روايات شيقة

رواية ضحية اب قاسي الفصل الثالث 3 بقلم هند ايهاب

رواية ضحية اب قاسي الفصل الثالث 3 بقلم هند ايهاب 

ضحية أب قاسي | الجُزء الثالث .
هند أرحمي الراجل شويه
كانت جملة بابا وأحنا داخلين البيت، أتكلمت بغضب وزعل وقُلت:
– وهو ليه مرحمهاش!! يا بابا ده أحنا كُنا بنزعل لما نسمع صريخها ونقعُد نقول عليه أنه ظالم ومُفتري، دلوقتي جاي عايزني أرحمه، لاء يا بابا مش هرحمه خليه يعرف أنه ذنبها هيفضل في رقبته العُمر كُله
دخلت الأوضه وأنا متضايقه، معرفهاش ولا عُمري أتعاملت معاها، بس دي بني أدمه، بني أدمه وخسرت حياتها بسبب أبوها.
باقي أيام العزا مكُنتش بنزلهُم، كُنت بشوف بابا وماما بينزلوا ومكُنتش برضي أنزل معاهُم، كُنت بفضل أني أقف في البلكونه.
وكُنت بشوفه بييجي العزا، بس الغريب أنه مكنش بيدخُل الصوان، بالعكس كان بيُقف برا.
وفي أخر يوم في العزا، نزلت عشان أجيب حاجات لماما من السوبر ماركت.
نزلت ولقيته لسه واقف، مشيت ناحية السوبر ماركت، طلعت منه لقيته واقف مستنيني.
كُنت همشي بس وقفني وقال:
– مبتنزليش العزا ليه!!
– وأنزل ليه، أنا عملت اللي عليّ وخلاص، عن أذنك
كُنت همشي بس وقف قُصادي وقال:
– هو أنتِ ليه بتتعاملي معايّ كده!!
ربعت أيدي وقُلت:
– يمكن عشان أنتَ جُزء في حكاية موتها برضو ولا أيه!!
– بس أنا زيي زيها علي فكره
رفعت حاجبي بعدم تصديق وقال:
– أنا كُنت مغصوب علي الجوازه دي، وكُنت جاي علي أساس أنها موافقه ومعندهاش مُشكله، واللي يثبت كلامي أني مكملتش الجوازه
كانت عيوني مش عليه، معرفش ليه مبعرفش أبُص في عينيه، يمكن عشان لما عيوني بتيجي في عيونه بتلخبط!! مبعرفش أتكلم وكأني طفله عندها اربع سنين لسه بتتعلم الكلام.
بصيت علي أيدي وقُلت بصوت واطي:
– هو في راجل بيتغصب علي حاجه
– يمكن عشان محبتش أزعل أهلي مثلاً
هزيت راسي ولقيت ماما بتنادي عليّ من البلكونه وقُلت:
– أنا لازم أمشي، عن أذنك
سيبته ومشيت وأنا قلبي بيدُق جامد.
– مين اللي كُنتي واقفه معاه ده يا هند!!
قفلت الباب وبدأت أحكي لها اللي حصل بالتفصيل.
– يلا ربنا يرحمها ويسامح اللي كان السبب
قومت ودخلت الأوضه، وقررت أنام، بس معرفش ليه كان تفكيري بيروح ليه.
بتزمُر قُلت:
– أوف بقي، بتفكري فيه ليه أنتِ دلوقتي
دفنت وشي في المخده لحد ما نمت.
صحيت الصُبح، دخلت المطبخ بنعاس طبعت بوسه في خد ماما وقُلت:
– صباح الخير
– صباح النور
مسكت الكاتل وبدأت أعمل نيسكافيه، عملته ودخلت الأوضه.
فتحت التليفون ولقيت ادد مبعُت لي.
فتحت الأكونت لقيته هو!! خدت بُق من النيسكافيه تحت أبتسامه صُغيره ظهرت علي شفايفي.
قبلت الأدد ولقيته في نفس اللحظه باعت مسدچ.
– دورت عليكي كتير، عامله أيه!!
– أنا بخير وأنتَ!!
– بخير جداً
فضل يظهر لي أنه بيكتب وبعدين الكتابه تختفي، معني كده أنه عايز يقول حاجه ومتردد!!
فضلت مستنيه أشوف هيبعت أيه لحد ما بعت.
– أيه رأيك لو نعمل صدقه جاريه علي روح شهد!!
– فكره حلوه، معنديش مُشكله، وأيه هي!!
– يعني لو ينفع نتقابل في مكان ونتفق هيبقي أفضل
– تمام
قفلت بعد ما كتب لي أسم الكافيه.
زر الذهاب إلى الأعلى