روايات رومانسية
رواية شط بحر الهوي الفصل الثاني 2 بقلم سوما العربي
رواية شط بحر الهوي الفصل الثاني 2 بقلم سوما العربي
كانت عيناه ثابتة عليها مأخوذ و مبهور،تحاشى بصعوبه عيناها الآسره لينظر الى ملامحها .
+
نعومه وحلاوه ،وشئ آخر لم يحدده،شئ ما يصنع حالة من التيه ،الشعور بالضياع ولربما الخطر.
+
كأنها الخطيئة ،تتزين بعينيه،من مجرد نظره عابره لتلك العيون الواسعه.
+
عينيها كخطر الموت ….
+
حمحم يستدعى ثباته الذى افتقد منه الكثير لأول مرة بحضرة أحد.. حتى لو كانت انثى جميله.
+
اقترب منها يجثو بركبتيه على الأرض التى تفترشها بفستانها الجميل وتحدث بنبره حنونه آسره يتقنها جيدا عند الحديث للجنس الآخر خصوصا عندما تكن حُلوّه:مالك طيب،حصلك مشكله؟
1
كانت عيناها وحتى ملامحها قد هدأت وثبتت ،تنظر بصمت ثم تمد يدها تمسح انفها المحمر وهزت رأسها نافيه بدت كطفله صغيره يتيمه.
+
رق قلبه كثيرا كثيرا ومد يده لها يحاول مساندتها كى تقف .
+
لكنها تحاشت مد يده تضع يدها على شعرها تتأكد من وضع حجابها.
+
ثم تناولت حقيبتها ووقفت بهدوء.
+
رفع حاجبه الأيسر وهو ينظر لكف يده التى أُهمِلت للتو .
+
هل هى غبيه ام لا تعرف من هو.. أم إنها متعجرفه تفتكر كثيرا للذوق والأدب.
+
قبضت على حقيبتها الصغيره تنظر له بلا إهتمام تردد: لأ انا تمام.
+
اعتدل ببطئ حتى وقف ليشرف عليها بعرض كتفيه وطوله المهيب .
+
ليظهر الفرق الشاسع وتشعر بالضئاله لجواره.
+
ابتلعت رمقها وقد اهتز ثباتها قليلا،بينما هو ينظر بعيناها حيث يكمن السر الاعظم.
+
عيناها ثابته ،قد تبدو بارده ،لكنه…..
+
لكنه يقسم إن بداخلها عده ثوارات مندلعه الآن تحاول هى تهدئتها.
+
وهذا اراحه كثيرا،فكرة التعامل مع طلة شخص مثله بمثل هذا الهدوء والثبات ضايقه .
+
عدم الانبهار واقتناص الفرصه اغاظه ،همهم داخله بسأم.. انها تلك الطريقه المستهلكه فى لفت النظر.
6
وضع يديه بثبات فى جيوب بنطاله يفرد ظهره أكثر وأكثر كأنه ينقصه.
هم ليهز رأسه بعدم إهتمام ويتركها وطريقتها لتعرف إنها لم تلفته .
3
لكنها تحدثت بخفوت تردد بتهذيب: شكراً ليك.
+
عدل عن تفكيره…لقد شكرته ،وهذا كافى ،بل هو جعله كافى.
+
وابتسم لها بثقه وثبات ثم مد يده بكياسه الى جيب بذلته الداخلى وأخرج منها أحد المحارم الورقيه يعطيه لها مرددا:اتفضلى.
+
اخذته منه بهدوء تسلط عيناها عليه وكأنها واثقه من تأثيرها .
1
ام لانه منعكس على اهتزاز ثباته ونظره هو الآخر على عيناها ذات السحر الفتاك .
+
تحدث يسأل باهتمام: كنتى بتعيطى ليه؟
+
اعطته نظره مطوله من عيناها ثم جاوبت باقتضاب :ولا حاجة .
+
همت كى تتحرك مغادرة لكنه اوقفها بلهفه : لأ استنى.
+
ثبتت مكانها بالأرض،والتفتت تنظر له باستنكار ثم ردا:افتكرت بس حاجات مزعلانى،عنئذنك.
+
استدارت بكتفها كله كى تتحرك ،وشئ غريب بداخله جعله يسألها : أسمك إيه؟
+
عصفت عيناها بمشاعر مختلجه لكنها هدئتها وجابت دون ان تلتف له:مش مهم،فرصه سعيده.
+
بفعلتها زادت اهتمامه،انها امامه وستتحرك مغادره.
+
قصف يسأل خلفها بلهفه استشعرت بها اللوع يسأل سؤال غريب لشخص لم يراه سوى من ثوانِ: طب مش هشوفك تانى؟
4
التفت هذه المره ولكن نصف التفاته وقالت وعيناها الأسره فى عينيه تعصف به او تأسره: ماعتقدش.
+
قالتها بفتور وبساطة تغادر بعدها تاركه كف يده خلفها كأنها تناجيها وهى لا تهتم.
+
ظل واقفا بمكانه لأكثر من خمس دقائق وطيف ثوانٍ قليله مازال يؤثر عليه حتى الآن.
+
قد ينسى ما حدث،تلك الذكرى،حتى المكان،كل شئ،لكن تلك العينان..يقسم أنه لن ينساهم ابدا.
+
استنشق زفير سريع يفيق به نفسه ،يتذكر لما قدم بالأساس لهنا…هاااا..خطبته..البذله.
3
تبا لهكذا عينين،لقد انسته نفسه …….
+
حمحم بقوه يستدعى هيبته المعتاده ثم أخرج سيجاره البنى ينظر للطريق الذى اختفت فيه بشرود ،نفسه تراوضه على أن يذهب خلفها وهو يقاوم بقوه مضنيه وبالفعل نجح.
+
وتحرك مغادرا المرأب يصعد حيث اول طابق بمحل البذل ذو العلامه التجاريه المعروفة.
+
يتلفت يمينا ويسارا كالمعتوه ،ينظر هنا وهنا ربما لمحها حتى ولو من بعيد.
+
ضبط نفسه بالجرم المشهود ،انه متلهف يريد أن يراها،نهر نفسه جدا من تلك التصرفات الغبيه ،يجب ان يتعقل.
+
ماله وهذه التصرفات المتصابيه،وهذه أيضاً..كأنها فص ملح وذاب بلتر ماء .
+
لما قلبه متلهف عليها بحنان لا يوجد له مثيل بطريقه لا منطقية إطلاقا فهو لتوه رأها.
1
نهر نفسه سريعاً وارغم قدمه على الدلوف للمحل الذى جاء لأجله يريد الانتهاء مما يفعل سريعاً ويذهب.
+
لكنه مازال متلهف عليها بطريقة غير صحيه بتاتاً.
+
فرغم انهاءه لكل ما أراد شراءه ،ورغم انه ببدايه مجيئه لهنا كان على عجله أمره ،يريد الانتهاء سريعاً مما قدم لأجله.
+
فلما الآن يتفتل بأروقه السوق ينظر على المحال النسائية ويدقق النظر.
+
للمره الثانيه ضبط نفسه يبحث عن فتاه رأها منذ دقائق،لا يعرفها ولا تعرفه،او حتى تهتم.
