روايات رومانسية

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الخامس عشر 15 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الخامس عشر 15 بقلم تغريد محمد

“صغيرتي المغروره “
البارت الخامس عشر :
**********************

استيقظت صباحا مبكرا لكي تجهز ف سوف يذهبون ليحضروا الشبكه .كان من المفترض ان يأتوا بالشبكه قبل يوم الخطوبه بيوم او اثنين ولكن طلبت تارا ان يحضروا الشبكه يوم الخطوبه فهذا اليوم سوف تظل طوال اليوم في المنزل وهم لن يقيموا حفلا كبير ولن تذهب الي اي مراكز تجميل فبدلا من ان يذهبوا في يوم لشراء الشبك ويوم اخر للخطوبه يكونان الاثنان في يوم واحد .وبالطبع لم يعارضها احد وحتي مازن لم يتحدث معها .
المهم استيقظت وتوضأت وصلت الصبح .كانت الساعه السابعه نزلت لتناول الافطار معهم ولكن كانت سعيده مر اسبوع كامل وتارا لم تضحك ابدا حتي ريم يأست من ان تجعل تارا تبتسم ولكن شئ غريب جعلها سعيده اليوم .نزلت والابتسامه علي وجهها .
تارا مبتسمه : صباح الخير .
الجميع مندهشا من ابتسامتها : صباح النور .
مراد : اخيرا القمر ابتسم.
ضحكت تارا.
هدي : ايوه ابتسمي كده يا عروسه النهارده خطوبتك .
ابتسمت تارا في خجل وجلست علي الطاوله بحثت بعينها عنه .لم يكن قد استيقظ بعد مطت شفتيها في ملل فكان شئ بداخلها يود رؤيته .ولكن سرعان ما ابتسمت اليهم .
استيقظ و توضأ وصلي ونزل اليهم .وهو ينزل علي السلم سمع صوت ضحكه رنانه عشقها منذ اول مره سمعها .نزل مسرعا ليري ابتسامتها التي تسرق قلبه لقد مر اسبوع عليه وهو لم يري تلك البسمه .ذهب مسرعا وقال بحماسه .
مازن :صباح الخير .
الجميع : صباح النور .
كان مازن يقف خلف تارا وقام بالعبث بشعرها وقال : ايه ده الصغنطوطه بتضحك .
وذهب ليجلس مكانه بينما ضحك الجميع .وكانت تارا تظبط شعرها الذي تم نكشه .
وقالت : كده بوظت شعري 😕.وبعدين انا مش صغنطوطه 😏.
مازن بضحك : خلاص خلاص اصل بقالي فتره مشوفتكيش بتضحكي ف استغربت 😂😂😂.
مراد : مش خطوبتها النهارده لازم تفرح .
ضحك الجميع وغمز مازن لتارا التي توترت من ان الجميع يعلم سبب سعادتها التي تحاول ان تخفيه .
فطر الجميع وجلسوا معا قليلا واتفقوا ان يذهبوا الي محل الجواهر الساعه ١٠ صعد الجميع ليرتدي ملابسه وبالطبع اتصلت تارا بصديقتها لتزهب معها .
اتدي مازن(بنطلون جينز وقميص من اللون الاسود وحذاء اسود ووضع عطره المميز )مشط شعره ونزل الي الاسفل وجد الجميع في انتظاره ما عادا تارا (متأخره في كل حاجه 😂😂)
المهم دق الباب وفتحت ليلي .
ليلي : ازيك يا ريمو اتفضلي .
ريم : ازيك يا انطي .
ليلي : بس ايه القمر ده .
ريم بخجل : مرسي يا انطي .
كانت ريم ترتدي (فستان قصير يصل لركبتيها من اللون السمائي وحذاء من نفس لون الفستان وشعرها البني منسدل علي ظهرها .ولا تضع اي مساحيق تجميليه ولكن كانت في منتهي الجمال)
دخلت ريم وسلمت علي الجميع.
مراد : ايه القمر ده !
ريم : مرسي يا انكل.
هدي : بسم الله ماشاء الله عليكي يا بنتي.
سلمت ريم علي مازن .
ريم : ازيك يا مازن .
مازن بترحاب : ازيك يا ريمو .
ريم : اقولك مبروك ولا اخليها بليل في الخطوبه 😂.
مازن : ايه البخل ده ما تقوليها دلوقتي وبليل 😂.
صحيح نسيت اقولكم مازن اتعرف علي ريم وبقوا صحاب بحكم انها بتروح عند تارا وبتروح معاهم الدرس .
ريم : ايه يا انطي كل ده وريم منزلتش ؟
ليلي : لا لسه اطلعيلها يا حببتي .
صعدت ريم الي تارا ودقت الباب .
تارا : ادخل .
فتحت ريم ونظرت الي تارا .
ريم : كل ده تأخير ؟
تارا :مش عارفه يا ريم البس ايه .
ريم : كل التوتر ده ولسه رايحين نجيب الشبكه طيب بليل في الخطوبه هتعملي ايه ؟😂.
تارا : يوووه بقا يا ريم .خلاص هطلع اي حاجه روحي بقا .
نزلت ريم وهي تضحگ علي صديقتها التي باتت متوتره جدا.
ارتدت تارا (فستان قصير يصل الي الركبه من اللون الابيض وحذاء من نفس اللون وتركت لشعرها العنان لينسدل علي ظهرها ويستقر علي خصرها واخذت شنطه صغيره من اللون الابيض بها بعض الاشياء اللماعه تكمل اناقتها .ووضعت عطر يسرق قلب كل من يشم رائحته وبالطبع لم تضع اي مساحيق تجميليه فهي في عادتها لا تحبهم .
نزلت اليهم وهي مثل الاميره التي تسرق القلوب نظر اليها الجميع وقال مراد في دهشه : قمر يا ناس .
وهدي : ربنا يحمكي من العين يا بنتي .
بينما اطلقت ريم صفير يدل علي اعجابها بتارا .اما بطلنا العاشق فقد ظل ناظرا اليهما بهيام فهاهي اميرته الصغيره يالها من جميله كان يود ان يذهب اليها ويقبل يدها ويأخذها في حضنه ليخبأها من عيون الجميع ولكن ردد داخله “صبرا يا محبوبتي 😍” .
رأت تارا ودهشت من شكله الرائع .ولاحظت نظره اليها ولكن قالت انه مجرد اعجاب بشكلها ولكن هو لا يحبها .
ظل مازن ينظر الي تارا ولاحظ انها كانت تنظر اليه في اعجاب ولكن ابعدت نظرهاعنه مره اخري .
افاق علي وكز مراد له .
مراد: يلا.
مازن : اه حاضر يلا .
خرجوا جميعا وركب يوسف وعائلته وريم في سيارته وركب مراد وزوجته ومازن سياره مراد .
وذهبوا جميعا الي محل الجواهر وكان طوال الطريق وتارا تتذكر شكل مراد ونظرات العاشق التي كانت في عينيه ولكنها تكذب نفسها ودار حوار بين عقلها وقلبها.
عقلها: هه ده مجرد اعجاب بالشكل زي ناس كتير يعني بتكون معجبه بس .
قلبها : لا لا انا متأكده ان في حاجه غير الاعجاب اكيد .
عقلها : فكرك مثلا ممكن يكون بيحبك هو ده بيعرف يحب اصلا .
قلپهأ :وايه يعني لما يحبني ! طيب ما انا كمان بحبه .
عقلها : ايه ؟قولتي ايه ؟ بتحبيه ؟حبيتي المغرور ده ؟
قلبها : ايوه حبيته .
عقلها : هههههههه وافرض مش بيحبك هتتكسري .
قلبها : حبني ما حبنيش احنا خلاص هنتخطب ونتجوز.وكفايا كلام بقا .
افاقت علي صوت والدها .
يوسف : يلا وصلنا .
نزل الجميع وبمجرد نزولهم كانت قد وصلت سياره مراد ونزلوا منها هم ايضا .دخل الجميع وسلم يوسف علي الصائغ لانه صديقه واعلمهوا سبب مجيئهم وهنئهم وعرض عليهم بعض الجواهر الثمينه والرائعه ظل الجميع يتفحص المجوهرات ولكن تارا كانت تقف بعيدا وعينها معلقه علي طقم جواهر رقيق جدا(سلسله رقيقه جدا علي شكل قلب صغير وانسيال رقيق وخاتم راقي عليه ماسه صغيره تعطيه لمعه )لاحظ مازن ان تارا تقف بعيدا .ذهب اليها.
مازن : ليه مش واقفه معاهم ؟مش انتي العروسه .
تارا : وليه مش واقف معاهم مش انت العريس ؟.
ضحك مازن : العروسه هي اللي بتختار .
تارا : انا مش بحب الدهب اوي ف مش بعرف اختار فيه .
مازن : صحيح انا نسيت اقولك ان شكلك حلو اوي النهارده.
ابتسمت تارا في خجل : مرسي .
ابتسم مازن من خجلها :بس ده ميمنعش اني موافق انك تلبسي قصير تاني .انا سكت النهارده بس .
نظرت له بغيظ وقالت : انت مش بتكمل جمله عدله علي بعض ابدا ..اووف .
ضحك مازن بشده علي تقلب مزاجها السريع وسرعه غضبها .
ذهب الي والده واشار له علي ماكانت تنظر اليه تارا وقال له انه اختيار تارا ولكن لايخبرها انه تم شراء هذا الطقم يتكون مفاجأه واختارت هدي وليلي الدبل ولبس مازن تارا دبلتها والبسته هي دبلته وانتشرت ظغاريط من ليلي وهدي ورحل الجميع وكانت تارا تمسك طوال اليوم بدبلتها ولا تصدق انها في يديها وتتذكر لمسه يديه لها وهو يلبسها الدبله.
ذهب الجميع يجهز لحفله الخطوبه الصغيره .وكانت هناك مفاجأه من اجل تارا ……..
______________________
ماهي المفاجأه ؟
ماذا سوف ترتدي تارا ؟



زر الذهاب إلى الأعلى