روايات شيقة

رواية شمس وسط الظلام الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ابو شادي

رواية شمس وسط الظلام الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ابو شادي 

_____________________________
شمس بتحاول تبقى قوية / أنا موافقة إني اتخطب لشريف يا عمي

عبدالحميد بصياح / لا يا شمس. أنا مش موافق أنتي هتكملي دراستك

شمس / ومين قالك انى مش هكملها يا عمي أنا هكمل وهحقق حلم مارو بأني اكون حاجة كبيرة

عبدالرحمن / ومين بقى اللي هيصرف عليكي يا أستاذة شمس

عبدالحميد/ وأنت مالك انت مين اللي يصرف ولا مايصرفش

عبدالرحمن/ لا مالي يا حج أنت هتصرف عليها منين وأنت معاشك يادوب على ادك وهي في جامعة خاصة

شمس سبقت عمها في الرد / ومين قالك اني محتاجة حد يصرف عليا ( بصت لابوها ) أنا الحمد لله عندي اللي يكفيني اصرف على نفسي وكمان انا الجامعة بتاعتي دخلاها بمنحة ولا انت نسيت يعني مش بدفع مصاريف

عبدالرحمن/ طب والفلوس اللي معاكي جبتيها منين

شمس / دي الجايزة اللي الجامعة ادتهالي السنة اللي فاتت لما طلعت الأولى على الجامعة. مارو راح وحطهم في البنك بأسمي وعملي كريدت كارت عشان اسحب منها اللي انا عايزاه

عبدالرحمن / وهي الفلوس دي بقى أد ايه

عبدالحميد/ وأنت دخلك إيه مش اطمنت وعرفت هي هتصرف أزاي يبقى ماتسألش معاها ايه

عبدالرحمن/ طيب وليه ماتخليش الفلوس دي قصاد جهازها

( كل الحوار دا وعاصم قاعد ساكت مستمع بس مابيتكلمش. وشمس مش مستنية منه أصلا أي كلمة. بس هو قرر يتكلم )

عاصم / لا يا عبده أنا هجهزها خلي فلوسها ليها وأنا ملزوم بجهازها

عبدالحميد / لاء يا عاصم لا أنت ولا عبده ليكوا دعوة بشمس لاجهازها ولا علامها
وأنتي يا شمس فكري كويس في موضوع شريف لأني مش موافق بس مش هفرض رأيي عليكي وأنتي عقلك كبير وتقدري تفكري صح
_________________________
في قصر العدلي
مهاب قاعد في الجناح بتاعه بيفكر في شمس ونفسه يشوفها لأنه ماشفهاش من يو المستشفى
وحشته جدا وصوتها وحشه
بس في نفس الوقت هو عايز ينساها لأنه مش متقبل فكرة إنها تحب حد غيره أو قلبها كان في حد قبله
ووسط تفكيره قرر يروح عند داليا يمكن يعرف اي حاجة عنها ويطمئن عليها
@@@@@@@@@@@@@
في اوضة داليا
كانت بتكلم رودي في التيلفون لأن شمس اتصلت برودي حكيتلها الموضوع وقالتلها على موافقتها

داليا فاتحة الاسبيكر وحاطه الفون على التسريحة وبتلبس هدومها عشان هتروح عند شمس هي ورودي

ومهاب وصل أدام اوضتها وقبل مايخبط سمع صوت داليا
داليا بعصبية / لا شمس اتجننت خلاص أزاي توافق على حاجة زي دي

رودي / غصب عنها يا داليا أنتي مش شايفة حالتها عاملة ازاي

داليا /بلا حالتها بلا زفت احنا لازم نتكلم معاها دي كدة هتضيع مستقبلها هي بتاخد قرار زي ده في وقت هي اساسا مش هتعرف تفكر فيه كويس بعقلها

رودي / بصي أنا خلاص هخرج اهوه وأنتي ماتتأخريش ونروحلها نتكلم معاها

داليا / لا احنا هنروح ناخدها ونخرج نتكلم برة بلاش نتكلم هناك خالص يمكن يكون أبوها ولا اي حد هو اللي غصبها توافق على العريس ده

رودي / احسن برضوه لأنها ماخرجتش من البيت خالص
@@@@@@@@@@@@
مهاب أول ما سمع الكلام ده حس نفس الإحساس اللي حسه يوم ماشفها ماسكة في ايد مروان على الكورنيش
إنه بيتخنق وقلبه هيقف وأن غضب الدنيا كلها جواه
ورجع على الجناح بتاعه تاني
وقعد يفكر لو اتجوزت حد غيره هل هو هيقدر ينساها طب أزاي دي هي الوحيدة اللي خلت قلبه يدق
أزاي يسيبها تبقى ملك لغيره هو

مهاب بنظرة تحدي / مش هتبقي لغيري ابدا وإذا كنتي مابتحبنيش فأنا هعمل المستحيل عشان تحبيني أنتي بتاعتي أنا من اول مرة شوفتك فيها
لما عرفت انك بتحبي سيبتك للبتحبيه إنما دلوقتي أنا مش هسيبك لأي حد
مش مهاب العدلي اللي يتاخد منه حبه
@@@@@@@@@@@@@@
______________
داليا ورودي راحوا لشمس
وعشان يقنعوها تخرج بس للأسف رفضت تخرج وقعدوا في اوضتها يتكلموا معاها

رودي / أزاي هتتجوزي واحد لا بيحبك ولا بتحبيه ولا تعرفي عنه أي حاجة

شمس / لاء أنا عارفة عنه كل حاجة هو شخص محترم جدا وكان صاحب مارو وكانوا قريبين من بعض أوي

داليا / يا شمس أنتي دلوقتي في فترة صعبة وبتاخدي قرار في لحظة حزن

شمس / انتوا مش فاهمين حاجة يبقى الأحسن تسكتوا

رودي / خلاص مش فاهمين فهمينا أنتي إنما احنا مش هنسكت ونسيبك تضيعي مستقبلك

داليا / قولي اللي في قلبك يا شمس

شمس بدموع / أنا خايفة

داليا ورودي بأستغراب/ من إيه

شمس / انا خلاص بقيت لوحدي مارو كان هو اللي بيحميني من اللي حوليا
لكن دلوقتي هو مش موجود
افهموا أنا ضهري اتكسر ومحتاجة لحد يكون جنبي وأنا متأكدة أن شريف هيساعدني ويقف جنبي

داليا / ومين اكدلك إنه هيقف جنبك ويساعدك مش ممكن يكون أول من يكسرك

رودي / وبعدين انتي لازم تعتمدي على نفسك وتبقي أقوى من كدة ومتحتاجيش لحد يحميكي أنتي مش طفلة أنتي طالبة في أكل جامعة في مصر ومتفوقة وكل شباب الجامعة حتى الدكاترة يتمنوا بس يتكلموا معاكي

شمس / وتفتكري ابويه ولا عبدالرحمن هيسبوني أحقق حلمي ولا هيسبوني في حالي. دا مش بعيد يقعدوني من الجامعة

رودي / شمس فتحي عينك وركزي شوية أنتي سامعة نفسك بتقولي إيه بقى هي دي شمس اللي دايما تشجعني وتقويني
@@@@@@@@@@@@@@@
عبدالحميد / سمع كل الكلام اللي شمس قالته هي وصحابها وزعل جدا عليها
وخرج راح لشريف صاحب مروان الورشة اللي هو بيشتغل فيها وبلغه برفض شمس ورفضه هو كمان للخطوبة دي
وشريف مازعلش أبدا ولا اي حاجة

أما مهاب فبعت واحد من رجالته عند بيت شمس عشان لو خرجت يبلغه لأنه هيموت ويشوفها حتى لو من بعيد
واتضايق جدا لما عرف من السواق بتاع داليا أن داليا خرجت من بيت شمس لوحدها وروحت
لأنه كان مستنيها تخرج مع داليا ويشوفها
وبعد يومين من أيام الكآبة دي طلعت نتيجة الامتحانات
وراحوا البنات التلاتة عشان يشوفها وهناك مازن قابلهم هو كمان بيشوف نتيجته
وطبعا شمس راحت معاهم بعد اقناع شديد وخرجت معاهم

مازن / إلا صحيح هي صاحبتكوا اللي اسمها جميلة ماجتش معاكوا ليه

رودي / أصلها في جامعة القاهرة مش معانا هنا

داليا بأستغراب / صحيح يا بنات دي مش باينة خالص

شمس / أنا ماشفتهاشمن يوم وفاة مارو ولا حتى اتصلت بيا

رودي / ربنا يسترها عليها

شمس / انا هبقي اتصل بيها واطمن عليها

داليا / طيب إيه عايزين نشوف النتيجة

مازن / بصوا خليكوا انتوا هنا وأنا هروح أشوف نتيجتي وبعدين أروح اشوفلكوا نتيجتكوا

داليا بتوتر / ليه ان شاء الله شوف بتاعتنا الأول.

مازن / لاء بتاعتي الأول

رودي / حرام عليك يا مازن احنا هنموت من التوتر

مازن / اتحايلوا عليا شوية

داليا بغيظ / والله لوماشوفت بتاعتنا الأول لادعي عليك تسقط

رودي / واحنا ولاية ودعوتنا مستجابة

مازن بيصطنع البكاء / حرام عليكوا انتوا عايزين مهاب أخوية يقتلني يرضيكي كدة يا شمس

شمس بصوت حزين / لا مايرضنيش ماتقلقش أن شاء الله كلنا هننجح

داليا / روح بقى يا رخم
@@@@@@@@@
بعد قليل عاد مازن
وكانت النتيجة
شمس الأولى على الجامعة
رودي التالتة على الجامعة
داليا نجحت بتقدير جيد
ومازن طلع بمادة

مازن بفرح / انا فرحان أوي أوي أوي

رودي بأستغراب / يا ابني هي الصدمة اثرت على دماغك أنت مش قولت طالع بمادة

مازن / الحمد لله دا بفضل ربنا

داليا / ههههههههههههه ههههههههههههه ههههههههههههه أصله السنة اللي فاتت طالع بمادتين

رودي / ههههههههههههه ههههههههههههه قولتيلي بقى

داليا / شمس يا حبيبتي افرحي بقى إنتي طالعة الأولى على الجامعة
المفروض تبقي. أنتي أكثر واحدة فرحانة

شمس بدموع في عنيها / السنة اللي فاتت مروان كان معايا وكان فرحان اكتر مني

الكل / الله يرحمه

مازن / على فكرة هو دلوقتي مبسوط برضوا بس لو انتي كمان بقيتي مبسوطة إنما طول ما انتي بتعيطي كدة فأنتي بتعذبيه

شمس مسحت دموعها وابتسمت / لا أنا مش هعيط أنا هفرح عشان اكيد هو فرحان دلوقتي وكمان انا هروح ازوره عشان وحشني أوي

رودي / طب يا شوسي يا عسل خليها بكرة وأنا هوديكي بنفسي

شمس / لا يا رودي خليكي أنتي وانا هروح لأني عايزة أروح عشان تتشارك معاه فرحتي

داليا بأبتسامة/ لا احنا هنروح معاكي مارو كان اخونا زي ماكان اخوكي

مازن / انا كمان هروح معاكوا. أنا صحيح شوفت مروان ابن عمك مرة واحدة بس وقتها ارتحتله جدا
_________________
بتمر الأيام وشمس لسه في حزنها يمكن وهي مع صحابها بتبتسم بس مابيكونش من قلبها
وحياتها بقت عبارة عن القاعدة في أوضتها أو بتخرج تروح المقابر تزور قبر مروان وأمها وتدعيلهم
وصحابها حاولوا يخرجوها معاهم تتفسح بس بترفض ودايما بتلبس اسود وحياتها كلها بقت سودة

أما بقى عبدالرحمن فكل يوم جايب عريس لشمس
مرة صاحبه ومرة من الجيران ومن العيلة وغيره وغيره
كأن الناس كلها كانت مستنية مروان يموت عشان يتجوزوا شمس
وكل عريس ييجي بيبقى موافق عليه بس عبدالحميد اللي بيرفض وحتى مابيعرضش الموضوع على شمس

أما مهاب فهو بيراقب من بعيد
ولما شمس بتروح المقابر بيبقى مبسوط أنه شايفها حتى لو من بعيد
بس كان بيبقى متضايق جدا لأنه شايف حزن كبير في ملامحها وكل مابتروح وتقعد في المقابر كتير بيبقى هيولع من غيرته لأنه حاسس أنها مستحيل تنسى مروان
________________
بعد مرور شهر ( شهرين على وفاة مارو )

شمس رجعت من المقابر وكانت لوحدها ومهاب طبعا مراقبها من بعيد ومستني تدخل منطقتهم
شريف شاف شمس وهي ماشية فراحلها

شريف وهو بيبص في الأرض / عاملة ايه يا شمس

شمس / الحمد لله يا شريف متشكرة على سوالك

شريف / عيب يا شمس ماتقوليش كدة دا أنتي اخت مارو اللي جمايله مغرقاني

شمس بحزن / الله يرحمه

شريف بأبتسامة/ يارب. المهم لو احتجتي اي حاجة أنا موجود ورقبتي سدادة ليكي

شمس بأبتسامة شكر/ شكرا يا شريف عن اذنك
@@@@@@@@@@@@@@@
مهاب شاف المنظر ده ولع وكان هيروح يقتل اللي واقف مع حبيبته وبعد كدة ياخدها ويمشي. بس تراجع في آخر لحظة لما شاف شمس مشيت
______________________
في بيت المصري
عبدالرحمن جايب عريس للمرة المئة لشمس
( أنا رايي يشتغل خاطبة )

عبدالحميد / قولتلك شيل شمس من دماغك

عبدالرحمن / يعني ايه هتفضل مقعدها جنبك كدة اللي من سنها اتجوزوا

عبدالحميد / لسه نصيبها ماجاش لما ييجي الراجل اللي يستاهلها

عبدالرحمن / بقولك العريس دا صاحبي وراجل كويس

عبدالحميد/ كويس لنفسه مش لشمس

عبدالرحمن/ أنا كدة هخسر صاحبي عشان انت شايفه مش كويس

عبدالحميد/ بقولك ايه ماتسيب شغلك وتشتغل خاطبة لبنت عمك
( نفس رأيي يا حج )
@@@@@@@@@@@@@@@
شمس كانت في اوضتها وسامعة الحوار كله وبتفتكر مروان لما اختار يخسر صاحبه علشانها وبتعيط
@@@@@@@@@
_____________
مهاب قرر انه خلاص كفاية فرجة من بعيد لازم يتدخل
لازم شمس تبقى ملك له هو وبس
____________________
تاني يوم مهاب راح بيت المصري. بهيبته اللي بيخاف منها أكبر رجال الأعمال في مصر

ودخل وقعد مع عبدالحميد اللي كان مستغرب وجوده خصوصا أن داليا مش معاه ولأنها بقالها فترة بتيجي لوحدها
وبعد السلامات

مهاب / أنا عارف إنك مستغرب من وجودي هنا يا حج وعايز تعرف سبب زيارتي

عبدالحميد / ماتقولش كدة يا أبني دا البيت بيتك كفاية اللي انت عملته معانا

مهاب / أنا ماعملتش غير الواجب

عبدالحميد / يكرم أصلك يا ابني

مهاب / أنا طالب ايد شمس وعايز اتجوزها على سنة الله ورسوله
_______________

رواية ( شمس وسط الظلام) البارت(17_2) بقلم :- أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
____________________________
مهاب / أنا بطلب ايد شمس وعايز اتجوزها على سنة الله ورسوله

( عبدالحميد في اللحظة دي كان مبسوط جدا ومش مصدق نفسه معقول شمس جالها الراجل اللي يستحقها. بس رغم ذلك هو حس انه ممكن يكون فهم اوسمع غلط )

عبدالحميد بدهشة / إيه يا ابني

مهاب / عايز أتجوز شمس. أنا عارف ان الوقت ممكن مايكونش مناسب بس حضرتك دي سنة الحياة

( مهاب كان قصده ان مروان خلاص مات وهو اولى بيها وهي لازم تكمل حياتها
أما عبدالحميد فهم إنه قصده يعني انه هيخطبها بعد ظروف موت مارو )

عبدالحميد/ بص يا ابني أنا ارتاحتلك من يوم اللي موت أبني واللي انت عملته معانا

مهاب / لو سمحت يا حج ماتربطش دا بده

عبدالحميد/ لا يا ابني مش بربط. ولا حاجة انا بقول اني ارتحتلك ومبدأيا أنا معنديش مانع عليك بس اولا لازم ناخد رأي شمس وثانيا راي أبوها لأن دي اصول وماينفعش اتخطاها أبدا

مهاب طلع كارت / على العموم يا حج دا رقم تليفوني الخاص وعايز رقم حضرتك عشان اتصل بيك بكرة أعرف ردكم

عبدالحميد بدهشة شديدة / بكرة

مهاب بجدية / أيوة يا حج بكرة خير البر عاجله استأذن انا
_________________
بالليل في أوضة شمس
دخل عمها عشان يتكلم معاها
عبدالحميد / إيه يا شمس هتفضلي قاعدة في الأوضة كدة كتير

شمس / وهخرج أعمل إيه يا عمي

عبدالحميد/ يا حبيبتي الحابسة دي غلط عليكي وأنا قلقان عليكي

شمس بأبتسامة / لا ماتقلقش أنا كويسة

عبدالحميد / طيب انا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع

شمس / اتفضل يا عمي

عبدالحميد/ النهاردة جالك عريس كويس أوي

شمس بأبتسامة مكسورة / تبع عبده برضوه

عبدالحميد / لا يا حبيبتي دا راجل ملو هدومه وكويس أوي وأنا شايفه مناسب ليكي و كمان هو يبقى

قاطعته شمس / ماتكملش يا عمي طلاما أنت شايفه مناسب يبقى انا مش عايزة اعرف حاجة تاني أنا واثقة فيك يا عمي

عبدالحميد / يا حبيبتي أنا قلقان عليكي خايف يجرالي حاجة وعايز اطمن عليكي قبل

قاطعته شمس / بعد الشر عنك يا عمي اوعى تقول كدة

عبدالحميد/ ماتخفيش يا بنتي على العموم انا هشوف رأي ابوكي وارد على الراجل بكرة واخليه ييجي تقعدوا مع بعض شوية وبعدها تصلي استخارة وقولي رأيك النهائي
__________________
تاني يوم
طبعا شمس حكت كل حاجة لداليا ورودي وكانوا هيتشلوا. لأن كل مايسئلوها عن حاجة تقول ماعرفش ومسألتش لما اشوفه واقعد معاه ابقى اعرف عنه كل حاجة

عبدالحميد قال لعاصم وكالعادة ما اهتمش خالص أو أظهر إنه ما اهتمش وعبدالرحمن كان متضايق ان ابوه رفض صحابه وقبل بواحد غريب

اتصل عبدالحميد بمهاب وبلغه بالموافقة المبدئية وطلب منه ييجي ويقعد مع شمس الاول
واتفق معاه مهاب أن بكرة هيروح هو و أبوه وعمه عشان يطلبوا ايديها وشمس تشوفه وتقعد معاه
_____________________
في قصر العدلي
الكل متجمع على السفرة بيتعشوا وطبعا مهاب هو اللي بيرأس تلك السفرة

مهاب بجدية / أنا قررت أتجوز

الكل بصدمة وذهول/ ها

مهاب تجاهل صدمتهم لأنه متوقعها / أن شاء الله هروح بكرة أنا وبابا وعمي عشان هخطب

سهى ( أم مهاب )بفرحة / بجد دي احلى اكسبريز سمعتها في حياتي

نوال ( أم داليا ) بفرحة / الحمد لله عقدتك اتفكت يا مهاب
( داليا ومازن قاعدين لسه الصدمة مأثرة عليهم وبيبصوا لمهاب وفاتحين بؤهم 4 متر)

سامح ( أبو مهاب ) / ومين دي اللي قدرت تغير رأيك وتخليك تقبل بفكرة الارتباط ومن مصر ولا من برة

مهاب وهو مش متأثر بالموقف / لاء من مصر

رؤوف ( أبو داليا ) / وبنت مين يا مهاب بنت حد نعرفه

مهاب / لاء بنت ناس عاديين وهتعرفوهم بكرة لما نروحلهم.

( مهاب خلص أكل وقام من على السفرة وبص على داليا ومازن اللي لسه مصدومين وبعد كدة تجاهلهم وبص لابوه وعمه )

مهاب بحزم / ياريت تكونوا جاهزين بكرة الساعة 9 عشان نروح.
@@@@@@@@@@
في اوضة داليا قاعدة هي ومازن

داليا / مش معقول أبيه مهاب هيتجوز دي معجزة

مازن / دي اعجوبة من اعاجيب الزمن تفتكري حبها عشان كدة هيتجوزها

داليا / لا أبيه مهاب يحب. ماصدقش أبدا بس اقولك على حاجة انا نفسي اشوف اللي قدرت تغير رايه وتخليه يفكر يتجوز

مازن / الله يكون فى عونها دي اكيد عملت حاجة وحشه في حياتها وربنا بيجازيها عليها

داليا / وممكن تكون أمها داعية عليها
__________________
تاني يوم الساعة 9
في بيت المصري
كان مهاب وصل هو وأبوه وعمه ومعاهم
جتوه شوكولاته ( دول أهم حاجة صراحة )

استقبلوهم أحسن استقبال ومنى كانت عاملة حلويات كتير وعملت عصاير
والكل كان موجود
وسامح ورؤوف كانوا مستغربين جدا من المكان والناس بس طبعا هما مش من النوع اللي بيقول فرق ومش فرق وكمان مهاب مش صغير عشان يتدخلوا في اختيارته وحتى لو حاولوا يتدخلوا مهاب مش هيسمحلهم وهما عارفين دا كويس
@@@
وبعد التعارف

سامح / يا استاذ عاصم احنا جايين نطلب ايد بنت حضرتك لابني مهاب

عاصم / أهلا وسهلا بيكوا بس بعد اذنك اخويا الأستاذ عبدالحميد هو كبير العيلة

مهاب يوجه نظره لعبد الحميد/ أنا يشرفنى اني اطلب ايد بنتكم شمس

عبدالحميد / واحنا يا ابني نتشرف بنسبكوا

بعد شوية وقت مليانين كلام من بتاع المناسبات دي

رؤوف بأبتسامة وفضول / أومال احنا مش هنشوف العروسة ولا ايه

عبدالحميد / لاء أزاي طبعا هتشوفوها. يا شمس
( خرجت شمس وهي من جواها مش حاسة بأي حاجة لافرح ولا حتى كثوف ولا اي حاجة وبرغم أن مرات عمها ومرات ابوها حاولوا يخلوها تغير الأسود إلا أنها رفضت
وخرجت وهي لابسة بنطلون جينس اسود وفيست طويل لقبل الركبة بشوية بحمالة أسود وتحته بادي أسود وطبعا الطرحة سودة
بس برغم كل ده إلا أنها برضوه كانت قمر وعيونها كانت زي الشمس كالعادة

رؤوف وسامح أول ماشافوها تنحوا لأنها فعلا تسحر إي حد وبرغم الأسود كانت شبه الملاك

سامح بتوهان / بسم الله ماشاء الله دي قمر لك حق تغير رأيك في الجواز يا مهاب

رؤوف / شمس وأنتي فعلا شمس اسم علي مسما

مهاب أتضايق جدا من ابوه وعمه ومن نظراتهم اللي هتاكل شمس

أما شمس أول ماشافت مهاب بلمت وقلبها فضل يدق يدق تك تك دوم تك تك دوم
وكمان لما سمعت اسم مهاب واتاكدت إنه هو العريس اتملك قلبها احساس مش قادرة تحدد هو ايه فرحة ولا امان ولا راحة ولا حب واشتياق. المهم انه احساس حلو

عبدالحميد / تعالي يا شمس

سامح بطيبة وابتسامة / تعالي يا بنتي ماتتكثفيش

شمس راحت وقعدت جنب عمها وهي لسه على حالتها ومش مصدقة أي حاجة من اللي بتحصل وحاسة إنها بتحلم

عبدالرحمن ( حاسس انها هترفض بس بيتمني إنها توافق لأنه عجبه طبعا فلوس ومركز ) / هو دا عريسك يا شمس إيه رأيك

عبدالحميد / عبدالرحمن خود شمس ومهاب أوضة الجلوس يقعدوا يتكلموا شوية وبعدها نبقى نسأل شمس على رأيها
@@@@@@@@@@@
في اوضة الجلوس
بعد صمت دام دقايق
مهاب نفسه يسمع صوتها / أزيك يا شمس

شمس بخفوت وصوت مهزوز من الخجل / الحمد لله

مهاب / لقيتيه ولا ادور معاكي

شمس اخيرا رفعت وشها من الأرض وبصتله بعدم فهم / هو ايه

مهاب بأبتسامة تسحر لأنه شاف عنيها وملامحه اللي كانت وحشاه / اللي وقع منك مش انتي بتدوري على حاجة في الأرض

شمس رجعت بصت للأرض تاني عضت على وبتفرك في أصابعها من التوتر

مهاب / إيه رأيك موافقة تتجوزيني. موافقة تكوني ملكي لاخر العمر. موافقة تكملي اللي باقي من عمرك معايا

شمس قلبها فرح أوي. دخلته سعادة مادخلهاش من زمان وكل كلمة هو بيقولها. قلبها بيلحنها ويرقص عليها

مهاب بدء يتوتر من سكوتها / ردي يا شمس

شمس ماردتش بس عضت على شافيفها
والحركة دي جننت مهاب جدا وبدون تفكير قرر انه يقوم ويحرر هو شفايفها من بين أسنانها
بس للأسف مالحقش لأن الباب خبط ودخل عبدالرحمن ( هادم اللذات ومفرق الاحباب بجانب إنه خاطبة بعد الظهر )
@@@@@@@@@@
برة في الصالون
خرج مهاب وشمس وقعدوا معاهم

عبدالحميد / ها يا شمس ردك إيه

شمس سكتت وحطت وشها في الارض وبقت زي الفرولاية

سامح بأبتسامة / يبقى السكوت علامة الرضا نحدد بقى معاد الخطوبة

مهاب أتكلم بسرعة / لا كتب كتاب علطول

عبدالحميد / وليه يا ابني الاستعجال

مهاب / ولا استعجال ولا حاجة خير البر عاجله. احنا نقرأ الفاتحة دلوقتي ونخلي كتب الكتاب بعد أسبوعين

شمس أول ما سمعت كدة اتصدمت ورفعت وشها وبصت لعمها وحركت رأسها بمعنى الرفض

مهاب أول ما شاف شمس عملت كدة زعل جدا وحس بألم ان البنت الوحيدة اللي حبها مش عايزاه


زر الذهاب إلى الأعلى