روايات رومانسية
رواية خصلات عشق الفصل السادس 6 بقلم يارا الحلو

رواية خصلات عشق الفصل السادس 6 بقلم يارا الحلو
-6- خصلات عشق
في اليوم التالي
ارتدت سارة ملابسها و اخذت مستحضرات التجميل..
حددت عينيها بقلم كحل ليظهر جمال عينيها الرمادية..اتخذت احمر الشفاه رفيق لشفتيها ما ان انتهت و شعرت برضي عن منظرها..
اخذت حقيبتها لتنظر لشقيقتها النائمة علي بطنها بجانبها..
لوت شفتيها و هي متعجبة من امرها خرجت و هبطت بالمصعد الآلي لتجد هند منتظراها في السيارة..
هند باسمة :
– ايه الحلاوة ديه..
سارة بإقتضاب :
– هند انا عاوزة اروح لوحدي معلش .
– ليه بس .
نظرت لها بحنق و قالت :
– كدة عن اذنك .
غادرت من امامها لتضايق هند و تخرج من سيارتها و تطاردها..
هند مسرعة :
– سارة سارة .
سارة :
– ايه .
– اصلاً مفيش بنزين يلا هاخدها مشي معاكي .
زفرت بضيق :
– ماشي .
هند بشفقة :
– عملتي ايه امبارح لما رجعتي البيت ..
سارة بإقتضاب :
– عادي..و ياريت بلاش كلام في الموضوع ده .
صمتت هند بحزن ليسمعا صوت هتاف شاب :
– سارة .
تعجبت سارة و نظرت لصاحب الصوت ليقترب منها ادم باسماً :
– صباح الفل..
سارة بحنق :
– هو انت هتتنطلي كل شوية يابني انت غاوي تهزيق .
تجاهل ادم كلامها و تساءل :
– هو انتي رجعتي امبارح بدري .
سارة بغضب :
– انت مالك..علفكرة وحياه ربنا لو لاقيتك تاني هصرخ و اقول حرامي .
ادم متسرعاً :
– ليه كدة بس ده انتي الحرامية حتي .
سارة بصدمة :
– انا ؟
اقترب منها ادم باسماً :
– انتي خطفاني من ساعة ما شوفتك .
ضحكت هند برفق لتنظر له سارة بإشمئزاز كانت ستهم بصفعه لكنه امسك معصم يدها و قال مسرعاً :
– خلاص هدي اعضائك سلام يا قمر .
– عبوشكلك .
ضحكت هند اكثر و قالت بتعجب :
– مين ده .
– واحد بيستظرف فكك منه عشان اتأخرنا .
***
دخلت مكتبها و هي تسمع سخريات بعضهم رغم انكسار قلبها و لكنها دخلت بثقة عمياء و كأن لم يحدث شئ تقبلت ما بها و هي صامته..
دلفت هند لمكتبها و جلست في الكرسي الذي امامها قائلة :
– امضي الورق ده..و شوفي الملف ده .
امسكت بالملف لتقول بإقتضاب :
– طيب اوكي .
دخلت فتاة في العقد الثاني و قالت بلوعة :
– سارة..مستر طارق عاوزك في مكتبه .
تحركت بعينيها بملل قائلة :
– اوكي .
همت واقفة لتقول تلك الفتاة ساخرة :
– مهما عملتي في نفسك الكل عارف انك واحدة صلعة .
سارة بضحكة ساخرة :
– ميهمنيش يلا اللعبي بعيد يا شاطرة .
– انا و صحابي كنا مستغربين من شكل طرحتك كنا حاسين بحاجة غلط .
سارة بضيق :
– و اديكي عرفتي يلا عن اذنك يا حلوة .
استطاعت سارة التغلب عليها ببرودها و ثقتها بنفسها و لكن رغم كل هذا الاصطناع الا ان قلبها يحترق من الحزن و الكسر ..
***
في المساء
تمايلت سلمي بخصرها و هي تمسك انينة خمر..تحركت بهذيان و وقعت عليه و هي تضحك..
حسن بضحكة ماكرة :
– ايه يا حبيبتي .
نظرت له و قالت بثمل :
– باين..و واضح اني سكرت .
ضحكت احدي صديقتها و قالت :
– لا واضح اوي .
ليقول رجل اخر يدعي تامر :
– يلا قومي كملي رقص .
سلمي بثمل :
– لا يا عم مش لاعب انا تعبت من الرقص .
ثم نظرت لحسن و احتضنته..حسن بضحك خبيثة :
– البت ضاعت .
سلمي بهذيان :
– لا لسة هاء مضعتش .
ثم امسكت بسيجارة ملفوفة و اخذتها لتسحب منها نفس طويل فيقول تامر محذراً :
– خلي بالك يا سلمي ده حشيش مش سجاير .
سلمي بضحكة :
– عادي عادي جت علي ديه .
***
مر اربعة اشهر
ازداد حب عمر و هند تم تجهيز منزلهم بنجاح جان كثير الرقة و الجذابية..
اثرت هند علي اشتراء الفستان قبل موعده فهي تفرح كلما نظرت لفستانها الابيض..
اما ادم فتحامل العمل ليستطيع اشتراء منزل صغير و لكن حالفه الحظ..
فقد مات عمه و ورث منه مال ، استطاع ايضاً الاستلاف من بعض اصدقاءه و قرر اشتراء منزل بسيط صغير يحلم بأن تكون فيه عشيقته سارة الذي حتي الان لم يعرف بخبر صلعها..
اما سلمي و حسن فأستمرت علاقتهم السرية و اما سلمي فقد اصبحت مدمنه و فتاه سيئة الطباع و السلوك..
لنذهب لبطلتنا العزيزة سارة فمهما حاول الكل كسرها تصمد اكثر و بعزيمة اقوي..
***
حملت حقيبتها و نظرت لصديقتها قائلة بحنق :
– والله عمر ده اهبل يعني ايه فحوصات طبية .
هند بضيق :
– بصي خلاص بقي هو عايز يطمن هو و امه اني كويسة عمتاً انا اهوة هروح اشوف معاه نتايج الفحوصات و ان شاء الله خير .
ضحكت سارة ساخرة :
– خير ياختي يلا جو تول هيل .
ضربتها هند علي ذراعها مازحة و رحلت متجهة لخطيبها او من سيصبح زوجها عمر..
اخذت طريقها لمنزل ما ان فتحت الباب لتجد ادم يجلس محملاً باقة ظهور علي الكرسي و بجانبه شقيقه و عمه يتحادثون مع والدها اتسعت عينيها بفزع لتجد والدتها تقترب منها و تجذبها بعيداً عنهم..
لاحظها ادم ليغمز لها و يبتسم بسعادة..
سوسن بغضب :
– عارفة يا بت انتي لو طفشتي العريس قسماً بالله لغضب عليكي ليوم الدين ابوكي وافق عليه خلاص و انتي لووسمعت انك قولتيله انك صلعة هدبحك و هزعلك اوي يا سارة .
اتسعت عينيها و قد اوشكت علي البكاء بصدمة نظرت لـأدم لتجده مبتسم تركتهم و ركضت لغرفتها باكيه..
***
خرجت من الغرفة مسرعاً و توجهت لحمام لتستقياء..
ذهب خلفها حسن بتعجب :
– سلمي من الصبح و انتي بترجعي و بتغيطي في ايه .
غسلت سلمي وجهها و هي تبكي بإنهيار..
نظرت لعينه بكسرة نفس و استجمعت كل قواها قائلة بصوت قلوق :
– انا حامل .
***
– الانسة هند عمرها ما تقدر تحمل..عندها عيب خلقي في الرحم و عمره ما هيستحمل يشيل طفل .
شهقت و وضعت يدها علي فمها بفزع ليقول عمر مسرعاً :
– لا مينفعش طب طب مفيس اي حل ..
– للاسف مفيش انا اسف .
قام الطبيب و خرج لتشرع هند في البكاء نظرت والدت عمر له قائلة بحزم :
– انسي..انت ابني الوحيد و عمري ما هقبل اني اعيش من غير احفاد .
نظر عمر بضعف لهند و صمت ليتركهما و يذهب..
نظرت والدته لها بإشمئزاز و ذهبت خلف ولدها..
اخذت هند تبكي لساعات متواصلة عادت لبيت و ارتمت علي فراشها ببكاء لتسمع هاتفها معلناً عن رسالة فتحت حقيبتها و اخرجت منه الهاتف ما ان عرفت انها من عمر لترتعب و تفتح الهاتف برعشة و مان محتوي الرسالة :
” هند انا اسف..كلمة بابا فوق كل حاجة و امي عاوزة
احفاد..انا هجيلك عشان ننهي كل حاجة “
.
في اليوم التالي
ارتدت سارة ملابسها و اخذت مستحضرات التجميل..
حددت عينيها بقلم كحل ليظهر جمال عينيها الرمادية..اتخذت احمر الشفاه رفيق لشفتيها ما ان انتهت و شعرت برضي عن منظرها..
اخذت حقيبتها لتنظر لشقيقتها النائمة علي بطنها بجانبها..
لوت شفتيها و هي متعجبة من امرها خرجت و هبطت بالمصعد الآلي لتجد هند منتظراها في السيارة..
هند باسمة :
– ايه الحلاوة ديه..
سارة بإقتضاب :
– هند انا عاوزة اروح لوحدي معلش .
– ليه بس .
نظرت لها بحنق و قالت :
– كدة عن اذنك .
غادرت من امامها لتضايق هند و تخرج من سيارتها و تطاردها..
هند مسرعة :
– سارة سارة .
سارة :
– ايه .
– اصلاً مفيش بنزين يلا هاخدها مشي معاكي .
زفرت بضيق :
– ماشي .
هند بشفقة :
– عملتي ايه امبارح لما رجعتي البيت ..
سارة بإقتضاب :
– عادي..و ياريت بلاش كلام في الموضوع ده .
صمتت هند بحزن ليسمعا صوت هتاف شاب :
– سارة .
تعجبت سارة و نظرت لصاحب الصوت ليقترب منها ادم باسماً :
– صباح الفل..
سارة بحنق :
– هو انت هتتنطلي كل شوية يابني انت غاوي تهزيق .
تجاهل ادم كلامها و تساءل :
– هو انتي رجعتي امبارح بدري .
سارة بغضب :
– انت مالك..علفكرة وحياه ربنا لو لاقيتك تاني هصرخ و اقول حرامي .
ادم متسرعاً :
– ليه كدة بس ده انتي الحرامية حتي .
سارة بصدمة :
– انا ؟
اقترب منها ادم باسماً :
– انتي خطفاني من ساعة ما شوفتك .
ضحكت هند برفق لتنظر له سارة بإشمئزاز كانت ستهم بصفعه لكنه امسك معصم يدها و قال مسرعاً :
– خلاص هدي اعضائك سلام يا قمر .
– عبوشكلك .
ضحكت هند اكثر و قالت بتعجب :
– مين ده .
– واحد بيستظرف فكك منه عشان اتأخرنا .
***
دخلت مكتبها و هي تسمع سخريات بعضهم رغم انكسار قلبها و لكنها دخلت بثقة عمياء و كأن لم يحدث شئ تقبلت ما بها و هي صامته..
دلفت هند لمكتبها و جلست في الكرسي الذي امامها قائلة :
– امضي الورق ده..و شوفي الملف ده .
امسكت بالملف لتقول بإقتضاب :
– طيب اوكي .
دخلت فتاة في العقد الثاني و قالت بلوعة :
– سارة..مستر طارق عاوزك في مكتبه .
تحركت بعينيها بملل قائلة :
– اوكي .
همت واقفة لتقول تلك الفتاة ساخرة :
– مهما عملتي في نفسك الكل عارف انك واحدة صلعة .
سارة بضحكة ساخرة :
– ميهمنيش يلا اللعبي بعيد يا شاطرة .
– انا و صحابي كنا مستغربين من شكل طرحتك كنا حاسين بحاجة غلط .
سارة بضيق :
– و اديكي عرفتي يلا عن اذنك يا حلوة .
استطاعت سارة التغلب عليها ببرودها و ثقتها بنفسها و لكن رغم كل هذا الاصطناع الا ان قلبها يحترق من الحزن و الكسر ..
***
في المساء
تمايلت سلمي بخصرها و هي تمسك انينة خمر..تحركت بهذيان و وقعت عليه و هي تضحك..
حسن بضحكة ماكرة :
– ايه يا حبيبتي .
نظرت له و قالت بثمل :
– باين..و واضح اني سكرت .
ضحكت احدي صديقتها و قالت :
– لا واضح اوي .
ليقول رجل اخر يدعي تامر :
– يلا قومي كملي رقص .
سلمي بثمل :
– لا يا عم مش لاعب انا تعبت من الرقص .
ثم نظرت لحسن و احتضنته..حسن بضحك خبيثة :
– البت ضاعت .
سلمي بهذيان :
– لا لسة هاء مضعتش .
ثم امسكت بسيجارة ملفوفة و اخذتها لتسحب منها نفس طويل فيقول تامر محذراً :
– خلي بالك يا سلمي ده حشيش مش سجاير .
سلمي بضحكة :
– عادي عادي جت علي ديه .
***
مر اربعة اشهر
ازداد حب عمر و هند تم تجهيز منزلهم بنجاح جان كثير الرقة و الجذابية..
اثرت هند علي اشتراء الفستان قبل موعده فهي تفرح كلما نظرت لفستانها الابيض..
اما ادم فتحامل العمل ليستطيع اشتراء منزل صغير و لكن حالفه الحظ..
فقد مات عمه و ورث منه مال ، استطاع ايضاً الاستلاف من بعض اصدقاءه و قرر اشتراء منزل بسيط صغير يحلم بأن تكون فيه عشيقته سارة الذي حتي الان لم يعرف بخبر صلعها..
اما سلمي و حسن فأستمرت علاقتهم السرية و اما سلمي فقد اصبحت مدمنه و فتاه سيئة الطباع و السلوك..
لنذهب لبطلتنا العزيزة سارة فمهما حاول الكل كسرها تصمد اكثر و بعزيمة اقوي..
***
حملت حقيبتها و نظرت لصديقتها قائلة بحنق :
– والله عمر ده اهبل يعني ايه فحوصات طبية .
هند بضيق :
– بصي خلاص بقي هو عايز يطمن هو و امه اني كويسة عمتاً انا اهوة هروح اشوف معاه نتايج الفحوصات و ان شاء الله خير .
ضحكت سارة ساخرة :
– خير ياختي يلا جو تول هيل .
ضربتها هند علي ذراعها مازحة و رحلت متجهة لخطيبها او من سيصبح زوجها عمر..
اخذت طريقها لمنزل ما ان فتحت الباب لتجد ادم يجلس محملاً باقة ظهور علي الكرسي و بجانبه شقيقه و عمه يتحادثون مع والدها اتسعت عينيها بفزع لتجد والدتها تقترب منها و تجذبها بعيداً عنهم..
لاحظها ادم ليغمز لها و يبتسم بسعادة..
سوسن بغضب :
– عارفة يا بت انتي لو طفشتي العريس قسماً بالله لغضب عليكي ليوم الدين ابوكي وافق عليه خلاص و انتي لووسمعت انك قولتيله انك صلعة هدبحك و هزعلك اوي يا سارة .
اتسعت عينيها و قد اوشكت علي البكاء بصدمة نظرت لـأدم لتجده مبتسم تركتهم و ركضت لغرفتها باكيه..
***
خرجت من الغرفة مسرعاً و توجهت لحمام لتستقياء..
ذهب خلفها حسن بتعجب :
– سلمي من الصبح و انتي بترجعي و بتغيطي في ايه .
غسلت سلمي وجهها و هي تبكي بإنهيار..
نظرت لعينه بكسرة نفس و استجمعت كل قواها قائلة بصوت قلوق :
– انا حامل .
***
– الانسة هند عمرها ما تقدر تحمل..عندها عيب خلقي في الرحم و عمره ما هيستحمل يشيل طفل .
شهقت و وضعت يدها علي فمها بفزع ليقول عمر مسرعاً :
– لا مينفعش طب طب مفيس اي حل ..
– للاسف مفيش انا اسف .
قام الطبيب و خرج لتشرع هند في البكاء نظرت والدت عمر له قائلة بحزم :
– انسي..انت ابني الوحيد و عمري ما هقبل اني اعيش من غير احفاد .
نظر عمر بضعف لهند و صمت ليتركهما و يذهب..
نظرت والدته لها بإشمئزاز و ذهبت خلف ولدها..
اخذت هند تبكي لساعات متواصلة عادت لبيت و ارتمت علي فراشها ببكاء لتسمع هاتفها معلناً عن رسالة فتحت حقيبتها و اخرجت منه الهاتف ما ان عرفت انها من عمر لترتعب و تفتح الهاتف برعشة و مان محتوي الرسالة :
” هند انا اسف..كلمة بابا فوق كل حاجة و امي عاوزة
احفاد..انا هجيلك عشان ننهي كل حاجة “
.

