روايات رومانسية

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السادس 6 بقلم خلود خالد

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السادس 6 بقلم خلود خالد 

 

حبيبي زوج صديقتي
الحلقه 6
^^^^^^^^^^^^^
وصلت فرحة الى مبنى الشركة و انهت اوراقها لكى تلتحق بالعمل و عندما انتهت و همت بالرحيل
نادتها السكرتيرة قائلة :- انسة فرحة استنى
رجعت فرحة قائلة :- نعم هو انا مش كده خلصت
السكرتيرة :- ايوه تمام بس ما خدتيش عنوان الشركة
فرحة باستغراب :- ليه مش هى دى الشركة
هزت السكرتيرة رأسها نفيا و اخرجت كارت من مكتبها مددته لها قائلة :- هى دى الشركة
تناولت فرحة الكارت من يدها و نظرت به قائلة :- بس دى شركة ادوية ايه علاقتها بيكم
السكرتيرة :- شركة الادوية دى تبع المجموعة بتاعتنا و احنا نزلنا الاعلان على اسم المجموعة بس التعينات فيها هى
فرحة :- طيب ليه ما قولتوش من الاول
السكرتيرة بلا مبالاة :- مش هتفرق المهم انكم تشتغلوا و بعدين انتى زى ما كنتى هتشتغلى هنا محاسبة هتشتغلى هناك برضه محاسبة
وضعت حياة الكارت فى حقيبتها و قالت :- اوك و الاستلام اول الشهر برضه
السكرتيرة :- ايوه تمام
فرحة :- اوك بعد اذنك
تركتها فرحة و انصرفت
فى المساء
جلست حياة فى غرفتها على مصلاها تقرا القراءن و قد انسابت دموع على خديها عندما دخلت والدتها عليها
جلست والدتها فى مقابلتها حتى انتهت فقالت :- تقبل الله يا حبيبتى
نهضت حياة من مكانها و جلست على سريرها قائلة :- منا و منكم
خيرية :- ايه انتى لسه ما لبستيش
نظرت لها حياة بحزن و لم تجيب
جلست والدتها بجوارها و اخذتها فى احضانها قائلة :- يا حبيبتى انتى مش عارفة احنا بنحبك قد ايه
حياة بخفوت :- اه طبعا بامارة انكم عايزين تجوزنى انسان ما بحبهوش
خيرية :- بكرة تحبيه ده مهما كان ابن عمك و احسن من الغريب اظن محدش هيخاف عليكى اكتر من عيلتك
تركتها حياة و لم تجيب و ذهبت الى النافذة تنظر الى حديقة منزلهم التى غلفها الظلام
تنهدت خيرية باسى و ذهبت ربتت على ظهرها قائلة :- ربنا يهديكى يا بنتى البسى الناس على وصول
حياة بهدوء :- لاأ انا مش خارجة لحد
خيرية بانزعاج :- يعنى ايه انتى هتكسرى كلامنا و تحرجينا مع الناس خافى على ابوكى ده ممكن يروح فيها
حياة و قد نزلت دموعها مرة اخرى رغما عنها :- و انا مش خايفين عليا اموت من كتر الحزن ده انا عشت اسواء يومين فى حياتى كلها مش قادرة انام و لا اغفر لكم اللى هتعملوه فيا
خيرية :- يا بنتى ده انتى هتتجوزى كل بنت بتحلم باليوم ده انا مش عارفة انتى مكبرة الموضوع كده ليه
حياة بصراخ :- عشان الموضوع كبير فعلا انا مش هتجوز واحد ما بحبهوش مهما حصل مش هاحكم على حياتى بالتعاسة انتم ليه مش عايزين تقدروا مشاعرى
دخل والدها ةفى هذه اللحظة على صوتها و الشرار يتطاير من عينه فقالت والدتها بخوف :- عبد المجيد
وذهبت الى باب الغرفة امسكته من يده قائلة :- تعالى نسيبها عشان تلحق تلبس الناس زمانها جاية
حياة بتصميم :- ماما انا قلتلك مش خارجة لحد
شعرت والدتها بالخوف من اشتعال الموقف فضغطت على يد عبد المجيد لتهدئته و لكن نفض يدها و ذهب باتجاه حياة التى نظرت له بعيون حمراء من البكاء
وقف والدها امامها و رفع يده و صفعها صفعة جعلتها تصرخ من الالم و هى تسقط على فراشها باكية بألم
و صرخت والدتها بجزع :- بنتى
و ركضت باتجاههم و احتضنتها و حياة تبكى بشدة
بينما قال والدها بقسوة :- الظاهر انى دلعتك زيادة عن اللزوم خمس دقايق و تكونى لابسة و ده اخر كلام عندى يا حياة
و خرج من الغرفة و الغضب يعصف به بينما استمرت حياة بالبكاء بشدة و قد انساب خيط رفيع من الدماء من انفها
اغرورقت عينا والدتها بالدموع من اجلها و قالت :- يا حبيبتى يا بنتى متخافيش انا هاحاول مع باباكى بس لازم تخرجى النهاردة للناس عشان الليلة دى تعدى على خير
حياة من وسط بكائها :- حاضر يا ماما
دق باب الغرفة و دخلت الخادمة قائلة :- الضيوف وصلوا يا هانم و عبد المجيد بيه قالى اناديكى انتى و انسة حياة
خيرية :- ماشى روحى انتى و احنا جايين
اغلقت الخادمة باب الغرفة قائلة :- حاضر يا هانم
ربتت خيرية على ظهر ابنتها قائلة :- ربنا يهديكى يا بنتى قومى البسى
نهضت حياة من مكانها قائلة :- حاضر بس ممكن حضرتك تخرجى و انا خمس دقايق و هاحصلك
تركتها والدتها و خرجت من الغرفة بينما اخرجت حياة ملابسها استعدادا لارتدائها
&&&&&&&&&&&
جلس الجميع فى صالون المنزل بانتظار حياة و ظل يتبادلون الاحاديث
ثم قالت والدة احمد بتهكم :- ايه هى العروسة بتتذوق و الا ايه يا خيرية
خيرية بضيق :- لا طبعا اخنا معندناش بنات تحط حاجة على وشها و بعدين حياة قمر مش محتاجة اصلا
احمد لتلطيف الموقف :- طبعا يا طنط امال انا اخترتها ليه دى حياة مثال لكل حاجة حلوة و ان شاء الله هاحطها فىى عينيا
عبد المجيد :- ده العشم يا احمد امال انا وافقت عليك ليه عشان ابن عمها و اكيد قلبك هيكون عليها
لاحت ابتسامة ساخرة على شفتى اخيه محمود و كاد ان ينفجر ضاحكا و لكنه تمالك نفسه
حضرت حياة اليهم قائلة بشحوب و وجه خالى من التعبيرات :- السلام عليكم
رد الجميع :- وعليكم السلام
نهض احمد من مكانه و مد يده ليسلم عليها قائلا بابتسامة :- ازيك يا حياة
نظرت حياة ليده الممدودة و قالت بلا مبالاة :- اسفة ما بسلمش على رجل مش محرم ليا
سحب احمد يده و شعر بالحرج و ذهب ليجلس بينما جلست حياة بجانب والدتها بصمت
نظر لها والدها نظرة نارية جمدت الدماء فى عروقها بينما قالت والدة احمد بغيظ :- طيب و فيها ايه يا حبيبتى ده خطيبك و بكرة يبقى جوزك
حياة :- محدش عارف بكرة هيحصل ايه يا طنط
والد احمد لتدارك :- هيحصل كل خير ان شاء الله
ثم التفت لوالد حياة قائلا :- ايه رايك يا عبد المجيد لو خلينا كتب الكتاب بعد شهر
عبد المجيد :- بعد شهر طيب هتلحقوا تجهزوا نفسكم
احمد بسرعة :- طبعا يا عمى ان شاء الله
محمود :- طيب هتلاقوا حجز فى فندق كويس عشان الحلفة
والد احمد :- احنا بل الفنادق و الكلام ده كتب الكتاب يتعمل هنا فى الفيلا عند عمك و فى الفرح ان شاء الله يبقى فى فندق و الا ايه رايك يا عبد المجيد
عبد المجيد فى حيرة :- و الله ممكن انتى ايه رأيك يا خيرية
خيرية بضيق :- اللى تشوفه انت
عبد المجيد بقرار نهائى :- خلاص ان شاء الله كتب الكتاب بعد شهر فى الفيلا عندنا
كانت حياة تتابع حديثهم بصدمة و هى لا تقوى على كسر كلام والدها امام الناس و كادت ان تنفجر باكية صارخة معترضة على تحطيم حياتها و تشكيلها بمحض ارادتهم من دون الرجوع لها كانها مجرد دمية ليس لها الحق فى اى قرار
التفت لها والدة احمد و قالت بابتسامة صفراء :- ايه رأيك يا عروسة
نظرت لها حياة و قد اغرورقت عيناها و بالدموع و هبت واقفة و قالت :- بعد اذنكم انا تعبانة و محتاجة ارتاح
و اسرعت تعدو الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها و جلست ورائه على الارض و هى تنوح بشدة
مالت والدة احمد عليه قائلة :- هى العروسة مالها شكلها مش طايقاك
احمد بمكر :- مش بمزاجها خلاص
والدته :- طيب ما بلاش منها انا اصلا البت دى مش مرتاحة لها و حاسة انها طالعة فيها
احمد بسرعة :- لا ما تقوليش كده ده انا ما صدقت عمى وافق
انتهى الموعد بين الاسرتين و تم الاتفاق على كتب الكتاب بعد شهر واحد
&&&&&&&&&&&
رن هاتف منى و هى فى كافتريا الجامعة فالتقطته قائلة بابتسامة :– اهلا يا خالد
خالد :- اهلا يا حبيبتى انتى فين انا ى الجامعة و عايز اقعد معاكى شوية
منى بتردد :- لا مش هينفع اصلى مش عايزة حد يشوفنا سوا
خالد بضيق :- منى انا حاسس بقالى فترة انك متغيرة من نحيتى انا عملت حاجة ضايقتك
منى بسرعة :- لا ابدا
خالد مصطنعا الحزن :- امال ايه ما بقتيش بتحبينى
احمرت وجنتاها خجلا و قالت :- لا طبعا انت ازاى تفكر كده انا عمرى ما استغنى عنك
خالد :- امال مالك فى ايه
منى بتردد :- مش عارفة اقولك ايه
خالد :- تقولى انتى فين عشان اجيلك
منى باستسلام :- فى الكافتريا
خالد :- خلاص انا جايلك
و اغلق الخط سريعا كى لا يعطيها فرصة للرفض
جلست منى فى مكانها تنتظره و رأت جاسر يدلف الى الكافتريا مع زميله محمود
فقالت بضيق :- مش وقتك خالص
وصل خالد اليها فى هذه اللحظة و جلس قائلا بابتسامة :- مساء الخير يا حياتى
منى بحرج :- مساء النور ها كنت عايزنى فى ايه
خالد ) بسهوكة ( :- ايه احنا لحقنا نقعد مع بعض
و هم بامساك يدها فسحبتها بسرعة قائلة بضيق :- خالد انا قلتلك 100 مرة ما بحبش الطريقة دى
خالد بضيق :- امال بتحبى ايه انا بقالى يجى شهر مش عارف اتكلم معاكى و لا اقابلك
منى بتردد :- بص يا خالد انت عارف انى بحبك من يوم ما شوفتنى اول مرة مع هايدى بس انا مش حابة ان الموضوع يكمل كده
خالد :- مش فاهم
منى بحرج :- يعنى لو عايز نكمل مع بعض لازم يكون فيه حاجة رسمى يا اما مش هينفع و كل واحد يروح لحاله
نظر لها خال بصدمة فهو كان يظن انه امتلك عقلها و انها لن تطالبه بشىء كهذا قبل ان ياخذ غايته منها و يجعلها مثل هايدى
منى :- ها ما قولتش رأيك
خالد :- طيب ما انتى عارفة ان بابا و ماما فى الخليج هاروح اخطبك ازاى من غيرهم
منى :- عادى ممكن تتصل تاخد رأيهم فى الموضوع و تيجى تقابل بابا لوحدك تعمل معاه ربط كلام كده
خالد بضيق :- مش هينفع الفترة دى خالص
نهضت منى من مكانها و لملمت ادواتها قائلة :- خلاص و انا مش هينفع اكمل كده بعد اذنك ابقى فكر و ادينى رأيك سلام
و تركته و غادرت و هو ينظر لها بدهشة
كان جاسر يتابعهم ببصره و الغيرة تشتعل بقلبه و عندما رأها تغادر بهذه السرعة عقد حاجبيه بتفكير
بينما قال محمود :- يا ترى ايه اللى حصل دى سابته و مشت بطريقة تكسفه بصراحة
و انفجر ضاحكا فنظر له جاسر بغيظ و قال :- محمود خفة دمك دى مش طالبة معايا دلوقتى
نظر لها محمود بغيظ و لم يجيب بينما ظل جاسر يفكر بما حدث
&&&&&&&&&&&&
انتهت فرحة من ارتداء ملابسها و خرجت من غرفتها استعدادا للخروج من المنزل عندما وصلت منى و وجهها متغير
جلست فى الصالة قائلة :- السلام عليكم
جلست بجوراها
فرحة و قالت :-و عليكم السلام مالك شكلك مضايقة من حاجة
روت لها منى ما حدث بينها و بين خالد بالجامعة و بعد ان انتهت
تنهدت فرحة قائلة :- على فكرة انتى عملتى الصح انا اصلا مش مرتاحة للواد ده من الاول و خايفة عليكى منه
منى بحزن :- لا يا فرحة بالله عليكى ما تقوليش عليه كده انا بحبه اوى
فرحة :- انا عارفة بس الحب بالشكل ده حرام عشان انتى كده بتتعاملى مع راجل غريب عنك مفيش بينك و بينه اى صلة
اطرقت منى براسها فى حزن بينما اكملت فرحة قائلة بحنان :- صدقينى يا منى مفيش اجمل من الحب الحلال اللى بيكون بين زوجين اجتمعوا على طاعة ربنا سبحانه و تعالى
منى :- عندك حق
فرحة بداعبة :- خلاص يا جميل هاكمل كلامى معاكى اما ارجع من بره اوك
منى بتساؤل :- انتى رايحة فين
فرحة :- رايحة لحياة
منى :- ليه مالها
فرحة بقلق :- مش عارفة بقالها كام يوم مو بايلها مقفول من ساعة من ابن عمها راح يخطبها رسمى و هى اختفت انا خايفة يكون جرالها حاجة
منى بقلق :- ان شاء الله خير روحى اطمنى عليها و ابقى طمنينى
فتحت فرحة باب المنزل قائلة :- اوك سلام
و خرجت فرحة و تركتها و ركبت تاكسى باتجاه منزل حياة
&&&&&&&&&&
وقفت حياة امام المرءاة بوجه زابل و هى ترتدى فستان رقيق من الدانتيل الابيض المبطن بالساتان
والدتها بفرحة و سعادة : – قمر و الله يا حبيبتى بسم الله ما شاء الله عليكى ده هابخرك عشان ما تتحسديش
ابتسمت حياة بسخرية و قالت :- اتحسد على ايه يا ماما ده انا حاسة انى هاتشنق مش هاتجوز
خيرية :- بعد الشر عليكى يا حبيبتى بصى يا حياة حبى الموقف اللى حواليكى حاولى تقبليه و عيشى معاه اجمل لحظات بتتمناها اى بنت صدقينى انا حاولت كتير مع باباكى و هو راسه و الف سيف الجوازه دى تتم
[دق باب الحجرة فقالت خيرية :- ادخل
دخلت فرحة قائلة بابتسامة :- السلام عليكم يا حلوين
ابتسمت حياة و اسرعت نحوها عانقتها بسعادة و الدموع فى عينها قائلة بفرحة :- فرحة وحشتينى اوى
عانقتها فرحة قائلة بدعابة :- و انتى كمان يا ندلة ايه يا بنتى فينك بقالى يجى اسبوع مش عارفة اوصلك
لم تجيب حياة بينما سلمت خيرية على فرحة و قبتها و قالت :- هاسيبكوا لوحدكوا يا بنات
و تركتهم و اغلقت باب الحجرة عليهم جلسوا بجانب بعضهم
فقالت فرحة بقلق :- مالك يا بنتى شكلك مش مريحنى
ارتمت حياة حياة فى احضانها باكية و قالت :- الحقينى يا فرحة كتب الكتاب بعد 3 اسابيع بس
ربتت فرحة على ظهرها بحنان قائلة بصدمة :- ايه بالسرعة دى
حياة :- ايوه انا مش عارفة بابا جراله ايه انا حاسة انه زعلان منى على حاجة عملتها و بيعاقبنى بالجوازة دى
فرحة بحيرة :- حاجة ايه بس اللى هيعاقبك عليها بالجواز انتى عملتى ايه
رفعت حياة وجهها و قالت بعصبية :- مش عارفة و الله انا خلاص تعبت و باموت مش قادرة استحمل الوضع ده
فرحة باشفاق :- معلش يا حبيبتى باقولك ايه ما تحاولى تحبى ابن عمك ده و تاكدى ان كل حاجة بتحصلك خير
حياة :- مش قادرة اتخيل ان الجوازة دى خير عارفة ايام ما كنا صغيرين كان احمد ده كل ما نلعب سوا يقعد يقولى انتى بنت ابوكى الوحيدة و ماما قالتلى لما ابوكى يموت هناخد نص فلوسكوا و هاتجوزك و اخد النص التانى كمان
فرحة بصدمة من الكلام :- ايه طيب محكتيش لبلكى على الكلام ده ليه
حياة :- انا كنت باعيط لبابا و احكيله و هو يقولى ده شغل عيال ما تزعليش و هو لما يكبر هيتعلم بس انا حاسة انه انسان جشع هيتجوزنى بس عشان فلوسى و تعبانة اوى من موضوع ادهم ده كمان حاسة ان حبى ليه من طرف واحد
احست فرحة بنغزة فى قلبها و قالت :- معلش ان شاء الله كل شىء هيتصلح
&&&&&&&&&&&&&
مرت الايام سريعا و كل فى عالمه و مشكلاته و استلمت فرحة عملها كمحاسبة فى شركة الادوية حتى قبل عقد قران حياة بيوم واحد
خرج ادهمك مع منى و فرحة لشراء ملابس لكى يحضلروا بها عقد القران
ذهبوا الى احد المولات و تفرقت منى مع فرحة لشراء ملابس حريمى بينما ذهب ادهم لشراء ما يلزمه و اتفقوا بعد ان يشتروا ما يحتاجونه
بينما كان ادهم يتنقل بين محلات المول لمح اخر شخص يتوقع رؤيته
داليا مع خطيبها التقت عيونهما للحظة و ارتبكت داليا لرؤيته و ذهب خطيبها ليتحدث فى هاتفه
فوجدت ادهم امامها يقول باستفزاز :- ازيك يا عروسة
داليا بارتباك :- ادهم انت بتعمل ايه هنا
ادهم ببرود :- نفس اللى انتى بتعمليه بالظبط و الا انتى فاكرة ان انتى بس اللى بقه معاكى فلوس تشترى هدوم و الحكيانين اللى زينا معهمش
داليا برجاء :- ادهم لو سمحت ملهوش لزمة الكلام ده و بعدين خطيبى ممكن يرجع فى اى لحظة و لو شافك واقف معايا هتبقى مشكلة
ادهم بسخرية :- ايه خايفة ليه هو ما يعرفش انك مشيتى معايا 5 سنين و الا ايه
ارتبكت داليا اكثر و لم تجيب
تابع ادهم قائلا بغيظ :- نفسى اعرف بس انتى ليه كنتى معشمانى فيكى
داليا لتلطيف الموقف :- عشان كنت بحبك
ادهم بعصبية :- كدابة انتى لو كنتى بتحبينى مكنتيش اتخليتى عنى بالسهولة دى انتى كنتى حطانى استبن و بس لو ملقتيش حد يتجوزك انا موجود و السلام مغفل بقه
عاد خطيب داليا فى هذه اللحظة فنظر لهم بشك قائلا :- فيه حاجة يا حبيبتى
داليا بارتباك :- لا يا حبيبى
خطيبها :- طيب مش تعرفينى بالاستاذ
داليا :- ادهم البشمهندس ادهم كان شغال معايا فى الشركة اللى سبتها و ده تامر خطيبى يا استاذ ادهم
تامر ببرود :- تشرفنا يلا يا داليا
و اخذها و غادر و ادهم لم يتفوه بكلمة واحدة و سمع تامر يقول لها بغضب :- كان بيقولك ايه
داليا بارتباك :- كان بيبارك لى على الخطوبة اصله كان مسافر يومها و محضرهاش
ابتسم ادهم فى سخرية و امتلأت نفسه بالمرارة على حب عمره الذى اتضح له انه لم يكن سوى وهم
&&&&&&&&&&&
يوم عقد القران
جلست حياة اما المرءاه تزينها الكوافيره و قد ارتدت فستنا عقد القران و وقفت فرحة و منى بجوارها
صفرت منى باعجاب قائلة :- واو قمر بجد و الله يا حياة
حياة بابتسامة باهتة :- ميرسى يا منى
وشدت فرحة و حدثتها فى اذنها قائلة :- اطلعى اقعدى بره يا فرحة و لما المأذون يجى يكتب الكتاب نادى عليا
فرحة باستغراب :- ليه ما هما هيدخلوا لك عشان تمضى
حياة بضيق :- فرحة لو سمحتى انتى صاحبتى و لازم تساعدينى ممكن تنفذى اللى طلبته منك
هزت فرحة كتفيها بحيرة قالة :- حاضر
و خرجت من الغرفة و بعد قليل حضر المأذون و هم بعقد القران فدخلت فرحة مسرعة الى الغرفة
و عندما رأها حياة فهمت على الفور فهبت واقفة فى مكانه بذعر قائلة : :- وصل
اومأت فرحة برأسها ايجابا فاسرعت حياة الى خارج الغرفة بينما قالت الكوافيرة انسة حياة :- انتى لسه ما لبستيش الطرحة
خرجت حياة فى وسط المعازيم و شعرها الاسود ينسدل على كتفيها و يغطى ظهرها و ذهبت باتجاه المأذون
ظل المدعون ينظرون لبعضهم باستغراب و عندما رأتها والدتها تأكدت انها ستقوم بشىء مجنون
وقفت حياة اما المأذون قالت باعين دامعة : – لو سمحت انا مش عايزة اتجوز
هب والدها من مكانه فى غضب و امسكها من ذراعها بعنف قائلا :- انتى ايه اللى خرجك من اوضتك يا بنت و ايه اللى انتى بتقوليه ده
تأوهت حياة و قالت بالم و للدموع تسيل على وجهها :- اللى سمعتوه و اظن يا حضرة المأذون ان العروسة ما دام رافضة يبقى الجواز باطل
سرت همهمة عنيفة بين المعازيم اللذين يتابعون الموقف بدهشة بالغة و شعر احمد و اسرته بالحرج و نظرت والدته لحياة بمقت و نظر محمود اخيه لها بسخرية
دوت صفعة عنيفة على وجه حياة من والدها فسقطت على الارض من شدتها
صرخت حياة باكية :- حضرتك بتدمر حياتى و مش عايزنى ادافع عن نفسى انا ماشية من هنا
و نهضت مسرعة و هى تمسك بذيل فستانها و خرجت مسرعة من باب المنزل و جرت ورائها فر حة و والدتها
خرجت فرحة و جرت وسط حديقة المنزل و عيونها تنفجر بالبكاء و تنوح بصوت مسموع و خرجت خارج اسوار المنزل الذى تزينه الاضوا ء
و عبرت الشارع و لم تنتبه الى السيارة التى اطاحت بها ثلاثة امتار الى الامام و سقطت على الارض و قد تلوث فستانها الابيض بدمائها
و صرخت والدتها بجزع قائلة :- بنتى
و سقطت مغشيا عليها
^^^^
^^^^^^^^
تابعونا
زر الذهاب إلى الأعلى