روايات رومانسية

رواية طبيب القرية كامله وحصريه بقلم صفاء حسني

رواية طبيب القرية كامله وحصريه بقلم صفاء حسني 

الحلقة 1
.
.

تدخل فتاة جميلة الى غرفة رجل كبير ثم تبدا تتحدث معه
الفتاة : يا خال ايه الجمال ده كل الصور دي لو اتعرضت في معرض هتكون من المشهورين في عالم الفن التشكيلي
الرجل : لا يا بنتى انا برسم كل الصور الي انتى شايفها ده لاجمل واحده في الكون امرأة غيرت حياتي وراحت سرقت عقلي وقلبي ووجدانى ورسمتها وهى في كل حالتها علشان تفضل قدامى وفي ذكرياتى
الفتاة : ههههه هى دي عروسة البحر ولا الجنية اللي انت واقع في حبها و هيمان فيها بسمع حكايات عنها في الكفر من وانا صغيرة
الرجل : لو عاوزة صح تسمعي الحكاية تعالي اجعدى جنبى وانا احكيلك كل حاجة يا دكتورة نهر
نهر : بس على شرط يا خال
الخال : قولي يا غلبوية ايه شرطك
نهر : افتح المستوصف الي موجود في الكفر وتخلي حبايبك في الحزب والحكومة يبعتوا كام دكتور يساعدني فيه
الخال : بس اكده عيونى يا دكتورة نهر
نهر : يالا بقي احكى الحكاية
الخال : في يوم مع شروق الشمس الذى تسطع على الاراضي الزراعيه الممتده بمساحة كبيرة ثم يتذكر البيت الكبير والحديقة التى يوجد فيها اجمل الزهور وهذه الفتاة الجميلة كانت موجودة وسط الحديقة تجمع ورد
ويأتي هو من خلفها ويحتضنها ثم نسمع صوت الفتاة وهو يقول بعض كلمات الحب والوعود الكاذبة
نهر : الشاب اسمه ايه والبنت كمان
الخال : الشاب مالك والبنت زبيدة بضم الزين
نهر : هي دي حكايتك يا خال
مالك : اه يا دكتورة
وتبدا الحكاية
……….
زبيدة : بعد عني اكدة يا بيه انت بتهبب ايه
يظهر شاب وسيم ويقول : اموت انا في اللهجه الصعيدي دي مش هبعد وكنت بحضنك مش بهبب انا بحبك يا بت
زبيدة : لاع انت عتضحك عليا اني وين وأنت وين علشان اتحبني انت ولد العمدة صقر واني بت عامل الجنينه فسح اكدة عن طريقي الله لا يسيقك يا بيه
الشاب : لأ مش هافسح حد يسيب القمر ده يا زبيدة انتي زبدة
زبيدة : تدفعه :يوووه مش قلت لك اسمي زبيدة مش زبدة فسح اكدة
الشاب : ماشي يا ست زبيدة لكن انتي إلي خسرانه ويقرب منها ويضع على خدها قبلة
زبيدة : تذوب من لمسة شفايفه على خدها ويحمر وجهها الابيض الجميل ثم تقول
يا مرك يا زبيدة يا مرك لو حد من أهل القرية وعيلنا هتكون امصيبه يا بيه و اهلي هيطخوني بالنار
الشاب : ههههه يطخوكي ليه بس يا زبيدة انا بس بوستك هو حد يشوف الجمال ده وميقعش فيه
زبيدة : يا بيه انت من البندر معارفش عويدنا العوايد حدانا البت محدش يلمسها إلا لم ينكتب كتابها وتدخل والا يطخوها بالنار وانت وبكسوف فعصت في وكمان بوستني
الشاب : ههههه اسمها حضنتك مش فعصتك وانا هتجوزك هو انا هقدر اسيب زبيدة من ايدي
زبيدة : هه لاع انت بتكدب عليا
ويأتي صوت من بعيد ينادى على زبيدة انتي يا بت روحتي وين
زبيدة : انا بجمع الورد للست الكبيره يا بوي
الأب : همي اكدة وبطلي لكاعه علشان تعملي الوكل مع أمك
الشاب : ينظر عليها وهي تحرك اصابعها والخوف ملئ وجهها ثم يقرب ويقبل يدها
زبيدة تذوب ويقع الورد على الأرض تنزل لكي تلمه بين الاغصان
زبيدة : يامرك يا زبيدة يا مرك الورد وقع الست الكبيرة هتموتني وابويا هيموتني
الشاب يمسكها من وسطها وهي تتحدث مع نفسها
زبيدة : تنتفض وبدموع يا بيه استحلفك بسيدي صدق بلاش الحركات دي انت عاوزني اموت
الشاب : يقرب ويمسح دموعها ليه بس يا زبيدة انا والله بحبك
زبيدة : حدانا مفيش إللي اسمه ايه ديه حدانا البت إللي تحب يقتلوها يا بيه وتاخد بعض الورد المنتثر على الأرض وتقوم
الشاب : يركع ويأخذ وردة حمراء ويمد يده: دي لزبيدة القمر علشان تفتكريني تفتكري مالك إللي وقع في غرامك
زبيدة : تاخذ الوردة وتضعها في جيب فستانها وتجري مثل الفراشه على ابوها
مالك : يا بوي أمتى بس اقطف قالب القشطة ده البت دي هي الوحيدة اللي معصلجه معايا
وتأتي من خلفه فتاة أخرى اتوحشتك قوى يا بيه
مالك : وانا كمان يا نعمة ايه الجمال ده يا بت
نعمة : جمال ايه يا بيه انت إللي تدوب الحجر
مالك : انتي مولعة على الآخر وانا كمان والع تعالي معايا ويسحب ايدها على الاسطبل عند الخيول
نعمة : ايه ولعة نار يا بيه يابوي على جمالك
مالك : وهو سرحان في زبيدة أمتي تقع تحت ايدي وادوق العسل ويدخل بنعمة داخل اسطبل ويفتح الباب ويدخل عند الفرسه (مهرة) ثم يفتح باب آخر يظهر سرير خشب وعليه مرتبة وشمعة معلق عليه قمصان حريمي وبعض العطور الفاخرة على كرسي
تجري نعمة وهي عارفة تعمل ايه ثم تخلع ملابسها وتأخذ العطور وترشها على جسدها وتلبس قميص اسود
ومالك ينتظر قدام الفرسة وياكلها جزر وسكر لكي تهدئ ثم تفتح نعمة الباب يتخيل زبيدة قدامه يجري عليها ويحملها ويدور بيها ثم يقبلها ويبدأ ينزع ملابسه القيمص ثم البنطلون ويدفع الباب برجله ويبدأ يدوب مع الجمال الرباني الخالي من أي تشويه فتيات القرية ويبدأ يقبلها ونعمة معه تائهه في دنيا تانية من كثره المتعة
الأب : عوقتي يا بت كده وين
زبيدة : تائهة من الكلام المعسول وتتذكر لمسات مالك في ايدها وعلى خدودها وحضنه ليها ثم تفوق كنت كنت
الأب : في ايه يا بت فيكي ايه وشك أوحمر اكدة ليه
زبيدة : بخوف ورهبة اني بخير يا بوي حبة عطس كدة عندي
الأب : يرى وردة في جيب زبيدة وقبل ما ينطق تأتي امرأة ترتدي عباية سوداء والكحل ملئ عيونها وحواجبيها سواد ثقيلة وتقترب من زبيدة وتضربها بالقلم على وجهها تجعل زبيدة تدور حول نفسها
الأب : عتضربي البت ليه يا صباح
صباح : البت أدري بالفضيحة إللي جبتهالنا يا عتمان
عتمان : هي حصلت لفضيحة يا بت الفرطوس انتي انطقي اعملتي ايه يا بت
زبيدة : وربنا ما عملت حاجه يا بوي ومش فاهمة أمي بتتحدت عن ايه
صباحا : عن ابن العمدة إللي كنتي واقفه معاه عند السطبل
زبيدة : في البداية الدم هرب من وشها ولكن عندما سمعت المكان بلعت ريقها وردت وربنا وأحلف بسيدي صدق ما هوبت النواحي دي انا كنت بلم الورد واسألي بوي
عتمان : حق هي كانت قدام عيني لكن يا زبيدة هو اتحدت معاكى اوعاكي تنكري
زبيدة : اه يا بوي وخرجت الوردة إداني دي علشان احطها في الفازة في اوطه
صباحا : لاه مش تهوبي نحيت الاوضه دى او القصر بتتنا



الثاني من هنا 

زر الذهاب إلى الأعلى