روايات شيقة
رواية شمس لا تغيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم ساره سعد
رواية شمس لا تغيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم ساره سعد
{ الثانى عشر }بقلم سارة سعد
هرول كريم خلف ملك يضحك {تعالى هنا ملوكه شمس هتنزل دلوقتى وهنخرج كلنا }ولكن استمرت ملك تركض حتى امسك بها كريم أمام غرفه شمس وهنا اخترق مسامعه بكاء مريم الهستيري وصوت شمس تهتف بحده { عشان كده لازم الكل يعرف ويتعاقب على عملته ديه أى واحد حقير جبان يحاول يعتدى على بنت لازم يدخل السجن }….تجمد كريم مكانه يترك ملك تفلت من بين يده والغضب يسيطر على ملامحه…انطلقت ملك داخل الغرفه تضحك {كيمو عايزس ياكلنى شموثه } لتهتف الصغيره بفرحه تتمسك بمريم تعانقها وتقبلها بمرح {مريووومه وحثتينى }….التفتت شمس بإبتسامه تغلق باب الغرفه ولكن وجه كريم الغاضب وجسده المتشنج أمام باب الغرفه يدل على سماعه كل شيء. ….شهقت شمس بخفوت {كريم}….لتلتفت مريم تنظر له برجفه وفيروزتها تترقرق بها دموع الخوف والهلع…تنحنح يجلى صوته العالق يناظر مريم بقلق {انا تحت مستنى }…..أغلقت شمس باب الغرفه تنظر لمريم المتسمره فى مكانها بذهول يكتسى على ملامحها {تفتكرى كريم سمع }…هزت مريم رأسها {مش عارفه }……مطت شمس شفتيها باستياء تنظر للصغيره الواقفة بينهم تستمع إليهم…أشارت برأسها لمريم أن تنتبه لوجود ملك قائلة بمرح{يلا مريومه كملى لبسك عشان نخرج مع ملوكه }……..
هز مراد رأسه بإستغراب {ايوه سالته وقالى انه خطب وأنه فركش معاكى بس }….رفع مراد حاجبه بمكر يسألها{ كان فى حاجه تانيه ممكن يقولها }…رسمت ابتسامه حزينه على شفتيها تحاول بها أن تمحى شكوك مراد تهتف بتلبك ونبره باكية {لا لا طبعا مفيش أى حاجه تانيه }…ابتسم مراد يداعب شعرها {زيزو انسيه وبصى قدامك وشوفى حياتك ومستقبلك وارجعى زيزو اللذيذة المرحة وأهم حاجه شوفى الناس اللى بتحبك وتتمنى تسمع منك كلمه حلوه }..تنهدت بحرقه تبعد خصلات شعرها الأسود عن وجهها تنكس رأسها قائلة بقلب مكسور ينزف وجعا {انا للأسف مراد ضيعت كل حاجه حلوه من بين أيدى كنت غبيه بجرى ورا سراب }….ضمها مراد لصدره يربت على ظهرها {انتى مش غبيه زيزو انتى انسانه نقيه وطيبه و جميله وحسام زى أى شاب حقير واطى استغل طيبتك وعفويتك؛؛؛ولسه الأمل والحب والحياة موجودين ومجسدين فى شخص بيتمنى إشارة منك بس انتى ترضى}…..شبح ابتسامه طفيفه شقت شفتيها لتهمس بينها وبين نفسها {عدنان}…………
تمتمت من بين اسنانها {بس انا لسه مراتك يا دكتور وليا حق عليك وانت مطلقتنيش }..التفت اليها يصرخ {حقوق حقوق ايه يا مدام انتى فقدتى كل حقوقك لما خرجتينى من حياتك وصرختى فى وشى بتتطلبى الطلاق وتقوليلى انا مش طايقك وجايه دلوقتى تقولى حقوق }…..حدق بها بعيونه العميقة المظلمه وعيونها متسمره فى عيونه والصمت ساد بينهم بطريقه قاتله
لينطق أخيرا بصوت خالى من أى تعبير بارد {اول ما نزل مصر ورقه طلقك هتوصلك مع كامل حقوقك يا هانم يابنت الحسب والنسب }..شهقت شهقه عاليه ترتجف شفتيها من البكاء تلمس يده بدفء {أكرم انا بحبك أرجوك متبعدش عنى }….لمعت عيونه بغضب يضحك عاليا {لا بجد مش مصدق اللى بسمعه ناريمان هانم العزيزى بنت البشوات والأصل بتجهر كده بحبها للعبد الفقير اللى وقف تحت شباكها يتمنى نظره اللى باع صحبه وصديق عمره عشانها إلى باع أرض ابوه وجده واتخلى عن جذوره عشان يشترى شقه سوبر لوكس ع النيل فى أرقى المناطق للهانم وفى الاخر اتعوجت علية وقولتله لا انا هعيش فى فيلا دادى}جذبها بشده لترطم بصدره يصرخ فى وجهها وجسدها يرتعش بيده خوفا من غضبه {فاكره ولا مش فاكره هه اتجوزتينى بعد ما يوسف قالك انا مش بحبك لما رفضك عشان غرورك و استهتارك وحبيتى تغظيه تقومى تجوزى صحبه اللى كان واقع فى غرامك زى الغبى وميعرفش انه هيخسر نفسه فى سبيل رضائكى وجايه دلوقتى تقوليلى بحبك}….ابعدها عنه بقوه لتقع فوق الفراش ومازالت عينيها اسيره داخل عينه الحاده….ليكمل بصلابه {المطلوب منى دلوقتى اركع تحت رجلك زى زمان وافرح بكلمه الحب }….آمال عليها بجسده العريض يحاصر جسدها بين ذراعيه {اسف يا هانم أن خرجتك من حياتى وانتهيتى }……
تعلقت بقميصه المفتوح حتى منتصف صدره تجذبه الي جسدها وعينيها الزرقاء بلون السماء تمنحه نظره ناعمه تسحره بزرقاتها الصافيه…تماسك أمامها متزنا هادئا ولكن من دخله نارا قويه هبت بجسده أشعلت النيران فى امعائه فهو يريدها الآن فهى زوجته وله كل الحق فى أن يقتص منها حقه كزوج حرمته من متعته
شعرت بهدوئه وانجذاب جسده لحركه يده ليدها حتى استكان جسده الضخم فوق جسدها الممشوق بمفاتنها المهلكه همست من بين شفتيها المنفرجه { سامحنى وخلينا نفتح صفحه جديده فى حياتنا اوعدك انى أفضل معاك دايما أيدى بيدك}…رفعت رأسها قليلا تقبل شفتيه برقه ناعمه ورائحة انفاسها تسكرحواسه..اشاح برأسه بعيدا يتحاشى النظر إلى عينيها المهلكة يقول بصوت غلبت عليه العاطفه {انتهينا يا نريمان حياتنا انتهت }..ادارت وجه بكفها الناعم تهز رأسها وهى مازالت متعلقه برقبته{ لا حياتنا منتهيتش انت لسه بتحبنى وبتعشقنى عيونك فضحتك يادكتور…وانا عرفت واتكدت بعد بعدك عنى انى بحبك وانت رجل حياتى كلها }..لترفع رأسها مره اخرى تلتهم شفتيه بنهم وشدة جعلته يستسلم بين ذراعيها العاريه ليوزع قبلاته الحاره على عناقها ونحرها الناعم ليجردها بخفه من فستانها ويده تعبث بما يقبلها من مفاتن……………
سالها جلال بمكر {ماله يوسف هو مسافر وبلاش نشغله فى شغله اكيد لما يوصل بسلامه هيعرف اللى حصل }…دخل كريم يتأمل مريم يراقب القهر الذى ارتسم واضحا فى حدقتيها قبل أن يقول {يوسف عرف وقالى لازم شمس تسيب هنا }…سألته شمس بخجل{وصل بسلامه يا كريم }….اومأ كريم برأسه {ايوه وصل وهيتصل بيكى حالا بس يخلص إجراءات المطار }….صاح جلال وقفا {تمام جهزى نفسك عشان أخدك انتى ومنى للفندق }…..
ابتسم بنتصار وهو يشعر بغيرتها هى الاخرى أطلق صافرة مرحة {اووه بتعرفى فرنساوى}..مطت شفتيها وكانه يراها {طبعا والالمانى تحب اترجملك اللى قالته،،،لتزم شفتيها تقل بقهر،،،ياوسيم }…كتم ضحكته المنتصره يتصنع اللامبالاة {هايل شمس متاكد ان ملك هتتقن الفرنسيه ياريت تتكلمى معاها كتير }….وقفت تهز بجسدها تشعر بمعدتها تتلوى بألم بينما يوسف يتكلم بطريقه بارده مختلفه تمام عن طريقته بأول المكالمه…قاومت دموعها بشده لتقل بخفوت { مش عايز تقول حاجه قبل ما تقفل}…لوى شفتيه بابتسامه واثقه بأنها تحترق غيره كما احرقته وادعت عدم الاهتمام {عايز اقولك خدى بالك من نفسك لحد مااكلمك أن شاء الله }…مسحت دموعها بظهر يدها لتهتف بنفعال واضح تلك المره { أن شاء الله مع السلامه }…..أغلقت الهاتف ترميه بقوه فوق فراشها ليهتز جسدها من البكاء تردد بغيظ {يا وسيم }……
إلى اللقاء مع الفصل الثالث عشر……
