روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل العشرين 20 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل العشرين 20 بقلم silver Angel
الفصل العشرون
في الصباح الباكر أستيقظت زمرد تشعر بدفئ يحاوطها لترفع رأسها ترى أيهم نائم و بحضنه إيلا … كانوا كالملائكه حقا … تسللت أناملها تتلمس برقه شعيرات لحيته التي تزيد مظهره رجوله … تتطلع إليه مأخوذه أنفاسها بالدفئ الذي تشعر به لتخفض نظرها و ترى بشرة صدره الظاهره من فتحة التيشرت القطني الواسعه الذي يرتديه فلم تستطع مقاومة هذا الإغراء لتهبط بشفتيها تضع قبلات رقيقه و لطيفه على بشرته و هي مغمضة عينيها لتشعر بيده تضغط على خصرها لتفتح هي عينيها على وسعهما و ترفع رأسها تجده ينظر إليها مع إبتسامه لعوبه لتتورد وجنتيها خجلا و تصبح قابله للأكل كما أخبر نفسه … حاولت التملص من بين يديه ليشد بقبضته عليها و هو يشير بعينيه لإيلا النائمه بحضنه ……..
أيهم بهمس و هو يحمل إيلا برفق : إبقي مكانك ريثما أعود زمردتي ….
خرج أيهم من جناحه و هو يحمل إيلا ليذهب بها إلى غرفتها ثم يضعها على سريرها برفق ليقبلها على جبينها و يدثرها بالغطاء ……
زمرد لنفسها بعد ذهاب أيهم : ماذا يحدث لكي زمرد … ألا تستطيعين السيطره على نفسك … ااااه صهباء حمقاء …
فاقت من شرودها على صوت فتح باب الجناح لتجده أيهم يتقدم نحوها بهدوء و تلك الإبتسامه لا تفارق شفتيه مع نظراته التي تخترقها … لتنهض من السرير تحاول الهروب منه و هي تتراجع للخلف بخطوات صغيره لتشعر بالحائط خلفها فهو بالرغم من حبه و عشقه لها و نظراته الحانيه التي يخصها بها وحدها هي و إيلا … لكن عندما تثير جنونه و تتحول رماديتاه لتصبح أغمق من الرغبه بها كما الآن هي تصبح تريد الإختباء بعيدا … هي تثق به كثيرا … لكن لا تثق بنفسها …
زمرد لنفسها : اااااه … أنت تستحقي زمرد …. أنتي تثيرين جنونه و تريدين منه أن يسيطر على نفسه حقا ….
اقترب منها أكثر حتى أصبح جسده ملاصق لجسدها .. أنفاسه المشتعله تداعب بشرتها مع يديه التي إمتدت لتحاوط خصرها بتملك ….
أيهم بهمس مظلم : أنتي تثيريني بجنون زمرد … فلما تبتعدي الآن … همممم
زمرد بهمس : أيهم …
أيهم : هشششش … تحملي نتيجة مشاغبتك … قطتي الشقيه …
أنهى كلامه ليطبق شفتيه على شفتيها يعنفها و يمتصها بشغف لتشعر زمرد أنها تذوب بسبب قبلته التي تزامنت مع حركة يديه على جسدها …. لتقوم بمحاوطة عنقه بينما هو يضع ختم ملكيته على عنقها ….
أيهم بهمس و هو يداعب وجنتها : أنتي جميله زمرد … ثقي بنفسك دائما … و ثقي أيضا بي … أنا أبدا لن أفقد سيطرتي معكي إلا وأنتي ملكي أمام الله و الناس …
زمرد و هي تحتضنه : أحبك …
أيهم و هو يقبل جبينها : أحبك صغيرتي …. جهزي نفسك سوف نذهب للعمل اليوم … انا سأذهب لغرفه أخرى ….
تستمر القصة أدناه
تركها أيهم مع قلبها الذي ينبض بجنون لتتنهد بحراره ثم تتجه للحمام لتفعل روتينها اليومي و تخرج لتجد ملابس جديده موضوعه بعنايه على السرير مرفقه بحقيبه صغيره بداخلها كل ما تحتاجه بجانبهم ورقه صغيره مكتوب بها ….
( إرتدي تلك الثياب زمردتي مع رفع تجعيداتك الناريه للأعلى …. أريد رؤية ختم ملكيتي عليكي صغيرتي )
نظرت زمرد للملابس و هي تبتسم بحب لتمرر يديها عليها و تبدأ بإرتدائها …
ثم جلست أمام المرآه تتطلع على خصلاتها لتبدأ بتمشيطه و رفعه للأعلى بطريقه بسيطه أنثويه …
( نفس التسريحه مع اختلاف لون الشعر حيث شعر زمرد احمر و بالطبع مع اختلاف الملامح و لون البشره )
إرتدت قرطين باللون الأحمر على الطراز الهندي يلفت الأنظار لمن ترتديه …
لتكحل عينيها بالكحل الأسود العربي مع حمرة شفاه باللون الأحمر الناري كلون شعرها و القليل من العطر …
بعد خروجه من جناحه ذهب لغرفة أخرى ثم يدخل للحمام و يقف تحت مرش الماء البارد علها تطفئ تلك النيران المشتعله لينتهي و يخرج يرتدي بدله رسميه للعمل …
يرفع خصلاته السوداء للأعلى و يضع عطره الرجولي المثير ثم يرتدي ساعته الباهظه … ليخرج من الغرفه ثم يتجه إلى جناحه و كان على وشك طرق الباب ليفاجئ بزمردته تفتح الباب …. و يقف هو متسع العينين من صدمته بجمالها ….
أيهم و هو يرفع يدها يقبلها بحب : فاتنه زمردتي ….
زمرد و هي تتفحصه جيدا : وسيم أيها الداهيه …
ليقهقه بصوت رجولي و يمسك يدها ليهبطوا الدرج سويا ليجدوا الجميع في إنتظارهم و الجميع هنا يوسف .. نيروز … إيلا التي استيقظت و قامت مربيتها بإلباسها و تمشيط شعرها ….
زمرد و أيهم بإبتسامه : صباح الخير …
نيروز و يوسف في ذات الوقت : صباح الخير …
إيلا و هي تحتضن ساق أيهم : صباح الخير بابي …
أيهم و هو يحملها : صباح الخير طفلتي ….
زمرد و هي تأخذ إيلا من بين يدي أيهم : و أنا حلوتي … لا يوجد لي صباح الخير ….
إيلا و هي تقبل بطفوليه : صباح الخير زمردتي الحمراء … أنتي جميله اليوم ….
إبتسمت زمرد بخجل و تحمر وجنتيها ليجلسوا يتناولوا إفطارهم و عندما أرادت زمرد إلتقاط كوب العصير الذي أمامها لترتشف منه القليل فوجأت بأيهم يقول …
أيهم ببرود : أنتي لا تشربي العصير صباحا زمرد … أليس كذلك …
زمرد و هي تنظر له بإستغراب : ماذا …
أيهم و هو يغمز بعينه لها : سوف نشربه سويا في العمل … هيا الآن …. لقد تأخرنا …
لم تشعر زمرد بالراحه بسبب طلب أيهم …. هناك ما يحدث و هي متأكده له علاقه بنردين … لتطرد تلك الأفكار خارج رأسها حاليا لتقف بعمليه ….
زمرد بجديه : لقد طلبت من كاترينا أن ترسل جدول أعمالك اليوم لي سيد أيهم …
أيهم ببرود : جيد دعينا نناقشه في المكتب …
ذهبا معا للمكتب لينظر يوسف و نيروز إلى بعضهما بدهشه …
نيروز بدهشه : كيف يتعاملوا بهذا البرود مع بعضهما بعد نظرات الحب و حنان أيهم …
يوسف و هو يقهقه : هههههه العمل ليس له علاقه بالحب و العاطفه أمي …
إيلا بطفوليه : جدتي نيروزه … هل تلعبين معي في الحديقه …
نيروز و هي تقبل وجنتها : بالطبع يا روح جدتك نيروزه أنتي …. هيا …
يوسف و هو يمثل العبوس : و أنا إيلا … ألا تريديني أن ألعب معكم …
إيلا و هي تجلس على قدميه : بالطبع عمو يوسف … و معنا كيتي …..
ليخرجوا إلى الحديقه بينما زمرد تجلس أمام أيهم في غرفة المكتب تخبره بجدول أعماله بعد أن قدمت له فنجان قهوته الذي بات يعشقه من يدها … لينتهوا من ذلك و يخرجوا من المكتب … يطلب أيهم من زمرد أن تخرج للحديقه و هو سوف ينهي شيئا ما ليذهبا الي الشركه ….
أيهم بغضب و قد دلف إلى المطبخ : كريستينا …
كريستينا بتوتر من رؤيته غاضبا : نعم سيد أيهم …
أيهم و هو ينظر لنردين التي ترتعد خوفا : الجميع للخارج كريستينا … الآن …
ذهب الجميع إلى الخارج بإستثناء نردين التي كانت تخطو ببطئ للخارج كي تهرب من هذا الوحش التي تأكدت أنه علم بمخططها بالطبع علم …. لتفاجئ به يصفعها بغضب مما جعلها تقع على الأرض لتحاول أن تقف لكن لم يمهلها أيهم الفرصه لذلك حيث ضغط بقدمه على ذراعها اليسرى و رفع رأسها من خصلات شعرها …….
أيهم ببرود و هو يضغط بقدمه أكثر : أنا بماذا أخبرتك أيتها العاهره …. ألم أخبرك أنك مجرد خادمه عاهره في هذا القصر …
نردين ببكاء : أنا لم أفعل شيء …
رفعها من شعرها بغضب ليضرب ظهرها بالحائط بقوه و يده الأخرى تضغط بقوه على يدها التي كان يضغط بقدمه عليها …. لتصرخ من الألم …
أيهم بغضب : إذا لم تفعلي شيئا … من الذي وضع السم بعصير زمرد ..
نردين بتوتر و عينيها متسعه : ما … ماذا … أنا لم أفعل شيء …
أيهم بهمس مرعب بجوار أذنها : لا تكذبي يا حقيره .. أنا أعلم كل شيء … فلا تحاولي مره أخرى و أدركي جيدا أني تركتك حيه فقط لأنك أم إبنتي … و أخبري إيان العاهر أن يتخذ حذره مني … فأنا بالنهايه الداهيه و لا أسمح لأحد أن يؤذي ممتلكاتي …
تركها أيهم بعنف لتسقط على الأرض و هي تتسائل كيف علم … كيف …
كانت زمرد في الحديقه تجلس مع البقيه لكنها شعرت بالعطش لتنهض و تدلف إلى الداخل ذاهبة للمطبخ لكنها تسمع لصوت أيهم الغاضب …. لتتصنم واقفه و هي ترى أيهم يصفع نردين لتسمع كل ما دار بينهما ….. ليشحب وجهها و تهرب منه الدماء … و عندما كانت على وشك المغادره وجدت أيهم أمامها …. لتتظاهر بالقوه و تضع ملامح الجديه على وجهها …
زمرد : سيد أيهم … لقد شعرت بالعطش و أتيت لكي أشرب …..
خرج أيهم من المطبخ ليجد زمرد وجهها تصبغ بالأصفر دلاله على هروب الدماء من وجهها و هذا يدل على إستماعها لما حدث … كان سوف يخبرها كل شيء لكن وجدها تتصنع القوه و الجديه في حديثها ….
أيهم بصوت مرتفع : نردين …. أحضري كوب ماء حالا ….
ثواني معدوده لتأتي نردين بخطوات متوتره و عيون دامعه و تحمل بيدها كوبا من الماء ….. ليشير أيهم بأعينه لزمرد بمعنى أن تتناوله و تفعل …. تحرك أيهم و معه زمرد للخارج ليودعوا البقيه … ثم صعد أيهم للمقعد الخلفي بسيارته و بجانبه تجلس زمرد و السائق بجانبه في كرسي الراكب مانويل …و هناك سياره من الحرس أمامهم و سيارتين خلفهم ….
زمرد و هي تنظر لأيهم : أريد معرفة سبب ما حدث سيد أيهم ….
أيهم ببرود : عندما ننتهي من العمل زمرد …
زمرد و هي تومأ برأسها : حسنا ….
كان ما يحيط بهما طوال الطريق هو الصمت …. الصمت القاتل الذي بسببه تذكر أيهم كيف علم بما حدث …
Flash Back ……….
عندما إنتهى أيهم من إرتداء ملابسه صباحا في الغرفه الأخرى …. جاءه إتصال من أحد رجاله ليصعد للطابق الثالث الذي لا يوجد به سوى غرفتين واحده كبيره للغايه يوضع بها ما لا يحتاجونه من أشياء و أخرى بابها ذات لون أسود …. ليدلف إلى تلك الغرفه التي ما هي إلا غرفة مراقبه حيث الشاشات معلقه على الحائط و في كل أرجاء الغرفه حيث يظهر كل شبر من القصر و الحديقه على تلك الشاشات و يجلس أمامها 3 من رجال أيهم المخلصين يراقبوا تلك الشاشات تحسبا لظهور أي شيء غريب …..
أيهم ببرود : ماذا هناك نيكلاوس .. لماذا أخبرتني بضرورة القدوم إلى هنا …
نيكلاوس و هو يرجع للوراء بتسجيلات الكاميرا : أنظر سيدي …. هذه غرفة نردين ليلة أمس ….
أنهى نيكلاوس حديثه لتتضح صورة نردين و صوتها و هي تتحدث مع إيان و حديثها مع نفسها و هي ترفع الزجاجه …. ثم بعد ذلك يتجه نيكلاوس للتسجيلات الخاصه بالمطبخ و يرجع للوراء قليلا لتظهر نردين و بعض الخدم المشغولين بإعداد الإفطار …. و يظهر صوت كريستينا ….
كريستينا بجديه : كارولين … الآنسه زمرد تحب عصير البرتقال الطازج بدون سكر …. جهزيه لها …
كارولين : حاضر …
أخذت نردين تراقب كارولين و هي تصنع العصير لزمرد التي حينما انتهت منه وضعته على رخام المطبخ و اتجهت لتقوم بباقي عملها … لتستغل نردين ذلك و تخرج الزجاجه من جيب ردائها الذي ترتديه و تضع منه بضع قطرات في كأس العصير ….
أيهم ببرود : نيكلاوس … كل حركه و كل نفس خاص بنردين تراقبه …
نيكلاوس : حاضر سيدي …
خرج أيهم من غرفة المراقبه ثم هبط الدرج و منه إلى جناحه حيث إلتقى بزمرد …..
End Flash Back ……
فاق أيهم من شروده على توقف السياره أمام مبنى الشركه ليقوم مانويل بفتح الباب له و أحد الحراس الخاصين بزمرد يفتح لها الباب …. سارا سويا إلى الشركه لتتسع أعين الجميع … الرجال وصل فكهم للأرض من جمال زمرد و النساء عينيها تخرج قلوبا لأيهم …. لكن هل يترك أيهم الرجال يستمتعون بالنظر إلى زمردته … بالطبع لا … ليمسك يدها و يضغط عليها بخفه و هو يوجه نظرات ناريه لكل رجل ينظر إليها ليعلم الجميع أنها ملكه و بالفعل في نفس اللحظه خفض الرجال نظرهم للأرض خوفا منه و ما يمكنه فعله بهم إن أطالوا النظر … و في نفس اللحظه تحولت نظرات النساء إلى حقد و غيره تجاه زمرد …. ليتجهوا إلى المصعد الخاص بأيهم … ليمضي يومهم في العمل مرهق و متعب حيث هناك أعمال كثيره متراكمه بسبب غياب أيهم … و أيضا هناك إجتماعات كثيره التي كانت تحضرها معه زمرد و تدون كل كلمه تقال فيها … إستمر العمل حتى ال 3 حيث كانت زمرد على مكتبها تراجع بعض الأوراق التي تختاج توقيع أيهم …. لتقف بعد أن أنهت مراجعتها لتتأوه بألم بسبب قدميها …. حيث كانت ترتدي كعب مرتفع حيث تسبب في ألم قدميها …. لتتجاهل هذا الألم و تتجه لمكتب أيهم تطرقه بخفه و تدلف للداخل لتجده منكب على العمل حيث الاوراق أمامه لتنظر إليه بحنان و حب ….
زمرد بحنان بعد أن وقفت بجانبه : سيد أيهم …. لما لا ترتاح قليلا …
أيهم و هو يرفع رأسه و ينظر إليها : تبقى القليل زمرد …. أريد الإنتهاء منها …
زمرد و هي تضع الاوراق التي بيدها على المكتب : حسنا … هذه الأوراق أنا قمت بمراجعتها … فقط قراءه بسيطه منك و توقعها …
أيهم : حسنا ….
كانت زمرد تتحدث و هي تتململ في وقفتها و تعض على شفتيها من الألم ليلاحظ أيهم ذلك …
أيهم بحنان و هو يقف : زمرد … حبيبتي … هل أنتي بخير …
زمرد و قد أدمعت عينيها من الألم : قدمي تؤلمني بسبب الكعب ….
نظر أيهم للأسفل حيث قدمي زمرد ليجدها ترتدي كعبا تخطى ال 7 سم … ليغمض عينيه و هو يكور قبضته بغضب ….. لتبتلع زمرد ريقها بتوتر من منظره الغاضب … و لم تشعر بنفسها إلا و هو يحملها ليضعها على الأريكه المتواجده في مكتبه برقه .. ثم يذهب ليغلق بابا المكتب بالمفتاح و يعود …. ليجلس ايهم على طرف الأريكه بجانب قدميها و يقوم بخلع حذائها بلطف و هو ينظر لعينيها ثم يقوم بتدليك قدميها بلطف و حنان ….ليخرج منها تأوه يدل على راحتها ….لينتهي أيهم مما يفعله و ينهض يجلس بجوارها ليضع رأسها على قدميه و يداعب وجنتها ….
أيهم بهمس دافئ : هل أصبحتي بخير روحي …
زمرد و هي تقبل باطن يده : أجل حبيبي … شكرا لك …
أيهم بهمس حنون : لا ترتدي مثل هذا الكعب مرة أخرى . … مفهوم زمردتي …
زمرد بهمس : لن أفعل حبيبي ….
أيهم بخبث : ختم ملكيتي ينير عنقك زمردتي …
زمرد وهي تضيق عينيها و تنظر إليه : لهذا طلبت مني أن أرفع خصلات شعري للأعلى …
أيهم و هو يقهقه على منظرها : ههههه بالطبع يجب أن يعلم الجميع أنكي ملكي …
زمرد : ألم تخبرني بما حدث ….
أيهم و هو يزفر الهواء : حسنا …
أخبر أيهم زمرد كل شيء و هو يرى تعابير وجهها التي تغيرت للعبوس و الدموع التي تجمعت داخل زمردتيها تطالب بالنزول ….. ليجعلها أيهم تجلس على قدميه و يحتضنها بقوه ….
زمرد بقهر و قد تمردت دموع عينيها لتسيل على وجنتيها : لهذه الدرجه يكرهني … هل هناك خال يكره إبنة أخته لحد القتل …
أيهم و هو يمسد ظهرها بحنان : لن أتركه يؤذيكي صغيرتي … هذا وعد …
دمتم سالمي