روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم silver Angel
الفصل الثاني والثلاثون
أيهم ببرود : و ما هو البرت …
ألبرت و هو ينظر إلى زمرد : لما لا نقوم بإلتقاط الصور للآنسه زمرد … فملامحها و وجهها مناسب جدا لمجموعتك الجديده …
أيهم بغضب : ماذا تقول أنت …
زمرد بجديه : سيد أيهم .. انا موافقه ….
أبتسم أيهم داخليا بينما تظهر على وجهه ملامح البرود … ليتجه إلى زمرد و يمسكها من ذراعها ثم يتجه بها إلى المنزل … لتنظر إليه زمرد بنظرات متوتره … يقترب هو منها لتتحرك هي إلى الخلف بخطوات متعثره ليستمر هذا الوضع حتى أصبحت زمرد محاصره بين أيهم و الحائط … كان ينظر إليها ببرود بينما هو في قمة الإستمتاع و هو يراها كالقطه الصغيره التي تحاول الهرب و عينيها تنظر إلى كل ما هو حولها عداه هو …. ليحاوطها و هو يضع يديه على الحائط بجانب رأسها …
أيهم بهمس مثير و هو يقترب منها ليصبح أنفه يلامس أنفها و شفتيه تتحرك على شفتيها : ماذا قلتي صغيرتي … موافقه على أن تحلي محل تلك الفتاه ….
زمرد بتوتر من إقترابه هكذا : أيهم .. أنا .. انا فقط وافقت حتى يتم حل المشكله … لو لم أوافق لن نستطيع أن نقوم بتصوير التصاميم …
أيهم بهمس قرب اذنها : يمكننا إيجاد فتاه أخرى …
زمرد بوهن بسبب انفاسه الملتهبه التي تحرق جلد عنقها الرقيق : هذا سوف يستغرق بعض الوقت …
أيهم و هو يطبع قبله رقيقه أسفل أذنها : أنتي مازلتي مريضه زمردتي … و هذا العمل مرهق و متعب و سوف تتألمي بسبب ضلعاكي المكسوران ….
زمرد و هي تشد على ذراعي أيهم بيديها : لا تقلق حبيبي … سوف أكون بخير …
أيهم ببرود و هو يضغط بيده على خصرها : و ماذا أفعل أنا بغيرتي التي من الممكن أن تتسبب بمصيبة ما … همممم
زمرد بحب و هي تحاوط وجهه بكفيها : لن تفعل … لأنك تعلم جيدا بإنني ملكك .. ملكك أنت فقط … قلبي ينبض لك … عيناي لا ترى رجلا غيرك أيهم … لذلك لا داعي للغيره حبيبي …
هنا أيهم لم يستطع السيطره أكثر على نفسه … فقلبه كان يقرع طبول الفرح بسبب كلمات محبوبته التي أعلنت له بكل وضوح أنها ملكه و لا ترى غيره من الرجال ليقوم بلثم شفتيها في قبله مجنونه شغوفه يمتص فيها شفتيها بعنف و حب …. و ذراعيه تحيطها بتملك ليحرك كفيه على جسدها بشغف و حب بينما هي تذوب بين يديه و هي تبادله قبلته التي تحاول مجاراته فيها لتتنهد بحراره و إثاره بعد شعورها بإبتعاد شفتيه عن شفتيها ليقوم بإمتصاص جلد عنقها الرقيق ثم يلعقه و يقبله برقه ….
أيهم بهمس و هو يبعد وجهه قليلا عنها و ينظر لعينيها : لا تقومي بإخفاء ختم ملكيتي الذي يزين عنقك … إجعلي العالم أجمع يعلم بأنكي ملك رجلٍ يهيم بكي عشقا … رجل غيرته عليكي قاتله … دعيهم يعلمون أنكي ملكي .. ملك أيهم الداهيه ….
زمرد بحب و هي تحتضنه لتكون رأسها بالقرب من قلبه : أنا أحبك أيهم … أعشقك …
أيهم و هو يقبل خصلاتها برقه : و أنا أحبك زمرد …
زمرد بمزاح و هي تبتعد عنه : حسنا سيد أيهم … حان وقت العمل … ليس لدينا الكثير من الوقت …
أيهم و هو يغمض عينيه و يزفر بقوه : فليكون الله بعوني اليوم …..
ذهبا للخارج حيث موقع التصوير الذي لم يكن سوى البحر و الرمال … و هذا لكي تتناسب مع التصاميم التي قام أيهم بتصميمها ….ليدلفا إلى المكان الخاص بتغيير الملابس و المكياج و الشعر ….. كانت عينا زمرد متسعه بينما فكها يسقط أرضا من الدهشه … فليس هناك كلمه تستطيع بها وصف مدى روعة و جمال تلك الفساتين …. أيهم كان يراقبها و هناك إبتسامه تدل على مدى إستمتاعه و هو يراها هكذا ….
زمرد بدهشه و هي تقوم بتمرير يدها على الفساتين المعلقه أمامها : هذا مدهش .. إنه السهل الممتنع … بالرغم من بساطة التصاميم و نعومتها … إلا أنها فائقة الجمال … إنها أنثويه .. ناعمه حقا …
أيهم بهمس و هو يقف خلفها : لابد أن تكون كذلك … لقد كناي أنتي ملهمتي في تلك المجموعه زمردتي …
توقف أيهم عن الحديث عندما سمع صوت أحد العاملين في الموقع يخبرهم بأنه يجب أن يتم تحضير زمرد للتصوير …. ذهب أيهم للخارج و قام بالإتصال على سيزار ….
……………………………………..
في قصر أيهم … كان سيزار معه كاترينا … نيروز … يوسف و إيلا الصغيره التي كانت تحمل قطتها اللطيفه كيتي تداعب فروها بأناملها الرقيقه …. يجلسون في الحديقه يمرحون قليلا بما أن اليوم هو العطله من عملهم ….
إيلا بمرح : عمو يوسف … متى سوف تتزوج خالتي كاميليا … ها … أنا أراها جميله و لطيفه ….
نيروز بتلاعب : كيف سيتزوجها صغيرتي و هو حتى لا يعلم رقم هاتفها …
سيزار بمرح : عمي يوسف بإمكاني أن احضر لك رقم هاتفها في نصف ساعه … أنت تعلم علاقاتي و نفوذي جيدا ….
يوسف بإبتسامه : حقا … هل يمكنك هذا ….
لينظر الجميع إلى يوسف و الإبتسامه تعلو وجوههم … لتتورد وجنتيه بخجل و توتر … فيوسف رجل معروف أنه خجول ….
يوسف بتلعثم من خجله : اااا … أنا .. أنا فقط …
كاترينا التي لم تحتمل رؤية يوسف هكذا : لا تقلق عمي … سوف يحضره لك إذا رغب بذلك أم لا … ثم تلتفت إلى سيزار الذي كان يتفحصها بعينين ثاقبتين …لتناظره هي بتحدي ….. أليس كذلك سيزار … سوف تحضره لعمي …
سيزار و هو ينظر إليها بخبث : بالطبع سوف أفعل …. إقترب قليلا منها حيث كان يجلس بجوارها ليهمس بأذنها …… يبدو أن قطتي الصغيره تحتاج إلى عقاب ليتم ترويضها …..
كاترينا بهمس خافت : حبيبي … انا لم أقصد ….
سيزار بهمس مثير : هل تتذكرين عقابك صغيرتي … إستعدي الليله لهذا العقاب و أكثر حبيبتي …..
كانت كاترينا مخدره من همس سيزار و أيضا من تذكرها لذلك العقاب اللذيذ كما أطلقت عليه …. لتتورد وجنتيها خجلا عند تذكرها كيف قام سيزار بصفعها على مؤخرتها كعقاب لها …. بينما هو يتاملها و هو مبتسم بإستمتاع و هو يراها هكذا … ليتأكد أن صغيرته أحبت عقابه لها …. ليخرج كلاهما من شرودهما ببعضهما على صوت إيلا الواقفه أمامهما …..
إيلا تتصنع الجديد بينما هي واقفه واضعه يديها الصغيرتين بخصرها بعد أن وضعن كيتي أرضا : هاي … و أنتما … متى ستتزوجان لتفعلا ما تريدانه بغرفة خاصه بكما و ليس أمامنا جميعا …
كاترينا بدهشه من تلك الصغيره : إيلا … ماذا تقولين أنتي … من أين تعرفين تلك الأشياء …
إيلا بلامبالاه : التلفاز … و لكن أخبريني … ما الذي قاله لكي عمو سيزو لتحمر وجنتيكي هكذا …
سيزار بمزاح و هو يقوم بحملها : يبدو أن التلفاز قام بتخريب عقلك و جعلك تعلمين ما لا يجب أن تعلميه في هذا العمر … لذلك سوف أخبر والدك بألا يجعلكي تشاهدينه بمفردك …..
إيلا و هي تقبل وجنته بطفوليه : عندما تصبح زمردتي الحمراء مامي … هي سوف تفعل ذلك …
أنهت كلماتها ليقهقه الجميع على تلك الطفله التي تشع فرحا و لطافه …… ليستمع سيزار إلى صوت هاتفه ثم يرى من المتصل ليجده أيهم … لينهض و يسير بعيدا عنهم …..
سيزار بمرح : الداهيه …. كيف حالك .. و كيف تسير خطتك ….
أيهم و هو يغمض عينيه بغضب : أتعلم شيئا … هذه المره الأولى التي أندم فيها على شيئا ما …
سيزار : ماذا هناك ….
أيهم : أنا أشتعل من الغيره …. هل تتصور ذلك …
سيزار و هو يضحك : ماذا … هل زمرد تبدو بهذا الجمال بتصاميمك …
أيهم بغضب : أنها لم ترتديها بعد … لازالت تتحضر … و لكن أنا لا أستطيع تخيل أعين العاملين بموقع التصوير و الأناس التي تحاوطنا و أيضا ألبرت الذي سوف يتمعن النظر بها …
سيزار بجديه : إهدأ أيهم … هذه خطتك … و أيضا تعلم أن هذا لإسعاد الفتيات …
أيهم و هو يزفر بقوه عله يهدأ قليلا : حسنا …. حسنا … سوف تحضرون غدا … أليس كذلك …
سيزار بإبتسامه و هو ينظر إلى كاترينا التي كانت تلعب مع إيلا : أجل … سوف نحضر …
أيهم بإبتسامه بعد أن إستشعر السعاده في صوت صديقه : و أخيرا سيزار .. أخيرا …
سيزار بسعاده : أخيرا أخي … إعتني بنفسك …
أيهم : و أنت أيضا أخي …
أنهوا المكالمه ليعود سيزار إلى البقيه ليقوم باللهو مع كاترينا و إيلا الصغيره تاره … و يقوم بإخجال يوسف بسبب كاميليا تاره أخرى … بينما نيروز تراقبهم بسعاده و حب و تدعو الله بأن يبقيهم بسعاده أبديه و يحميهم ……
……………………………………….
أغلق أيهم هاتفه ليرفع رأسه ثم يتصنم مكانه بأعين متسعه و فم مفتوح يكاد يصل إلى الأرض … صدمه … دهشه .. إعجاب … حب … غضب و غيره كانت مشاعره عباره عن خليط من كل هذا …. ليرمش عدة مرات و يضع كف يده على فمه يحاول إستيعاب ما يراه ….
أيهم لنفسه : حوريه … لا لا ملاك …. لا خليط بين الأثنين … يا الله قلبي سوف يتوقف …
كان يحاور نفسه و هو يرى زمرد الواقفه أمامه …
كان هذا أول فستان سوف يتم إلتقاط الصور له … و لم يكن للبيع أو للعرض هو فقط لتوضيح فكرة المجموعه التي تتميز بالبساطه و النعومه … فقط هو كعنوان لمجموعة تصاميم أيهم … حيث سوف يكون على غلاف إحدى مجلات الأزياء العالميه ….. و كانت إطلالة زمرد هكذا .. حيث خصللتها الحمراء مموجه بخفه مزينه بورود صغيره مع مكياج خفيف جدا لا يكاد أحد يراه ….بدون حذاء ….
زمرد بتوتر و خجل : ماذا … هل … هل أبدو قبيحه ….
أيهم بهمس و هو يقترب منها ليحتضنها : بل تبدين كالملائكه حبيبتي … أتعلمين شيئا …
زمرد بهمس : ماذا حبيبي ….
أيهم و هو يغمض عينيه : أنا أشتعل غيره و غضبا …
زمرد و هي تحتضنه أكثر و تخلل أصابعها في شعره : أعلم حبيبي … لكن لأجلي فقط إهدأ …
أيهم و هو يقبل خصلات شعرها : حسنا حبيبتي …
كانا كلا منهم يحتضن الآخر ليقطع تلك اللحظات صوت ألبرت الذي لعنه أيهم بصوت خافت …
ألبرت بتوتر : آسف سيد أيهم .. لكن يجب أن نبدأ التصوير الآن …
إبتعدت زمرد بخفه عن أيهم و هي تبتسم له بحب و دفئ بعينين تشعان حب و عشق و كأنها تخبره أن يهدأ … و بالفعل هدأت غيرته قليلا … فقط قليلا … ليبدأ ألبرت إلتقاط الصور لهذا التصميم تحت نظرات أيهم المهدده له كلما حاول الإقتراب من زمرد لكي يعدل وضعيتها … ليتراجع ألبرت و يقوم بتوجيهها فقط من مكانه ….. ليلتقط لها 3 صور فقط بهذا التصميم … لتخرج الصور هكذا ..
أنتهى ألبرت من إلتقاط الصور لهذا التصميم لتذهب زمرد إلى الغرفه مجددا و تقوم بتبديل الفستان لآخر و تخرج إليهم لتشتعل نيران الغيره أكثر و ألبرت يقوم بإلتقاط الصور و بعض من الناس قد تجمع ليشاهدوا التصوير … و هذه المره كانت زمرد ترتدي هذا التصميم …
و هنا إستمع أيهم لكلمات بعض الشباب اللذين كانوا يقفوا على مقربه …
الشاب الأول : أنظر … إنها رائعة الجمال … حقا رائعه …
الشاب الثاني : أنت محق … أنها طاغية الأنوثه …
هنا لم يستطع أيهم أن يصمت ليسير و يقف إلى جانبهم …
أيهم ببرود : أرى أنكم معجبون بها …
الشاب الأول : و من لا يعجب بحورية البحر تلك ….
أيهم ببرود و هو يشتعل غضبا من الداخل : ألا ترى ختم الملكيه الذي على عنقها …
الشاب الثاني و هو ينظر بتمعن : أجل … يبدو أنها ملكا لرجل ما …
أيهم ببرود : أجل .. و هو ليس أي رجل …
الشاب الأول : و هل تعرفه ….
أيهم ببرود : هل تسمع عن الداهيه …
الشاب الثاني : بالطبع و من لا يسمع عن الداهيه …
أيهم ببرود : هي ملكا له …
الشاب الأول بتوتر : حمدا لله أنه ليس متواجدا معها…..
أيهم و هو ينظر لهما ببرود و حده جعلهما يرتجفا رعبا : و من قال أنه ليس هنا … فهو يقف أمامكما الآن …. ليكمل كلماته بنبره مخيفه جعلتهم يتمنون أن تنشق الأرض و تبتلعهم ….. أمامكم دقيقه واحده تختفوا فيها من أمامي قبل أن أفقد سيطرتي على غضبي و أجعلكما جثه هامده …
مع آخر حرف قد نطقه كانا الشابان يركضان بأقصى سرعه لديهم ….. توالى تبديل زمرد للفساتين …
كان أيهم ينظر إلى زمرد مع كل فستان جديد ترتديه من تصميمه …. كانت نظرات حب و إعجاب بأنثاه التي كانت و كأنها حوريه هبطت للأرض من الجنه … كان شارد بها و بجمالها بينما هي تنظر إليه في كل مره يحين وقت إلتقاط الصور … فهي كانت متوتره … خائفه و تشعر بالكثير و الكثير من الخجل … و لكنها كانت تظهر القوه و الجرئه …. لكن هذا لم يخفى على أيهم الذي كان يحاول تهدأتها و طمأنتها بين كل صوره و صوره يتم إلتقاطها …. لينتهي التصوير مع إعلان ألبرت …..
ألبرت : لقد إنتهينا لليوم … غدا سوف نلتقط صور فساتين الزفاف …
أيهم لنفسه : أجل غدا سيكون فقط للزفاف …
دمتم سالمين
