روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل الثاني 2 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الثاني 2 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغروره “
البارت الثاني :
*********************
في احدي النوادي في نيويورك كان يجلس شاب مع صديقه وهويحاول ان يجعله يتراجع عن القرار الذي اخذه والده .
جون : مازن حاول مع your father تاني بلاش تسيبوا امريكا دلوقتي .
مازن : اعمل ايه تاني انا مش عارف هو عايزني اسيب هنا ليه ؟ ايه يخليني اروح مصر انا ؟
جون : طيب حاول مع your mam تقنعه .
مازن : هه دي mam اللي خلته يقول القرار ده .بص خلاص بقا مش مهم هروح ده قرار Dad
تعب جون من صديقه فإنه قد مر خمسه ايام وهو مازال يحاول مع صديقه .
ومازال مازن يحاول مع والده .
رجع مازن الي المنزل و دخل غرفته قام بتغير ملابسه واخذ ال mb3 الخاص به و شغل اغانيه المفضله وظل شارد الي وقت انا اخبره والده بهذا الخبر .
..
فلاش باك :
مراد :مازن خد تعالي عايزك .
مازن :نعم يا بابا
مراد : حبيبي مامتك نفسها نرجع مصر وانا كمان نفسي ف انا قررت اننا هننزل مصر الاسبوع الجاي .
مازن : ايه مصر ؟ ليه ؟ لا لا يا بابا انا مش عايز انزل هناك احنا منعرفش حد في مصر .خلينا هنا .انا كل اصحابي هنا ومستقبلي هنا وانت شغلك هنا .
مراد :حبيبي يا مازن انا جيت امريكا هنا من لما انت كان عندك سنتين وجيت هنا اكون نفسي والحمدلله عملت كل حاجه كان نفسي فيها كونت نفسي واصبحت بيزنيس مان كبير اوي .انا اقدر انقل كل املاكي لمصر واكمل شغل هناك .وانت كمان ممكن تكون مستقبلك ودراستك هناك واصحابك هتكون ديما علي تواصل معاهم اكيد .وهتكون اصحاب جديده .
مازن :طيب هننزل فين احنا ملناش بيت هناك.
مراد بإبتسامه : هننزل في بيت عمك يوسف لحد ما نجهز لينا بيت في مصر .
تتدخل هدي مبتسمه :هنشوف كمان مرات عمك ليلي كانت صحبتي ووحشتني اوي وكمان بنتهم تارا .
مراد :اه كمان عمك يوسف كان قالي ان تارا من عمرك يعني ممكن تبقوا صحاب .
مازن بضيق :خلاص يا بابا براحتك .
….
انتهي الفلاش باك..
..
نروح للبطله بتاعتنا التي تجلس تتحدث علي الفون مع صديقتها المقربه ريم .
ريم :يعني عمك ومراته وابنه هيجوا بكره عندكم .
تارا : اه يا بنتي في ايه؟ انتي من اول الاسبوع وانتي بتتصلي تسأليني هيجوا امتي
ريم بضحك :عادي يعني
المهم ابن عمك ده ظروفه ايه ؟
تارا بعدم فهم :يعني ايه ايه الظروفه ؟
ريم :يعني شكله ايه ؟
تارا وقد فهمت قصد صديقتها :معرفش يا ريمو كل الي اعرفه ان بابا قالي انه من سننا .
ريم :اوباااااااا
يعني الواد من سننا تارا انا هبقي اجيلك كل يوم 



تارا بضحك :ايه يا بت ده دا انتي حتي لسه مشوفتيهوش


ريم :هموت اشوف مز امريكا عامل ازاي ؟
تارا بغرور :ممكن يبقي مش حلو علي فكره .
ريم : ما بلاش غرور بقا يا ريري .عارفه لو الواد مز بعد الكلمه دي لو شوفتك بتكلميه هموتك



تارا : بت افصلي بقا ابو زنك ده .انا داخله انام عشان بابا عايزني اروح معاه بكره الصبح المطار .
ريم :ماشي يا عم تصبح علي خير يا جميل .
تارا : وانتي من اهله يا حب .
اشرقت خيوط الشمس تداعب رموش بطلتنا الصغيره .
استيقظت تارا علي صوت والدتها .
ليلي :ريري يلا بسرعه عشان باباكي نازل .
تارا :…..
ليلي :يلا يا تارا بقا عشان هتروحوا المطار .
تارا : اووف خلاص يا ماما قايمه اهو .
قامت تارا غسلت وجهها و توضأت وصلت فرضها .وفتحت الدولاب لتخرج ملابسها .
لبست بنطلون جينز من اللون الازرق الفاتح وعليه تيشيرت نص كم ابيض ومكتوب عليه بالاسود (i’m free) لبست حذاء اسود يكمل اناقتها ،رفعت شعرها علي شكل كحكه ونزلت منها خصلتان وضعت نظارتها الشمسيه واخذت هاتفها وخرجت .
يوسف : ايه كل ده يا تارا هنتأخر .
تارا وهي تقبل والدها :sorry dad .نمت متأخر امبارح بسبب ريم .
يوسف :طيب يلا .
تارا : باي مامي
ليلي : باي يا روحي
….
في المطار :
يقف يوسف متشوق لرؤيه اخيه وعائلته ،بينما تقف تارا تنظر بنفاذ صبر فقد مرة نصف ساعه علي وقوفهم هكذا .
تارا :dad انا زهقت بقا .
يوسف :خلاص اهو الرحله وصلت .
ظهر مراد من بعيد هو وزوجته ووجد يوسف لوح له من بعيد ويوسف ايضا .وبسرعه ذهب يوسف الي اخيه واحتضنه وسلم علي هدي ونظر الي تارا التي ابتسمت عندما رأتهم وسلمت عليهم وهم ينظرون اليها بإعجاب من جمالها وضحكتها .
مراد : ازيك يا يوسف واحشني .وايه القمر دي .
تارا ابتسمت في هدوء :ميرسي يا انكل
هدي :ماشاء الله
يوسف :ايه هتعكسوا في البت وانا واقف .صحيح فين مازن
هدي : اه صح فين ؟
نظرت هدي ورائها وجدت مازن يقترب لم يكن حتي مازن لاحظ تارا ..نظرت تارا بفضول لتري شكله ف انصدمت من شده وسامته ظلت محدقه بيه حتي افاقت علي صوته وهو يسلم علي والدها .
نظر مازن الي تارا لقد كان مندهشا من جمالها ولكن لم يظهر هذا وسلم علي عمه .
يوسف :ماشاء الله .ازيك يا مازن .
مازن : الحمد لله يا عمو
نظر يوسف الي تارا وقدمها له :دي تارا بنتي ومن سنك ممكن تبقوا اصحاب .
ابتسم مازن في هدؤء وصافح تارا وقال :اهلا ازيك .
تارا وقد كانت قد افاقت وقامت بخلع نظاراتها :اهلا الحمد لله كويسه .
ما ان خلعت تلك النظارات حتي شاهد هو عيناها التي تشبهان قرص العسل وغرق فيهما .
قطع شروده يوسف وهو يقول :يلا بقا زمان ليلي حضرت الاكل ومستنيه .
مراد :طيب يلا .
وذهبوا الي المنزل جميعا …
البارت الثاني :
*********************
في احدي النوادي في نيويورك كان يجلس شاب مع صديقه وهويحاول ان يجعله يتراجع عن القرار الذي اخذه والده .
جون : مازن حاول مع your father تاني بلاش تسيبوا امريكا دلوقتي .
مازن : اعمل ايه تاني انا مش عارف هو عايزني اسيب هنا ليه ؟ ايه يخليني اروح مصر انا ؟
جون : طيب حاول مع your mam تقنعه .
مازن : هه دي mam اللي خلته يقول القرار ده .بص خلاص بقا مش مهم هروح ده قرار Dad
تعب جون من صديقه فإنه قد مر خمسه ايام وهو مازال يحاول مع صديقه .
ومازال مازن يحاول مع والده .
رجع مازن الي المنزل و دخل غرفته قام بتغير ملابسه واخذ ال mb3 الخاص به و شغل اغانيه المفضله وظل شارد الي وقت انا اخبره والده بهذا الخبر .
..
فلاش باك :
مراد :مازن خد تعالي عايزك .
مازن :نعم يا بابا
مراد : حبيبي مامتك نفسها نرجع مصر وانا كمان نفسي ف انا قررت اننا هننزل مصر الاسبوع الجاي .
مازن : ايه مصر ؟ ليه ؟ لا لا يا بابا انا مش عايز انزل هناك احنا منعرفش حد في مصر .خلينا هنا .انا كل اصحابي هنا ومستقبلي هنا وانت شغلك هنا .
مراد :حبيبي يا مازن انا جيت امريكا هنا من لما انت كان عندك سنتين وجيت هنا اكون نفسي والحمدلله عملت كل حاجه كان نفسي فيها كونت نفسي واصبحت بيزنيس مان كبير اوي .انا اقدر انقل كل املاكي لمصر واكمل شغل هناك .وانت كمان ممكن تكون مستقبلك ودراستك هناك واصحابك هتكون ديما علي تواصل معاهم اكيد .وهتكون اصحاب جديده .
مازن :طيب هننزل فين احنا ملناش بيت هناك.
مراد بإبتسامه : هننزل في بيت عمك يوسف لحد ما نجهز لينا بيت في مصر .
تتدخل هدي مبتسمه :هنشوف كمان مرات عمك ليلي كانت صحبتي ووحشتني اوي وكمان بنتهم تارا .
مراد :اه كمان عمك يوسف كان قالي ان تارا من عمرك يعني ممكن تبقوا صحاب .
مازن بضيق :خلاص يا بابا براحتك .
….
انتهي الفلاش باك..
..
نروح للبطله بتاعتنا التي تجلس تتحدث علي الفون مع صديقتها المقربه ريم .
ريم :يعني عمك ومراته وابنه هيجوا بكره عندكم .
تارا : اه يا بنتي في ايه؟ انتي من اول الاسبوع وانتي بتتصلي تسأليني هيجوا امتي
ريم بضحك :عادي يعني
تارا بعدم فهم :يعني ايه ايه الظروفه ؟
ريم :يعني شكله ايه ؟
تارا وقد فهمت قصد صديقتها :معرفش يا ريمو كل الي اعرفه ان بابا قالي انه من سننا .
ريم :اوباااااااا
تارا بضحك :ايه يا بت ده دا انتي حتي لسه مشوفتيهوش
ريم :هموت اشوف مز امريكا عامل ازاي ؟
تارا بغرور :ممكن يبقي مش حلو علي فكره .
ريم : ما بلاش غرور بقا يا ريري .عارفه لو الواد مز بعد الكلمه دي لو شوفتك بتكلميه هموتك
تارا : بت افصلي بقا ابو زنك ده .انا داخله انام عشان بابا عايزني اروح معاه بكره الصبح المطار .
ريم :ماشي يا عم تصبح علي خير يا جميل .
تارا : وانتي من اهله يا حب .
اشرقت خيوط الشمس تداعب رموش بطلتنا الصغيره .
استيقظت تارا علي صوت والدتها .
ليلي :ريري يلا بسرعه عشان باباكي نازل .
تارا :…..
ليلي :يلا يا تارا بقا عشان هتروحوا المطار .
تارا : اووف خلاص يا ماما قايمه اهو .
قامت تارا غسلت وجهها و توضأت وصلت فرضها .وفتحت الدولاب لتخرج ملابسها .
لبست بنطلون جينز من اللون الازرق الفاتح وعليه تيشيرت نص كم ابيض ومكتوب عليه بالاسود (i’m free) لبست حذاء اسود يكمل اناقتها ،رفعت شعرها علي شكل كحكه ونزلت منها خصلتان وضعت نظارتها الشمسيه واخذت هاتفها وخرجت .
يوسف : ايه كل ده يا تارا هنتأخر .
تارا وهي تقبل والدها :sorry dad .نمت متأخر امبارح بسبب ريم .
يوسف :طيب يلا .
تارا : باي مامي
ليلي : باي يا روحي
….
في المطار :
يقف يوسف متشوق لرؤيه اخيه وعائلته ،بينما تقف تارا تنظر بنفاذ صبر فقد مرة نصف ساعه علي وقوفهم هكذا .
تارا :dad انا زهقت بقا .
يوسف :خلاص اهو الرحله وصلت .
ظهر مراد من بعيد هو وزوجته ووجد يوسف لوح له من بعيد ويوسف ايضا .وبسرعه ذهب يوسف الي اخيه واحتضنه وسلم علي هدي ونظر الي تارا التي ابتسمت عندما رأتهم وسلمت عليهم وهم ينظرون اليها بإعجاب من جمالها وضحكتها .
مراد : ازيك يا يوسف واحشني .وايه القمر دي .
تارا ابتسمت في هدوء :ميرسي يا انكل
هدي :ماشاء الله
يوسف :ايه هتعكسوا في البت وانا واقف .صحيح فين مازن
هدي : اه صح فين ؟
نظرت هدي ورائها وجدت مازن يقترب لم يكن حتي مازن لاحظ تارا ..نظرت تارا بفضول لتري شكله ف انصدمت من شده وسامته ظلت محدقه بيه حتي افاقت علي صوته وهو يسلم علي والدها .
نظر مازن الي تارا لقد كان مندهشا من جمالها ولكن لم يظهر هذا وسلم علي عمه .
يوسف :ماشاء الله .ازيك يا مازن .
مازن : الحمد لله يا عمو
نظر يوسف الي تارا وقدمها له :دي تارا بنتي ومن سنك ممكن تبقوا اصحاب .
ابتسم مازن في هدؤء وصافح تارا وقال :اهلا ازيك .
تارا وقد كانت قد افاقت وقامت بخلع نظاراتها :اهلا الحمد لله كويسه .
ما ان خلعت تلك النظارات حتي شاهد هو عيناها التي تشبهان قرص العسل وغرق فيهما .
قطع شروده يوسف وهو يقول :يلا بقا زمان ليلي حضرت الاكل ومستنيه .
مراد :طيب يلا .
وذهبوا الي المنزل جميعا …
