روايات رومانسية
رواية دعني احطم غرورك الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم منال سالم
رواية دعني احطم غرورك الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم منال سالم
الحلقة الخامسة والثلاثون:
في داخل شاليه عائلة الكيلاني ،،،
تفاجيء عز الدين بوجود جانا بداخل غرفته ، فنظر إليها مصدوماً و…
-عز بصدمة : اييييه ده ؟؟؟ انتي بتعملي ايه هنا؟؟؟؟
صدمت جانا هي الأخرى حينما تفاجئت بصعود عز الدين إلى غرفته و…
-جانا بضيق واضح : انت ايه اللي جابك السعادي هنا؟
-عز بحدة : أنا جاي اوضتي ، انتي بقى جاية ليه ؟
-جانا بنبرة جادة وحــادة : انا جاية اخد الـ bag بتاعتي ، ولا مفكرني هسيبهالك!!
-عز وهو يشير بيده : طب اخلصي
-جانا بنبرة منزعجة وهي تشيح بيدها في وجهه : لأ براحتي ، انت مش هتتحكم فيا !!
جلس عز الدين على الأريكة محاولاً التحكم في أعصابة والسيطرة على نبرة الغضب التي تملكته
-عز بضيق بنبرة هامسة : لله الأمر .. امسك نفسك يا عز .. كأنها هوا مش موجودة.
-جانا لنفسها بصوت خافت : اياكش تولع وانت واقف ومتلاقيش مطافي تطفيك وتكون في يوم أجازة
ظلت جانا تعيد ترتيب أشيائها الخاصة داخل حقيبة سفرها الموضوعة على الفراش ، بينما ظل عز الدين ينظر إليها بضيق واضح ..
-عز متسائلاً بنبرة آمــرة : ها خلصتي؟
-جانا: اه ، بس بطمن على أشيائي لأحسن تكون حاجة ناقصة كده ولا كده ، اصل مضمانكش الصراحة !
-عز بتهكم وهو يشير بيده : أشيائك ، انتي غبية أبت؟
-جانا بحدة : نعم بتقول ايه ؟
-عز غامزاً : بقولك الجاموسة بتشرب ايه ؟
-جانا بعفوية و ثقة بالغة : شووور لبن
-عز ضاحكاً : هههههههههههههه مش بقولك غبية .. الجاموسة آحاجة بتشرب مياه مش لبن !!!!
-جانا وهي تخبط جبينها بيدها: اووبس ، ده tricky question (سؤال خداع) .. زيك بالظبط
نهض عز الدين عن الآريكة ووقف في الجهة المقابلة لجانا من الفراش
-عز بنبرة واثقة : عشان تعرفي ياماما ، احنا محترفين مش زيك amateur(هواة)
-جانا بعد أن اطمئنت مما بداخل حقيبتها : كله تمام ..
-عز وهو يشير بكفي يده في الهواء : الحمدلله ، طلعنا نضاف اهوو !!
أغلقت جانا حقيبتها ، ثم سحبتها من على الفراش ، وتوجهت ناحية باب الغرفة بعد أن حملت حقيبتها بيدها ، ولكن كان عز الدين قد تحرك للأمــام ، فوقف في طريقها وسد عليها طريق الخروج بجسده و…،،
-جانا وهي تشير بيدها : وسع كده من سكتي خليني امشي!!
وقف عز الدين بجسده امــام جانا التي بدت ضئيلة امامه ، ثم نظر في عينيها بتحدي صارخ وبثقة بالغة و…
-عز بنبرة متحدية : وان ماوسعتش هتعملي ايه؟
أخذت جانا نفساً عميقاً حاولت فيه أن تستجمع شجاعتها وأن تبدو هادئة في انفعالاتها و…
-جانا بنبرة هادئة : لو سمحت ، انا أهوو بكلمك بكل أدب ، ممكن تحاسب!!
-عز بمكر : الله عليكي وانتي مؤدبة .. اهوو كده تعجيبني أوي
-جانا بهدوء : من فضلك
نظر عز الدين إلى جانا بكل ثقة وهو يلوي شفتيه ، ثم مد يده بكل هدوء ناحية الباب ، وصفعه بحدة ، فاضطربت جانا على الفور مما فعل و…
-عز وقد اغلق الباب: مش قبل ما نتحاسب!
تراجعت جانا إلى الخلف عدة خطوات بعد أن تركت حقيبتها تسقط من يدها ، وظلت تحدق في عز الدين بتوتر شديد و…
-جانا بتوتر: آآآنـ…. نتحاسب؟ آآآآآ…. قصدك ايه؟
ســـار عز الدين بخطوات ثابتة وبطيئة في اتجاه جانا ، وعلى وجهه علامات تحدي بالغة مما زاد من ارتباكها و..
-عز وقد بدأ يقترب من جانا: متخافيش مش هعملك حاجة ، انا بس…أنا
-جانا وهي تتراجع للخلف بقلق بالغ : آآآآ….. انت ايه ؟
-عز مقترباً منها ومبدياً اسفه: أنا …. أنا ….
-جانا محذرة وهي تشير بإصبعها : متقربش مني ، وإلا اقسم بالله هصوت ، عمي تحت ومامتك وكل العيلة ، هااااه !!
-عز مبتسماً ابتسامة واثقة : مافيش حد تحت
-جانا بصدمة وأعين جاحظة : يعني ايه؟
-عز بهدوء شديد : يعني كله بخخخ!!!
ارتعدت أوصــال جانا عقب كلمات عز الدين الأخيرة ، كانت تحدق بعز بأعين مرتعدة ومتوجسة خيفة مما هو ينتوي على فعله معها و…
-جانا وقد تملك الرعب منها: انت ناوي على ايه ؟انا..أنا…
-عز بصوت رجولي عميق وهــاديء : اهدي ، متخافيش اوي كده، صدقيني مش هعملك حاجة تضرك اوي ، هي بس هتــ…….
-جانا بنبرة مرتعدة : تـ… تقصد.. آآآ…. اقصدك ايه؟؟؟؟؟
عز مبتسماً : فاكرة يا جانا أول مرة شوفتك فيها ، فاكرة طولة لسانك عملت ايه ؟
-جانا بأعين زائغة : آآآآآ……..
-عز مكملاً بكل جرأة : يومها أنا لومت نفسي اني عملت كدهعشان معرفكيش ، بس المرة دي الصراحة مش حاسس بالندم ، أنا حاسس…..حاسس ..
-جانا متوسلة لعز: بليز عز ، لو …لو… لوسمحت فكرواهدى كده ، بلاش تهورك.
-عز: متخافيش ، انا مش هتهور ، أنا همل اللي عمل بس اللي عملته معاكي يوم حفلة عمك ع اليخت!
تلاحقت أنفاس جانا ، وظل يعلو صدرها يهبط ويعلو في توتر شديد خاصة وأن عز الدين قد أقترب منها كثيراً
-جانا بأنفاس متقطعة : تـ…تقصد ايه؟؟
حاصر عز الدين جانا بذراعيه بعد أن استندت بظهرها على الحائط ، نظر إليها بأعين متوعدة ، وبنبرة هادئة أخافتها بـ…
-عز بصوت خافت : حاجة بسيطة بس ، مش هتحسي بحاجة
-جانا بتوتر : آآآحس بايه؟
عز بثقة وغرور: احساس ما قبل الموت ..
-جانا بصدمة : آااايه؟ هتــ….هتعمل ايه؟
-عز ببطء شديد وهو يضغط على شفتيه : انا… أنا…. أنا بس … أنا بس هحدفك بنفسي م الشباك
-جانا بنظرات مصدومة : نعم ؟؟؟
-عز مبتسماً ابتسامة شيطانية : انا مش بقول ، أنا بنفذ على طوووول
بالفعل انحنى عز الدين بجسده قليلاً ناحية جانا التي أمسكها من خصرها ، ثم وضع يده أسفل ركبتيها ، وحملها عنوة ،واقترب بها من النافذة وهو يهدد بإلقائها عبرهــأ …
ظلت جانا تركل بقدميها في الهوء محاولة أن تتحرر من ذراعيه المحكمتين حولها ، ولكنه لم يكن ليدعها تفلت منه مهما حاولت أن تقاومه أو تتلوى بين ذراعيه ، ظل يبادلها نظرات واثقة جعلتها ترتعد كثيراً ..
أحاطت جانا بعنق عز الدين بذراعيها ، ووتمسكت به جيداً ، وظلت تصرخ فيه أن ….
-جانا برعب وهي تنظر ببصرها للخارج :لالالالالالالا ، بليز يا عز متعملش كده.
-عز بثقة : وايه اللي يمنعني ، انا فكرت كويس ، وكده كده انتي هترتاحي وأنا كمان هارتاح.
-جانا وهي تتلوى بين ذراعيه : عشان خاطري بلاش ، حراااااااااام عليك !!!
سمع ياسين صرخات جانا تأتي من فوق ، فالتفت برأسه للأعلى ليجد عز الدين على وشك إلقاء جانا من النافذة ، فنظر غليه مصدوماً ومرعوباً و….،،،
-ياسين بصريخ : الله يخربيتك ، هتعمل اييييييييييييه ؟ يــا عز ، انت ياااااااااااااااااااا عم .. استهدى بالله !!
-عز بكل برود : اطلع منها يا ياسين ، ده احسن حل ليها
حاولت جانا قد الامكان أن تتخلص من قبضة عز الدين ، ولكنه ظل متشبساً بها .. كانت تتلوى بشدة محاولة أن تفلت من ذراعيه ، ولكنه كان يضغط بقبضته أكثر عليها و…
-جانا وهي تلهث برجـــــــاء : الحقني يا ياسين ، قول لصاحبك يسيبني
-عز بنبرة باردة وقاسية : ما انا هسيبك بس لما هحدفك من الشباك !
-ياسين بفزع : انت ياااااااااااا بني ، هتموت مراتك ؟؟ انت اتهبلت ؟؟ البت هتموت من الرعب ، صلي ع النبي وابعد عن الشباك.
بدأت الدموع تتجمع في مقلتي جانا من شدة الرعب والخوف ، التفتت ببصرها إلى عز وظلت تنظر إليه بأعين راجية و…
-جانا وهي تنظر لعيني عز بتوسل : عز لو ليا خاطر عندك بليز ، طب.. طب بلاش ده عشان أنا عارفة انك بتكرهني جداااا ، بس عشان خاطر نفسك انت ،ايوه انت بتحب نفسك ، متضيعهاش عشاني
صمت عز الدين لثوانٍ ، ثم نظر إلى جانا بنظرات مختلفة ، وبدأ بالحديث بـ…
-عز: ممممم، انتي بتكلمي صح ، انا فعلا كنت بحب نفسي أوي، بس.. بس.. الوقتي أنا بحــ…… !!
مد عز الدين ذراعيه الحاملة لجانا خارج النافذة قليلاً ، وجانا تصرخ فيه برعب شديد ألا يفعل هذا… ، فقد أصبحت هي قاب قوسين أو أدنى من السقوط ، في حين دلف ياسين إلى داخل الشاليه وهو يركض مسرعاً لعله يلحق عز الدين قبل أن يتهور أكثر من هذا …
-عز مكملاً وبمزاح : آاااااه ، ايدي وجعتني ، انتي بقيتي تخينة اوي ، مش هقدر اشيلك كتير لأحسن دراعي خدل
شعرت جانا أن أعصابها لم تعد تتحمل ، وأنها غير قادرة على أن ترى نفسها وهي تلقى من النافذة ، لذا بدأت تتنفس بصعوبة ، وبدأت الرؤية لديها تتلاشى تدريجياً
-جانا برجاء وقد تسارعت أنفاسها : لا..لا…. يا….عــ…ز
لم تقوْ أعصاب جانا على التحمل أكثر ، وفقدت وعيها من الرعب ، وارتخت قبضتي يدها عن عنق عز الدين التي كانت متشبسة به ، وسكنت تماماً بين ذراعيه، ومالت رأسها للخلف ، اضطرب عز الدين لرؤيتها على تلك الحالة ، فأسرع عز الدين بابعادها عن النافذة …
ابتعد عز الدين عن النافذة ، ثم وضع جانا برفق على الفراش ، وأمسك بكف يدها بين كفي يده محاولاً إفاقتها و…
-عز بخضة: جانا، جانا ، فوقي يا جانا ، ده انا كنت بهزر والله معاكي ، انتي صدقتي ،انا عمري ماهحدفك تاني ، دي كانت غلطة
صعد ياسين الدرج مسرعاً ، ثم دلف إلى غرفة عز الدين ، وتفاجيء بعز مائلاً على جانا الفاقدة للوعي على الفراش ..
-ياسين وقد وصل للغرفة: الله يخربيتك ، عملت فيها ايه؟
-عز بتوتر بالغ : معملتش حاجة ، انا بس كنت عاوز أخوفها شوية عشان تبطل اللي بتعمله معايا.
-ياسين وهو ينهره : في حد يعمل كده ؟؟ البت فرفرت في ايدك !!
تحرك عز الدين قليلاً على الفراش ، ثم وضع يده على وجنتي جانا محاولاً ضربها برفق لكي تفيق ..
-عز بندم واضح : جانا، فوقي يا حبيبتي ، فوقي ، أنا أسف ، والله أنا فعلا كنت بحب نفسي … لكن دلوقتي أنا بحبك انتي
-ياسين متسائلاً : مافيش نشادر هنا ولا بصلة حتى نفوقها بيها؟
تجمعت الدموع في مقلتي عز الدين ، خاصة وأن لون وجه جانا قد شحب تماماً ، كما لو كانت الدماء قد فرت من عروقها ..
خانته عبرتين من مقلتيه و…
-عز باكياً : مش عارف ، مش عارف
-ياسين وهو يربت على كتفه : استنى هنزل اشوف في المطبخ أي حاجة
-عز وهو يمسد على شعر جانا: اطمني يا حبيبتي ، مش هيحصلك حاجة طول ما أنتي معايا ، وجوازنا هيبقى بجد مش بس ع الورق
غاب ياسين للحظات ، ثم عـــاد وهو ممسكاً بـ ….
-ياسين: اديني جبت فحل بصل ، حطه ع مناخيرها كده ، خليها تشمه
صدم عز الدين من البصل الذي أحضره ياسين ، ولكن لم يكن أمامه أي خيـــار أخر سوى استخدامه في إفاقة جانا ، وبالفعل قربه من أنفها لتشتم رائحته …..
وضع عز الدين البصل على مقربة من أنف جانا التي بدأت تستعيد وعيها تدريجيا …
بحث ياسين هو الأخر عن زجاجة مياه ليستخدمها في إفاقتها ، وبالفعل وجد زجاجة صغيرة موضوعة على الكومود ، فركض ناحيته ثم أمسك بالزجاجة وفتحها ، وألقى ببعض قطرات الماء على وجهها
-عز وهو يحاول افاقتها : جاااااانا ، سمعاني ، فوووقي ، جاااااانا
-ياسين وهو يشير بيده : جااااانا ، شممها بصل تاني
-عز بضيق : ده انا كده هخنقها بريحته
-ياسين : يا عم اديها نفس خليها تصحصح أكتر
-عز بصوت مضطرب : جاناااااا .. جاااااانا
بدأت جانا تحرك رأسها قليلاً ، فتنفس عز الدين الصعداء و…
-جانا وقد بدأت تفيق تدرجياً : آااااه.. انت… آاااااه
-عز: متخافيش يا جانا انتي كويسة والله مافيش حاجة حصلتلك !
تمكنت جانا من فتح عينيها بصعوبة ، ونظرت أمامها فوجدت عز الدين وهو مائل عليها وعلى وجهه علامات القلق والاضطراب ، ثم اتسعت حدقتي عينيها وقد تذكرت ما فعله قبل لحظات معها ، فقامت بدفعه بعنف بكلتا يديها و….
-جانا وهي تدفع عز عنها: ابــ…ابعد عني .. ابعد !!
أمسك عز الدين بمعصمي جانا ، وجذبها ناحيته بشدة ، حاولت هي أن تهرب منه ، ولكنه لف كلا ذراعيه حول خصرها ليضمها إلى أحضانه و….
-عز حاضنا جانا: لأ مش هبعد عنك .. انا كنت بهزر معاكي
أجهشت جانا بالبكاء ، وظلت تضرب بكفي يدها على صدر عز الدين بحدة و…
-جانا وهي تبكي بحرقة : حرااااام عليك ، انا بكرهك ..بكرهك
-عز وهو يضمها أكثر إليه : ششششش، متكلميش يا جانا .. شششششش
استمرت جانا في التنفيس عن غضبها ، وضرب عز الدين بيديها إلى أن استكانت مرة أخرى في أحضانه ، وأسندت رأسها على كتفه …
غفت جانا مرة أخرى في أحضان عز الدين ، فأمالها قليلاً للخلف لينظر إليها ، ثم قبلها من جبينها ، ونهض عن الفراش ، ثم أحكم ذراعيه حولها ، وحملها برفق بين ذراعيه ، ونزل على الدرج بعد أن دلف خارج الغرفة .. واتجه بها نحو سيارته …
فتح ياسين باب السيارة الخلفي ليتمكن عز الدين من إدخــال جانا ، وبالفعل وضعها برفق على المقعد الخلفي ، ومسد على شعرهــا ، ثم أغلق الباب بهدوء ، وتوجه خلف مقعد القيادة ، وجلس في الأمام مع ياسين ، ثم ضغط على دواسة البنزين ، وقبل أن ينطلق بالسيارة نظر إلى جانا الغافلة في الخلف مرة أخيرة …
………………
في السيارة ،،،،
في الطريق إلى القاهرة ،،،،
كانت جانا لا تزال غافلة ، في حين كان عز الدين مسلطاً نظره على الطريق ، وبين الحين والأخر ينظر إلى جانا عبر المرآة الأمامية …
-عز محذراً : اللي حصل النهاردة ميتحكاش لحد ، مفهوم!!
-ياسين بضيق: جالك قلب تعمل فيها كده ؟
-عز بحدة : انا كنت بهزر
-ياسين بحنق: مافيش هزار بالشكل ده ، افرض كان جرالها حاجة وراحت مننا ، انت ما شوفتش شكلها ؟؟ دي كانت هتموت في ايدك من الرعب
-عز باقتضاب : بعد الشر ..
-ياسين: شر ! اللي انت عملته ده هو الشر بعينه .. انا ندمان انــ..
-عز مقاطعاً بحدة : يااااااااااسين ، انا أسف .. دي..دي…كانت لحظة تهور مني
ظل ياسين صامتاً للحظات ، وأشاح بوجهه بعيداً عن عز الدين ، وظل ينظر إلى الطريق الأخر و…
-عز وهو ينظر إليه : خلاص بقى يا ياسين ، انا اعتذرتلك يا سيدي ، وانت عارف اني مش بعتذر لحد بالساهل
رمق ياسين عز الدين بنظرات ازدراء وحنق ، ولم يجب عليه ..
-عز بنبرة هادئة : طب يا سينو هاتلي راسك ابوسها
-ياسين وهو يمط شفتيه : هــه
أمــــال عز الدين برأسه ناحية ياسين بعد أن أمسك به من عنقه وجذبه ناحيته ، ثم ترك يده الأخرى الممسكة بعجلة القيادة وحاول تقبيل رأس ياسين و….
-عز مائلاً نحو ياسين ، وتاركاً عجلة القيادة : هااااااااات بقى ، مووووووووه
-ياسين برعب شديد : خلاص يا عز مسامحك والله مسامحك ، الله يكرمك بص قدامك وانت سايق ، انا مش مستغني عن عمري معاك
-عز ضاحكاً : هههههههههههههه يعني خايف ع نفسك
-ياسين ببراءة : اه ياخويا ، انا عاوز اتأهل الأول وبعد كده ابقى أفكر في الانتحار
-عز غامزاً : ماشي يا عريس ………….
في داخل شاليه عائلة الكيلاني ،،،
تفاجيء عز الدين بوجود جانا بداخل غرفته ، فنظر إليها مصدوماً و…
-عز بصدمة : اييييه ده ؟؟؟ انتي بتعملي ايه هنا؟؟؟؟
صدمت جانا هي الأخرى حينما تفاجئت بصعود عز الدين إلى غرفته و…
-جانا بضيق واضح : انت ايه اللي جابك السعادي هنا؟
-عز بحدة : أنا جاي اوضتي ، انتي بقى جاية ليه ؟
-جانا بنبرة جادة وحــادة : انا جاية اخد الـ bag بتاعتي ، ولا مفكرني هسيبهالك!!
-عز وهو يشير بيده : طب اخلصي
-جانا بنبرة منزعجة وهي تشيح بيدها في وجهه : لأ براحتي ، انت مش هتتحكم فيا !!
جلس عز الدين على الأريكة محاولاً التحكم في أعصابة والسيطرة على نبرة الغضب التي تملكته
-عز بضيق بنبرة هامسة : لله الأمر .. امسك نفسك يا عز .. كأنها هوا مش موجودة.
-جانا لنفسها بصوت خافت : اياكش تولع وانت واقف ومتلاقيش مطافي تطفيك وتكون في يوم أجازة
ظلت جانا تعيد ترتيب أشيائها الخاصة داخل حقيبة سفرها الموضوعة على الفراش ، بينما ظل عز الدين ينظر إليها بضيق واضح ..
-عز متسائلاً بنبرة آمــرة : ها خلصتي؟
-جانا: اه ، بس بطمن على أشيائي لأحسن تكون حاجة ناقصة كده ولا كده ، اصل مضمانكش الصراحة !
-عز بتهكم وهو يشير بيده : أشيائك ، انتي غبية أبت؟
-جانا بحدة : نعم بتقول ايه ؟
-عز غامزاً : بقولك الجاموسة بتشرب ايه ؟
-جانا بعفوية و ثقة بالغة : شووور لبن
-عز ضاحكاً : هههههههههههههه مش بقولك غبية .. الجاموسة آحاجة بتشرب مياه مش لبن !!!!
-جانا وهي تخبط جبينها بيدها: اووبس ، ده tricky question (سؤال خداع) .. زيك بالظبط
نهض عز الدين عن الآريكة ووقف في الجهة المقابلة لجانا من الفراش
-عز بنبرة واثقة : عشان تعرفي ياماما ، احنا محترفين مش زيك amateur(هواة)
-جانا بعد أن اطمئنت مما بداخل حقيبتها : كله تمام ..
-عز وهو يشير بكفي يده في الهواء : الحمدلله ، طلعنا نضاف اهوو !!
أغلقت جانا حقيبتها ، ثم سحبتها من على الفراش ، وتوجهت ناحية باب الغرفة بعد أن حملت حقيبتها بيدها ، ولكن كان عز الدين قد تحرك للأمــام ، فوقف في طريقها وسد عليها طريق الخروج بجسده و…،،
-جانا وهي تشير بيدها : وسع كده من سكتي خليني امشي!!
وقف عز الدين بجسده امــام جانا التي بدت ضئيلة امامه ، ثم نظر في عينيها بتحدي صارخ وبثقة بالغة و…
-عز بنبرة متحدية : وان ماوسعتش هتعملي ايه؟
أخذت جانا نفساً عميقاً حاولت فيه أن تستجمع شجاعتها وأن تبدو هادئة في انفعالاتها و…
-جانا بنبرة هادئة : لو سمحت ، انا أهوو بكلمك بكل أدب ، ممكن تحاسب!!
-عز بمكر : الله عليكي وانتي مؤدبة .. اهوو كده تعجيبني أوي
-جانا بهدوء : من فضلك
نظر عز الدين إلى جانا بكل ثقة وهو يلوي شفتيه ، ثم مد يده بكل هدوء ناحية الباب ، وصفعه بحدة ، فاضطربت جانا على الفور مما فعل و…
-عز وقد اغلق الباب: مش قبل ما نتحاسب!
تراجعت جانا إلى الخلف عدة خطوات بعد أن تركت حقيبتها تسقط من يدها ، وظلت تحدق في عز الدين بتوتر شديد و…
-جانا بتوتر: آآآنـ…. نتحاسب؟ آآآآآ…. قصدك ايه؟
ســـار عز الدين بخطوات ثابتة وبطيئة في اتجاه جانا ، وعلى وجهه علامات تحدي بالغة مما زاد من ارتباكها و..
-عز وقد بدأ يقترب من جانا: متخافيش مش هعملك حاجة ، انا بس…أنا
-جانا وهي تتراجع للخلف بقلق بالغ : آآآآ….. انت ايه ؟
-عز مقترباً منها ومبدياً اسفه: أنا …. أنا ….
-جانا محذرة وهي تشير بإصبعها : متقربش مني ، وإلا اقسم بالله هصوت ، عمي تحت ومامتك وكل العيلة ، هااااه !!
-عز مبتسماً ابتسامة واثقة : مافيش حد تحت
-جانا بصدمة وأعين جاحظة : يعني ايه؟
-عز بهدوء شديد : يعني كله بخخخ!!!
ارتعدت أوصــال جانا عقب كلمات عز الدين الأخيرة ، كانت تحدق بعز بأعين مرتعدة ومتوجسة خيفة مما هو ينتوي على فعله معها و…
-جانا وقد تملك الرعب منها: انت ناوي على ايه ؟انا..أنا…
-عز بصوت رجولي عميق وهــاديء : اهدي ، متخافيش اوي كده، صدقيني مش هعملك حاجة تضرك اوي ، هي بس هتــ…….
-جانا بنبرة مرتعدة : تـ… تقصد.. آآآ…. اقصدك ايه؟؟؟؟؟
عز مبتسماً : فاكرة يا جانا أول مرة شوفتك فيها ، فاكرة طولة لسانك عملت ايه ؟
-جانا بأعين زائغة : آآآآآ……..
-عز مكملاً بكل جرأة : يومها أنا لومت نفسي اني عملت كدهعشان معرفكيش ، بس المرة دي الصراحة مش حاسس بالندم ، أنا حاسس…..حاسس ..
-جانا متوسلة لعز: بليز عز ، لو …لو… لوسمحت فكرواهدى كده ، بلاش تهورك.
-عز: متخافيش ، انا مش هتهور ، أنا همل اللي عمل بس اللي عملته معاكي يوم حفلة عمك ع اليخت!
تلاحقت أنفاس جانا ، وظل يعلو صدرها يهبط ويعلو في توتر شديد خاصة وأن عز الدين قد أقترب منها كثيراً
-جانا بأنفاس متقطعة : تـ…تقصد ايه؟؟
حاصر عز الدين جانا بذراعيه بعد أن استندت بظهرها على الحائط ، نظر إليها بأعين متوعدة ، وبنبرة هادئة أخافتها بـ…
-عز بصوت خافت : حاجة بسيطة بس ، مش هتحسي بحاجة
-جانا بتوتر : آآآحس بايه؟
عز بثقة وغرور: احساس ما قبل الموت ..
-جانا بصدمة : آااايه؟ هتــ….هتعمل ايه؟
-عز ببطء شديد وهو يضغط على شفتيه : انا… أنا…. أنا بس … أنا بس هحدفك بنفسي م الشباك
-جانا بنظرات مصدومة : نعم ؟؟؟
-عز مبتسماً ابتسامة شيطانية : انا مش بقول ، أنا بنفذ على طوووول
بالفعل انحنى عز الدين بجسده قليلاً ناحية جانا التي أمسكها من خصرها ، ثم وضع يده أسفل ركبتيها ، وحملها عنوة ،واقترب بها من النافذة وهو يهدد بإلقائها عبرهــأ …
ظلت جانا تركل بقدميها في الهوء محاولة أن تتحرر من ذراعيه المحكمتين حولها ، ولكنه لم يكن ليدعها تفلت منه مهما حاولت أن تقاومه أو تتلوى بين ذراعيه ، ظل يبادلها نظرات واثقة جعلتها ترتعد كثيراً ..
أحاطت جانا بعنق عز الدين بذراعيها ، ووتمسكت به جيداً ، وظلت تصرخ فيه أن ….
-جانا برعب وهي تنظر ببصرها للخارج :لالالالالالالا ، بليز يا عز متعملش كده.
-عز بثقة : وايه اللي يمنعني ، انا فكرت كويس ، وكده كده انتي هترتاحي وأنا كمان هارتاح.
-جانا وهي تتلوى بين ذراعيه : عشان خاطري بلاش ، حراااااااااام عليك !!!
سمع ياسين صرخات جانا تأتي من فوق ، فالتفت برأسه للأعلى ليجد عز الدين على وشك إلقاء جانا من النافذة ، فنظر غليه مصدوماً ومرعوباً و….،،،
-ياسين بصريخ : الله يخربيتك ، هتعمل اييييييييييييه ؟ يــا عز ، انت ياااااااااااااااااااا عم .. استهدى بالله !!
-عز بكل برود : اطلع منها يا ياسين ، ده احسن حل ليها
حاولت جانا قد الامكان أن تتخلص من قبضة عز الدين ، ولكنه ظل متشبساً بها .. كانت تتلوى بشدة محاولة أن تفلت من ذراعيه ، ولكنه كان يضغط بقبضته أكثر عليها و…
-جانا وهي تلهث برجـــــــاء : الحقني يا ياسين ، قول لصاحبك يسيبني
-عز بنبرة باردة وقاسية : ما انا هسيبك بس لما هحدفك من الشباك !
-ياسين بفزع : انت ياااااااااااا بني ، هتموت مراتك ؟؟ انت اتهبلت ؟؟ البت هتموت من الرعب ، صلي ع النبي وابعد عن الشباك.
بدأت الدموع تتجمع في مقلتي جانا من شدة الرعب والخوف ، التفتت ببصرها إلى عز وظلت تنظر إليه بأعين راجية و…
-جانا وهي تنظر لعيني عز بتوسل : عز لو ليا خاطر عندك بليز ، طب.. طب بلاش ده عشان أنا عارفة انك بتكرهني جداااا ، بس عشان خاطر نفسك انت ،ايوه انت بتحب نفسك ، متضيعهاش عشاني
صمت عز الدين لثوانٍ ، ثم نظر إلى جانا بنظرات مختلفة ، وبدأ بالحديث بـ…
-عز: ممممم، انتي بتكلمي صح ، انا فعلا كنت بحب نفسي أوي، بس.. بس.. الوقتي أنا بحــ…… !!
مد عز الدين ذراعيه الحاملة لجانا خارج النافذة قليلاً ، وجانا تصرخ فيه برعب شديد ألا يفعل هذا… ، فقد أصبحت هي قاب قوسين أو أدنى من السقوط ، في حين دلف ياسين إلى داخل الشاليه وهو يركض مسرعاً لعله يلحق عز الدين قبل أن يتهور أكثر من هذا …
-عز مكملاً وبمزاح : آاااااه ، ايدي وجعتني ، انتي بقيتي تخينة اوي ، مش هقدر اشيلك كتير لأحسن دراعي خدل
شعرت جانا أن أعصابها لم تعد تتحمل ، وأنها غير قادرة على أن ترى نفسها وهي تلقى من النافذة ، لذا بدأت تتنفس بصعوبة ، وبدأت الرؤية لديها تتلاشى تدريجياً
-جانا برجاء وقد تسارعت أنفاسها : لا..لا…. يا….عــ…ز
لم تقوْ أعصاب جانا على التحمل أكثر ، وفقدت وعيها من الرعب ، وارتخت قبضتي يدها عن عنق عز الدين التي كانت متشبسة به ، وسكنت تماماً بين ذراعيه، ومالت رأسها للخلف ، اضطرب عز الدين لرؤيتها على تلك الحالة ، فأسرع عز الدين بابعادها عن النافذة …
ابتعد عز الدين عن النافذة ، ثم وضع جانا برفق على الفراش ، وأمسك بكف يدها بين كفي يده محاولاً إفاقتها و…
-عز بخضة: جانا، جانا ، فوقي يا جانا ، ده انا كنت بهزر والله معاكي ، انتي صدقتي ،انا عمري ماهحدفك تاني ، دي كانت غلطة
صعد ياسين الدرج مسرعاً ، ثم دلف إلى غرفة عز الدين ، وتفاجيء بعز مائلاً على جانا الفاقدة للوعي على الفراش ..
-ياسين وقد وصل للغرفة: الله يخربيتك ، عملت فيها ايه؟
-عز بتوتر بالغ : معملتش حاجة ، انا بس كنت عاوز أخوفها شوية عشان تبطل اللي بتعمله معايا.
-ياسين وهو ينهره : في حد يعمل كده ؟؟ البت فرفرت في ايدك !!
تحرك عز الدين قليلاً على الفراش ، ثم وضع يده على وجنتي جانا محاولاً ضربها برفق لكي تفيق ..
-عز بندم واضح : جانا، فوقي يا حبيبتي ، فوقي ، أنا أسف ، والله أنا فعلا كنت بحب نفسي … لكن دلوقتي أنا بحبك انتي
-ياسين متسائلاً : مافيش نشادر هنا ولا بصلة حتى نفوقها بيها؟
تجمعت الدموع في مقلتي عز الدين ، خاصة وأن لون وجه جانا قد شحب تماماً ، كما لو كانت الدماء قد فرت من عروقها ..
خانته عبرتين من مقلتيه و…
-عز باكياً : مش عارف ، مش عارف
-ياسين وهو يربت على كتفه : استنى هنزل اشوف في المطبخ أي حاجة
-عز وهو يمسد على شعر جانا: اطمني يا حبيبتي ، مش هيحصلك حاجة طول ما أنتي معايا ، وجوازنا هيبقى بجد مش بس ع الورق
غاب ياسين للحظات ، ثم عـــاد وهو ممسكاً بـ ….
-ياسين: اديني جبت فحل بصل ، حطه ع مناخيرها كده ، خليها تشمه
صدم عز الدين من البصل الذي أحضره ياسين ، ولكن لم يكن أمامه أي خيـــار أخر سوى استخدامه في إفاقة جانا ، وبالفعل قربه من أنفها لتشتم رائحته …..
وضع عز الدين البصل على مقربة من أنف جانا التي بدأت تستعيد وعيها تدريجيا …
بحث ياسين هو الأخر عن زجاجة مياه ليستخدمها في إفاقتها ، وبالفعل وجد زجاجة صغيرة موضوعة على الكومود ، فركض ناحيته ثم أمسك بالزجاجة وفتحها ، وألقى ببعض قطرات الماء على وجهها
-عز وهو يحاول افاقتها : جاااااانا ، سمعاني ، فوووقي ، جاااااانا
-ياسين وهو يشير بيده : جااااانا ، شممها بصل تاني
-عز بضيق : ده انا كده هخنقها بريحته
-ياسين : يا عم اديها نفس خليها تصحصح أكتر
-عز بصوت مضطرب : جاناااااا .. جاااااانا
بدأت جانا تحرك رأسها قليلاً ، فتنفس عز الدين الصعداء و…
-جانا وقد بدأت تفيق تدرجياً : آااااه.. انت… آاااااه
-عز: متخافيش يا جانا انتي كويسة والله مافيش حاجة حصلتلك !
تمكنت جانا من فتح عينيها بصعوبة ، ونظرت أمامها فوجدت عز الدين وهو مائل عليها وعلى وجهه علامات القلق والاضطراب ، ثم اتسعت حدقتي عينيها وقد تذكرت ما فعله قبل لحظات معها ، فقامت بدفعه بعنف بكلتا يديها و….
-جانا وهي تدفع عز عنها: ابــ…ابعد عني .. ابعد !!
أمسك عز الدين بمعصمي جانا ، وجذبها ناحيته بشدة ، حاولت هي أن تهرب منه ، ولكنه لف كلا ذراعيه حول خصرها ليضمها إلى أحضانه و….
-عز حاضنا جانا: لأ مش هبعد عنك .. انا كنت بهزر معاكي
أجهشت جانا بالبكاء ، وظلت تضرب بكفي يدها على صدر عز الدين بحدة و…
-جانا وهي تبكي بحرقة : حرااااام عليك ، انا بكرهك ..بكرهك
-عز وهو يضمها أكثر إليه : ششششش، متكلميش يا جانا .. شششششش
استمرت جانا في التنفيس عن غضبها ، وضرب عز الدين بيديها إلى أن استكانت مرة أخرى في أحضانه ، وأسندت رأسها على كتفه …
غفت جانا مرة أخرى في أحضان عز الدين ، فأمالها قليلاً للخلف لينظر إليها ، ثم قبلها من جبينها ، ونهض عن الفراش ، ثم أحكم ذراعيه حولها ، وحملها برفق بين ذراعيه ، ونزل على الدرج بعد أن دلف خارج الغرفة .. واتجه بها نحو سيارته …
فتح ياسين باب السيارة الخلفي ليتمكن عز الدين من إدخــال جانا ، وبالفعل وضعها برفق على المقعد الخلفي ، ومسد على شعرهــا ، ثم أغلق الباب بهدوء ، وتوجه خلف مقعد القيادة ، وجلس في الأمام مع ياسين ، ثم ضغط على دواسة البنزين ، وقبل أن ينطلق بالسيارة نظر إلى جانا الغافلة في الخلف مرة أخيرة …
………………
في السيارة ،،،،
في الطريق إلى القاهرة ،،،،
كانت جانا لا تزال غافلة ، في حين كان عز الدين مسلطاً نظره على الطريق ، وبين الحين والأخر ينظر إلى جانا عبر المرآة الأمامية …
-عز محذراً : اللي حصل النهاردة ميتحكاش لحد ، مفهوم!!
-ياسين بضيق: جالك قلب تعمل فيها كده ؟
-عز بحدة : انا كنت بهزر
-ياسين بحنق: مافيش هزار بالشكل ده ، افرض كان جرالها حاجة وراحت مننا ، انت ما شوفتش شكلها ؟؟ دي كانت هتموت في ايدك من الرعب
-عز باقتضاب : بعد الشر ..
-ياسين: شر ! اللي انت عملته ده هو الشر بعينه .. انا ندمان انــ..
-عز مقاطعاً بحدة : يااااااااااسين ، انا أسف .. دي..دي…كانت لحظة تهور مني
ظل ياسين صامتاً للحظات ، وأشاح بوجهه بعيداً عن عز الدين ، وظل ينظر إلى الطريق الأخر و…
-عز وهو ينظر إليه : خلاص بقى يا ياسين ، انا اعتذرتلك يا سيدي ، وانت عارف اني مش بعتذر لحد بالساهل
رمق ياسين عز الدين بنظرات ازدراء وحنق ، ولم يجب عليه ..
-عز بنبرة هادئة : طب يا سينو هاتلي راسك ابوسها
-ياسين وهو يمط شفتيه : هــه
أمــــال عز الدين برأسه ناحية ياسين بعد أن أمسك به من عنقه وجذبه ناحيته ، ثم ترك يده الأخرى الممسكة بعجلة القيادة وحاول تقبيل رأس ياسين و….
-عز مائلاً نحو ياسين ، وتاركاً عجلة القيادة : هااااااااات بقى ، مووووووووه
-ياسين برعب شديد : خلاص يا عز مسامحك والله مسامحك ، الله يكرمك بص قدامك وانت سايق ، انا مش مستغني عن عمري معاك
-عز ضاحكاً : هههههههههههههه يعني خايف ع نفسك
-ياسين ببراءة : اه ياخويا ، انا عاوز اتأهل الأول وبعد كده ابقى أفكر في الانتحار
-عز غامزاً : ماشي يا عريس ………….