهم بقتلك كدة مفيش غير اكرم ودَ مطوعنى فى اى شئ
كان أكرم يقف خلف الباب ويسمع ابيه وجده يعقوب يتفقان على جده محمود وعند خروج ابيه أختبئ لكى لا يراه وبعدها سمع يعقوب وهو يقول هكذا ..ركض ليحزر جده ف هو يحبه حتى لو يختلفان فى بعض الاشباء لكنه كان احن من ابيه عليه .. ظل يبحث عن جده وجده فى غرفة مكتبه وكان ممسك فى يديه كوب قهوة
__________________
فى منزل عائلة الشافعى
بعد رجوعهم من المستشفى وتركوا يونس وحدة ذهب كل منهم إلى غرفته …. بعد مدة خرج شخصا من بوابة المنزل وهو ملثم وبعده خرج محمد وهو يتحدث فى الهاتف ويقول
محمد: يونس لوحده دلوقتى مفيش اى حد معاه مش عايز غلطه
مسعد: متخفش يا باشا مش هيحصل غلط
محمد: المرة دى يونس لازم يموت بموته العائلة دى كلها هتتكسر
خرجت زينب لتشرب الماء وجدت ابيها يخرج وهو يتخفى ذهبت ورأه وسمعت ما يقول لقد صدمت فى ابيها والا تعرف لماذا يريد ان يفعل هذا بيونس ولكن تداركت نفسها ورفعت الشال الذى يحيط بكتفيها على رأسها وخرجت متسلله وركضت الى المستشفى وحتى وصلت اليها وصعدت لغرفة يونس وفتحت الباب فجاءة وجدت معاذ ومالك مع يونس ويتكلمون فزع يونس من رؤيتها فى المستشفى فى هذا الرقت وهى بملابس النوم
يونس : زينب ! بتعملى اى هنا دلوقتى انتى كويسه ؟!!
اقتربت زينب من يونس وبدأت فى البكاء … انسحب معاذ ومالك وذهبا حيثو مكان تواجد عمر
يونس مهدئًا زينب : تعالى اقعد واهدى وقولى لى فى ايه
اخيرا نطقت زينب وقالت بصوت متقطع : ااانت كويس ؟!
يونس وهو يمازحها : كويس الحمد لله اى انتى حلمتى بيا والا اى
زينب وقد هدئة : انت معرفتش مين اللى عمل فيك كدة ؟!
يونس بتعجب: انتى جايه فى الوقت دا وبالشكل دا علشان تسألينى السؤال دا !!
زينب وقد عادت للبكاء مرة اخرى : انا خايفه ومش عارفه انا بقول اى بس خايفه اوووى
يونس: خايفه من اى بس اهدى … بطول م انا فيا نفس متخفيش ابدا انا عمرى م هخلى حد يأذيكى
زينب بهمس: ياريتهم كانو عايزين يأذونى انا … ثم اكملت بصوت عالى.. ااانا همشى هرجع البيت
يونس: اكيد مش هسيبك تروحى دلوقتى لوحدك وكمان معاذ ومالك مشيوا تعالى جنبى هنا ونامى وبكرا اكلم بسمله تجبلك لبس
رفعت وجهها اليه وكانت ستعترض ولكن وجدت لديه جرح على جبينه لم يكن موجود بالامس
زينب: اى الجرح دا مكنش موجود امبارح مين اللى عمل كدة
يونس : هااا لا مفيش ابقى اقولك بعدين تعالى بس يلا
صعدت زينب ونامت بجواره وما ان وضعت رأسها على الوسادة كانت غطت فى النوم .. اخرج يونس هاتفه وقال
يونس: هااااا ياعمر عملت اى
____________
فى منزل عائلة حسين
وجد اكرم جده فى غرفة مكتبه وبيده كوب قهوة ركض اليه والقاها من يدة
محمود : اى يا ولد اللى انت عملته دا انت اتجنينت
اكرم: شربت منها
محمود: مالك فى اى يااكرم
اكرم: شربت منها ياجدى والا لا
محمود: لا مشربتش لسه كنت هشرب فى اى بقى فهمنى
اتنهد اكرم وجلس على اقرب مقعد له واخذ نفس ثم قص على جده كل م سمعه بين ابيه وجده يعقوب
محمود وهو يضع يده على قلبه: اى اخوى عايز يقتلنى وابنى متفق معاه
اكرم : انت كويس يا جدي
محمود وهو يحتضن اكرم: خايف على جدك يااكرم
اكرم : طبعا ياجدى عمرك م اتخليت عنى حتى وانا غلطان انت اللى ربتنى وكنت اقرب ليا من ابويا
محمود: فكرة انك اول واحدة هتتمنى موتى
اكرم وهو يبتعد عن حضن جده : انا يجدى اناا بس معاك حق انا كنت عاصى وبعمل مشاكل كتير
وبينما هما بيتكلمو ورأوا يعقوب يخرج وهو ملثم ويخرج من المنزل محمود قال لاكرم ليتبعه ولكن ليأخذ حزره منه … خرج اكرم ومعه سلاحه وتبع يعقوب حتى وصل الى حقل وانتظر بعض الوقت ثم جاء رجل وبدأوا يتحدثون
يعقوب: اخرت ليه يا مسعد انجز اى الاخبار
مسعد: كله تمام ياباشا ومحمد كل الطعم وخلاص هو اللى هيدمر عيلته بإيده …. بس اى دا انت دماغك سم قعدت السنين دى كلها علشان تنتقم
يعقوب بشر : طبعا انا مش بسيب حقى ابدا ومش هسكت غير لما ادمرهم كلهم
مسعد: مطلوب منى اى دلوقتى ياباشا
يعقوب: زينب عايز زينب هتروح تجيبها من بيتها وتوديها المكان اللى اتفقنا عليه
مسعد: حصل ياباشا وبعت واحد وهيجيبها من البيت واكيد يونس دلوقتى الله يرحمه
يعقوب: افرح يااحمد وانت بتشوف عائلتك بتنهار قدامك ……. معاك الاثباتات اللى تأكد ان محمد هو اللى قتل يونس
مسعد: ايوة ياباشا وهبعتهم لامجد وهو هيتصرف مع محمد
يعقوب : وعمر اقتله علشان عائلة عامر تعرف تقف ازاى مع الشافعى ضدنا
مسعد: انت تؤمر يا باشا … انا همشى دلوقتى
وقف اكرم مذهول من جده وازاى جواه الشر دا كله مش عارف يعمل اى يروح يحزر يونس وينقذه والا يرجع لجده ويسأله بعد صراع قرر انه يروح ينقذ يونس وهو مش فاهمه هينفذه ليه مع انه كان بيتمنى موته …. ركض اكرم الى سيارته واخذها وذهب الى يونس فى المستشفى وصل الى هناك ونزل مسرعا من سيارته دون ان يصفها حتى وركض حتى وصل الى غرفت يونس وفتح باب الغرفه بسرعه ووجد رجل يرتدى ملابس الدكتور ويوجه سلاحه الى يونس .. انتفض ارجل ووجه سلاحه ناحية اكرم وهو يخرج سلاحه .. وقف يونس خلف الرجل وضربه على رأسه بكوب مياة كان موضوع على الطاوله بجوار سرير يونس ثم نظر الى اكرم وقال
يونس : بتعمل اى هنا ؟! اى كنت جاى تخلص عليا بنفسك ؟!
اكرم : صدقنى انا مش عارف جيت انقذك ليه ؟!
دخل عمر ومعاذ ومالك وجدوا اكرم واقف وبيده سلاح ويونس يجلس على سريره وهناك رجل واقع على الارض
معاذ: اى اللى حصل هنا
عمر: اى اللى جابه هنا
مالك: مين دا
يونس: دا اكرم من عائلة حسين وهو اللى انقذنى دلوقتى
معاذ بتهكم: والله ودا من اى ان شاء الله
عمر : ناوى على اى يااكرم
مالك : مش وقته دلوقتى ياجماعه المهم ان يونس كويس وكمان مسكنا دا … وضربه برجله…وهنعرف مين اللى هيعمل كده
اكرم: انا عارفه اللى قال كدة
يونس: وانت عرفت منين ؟!
اكرم وهو يجلس على المقعد: انا هقولك عرفت ازاى وبدأ يحكى كل اللى سمعه من جده يعقوب ومسعد
يونس: يعنى اى !! يعنى اللى عايز يقتلنى عمي محمد !!
معاذ: ليه ليه عايز بعمل كده
عمر: بس دا مش باين عليه اى حاجه
مالك: المهم دلوقتى لازم نعرف من الراجل دا فين المكان اللى هيتقابلوا فيه
عمر: انا خده انا واكرم وهنستجوبه
اكرم :ولما نعرف المكان هنبلغكم ان شاء الله
وقف عمر واكرم وامسكوا بالرجل المقيد وهموا بالذهاب
يونس : أكرم .. شكرا
ابتسم أكرم وهز رأسه
عمر: ممكن اعرف بقى انت بتكرهنا ليه وخاصة يونس
ابتسم اكرم ثم اجاب
اكرم : هتصدقنى لو قولتلك معرفش
يونس : فهمتك
خرج عمر واكرم وارجل
وبقى معاذ ومالك مع يونس ليخططوا كيف سينقذوا زينب … وهم يتحدثون تفاجؤ بدخول زينب بشكلها المبعثر وهى تبكى
وحدث ما ذكر سابقا….. اخرج بونس هاتفه
يونس: هاا يا عمر عملت اى
عمر : عرفنا المكان الحمد لله
يونس: زينب معايا هنا ف كدة كدة مش هيعرف يوصلها
عمر : اى اللى جابها
يونس: مش عارف بس شكلها عرفت حاجه خوفتها وخلتها تيجى ف الوقت دا
عمر: اتمنى انها متكنش عرفت ان باباها عمل كدة .. صح هتعمل اى هطلق زينب والا هتعمل اى
يونس : اتمنى ..وهو ينظر إليها وهى نائمه… اكيد طبعا مش هطلقها وهى ذنبها اى وبعدين بعد حب السنين لما تبقى مراتى هسبها
عمر: ماشى ياصاحبى يلا سلام
انهى المكالمه مع عمر ووضع الهاتف جانبا ووكاد ان ينام ولكن رنين الهاتف افزعه وافزع زينب ايضا … ردى بغضب
يونس: فى اى يا معاذ عايز اى
معاذ وهو يأخذ نفسه بصعوبه من كثرة الركض : خطفوا مريم يا يونس
يونس بغضب : اى! ازاى دا يحصل !
معاذ: اكيد هيفتكروها زينب وانا راجع البيت لقيت واحد بكممها واخدها وجرى ونا فضلت وراه بس ملحقتهوش لازم نعرف المكان اللى كانو هياخدوا زينب فيه
يونس: عمر عرف المكان من الراجل اتصل بيه وانا هكلم مالك وهنيجى لك هناك
معاذ : ماشى تمام
انهى المكالمه واتصل بمالك وقال له ما حدث وهو يجهز سلاحه وبعدها ذهب لارتداء ملابسه وزينب تقف مذهوله مما تسمعه ابنة خالتها خطفت بسببها خرج يونس وهو يرتدى حذاءه ركضت إليه زينب وهى تتعلق بزراعه
زينب: خدنى معاك ارجوك
يونس: مش هينفع ياحبيبتى الموضوع خطير
زينب : م انت لو سبتنى هنا هيجى وياخدنى لما يعرفوا ان مريم مش انا
نظر إليها وسكت لبرها ثم جذب الشال من على السرير ووضعه على رإسها
يونس: هتفضلى فى العربية مش هتتحركى منها انتى فاهمه
زينب وهى تحكم الشال على رأسها : فاهمه فاهمه
نزلوا الى مالك الذى ينتظرهم فى السيارة
مالك : اى اللى جبها معانا يا يونس اكيد هيبقى فى ضرب نار الموضوعه مش سهل
يونس: ولو سبتها هنا لوحدها ممكن يخطفوها من هنا … هى هتفضل فى العربيه مش هتتحرك
اتحركوا بالسيارة وكان ضوء النهار بدأ بالسطوع .. رن هاتف يونس
يونس: عمر انتو فين دلوقتى
عمر: احنا هناك عند المكان ومعاذ جاى فى الطريق واكرم بيشوف طريقة يدخل بيها المكان
يونس: واحنا على وصول يلا سلام
وصل يونس ومالك وزينب ووصل معاذ ايضا ..نزل كل من معاذ ويونس ومالك وظلت زينب فى السيارة وكل منهم اخرج سلاحه واحاطوا المكان
_____________
فى منزل عائلة الشافعى
يجلس محمد وباقى افراد الاسرة على طاولة الطعام تسأل الجد عن معاذ ومريم وزينب وبينما هو يتسأل رن هات محمد برقم مسعد اخذ هاتفه وخرج ورد على الهاتف
محمد: فى اى يا مسعد بتتصل ليه
يعقوب: يعقوب .. يعقوب مش مسعد
محمد: انت !!
يعقوب : بنتك معايا ياريت تيجى انت واحمد والا هبعتلكم جستها… ومن غير سلام
دخل محمد وحكى لاحمد ما قاله مسعد ولكن لم يقل له على مسعد
وخرجوا على العنوان الذى ارساله له يعقوب وهم يحاولوا الاتصال على يونس ومعاذ لم يردوا حاول ان يتصل على عمر ولكنه لم يرد ايضا … وصلو الى المكان وجودو سيارات عمر ومعاذ وسيارة اخرى موجودة امام المكان نزلو ودخلوا وجدوا الجميع بالداخل
_________
بعد م احاطوا بالمكان اكرم وجد مكان للدخول ودخل معاذ واكرم الى الداخل وجدوا مريم فى عرفه وعليها حارس ويعقوب ومسعد فى غرفه اخرى ومعاهم بضع رجال
ذهبوا لانقاذ مريم اولا ضرب اكرم الرجل من الخلف وكمم فمه ودخل معاذ الى الغرفه
مريم وشعرت بشخص معاها بالغرفه : مين مين هنا متقربش منى اوع تقرب
معاذ وهو يزيل رابطة عينيها : بس اسكتى فضحتينا انا معاذ اهدى
هدئة مريم وبدأ معاذ بفك قيودها واخذها وخرج وجد يعقوب ومعه مسعد امسكوا باكرم واخد منه سلاحه اشهر معاذ سلاحه ووقف امام مريم
يعقوب: دا انا قولت انك طوعى وهتسمع كلام بقى تساعد اولاد الشافعى على جدك جبان زى محمود انت وهو واحد
اكرم: انا مش جبان انت خليتنى اكره الناس واكون عداوة بسبب حاجه تافه زى م قال جدى محمود وهو فعلا معاه حق لما قال ان دا سبب تافه مينفعش يحصل بسببها الكره دا
اقتحم يونس ومالك وعمر المكان واشهروا اسلحتهم وكل منهم ممسك سلاحه فى وجه الاخر ما عدا اكرم
يعقوب موجه كلامه الى يونس: انت اى مش بتموت بسبع ارواح
يونس : مش هموت قبل م اخد روحك
وهى هذه الاثناء دخل واحد من رجال يعقوب ومع زينب وسوجه الى رأسها السلاح
يعقوب: دى احلوت اوى وكمان زينب هنا كل واحد زى الشاطر كدة ينزل سلاحه
دخل محمد واحمد وجد كل منهم يشير السلا فى وجه الاخر تفاجأ محمد من وجود يونس ومسعد
يعقوب لمحمد: مستغرب صح بونس دا بسبع ارواح مش بيموت حاولت تموته مرتين مع ذالك مامتش
احمد لمحمد: اى اللى بيقوله دا انت وزيت على يونس يا محمد ليه ليه تعمل كده
محمد : ليه ليه اعمل كدة عارف علشان ايه علشان انت ظالم امى جتلك وانت تردتها وانا جتلك وتردتنى بس كنت واخد ابن سليمان وحفيده حضنك وبتخاف عليهم من الهوى الطاير وانا مكنتش عايز اقتل والا اعمل حاجه بس جه مسعد وكان عاطز ينتقم منكم هو كمان وهو اللى خطط لكل دا انا مكنتش عايز قتل بس تفريقك بين احفادك هو اللى خلانى اكرههم
يعقوب: وانا بقى اللى بعت مسعد ليك علشان تقتلو بعض … اى رأيك بقى يا حج احمد وانت احفادك بيقتلو بعض
سمعوا صوت اطلاق نيران فى الخارج وبدأ من بالداخل باطلاق النار حاول يعقوب ان يقتل زينب وقف امامه محمد واصيب بدلا من زينب واشتد اطلاق النار
__________________
بعد مرور بضع سنوات
هناك اطفال تركض فى الجنينه فى منزل الشافعى
يونس : الجميل سرحانه فى اى
زينب : بابا وحشنى اوى
يونس: ربنا يرحمه ادعيه ربنا يرحمه
زينب: انت بجد سامحته يا يونس سامحته
يونس: اه سامحته لو مكنتش سامحته مكنتش سميت ابنى محمد
محمد وهو يركض على ابيه : ايوة يابابا بتنده عليا
يونس وهو ينحنى ليقبل جبين ابنه : لا يا حبيبى يلا روحى العب مع اختك وابن عمتك
ركض محمد ليلعب مع اخته وابن عمته اتصدم بمعاذ الذى يشتاط غضبا من هذه المريم التى تصر على عدم الزواج منه لانها تأدبه بسبب تصرفه معاها فى السابق
معاذ وهو يجلس بجانب يونس وزينب : انا تعبت من بنت خالتك دى مكنتش غلطة ورحت اتكلمت معاها
يونس: علشان تحرم تعمل كدة مع اى بنت خالص
معاذ: تعاقبنى خمس سنين خمس سنين دا انت مخلف عيلين وعمر مخلف عيل
يونس : الله اكبر هتحسدنى والا اى
زينب وهى تضحك: خلاص انا هكلمها
معاذ: الله يكرمك يا ام محمد
ذهبت زينب لتحدث مريم اخذت الهاتف وابتعدت عنهم
زينب : السلام عليكم ازيك يامريمومه عامله اى ياقلبى
مريم : وعليكم السلام اهلا اهلا بالست اللى اتجوزت ونستنى
زينب : نسيتك اى بس دا انا كلمتك امبارح وبعدين ياستى انتى ف ايدك انك تيجى تقعدى معايا فى نفس البيت
مريم : لا طبعا مش هتجوزه غير لما يتعلم الادب
زينب : خمس سنين بتعلميه الادب يامفتريه …. حلو انك تعرفيه غلطه بس لو طولتى اكتر من كدة هيمل ويزهق حتى حبه ليكى هينساه
مريم : يعنى اى يعنى ممكن يتجوز غيرى
زينب : مش ممكن دا اكيد
مريم :وانتى هتسبيه يعمل كده
زينب وهى تكتم الضحك: يابنتى انا هخطبله اصل هو معاه حق
مريم : لا لا خلاص المرة دى هوافق خلاص
زينب وهى تتجه ناحية معاذ ويونس : يعنى لما معاذ يجى يتقدم هتوافقى اكيد
مريم : ايوة والله هوافق اول م يتقدم
وقف معاذ وبدأ يصيح كالطفل وهو يقول
معاذ: الله اكبر متجيبها الا ستتها والله … انا هروح اقول لاجدى احمد ……. ركض معاذ الى داخل المنزل ليخبر جده برأى مريم
زينب وهو تضحك : ياحرام دا مصدق
يونس وهو يحاوط كتفها : جننته ياحرام
زينب : صح اكرم اخباره اى
يونس وهو يضغط على كتفيها : وانتى بتسألى عليه ليه
زينب : الله مش ساعدنا … وبعدين انت بتتعامل معاه عادى جدا مع انه المفروض كان فى عداوة بينكم
يونس : لا العداوة انتهت من يوم م سمعتى باباكى بيتكلم فى التليفون … وبدأ يقص عليها كل ما حدث فى تلك الليله
زينب : يااااه يعقوب دا مجرم … بس عمو محمود عمل اى مع ابنه
يونس : ترده من البيت ووزع امواله على احفاده بس خلى اكرم هو المسؤل عن كل الاملاك ..واهو يعقوب دخل السجن
زينب : الحمد لله ارتحنا
يونس : الحمد لله اللى كرمنى بيكى وباولادنا
زينب وهى تدخل فى حضنه : الحمد لله
والاخيييييييييييييييييير
بعد تصميم يونس ان كلهم يمشوا ويفضل لوحده … مشيوا كلهم ظل يونس يمثل النوم لحد م راح فى النوم فعلا …. صوت صرير الباب وهو يفتح ودخل شخص بملابس طبيب ثم اخر سلاحه ووضع كاتم الصوت ووجهه ناحية دماغ يونس …. حد فتح الباب فجاءة
__________
فى بيت عائلة حسين
يعقوب : جاهز تاخد مكان ابوك
مُنير : انا تحت امرك يا عمى …… بس هنعمل اى
يعقوب وهو يضع يده على كتفه ويهمس فى اذنه بصوت اشبه بالفحيح : ابوك مريض سكر يعنى لو أكل سكريات و ماخدش الانسولين هيدخل فى غيبوبه على الاقل و دَ اللى احنا عايزينه بس تبقى كبير العائلة
مُنير: بس هنعملها ازاى دى
يعقوب : بسيطة خد الكيس دَ فيه حاجه كدة زى السكر بس ملهاش طعم بتعمل مفعول السكر بس
خذ مُنير الكيس وخرج للمطبخ ليضعه لابيه فى القهوة … بعد خروجه تبسم يعقوب بشر وقال
يعقوب: الله يرحمك ياخوى كنت جبان وابنك كمان جشع وهيتهم بقتلك كدة مفيش غير اكرم ودَ مطوعنى فى اى شئ
كان أكرم يقف خلف الباب ويسمع ابيه وجده يعقوب يتفقان على جده محمود وعند خروج ابيه أختبئ لكى لا يراه وبعدها سمع يعقوب وهو يقول هكذا ..ركض ليحزر جده ف هو يحبه حتى لو يختلفان فى بعض الاشباء لكنه كان احن من ابيه عليه .. ظل يبحث عن جده وجده فى غرفة مكتبه وكان ممسك فى يديه كوب قهوة
__________________
فى منزل عائلة الشافعى
بعد رجوعهم من المستشفى وتركوا يونس وحدة ذهب كل منهم إلى غرفته …. بعد مدة خرج شخصا من بوابة المنزل وهو ملثم وبعده خرج محمد وهو يتحدث فى الهاتف ويقول
محمد: يونس لوحده دلوقتى مفيش اى حد معاه مش عايز غلطه
مسعد: متخفش يا باشا مش هيحصل غلط
محمد: المرة دى يونس لازم يموت بموته العائلة دى كلها هتتكسر
خرجت زينب لتشرب الماء وجدت ابيها يخرج وهو يتخفى ذهبت ورأه وسمعت ما يقول لقد صدمت فى ابيها والا تعرف لماذا يريد ان يفعل هذا بيونس ولكن تداركت نفسها ورفعت الشال الذى يحيط بكتفيها على رأسها وخرجت متسلله وركضت الى المستشفى وحتى وصلت اليها وصعدت لغرفة يونس وفتحت الباب فجاءة وجدت معاذ ومالك مع يونس ويتكلمون فزع يونس من رؤيتها فى المستشفى فى هذا الرقت وهى بملابس النوم
يونس : زينب ! بتعملى اى هنا دلوقتى انتى كويسه ؟!!
اقتربت زينب من يونس وبدأت فى البكاء … انسحب معاذ ومالك وذهبا حيثو مكان تواجد عمر
يونس مهدئًا زينب : تعالى اقعد واهدى وقولى لى فى ايه
اخيرا نطقت زينب وقالت بصوت متقطع : ااانت كويس ؟!
يونس وهو يمازحها : كويس الحمد لله اى انتى حلمتى بيا والا اى
زينب وقد هدئة : انت معرفتش مين اللى عمل فيك كدة ؟!
يونس بتعجب: انتى جايه فى الوقت دا وبالشكل دا علشان تسألينى السؤال دا !!
زينب وقد عادت للبكاء مرة اخرى : انا خايفه ومش عارفه انا بقول اى بس خايفه اوووى
يونس: خايفه من اى بس اهدى … بطول م انا فيا نفس متخفيش ابدا انا عمرى م هخلى حد يأذيكى
زينب بهمس: ياريتهم كانو عايزين يأذونى انا … ثم اكملت بصوت عالى.. ااانا همشى هرجع البيت
يونس: اكيد مش هسيبك تروحى دلوقتى لوحدك وكمان معاذ ومالك مشيوا تعالى جنبى هنا ونامى وبكرا اكلم بسمله تجبلك لبس
رفعت وجهها اليه وكانت ستعترض ولكن وجدت لديه جرح على جبينه لم يكن موجود بالامس
زينب: اى الجرح دا مكنش موجود امبارح مين اللى عمل كدة
يونس : هااا لا مفيش ابقى اقولك بعدين تعالى بس يلا
صعدت زينب ونامت بجواره وما ان وضعت رأسها على الوسادة كانت غطت فى النوم .. اخرج يونس هاتفه وقال
يونس: هااااا ياعمر عملت اى
____________
فى منزل عائلة حسين
وجد اكرم جده فى غرفة مكتبه وبيده كوب قهوة ركض اليه والقاها من يدة
محمود : اى يا ولد اللى انت عملته دا انت اتجنينت
اكرم: شربت منها
محمود: مالك فى اى يااكرم
اكرم: شربت منها ياجدى والا لا
محمود: لا مشربتش لسه كنت هشرب فى اى بقى فهمنى
اتنهد اكرم وجلس على اقرب مقعد له واخذ نفس ثم قص على جده كل م سمعه بين ابيه وجده يعقوب
محمود وهو يضع يده على قلبه: اى اخوى عايز يقتلنى وابنى متفق معاه
اكرم : انت كويس يا جدي
محمود وهو يحتضن اكرم: خايف على جدك يااكرم
اكرم : طبعا ياجدى عمرك م اتخليت عنى حتى وانا غلطان انت اللى ربتنى وكنت اقرب ليا من ابويا
محمود: فكرة انك اول واحدة هتتمنى موتى
اكرم وهو يبتعد عن حضن جده : انا يجدى اناا بس معاك حق انا كنت عاصى وبعمل مشاكل كتير
وبينما هما بيتكلمو ورأوا يعقوب يخرج وهو ملثم ويخرج من المنزل محمود قال لاكرم ليتبعه ولكن ليأخذ حزره منه … خرج اكرم ومعه سلاحه وتبع يعقوب حتى وصل الى حقل وانتظر بعض الوقت ثم جاء رجل وبدأوا يتحدثون
يعقوب: اخرت ليه يا مسعد انجز اى الاخبار
مسعد: كله تمام ياباشا ومحمد كل الطعم وخلاص هو اللى هيدمر عيلته بإيده …. بس اى دا انت دماغك سم قعدت السنين دى كلها علشان تنتقم
يعقوب بشر : طبعا انا مش بسيب حقى ابدا ومش هسكت غير لما ادمرهم كلهم
مسعد: مطلوب منى اى دلوقتى ياباشا
يعقوب: زينب عايز زينب هتروح تجيبها من بيتها وتوديها المكان اللى اتفقنا عليه
مسعد: حصل ياباشا وبعت واحد وهيجيبها من البيت واكيد يونس دلوقتى الله يرحمه
يعقوب: افرح يااحمد وانت بتشوف عائلتك بتنهار قدامك ……. معاك الاثباتات اللى تأكد ان محمد هو اللى قتل يونس
مسعد: ايوة ياباشا وهبعتهم لامجد وهو هيتصرف مع محمد
يعقوب : وعمر اقتله علشان عائلة عامر تعرف تقف ازاى مع الشافعى ضدنا
مسعد: انت تؤمر يا باشا … انا همشى دلوقتى
وقف اكرم مذهول من جده وازاى جواه الشر دا كله مش عارف يعمل اى يروح يحزر يونس وينقذه والا يرجع لجده ويسأله بعد صراع قرر انه يروح ينقذ يونس وهو مش فاهمه هينفذه ليه مع انه كان بيتمنى موته …. ركض اكرم الى سيارته واخذها وذهب الى يونس فى المستشفى وصل الى هناك ونزل مسرعا من سيارته دون ان يصفها حتى وركض حتى وصل الى غرفت يونس وفتح باب الغرفه بسرعه ووجد رجل يرتدى ملابس الدكتور ويوجه سلاحه الى يونس .. انتفض ارجل ووجه سلاحه ناحية اكرم وهو يخرج سلاحه .. وقف يونس خلف الرجل وضربه على رأسه بكوب مياة كان موضوع على الطاوله بجوار سرير يونس ثم نظر الى اكرم وقال
يونس : بتعمل اى هنا ؟! اى كنت جاى تخلص عليا بنفسك ؟!
اكرم : صدقنى انا مش عارف جيت انقذك ليه ؟!
دخل عمر ومعاذ ومالك وجدوا اكرم واقف وبيده سلاح ويونس يجلس على سريره وهناك رجل واقع على الارض
معاذ: اى اللى حصل هنا
عمر: اى اللى جابه هنا
مالك: مين دا
يونس: دا اكرم من عائلة حسين وهو اللى انقذنى دلوقتى
معاذ بتهكم: والله ودا من اى ان شاء الله
عمر : ناوى على اى يااكرم
مالك : مش وقته دلوقتى ياجماعه المهم ان يونس كويس وكمان مسكنا دا … وضربه برجله…وهنعرف مين اللى هيعمل كده
اكرم: انا عارفه اللى قال كدة
يونس: وانت عرفت منين ؟!
اكرم وهو يجلس على المقعد: انا هقولك عرفت ازاى وبدأ يحكى كل اللى سمعه من جده يعقوب ومسعد
يونس: يعنى اى !! يعنى اللى عايز يقتلنى عمي محمد !!
معاذ: ليه ليه عايز بعمل كده
عمر: بس دا مش باين عليه اى حاجه
مالك: المهم دلوقتى لازم نعرف من الراجل دا فين المكان اللى هيتقابلوا فيه
عمر: انا خده انا واكرم وهنستجوبه
اكرم :ولما نعرف المكان هنبلغكم ان شاء الله
وقف عمر واكرم وامسكوا بالرجل المقيد وهموا بالذهاب
يونس : أكرم .. شكرا
ابتسم أكرم وهز رأسه
عمر: ممكن اعرف بقى انت بتكرهنا ليه وخاصة يونس
ابتسم اكرم ثم اجاب
اكرم : هتصدقنى لو قولتلك معرفش
يونس : فهمتك
خرج عمر واكرم وارجل
وبقى معاذ ومالك مع يونس ليخططوا كيف سينقذوا زينب … وهم يتحدثون تفاجؤ بدخول زينب بشكلها المبعثر وهى تبكى
وحدث ما ذكر سابقا….. اخرج بونس هاتفه
يونس: هاا يا عمر عملت اى
عمر : عرفنا المكان الحمد لله
يونس: زينب معايا هنا ف كدة كدة مش هيعرف يوصلها
عمر : اى اللى جابها
يونس: مش عارف بس شكلها عرفت حاجه خوفتها وخلتها تيجى ف الوقت دا
عمر: اتمنى انها متكنش عرفت ان باباها عمل كدة .. صح هتعمل اى هطلق زينب والا هتعمل اى
يونس : اتمنى ..وهو ينظر إليها وهى نائمه… اكيد طبعا مش هطلقها وهى ذنبها اى وبعدين بعد حب السنين لما تبقى مراتى هسبها
عمر: ماشى ياصاحبى يلا سلام
انهى المكالمه مع عمر ووضع الهاتف جانبا ووكاد ان ينام ولكن رنين الهاتف افزعه وافزع زينب ايضا … ردى بغضب
يونس: فى اى يا معاذ عايز اى
معاذ وهو يأخذ نفسه بصعوبه من كثرة الركض : خطفوا مريم يا يونس
يونس بغضب : اى! ازاى دا يحصل !
معاذ: اكيد هيفتكروها زينب وانا راجع البيت لقيت واحد بكممها واخدها وجرى ونا فضلت وراه بس ملحقتهوش لازم نعرف المكان اللى كانو هياخدوا زينب فيه
يونس: عمر عرف المكان من الراجل اتصل بيه وانا هكلم مالك وهنيجى لك هناك
معاذ : ماشى تمام
انهى المكالمه واتصل بمالك وقال له ما حدث وهو يجهز سلاحه وبعدها ذهب لارتداء ملابسه وزينب تقف مذهوله مما تسمعه ابنة خالتها خطفت بسببها خرج يونس وهو يرتدى حذاءه ركضت إليه زينب وهى تتعلق بزراعه
زينب: خدنى معاك ارجوك
يونس: مش هينفع ياحبيبتى الموضوع خطير
زينب : م انت لو سبتنى هنا هيجى وياخدنى لما يعرفوا ان مريم مش انا
نظر إليها وسكت لبرها ثم جذب الشال من على السرير ووضعه على رإسها
يونس: هتفضلى فى العربية مش هتتحركى منها انتى فاهمه
زينب وهى تحكم الشال على رأسها : فاهمه فاهمه
نزلوا الى مالك الذى ينتظرهم فى السيارة
مالك : اى اللى جبها معانا يا يونس اكيد هيبقى فى ضرب نار الموضوعه مش سهل
يونس: ولو سبتها هنا لوحدها ممكن يخطفوها من هنا … هى هتفضل فى العربيه مش هتتحرك
اتحركوا بالسيارة وكان ضوء النهار بدأ بالسطوع .. رن هاتف يونس
يونس: عمر انتو فين دلوقتى
عمر: احنا هناك عند المكان ومعاذ جاى فى الطريق واكرم بيشوف طريقة يدخل بيها المكان
يونس: واحنا على وصول يلا سلام
وصل يونس ومالك وزينب ووصل معاذ ايضا ..نزل كل من معاذ ويونس ومالك وظلت زينب فى السيارة وكل منهم اخرج سلاحه واحاطوا المكان
_____________
فى منزل عائلة الشافعى
يجلس محمد وباقى افراد الاسرة على طاولة الطعام تسأل الجد عن معاذ ومريم وزينب وبينما هو يتسأل رن هات محمد برقم مسعد اخذ هاتفه وخرج ورد على الهاتف
محمد: فى اى يا مسعد بتتصل ليه
يعقوب: يعقوب .. يعقوب مش مسعد
محمد: انت !!
يعقوب : بنتك معايا ياريت تيجى انت واحمد والا هبعتلكم جستها… ومن غير سلام
دخل محمد وحكى لاحمد ما قاله مسعد ولكن لم يقل له على مسعد
وخرجوا على العنوان الذى ارساله له يعقوب وهم يحاولوا الاتصال على يونس ومعاذ لم يردوا حاول ان يتصل على عمر ولكنه لم يرد ايضا … وصلو الى المكان وجودو سيارات عمر ومعاذ وسيارة اخرى موجودة امام المكان نزلو ودخلوا وجدوا الجميع بالداخل
_________
بعد م احاطوا بالمكان اكرم وجد مكان للدخول ودخل معاذ واكرم الى الداخل وجدوا مريم فى عرفه وعليها حارس ويعقوب ومسعد فى غرفه اخرى ومعاهم بضع رجال
ذهبوا لانقاذ مريم اولا ضرب اكرم الرجل من الخلف وكمم فمه ودخل معاذ الى الغرفه
مريم وشعرت بشخص معاها بالغرفه : مين مين هنا متقربش منى اوع تقرب
معاذ وهو يزيل رابطة عينيها : بس اسكتى فضحتينا انا معاذ اهدى
هدئة مريم وبدأ معاذ بفك قيودها واخذها وخرج وجد يعقوب ومعه مسعد امسكوا باكرم واخد منه سلاحه اشهر معاذ سلاحه ووقف امام مريم
يعقوب: دا انا قولت انك طوعى وهتسمع كلام بقى تساعد اولاد الشافعى على جدك جبان زى محمود انت وهو واحد
اكرم: انا مش جبان انت خليتنى اكره الناس واكون عداوة بسبب حاجه تافه زى م قال جدى محمود وهو فعلا معاه حق لما قال ان دا سبب تافه مينفعش يحصل بسببها الكره دا
اقتحم يونس ومالك وعمر المكان واشهروا اسلحتهم وكل منهم ممسك سلاحه فى وجه الاخر ما عدا اكرم
يعقوب موجه كلامه الى يونس: انت اى مش بتموت بسبع ارواح
يونس : مش هموت قبل م اخد روحك
وهى هذه الاثناء دخل واحد من رجال يعقوب ومع زينب وسوجه الى رأسها السلاح
يعقوب: دى احلوت اوى وكمان زينب هنا كل واحد زى الشاطر كدة ينزل سلاحه
دخل محمد واحمد وجد كل منهم يشير السلا فى وجه الاخر تفاجأ محمد من وجود يونس ومسعد
يعقوب لمحمد: مستغرب صح بونس دا بسبع ارواح مش بيموت حاولت تموته مرتين مع ذالك مامتش
احمد لمحمد: اى اللى بيقوله دا انت وزيت على يونس يا محمد ليه ليه تعمل كده
محمد : ليه ليه اعمل كدة عارف علشان ايه علشان انت ظالم امى جتلك وانت تردتها وانا جتلك وتردتنى بس كنت واخد ابن سليمان وحفيده حضنك وبتخاف عليهم من الهوى الطاير وانا مكنتش عايز اقتل والا اعمل حاجه بس جه مسعد وكان عاطز ينتقم منكم هو كمان وهو اللى خطط لكل دا انا مكنتش عايز قتل بس تفريقك بين احفادك هو اللى خلانى اكرههم
يعقوب: وانا بقى اللى بعت مسعد ليك علشان تقتلو بعض … اى رأيك بقى يا حج احمد وانت احفادك بيقتلو بعض
سمعوا صوت اطلاق نيران فى الخارج وبدأ من بالداخل باطلاق النار حاول يعقوب ان يقتل زينب وقف امامه محمد واصيب بدلا من زينب واشتد اطلاق النار
__________________
بعد مرور بضع سنوات
هناك اطفال تركض فى الجنينه فى منزل الشافعى
يونس : الجميل سرحانه فى اى
زينب : بابا وحشنى اوى
يونس: ربنا يرحمه ادعيه ربنا يرحمه
زينب: انت بجد سامحته يا يونس سامحته
يونس: اه سامحته لو مكنتش سامحته مكنتش سميت ابنى محمد
محمد وهو يركض على ابيه : ايوة يابابا بتنده عليا
يونس وهو ينحنى ليقبل جبين ابنه : لا يا حبيبى يلا روحى العب مع اختك وابن عمتك
ركض محمد ليلعب مع اخته وابن عمته اتصدم بمعاذ الذى يشتاط غضبا من هذه المريم التى تصر على عدم الزواج منه لانها تأدبه بسبب تصرفه معاها فى السابق
معاذ وهو يجلس بجانب يونس وزينب : انا تعبت من بنت خالتك دى مكنتش غلطة ورحت اتكلمت معاها
يونس: علشان تحرم تعمل كدة مع اى بنت خالص
معاذ: تعاقبنى خمس سنين خمس سنين دا انت مخلف عيلين وعمر مخلف عيل
يونس : الله اكبر هتحسدنى والا اى
زينب وهى تضحك: خلاص انا هكلمها
معاذ: الله يكرمك يا ام محمد
ذهبت زينب لتحدث مريم اخذت الهاتف وابتعدت عنهم
زينب : السلام عليكم ازيك يامريمومه عامله اى ياقلبى
مريم : وعليكم السلام اهلا اهلا بالست اللى اتجوزت ونستنى
زينب : نسيتك اى بس دا انا كلمتك امبارح وبعدين ياستى انتى ف ايدك انك تيجى تقعدى معايا فى نفس البيت
مريم : لا طبعا مش هتجوزه غير لما يتعلم الادب
زينب : خمس سنين بتعلميه الادب يامفتريه …. حلو انك تعرفيه غلطه بس لو طولتى اكتر من كدة هيمل ويزهق حتى حبه ليكى هينساه
مريم : يعنى اى يعنى ممكن يتجوز غيرى
زينب : مش ممكن دا اكيد
مريم :وانتى هتسبيه يعمل كده
زينب وهى تكتم الضحك: يابنتى انا هخطبله اصل هو معاه حق
مريم : لا لا خلاص المرة دى هوافق خلاص
زينب وهى تتجه ناحية معاذ ويونس : يعنى لما معاذ يجى يتقدم هتوافقى اكيد
مريم : ايوة والله هوافق اول م يتقدم
وقف معاذ وبدأ يصيح كالطفل وهو يقول
معاذ: الله اكبر متجيبها الا ستتها والله … انا هروح اقول لاجدى احمد ……. ركض معاذ الى داخل المنزل ليخبر جده برأى مريم
زينب وهو تضحك : ياحرام دا مصدق
يونس وهو يحاوط كتفها : جننته ياحرام
زينب : صح اكرم اخباره اى
يونس وهو يضغط على كتفيها : وانتى بتسألى عليه ليه
زينب : الله مش ساعدنا … وبعدين انت بتتعامل معاه عادى جدا مع انه المفروض كان فى عداوة بينكم
يونس : لا العداوة انتهت من يوم م سمعتى باباكى بيتكلم فى التليفون … وبدأ يقص عليها كل ما حدث فى تلك الليله
زينب : يااااه يعقوب دا مجرم … بس عمو محمود عمل اى مع ابنه
يونس : ترده من البيت ووزع امواله على احفاده بس خلى اكرم هو المسؤل عن كل الاملاك ..واهو يعقوب دخل السجن
زينب : الحمد لله ارتحنا
يونس : الحمد لله اللى كرمنى بيكى وباولادنا
زينب وهى تدخل فى حضنه : الحمد لله


