روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم silver Angel
لفصل الثاني والعشرين
مانويل و هو يلهث : كريستينا …. إذهبي حالا و قومي بإيقاظ الآنسه زمرد … هي الوحيده القادره الآن على جعله يهدأ …
كريستينا و هي تتحرك من مكانها : أجل … هذا صحيح ….
ركضت كريستينا بإتجاه الفيلا لتطرق الباب بهستيريا لتستيقظ إحدى الخادمات ثم تدخل كريستينا و تسأل الخادمه عن غرفة زمرد ثم تصعد مع كريستينا التي فوجأت بغرفة زمرد فارغه …. ليقع قلبها في الأرض خوفا عليها …. ليتفاجأوا بيوسف يخرج من غرفته و ينظر إليهم بإستفهام ….
يوسف بقلق : كريستينا … ماذا هناك …
كريستينا بتوتر : أين الآنسه زمر …
يوسف : نائمه بغرفتي …
كريستينا بإرتياح : جيد ….
يوسف بقلق : ما الذي يحدث … أخبريني …
كريستينا بدموع : لقد خطفوا إيلا … و السيد أيهم غاضب جدا …. أرجوك سيد يوسف … قم بإيقاظ الآنسه زمرد …
كانت زمرد قد إستيقظت بسبب الأصوات التي على باب الغرفه … لتلتقط أذنيها الحديث الذي دار بين كريستينا و والدها …. و لم تدرك نفسها إلا و هي تقف و تركض خارج الفيلا بإتجاه القصر متجاهله نداء والدها إليها …. لتدلف إلى القصر تبحث بعيونها عن أيهم لتسمع صوت تحطيم يأتي من الطابق العلوي حيث جناح حبيبها … تصعد الدرج بسرعه و تتوقف أمام باب جناح أيهم … قلبها يدق بعنف و هي تراه يحطم كل ما يقع تحت يديه … لتسرع تقف خلفه و تحتضنه … لم يستطع أيهم تمالك نفسه أكثر ليجثو على ركبتيه و تجثو معه و هي مستمره بإحتضانه … قامت بالدوران حوله لتصبح أمامه و هنا تحطمت زمرد … شعرت بكل دفاعاتها و حصونها تنهار … أيهم رجلها القوي … الداهيه .. ها هو دموعه تهبط لتكوي قلبها ….
زمرد ببكاء و هي تحتضنه : أيهم … حبيبي … إهدأ قليلا ….
أيهم و هو يشد على إحتضانها : لقد خطفوها يا زمرد … إيلا … صغيرتي ….
زمرد و هي تغمض عينيها : إهدأ حبيبي … إهدأ … سوف تعود إيلا .. حتى لو كان المقابل حياتي …
أيهم و هو يبعدها عنه بغضب : زمررررد … لا تقولي هذا مرة أخرى …
زمرد و هي تكوب وجنتيه بحب : حسنا … الآن يجب أن تسيطر على غضبك … أين أيهم الداهيه الذي لم يستطع أحد التغلب على ذكاءه و دهاءه .. يجب الآن أن تهدأ و تفكر ….
أيهم و هو يزفر أنفاسه : أنتي محقه …..
نهض أيهم لينهض معه زمرد … ثم خرجوا من الجناح ليجد أيهم مانويل و كريستينا و معهم يوسف و نيروز التي أيقظها يوسف و أخبرها ما حدث …
أيهم : مانويل …. أريد اللقطات المصوره من الكاميرا الحكوميه التي تراقب الشارع الذي به الحديقه الخلفيه …. أطلبها من السيد توماس رئيس شرطة نيويورك … هو سوف يساعدك ….
مانويل : حاضر سيدي ….
أيهم : أين نيكولاس .. أطلب منه الحضور حالا إلى مكتبي ….
زمرد : أنا سوف أبقى مع كريستينا قليلا … أريد محادثتها ….
أيهم بشك : حسنا ….
هبط أيهم الدرج و دلف إلى مكتبه مع مانويل و يوسف … بينما نيروز جلست بغرفة المعيشه تبكي بصمت ….
زمرد بجديه : كريستينا … إستمعي إلي جيدا … ما سوف أقوله لكي سيظل بيننا لن يعلمه أحد … عديني بذلك ….
كريستينا : أعدك ….
زمرد : سوف أطلب منكي إحضار كوبا من العصير لأيهم … أريدك أن تضعي به منوم قوي المفعول … حيث لا يستيقظ إلا صباحا ….
كريستينا بصدمه : ماذا ….
زمرد بجديه : كريستينا … نحن نتحدث عن إنقاذ إيلا .. و أنتي سوف تساعديني .. مفهوم ..
كريستينا بقلق : لكن أنتي هكذا سوف تتأذين ….
زمرد بإبتسامه : لا تقلقي …. أيهم سوف ينقذني في الوقت المناسب …
كريستينا : حسنا ….
هبطت زمرد الدرج لتدخل غرفة أيهم و تجد معه نيكولاس … مانويل و والدها … كانوا ينظروا إلى اللاب توب الخاص بأيهم حيث أرسل توماس اللقطات المصور إلى بريد أيهم الإلكتروني ….. و التي صورت …. ما حدث ……..
Flash Back ………
كانت نردين قد سمعت عرض أيهم للزواج من زمرد الغير مباشر مما أدى إلى تصاعد حقدها و غيرتها … الأمر الذي دفعها إلى إصرارها على فعل ما إتفقت عليه مع إيان …. و بالفعل في الوقت المحدد تسللت بهدوء لتصعد إلى غرفة إيلا … تجدها نائمه كالملائكه … تجلس بخفه جوارها و هي تمسح على وجنتها برقه … لتستيقظ إيلا من نومها و تفتح عينيها تجد أمامها نردين ….
إيلا بإبتسامه نعسه : مامي …
نردين و هي تقبل وجنتها : سامحيني صغيرتي … ما افعله لأجل أن أبقى معكي …
أنهت نردين حديثها لتضع المنديل الذي به المخدر على أنف إيلا التي ما إن أستنشقت المنديل أغشى عليها فورا … لتحملها نردين و تهبط الدرج بهدوء ثم تتجه إلى باب الحديقه الخلفيه حيث ينتظرها إيان مع سيارتين …..
نردين و هي تنظر لجثتي الحارسين : إيان … لماذا قتلتهما …. كان يكفي أن تخدرهما ….
إيان ببرود : لا يهم …. و الآن هيا أعطيني الصغيره …
نردين و هي تتراجع للخلف و تنظر برعب للجثتين : لااا … أنت سوف تقتلنا مثلما قتلتهم …
إيان و هو يطلق الرصاصه لتتوسط جبهتها : لست متفرغ لعاهره مثلك …
أنهى إيان حديثه بعدما أطلق الرصاصه ليسرع أحد رجاله بإلتقاط إيلا من يدي نردين قبل سقوطها جثه هامده على الأرض … لينطلق بسيارته و بجواره إيلا .. حيث إبتسم بخبث …
إيان بخبث : لنبدأ اللعب سيد أيهم و نرى من سوف يربح ….
End Flash Back ………
أيهم : نيكولاس …. قم بتتبع مسار السيارات من أرقام لوحتها … هو بالطبع سوف يغير اللوحات .. لكن لنعرف على الأقل آخر مكان تواجدت به …
نيكولاس : حاضر سيدي …
أيهم : مانويل … أريد معرفة مكان إقامة هذا الحقير …. و كم عدد رجاله …
مانويل : حاضر …
ذهب مانويل ليبقى يوسف و زمرد مع أيهم الذي يحاول ضبط غضبه …
زمرد : أبي … هل يمكنك تركنا بمفردنا ….
يوسف : بالطبع إبنتي …
ذهب يوسف لتتجه زمرد حيث يجلس أيهم على مقعد مكتبه …. جلست زمرد على قدميه لتحتضنه بقوه …
زمرد بحنان و هي تمسد ظهره : هششش حبيبي … سوف تعود … أنا واثقه من ذلك …
أيهم و هو يشد على إحتضانها : أنها طفلتي زمرد … طفلتي الرقيقه الصغيره … لن أسامح نفسي إذا حدث لها شيء …
زمرد و هي تغمض عينيها : لن يحدث لها شيء … أعدك …
أيهم و هو يبعدها عن حضنه و ينظر إليها بحزم : أنا لن أسامح نفسي أيضا إذا حدث معكي شيء زمرد .. أنتي و إيلا قلبي و روحي .. لن أستطع الحياة بدون واحده منكما … إذا فعلتي شيء و لم تخبريني زمرد … لن اسامحك و أعدك عقابك سوف يكون جحيمي صغيرتي ….
زمرد و هي تزدرد لعابها : ما رأيك في كوب عصير … لتهدأ … هممم
أيهم و هو يضع وجهه على كتفها : حسنا ….
زمرد : أولا دعنا نصعد لإحدى الغرف … لقد حطمت جناحك بالكامل لم يعد صالح للإستعمال ..
أيهم بحزن : دعينا نذهب لغرفة إيلا … إشتقت إليها …
زمرد بحزن : حسنا … لكن أين هو هاتفك .. يجب أن يبقى بجانبك ….
أيهم : لقد أخذه نيكولاس ليتتبع إشارة الهاتف الذي إتصل منه هذا الحقير …
زمرد : حسنا … هيا ….
صعدت زمرد الدرج مع أيهم إلى غرفة إيلا بعد أن طلبت من كريستينا كوبا من العصير لأيهم حيث جعلته زمرد يشربه كاملا …دلفوا إلى غرفة إيلا لتجلس زمرد على السرير و تجعلى أيهم يستلقي و هو يضع رأسه على صدرها حيث تمسد خصللته السوداء بحنان وحب … لتبدأ أعين أيهم تغلق ببطئ …
أيهم بهمس منخفض : زمرد … ما الذي تنوين فعله حبيبتي ….
زمرد و قد أخذت دموعها مكانها على وجهها : سوف أرجع روحك إليك حبيبي .. و أنت سوف تعيدني إليك أنا أعلم هذا …. أحبك …
أنهت حديثها لتطبع قبله دافئه على جبين أيهم و تنهض ببطئ من مكانها ثم تضع رأسه على الوساده و تدثره بالغطاء جيدا …. خرجت لتجد كريستينا تنتظرها خارج الغرفه ….
زمرد : كريستينا … يجب أن أتحدث مع نيكولاس .. أين هو ….
كريستينا : هو بغرفة المراقبه …
زمرد : حسنا … لنذهب إليه …
صعدت كريستينا الدرج و خلفها زمرد حتى وصلا لغرفة المراقبه حيث نيكولاس ليدلفا بعد أن طرقت كريستينا الباب …
زمرد : نيكولاس .. إستمع إلي جيدا … أريد منك أن تهاتف إيان من هاتف أيهم …
نيكولاس بتوتر : لكن آنستي … سيد أيهم لم يأمرني بذلك …
زمرد ببرود : ستفعل ما أقوله لك الآن … فهذا ما سوف يجعل إيلا تعود … و عندما يعلم سيد أيهم أخبره بأن المسؤليه تقع على عاتقي .. هيا …
قام نيكولاس بالإتصال على الرقم الذي هاتف أيهم ليظهر صوت إيان الكريه ….
إيان بخبث : ماذا سيد أيهم … هل أتخذت قرارك بهذه السرعه ….
زمرد ببرود : هذه أنا إيان … أنا زمرد .. إستمع إلي جيدا … أريد منك إنتظاري في نفس المكان الذي أخذت منه إيلا … تنتظرني بسيارتك و تكون إيلا معك … سوف أذهب معك بإرادتي بشرط أن ترجع إيلا و لا تؤذيها أو تؤذي أيهم …
إيان : موافق بالطبع … و لكن هل حبيب القلب يعلم هذا …
زمرد : لا شأن لك … سوف أنتظرك بعد نصف ساعه أمام باب الحديقه الخلفي ….
أغلقت زمرد الهاتف و هي تنظر إلى كريستينا و نيكولاس اللذان توسعت عينهما من الصدمه …
كريستينا بفزع : هل جننتي … سوف يقتلك .. لقد أخبرني مانويل و السيد أيهم كل شيء لكي أنتبه عليكي … سوف يقتلك زمرد …
نيكولاس و هو يزدرد لعابه برعب : سيد أيهم سوف يقتلني إذا علم …
زمرد : إهدآ فأنا أحتاج لمساعدتكما … سوف تخرجان معي للحديقه حتى تأخذا إيلا … و أيضا نيكولاس أريد منك شيئا ما .. إستمع إلي …
قامت زمرد بإخبار نيكولاس ما تريده منه ليفعله لها في الحال و أيضا طلبت من كريستينا أن تتصل بسيزار و تخبره ما حدث بعد ذهابها مع إيان …… فأيهم سوف يحتاجه بجانبه … كما قامت بكتابة خطاب لأيهم تخبره بكل شيء و أعطته لكريستينا لتعطيه لأيهم في الوقت المناسب … خرجت و هي تتسلل حتى لا يشعر بها يوسف أو نيروز و اتجهت للفيلا حيث بدلت ثيابها … مرت النصف ساعه سريعا و ها هي تنتظر إيان عند باب الحديقه الخلفي حيث لم يتم وضع حراسه عليه بعد .. و يقف بجانبها نيكولاس و كريستينا اللذان يرتعبان داخليا من رد فعل أيهم و كريستينا تخشى أيضا رد فعل مانويل … هو سوف يغضب منها و بشده … أما زمرد كانت تنتحب و تصرخ بداخلها … وجهها هادئ لكن داخلها نيران مشتعله مع خوف و قلق … هي تعلم أن أيهم سوف ينقذها … لكن هي خائفه مما سيحدث لها مع إيان قبل أن ينقذها أيهم …..
ثوانى قليله مرت لتقف سيارة سوداء أمامهم و خلفها سيارتين أخرتين … لينزل إيان من سيارته و بيده يحمل إيلا التي تبكي بخوف و رعب …. و ما إن رأتها زمرد كءلك ركضت تجاه إيان و حملتها منه و هو لم يعارض … لقد ألجمت الصدمه لسانه ….
إيان بدهشه : أنتي نسخه منها … نسخه مصغره من زمرد أختي .. تلك العاهره …
زمرد و هي تنظر إليه بغضب : لا علهر هنا غيرك .. لا تسب أمي …
إيلا ببكاء : زمرد … اريد بابي … خذيني لبابي …
زمرد و هي تمسح دموعها برقه : صغيرتي الحلوه … سوف يأخذكي كريستينا و نيكولاس لبابي .. حسنا حبيبتي …
إيلا بشهقات متقطعه : و أنتي زمردتي الحمراء … ألن تأتي معنا …
زمرد و هي تقبل وجنتها بحزن : لدي عمل مع هذا الرجل …. يجب أن أنهيه أولا …. يجب أنت تذهبي الآن مع كريستينا .. حسنا …
زمرد و هي تقبل وجنتها : حسنا زمردتي ….
ما إن أعطت زمرد إيلا لكريستينا التي ذهبت مع نيكولاس للداخل و هي تحمل إيلا … قام إيان بوضع منديلا به مخدر على أنف زمرد التي أغشي عليها فور إستنشاقها لهذا المنديل … ليحملها أحد رجاله و يضعها في السياره …..
إيان بخبث : أهلا بكي في جحيمي يا إبنة شقيقتي العاهره ….
وضعت كريستينا إيلا بجوار أيهم الذي بدأ مفعول المخدر يذهب عنه … لتقوم إيلا بإحتضانه و وضع الكثير من القبل على وجهه … ليفتح عينيه بخمول ليتضح له وجه إيلا ….
أيهم و هو يعتدل في جلسته و يحتضنها : إيلا … صغيرتي … هل أنتي هنا حقا … كيف ذلك …
إيلا بطفوليه : لقد أحضرني عمو الشرير إلى هنا .. و ذهبت معه زمرد حيث أخبرتني أن هناك عمل ما يجيب أن تنهيه معه ….
أيهم بغضب : زمرررررد … لا … زمرد …
دمتم سالمين