روايات رومانسية
رواية سيدة العشق الفصل الثاني 2 بقلم ايمان احمد
رواية سيدة العشق الفصل الثاني 2 بقلم ايمان احمد
الفصل الثاني &الجزء الأول&
سَيدَةُ الْعِشقِ
…………. لا تدع القراءة تلهيك عن ذكر الله……….
رجاءا كل يقرأ يعمل لايك وكومنت للتشجيع
قراءة ممتعة فانزي الحبيب..
…………….
في تلك الأثناء، في القارة النائيه بعيدا عن باقي قارات العالم في اشهر مدنها المسماة ب” سيدني “
في احدي البيوت الاستراليه الفاخره المصممة علي احدث طراز..
كان يجلس شاب ،ملامحه مزيج بين الرجل العربي و الشرقي في آن واحد ،يبدو. عليه كبر السن رغم انه في مرحلة الزهور وذلك بسبب جسده الممتلئ قليلا ، كان ممسكا بهاتفه ويبدو علي وجهه الضجر والامتعاض يرسل رسالته التي كتب فيها بالانجليزيه ” اين انتِ ؟ لما انتِ مختفية منذ مده ؟ هل ازعجكِ طلبى ؟ اعتذر عزيزتي ارجو منكِ ان تطمئنينى عنكِ.. ” وختم رسالته قائلا صديقك الاسترمصري “سارى”..
ما ان انتهي من ارسال رسالته حتي اغلق هاتفه وألقي به بضجر ثم زفر بضيق ممزوج بقلق علي تلك الفتاة المصرية التي تعرَّف عليها عبر الانترنت منذ اسبوعين ، تجننه بعاداتها وتحفظها الشديد ، لا يعلم أحقا صدق رأي “جاك “صديقه عندما اخبره بان تفكير ذلك الشعب متخلف؟! ، أيعقل ان يكون ذلك تخلف..؟!
زفر انفاسه الحائرة ، وانتفض واقفا مقررا الذهاب الي والده في شركته ليكمل حديثه معه عن عادات المصريين تلك فهو ليس صبورا بدرجة كافية لانتظار عودته..
وما هي الا نصف ساعة تقريبا وكان في شركة والده يجلس امام تلك السكرتيرة الشقراء التي تنظر له نظرات لعوب مغريه ليعقد حاجبيه منفرا من افعالها ، مدركا لما ترنو اليه .. لوي فمه بابتسامة ساخرة و ما هي الا لحظات وخرج العملاء من مكتب والده لينهض متجها اليه، وضع يده علي المقبض ادره ليفتح الباب وقبل ان يدلف نظر لها قائلا: ادعى ربكِ أن لا أخبر والدي بافعالك القذرة تلك ليطردك.
ألقي بكلماته كالصاعقة عليها لتزدرد ” جيسي” ريقها وتقول بتوتر جلى : سيد سارى انا…
لم تكمل فقد قاطعها باغلاق الباب في وجهها..
استقبله والده بابتسامة مشيرا له بالجلوس امامه قائلا بسخريه: ايه السبب اللي خلي البشمهندس ينورني في شركتي المتواضعه .
ابتسم ساري قائلا:Dad.
قاطعه “فخر الدين” معقبا وقد بدا عليه الامتعاض:بابا يا ساري.
ابتسم “ساري” قائلا: حاضر بابا. .
ثم اكمل معقبا : يعجبني فيك يا بابا اعتزازك بلغة بلدك.
نظر له والده قائلا بحزم: وبلدك انت كمان.
ثم نهض و امسك بتلك الصورة الموضوعة امامه دائما واتجه ناحية النافذة شاردا في ذكرياته ، و تتأجج نار حارقة داخل صدره لأناس يتشاق لرؤيتهم منعته المسافات من احتضانهم.
لاحظ “ساري “شرود والده فقام ووقف بجواره لينظر الي تلك الصورة التي في يده ثم التقطها منه قائلا : واو ادم شكله جميل جدا ” ليكمل مقهقها” أنحف منى..
ابتسم “فخر الدين” وربت علي كتف ابنه فبرغم من وزنه الزائد الي انه لا يزعجه الامر ويسخر من نفسه معجبا بأخيه الاكبر فقال معقبا :الصورة دي من عشرين سنه تقريبا، دلوقت ملامحه اتغيرت..
ابتسم “سارى” قائلا بالإنجليزية: ما رأيك ان ننزل مصر؟
تفاجئ “فخر الدين” وانتفض قلبه، فبرغم من شوقه للعودة، الا انه يخشي مواجهة ماضيه الأليم..
سيدة العشق/إيمان أحمد يوسف ………….
في مصر في فيلا مهران..
فتحت الأنوار فجأة ليصرخ اختاه قائلتان بسعادة :عيد ميلاد سعيييييد.
فزعت “الينا “من صرختهما و اخذت تتنفس بسرعة لتلتقط أنفاسها الهاربة منها ثم ظلت جامدة تنظر لهما شرذا، ليقتربا منها ويحتضناها علها تغفر لهما فعلتهم الشنعاء تلك ، فهن يعلمن رهبتها من الظلام .
لكنها لم تسمح لهم بالاقتراب بل نزلت علي ركبتيها لتتلمس تلك الدماء علي الأرض لتعقد حاجبيها وتتشنج عضلات وجهها في دهشة لان لزوجتها تختلف عن لزوجة الدماء قربت يدها تشمها،لتجده دهان احمر كالدم..
نهضت ودخلت غرفتها والصمت سيد الموقف تنظر “حلا” الي “تقي” في وجل من إحزان اختهما الغالية خاصة في هذا اليوم ، لم يقصدا اخافتها ، أردا ان يضعا لمستهم علي يوم مولدها حتي لا يصبح رتيبا..
ضربت “حلا” “تقي” علي راسها من الخلف مؤنبة اياها :شفتي شورطك المهببه زعلتها مننا.
زمت “تقى ” شفتيها واضعة يدها في خصرة قائلة: لما هي مهببة وافقتي عليها ليه؟
كانت سترد عليها ولكن قاطعهما والدهما قائلا بحزم : بطلوا خناق وادخلوا صالحوها ويلا علشان نخرج نلحق حجز المطعم.
انصعن الفتيات لاوامره و دلفن لـ “الينا” ولكن ما هي الا دقائق وسمع صراخهن آتٍ من غرفة “الينا” لينتفض قلبه ويعد ادراجه مسرعا لهن مرتعبا من يكون قد اصابهن مكروه..
فتح الباب متلهفا لتجحظ عيناه من هول المنظر الذي رآه..
…….
يتبع
دى ن
سَيدَةُ الْعِشقِ
…………. لا تدع القراءة تلهيك عن ذكر الله……….
رجاءا كل يقرأ يعمل لايك وكومنت للتشجيع
قراءة ممتعة فانزي الحبيب..
…………….
في تلك الأثناء، في القارة النائيه بعيدا عن باقي قارات العالم في اشهر مدنها المسماة ب” سيدني “
في احدي البيوت الاستراليه الفاخره المصممة علي احدث طراز..
كان يجلس شاب ،ملامحه مزيج بين الرجل العربي و الشرقي في آن واحد ،يبدو. عليه كبر السن رغم انه في مرحلة الزهور وذلك بسبب جسده الممتلئ قليلا ، كان ممسكا بهاتفه ويبدو علي وجهه الضجر والامتعاض يرسل رسالته التي كتب فيها بالانجليزيه ” اين انتِ ؟ لما انتِ مختفية منذ مده ؟ هل ازعجكِ طلبى ؟ اعتذر عزيزتي ارجو منكِ ان تطمئنينى عنكِ.. ” وختم رسالته قائلا صديقك الاسترمصري “سارى”..
ما ان انتهي من ارسال رسالته حتي اغلق هاتفه وألقي به بضجر ثم زفر بضيق ممزوج بقلق علي تلك الفتاة المصرية التي تعرَّف عليها عبر الانترنت منذ اسبوعين ، تجننه بعاداتها وتحفظها الشديد ، لا يعلم أحقا صدق رأي “جاك “صديقه عندما اخبره بان تفكير ذلك الشعب متخلف؟! ، أيعقل ان يكون ذلك تخلف..؟!
زفر انفاسه الحائرة ، وانتفض واقفا مقررا الذهاب الي والده في شركته ليكمل حديثه معه عن عادات المصريين تلك فهو ليس صبورا بدرجة كافية لانتظار عودته..
وما هي الا نصف ساعة تقريبا وكان في شركة والده يجلس امام تلك السكرتيرة الشقراء التي تنظر له نظرات لعوب مغريه ليعقد حاجبيه منفرا من افعالها ، مدركا لما ترنو اليه .. لوي فمه بابتسامة ساخرة و ما هي الا لحظات وخرج العملاء من مكتب والده لينهض متجها اليه، وضع يده علي المقبض ادره ليفتح الباب وقبل ان يدلف نظر لها قائلا: ادعى ربكِ أن لا أخبر والدي بافعالك القذرة تلك ليطردك.
ألقي بكلماته كالصاعقة عليها لتزدرد ” جيسي” ريقها وتقول بتوتر جلى : سيد سارى انا…
لم تكمل فقد قاطعها باغلاق الباب في وجهها..
استقبله والده بابتسامة مشيرا له بالجلوس امامه قائلا بسخريه: ايه السبب اللي خلي البشمهندس ينورني في شركتي المتواضعه .
ابتسم ساري قائلا:Dad.
قاطعه “فخر الدين” معقبا وقد بدا عليه الامتعاض:بابا يا ساري.
ابتسم “ساري” قائلا: حاضر بابا. .
ثم اكمل معقبا : يعجبني فيك يا بابا اعتزازك بلغة بلدك.
نظر له والده قائلا بحزم: وبلدك انت كمان.
ثم نهض و امسك بتلك الصورة الموضوعة امامه دائما واتجه ناحية النافذة شاردا في ذكرياته ، و تتأجج نار حارقة داخل صدره لأناس يتشاق لرؤيتهم منعته المسافات من احتضانهم.
لاحظ “ساري “شرود والده فقام ووقف بجواره لينظر الي تلك الصورة التي في يده ثم التقطها منه قائلا : واو ادم شكله جميل جدا ” ليكمل مقهقها” أنحف منى..
ابتسم “فخر الدين” وربت علي كتف ابنه فبرغم من وزنه الزائد الي انه لا يزعجه الامر ويسخر من نفسه معجبا بأخيه الاكبر فقال معقبا :الصورة دي من عشرين سنه تقريبا، دلوقت ملامحه اتغيرت..
ابتسم “سارى” قائلا بالإنجليزية: ما رأيك ان ننزل مصر؟
تفاجئ “فخر الدين” وانتفض قلبه، فبرغم من شوقه للعودة، الا انه يخشي مواجهة ماضيه الأليم..
سيدة العشق/إيمان أحمد يوسف ………….
في مصر في فيلا مهران..
فتحت الأنوار فجأة ليصرخ اختاه قائلتان بسعادة :عيد ميلاد سعيييييد.
فزعت “الينا “من صرختهما و اخذت تتنفس بسرعة لتلتقط أنفاسها الهاربة منها ثم ظلت جامدة تنظر لهما شرذا، ليقتربا منها ويحتضناها علها تغفر لهما فعلتهم الشنعاء تلك ، فهن يعلمن رهبتها من الظلام .
لكنها لم تسمح لهم بالاقتراب بل نزلت علي ركبتيها لتتلمس تلك الدماء علي الأرض لتعقد حاجبيها وتتشنج عضلات وجهها في دهشة لان لزوجتها تختلف عن لزوجة الدماء قربت يدها تشمها،لتجده دهان احمر كالدم..
نهضت ودخلت غرفتها والصمت سيد الموقف تنظر “حلا” الي “تقي” في وجل من إحزان اختهما الغالية خاصة في هذا اليوم ، لم يقصدا اخافتها ، أردا ان يضعا لمستهم علي يوم مولدها حتي لا يصبح رتيبا..
ضربت “حلا” “تقي” علي راسها من الخلف مؤنبة اياها :شفتي شورطك المهببه زعلتها مننا.
زمت “تقى ” شفتيها واضعة يدها في خصرة قائلة: لما هي مهببة وافقتي عليها ليه؟
كانت سترد عليها ولكن قاطعهما والدهما قائلا بحزم : بطلوا خناق وادخلوا صالحوها ويلا علشان نخرج نلحق حجز المطعم.
انصعن الفتيات لاوامره و دلفن لـ “الينا” ولكن ما هي الا دقائق وسمع صراخهن آتٍ من غرفة “الينا” لينتفض قلبه ويعد ادراجه مسرعا لهن مرتعبا من يكون قد اصابهن مكروه..
فتح الباب متلهفا لتجحظ عيناه من هول المنظر الذي رآه..
…….
يتبع
دى ن
لفصل الثاني &الجزء الثاني&
سيدة العشق
سبحان الله وبحمده
***************************
“الينا انتي اتجننتي.”
كانت تلك الكلمات التي نطق بها “مهران” حينما رآى “الينا” مرتدية (جلفزات) الملاكمة في يدها و تكيل الضربات الي اختيها المسطحتان علي الفراش أمامها لا حول لهما ولا قوة منكمشتين علي نفسيهما يصرخون معتذرين منها:مش هنعدها تاااني، اااه.
ردت علي والدها بحنق من فعلتهما ، من بين أنفاسها اللاهثة قائلة: هم اللي جنوا علي نفسهم لما فكروا يخوفوني.
لم تنهي ردها حتي صرخا “حلا”و “تقي” في نفس واحد : اسفين والله..مش هنعدها تاني.
توقفت “الينا” ثم نهضت عنهما واقفة تلتقط أنفاسها قائلة: احمدوا ربنا اني مقربتش ناحية وشكم.
نهضت كل منهما متآوهة ممسكة جزء من جسدها يؤلمها ، لعنت “حلا” من تحت أنفاسها “تقي” علي تلك الفكرة الغبيه..
وخلال ذلك كانت أعين والدهما تراقبهم بنظرات ليست قاسية ولكن نظرات يشوبها الحنان ، ودمعة لامعة في طرف عينه تآبي النزول.. وبتلقائية اندفع نحوهم بهدوء جلس بينهم واحاطهم بذراعيه جاذبا “الينا” لتشاركهم ذلك الحضن الحنون من والدهم العظيم..
– ر بنا يخليكم ليا يا اغلي حاجه في حياتي كلها، يا حته من اجمل ست في الدنيا ،فرحتني لما جابتكم ليا تنوروا لي حياتي و مشيت وسبتكم ليا عوض.
التمعت الدموع في أعينهم جميعا لتنظر له” الينا ” بحنان ، تهز رأسها اعتراضا علي دمعته المتحجرة علي وجنته تمسحها بيدها الناعمة قائلة برقة ودفء: ربنا يرحمها ، ويخليك ليا يا احن أب في الدنيا كلها.
ابتسم “مهران” لها وقال بحماس ليخرجهم من حالة الشجن تلك: يلا بقي يا أميرات قلب بابا قوموا اجهزوا علشان نخرج نحتفل بره بعيد ميلاد الاميرة الاولي في عيلة مهران.
ابتسم ثلاثتهن ووقفنا ينحنين له احتراما قائلات بتمثيل: امرك مطاع يا مولانا.
قهقه مهران علي فعلهم الدرامي ذاك ثم تنهد متمنيا لهن السعادة الابدية في حياتهن..
ابتسمت “إلينا” وقالت: في طلب يامولاي عاوزه اطلبه.
أومأ والدها لتبدأ بالحديث قائلة: عاوزه اركب موتوري والبس جينس وانا خارجه انا مش بحب..
لم تكمل فقد رأت الغضب الذي احتل نظرات والدها فور سماعه كلامها..فآثرت الصمت حتي تسمع رده…
ايمان احمد يوسف…
في الطائرة العائدة من دبى المحلقة في الخطوط المصرية الجوية اطلق” آدم” صوت انذار بسيط ثم اعلن عن وصل الطائرة لخطوط الجوية المصرية و أشار الي ربط احزمة الامان استعدادا للهبوط..
وبالفعل ما هي الا دقائق معدودة وكانت عجلات الطائرة تطأ أرض مطار القاهرة الدول معلنة في صالات الانتظار عن وصول الطائرة بامان..
انهي” آدم” عمله ثم اتجه لالتقاط حقيبة سفره الصغيره واضعا كابه أسفل ابطه مخفيا عيناه الساحره أسفل نظارته الشمسيه ، مر بجوار “ديانا” متجاهلا اياها تماما ..
متجها الي الجراش ليفتح سيارته السوداء الرياضيه الفاخرة ويضع حقيبته فيها ثم ا تجه نحو مقود السيارة واضعا كابه علي الكرسي المجاور له،زفر انفاسه الثقيلة بارهاق ثم اخرج هاتفه ليفتحه وما ان فتحه حتي وصلته رسائل عده تجاهل جميعها باستثناء عمته بدور التي اتصل بها علي الفور..
-الو.. وعليكم السلام
-انا وصلت من ساعتين تقريبا وجاي في الطريق ، دانه كويسه؟!، طيب انا جاي حالا ..مع السلامة.
اغلق هاتفه وانطلق مسرعا لشقيقته التي يري فيها طفلته التي لم ينجبها وليس مجرد شقيقته الصغرة فقط ..
انطلق متلهفا لرؤيتها .. متلهفا لاحتضانها و القاء جسده علي الفراش متناسيا العالم غارقا في سبات عميق افتقده منذ اعوام ماضيه.
يتمني ان يعود له شعور الارتياح في النوم حتي يصل للتعمق فيه.. ولكن هيهات فكوابيسه لن تجعله ينعم ابدا ، كأنه ولد ليكتب الشقاء عليه امرا مسلما به.
ايمان احمد يوسف.
في سدني في شركة فخر الدين الشرقاوي..
لم يتمكن” ساري” من محادثة والده لفترة طويلة بسبب ذلك الاجتماع الذي خطفه منه ، فما كان منه الا ان غادر متجها الي جامعته ، التي ما ان وصلها حتي تلقاه صديقه الاسترالي” جاك” بحفاوة قائلا: صديقي المصري لم يحضر منذ الصباح ، و متأخر علي غير عادته ، مابك يا رجل؟
ابتسم” سارى” له بود وقال:كنت منشغلا قليلا ، لم أحمل هما للمحاضرة (ربت علي كتف” جاك” مكملا) فقد تركت محاضرا قادر علي شرحها لي افضل بكثير من ذلك البغبغان الذي يقف بالساعات ولا افهم منه كلمه واحده.
انتفض “جاك” وقال بطريقة درامية : ارجوك دعني احضر حفل عيد مولد فلورا اليوم.. لا اريد المذاكرة .. لا اريد.. أرجوك.
غمز “سارى” له مشاكسا اياه : وهل ستخبرها بعشقك اللعين لها اليوم.
تغيرت ملامح” جاك ” قليلا لخوفه من رفضها له ، تنهد بتوتر قائلا بعد ان تلاشت ابتسامته المرحة: اجل ساعترف اليوم ، واتمني ان لا يكون يوم اعدام روحي العاشقة اليوم.. أيضا.
ربت “ساري” علي كتفه قائلا: هون عليك يا رجل فلورا تحبك ايضا و…
قاطعه قائلا بضيق ممزوج بتوتر: تحبني كصديق وفي ليس الا . . سارى.
لوي “ساري” شفتيه بابتسامة وقال ساخرا: نظرة عيناكما تقول غير ذلك مطلقا..
نظر له “جاك ” قليلا ثم تنهد قائلا: فلنذهب الي المحاضرة.
ذهب الصديقان الي صفهما و بعد سويعات حل الليل..
خارج ملهي ليلي كان” سارى” يضرب “جاك” بكل ما اوتي من قوة، ليقع جاك امامه والدماء تسيل من انفه وفمه، مسح جاك دمه بيده ونظر بغل لسارى..و….
*******
يتبع
سيدة العشق
سبحان الله وبحمده
***************************
“الينا انتي اتجننتي.”
كانت تلك الكلمات التي نطق بها “مهران” حينما رآى “الينا” مرتدية (جلفزات) الملاكمة في يدها و تكيل الضربات الي اختيها المسطحتان علي الفراش أمامها لا حول لهما ولا قوة منكمشتين علي نفسيهما يصرخون معتذرين منها:مش هنعدها تاااني، اااه.
ردت علي والدها بحنق من فعلتهما ، من بين أنفاسها اللاهثة قائلة: هم اللي جنوا علي نفسهم لما فكروا يخوفوني.
لم تنهي ردها حتي صرخا “حلا”و “تقي” في نفس واحد : اسفين والله..مش هنعدها تاني.
توقفت “الينا” ثم نهضت عنهما واقفة تلتقط أنفاسها قائلة: احمدوا ربنا اني مقربتش ناحية وشكم.
نهضت كل منهما متآوهة ممسكة جزء من جسدها يؤلمها ، لعنت “حلا” من تحت أنفاسها “تقي” علي تلك الفكرة الغبيه..
وخلال ذلك كانت أعين والدهما تراقبهم بنظرات ليست قاسية ولكن نظرات يشوبها الحنان ، ودمعة لامعة في طرف عينه تآبي النزول.. وبتلقائية اندفع نحوهم بهدوء جلس بينهم واحاطهم بذراعيه جاذبا “الينا” لتشاركهم ذلك الحضن الحنون من والدهم العظيم..
– ر بنا يخليكم ليا يا اغلي حاجه في حياتي كلها، يا حته من اجمل ست في الدنيا ،فرحتني لما جابتكم ليا تنوروا لي حياتي و مشيت وسبتكم ليا عوض.
التمعت الدموع في أعينهم جميعا لتنظر له” الينا ” بحنان ، تهز رأسها اعتراضا علي دمعته المتحجرة علي وجنته تمسحها بيدها الناعمة قائلة برقة ودفء: ربنا يرحمها ، ويخليك ليا يا احن أب في الدنيا كلها.
ابتسم “مهران” لها وقال بحماس ليخرجهم من حالة الشجن تلك: يلا بقي يا أميرات قلب بابا قوموا اجهزوا علشان نخرج نحتفل بره بعيد ميلاد الاميرة الاولي في عيلة مهران.
ابتسم ثلاثتهن ووقفنا ينحنين له احتراما قائلات بتمثيل: امرك مطاع يا مولانا.
قهقه مهران علي فعلهم الدرامي ذاك ثم تنهد متمنيا لهن السعادة الابدية في حياتهن..
ابتسمت “إلينا” وقالت: في طلب يامولاي عاوزه اطلبه.
أومأ والدها لتبدأ بالحديث قائلة: عاوزه اركب موتوري والبس جينس وانا خارجه انا مش بحب..
لم تكمل فقد رأت الغضب الذي احتل نظرات والدها فور سماعه كلامها..فآثرت الصمت حتي تسمع رده…
ايمان احمد يوسف…
في الطائرة العائدة من دبى المحلقة في الخطوط المصرية الجوية اطلق” آدم” صوت انذار بسيط ثم اعلن عن وصل الطائرة لخطوط الجوية المصرية و أشار الي ربط احزمة الامان استعدادا للهبوط..
وبالفعل ما هي الا دقائق معدودة وكانت عجلات الطائرة تطأ أرض مطار القاهرة الدول معلنة في صالات الانتظار عن وصول الطائرة بامان..
انهي” آدم” عمله ثم اتجه لالتقاط حقيبة سفره الصغيره واضعا كابه أسفل ابطه مخفيا عيناه الساحره أسفل نظارته الشمسيه ، مر بجوار “ديانا” متجاهلا اياها تماما ..
متجها الي الجراش ليفتح سيارته السوداء الرياضيه الفاخرة ويضع حقيبته فيها ثم ا تجه نحو مقود السيارة واضعا كابه علي الكرسي المجاور له،زفر انفاسه الثقيلة بارهاق ثم اخرج هاتفه ليفتحه وما ان فتحه حتي وصلته رسائل عده تجاهل جميعها باستثناء عمته بدور التي اتصل بها علي الفور..
-الو.. وعليكم السلام
-انا وصلت من ساعتين تقريبا وجاي في الطريق ، دانه كويسه؟!، طيب انا جاي حالا ..مع السلامة.
اغلق هاتفه وانطلق مسرعا لشقيقته التي يري فيها طفلته التي لم ينجبها وليس مجرد شقيقته الصغرة فقط ..
انطلق متلهفا لرؤيتها .. متلهفا لاحتضانها و القاء جسده علي الفراش متناسيا العالم غارقا في سبات عميق افتقده منذ اعوام ماضيه.
يتمني ان يعود له شعور الارتياح في النوم حتي يصل للتعمق فيه.. ولكن هيهات فكوابيسه لن تجعله ينعم ابدا ، كأنه ولد ليكتب الشقاء عليه امرا مسلما به.
ايمان احمد يوسف.
في سدني في شركة فخر الدين الشرقاوي..
لم يتمكن” ساري” من محادثة والده لفترة طويلة بسبب ذلك الاجتماع الذي خطفه منه ، فما كان منه الا ان غادر متجها الي جامعته ، التي ما ان وصلها حتي تلقاه صديقه الاسترالي” جاك” بحفاوة قائلا: صديقي المصري لم يحضر منذ الصباح ، و متأخر علي غير عادته ، مابك يا رجل؟
ابتسم” سارى” له بود وقال:كنت منشغلا قليلا ، لم أحمل هما للمحاضرة (ربت علي كتف” جاك” مكملا) فقد تركت محاضرا قادر علي شرحها لي افضل بكثير من ذلك البغبغان الذي يقف بالساعات ولا افهم منه كلمه واحده.
انتفض “جاك” وقال بطريقة درامية : ارجوك دعني احضر حفل عيد مولد فلورا اليوم.. لا اريد المذاكرة .. لا اريد.. أرجوك.
غمز “سارى” له مشاكسا اياه : وهل ستخبرها بعشقك اللعين لها اليوم.
تغيرت ملامح” جاك ” قليلا لخوفه من رفضها له ، تنهد بتوتر قائلا بعد ان تلاشت ابتسامته المرحة: اجل ساعترف اليوم ، واتمني ان لا يكون يوم اعدام روحي العاشقة اليوم.. أيضا.
ربت “ساري” علي كتفه قائلا: هون عليك يا رجل فلورا تحبك ايضا و…
قاطعه قائلا بضيق ممزوج بتوتر: تحبني كصديق وفي ليس الا . . سارى.
لوي “ساري” شفتيه بابتسامة وقال ساخرا: نظرة عيناكما تقول غير ذلك مطلقا..
نظر له “جاك ” قليلا ثم تنهد قائلا: فلنذهب الي المحاضرة.
ذهب الصديقان الي صفهما و بعد سويعات حل الليل..
خارج ملهي ليلي كان” سارى” يضرب “جاك” بكل ما اوتي من قوة، ليقع جاك امامه والدماء تسيل من انفه وفمه، مسح جاك دمه بيده ونظر بغل لسارى..و….
*******
يتبع