روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل السادس 6 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل السادس 6 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغروره “
البارت السادس :
*********************
توقفنا عندما كانت تارا تقول لريم .
تارا : بس بقا انا اصلا مش طايقاه .
ريم : ليه ؟ده شكله كيوت خالص .
تارا بتريقه : اه واضح.
ريم : طيب يلا .
تارا بصوت مسموع : مش يلا بقا عشان هنتأخر .
مازن : ايه ده ؟ هو انتي هتخرجي كده ؟
تارا وهي تنظر لملابسها : ماله ده ؟ انا مش لابسه حاجه غلط.
مازن بغضب : اطلعي البسي حاجه بكم .
تارا بعند : لا مش هغير هدومي انا هخرج كده.
مازن بغضب : كلمه واحده بقولها اطلعي غيري القرف ده.
نظرت تارا الي صديقتها التي كانت مندهشه من تصرف مازن .والي والديها الذان كانا ينظران اليها ولم ينطقا بكلمه .الغريب ان الجميع صمت وهي لا تدري ما تقول .ثم جمعت شجاعتها وقالت : انا هلبس ده وهخرج بيه ..انت ملكش دعوه بيا ..لبسي وانا حره فيه ..و..و….
قاطعها مازن : انا بقولك اطلعي غيري اللبس ده والبسي اي حاجه بكم يلا بسرعه.
نظرت له تارا بغضب وجرت علي غرفتها وهي تبرطم دخلت ارتدت (تيشيرت بكم ونفس الجاكيت الجينز ) ونزلت اليهم .
لم تنظر الي مازن وانما قالت لريم : يلا.
استغربت ريم من رده فعل صديقتها فهي اول مره تنفذ اي شئ غصبا عنها.ولكن لم تنطق ريم بكلمه واشارت برأسها بنعم وذهبتا وكان خلفهما مازن .
دخلا السنتر وكانت المجموعه متوسطه العدد جلست تارا وريم بجانب بعضهما .وعندما دخل مازن اصبح البنات يتهامسون عليه ومنهم من تقول : ده امور اوي
واخري :ده مز يا بنتي و شكله جديد انا اول مره اشوفه .
لم ينصت مازن لكلام الفتيات هفو لم ينزل عينه اصلا من علي تارا .التي كانت تود صفع هؤلاء الفتيات .
وجلس مازن بجانب بعض الفتيان .ظل صامتا .ولكنه سمع همس بعض الفتيان عن تارا فكانا يقولان :
شاب (١) :احلي حاجه ايام الدراسه والدروس اني بشوف تارا .
شاب (٢): اه والله دي احلي واحده في الدرس والمدرسه .
شاب (١):الصراحه اه البت مزه لا وكمان شاطره .
شاب (٢):بس مين يقدر يقرب لها بتصد اي ولد يقربلها.
كان مازن يشيط من كثره الغضب والغيره وكان يود ان يقتلع عين هؤلاء الشباب وان يقتلهما .ولكنه شعر ببعض الراحه عندما سمع هذه الكلمه الاخيره.
وفجأه دخل شاب السنتر كان (وسيم وشعره ناعم ،وجسمه رياضي و عيونه بني وبشرته قمحاويه ) عندما دخل ذلك الشاب الذي ارتسمت ابتسامه واسعه مع نظره حب عندما راي تارا .
الشاب : تارا ازيك وحشتيني اوي
.
نظرة له تارا بإستحقار ثم رسمت بسمه مصطنعه علي وجهها وقالت .
تارا : اهلا يا محمود .وياريت بلاش كلمه وحشتيني دي عشان مبحبهاش .
محمود : مالك يا تارا انتي بجد وحشتيني عشان كده بس قولتلك كده .
تارا : ايا يكن .بعد اذنك متقوليش وحشتيني دي تاني.
ذهب محمود الي مقعده بعدما شعر بالإحراج .
بينما مازن الذي كان يتابع الحوار من الاول يبتسم ويقول بداخله : قال بتقولها وحشتيني قال تعرف كمت هقوم اضربك بس كويس انها ردت واحرجتك
.
سمع مازن همس بعض الفتيات يقولن : انا مش عارفه هي مغروره كده ليه هو في واحده محمود يحب يتعرف عليها وترفض .
واخري : ده من سنه اولي وهو هيموت ويكلمها وبينفض لكل البنات .
اغتاظ مازن من هذا المتطفل الذي يحاول ان يتعرف علي تارا .
قطع تفكير مازن دخول المدرس السنتر.
دخل استاذ حازم السنتر فكان (شاب وسيم ذا جسم رياضي وشعر اسود وعيون سوداء وبشره بيضاء .يملك من العمر ٢٧ عاما ) .
استاذ حازم : السلام عليكم يا شباب .
الجميع : وعليكم السلام.
نظر الاستاذ حازم الي تارا بحب لاحظه فقط مازن الذي كاد ان ينفجر وهو يقول : يخربيتك يا شيخه ده يدوب اول يوم درس ولقيت المجموعه كلها معجبه بيكي حتي الاستاذ طب انا دلوقتي احبسك عشان محدش يشوفك .يارب صبرني .
استاذ حازم : كل واحد يمليني اسمه .
بداء الجميع يعطي اسمه للاستاذ وعندما جيه دور مازن.
مازن : مازن مراد.
استاذ حازم : انت جديد هنا .
مازن : اه .
استاذ حازم : انت في مدرسه ايه ؟
مازن : هقدم في مدرسه (…………)
استاذ حاذم : انا مدرس في المدرسه دي وعمري ما شوفتك ؟ اه هتقدم طيب كنت في مدرسه ايه قبل كده ؟
مازن : مدرسه (………..)في نيويورك.
البنات كلها : وااو نيويورك .
حازم : انت كنت عايش في امريكا ؟
مازن : اه .
حازم :اه طيب يا مازن .
انتهي حازم من اسماء الطلاب .ثم سألهم من قد اخذ الدرجه النهائيه في ماده الرياضيات العام الماضي .
فرفعت تارا وريم و محمود ايديهم وكان هذا متوقع ولكن الغير متوقع لتارا ان مازن ايضا رفع يده.
طلب الاستاذ من الججميع ان يصفقوا لهم وهنأهم .
بدأت الحصه وبدأ الاستاذ في الشرح علي الرغم من ام مازن قد كره هذا الاستاذ بسبب نظراته لتارا ولكنه اعترف لنفسه بأن شرحه ممتاز.
انتهت الحصه علي سلام وذهب الجميع .حاول محمود ان يتكلم مع تارا مجددا ولكن قبل ان يفعل ذهبت تارا وتركته .
ذهبت تارا وريم معا فمنزل ريم في نفس شارع تارا وكان مازن خلفهما .
ودعت تارت صديقتها وذهبت اللي المنزل .دخلت ودخل مازن خلفها القت السلام عليهك واستأذنت لتذهب لغرفتها وفعل مثلها مازن .
دخلت تارا وغيرت ملابسها واخذت شاور وتوضأت وصلت العشاء واخرجت كتبها وبدأت تزاكر الدرس الذي اخذته اليوم و من ثم نامت تارا وكان مازن قد فعل مثلها تماما فهو من النوع الجاد في دراسته .
نام كليهما وكل منهم يفكرفي الاخر .
حيث كانت تارا حزينه لان مازن قد كلمها بهذا الشكل وجرح غرورها .
بينما مازن قد كان في قمه غضبه من كل هؤلاء الفتيان وايضا الاستاذ هؤلاء معجبون بحبيبته ولكن لحظه واحده يا مازن هل احببتها ؟ هل اعترفت بهذا انها هي حبيبتك التي اسرت قلبك ؟ نعم لقد اعترف مازن ولكن ماذا بعد ……..
_______________
_هل سيخفي مازن حبه عن تارا ؟
_كيف يمكنه قول هذا ؟
هل تارا باتت تحبه ام مازالت تكرهه ؟ام انها لم تكرهه ابدا وكل هذا لمجرد ان لا يظهر عليها حبها لمازن ؟
_ماذا تخبئ الايام بعد لتارا ومازن ؟
______________
البارت السادس :
*********************
توقفنا عندما كانت تارا تقول لريم .
تارا : بس بقا انا اصلا مش طايقاه .
ريم : ليه ؟ده شكله كيوت خالص .
تارا بتريقه : اه واضح.
ريم : طيب يلا .
تارا بصوت مسموع : مش يلا بقا عشان هنتأخر .
مازن : ايه ده ؟ هو انتي هتخرجي كده ؟
تارا وهي تنظر لملابسها : ماله ده ؟ انا مش لابسه حاجه غلط.
مازن بغضب : اطلعي البسي حاجه بكم .
تارا بعند : لا مش هغير هدومي انا هخرج كده.
مازن بغضب : كلمه واحده بقولها اطلعي غيري القرف ده.
نظرت تارا الي صديقتها التي كانت مندهشه من تصرف مازن .والي والديها الذان كانا ينظران اليها ولم ينطقا بكلمه .الغريب ان الجميع صمت وهي لا تدري ما تقول .ثم جمعت شجاعتها وقالت : انا هلبس ده وهخرج بيه ..انت ملكش دعوه بيا ..لبسي وانا حره فيه ..و..و….
قاطعها مازن : انا بقولك اطلعي غيري اللبس ده والبسي اي حاجه بكم يلا بسرعه.
نظرت له تارا بغضب وجرت علي غرفتها وهي تبرطم دخلت ارتدت (تيشيرت بكم ونفس الجاكيت الجينز ) ونزلت اليهم .
لم تنظر الي مازن وانما قالت لريم : يلا.
استغربت ريم من رده فعل صديقتها فهي اول مره تنفذ اي شئ غصبا عنها.ولكن لم تنطق ريم بكلمه واشارت برأسها بنعم وذهبتا وكان خلفهما مازن .
دخلا السنتر وكانت المجموعه متوسطه العدد جلست تارا وريم بجانب بعضهما .وعندما دخل مازن اصبح البنات يتهامسون عليه ومنهم من تقول : ده امور اوي
واخري :ده مز يا بنتي و شكله جديد انا اول مره اشوفه .
لم ينصت مازن لكلام الفتيات هفو لم ينزل عينه اصلا من علي تارا .التي كانت تود صفع هؤلاء الفتيات .
وجلس مازن بجانب بعض الفتيان .ظل صامتا .ولكنه سمع همس بعض الفتيان عن تارا فكانا يقولان :
شاب (١) :احلي حاجه ايام الدراسه والدروس اني بشوف تارا .
شاب (٢): اه والله دي احلي واحده في الدرس والمدرسه .
شاب (١):الصراحه اه البت مزه لا وكمان شاطره .
شاب (٢):بس مين يقدر يقرب لها بتصد اي ولد يقربلها.
كان مازن يشيط من كثره الغضب والغيره وكان يود ان يقتلع عين هؤلاء الشباب وان يقتلهما .ولكنه شعر ببعض الراحه عندما سمع هذه الكلمه الاخيره.
وفجأه دخل شاب السنتر كان (وسيم وشعره ناعم ،وجسمه رياضي و عيونه بني وبشرته قمحاويه ) عندما دخل ذلك الشاب الذي ارتسمت ابتسامه واسعه مع نظره حب عندما راي تارا .
الشاب : تارا ازيك وحشتيني اوي
نظرة له تارا بإستحقار ثم رسمت بسمه مصطنعه علي وجهها وقالت .
تارا : اهلا يا محمود .وياريت بلاش كلمه وحشتيني دي عشان مبحبهاش .
محمود : مالك يا تارا انتي بجد وحشتيني عشان كده بس قولتلك كده .
تارا : ايا يكن .بعد اذنك متقوليش وحشتيني دي تاني.
ذهب محمود الي مقعده بعدما شعر بالإحراج .
بينما مازن الذي كان يتابع الحوار من الاول يبتسم ويقول بداخله : قال بتقولها وحشتيني قال تعرف كمت هقوم اضربك بس كويس انها ردت واحرجتك
سمع مازن همس بعض الفتيات يقولن : انا مش عارفه هي مغروره كده ليه هو في واحده محمود يحب يتعرف عليها وترفض .
واخري : ده من سنه اولي وهو هيموت ويكلمها وبينفض لكل البنات .
اغتاظ مازن من هذا المتطفل الذي يحاول ان يتعرف علي تارا .
قطع تفكير مازن دخول المدرس السنتر.
دخل استاذ حازم السنتر فكان (شاب وسيم ذا جسم رياضي وشعر اسود وعيون سوداء وبشره بيضاء .يملك من العمر ٢٧ عاما ) .
استاذ حازم : السلام عليكم يا شباب .
الجميع : وعليكم السلام.
نظر الاستاذ حازم الي تارا بحب لاحظه فقط مازن الذي كاد ان ينفجر وهو يقول : يخربيتك يا شيخه ده يدوب اول يوم درس ولقيت المجموعه كلها معجبه بيكي حتي الاستاذ طب انا دلوقتي احبسك عشان محدش يشوفك .يارب صبرني .
استاذ حازم : كل واحد يمليني اسمه .
بداء الجميع يعطي اسمه للاستاذ وعندما جيه دور مازن.
مازن : مازن مراد.
استاذ حازم : انت جديد هنا .
مازن : اه .
استاذ حازم : انت في مدرسه ايه ؟
مازن : هقدم في مدرسه (…………)
استاذ حاذم : انا مدرس في المدرسه دي وعمري ما شوفتك ؟ اه هتقدم طيب كنت في مدرسه ايه قبل كده ؟
مازن : مدرسه (………..)في نيويورك.
البنات كلها : وااو نيويورك .
حازم : انت كنت عايش في امريكا ؟
مازن : اه .
حازم :اه طيب يا مازن .
انتهي حازم من اسماء الطلاب .ثم سألهم من قد اخذ الدرجه النهائيه في ماده الرياضيات العام الماضي .
فرفعت تارا وريم و محمود ايديهم وكان هذا متوقع ولكن الغير متوقع لتارا ان مازن ايضا رفع يده.
طلب الاستاذ من الججميع ان يصفقوا لهم وهنأهم .
بدأت الحصه وبدأ الاستاذ في الشرح علي الرغم من ام مازن قد كره هذا الاستاذ بسبب نظراته لتارا ولكنه اعترف لنفسه بأن شرحه ممتاز.
انتهت الحصه علي سلام وذهب الجميع .حاول محمود ان يتكلم مع تارا مجددا ولكن قبل ان يفعل ذهبت تارا وتركته .
ذهبت تارا وريم معا فمنزل ريم في نفس شارع تارا وكان مازن خلفهما .
ودعت تارت صديقتها وذهبت اللي المنزل .دخلت ودخل مازن خلفها القت السلام عليهك واستأذنت لتذهب لغرفتها وفعل مثلها مازن .
دخلت تارا وغيرت ملابسها واخذت شاور وتوضأت وصلت العشاء واخرجت كتبها وبدأت تزاكر الدرس الذي اخذته اليوم و من ثم نامت تارا وكان مازن قد فعل مثلها تماما فهو من النوع الجاد في دراسته .
نام كليهما وكل منهم يفكرفي الاخر .
حيث كانت تارا حزينه لان مازن قد كلمها بهذا الشكل وجرح غرورها .
بينما مازن قد كان في قمه غضبه من كل هؤلاء الفتيان وايضا الاستاذ هؤلاء معجبون بحبيبته ولكن لحظه واحده يا مازن هل احببتها ؟ هل اعترفت بهذا انها هي حبيبتك التي اسرت قلبك ؟ نعم لقد اعترف مازن ولكن ماذا بعد ……..
_______________
_هل سيخفي مازن حبه عن تارا ؟
_كيف يمكنه قول هذا ؟
هل تارا باتت تحبه ام مازالت تكرهه ؟ام انها لم تكرهه ابدا وكل هذا لمجرد ان لا يظهر عليها حبها لمازن ؟
_ماذا تخبئ الايام بعد لتارا ومازن ؟
______________
