روايات شيقة

رواية حب مدمركامله بقلم كاتبة الظلام

رواية حب مدمركامله بقلم كاتبة الظلام

نبذه عن السلسله
علاقات الحب ليست دائمه، وهناك الكثير لم تكتمل، الحب بين شخصين، يجعل العالم يظن بحياة جديدة لكل منهم.
بدايات يتم أخذها بمشاعر ونظرات حب بين طرفين، ولكن هناك مشاكل تصنع منه محرم، سواء للعائلات او أشخاص، ليس الفكر نبذه عامه يتم أخذها الجميع.
الرأي والظروف والبيئة يتم أخذها حسب الشخص، والاختلاف موحد، نادر ان نجد اشخاص لديهم فكر مشترك.
والحب لا يأتي في وقت واحد، ويأخذه البعض كنوع من العذاب، وأن نار الشوق والحب، اقوى من نيران الجحيم، وان الفراق هو سيف يتم قتلك به.
وان مرأة الحب غشاء يعمي التصرفات والسلوك، ولا ينظر للسلبيات او الإيجابيات.
والبعض يظن شيء يؤدي للأذى أكثر من السلام والراحة، والاكثر، من يظن أن الحب طوق نجاته، وان حياته لا تستقر دون حب واهتمام.
اول قصه في السلسله
قصة حب مُدمر
تهبط الطائرة في مدينة القاهرة، وتصل اسيل إلى الخارج وتاخذ احد السيارات لتصل الى منزلها في أحد المجمعات السكنية الراقية.
اسيل من اصول تركيه، ولكن تُحب شعب مصر، او لنقول ان هناك رابط يقوم بربطها بهذه البلد، هى شخصية اجتماعية، ولكن تخاف من الفراق والالم.
تحب عائلتها أكثر من أي شيء آخر، هم الآن في تركيا، تأتي اسيل كل اربع شهور الى مصر، وتجلس شهر وتغادر.
وصلت لمنزلها وعاشت اول اسبوع الروتين الخاص بها، تجلس دائماً في الكافيه الذي صنعت فيه الذكريات معه، تتمنى ان يكون في يدها الأمر، وتستطيع الرجوع وعيش الوقت اكثر من مره.
وعندما كانت تجلس وتقرأ أحد الكتب التي تُحبها، وجدد مدير الكافيه يأتي للترحيب بأحد الأشخاص، وكل من يوجد يقوم بالترحيب به، والمكان يتم تنظيمه بشكل مميز.
لم تراه جيدا، قامت بسؤال احد النادلات
_لو سمحت هو في ايه؟ ليه التجمع دا كلو؟
_ ادهم بيه السيوفي موجود هنا، ولازم الكل يرحب بيه دا اكبر دكتور هنا عندو مستشفيات وعيادات، وكل يوم في بلد شكل عشان المؤتمرات، دا غير انه يمتلك شركه من اكبر شركات الادوية هو اللي بيشرف عليها، دا غير سلسلة المطاعم،.
_وواحد زي دا ايه الي خليه يجي هنا، هو المكان حلو وكل حاجه، بس الاغنيه معظمهم مناخيرهم في السماء.
_مش اعرف بس المكان دا ملك ليه، اول حاجه عملها هو انو اشترى المكان دا باول فلوس كسبها من تعبه، وفي قصص كتير عليه بيقولو انو دا اكتر مكان كان يجمعو بحبيبة قلبه.
_انتي متاكده من اسمه؟
_اه، هو انتي تعرفيه، كمن حزينه ومتوترة وكانوا في حاجة حصلت.
_لا، انا كويسه عن اذنك لازم امشي.
غادرة اسيل بتوتر والدموع في عيناها، بسبب مشاهد وذكريات تدفقت داخل عقلها، وبسبب الحنين لايام كانت السعادة خليلها.
تذكرت الماضي
حيث كانت في التاسعة من عمرها، أتت والدتها زياره للقاهره، وكانت وحيده دائماً، واقترب منها احد الاولاد من سنها، واخرجها من ما كانت به.
وبدأت علاقتهم بحب وليس صداقة، وكان التعامل اتجاههم كاي طفلين لطيفات ولم يتخذ أحد الأمر بجديه.
مر سبع شهور وكانُكل يوم يقتربو من بعض اكثر، ولكن قامت الظروف بالتفريق بينهم لم تحتمل حب هذان الطفلان.
وبعد ذلك ذهبت مع والدتها ولم يتواصلو أبداً مع بعضهم، كانت تشتاق له وهو ايضاً، ولكن كانت والدته من النوع الصعب جداً، ولم توافق عليها، تريد ان تزوجه من ابنة اختها ندى.
لذا قامت بإبعاده عنها، وللان تريد ذلك، وهى الان تشتاق له تريد رؤيته.
ويفعل القدر لعبته، تقابله في أكثر مكان يجمعهم ولكن لم نجعله يراها لا تريد الأمر يتعقد أكثر.
حاولت ان لا تأتي الى هذا المكان مره اخرى، اصبحت تذهب الى مطعم آخر على.
وفي يوم كانت في أحد المستشفيات بسبب ألم في معدتها، ولم تتوقع ان تقابله لم يتذكرها ولكن تذكر اسمها المحفور داخله.
كان يريد توضيح كل شيء عوفر للوصول إليه، قدم الاشتياق والحب والإهتمام، ولكن والدته عندما علمت بوجودها، ورجوعها لحياته قامت بالاتفاق مع أختها وقراءة الفاتحة دون علمه.
كان هو من الناحيه الاخرى يُحاول الاقتراب والتحدث إليها، بعد اصرار قامت بالموافقة، خرجت معه الى نفس الكافيه.
_وحشتيني، مش بتردي ليه يا اسيل؟
_مش تبني أساس من غير عمدان مش انتو بتقولو كده في مصر، بلاش نعلق نفسنا بخيط مقطوع وانت عارف مين الي قطعه يا ادهم.
_بس انا بحبك، عايز ابقي معاكي، مش قادر انساكي، انا مستعد اتخلى عن العالم عشانك.
_بس هتخسر والدتك، وانا مش عايزه دا، يا ريت تقفل على الموضوع واعمل الي هى عيزاه.
_هى مش ليها دعوه دا قراري.
_مش هتقدر تقعد ليله من غيرها او من غير رضاها.
_انا مش عيل.
_عارفه بس مش هتقدر.
_اديني فرصه، انا عارف انك بتحبيني زاي ما بحبك.
_لخوف يمنع كل حاجه.
_انا معاكِ وجنبك مش تخافي، انا ممكن اضحي بروحي عشانك.
_ماشي يا ادهم اول لما تشوف والدتك قلها.
_لا انتي هتقومي وتيجي معايا لازم اقولها وانتي معايا.
_لا روح انت وابقى بلغني، او انا هجي بكره المستشفى اعرف ايه الي حصل.
_وانا موافق.
اخبرها بما في قلبه وهى ايضاً قامت بإظهار حبها له، وكانت متحمسه لرؤيته وقامت ببناء الكثير في خيالها، لم تستطيع النوم دقيقة واحدة.
وعندما اشرقت السماء، خرجت اسيل وانطلقت الى المستشفى مباشرة، وعندما دخلت قامت بالسؤال عن مكان وجوده، اخبرتخا تحد الممرضين ان والدته دخلت امس الميتشفى.
وكان السبب الحزن والتوقف عن اخذ الادويه، وكانت سوف تموت.
ذهبت اسيل الى غرفته فوراً اكي تطمئن عليها، ولكن اوقفها ما يحدث بالداخل.
_يعني ايه؟، عايز تنفذ اللي في دماغك امك كانت هتموت بسببك، ابعد عن البنت دي مش تعلقها بيك ولا تتعلق بيها، سببها عوضها موجود ممكن تتجوز شخص افضل ويكون المناسب اكتر وانت كمان اسمع كلام امك ريحها يا بني.
_انت عارف اني بحبها يا بايا، من ساعت ما سبتني وانا بدور عليها، مش اقدر اسيبها مش اقدر.
_انت كده بتاذيها وبتاذي نفسك وبتاذي الي حوليك، اللي في دماغك هيدمرك يا بني.
انصدمت اسيل لتقوم بالركض للخارج قبل ان يراها ادهم، وتحدثت في الهاتف لتحجز أحد التذاكر سترجع لعائلتها في تركيا، كانت مكسوره حزينه للغايه، الان تدمرت حياتها بالكامل.
اختارت ان تتركه افضل له ولها، وسافرت على أول طائرة، وحاول ادهم ان يبحث عنها لم يجدها، وظن انها تخلت عنه، وقرر ان يقوم بالتخلي عن قلبه، والعيش كما تريد امه.
وفضل أن تصبح روحه وقلبه ملك لها فقط، وهي فعلت المثل، وهكذا انتهت قصة حب عميقة بالفراق والالم، وكان الحب هو المحرم بينهم.


الثاني من هنا
زر الذهاب إلى الأعلى