روايات حصرية

رواية زين وزهرة الفصل السابع 7 والاخير بقلم القلم الذهبي

رواية زين وزهرة الفصل السابع 7 والاخير بقلم القلم الذهبي

كانت زهرة تقف بـ كامل إطلالتها الملوكية كـ الوردة البيضاء بـ فستان زفافها المحتشم المطرز بـ خيوط الحرير الناعمة، ونقاء عينيها الواسعتين وعفتها كانا يمنحانها بريقاً يخطوف الأنفاس. دخل زين بـ هيبته ووسامته الشديدة، وتسمرت عيناه عليها بـ ذهول وإعجاب عميق هز كيانه بـ الكامل. تقدم نحوها بـ خطوات وقورة، وطبع قبلة حانية تفيض بـ الأمان على جبينها، وقال بـ صوت دافئ يملؤه العشق:
“الليلة يا زهرة عمري، أعلن أمام الدنيا بأكملها أن حصوني وقسوتي القديمة قد ذابتا بـ الكامل تحت أقدام نقائكِ وكبريائكِ الشامخ. أنتِ الميثاق الطاهر وأصل قلبي الوفي طوال العمر على سنة الله ورسوله.”

ابتسمت زهرة وعيناه تلمعان بـ دموع الفرح والتقدير، وقالت بـ نبرة تفيض بـ الأصالة الرفيعة لـ عزة نفسها:
“يا زين.. المرأة الشريفة لا تمنح قلبها وحنانها إلا لـ رجل يملك من الشهامة والرجولة الصادقة ما رأيته فيك بـ ساحة الحق.. وأنا معك، وجدتُ الأمان والحصن الوفي الذي يحميني بـ بركة ربي طوال العمر بـ الأصول الطيبة.”

ومع بزوغ خيوط الفجر الأولى المشرقة بـ النور على قصرهم العريق، تلاقت قلوبهما في عهد روحي أبدي متين؛ لـ يعلنا نهاية حكاية بدأت بـ التحدي والعناد، وانتهت بـ أعظم قصة عشق طاهرة صاغها الأصل والنقاء، لـ تبقى قصتهما منقوشة بـ الشرف في تاريخ القلوب بـ مدى الأيام والسنين الطويلة بـ الخير والأمان.

تمت بحمد الله


زر الذهاب إلى الأعلى