روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل التاسع عشر 19 بقلم تغريد محمد
رواية صغيرتي المغرورة الفصل التاسع عشر 19 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغروره “
البارت التاسع عشر .
*********************
ظل الاستاذ يشرح كول الحصه حتي انتهت وتوجه جميع الطلبه خارج السنتر.
وائل : بقولك يا معلم انت ساكن فين ؟
مازن : في (……….)
وائل : ايه ده بجد ده قريب اوي من بيتي .طيب يلا نمشي سوا.
مازن : اوك ..بس.مش هينفع اسيبهم يروحوا واحدهم .
وائل : هما مين ؟؟!
مازن : تارا وريم .
وائل : هو انت بتمشي معاهم ليه ؟
مازن : هقولك بس لما نمشي .
ذهب مازن وقال لتارا .
مازن : تارا انا همشي انا وواحد صحبي وراكم .
تارا : اه براحتك…يلا يا ريم .
اشارت ريم بيدها لمازن بوداعا مما اثار فضول وائل .
وائل : بص بقي يا زميلي انت تقولي كل حاجه من طق طق لسلامو عليكم .
مازن : يا عم انا عايش مع تارا في نفس البيت لحد مانجهز بيتنا وريم تبقي جارت تارا وصاحبتها وبتروح وتيجي عليها عشان كده بقينا صحاب بس دي الحكايه .
وائل بشك :طيب …في حاجه بينك وبين ريم .
مازن بعدم فهم : حاجه ايه ؟؟
وائل : يعني انت معجب بريم .
ضحك مازن : لا طبعا ريم دي اختي .
تنهد وائل : وربنا انت برنس الليل .بس اياك تقرب منها .
مازن : متخافش انا اصلا محجوز .
وائل : يعني ايه ؟
مازن : لا.ده موضوع اقولك عليه بعدين .
سار مازن ووائل يتحدثان علي شخصيه كلا منهما وتعرف كلا منهم علي صديقه الجديد وشعر مازن بحب لوائل فوجد انه شاب مرح جدا .
ستوووووب شباب
.
نعرف بقا وائل :وائل شاب طويل بجسم رياضي في نفس طول مازن تقريبا بشعر بني ناعم وعيون تميل لزرقه البحر و بشره بيضاء ولديه غمازتان .
انه (وائل شريف حسن )ابن شريف حسن دكتور جراحه مشهور جدا .
صحيح والد ريم هو (سالم الدمنهوري) رجل اعمال صاحب مصانع (الدمنهوري )للصلب .
نرجع بقا ..
.
ذهبت تارا الي المنزل وصعدت الي غرفتها دون ان تتحدث الي احد فقط قامت بتغير ملابسها ونامت في هدوء ………..

نائمه مثل ملاك صغير .مجرد ان وضعت رأسها علي المخده نامت .علي الرغم من انها تملك من العمر ١٨ عاما الا انها عندما تخلد الي النوم تظل نائمه كأن بداخلها طفل يملك من العمر ٥ سنوات ويرفض ان يستيقظ .
هادئه كهدوء الاموات منذ ذلك الفيلم الذي رأته او ان هذا ما اعتقده مازن ..ما الذي جعلها صامته كل هذا الوقت لا تتحدث وتنام ……هل هناك شئ حدث .
ظل مازن يسأل عنها والداتها ولكنها تقول انها نائمه حتي انها لم تستيقظ لتناول العشاء .
دقت عقارب الساعه معلنه عن وصول الساعه الواحده بعد منتصف الليل .البيت هادئ جدا والكل قد خلد الي النوم .فكلهم قد تعبوا من محاوله ايقاظ تارا وهي تأبه ان تستيقظ حاولت امها معها جاهده وايضا والدها ولكنها تقول .
تارا : امممم..محدش يصحيني لو سمحتم .
ولكن هو عقله منشغل بقطه الصغيره التي ترفض ان تستيقظ هو لا يفهم هل مجرد فيلم جعلها حزينه وترفض الاستيقاظ .قام من سريره وامسك الصوره التي رسمها لها وظل ينظر اليها ثم فتح الشرفه وخرج يقف بها وظل ينظر الي شرفتها وهو يريد ان يعرف لماذا لم تستيقظ لقد مر ٤ ساعات منذ ان عادوا من الدرس وهي نائمه حتي لم تزاكر دروسها فقط خلدت الي النوم .
تذكر انه يملك رقم هاتفها .فقد طلب من يوسف ان يعطيه الرقم .
فلااااش باك :
يوم الخطوبه
يوسف : مبروك يا مازن يا ابني .
مازن : الله يبارك فيك يا عمي.
يوسف : استحملها شويه هي مجنونه حبتين
.
مازن :

.عمي هو ممكن اطلب من حضرتك طلب.
يوسف : طبعا يا ابني اتفضل.
مازن :ممكن رقم تليفون تارا ؟
يوسف : طيب ليه متلبطش منها ؟
مازن : اا..اصلها يعني ..اصل …انا ..ااا خايف ترفض .
يوسف بضحك : اه طيب يا حبيبي هديهولك .
اعطي يوسف الرقم لمازن الذي سجل النمره ب (knicks
). (صغيرتي
).
…
انتهي الفلاش ..
دخل مازن الي غرفته مجددا ونام .
استيقظ في يوم جديد وتوضأ وصلي الصبح نزل اليهم وجدهم جميعا وايضا تارا التي كانت ترتدي (بيجامه من اللون التركواز عليها شخصيه كرتونيه سندريلا وعقصت شعرها كحكه ) نظر اليها مازن وكأنه كان مفتقدها ولم يراها منذ سنين كم هي جميله ورائعه ومثيره بتلك الملابس الطفوليه .يتمني ان يذهب ليوبخها علي تصرفها الاحمق امس .وهو ان تذهب لتنام كل هذه الساعات دون ان تنزل اليهم وتجعله يقلق عليها هكذا.ولكن لحظه واحده من هو الاحمق هي ام انت ..نعم انه انت لماذا قلقت عليها هكذا هي لم تفعل شئ فقط خلدت الي النوم اعليها ان تخبرك متي ستنام ونتي ستستيقظ ؟……
جلس مازن مقابلها علي الطاوله.
مازن : صباح الخير .
الجميع : صباح النور.
نظر اليها مازن وجدها تلعب في الطعام وهي شارده لا تأكل ..فقط تحرك السكين يمينا ويسارا علي الطبق .
وبعد ثواني نظرت اليه تارا ووجدت انظاره معلقه عليها .فقامت بعد عده لحظات من النظر في بحر عيونه الذي تغرق فيه .
تارا : الحمد لله .بعد اذنكم.
ليلي : استني يا حببتي هو انتي اكلتي حاجه .
تارا : sorry mam i can’t eat now.
ليلي : طيب خد ساندويتش واحد بس .
تارا : تؤ مش قادره .
ذهبت تارا الي غرفتها والكل مندهش من تصرفاتها فهي لم تعد تتحدث ……
مر اسبوع اخر علي تارا وهي منشغله بالدروس واصبحت تذهب هي وريم فقط لأن مازن اكتشف ان وائل معه في كل الدروس فبدأ يذهب معه و يسيران خلف تارا وريم ليتأكدان من توافر الامان لهما ولحسن الحظ ان محمود معهم فقط في درس الرياضه الذي كان اسوأ درس بالنسبه لمازن بسبب تواجد محمود و حازم .احب مازن وائل جدا واصبح صديق مقرب له عرفا كثيرا عن بعضهم عدا شئ واحد لم يخبر مازن بيه وائل وهو خطبته من تارا وزفافه الذي سوف يتم بعد اسبووووع ……
__________________
ماذا اسبوع هل هذا يعقل ؟
كيف سوف يمر الاسبوع ؟
ما الذي جعل حاله تارا هكذا ؟
هل سيخبر مازن وائل بهذا ؟
لماذا لم تتصل جيسيكا بمازن كل هذا الوقت هل هي تدبر لشئ ما ؟
لماذا لا تتحدث تارا مع مازن ؟
البارت التاسع عشر .
*********************
ظل الاستاذ يشرح كول الحصه حتي انتهت وتوجه جميع الطلبه خارج السنتر.
وائل : بقولك يا معلم انت ساكن فين ؟
مازن : في (……….)
وائل : ايه ده بجد ده قريب اوي من بيتي .طيب يلا نمشي سوا.
مازن : اوك ..بس.مش هينفع اسيبهم يروحوا واحدهم .
وائل : هما مين ؟؟!
مازن : تارا وريم .
وائل : هو انت بتمشي معاهم ليه ؟
مازن : هقولك بس لما نمشي .
ذهب مازن وقال لتارا .
مازن : تارا انا همشي انا وواحد صحبي وراكم .
تارا : اه براحتك…يلا يا ريم .
اشارت ريم بيدها لمازن بوداعا مما اثار فضول وائل .
وائل : بص بقي يا زميلي انت تقولي كل حاجه من طق طق لسلامو عليكم .
مازن : يا عم انا عايش مع تارا في نفس البيت لحد مانجهز بيتنا وريم تبقي جارت تارا وصاحبتها وبتروح وتيجي عليها عشان كده بقينا صحاب بس دي الحكايه .
وائل بشك :طيب …في حاجه بينك وبين ريم .
مازن بعدم فهم : حاجه ايه ؟؟
وائل : يعني انت معجب بريم .
ضحك مازن : لا طبعا ريم دي اختي .
تنهد وائل : وربنا انت برنس الليل .بس اياك تقرب منها .
مازن : متخافش انا اصلا محجوز .
وائل : يعني ايه ؟
مازن : لا.ده موضوع اقولك عليه بعدين .
سار مازن ووائل يتحدثان علي شخصيه كلا منهما وتعرف كلا منهم علي صديقه الجديد وشعر مازن بحب لوائل فوجد انه شاب مرح جدا .
ستوووووب شباب
نعرف بقا وائل :وائل شاب طويل بجسم رياضي في نفس طول مازن تقريبا بشعر بني ناعم وعيون تميل لزرقه البحر و بشره بيضاء ولديه غمازتان .
انه (وائل شريف حسن )ابن شريف حسن دكتور جراحه مشهور جدا .
صحيح والد ريم هو (سالم الدمنهوري) رجل اعمال صاحب مصانع (الدمنهوري )للصلب .
نرجع بقا ..
ذهبت تارا الي المنزل وصعدت الي غرفتها دون ان تتحدث الي احد فقط قامت بتغير ملابسها ونامت في هدوء ………..
نائمه مثل ملاك صغير .مجرد ان وضعت رأسها علي المخده نامت .علي الرغم من انها تملك من العمر ١٨ عاما الا انها عندما تخلد الي النوم تظل نائمه كأن بداخلها طفل يملك من العمر ٥ سنوات ويرفض ان يستيقظ .
هادئه كهدوء الاموات منذ ذلك الفيلم الذي رأته او ان هذا ما اعتقده مازن ..ما الذي جعلها صامته كل هذا الوقت لا تتحدث وتنام ……هل هناك شئ حدث .
ظل مازن يسأل عنها والداتها ولكنها تقول انها نائمه حتي انها لم تستيقظ لتناول العشاء .
دقت عقارب الساعه معلنه عن وصول الساعه الواحده بعد منتصف الليل .البيت هادئ جدا والكل قد خلد الي النوم .فكلهم قد تعبوا من محاوله ايقاظ تارا وهي تأبه ان تستيقظ حاولت امها معها جاهده وايضا والدها ولكنها تقول .
تارا : امممم..محدش يصحيني لو سمحتم .
ولكن هو عقله منشغل بقطه الصغيره التي ترفض ان تستيقظ هو لا يفهم هل مجرد فيلم جعلها حزينه وترفض الاستيقاظ .قام من سريره وامسك الصوره التي رسمها لها وظل ينظر اليها ثم فتح الشرفه وخرج يقف بها وظل ينظر الي شرفتها وهو يريد ان يعرف لماذا لم تستيقظ لقد مر ٤ ساعات منذ ان عادوا من الدرس وهي نائمه حتي لم تزاكر دروسها فقط خلدت الي النوم .
تذكر انه يملك رقم هاتفها .فقد طلب من يوسف ان يعطيه الرقم .
فلااااش باك :
يوم الخطوبه
يوسف : مبروك يا مازن يا ابني .
مازن : الله يبارك فيك يا عمي.
يوسف : استحملها شويه هي مجنونه حبتين
مازن :
يوسف : طبعا يا ابني اتفضل.
مازن :ممكن رقم تليفون تارا ؟
يوسف : طيب ليه متلبطش منها ؟
مازن : اا..اصلها يعني ..اصل …انا ..ااا خايف ترفض .
يوسف بضحك : اه طيب يا حبيبي هديهولك .
اعطي يوسف الرقم لمازن الذي سجل النمره ب (knicks
…
انتهي الفلاش ..
دخل مازن الي غرفته مجددا ونام .
استيقظ في يوم جديد وتوضأ وصلي الصبح نزل اليهم وجدهم جميعا وايضا تارا التي كانت ترتدي (بيجامه من اللون التركواز عليها شخصيه كرتونيه سندريلا وعقصت شعرها كحكه ) نظر اليها مازن وكأنه كان مفتقدها ولم يراها منذ سنين كم هي جميله ورائعه ومثيره بتلك الملابس الطفوليه .يتمني ان يذهب ليوبخها علي تصرفها الاحمق امس .وهو ان تذهب لتنام كل هذه الساعات دون ان تنزل اليهم وتجعله يقلق عليها هكذا.ولكن لحظه واحده من هو الاحمق هي ام انت ..نعم انه انت لماذا قلقت عليها هكذا هي لم تفعل شئ فقط خلدت الي النوم اعليها ان تخبرك متي ستنام ونتي ستستيقظ ؟……
جلس مازن مقابلها علي الطاوله.
مازن : صباح الخير .
الجميع : صباح النور.
نظر اليها مازن وجدها تلعب في الطعام وهي شارده لا تأكل ..فقط تحرك السكين يمينا ويسارا علي الطبق .
وبعد ثواني نظرت اليه تارا ووجدت انظاره معلقه عليها .فقامت بعد عده لحظات من النظر في بحر عيونه الذي تغرق فيه .
تارا : الحمد لله .بعد اذنكم.
ليلي : استني يا حببتي هو انتي اكلتي حاجه .
تارا : sorry mam i can’t eat now.
ليلي : طيب خد ساندويتش واحد بس .
تارا : تؤ مش قادره .
ذهبت تارا الي غرفتها والكل مندهش من تصرفاتها فهي لم تعد تتحدث ……
مر اسبوع اخر علي تارا وهي منشغله بالدروس واصبحت تذهب هي وريم فقط لأن مازن اكتشف ان وائل معه في كل الدروس فبدأ يذهب معه و يسيران خلف تارا وريم ليتأكدان من توافر الامان لهما ولحسن الحظ ان محمود معهم فقط في درس الرياضه الذي كان اسوأ درس بالنسبه لمازن بسبب تواجد محمود و حازم .احب مازن وائل جدا واصبح صديق مقرب له عرفا كثيرا عن بعضهم عدا شئ واحد لم يخبر مازن بيه وائل وهو خطبته من تارا وزفافه الذي سوف يتم بعد اسبووووع ……
__________________
ماذا اسبوع هل هذا يعقل ؟
كيف سوف يمر الاسبوع ؟
ما الذي جعل حاله تارا هكذا ؟
هل سيخبر مازن وائل بهذا ؟
لماذا لم تتصل جيسيكا بمازن كل هذا الوقت هل هي تدبر لشئ ما ؟
لماذا لا تتحدث تارا مع مازن ؟

