روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل التاسع عشر 19 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل التاسع عشر 19 بقلم silver Angel
الفصل التاسع عشر
Flash Back ……+
كان أيهم يجلس بجوار زمرد كعادته منذ مرضها … لتدخل كريستينا و تخبره أن سيزار هنا و يريد مقابلته … لينهض و يهبط الدرج يجد سيزار ينتظره في مكتبه …
أيهم بإرهاق : ماذا هناك سيزار …
سيزار بجديه : إسمعني جيدا أيهم … أنت تعلم أن الأوراق التي يجب أن توقعها يضعها الموظفين في مكتبك … و أنا اليوم أحضرتها لكي أراجعها قبل أن احضرها لك … لكن لقد وجدت شيئا غريبا …
أيهم بإهتمام : ما الذي وجدته سيزار ….
سيزار و هو يعطيه ورقة ما : أنظر .. لقد وجدت عقد الزواج هذا بين الأوراق المطلوب توقيعها ….
إلتقط أيهم الورقه من يد سيزار و قرأها ليجد أنه عقد زواج بينه و بين نردين عليها إمضتها بتاريخ جديد و مكان توقيعه فارغ ….
أيهم : إذا هذا ما كانت تخطط له مع إيان …
سيزار بتساؤل : لكن بماذا سوف يستفيد إيان من هذا ….
أيهم : بما أن نردين سوف تصبح زوجتي فبالطبع ستفرض نفسها و تصبح تعيش هنا بالقصر و هذا ما يريده إيان حيث تنقل له نردين كل شيء و بالطبع تفتعل مواقف تؤدي لغيرة زمرد مما يؤدي للمشاكل و إبتعاد زمرد عني … لتصبح بدون حمايتي و يستطيع إيان فعل ما يشاء بها ….
سيزار بغضب : ما نوع هذا الذي يدعى إيان … هو بالطبع ليس بشر … هو شيطان في هيئة بشر … و الآن ما الذي سنفعله …
أيهم ببرود : سوف نفعل ما يريدونه ….
سيزار : كيف هذا …
أيهم بشرود : لا تقلق ….
وقع أيهم على العقد و يعطيه لسيزار بعد أن أخبره بوضع العقد ضمن الأوراق ….
سيزار : لكن هكذا لم نعلم من يعمل لحساب إيان و وضع العقد بين الأوراق …
أيهم و هو يشعل سيجارته : لا تقلق … مانويل سوف يفعل ….
سيزار : حسنا صديقي …. انا سوف أذهب لدي الكثير من العمل ….
أيهم يقف ثم يربت على كتف سيزار : لقد أثقلت عليك بالعمل سيزار … اعذرني أخي …
سيزار بصدق : لا تقل هذا أيهم … نحن أخوه …
بعد ذهاب سيزار طلب أيهم من مانويل أن يأتي لمكتبه ليخبره بضرورة ذهابه للشركه و مراقبة الكاميرات الخاصه بمكتبه و رؤية من سوف يأخذ هذا العقد ….. ليفعل مانويل و يجد أحد الموظفين دخل مكتب أيهم و هو يبحث بين الأوراق عن شيئا ما … و عندما وجد ورقة العقد يأخذها و يخرج ….
End Flash Back ……….
بعد عدة دقائق فاق أيهم من شروده على صوت طرقات الباب ليسمح للطارق بالدخول و لم يكن سوى سيزار و معه مانويل …… يلقوا على بعضهم التحيه ليجلسوا …
أيهم : لازال هذا الموظف يعمل بالشركه سيزار … اليس كذلك …..
سيزار : أجل فأنا لم أفعل له شيء بعد أن طلبت أنت ذلك ….
أيهم ببرود : جيد …. أعطي بياناته لمانويل … ( ثم ينظر لمانويل و يكمل حديثه ) مانويل … أريده غدا في قبو القصر …
مانويل : حاضر سيدي ….
أيهم : إسمعني جيدا مانويل … الخطر قد زاد الآن على إيلا و زمرد …. أريد حراسه مشدده لهما … لا يخطون خطوه بدون حراسه حتى و أنا معهم مانويل … مفهوم …
مانويل و هو يقف : حاضر سيدي …
أيهم : و أنت في طريقك بالخارج أرسل لي كريستينا ….
خرج مانويل لينظر سيزار إلى صديقه بحزن …. فالإرهاق و التعب بادي على وجهه بوضوح و ايضا القلق و الخوف على أعز ما يملك … إبنته و حبيبته فهو في وضع لا يحسد عليه ….
سيزار بلطف : أيهم …. لا تقلق … لن يحدث شيئا سيئا ….
أيهم و هو يغمض عينيه : أتمنى ذلك حقا سيزار … أتمنى ذلك ……
طرقت كريستينا الباب و دلفت للداخل بعد أن سمح لها أيهم بذلك ….
أيهم : إسمعيني جيدا كريستينا … نردين سوف تكون تحت مراقبتك … لا تتركيها تغيب عن نظرك و لو لحظه واحده … لا تدعيها تطهو الطعام او تصنع شيء في المطبخ … فقط التنظيف و العمل بالحديقه ولا أريدها أن تقدم الطعام على السفره … بالمختصر لا أريد منها رؤية إيلا كثيرا … مفهوم كريستينا …..
كريستينا : لا تقلق سيدي … و أيضا سوف أجعلها تندم على اليوم الذي فكرت فيه بالعوده إلى هنا …
سيزار و هو يقهقه : ههههههه لستي إمرأه هينه كريستينا ….
أيهم و هو يقهقه أيضا : هههههه بالطبع فهي زوجة مانويل و أم لفيكي و فيكتور …. و يكفيها هذا التوأم الذي سوف يقودها للجنون قريبا …
كريستينا : اااه لا تذكرني سيد أيهم … فهؤلاء ليسوا أطفالا …. هم اشقياء جدا … يرهقوني و أبيهم تاركهم لي …..
أيهم : لماذا لا تحضريهم لكي يلهو مع إيلا هذا سوف يكون جيدا …. فإنهم بنفس العمر تقريبا ….
كريستينا : أجل سيدي فهما في ال 6 و إيلا بال 5 ….
أيهم : هذا جيد دعيهم يأتون للقصر و يكونوا مع إيلا … و أيضا حتى لا ينشغل بالك عليهم و هما في المنزل بمفردهم …
كريستينا بإبتسامه : شكرا لك سيد أيهم ….
خرجت كريستينا من مكتب أيهم لينظر سيزار إلى صديقه ..
سيزار : ما الذي تخطط له أيهم …..
أيهم بشرود : أخطط لحماية إبنتي و حبيبتي … أسمع ما سوف أخبرك به سيزار … أريد منك أن تأخذ لي موعدا لمقابلة رئيس شرطة نيويورك ….
سيزار بدهشه : حسنا …. لكن لماذا …
أيهم و هو ينفث دخان سيجارته : سوف أخبرك كل شيء ….
يذهب سيزار بعدما أخبره أيهم بما يخطط له … صعد أيهم و دلف إلى غرفة صغيرته إيلا ليجدها نائمه بعمق ليحملها بحذر و حنان ثم يذهب بها إلى جناحه ليضعها برفق إلى جانب زمرد التي كانت متكوره على نفسها و هي نائمه …. ليجلس بجوارها يتأملها …. كانت كالملاك بشعرها الأحمر المنثور على الوساده … أنفها الصغير … وجنتيها الممتلئه كالأطفال … شفتيها الحمراء المكتنزه … يا الله ود لو كانت زوجته ليلتهمها … إستلقى بجانبها لتصبح إيلا على يمينه و زمرد على يساره ليأخذهما في حضنه و يقبل كلا منهما على جبينها بحنان و دفئ ليذهب بعدها في نوم عميق و هو يشعر بالنعيم
…………………………………………
بعد أن ترك سيزار قصر أيهم كان يشعر بأن هناك شيء سيء سوف يحدث كان هناك صخره قابعه على صدره فلم يدرك نفسه إلا و سيارته تقف أمام منزل كاترينا …. ليترجل من السياره يطرق الباب بخفه … ليأتيه صوتها …
كاترينا : من الطارق …
سيزار : هذا أنا حبيبتي ….
كاترينا بقلق و هي تفتح الباب : حبيبي …. هل انت بخير …
سيزار و هو يحتضنها : أشعر بأن شيئا ما سوف يحدث ….
كاترينا : إهدأ حبيبي … تعالى …
أخذته كاترينا و دخلت به إلى منزلها لتجعله يجلس على الأريكه بغرفة المعيشه … ثم ذهبت للمطبخ و جلبت له كوبا من الماء … ليتناوله منها و يشرب قليلا منه و هي جالسه بجانبه ….
كانت تلاحظ التعب و الإرهاق مع علامات التوتر ظاهره على وجهه بوضوح ….
كاترينا و هي تكوب وجه سيزار بحب : ماذا هناك يا عمري … لما أنت هكذا ….
إستلقى سيزار على الأريكه ليضع رأسه على فخذ كاترينا التي إستقبلت ذلك بإبتسامه دافئه و أخذت تحرك أناملها بحنان و حب بين خصلات شعره …
سيزار : لا أعلم كاترينا …. كل ما أعلمه أن السيء قادم لا محال ….
كاترينا بإبتسامه : سوف نرى فقط قدرنا المكتوب … فنحن لا نستطيع تغيير أي شيء …
نهض سيزار و هو ينظر إليها لتتسع عينيه لقد كانت ترتدي قميص من الحرير الناعم باللون الأسود ذو حمالات رفيعه يصل طول قبل ركبتيها بقليل … و يظهر أعلى نهديها و فوقه روب أسود من الدانتيل بطول القميص … تاركه لخصلاتها السوداء العنان و بالرغم من عدم وضعها أي مساحيق تجميل فكانت له جميله و مغريه أكثر من أي وقت مضى … و لكن مهلا … هل كانت ستفتح الباب للطارق مهما كان بتلك الملابس …
كانت كاترينا تلاحظ نظرات سيزار إليها التي أخجلتها … و جعلت وجنتيها تتورد بشده مما جعلها لا تلاحظ النظرات الغاضبه الناريه التي ينظر بها سيزار إليها …. لتفاجئ به يجعلها تستلقي و هو فوقها ….
سيزار بهمس و هو ينظر لعينيها و يديه تتحسس بخفه فخذها العاري : أخبريني صغيرتي … هل عندما يتم طرق باب منزلك بهذا الوقت تقومين بفتحه بتلك الثياب … همممم
كاترينا و قد رأت نيران الغيره تشتعل في عينيه : أنا … أنا فقط …
سيزار و هو يقبل أسفل أذنها بلطف : أنتي ماذا طفلتي …. جاوبيني هل تفعلي أم لا …
كاترينا و هي تشعر بنفسها تذوب بين يديه : لن أفعلها مرة أخرى ….
سيزار و هو يقبل عنقها برقه : سوف أتأكد من هذا بنفسي يا جميلتي …. أين غرفة نومك يا طفلتي …
كاترينا و هي تحاوط عنقها بيديها : بالأعلى حبيبي …
حملها سيزار ليصعد بها الدرج البسيط الموجود بمنزلها ليدخل غرفة نومها … كانت غرفه ناعمه و بسيطه
وضعها على السرير برفق لينظر حوله في انحاء الغرفه بإعجاب ويعيد نظره إليها ….
سيزار بهمس مثير : غرفه ناعمه مثلك حبيبتي …
لم يدعها تتحدث ليلثم شفتيها في قبله شغوفه و يديه تتسلان على جسدها لتتحرك بخفه و إثاره جعلت نيران جسدها تشتعل … كانت تتجاوب معه و تبادله قبلاته بإثاره و شغف ….. فهي تعشقه كيف لا تبادله و هي من كانت تحلم به كفارس أحلامها … أما هو قد عمل جيدا على سلب أنفاسها منها و هو يضع ختم ملكيته عليها مع حركة شفتيه ….. ليقرر أن هذا يكفي لا يريد التمادي أكثر ….
سيزار بهمس : لن تفتحي الباب مرة أخرى بتلك الملابس …
كاترينا بهمس : لن أفعل ….
سيزار و هو يستلقي على السرير و يحتضنها إليه : جيد صغيرتي … و الآن لننام غدا يوم طويل في العمل …
كاترينا و هي تقبل وجنته بحب : تصبح على خير حبيبي …
سيزار و هو يقبل جبينها : أصبح على وجهك الجميل يا عمري
……………………………………
في تلك الغرفه حيث تمكث نردين … كانت تجلس على السرير و هي تنظر بحقد حولها … لا تصدق أنه هذا مكانها في القصر الذي كان يوما ما قصرها … لتفتح حقيبتها تلتقط منها زجاجه صغيره …
نردين و هي تنظر للزجاجه بإبتسامه خبيثه : ها … سوف تموتين قريبا جدا زمرد … إن لم يكن صباح غدا سوف يكون بالمساء و سوف أعود أنا سيدة هذا القصر …
دمتم سالمين
