روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم silver Angel
الفصل الواحد والعشرين
نردين بألم : مرحبا …
إيان ببرود : ما به صوتك ….
نردين : لقد علم أيهم أنني قد وضعت السم لزمرد في العصير ….
إيان بغضب : غبيه .. لما تسرعتي .. كان يجب أن تصبري قليلا …
نردين بغضب : كنت أريد التخلص منها …
إيان : إسمعيني جيدا … اليوم مساءا سوف تنتظرك سياره تنتظرك في الحديقه الخلفيه للقصر … تحضري إيلا و تصعدي بها
نردين بتوتر : ما الذي سوف تفعله بإيلا ….
إيان بغضب : ليس لكي شأن هل فهمتي …
نردين : لكن الحراسه مشدده … و كيف سوف أحضر إيلا …
إيان : سوف نهتم بالحرس …..
نردين : حسنا … لكن انا أريد جرعة هروين جديده .. التي معي قاربت على الإنتهاء …
إيان : حسنا … بعد ساعه من الآن إذهبي للبار الذي أمتلكه … سوف تجدين ما تريدينه … و أيضا هتاك مخدر سوف يعطونه لكي من أجل إيلا حتى تستطيعين إخراجها من القصر بدون صوت ….. و إذا سألك أحد ما في القصر عن سبب ذهابك … أخبريهم إنكي تريدين بعض المسكنات … لذلك سوف تذهبين للصيدليه ….
نردين : حسنا سوف أفعل …
فعلت نردين ما أخبرها به إيان و أحضرت الهروين لها و المخدر الذي سوف تستخدمه من أجل إيلا … و هي عائده للداخل مرت بالحديقه لتجد إيلا تلعب مع نيروز و كيتي و معهم يوسف …. لتقف من بعيد تنظر إليها لتراها نيروز و تشير إليها أن تأتي لتفعل …..
نيروز و قد وقفت نردين بجوارها : هل تريدين الجلوس مع إيلا قليلا …
نردين بتوتر : أنا … أنا …
إيلا بطفوليه و هي تنظر إليها : هيا … تعالى إجلسي قليلا … أنظري هذه كيتي … قطتي الحلوه …
هنا نردين لم تستطع مقاومة نفسها فهي بالنهايه أم … حتى لو كانت إمرأه سيئه تركت صغيرتها لتهرب مع عشيقها الذي تركها فور أن أخبرته بأن أموالها قد نفذت …. مشاعر أمومتها تفوقت على كل شيء لتحتضن إيلا بقوه و تتمرد دموعها …. لتقضي بعد الوقت و هي تلهو مع إيلا تحت مراقبة نيروز و يوسف … لتنهض و تذهب لتبدأ عملها بالتنظيف و لكن قبل ذلك هاتفت إيان …
إيان ببرود : هل ذهبتي للبار …
نردين : أجل … لكن أريد أن أسألك عن شيء …
إيان ببرود : عماذا ؟
نردين بتوتر : أنت لن تؤذي إيلا … صحيح ..
إيان ببرود : لا … فقط سيتم مبادلتها بزمرد ..
نردين : حسنا …
إيان : سوف تنتظرك السياره مساءا في منتصف الليل …
نردين بتوتر : سوف أفعل … لا تقلق …
أغلقت نردين الهاتف مع إيان و هي تشعر بتوترها و قلقها يزداد لكن تتجاهله فحسب و تبدأ في عملها بالتنظيف الذي جعلها متأكده من رغبتها في مساعدة إيان لإبعاد زمرد و قتلها أو مهما كان ما سيفعله … المهم لها هو أن تعود للقصر و حياة أيهم و إيلا
…………………………………………….
كان سيزار يجلس في مكتبه … شعوره بأن هناك شيء سيء سوف يحدث يزداد …. هو لا متيقن من حدوث شيء .. هو لا يشعر بهذا الإحساس هباءا …. هو ذات شعوره الذي راوضه عن مرض زوجته و وفاتها هي و إبنه … ذات شعوره عند وفاة والده و والدته …..
سيزار و هو يمسح على وجهه بقلق : يا الله … أتمنى ألا يحدث شيء …
لينهض سيزار و يستلقي على الأريكه الموجوده بمكتبه و تعود إليه ذكرياته المؤلمه عند فقدانه من يحب … ليرتسم الألم و الحزن على وجهه …..
كانت كاترينا تراجع بعض الأوراق التي يلزمها توقيع سيزار لتنهض و تتجه إلى مكتبه و تدلف بعد ان طرقت الباب …. لتجده يستلقي على الاريكه و هو مغمض عينيه و يبدو على ملامحه الإرهاق و الحزن ….. لتضع الأوراق على المكتب بهدوء …. و تذهب لتجلس على الأريكه و ترفع رأسه تضعها على فخذها و تبدأ في اللعب بخصلاته الشقراء بحنان و دفئ … ليشعر بها سيزار ….
سيزار بهمس رجولي متعب : أحتاجك كاترينا … أحتاجك كثيرا ….
كاترينا و هي تميل براسها لتقبل جبينه : و أنا سوف أظل بجانبك حياتي كلها حبيبي ….
سيزار و هو يمسك يدها و يضغط عليها برفق : السيء قادم كاترينا … أنا متأكد …
كاترينا بقلق : لماذا تستمر بقول هذا سيزار …
سيزار و هو ينهض ليحتضنها بشده : أنا أشعر بذات الإحساس الذي شعرت به عند موت كل شخص عزيز علي … والداي … زوجتي و إبني … نفس الأحساس الذي شعرت به عند موتهم يلازمني الآن … و هذا الإحساس لا يكذب أبدا ….
كاترينا بقلق و خوف و هي تمسد ظهره : سوف يكون كل شيء بخير ….
سيزار و هو يقبل وجنتها : أتمنى ذلك … فقط أتمنى ذلك ….
كاترينا بحنان : لا تقلق حبيبي
…………………………………………
عادا أيهم و زمرد للقصر بعد أن إنتهوا من عملهم …. لتقفز إيلا على أيهم الذي حملها لتحتضنه ….
إيلا و هي تطبع العديد من القبل اللطيفه على وجه أيهم : بابي …. كيف حالك .. إشتقت إليك …
ايهم و هو يحتضنها : بخير صغيرتي … إشتقت إليكي ايضا … أخبريني كيف حالك ..
إيلا و هي تتطلع إليه و تتفحصه : بخير بابي … و لكن لما لا تهتم بنفسك فأنت يبدو عليك الإرهاق و التعب …. الم أخبرك أن تهتم بنفسك …
أيهم بخبث و هو يتطلع لزمرد التي تبتسم على حديث إيلا : ممم … ما رايك إيلا أن تعتني زمردتك الحمراء بي و بكي …
إيلا و هي تنظر لزمرد بسعاده : حقا … هذا سوف يكون رائعا …
زمرد ببلاهه : أنا أعتني بكما بالفعل إيلا …
يوسف بمرح و هو يغمز لزمرد : لا صغيرتي … هو يعني إهتمام من نوع آخر … ليس فقط من أجل وظيفتك …
زمرد بدهشه : أنا بالفعل أهتم بهما ليس فقط لوظيفتي …. بل لأني اريد ذلك … و أنا لم اقصر بشيء … أليس كذلك …..
نيروز و هي تضرب رأسها بيدها بيأس من تلك البلهاء : يا الله صبرني على تلك البلهاء …
إيلا بمرح بعد أن نزلت من حضن أيهم و أقتربت لتقف أمام زمرد : زمردتي الحمراء … بابي يريد الزواج منكي … ألم تفهميها بعد …
زمرد و عينيها قد إتسعت و تخضبت وجنتيها باللون الأحمر خجلا : ماذا … زواج ماذا ….
إيلا بمرح : زواج زمردتي … تتزوجا و تنجبا لي أخا صغيرا ألعب معه … هيا وافقي …
زمرد بخبث بعد أن إستوعبت الأمر : و هل هكذا يعرض الداهيه الزواج على زمردته … يجب عليك تعلم الرومانسيه قليلا أيهم ….
أيهم بتلاعب و هو يقترب منها : سوف ترين رومانسيتي زمردتي … أنتي من جلبتيه لنفسك …..
يوسف و هو يتحمحم : احم .. احم … أيهم .. نحن هنا … ابتعد عن صغيرتي …
أيهم و هو يقهقه : هههههه … حسنا عمي … و لكن الآن دعوني أذهب بكم للفيلا التي سوف تقيموا بها … لقد جعلتهم يقومون بتجهيزها …
نيروز بإبتسامه : هذا لطف منك أيهم ….
يوسف : شكرا لك ….
ليخرج الجميع و يسيرون بإتجاه الفيلا .. ليقترب أيهم من زمرد و يمسك يدها و هي تسير بجانبه …
أيهم بهمس و هو يسير بجانب زمرد : لم أعلم كيف سوف أنام بدونك زمرد … لكن سوف أصبر … صبرا جميلا حلوتي ….
زمرد بخجل : أيهم … بابي و جدتي ينظرون إلينا …
لتترك زمرد يده و تسير بجانب إيلا و تمسك يدها … لتستمع إلى قهقهة أيهم الرجوليه … لتتسمر زمرد مكانها و هي ترى الفيلا التي أعدها أيهم لهم … كانت راقيه … فخمه و جميله …
يفتح أيهم باب الفيلا و يدلف للداخل و معه البقيه لتتسع عيونهم من الصدمه … لقد كان الأثاث و الفيلا من الداخل فخمه حقا … كانت مصغر من قصر أيهم ….
أيهم و هو يلتقط يد زمرد بيده : عمي سوف أصعد بزمرد لكي ترى غرفتها … و أنتم تفحصوا المكان إذا كان ينقصه شيء و أيضا هناك خادمتان سوف يبدآ العمل من اليوم هنا ….
لم ينتظر أيهم منهم رد …. ليصعد بزمرد الدرج و يدلف إلى آخر غرفة على اليمين بالممر … لتقف زمرد في منتصفها لا تجد كلمه لتصف ما تراه حقا … لقد كانت غرقه ملكيه …
أيهم و هو يحتضنها من الخلف و رأسه تستند على كتفها : هل أعجبتك غرفتك زمردتي ….
زمرد و هي مغمضه عينيها تستمتع بقربه منها : إنها رائعه حبيبي ….
أيهم و هو يقبل عنقها من الخلف برقه : أنا لست رومانسيا إذا … همممم ……
زمرد بهمس : لم أقصد هذا …. أنا فقط تحدثت عن عرضك للزواج ….
أنهت حديثها ليديرها أيهم إليه و يلثم شفتيها في قبله لطيفه كان فقط يحرك شفتيه على شفتيها بلطف و حب …..ليسير بها و هو يحرك يديه على ظهرها بلطف ليسطحها على السرير و يصبح هو فوقها … ليفصل القبله و ينظر إليها …..
أيهم بهمس و هو ينظر لعينيها : عندما ننتهي مما نحن فيه …. سوف أجعلكي ملكي فعلا و قولا زمردتي الحمراء ….و الآن …. تصبحين على خير حبيبتي ….
طبع قبله على جبينها ليخرج هاربا قبل ان يفقد سيطرته … هو ضعيف أمامها و أما انوثتها و خجلها .. هي جميله .. مثيره … أنوثتها طاغيه .. هي كامله في نظره …..
أيهم لنفسه و هو يلهث أنفاسه : اللعنه …. تنفس أيهم .. تنفس …
ذهب أيهم بعد أن ودع نيروز و يوسف ليأخذ حماما دافئا بجناحه ثم يذهب لغرفة إيلا كي يطمأن عليها … ليقبل جبينها و يدثرها جيدا بالغطاء ثم يذهب إلى جناحه لينال قسطا من الراحه ……
أما زمرد بعد أن إستحمت و بدلت ثيابها شعرت أنها تريد النوم في حضن والدها لأول مره … أرادت هذا و بشده …. لتخرج من غرفتها و تتجه غرفة والدها تطرقها بخفه لتستمع إلى صوته يسمح لها بالدخول …
يوسف : إبنتي … هل أنتي بخير …
زمرد بتوتر : أاااا ….هل يمكنني النوم في حضنك الليله …..
يوسف و هو يحتضنها بسعاده : بالطبع صغيرتي … تعالي ….
ليناما على السرير و يوسف يحتضنها حضن أب سعيد بعودة إبنته له … و هي كانت فرحه … تشعر بالدفئ و الأمان الذي كانت تحتاجه من والدها
….. …………………………..
أستيقظ أيهم في تمام الساعه 12 و ربع منتصف الليل على أحد يطرق باب غرفته بعنف …. ليفتح الباب و يجد مانويل ينظر إليه مذعورا …
مانويل و هو يلهث أنفاسه : سيد أيهم …. الحارسان على البوابه الخلفيه مقتولين … و أيضا جثة السيده نردين بجوارهما … لقد قتلت هي أيضا …
لم يكن هناك فرصه لأيهم ليستوعب ما يحدث حيث أتاه إتصال من غرفة المراقبه يخبروه بأن كاميرات المراقبه قد توقفت لمدة ربع ساعه و عادت الآن و ان حارسا البوابه الخلفيه للقصر مقتولين ….
أيهم بذعر : إيلا … و زمرد ….
ركض أيهم بإتجاه غرفة إيلا يدلف إليها … ليسقط قلبه أرضا و هو يراها فارغه …. ليأتيه إتصال آخر من رقم غريب ليرد فورا و يأتيه صوت إيان …
إيان ببرود : الإختيار لك سيد أيهم …. تعطيني زمرد … اعيد لك إيلا … و إن لم تفعل … ودع إيلا للأبد ….
أيهم بغضب : سوف أقتلك يا حقير …. أقسم إني سوف أقتلك إن مسست شعره واحده من إبنتي …
إيان ببرود : حياتها بين يديك سيد أيهم …
أغلق إيان الهاتف ليغمض أيهم عينيه و يفتحها لتكون حمراء كالنيران ……
أيهم بصراخ غاضب : إيان يا حقيررررر … سوف أقتلك بيدي …. يا الله ….أقسم سوف أقتلك ….
دمتم سالمين