روايات رومانسية

رواية دموع تأبي الخضوع الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة الصحراء

رواية دموع تأبي الخضوع الفصل الحادي عشر 11 بقلم اميرة الصحراء

 الفصل الحادي عشر

في الأسبوع الأول لھا بالدراسة في السنة الرابعة لھا بالجامعة ، كل
شئ یسیر على ما یرام في الأیام السابقة
لكن الیوم لا تعلم لما یعتریھا الخوف أخذت تردد الأذكار علھا تنسى
الشعور بالخوف وعدم الأمان على الرغم
وجود الكثیر من زمیلاتھا بالجامعة .
كلسان حالھا یقول ” قلب المؤمن دلیلھ “
تمشى في ثبات نظرھا للأمام لا تعیر أحد اھتماما ، نادي علیھا
شخص بأعلى صوتھ .. لم تلتفت ولم تھتم
تكرر اسمھا للمرة الثانیة والثالثة فنظرت خلفھا بدت علامات
الصدمة على وجھھا ما یفعل ذلك الشخص الى
ھنا ألا یكفى انى تركت لھ مدینتي بأكملھا حتى یأتي إلى ھنا في
الجامعة .
نظر الیھا فى تحدى : اذیك یا بنت عمى
-رمقتھ بحده: حسن !انت بتعمل ایھ ھنا ؟
– رد بشماتھ : جاى اشوف بنت عمى … ولا نسیتى ال حصلك فى
بیت عمك یا قطة
– حاول الاقتراب منھا لكنھا تراجعت بضع خطوات للوراء وتحدثت
الیھ : الزم حدود معایا واتفضل امشى

من ھنا والا مش ھیحصل طیب
— رد بسخریة : طلعلك ضوافر وبقیتى تخربشى …. بس تعرفى الى
عایزه ھخده منك یا سمران وبارادتك
– وصل الضیق حده فتماسك حتى لا تھبط دموعھا : كفایة بقى انا
بكرھم یا اخى ابعد عنى انا عملت فیك
ایھ عشان كل دا
– ارتفع صوتھ فنسى این ھو بالتحدید : انتى مرضتیش تسمعى
كلامى یبقى تتحملى كل الھ یجیلك طالما مش
راضیھ تسكى كلامى …… نظرت لھ فى اشمئزاز فتابع : طیب انا
عاوزك یا سمران وبحبك ونفسى نتجوز
وانتى ال مش راضیة .
– بكرھك یا اخى بكرھك .. فتركتھ لكنھ امسك بذراعھا … تشعر
بان العیون تراقبھا بسبب صوت الحدیث العالى
رجل ینظر الیھا من بعید یراقب الموقف شعر بوجود خطب ما حتى
تحرك من مكانھ فى اتجاھھا .
-تدخل أمجد : فى حاجة اي انسة سمران؟
ھمت ان ترد لكنھ الجمھا برده : مفیش حاجة یا كابتن یالا من ھنا…
نظرات عیناھا تتوسلھ تترجاه ان ینجدھا
…فھم نظراتھا و توسلاتھا .
– رد علیھ أمجد بس واضح ان الانسة بتقول غیر كدا انت مین
اصلا ؟

– انا ابن عمھا یا كابتن یالا طرئنا من ھنا
– انسابت الدموع من عینیھا تحاول جاھدة ان تخلص ذراعھا من
قبضة یدیھ فلم تفلح
– ثانیة واحدة یا انسة سمران وجاى على طول
مع رحیلھ ذھب الامل من انقاذھا من ذلك الوحش ، نظر الیھا بتكبر
كأن الشخص الذى حاول ان ینقذھا ھرب
من ولن یعود . كما وعدھا امجد فتبددت امال حسن بالانفراد بھا ،
حضر أمجد ومعھ اثنین من أمن الجامعة
فاشار لھم على حسن . أمسكوه من كلا الجھتین حاول ان یتحرر
منھم لكن بلا جدوى فأخرھم أمجد بان ھذا
الشخص یتم منعھ من دخول الحرم الجامعى .
على الرغم من تھدیداتھ لھا الا انھا لم تابھ ھذه المرة لا تعرف لماذا
ھذا الشعور الذى اجتاحھا ولاول مرة فى
حیاتھا تشعر بالامان بعد غیاب والدیھا .
سألھا : انسة سمران انتى كویسة ؟
– اومأت راسھا بالایجاب فلم تستطیع ان تتحدث
– ھو فعلا ابن عمك ، اومأت راسھا مرة أخرى
-یا انسة واضح انك تعبانة ممكن اوصلك ؟
– خرجت الكلمات من جوفھا بصعوبة : اسفة یا استاذ امجد مش
بركب مع حد غریب ومتشكرة اوى على ال

عملتھ معایا جمیلك فوق راسى بعد اذن حضرتك . تركتھ تكفف ما
تبقى لھا من دموع ، تركتھ حائر فى امرھا
فتاة غامضة !
*****************************************
تبكى سمران فى حضن نجوى تحاول تھدئتھا بعد ان قصت علیھا
ما حدث
نجوى : التیییت ھو مش مكفیھ ال عملھ فیكى لما كنتى فى بیتھم
عایز ایھ تانى ربنا یخلصك منھ ان شاء االله
– من بین شھقاتھا : تعب یا نجوى تعب معتش عارفة اعمل ایھ
سیبتلھ البلد وجیت اخر الدنیا وبرضھ فضل
ورایا …. یا رب صبرنى یـــــارب
– وحدى االله وقومى صلى رقعتین شكر لربنا انھ خلصك منھ
-قامت من حضنھا ومسحت دموعھا : الحمد الله انھ خلصى فى
الوقت المناسب
حولت نجوى تغییر الجو : تعالى قولیلى ھنا مین أمجد دا یا سیمى
لتكونى بتحبى
– ضحكت بخفھ : بطلى حب ایھ بس
– سألتھا نجوى فغمز لھا : امل تعرفیھ منین ؟
– فاكرة الست الى وقعت فى الشارع
-ایوة طبعا فاكراھا ما انتى كنتى دییما بتروحى تتطمنى علیھا

– اھو أمجد دا یبقى ابنھا ویومھا دبیت معاه خناقة لانھ مشغول عن
امھ ومكنش مھتم بیھا
– یالھوى علیكى .. ثم غمزت لھا ثانیة :بس اكیید ما محبة ال بعد
عداوة
– ضحكت سمران : اطمنى متجوز ومخلف وشكلھ بیحب مراتھ
– ردت نجوى بزعل مصطنع : خسارة العصفور طار
– ضحكت مرة اخرى على لھجة نجوى التى خفت عنھا الكتیر : لا
لا انتى حالتك میئوس منھا ربنا یكون فى عونھ
-تحك نجوى رأسھا أنھا تفكر : ھو مین ؟
– ردت سمران : العریس المستقبلى
-یاختى بس ھو یجى ھو انا ھقول لأ
– طیب یالا قومى عایزة انام قبل ما اروح الشغل
– ربنا معاكى یا سمران ….. – یا رب یا نجوى ربنا میحرمنیش من
صحبتك ابدا
ابتسمت لھا وغادرتھا تنام فى امان !
*****************************************
فى صبیحة الیوم التالى فى الجامعة ایضا ! جاء الیھا حسام وكلھ
امل ان تعود الیھ محبوبتھ
تفاجئت بوجوده أمامھا فبدأ بالحدیث
-اذیك یا سمران

– الحمد الله یا حسام …. حسام قبل ما تبدأ بأى كلام تقولھ احب
اشكرك على ال عملتھ معایا
-ابتسم لھا متشكرنیش یا سمران انتى بنت عمى و حبـ ..غیر مسار
الكلام : عمك بیسلم علیكى وبیعتزر عن
ال حصل ونفسھ ترجعى البیت تانى
– اسفة یا حسام انا مش ھرجع البیت ال اتھانت فیھ كرامتى
وخلاص انا اقلمت حیاتى وبشتغل دلوقتى الحمد الله
وقول لعمى شكرا انھ استضافنى فى المدة الى قعدتھا عنده
– انتى بتقولى ایھ ؟ بیت عمك یعنى بیتك یا سمران
– تحدثت بحدة و مرارة : لا یا حسام عمر ما كان بیت عمى بیتى
ابدا كفایة حیاتى كانت ھتتدمر بسبب البیت دا
– تقصدى ایھ ؟
– روح اسال حسن اخوك وبلغھ الرسالة دى خلیھ یبعد عنى احسن
والا مش ھیحصل طیب
– رد باستغراب : حسن ! فھمینى ایھ ال حصل بالظبط
– روح اسالھ ….بجد انا تعبت ومعتش قادرة استحمل أكتر من كدا
انا بعتبرك یا حسام زى اخویا الكبیر واكتر
واحد بحترمھ و معزتك فى معزة حمزة االله یرحمھ
– اخوكى! بتقولى ایھ
– ایوة اخویا لانك وقفت جمبى ومصدقتش كلمة واحدة علیا بعد
اذنك مینفعش اقف معاك مش عایزة حد یقول

علیا كلمة بعد ال حصل فى الكلیة امبارح
تركتھ فى زھول لا یفھم شئ مما قالتھ كل ما جاء فى ذھنھ
” ما علاقة حسن بما حدث لكى یا سمران!
” أأصبحت اخیكى !
تلاشت احلامھ دفعھ واحدة انھار لا یعرف ماذا یفعل تحطم قلبھ
فاصبح كھشیم الزجاج
صمم على معرفة الحقیقة عاجلا ام أجلا
“المصائب تأتى دفعة واحدة”
*****************************************
فى منزل متولى عم سمران
حسام الذى یقف بغضب امام اخیھ الاصغر بطولھ الذى یتعدى طول
حسن
صاح فیھ بغضب : انا عایز اعرف ال عملھ فى سمران
– تعلثم حسن : معـ معملش حاجة
– رد بحدة : كداب سمران حكتلى على كل حاجة
– حسن : سمران واحدة كدابة
-اخرص! مسمعش منك تقول كدا على سمران دى اشرف من
ملیون واحد ذیك
– یعنى ھتكدب اخوك وتصدق واحدة حرامیة

– حسن قولتلك متغلطش فى سمران..قسما عظما یا حسن لو قربتلھا
تانى او سمعت انك
جیت یمتھا بس مش ھیحصلك كویس وانت عارفنى لما بقول كلمة
مبرجعش فیھا ، اقرب من وجھ اخیھ بنبرة
تھدید : فــاھم!
– خاف حسن من التھدید فر ھاربا من وجھ اخیھ بسرعة البرق
زفر بقوة : یا رب حلھا من عندك .
************************************



زر الذهاب إلى الأعلى