رواية خداع أنثي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم دودو محمد

رواية خداع أنثي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم دودو محمد
“خداع انثى”33
رائد ♡ رقيه
“البارت الثالث والثلاثون”
عاد رائد إلى منزله واتجه إلى غرفته حتى يستريح قليلا ولكنه تفاجئ بأحد داخل الغرفه وقف على الباب بأستغراب وقال
رائد:- انتى مين وبتعملى ايه هنا
جحظت عيناها بصدمه وتركت ملابسه سريعا وابتلعت ريقها بتوتر واستدارت له وقالت بتلعثم
رقيه :- ا ا انا هناك ق ق قصدى ا ا انا جارتكم اللى س س سكنه قصادكم
اقترب منها ونظر لها بأستغراب وقال
رائد :- مش انتى اللى خبطى فيا الصبح
اومأت رأسها بتوتر وقالت
رقيه :- ا ا ايوه انا
رد عليها بأستغراب وقال
رائد :- بتعملى ايه هنا فى اوضى ونظر إلى حقيبته وجدها مفتوحه نظر إلى رقيه مره آخرى وقال
-كنتى بتعملى ايه فى شنطتى
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
رقيه :- ها ك ك كنت هعلقها فى دولابك ا ا اصلا انا بساعد ط ط طنط فى فرش الشقه علشان تعبت من الشغل فى الشقه لوحدها
نظر لها نظره مطوله واقترب منها أكثر واغلق عينه
تراجعت إلى الخلف سريعا وقالت بتوتر
رقيه:- ه ه هو فيه ايه بتقرب منى كده ليه
فتح عينه ونظر لها بحزن وقال
رائد:- صوتها وكلامها حتى ريحتها مش معقول اكون بتخيل كل ده
نظرت له بتوتر وقالت
رقيه:- ا ا انت قصدك على مين
أغلق عينه بضيق وقال بنبره مختنقه
رائد:- لو سمحتى اطلعى من الاوضه انا تعبان وعايز انام
نظرت له بحزن وقالت
رقيه :- حاضر وتحركت بأتجاه الباب
نظر إليها وقال بتساؤل
رائد :- انتى اسمك ايه
استدارت له وقالت
رقيه :- أسمى رانيا عن اذنك وخرجت وتركته
ارتم بجسده على السرير وظل ينظر إلى الأعلى بحزن شديد
خرجت رقيه من غرفة رائد ودقات قلبها تزداد بشده تنهدت تنهيده حاره وفى ذلك الوقت سمعت صوت سهير تقول لها
-مالك يا بنتى تعبتى ولا ايه
حركت رأسها بالنفى سريعا وقالت بأبتسامه حزينه
رقيه :-لا متعبتش والله ا ا انا بس اتفاجئت بوجود ابنك فى الاوضه
نظرت لها بأستغراب وقالت
سهير :- رائد جه ؟ امته محستش بى
ردت عليها بنبره مختنقه
رقيه :- لسه جاى حالا وقال انه هينام
تحركت سريعا إلى غرفته وقالت
سهير :- ينام ايه ده مأكلش طول النهار ودلفت الغرفه وقالت
-انت رجعت امته يا ابنى محستش بيك
اعتدل على السرير وقال بنبره حنونه
رائد :- لسه راجع حالا يا ماما لاقيتك مشغوله قولت معطلكيش
جلست بجواره على السرير وربت على كتفه وقالت
سهير:- انت عمرك ما عطلتنى يا حبيبى ده انت اجمل حاجه حصلت ليا فى الدنيا دى ووقتى وعمرى كله فداك
قبل رأسها بحب وقال
رائد :- ربنا يخليكى ليا يا ماما ويديكى الصحه ويبارك فى عمرك يارب
وقفت بالخارج تتابعهم بحزن شديد وانهمرت دموعها بشده عندما رأت حالة رائد السيئه
نهضت من على السرير وامسكت يده وقالت
سهير :- قوم معايا يلا يا حبيبى انا عملتلك أكله هتاكل صوابعك وراها بقالى سنين كتير مدخلتش المطبخ ولا طبخت بأيديا والنهارده بقى ما صدقت
أبتسم لها ابتسامه حزينه وقال
رائد:- تسلم ايدك طبعا حلوه من غير ما ادوقها بس معلش يا ماما متغصبيش عليا علشان مليش نفس
نظرت له بحزن وقالت
سهير :- كده برضه هتكسف امك اللى عملت كل ده علشانك يلا يا حبيبى قوم كل علشان خاطرى
تنهد بضيق ونهض من على السرير وتحرك بأتجاه الباب وجد رقيه تنظر له من خلف الباب نظر لها بأستغراب وذهب إليها
عندما رأته يقترب منها ابتعدت سريعا عن الباب ووقفت تنظر إلى الأرض وقالت بتلعثم
رقيه :- ا ا انا هروح عندى الشقه ولما تخلصوا اكل ابقى اجى اكمل
ردت عليها سريعا وقالت
سهير:- لا طبعا انا مش هسيبك تمشى انتى لازم تتعشى معانا علشان يبقى عيش وملح يلا يا بنتى تعالى معايا
نظرت إلى رائد بتوتر وقالت
رقيه :- م م معلش يا طنط م م مره تانيه عن اذنكم وتحركت سريعا بأتجاه الباب ولكنها وقفت مكانها عندما سمعت رائد يقول لها
-خليكى اتعشى معانا
نظرت له بأستغراب ثم نظرت لرقيه وقالت
سهير :- خلاص بقى يا بنتى علشان خاطر رائد ده اول مره يطلبها من حد انه ياكل معانا
أغلقت عيناها بحزن والتفت لهم ونظرت لرائد وجدت نظره معلق عليها اومأت رأسها بتوتر وقالت
رقيه :- م م ماشى ودلفت معهم إلى المطبخ وبدأت تحضر الطعام مع سهير تحت نظرات رائد وظل يتذكر رقيه ويقارن حركاتهم المتشابهة رأت نظرات رائد لها شعرت بأرتباك شديد وتعالت أنفاسها بشده وفى ذلك الوقت سمعت سهير صوت مدحت وهو يهتف عليها نظرت لهم سريعا وقالت
سهير :- حضرى انتى الاكل يا بنتى على ما اروح اشوف جوزى عايز ايه وانت يا رائد معلش يا حبيبى ساعدها وتركتهم وذهبت عند مدحت
اقترب رائد من رقيه ونظر لها بأهتمام شديد وقال بتساؤل
-انتى تعرفى واحده كان اسمها رقيه
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت بتلعثم
رقيه :- ها ل ل لا معرفش بتسأل ليه
تنهد بحزن وقال
رائد :- علشان فيكى كتير اوى منها حاسس انكم انتوا الاتنين شخص واحد مع اختلاف بسيط جدا فى الشكل حتى ريحتك نفس ريحتها قولت ممكن تكونوا قرايب ولا حاجه
أغلقت عيناها بحزن وحركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- لا معرفهاش وبدأت تجهز الطعام بالاطباق بيد مرتعشه حتى سقط منها بالأرض وانكسر نظرت إلى رائد وقالت بأسف
-ا ا انا اسفه وقع من ايدى غصب عنى وبدأت تنظف الزجاج من الأرض مال بجسده سريعا وأمسك يدها وقال بقلق
رائد :- خدى بالك الازاز كده ممكن يجرح ايدك ونظف يدها بيده من الزجاج
تعالت دقات قلبها وشعرت بأنفاسها تتسارع وظلت تنظر له بحب ثم انتبهت لحالها ابعدت يدها سريعا واعتدلت بجسدها وقالت بتلعثم
رقيه:- ش ش شكرا واعطته ظهرها واغلقت عينيها حتى تهدأ
نظر لها بأستغراب واقترب منها وقال بتساؤل
رائد :- أنتى ليه تصرفاتك معايا غريبه من اول مره شوفتك فيها
ردت عليه دون أن تنظر له وقالت
رقيه :- ا ا انا عادى على فكره وتصرفاتى عاديه بس انت بقى اللى غريب من ساعة ما شوفتك عمال تقرب ليا بطريقه غريبه وبتتكلم معايا على اساس واحده تانيه وانا علشان مامتك قالت ليا على حالتك مقدره ده وساكته
نظر لها بغضب وقال
رائد:- امى قالت ليكى ايه
ردت عليه بقلق وقالت
رقيه :- ها و و ولا حاجه قالت ا ا انك بتتعالج لحد دلوقتى علشان تنسى اللى كنت بتحبها وماتت
رد عليها بغضب وقال
رائد :- انا مش بتعالج علشان انسى رقيه انا عمرى ما هنساها انا بتعالج من الوهم علشان بشوف كل الناس هى بكلمها وبتكلمنى زى ما حصل معاكى كده حسيتك هى ومازالت حسك رقيه معرفش ده ايه بس فيه احساس جوه قلبي بياكد ده
التفت له و نظرت بحزن واقتربت منه أكثر وقالت
رقيه :- انا رقي
وفى ذلك الوقت دلفت سهير وانقطع الحوار بينهم وتراجعت إلى الخلف سريعا
نظرت لهم بأستغراب وقالت بتساؤل
سهير:- فيه ايه يا ولاد واقفين كده ليه
ونظرت إلى الأرض وجدت الزجاج قالت بعدم اهتمام
-فداكم مليون طبق انا هلم الازاز
حرك رأسه بالرفض وقال
رائد:- انا هنضف الأرض من الازاز ابعدى انتى بس علشان رجلك متنجرحش ومال بجسده وبدأ ينظف
نظرت له بحزن وتنهدت بوجع وبدأت تحضر الطعام مع سهير وبعد وقت التفوا الثلاثه حول الطاوله وبدأوا تناول الطعام وظل رائد يتابع رقيه بأهتمام شديد التشابه يزداد أكثر فأكثر انتهيت لنظراته سقط الطعام على ملابسها نظرت لها بقلق وقالت
سهير :- خدى بالك يا بنتى الاكل وقع على هدومك
نظفت الملابس سريعا وقالت بتوتر
رقيه :- ا ا اسفه مأخدش بالى
تذكر هذا المشهد سابقا بالفيلا عندما سقط الطعام على ملابس رقيه أغلق عينه بحزن ونهض سريعا وقال
رائد :- شبعت انا داخل انام وتركهم ودلف غرفته
تنهدت بحزن ونظرت إلى اثره بوجع ونهضت من على مقعدها وقالت بأبتسامة حزينه
رقيه :- ا ا الحمدالله تسلم ايدك يا طنط الاكل تحفه
نظرت لها بتساؤل وقالت
سهير :- رايحه فين يا بنتى انتى مأكلتيش حاجه
ابتسمت لها بحب وقالت
رقيه :- شبعت والله انا لازم اروح الشقه دلوقتى حالا علشان الحق انام ساعتين قبل ما انزل الشغل
نظرت لها بأستغراب وقالت
سهير :- انتى شغاله يا بنتى
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
رقيه :- ايوه شغاله فى بوفيه المستشفى
ابتسمت لها وقالت
سهير :- ربنا يوسع رزقك يا حبيبتى ومعلش تعبتك معايا النهارده عقبال ما اتعب ليكى يوم فرحك يارب
حركت رأسها بالرفض وقالت
رقيه :- مافيش تعب ولا حاجه انا موجوده فى اى وقت لو محتاجه حاجه تصبحى على خير وتركتها وذهبت الشقه الخاصه بها واغلقت الباب خلفها واسندت ظهرها عليه وظلت تبكى بشده وجلست على الأرض ووضعت يدها على قلبها وقالت من بين دموعها
-اااااه يا وجع قلبى ليه بيحصلى كل ده اشمعنا الشقه اللى قصادى على طول علشان يجى ويسكن فيها قلبى مش قادر يستحمل يشوفه كده وفى نفس الوقت مش قادره اعترف ليه ان انا هى انا رقيه احساس قلبك بيا صح ياااارب الصبر من عندك يارب
ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى بشده.
………………………………………………………
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه بدأت رقيه تستيقظ على صوت رنين هاتفها اخذت الهاتف واجابة عليه بصوت ناعس قائله
-السلام عليكم
اتاها صوت رجولى قائلا
اسامه :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته صح النوم يا كسلانه اتأخرتى على الشغل ليه
فتحت عيناها بصدمه ونظرت بالساعه وقالت
رقيه :- نهار مش فايت انا راح عليا نومه بسبب ان منمتش طول الليل
رد عليها بتهكم وقال
اسامه :- اللى اخد عقلك ومسهرك الليالى
تنهدت بحزن وقالت
رقيه :- هو فيه غيره رائد طبعا انا سهرانه عندهم طول الليل وقلبى وجعنى اوى طول ما انا شايفه بالحاله دى
رد عليها بضيق وقال
اسامه :- وجاى عليكى بأيه كل ده ما تقولى ليه انك انتى رقيه وريحى قلبك وقلبه
تكلمت بنبره مختنقه وقالت
رقيه :- كنت هعمل كده فعلا بعد ما شوفت حالته وسمعت كلامه بس امه دخلت فى اخر لحظه قبل ما اكمل كلامى بس معتقدش ان هيكون عندى الشجاعه ان اعترف ليه بده خوفى انه يرفضنى بشكلى الجديد ده موترنى مش عارفه ردت فعله هتكون ايه هيفرح بوجودى ويفرق معاه ولا هيتصدم ويرفض وجودى جنبه بالشكل ده انا فى صراع يا اسامه كنت مرتاحه واحنا بعاد عن بعض معرفش سكنته هنا دى راحه ليا ولا عذاب لقلبى مش قادره افهم القدر مخبى ايه ليا
لم يستطيع الاجابه عليها قال بنبره حنونه
اسامه :- انا عارف ومقدر الحاله اللى انتى فيها دى بس انا واثق انك قويه وهتقدرى تتخطى كل ده قريب اوى بلاش تنزلى النهارده الشغل وخليكى فى البيت ريحى أعصابك شويه
ردت عليه بحزن وقالت
رقيه :-انا فعلا محتاجه اقعد مع نفسى شويه واعيد حساباتى قدملى على اجازه كذا يوم يا اسامه معلش هتعبك معايا
رد عليها سريعا وقال
اسامه:- ماشى بس متحاوليش تطولى الاجازه اوى تلت اربع ايام بالكتير
تكلمت بشكر وامتنان وقالت
رقيه :- حاضر شكرا يا اسامه باى واغلقت الخط ونهضت من على فراشها وخرجت من غرفتها ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وارتدت الاسدال وادت فرضها ثم دخلت المطبخ وأعدت لها بعض الطعام وخرجت جلست على الاريكه واشغلت التلفاز وبدأت تتناول الطعام ونظرت إلى الباب وتنهدت بحزن وفى ذلك الوقت سمعت صوت طرقات على الباب أغلقت عيناها بتوتر وقالت
-يارب ما يكون حد منهم ونهضت من على الاريكه واتجهت إلى الباب وفتحته ببطئ شديد وجدته رائد الطعام وقف بحلقها ونظرت له بصدمه
نظر لها نظره مطوله ثم انتبه لحاله وقال
رائد:- اسف أن خبط عليكى الصبح بدرى كده بس امى تعبانه ومحتاجه مساعده شخصيه منك
اومأت رأسها بتوتر وقالت
رقيه :- م م ماشى انا جايه معاك وحاولة تتحرك إلى الخارج لكنه كان يقف بالطريق نظرت له بتوتر وقالت
-م م ممكن توسع شويه ع ع علشان اعرف اخرج
اومأ رأسه بالموافقه وافسح لها الطريق
تحركت خارج الشقه واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى شقة عائلة رائد
تحرك خلفها وظل ينظر لها نفس حركات رقيه ونفس خطواتها ونفس نظراتها أغلق عينه بتوتر وقال بصوت هامس
رائد:- فوق يا رائد بلاش تسمح لتهيؤات تتحكم فيك وترجعلك تانى دى مش رقيه رقيه ماتت دى تهيأت
سمعت همسات رائد لكنها لم تفهم ما يقوله التفت له ونظرت له بأستغراب وقالت
رقيه:- انت بتقول حاجه
حرك رأسه بالنفى وقال
رائد:- لا ولا حاجه ادخلى
دخلت الشقه ونظرت حولها وقالت بتساؤل
رقيه:- موجوده فى انه اوضه
أشار بيده إلى إحدى الغرف وقال
رائد :- الاوضه دى
اومأت رأسها بالموافقه وتحركت اتجاهها لكنها وقفت على صوت رائد وهو يقول لها
-انتى ازاى جيتى معايا بسهوله كده مش ممكن اكون بضحك عليكى علشان تيجى معايا الشقه ولا انتى من طبعك تصدقى الناس على طول من غير تفكير
ابتلعت ريقها بتوتر والتفت له وقالت
رقيه :- انا بعرف احمى نفسى كويس اوى وانا جيت معاك علشان واثقه فى مامتك مش علشان واثقه فيك عن اذنك وتركته ودلفت الغرفه
نظر إلى اثرها وقال بعدم تصديق
رائد:- نفس طريقة دفاع رقيه فى الكلام ااااااه هتجن معقول كل دى تهيؤات وجلس على مقعده وامسك هاتفه وأجرى اتصالا بالطبيب الخاص به وانتظر الرد وبعد انتظار ثوانى اجاب عليه قائلا
مصطفى:-صباح الخير يا استاذ رائد
اجاب عليه بنبره مختنقه وقال
رائد :- صباح النور يا دكتور انا كنت عايز اسأل حضرتك على حاجه
رد عليه سريعا وقال
مصطفى :- طبعا اتفضل
تكلم بضيق وقال بتساؤل
رائد :- هو انا لما اشوف واحده تشبه تماما رقيه فى كل حاجه فى كلامها وحركاتها ونظراتها حتى ريحتها دى تبقى تهيؤات ولا ممكن يكون فيه حد شبه حد اوى كده فى كل حاجه
تعالت ضحكاته وقال
مصطفى:- يخلق من الشبه أربعين يا استاذ رائد ممكن يكون فيه تشابه كبير ما بين انسان واى انسان تانى
رد عليه بعدم تصديق وقال
رائد :- تشابه فى كل حاجه ولا تشابه فى الشكل بس
تكلم بتوضيح وقال
مصطفى :- ممكن يكون فيه تشابه فى الشكل وممكن يكون فيه تشابه فى الطبع ، وفى حالتك ممكن يكون فيه تشابه فى الشكل بس والباقى انتى بتكمله فيها علشان الصوره تكون مطابقه تماما لرقيه وتعوض بيها غيابها
تنهد بحزن وقال
رائد :- مافيش حد يعوضنى غيابها مهما كان مين يا دكتور انا بس حسيت نفسى تايه وخوفت لتكون التهيؤات رجعت ليا تانى
رد عليه بنبره جديه وقال
مصطفى:- نصيحه منى امشى وراه قلبك وسيب نفسك للايام ومش هتندم وشيل من تفكيرك موضوع المرض اللى عندك والتهيؤات دى خالص عيش حياتك انك طبيعى لأنك فعلت بقيت كويس وشفيت من مرضك ده نهائى
أبتسم بأرتياح وقال بشكر
رائد:- شكرا يا دكتور مع السلامه
واغلق الخط وتراجع للخلف ونظر إلى باب غرفة والدته بترقب
جلست رقيه بجوار سهير على السرير وقالت بقلق
-سلامتك يا طنط ابنك بيقول انك تعبانه شويه
ردت عليها بألم وقالت
سهير :- معلش يا بنتى هتعبك معايا علشان انا عضمه كبيره ومن زمان اوى معملتش مجهود زى بتاع امبارح ده وكمان السكر اكل عضمى، ضهرى مش قادره احركه ومحتاجه بس تدهنى ضهرى بالمرهم المسكن ده علشان رائد مش هيعرف
اخذت الدهان ونظرت به وقالت بنبره حنونه
رقيه :- سلامتك الف سلامه بس ده مسكن ضعيف انتى محتاجه حقنه هى اللى هتريحك على طول
نظرت لها بحزن وقالت
سهير :- حقنة ايه بس يا بنتى انا مش هقدر انزل السلم واطلعه ولا حمل مصاريف دكتور فى البيت ادهنى ده وخلاص اهو يسكن شويه الألم
تنهدت بحزن وابتسمت لها وقالت
رقيه :- اللى يريحك ووضعت الدهان على يدها وبدأت تدلك ظهر سهير به
تكلمت بألم وقالت
سهير :- انتى مروحتيش الشغل النهارده ولا ايه رائد شاف النور عندك وسمع صوت التلفزيون قالى انك موجوده جوه
ردت عليها بنبره حنونه وقالت
رقيه:- لا مروحتش اخد يومين اجازه من الشغل
ردت عليها بقلق وقالت
سهير :- ليه يا بنتى فيكى حاجه ولا ايه
حركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- لا خالص انا كويسه بس حبيت ارتاح شويه مش اكتر
ردت عليها بحب وقالت
سهير :- ربنا يريح قلبك ويسعدك يا بنتى يارب ثم اعتدلت وقالت
-شكرا يا حبيبتى تسلم ايدك
ابتسمت لها وقالت
رقيه :- ربنا يجعلهولك بالشفا يارب انا نازله كمان شويه هجيب ليكى الحقنه المسكنه ومتقلقيش انا بعرف ادى حقن هدهالك
نظرت لها نظره مطوله وقالت
سهير :- كلك هى حتى طيبة قلبها وكلامها اللى زى السكر ربنا بعتك ليا علشان يعوضنى بيكى انا زى امك يا بنتى لو احتاجتى اى حاجه اطلبيها منى متتكسفيش
ابتسمت لها بحب وقالت
رقيه :- ربنا ميحرمنيش منك يارب انا هقوم اعملك لقمه سريعه كده وخفيفه ريحى نفسك انتى
ردت عليها سريعا وقالت
سهير :- بلاش تتعبى نفسك يا حبيبتى انا هرتاح شويه واقوم اعمل الاكل
حركت رأسها بالرفض وقالت
رقيه :- انا كده هزعل منك انتى لسه دلوقتى بتقولى انك زى امى فيه ام ترفض مساعدة بنتها ريحى نفسك انتى بس ومتشغليش بالك ونهضت من على السرير وابتسمت لها وتركتها وخرجت من الغرفه واغلقت الباب خلفها وجدت رأت يجلس على الاريكه وينظر لها ابتلعت ريقها بتوتر وتحركت بأتجاه المطبخ نهض سريعا من على الاريكه واتجه إليها
أغلقت عينيها حتى تهدأ وسمعت صوت خطواته تقترب منها التفت سريعا ونظرت له وقالت بتلعثم
رقيه :- ا ا انت جاى ورايا ليه
اقترب منها وقال بأستغراب
رائد:- خايفه ليه مش انتى بتقولى بتعرفى تحمى نفسك
ابتلعت ريقها بتوتر وتراجعت إلى الخلف وقالت
رقيه :- ا ا ايوه طبعا بعرف احمى نفسى
اقترب أكثر لها وقال
رائد:- طيب ورينى هتحمى نفسك ازاى
نظرت حولها بخوف وقالت
رقيه :- ب ب بقولك ابعد عنى احسنلك
اقترب منها أكثر ونظر بعينيها واقترب من شفتيها وقبل أن يقبلها ركلته بركبتيها اسفل بطنه ودفعته بعيد عنها وابتعدت عنه
أبتسم لها وقال بعدم تصديق
رائد:- لدرجاتى حتى طريقة دفاعكم زى بعض انا مكنتش ناوى اعمل حاجه انا كنت عايز اشوف هدافعى عن نفسك ازاى
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
رقيه :- ق ق قصدك ايه ا ا انا مش فاهمه حاجه
اقترب منها ونظر لها نظره ذات مغزى وقال
رائد :- يعني انتى رقيه
جحظت عيناها بصدمه وقالت
رقيه:-……..
……………………

