روايات شيقة

رواية ضحية اب قاسي الفصل الخامس 5 والاخير بقلم هند ايهاب

رواية ضحية اب قاسي الفصل الخامس 5 والاخير بقلم هند ايهاب 

ضحية أب قاسي | الجُزء الخامس والأخير .
صمم أنه يوصلني لحد البيت، نزلت من العربيه وطلعت العُماره، وأنا علي السلم فضلت أغني الأُغنيه اللي كانت شغاله.
ماما فتحت لي الباب، بوستها من خدها ودخلت.
رميت نفسي علي السرير وأنا بفتكر كلامه، ضحكته، نظرته، كُل حاجه فيه تتحب.
فتحت الأكونت بتاعه، ولأول مره أفتحه، لقيت صور ليه، فضلت أتفرج عليها لحد ما روحت في النوم.
صحيت من النوم علي نفس الوضع اللي نمت عليه، فتحت التليفون لقيته متثبت علي صورته.
ابتسمت وقومت، دخلت التويليت، خدت دُش علي السريع وطلعت.
فتحت الأكونت وقررت أني أنزل بوست.
“يومي حلو أوي النهارده”
قفلت التليفون، وقومت عملت نيسكافيه، وفضلت قاعده لحد ما لقيت مسدج منه.
– فاضيه!!
أول حاجه جت في دماغي هي أني لو مش فاضيه أفضالك
ضحكت علي تفكيري وقُلت:
– فاضيه آه، في حاجه ولا أيه!!
– لو ينفع تقابليني في نفس المكان
– تمام، بس هو في حاجه!!
– لما أقابلك هقولك
قومت ولبست ونزلت، وصلت المكان وفضلت عيوني تلف لحد ما شوفته.
كان شكله حلو أوي، والحقيقه أني أتخطفت، أتخطفت لدرجة أني أتسمرت في مكاني معرفتش أتحرك.
بص لي بستغراب بعد ما قام وقف، كُنت حاسه بضربات قلبي السريعه.
خدت نفس عميق وطلعته وقربت منه، ابتسمت بهدوء لتخفيف التوتُر.
بستغراب قال:
– أنتِ كويسه!!
هزيت راسي وقُلت:
– آه، آه
لقيته مركز معايّ أكتر وقُلت:
– كُنت عايزني في أيه بقي!!
سكت ولقيته بيفرُك في أيديه، بان عليه التوتُر، من الواضح أنه مش أنا بس اللي متوتره.
فضلت قاعده بتأمل في ملامحه، كان خطير وهو متوتر.
– هو أنا لو أتقدمت لك، هتوافقي!!
بص لي بعد ما كانت عيونه علي أيديه، فضلت عيوني متعلقه في عيونه، وده اللي كان بيزود توتُره.
– طب وليه مكلمتش بابا علي طول!!
– خوفت، خوفت يكون مش مرغوب فيّ
ابتسمت وقُلت:
– عشان يعني موضوع شهد
سكت وقُلت:
– تقدر تكلم بابا في أي وقت، ومتقلقش
كُنت هقوم عشان أمشي وقال:
– يومك كان حلو النهارده!! مُمكن أعرف السبب!!
– لما تكلم بابا هبقي أقولك
سيبته ومشيت، وتاني يوم لقيته في بيتنا، داخل هو وأهله مع بابا، كُنت ساعتها متشيكه أخر شياكه، فرحتي كانت باينه علي وشي، وده اللي خلى أهلي مرحبين بالموضوع.
قعدت جمبه وطلع علبه قطيفه ولبسني دبلته، كانت أول مره أيدي تلمس أيديه، حسيت ساعتها بقشعره، بس كانت قشعره لذيذه أوي.
لبسته الدبله وقربت من ودنه وقُلت:
– مش عايز تعرف يومي أمبارح كان حلو ليه!!
– أحب أعرف
– كُنت فاتحه علي صورتك وأول ما صحيت من نومي كُنت أنتَ أول حد أشوفه، فحسيت وقتها أن يومي حلو
ابتسم ومسك أيدي وباسها.
زر الذهاب إلى الأعلى