روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم silver Angel
الفصل الثالث والثلاثون
زمرد بألم و هي تشد على يد أيهم الممسكه بها : أيهم … لم أعد أحتمل .. أنا أتألم …
أيهم بقلق و هو يتوقف عن السير : صغيرتي … ما الذي يؤلمك … أخبريني …
زمرد و قد أنكمشت ملامح وجهها بألم و تلهث أنفاسها : ااااه … ضلعاي أيهم … ضلعاي …
لم يمهلها أيهم فرصه لكي تكمل حديثها ليضع يد خلف ركبتيها و يد على ظهرها و يحملها و يكمل سيره للمنزل و هو يشعر بدموعها تغرق عنقه …. و ما إن وصل إلى المنزل وضعها برفق على السرير ثم طلب من ألبرت أن يحضر له طبيبا حالا …. ليأتي ألبرت و معه أحد الأطباء و يقوم أيهم بشرح وضع زمرد له ….. ليقوم بفحصها تحت نظرات أيهم القلقه بينما ألبرت ينتظر في الخارج … إنتهى الطبيب بعد أن اعطى زمرد مسكنا و ذهب مع أيهم خارج الغرفه ليتحدث معه …
أيهم : أخبرني دكتور … هل هي بخير …
الطبيب : يبدو أنها أرهقت نفسها و تحركت كثيرا و لم تأخذ إستراحه و لو قصيره لترتاح …
ألبرت : لما لم تخبرني سيد أيهم …. كنا إتخذنا وقتا للراحه بين كل تصميم و اخر …
أيهم ببرود : يمكنك الذهاب ألبرت … أريد التحدث مع الطبيب بمفردنا …
ألبرت : حاضر سيد أيهم …
خرج ألبرت ليترك أيهم مع الطبيب الذي كان يتحدث معه بشيءٍ ما …. و هنا أيقن الطبيب أن هذا الرجل عاشق لتلك المستلقيه على السرير …. عاشق بجنون …. ذهب الطبيب ليدلف أيهم للداخل يجد زمرد تحاول الجلوس ….
أيهم بحنان و هو يقوم بإسنادها : إنتظري صغيرتي … لا تتحركي كثيرا …
زمرد بوهن : أنا بخير حبيبي …
أيهم بجديه : هشششش … لو لم تكوني مريضه لعاقبتك ….
زمرد بدهشه : لماذا … ماذا فعلت …
أيهم بغضب : لماذا لم تخبريني بأنكي تتألمين ….
زمرد و قد تجمعت الدموع بعينيها من غضبه : أنا فقط لم أرد أن أفسد جلسة التصوير …
أيهم بحنان و هو يقترب منها و يحتضنها : هشششش … إهدأي … أنظري إلي صغيرتي …
إستجابت زمرد لحديثه لترفع رأسها من حضنه و تنظر إليه و هناك عبوس لطيف مرسوم على ملامحها … لتبدو ساحره …
أيهم بحنان و هو يرفع وجهها بأنامله : هل تظنين أن جلسة التصوير تلك أهم عندي منكي و من صحتك حبيبتي …
زمرد و هي تنظر لرماديتيه : أنا فقط لم أرد إفساد اليوم ….
أيهم و هو يحرك أنامله على وجنتها : لم تفكري كيف سيكون حالي و أنا اشعر بدموعك تغرق عنقي من الألم … همممم .. كل دمعه من عيونك تقتلني صغيرتي … لا تفعلي هذا مرة آخرى … و ليذهب كل شيء للجحيم لكن لا أريد رؤية دموعك مرة أخرى ….
زمرد بهمس : حاضر حبيبي … لكن ماذا قال الطبيب … هل يمكنني أن أكمل التصوير غدا …
أيهم بإبتسامه : يبدو أنكي أحببتي الأمر … هممم … أحببتي التصوير و الكاميرات …
زمرد بإبتسامه و قد لمعت زمردتيها : بل أحببت أن أكون المرأه التي تظهر بتصاميمك لأول مره … و الآن أخبرني هل سنكمل غدا .. فأنا أتوق لأرتدي فساتين زفافك …
أيهم بإبتسامه : لا غدا راحه … و سوف نكمل بعد غد …. يجب أن ترتاحي …
زمرد : حسنا حبيبي ….
أيهم بحنان : لقد طلبت من ألبرت أن يحضر خادمة ما … و الآن حبيبتي يجب أن تأخذي حماما دافئا و ترتدي ثياب أخرى مريحه …
زمرد بعبوس لطيف : و لكني جائعه … جائعه جدا أيضا …
أيهم و هو يضغط على أرنبة انفها بقهقه : هههههههه …. زمردتي الحمراء اللطيفه … سوف نتناول الطعام بعد أن تنتهي ….
زمرد بتنهيده متذمره : حسنا …
أيهم بحنان : سوف أكون بالخارج حتى تنتهي صغيرتي …..
دلفت زمرد للحمام الموجود بالغرفه لتبدأ بخلع ثيابها برفق حتى لا تتألم و تقف تحت مرش الماء بعد أن قامت بظبط المياه لتكون دافئه …. دقائق مرت لتغلق زمرد المياه لتكتشف أنها لم تجلب معها أي قطعة ثياب لتتلفت حولها فتجد روب حمام جميل و ناعم ذو لون هادئ لترتديه ثم تخرج …. كانت تظن أن أيهم بالخارج لكن ها هو واقف يضع شيئا ما على السرير …
زمرد بهمس خافت : أيهم …
كان أيهم قد ذهب حال دخول زمرد للحمام ليستحم بالحمام الآخر و يخبر الخادمة بإعداد الطعام … لكنه تذكر أنه لم يخرج الثياب لزمرد … فهو لا يريدها أن ترهق نفسها ليعود إلى الغرفه و يبدأ في إخراج الثياب و وضعها على السرير بعد أن إنتقاها بعنايه …. كان على وشك الإنتهاء حينما سمع صوت زمرد الهامس ليلتفت إليها و يتصنم مكانه مما يراه … فبالرغم من أنه هو من وضع هذا الروب بالحمام من قبل إلا أنه لم يتوقع أن تكون ساحره به هكذا مع خصلاتها الحمراء التي لازالت المياه تتساقط منها …
أما هي لقد فقدت أنفاسها لما تراه أمامها … لقد كان أيهم في قمة وسامته على الرغم من أنه لم يكن يرتدي إلا ملابس منزليه بسيطه …. لكن وسامته كانت مهلكه …..
إقترب أيهم من زمرد بخطوات هادئه ليزيد هذا من توتر زمرد التي لم تكن تهم لتتحدث لتجد شفتين أيهم يصمتاها بقبله يبث لها فيها حبه و شغفه … و يديه تتحرك صعودا و هبوطا بإثاره على منحنيات جسدها …. لتبادله قبلته و هي تحاوط عنقه بيديها و أناملها تداعب خصلاته السوداء …. ليضع أيهم يديه أسفل فخذيها ليحملها و تقوم هي بمحاوطة خصره بقدميها و لازال أيهم يمتص شفتيها بنهم …. يسير بها إلى السرير يضعها برفق عليه يبتعد عنها قليلا و هو يحدق بها كيف تغمض عينيها بمتعه و وجنتيها متوردتان و شفتيها محمره و منتفخه من تعنيفه لهما و هي تلهث أنفاسها ليميل بشفتيه على عنقها يلتقط جلدها الرقيق بين شفتيه يمتصه بحب و شغف و هو يضع ختم ملكيته ….
أيهم و هو يهمس بجانب أذنها : هل لازلتي تتألمين حبيبتي ….
زمرد بهمس خافت : لا حبيبي …
أيهم بهمس و هو يقبل الجزء العاري من صدرها : جيد … لا تتحركي صغيرتي … سوف أقوم بإلباسك ثيابك ….
زمرد بخجل و قد توردت وجنتيها أكثر : لكن …
أيهم و هو يضع أنامله على فمها : هشششش … لا تقلقي … لن أرى شيئا … لا تقلقي ….
كان أيهم يتحدث و شفتيه تتنقل بحب و عشق على وجه زمرد التي إسترخت و شعرت بنفسها تذوب من حركة شفاهه و يديه التي تتحرك بإثاره … إبتعد أيهم قليلا عنها لينظر بجانبه حيث الملابس التي وضعها لتنظر معه زمرد لتبتسم على ذوقه الرفيع … لقد كانت الملابس من إحدى الماركات المعروفه باهظة الثمن …….
أيهم بحب و حنان : لا تقلقي لن أنظر … هذا وعد مني ….
إكتفت زمرد بأن تومئ له ليلتقط تلك القطعه الداخليه ليدخلها بتمهل من قدميها و يبدأ برفعها و ما إن وصل لفخذيها رفع نظره إلى زمرد التي كانت حمراء بالكامل ليكمل رفع تلك القطعه و هو ينظر لعينيها بحب و شغف و ما إن وصلت يديه للأعلى تحدث أيهم ببحه مثاره …
أيهم بإثاره : إرفعي خصرك للأعلى قليلا صغيرتي ….
لتقوم زمرد بما طلبه منها فهي من خجلها قد ذهب عنها صوتها …. لتشعر بعد ذلك بقماش السروال الداخلي الناعم يعانق جلدها بنعومه …. لترتجف و هي تشعر بيدين أيهم تسير بدفئ و رقه على فخذيها حتى وصل لقدميها و هو ينظر لعينيها بإثاره …. لتنظر حيث ذهبت يد أيهم و تجده يلتقط حمالة صدرها لتمسك يده بسرعه ….
زمرد بهمس خجول : يكفي حبيبي … أرجوك … يمكنني أن أكمل بنفسي …
أيهم و هو ينظر إليها بتمعن : حسنا .. هيا إذهبي للحمام و أنا سوف أنتظرك هنا …
نهضت زمرد و أخذت بقية الثياب و تذهب للحمام … ليلقي أيهم بنفسه على السرير ….
أيهم و هو يزفر بقوه : كان هذا وشيكا … ما الذي حدث لك أيهم … كيف لم تستطع السيطره على نفسك هكذا …. لكن كيف أسيطر على نفسي و حبيبتي بين يداي … يا الله ألهمني الصبر حتى يمر غدا على خير ….
كانت زمرد في الحمام تقف خلف الباب تضع يدها مكان قلبها الذي ينبض بجنون يكاد يخرج من مكانه من شدة نبضاته ….
زمرد لنفسها : كنتي طوال سنواتك تلك أتمالك نفسك أمام أي رجل مثير كان أو وسيم … لكن معك يا أيهم لم أستطع حتى السيطره على أنفاسي … ماذا تفعل بي يا عمري …. لقد تملكتني و أنا سعيده بهذا التملك …
إنتهت زمرد من إرتداء ملابسها و تجفيف شعرها و تمشيطه لتخرج حيث أيهم ينتظرها و يذهبوا للأسفل لتناول الطعام … لتمر تلك الليله و هي نائمه بحضنه تنعم بدفئه و حبه و ينعم هو بها أيضا …. ليمر اليوم التالي بين دلال أيهم لزمرد و قبلاته و همساته المحبه و ايضا بين حنانها و حبها له و إعتنائها به … و في صباح يوم جلسة التصوير …. يستيقظ أيهم قبل زمرد التي كانت نائمه على صدره و ذراعيه يحاوطنها ليتأمل بها و هو مبتسم ….
أيهم بسعاده لنفسه : اليوم سوف تكونين ملكي شرعا و قانونا … سوف تكونين إمرأة الداهيه زمردتي …
دمتم سالمين
