روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل السادس عشر 16 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل السادس عشر 16 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغروره “
البارت السادس عشر:
*********************
يتذكر تلك العيون الجميله التي كان ينظر لها يتذكر حين لمس يدها الناعمه الرقيقه ليلبسها الدبله .نعم الان اصبح ذلك الخاتم الرقيق في اصبعها الصغير يربطهم .
تنهد وقام ليتوضأ ويصلي ونزل لانه حان وقت الغداء ارتد ملابس عاديه ونزل اليهم وجد الجميع الا تارا فقد كانت هدي وليلي يحضران الطعام بينما مراد يتحدث في الهاتف ويوسف يمسك بالحاسوب ينجز عليه بعض الاعمال .
جلس بجانب والده ولكنه شعر بالملل فقام ليذهب لوالدته .
مازن : تحبوا اعمل معاكم اي حاجه.
ليلي :شكرا يا حبيبي تسلم .
هدي : بس روح نادي تارا عشان الاكل جاهز.
مازن : حاضر يا ماما .
ذهب مازن الي غرفه تارا ودق الباب ولكن لم ترد فدق مره ثانيه ولم ترد .فتح الباب ببطئ وجدها نائمه .اقترب منها ليوقظها وجدها نائمه كالملاك ظل ينظر اليها ولكن قال لها:تارا ..تارا .
تارا : ………….
مازن : تارا ..اصحي يلا .
تارا بصوت ناعس : اممم..ايوه حاضر يا ماما ..خمسه بس .
مازن: ماما مين ..يلا اصحي.
فتحت تارا عينها وجدته هو امامه اغلقت عينها وفتحتها مره ثانيه غير مصدقه .انه هنا في غرفتها.
تارا : ايه ده انت بتعمل هنا ايه ؟هو احنا اتجوزنا ؟لا لا انا فاكره احنا لسه مخطوبين .طيب يبقي بيعمل هنا ايه ؟
كان مازن يضحك حتي كاد يموت علي شكلها وفزعها وكلامها لنفسها.
مازن وهو يضحك :
اهدي اهدي احنا لسه اصلا متخطبتاش الخطوبه باليل .
انا بس جيت اصحيكي عشان الاكل .
تنهدت تارا : اووه يا اخي خضتني
.
مازن : طيب يلا بقا.
قامت تارا من علي السرير وكانت ترتدي قميص قصير جدا بربع اكمام من اللون الرصاصي وعليه شخصيه كرتونيه (تويتي )وشعرها متناثر علي وجهها .
نظر اليها مازن وبلع ريقه بصعوبه فكيف يمكن لفتاه صغيره ترتدي تويتي انا تثير مشاعره .ولكن عليك ان تتوقع منها اي شئ بعد ان اسرت قلبك ليس صعبا ان تثير مشاعرك. ولكن هي لم تلاحظ نظره مازن لها فقد كانت تستوعب انا قد استيقظت من النوم .
مازن بضحك : انتي بتنسي تلبسي بنطلون
.
نظرت تارا الي رجليها ثم قالت بصوت ناعس : كنت نايمه يعني هلبس ايه .
مازن : انتي بتاخدي وقت عشان تفوقي
.
تارا :لا باخد وقت عشان استوعب اني صحيت .
.
ضحك مازن بشده علي ما تقول فهي فعلا كانت لاتستوعب انها قد فاقت من النوم .
مازن : يعني بيقولوا متفوقه وبتفهم وتستوعب بسرعه ومش عارفه تستوعبي انك صحيتي من النوم



.
تارا : يا عم انت مالك .اطلع برا بقا
مازن : لا مليش مزاج
وجلس علي سريرها ووضع قدم فوق قدم واصبح يدندن .
زاد ضيق تارا .
تار بغضب : يا عم دي اوضتي اطلع برا
.
مازن ببرود :لا .
ضربت تارا اقدامها في الارض مثل الاطفال .
تارا : اووف .اطلع بقا
.
ضحك مازن علي شكلها الطفولي .
مازن :خلاص انا عصبتك وده كفايا انا ماشي بقا.
.
تارا : انتي بارد اوي .
وقفلت الباب خلف مازن الذي كان يضحك.
تنهدت وهي تقف خلف الباب ودخلت الحمام تتوضأ وصلت وارتدت (بنطلون برموده وتيشيرت ربع كم وعملت شعرها كحكتين ) ونظلت اليهم.
جلسوا جميعا علي الغداء وكانت تارا تأكل وهي شبه نعسه فعلي الرغم من انها فاقت وغسلت وجهها وتوضأت وصلت الا انها تود النوم بشده .
لاحظ الجميع هذا انها بدأت بالفعل رأسها يتمايل .
ليلي :مالك يا تارا يا حببتي فوقي .
تارا : اه ..انا فايقه بس …بس ..اه اه فايقه
يوسف : طيب اطلعي ارتاحي شويه يا حببتي .
صعدت تارا لتنام وبمجرد ان وضعت رأسها علي المخده نامت علي الفور.
مازن : هي تارا مالها يا عمي.
يوسف :هي كويسه يا حبيبي بس هي عندها عاده لما تكون مش نايمه كويس وحد يصحيها عقلها مش بيقدر يستوعب انه صحي ف بيفضل مش قادر يقاوم ولازم ينام.
مازن مستعجبا :طيب ايام الامتحانات والسهر والمزاكره بتعمل ايه ؟
يوسف : لا تارا بتكون مخلصه كل المواد قبل الامتحانات ولما بتسهر وكده بتفضل صاحيه لحد ماتيجي من المدرسه ولو كان معاها درس كمان تروح وتيجي وبعدها تنام ممكن تفضل مواصله بس متنامش خمس دقايق عشان لو نامت مش هتصحي غير لما عقلها يصحي .
ليلي : عشان كده تارا بتقدس معاد النوم جدا .
مازن : غريبه الطريقه دي .
يوسف : انت لسه هتعرف حجات كتير في تارا عجيبه .
ظل مازن يفكر في جمله يوسف وبداخله فضول ان يستكشف شخصيه تلك المجنونه الصغيره اكثر .
كان الجميع يخطط لمفاجأه تارا بينما حضرت ريم مبكرا ومعها فستانها لتجهز تارا وتجهز معها .
ارتدت تار (فستان من اللون الابيض قصير وله كتف واحد .يتوسطه شريط مائل شفاف وارتدت حذاء بكعب عالي مكشوف )سرحت شعرها ليصبح بغايه الجمال والرقه .زاد الفستان من انوثتها وجعلها اميره جميله وضعت بعض مساحيق التجميل ولكن كانت خفيفه جدا مما ابرز جمالها الطبيعي .
(ملحوظه بس شعر تارا لونه اصفر مش اسود زي في الصوره
وكمان بشره تارا افتح من كده . بس الفستان عجبني اوي الصراحه
).
ارتدت ريم (فستان احمر قصير ورقيق جدا وتركت شعرها ينسدل علي ظهرها وحذاء بكعب عالي ووضعت بعض مساحيق التجميل الرقيقه فكانت اميره اخري بجمالها.
وكأي فتاتان مراهقتان عندما انتهيا من التجهيز قامتا بأخذ بعض الصور لهم وهما تضحكان .
دقت ليلي الباب وفتحت لها ريم .
ريم :ايوه يا انطي كنا نازلين حالا.
نظرت لهم ليلي بإعجاب وقالت .
ليلي :بسم الله ماشاء الله عليكم
.ايه القمر ده .
تارا وريم :مرسي
يلا يا عسلات الكل وصل تحت ومستنين العروسه .
____________________
ستووووب بقا كده شويه .
مازن بقا ارتدي (بنطلون من اللون الاسود وقميص اسود وسرح شعره بطريقه رائعه وارتدي حذائه ووضع عطره المميز )وذهب اليهم كان الجيع يحضر لمفاجأه تارا .لم تكن تارا قد حضرت بعد .
اذا ما هي المفاجأه ؟
(هقولكم دلوقتي وخلي تارا اخر من يعلم بقا

)
حضر مراد لتارا حفلا رائعا كما وعدها عندما كانت تبكي في حضنه فجهز الحديقه الخلفيه للمنزل وزينها ووضع بها الطاولات وحضرت ليلي وهدي الحلاويات التي تعشقها تارا وعزم يوسف عائله ريم وعزم صديق له هو وعائلته لانه يعلم كم ستسعد تارا ان حضرت هذه العائله.
نزلت تارا وريم ومعهم ليلي نظرت تارا فلم تجد اي شخص حولها.
تارا : مامي هو فين الباقي ؟
ابتسمت ليلي واشارت بيديها علي الحديقه .توجهت تارا الي الحديقه ودخلت ونظرت بدهشه .
تارا :waaaaaaaaw


لم تكنت تصدق عينيها ان الحديقه مزينه بالكامل وعائله تارا موجوده وهناك احمد صديق والدها المقرب وزوجته اسماء صديقه ليلي وابنهم عز الدين صديق تارا المقرب منذ الصغر وطاوله عليها كل ما تحب تارا من طعام .
اقترب مراد من تارا واحتضنها .
تارا : ليه كل ده يا انكل ؟
مراد : كنت هعملك اكتر من كده بس انتي طلبتي وانا محبتش ازعلك .مبروك يا روحي .
نظر الجميع الي تارا والي جمالها والي شكلها الجذاب .
ولكن هناك عاشق ينظى اليها بحب كم هي جميله وقال في نفسه (يخرب بيت جمالك يا شيخه)
سلمت تارا علي الجميع حتي ذهبت عند عز الدين وعندما رأته سلمت عليه واحتضنها هو بقوه.
تار :ازيك .
عز : ازيك يا ريري واحشاني موت
تارا : وانت اكتر .
عز : مبروك .
تارا : الله يبارك فيك .
عز : مش هتعرفينا علي عريسك ولا ايه ؟
تارا : اه حاضر هروح اشوفه فين .
(ملحوظه عز صديق تارا وهو في نفس عمرها )
كان يراقبهم من بعيد مازن ولاحظ نظرات الاعجاب في عين عز .
فحدث حوار بينه وبين نفسه .
عقله :انا كان ناقصني الغبي ده كمان يبصلها.وهي ايه اللي لابساه ده كمان .
قلبه : حصل ايه مالبساها كان عاجبك من شويه !
عقله: يعجبني انا اه انا جوزها انما هو بأي حق يبصلها .
قلبه : هو صديقها بس .
عقله وهو يكاد يجن : صديقها وبيحضنها ليه ده قليل الادب انا هروح اقتله .
قلبه : اثبت مكانك .متملش مشكله ولما تجيلك ابقي كلمها .
عقله : ماشي .
جائت اليه تارا .
تارا : مازن تعالي اعرفك علي عز .
ذهب مازن معها ..
تارا :عز ده مازن خطيبي وابن عمي .وده عز احنا صحاب من زمان .
سلم عز لي مازن بترحاب فهو لا يحب تارا هي فقطه اخته الصغيره اما مازن فكان يغلي منه .
استأذن مازن ان يأخذ تارا بعيدا عن عز .
مازن : انتي ازي تسمحيله يحضنك .
تارا : في ايه هو زي اخويا وبعدين هو اللي حضني وانا محبتش اكسفه .
مازن : كلمه واحده متخليش حد تاني يلمسك والا هاجي اخلي وشه يحضن الحيطه .
لم تستطع تارا ان تكتم ضحكتها .
تارا :











مازن : انتي بتضحكي طيب تعالي هوريك.
وظل مازن يركض ورائها حتي تعب وهي ايضا اتجهت الي طاوله الطعام وبدأت تأكل وظل الجميع يبتسم ويضحك وكانت تارا سعيده وانتهي اليوم علي خير ……
________________________
هل ستستمر الحياه مستقره مع تارا ومازن ؟
البارت السادس عشر:
*********************
يتذكر تلك العيون الجميله التي كان ينظر لها يتذكر حين لمس يدها الناعمه الرقيقه ليلبسها الدبله .نعم الان اصبح ذلك الخاتم الرقيق في اصبعها الصغير يربطهم .
تنهد وقام ليتوضأ ويصلي ونزل لانه حان وقت الغداء ارتد ملابس عاديه ونزل اليهم وجد الجميع الا تارا فقد كانت هدي وليلي يحضران الطعام بينما مراد يتحدث في الهاتف ويوسف يمسك بالحاسوب ينجز عليه بعض الاعمال .
جلس بجانب والده ولكنه شعر بالملل فقام ليذهب لوالدته .
مازن : تحبوا اعمل معاكم اي حاجه.
ليلي :شكرا يا حبيبي تسلم .
هدي : بس روح نادي تارا عشان الاكل جاهز.
مازن : حاضر يا ماما .
ذهب مازن الي غرفه تارا ودق الباب ولكن لم ترد فدق مره ثانيه ولم ترد .فتح الباب ببطئ وجدها نائمه .اقترب منها ليوقظها وجدها نائمه كالملاك ظل ينظر اليها ولكن قال لها:تارا ..تارا .
تارا : ………….
مازن : تارا ..اصحي يلا .
تارا بصوت ناعس : اممم..ايوه حاضر يا ماما ..خمسه بس .
مازن: ماما مين ..يلا اصحي.
فتحت تارا عينها وجدته هو امامه اغلقت عينها وفتحتها مره ثانيه غير مصدقه .انه هنا في غرفتها.
تارا : ايه ده انت بتعمل هنا ايه ؟هو احنا اتجوزنا ؟لا لا انا فاكره احنا لسه مخطوبين .طيب يبقي بيعمل هنا ايه ؟
كان مازن يضحك حتي كاد يموت علي شكلها وفزعها وكلامها لنفسها.
مازن وهو يضحك :
تنهدت تارا : اووه يا اخي خضتني
مازن : طيب يلا بقا.
قامت تارا من علي السرير وكانت ترتدي قميص قصير جدا بربع اكمام من اللون الرصاصي وعليه شخصيه كرتونيه (تويتي )وشعرها متناثر علي وجهها .
نظر اليها مازن وبلع ريقه بصعوبه فكيف يمكن لفتاه صغيره ترتدي تويتي انا تثير مشاعره .ولكن عليك ان تتوقع منها اي شئ بعد ان اسرت قلبك ليس صعبا ان تثير مشاعرك. ولكن هي لم تلاحظ نظره مازن لها فقد كانت تستوعب انا قد استيقظت من النوم .
مازن بضحك : انتي بتنسي تلبسي بنطلون
نظرت تارا الي رجليها ثم قالت بصوت ناعس : كنت نايمه يعني هلبس ايه .
مازن : انتي بتاخدي وقت عشان تفوقي
تارا :لا باخد وقت عشان استوعب اني صحيت .
ضحك مازن بشده علي ما تقول فهي فعلا كانت لاتستوعب انها قد فاقت من النوم .
مازن : يعني بيقولوا متفوقه وبتفهم وتستوعب بسرعه ومش عارفه تستوعبي انك صحيتي من النوم
تارا : يا عم انت مالك .اطلع برا بقا
مازن : لا مليش مزاج
وجلس علي سريرها ووضع قدم فوق قدم واصبح يدندن .
زاد ضيق تارا .
تار بغضب : يا عم دي اوضتي اطلع برا
مازن ببرود :لا .
ضربت تارا اقدامها في الارض مثل الاطفال .
تارا : اووف .اطلع بقا
ضحك مازن علي شكلها الطفولي .
مازن :خلاص انا عصبتك وده كفايا انا ماشي بقا.
تارا : انتي بارد اوي .
وقفلت الباب خلف مازن الذي كان يضحك.
تنهدت وهي تقف خلف الباب ودخلت الحمام تتوضأ وصلت وارتدت (بنطلون برموده وتيشيرت ربع كم وعملت شعرها كحكتين ) ونظلت اليهم.
جلسوا جميعا علي الغداء وكانت تارا تأكل وهي شبه نعسه فعلي الرغم من انها فاقت وغسلت وجهها وتوضأت وصلت الا انها تود النوم بشده .
لاحظ الجميع هذا انها بدأت بالفعل رأسها يتمايل .
ليلي :مالك يا تارا يا حببتي فوقي .
تارا : اه ..انا فايقه بس …بس ..اه اه فايقه
يوسف : طيب اطلعي ارتاحي شويه يا حببتي .
صعدت تارا لتنام وبمجرد ان وضعت رأسها علي المخده نامت علي الفور.
مازن : هي تارا مالها يا عمي.
يوسف :هي كويسه يا حبيبي بس هي عندها عاده لما تكون مش نايمه كويس وحد يصحيها عقلها مش بيقدر يستوعب انه صحي ف بيفضل مش قادر يقاوم ولازم ينام.
مازن مستعجبا :طيب ايام الامتحانات والسهر والمزاكره بتعمل ايه ؟
يوسف : لا تارا بتكون مخلصه كل المواد قبل الامتحانات ولما بتسهر وكده بتفضل صاحيه لحد ماتيجي من المدرسه ولو كان معاها درس كمان تروح وتيجي وبعدها تنام ممكن تفضل مواصله بس متنامش خمس دقايق عشان لو نامت مش هتصحي غير لما عقلها يصحي .
ليلي : عشان كده تارا بتقدس معاد النوم جدا .
مازن : غريبه الطريقه دي .
يوسف : انت لسه هتعرف حجات كتير في تارا عجيبه .
ظل مازن يفكر في جمله يوسف وبداخله فضول ان يستكشف شخصيه تلك المجنونه الصغيره اكثر .
كان الجميع يخطط لمفاجأه تارا بينما حضرت ريم مبكرا ومعها فستانها لتجهز تارا وتجهز معها .
ارتدت تار (فستان من اللون الابيض قصير وله كتف واحد .يتوسطه شريط مائل شفاف وارتدت حذاء بكعب عالي مكشوف )سرحت شعرها ليصبح بغايه الجمال والرقه .زاد الفستان من انوثتها وجعلها اميره جميله وضعت بعض مساحيق التجميل ولكن كانت خفيفه جدا مما ابرز جمالها الطبيعي .
(ملحوظه بس شعر تارا لونه اصفر مش اسود زي في الصوره
وكمان بشره تارا افتح من كده . بس الفستان عجبني اوي الصراحه
ارتدت ريم (فستان احمر قصير ورقيق جدا وتركت شعرها ينسدل علي ظهرها وحذاء بكعب عالي ووضعت بعض مساحيق التجميل الرقيقه فكانت اميره اخري بجمالها.
وكأي فتاتان مراهقتان عندما انتهيا من التجهيز قامتا بأخذ بعض الصور لهم وهما تضحكان .
دقت ليلي الباب وفتحت لها ريم .
ريم :ايوه يا انطي كنا نازلين حالا.
نظرت لهم ليلي بإعجاب وقالت .
ليلي :بسم الله ماشاء الله عليكم
تارا وريم :مرسي
يلا يا عسلات الكل وصل تحت ومستنين العروسه .
____________________
ستووووب بقا كده شويه .
مازن بقا ارتدي (بنطلون من اللون الاسود وقميص اسود وسرح شعره بطريقه رائعه وارتدي حذائه ووضع عطره المميز )وذهب اليهم كان الجيع يحضر لمفاجأه تارا .لم تكن تارا قد حضرت بعد .
اذا ما هي المفاجأه ؟
(هقولكم دلوقتي وخلي تارا اخر من يعلم بقا
حضر مراد لتارا حفلا رائعا كما وعدها عندما كانت تبكي في حضنه فجهز الحديقه الخلفيه للمنزل وزينها ووضع بها الطاولات وحضرت ليلي وهدي الحلاويات التي تعشقها تارا وعزم يوسف عائله ريم وعزم صديق له هو وعائلته لانه يعلم كم ستسعد تارا ان حضرت هذه العائله.
نزلت تارا وريم ومعهم ليلي نظرت تارا فلم تجد اي شخص حولها.
تارا : مامي هو فين الباقي ؟
ابتسمت ليلي واشارت بيديها علي الحديقه .توجهت تارا الي الحديقه ودخلت ونظرت بدهشه .
تارا :waaaaaaaaw
لم تكنت تصدق عينيها ان الحديقه مزينه بالكامل وعائله تارا موجوده وهناك احمد صديق والدها المقرب وزوجته اسماء صديقه ليلي وابنهم عز الدين صديق تارا المقرب منذ الصغر وطاوله عليها كل ما تحب تارا من طعام .
اقترب مراد من تارا واحتضنها .
تارا : ليه كل ده يا انكل ؟
مراد : كنت هعملك اكتر من كده بس انتي طلبتي وانا محبتش ازعلك .مبروك يا روحي .
نظر الجميع الي تارا والي جمالها والي شكلها الجذاب .
ولكن هناك عاشق ينظى اليها بحب كم هي جميله وقال في نفسه (يخرب بيت جمالك يا شيخه)
سلمت تارا علي الجميع حتي ذهبت عند عز الدين وعندما رأته سلمت عليه واحتضنها هو بقوه.
تار :ازيك .
عز : ازيك يا ريري واحشاني موت
تارا : وانت اكتر .
عز : مبروك .
تارا : الله يبارك فيك .
عز : مش هتعرفينا علي عريسك ولا ايه ؟
تارا : اه حاضر هروح اشوفه فين .
(ملحوظه عز صديق تارا وهو في نفس عمرها )
كان يراقبهم من بعيد مازن ولاحظ نظرات الاعجاب في عين عز .
فحدث حوار بينه وبين نفسه .
عقله :انا كان ناقصني الغبي ده كمان يبصلها.وهي ايه اللي لابساه ده كمان .
قلبه : حصل ايه مالبساها كان عاجبك من شويه !
عقله: يعجبني انا اه انا جوزها انما هو بأي حق يبصلها .
قلبه : هو صديقها بس .
عقله وهو يكاد يجن : صديقها وبيحضنها ليه ده قليل الادب انا هروح اقتله .
قلبه : اثبت مكانك .متملش مشكله ولما تجيلك ابقي كلمها .
عقله : ماشي .
جائت اليه تارا .
تارا : مازن تعالي اعرفك علي عز .
ذهب مازن معها ..
تارا :عز ده مازن خطيبي وابن عمي .وده عز احنا صحاب من زمان .
سلم عز لي مازن بترحاب فهو لا يحب تارا هي فقطه اخته الصغيره اما مازن فكان يغلي منه .
استأذن مازن ان يأخذ تارا بعيدا عن عز .
مازن : انتي ازي تسمحيله يحضنك .
تارا : في ايه هو زي اخويا وبعدين هو اللي حضني وانا محبتش اكسفه .
مازن : كلمه واحده متخليش حد تاني يلمسك والا هاجي اخلي وشه يحضن الحيطه .
لم تستطع تارا ان تكتم ضحكتها .
تارا :
مازن : انتي بتضحكي طيب تعالي هوريك.
وظل مازن يركض ورائها حتي تعب وهي ايضا اتجهت الي طاوله الطعام وبدأت تأكل وظل الجميع يبتسم ويضحك وكانت تارا سعيده وانتهي اليوم علي خير ……
________________________
هل ستستمر الحياه مستقره مع تارا ومازن ؟

