روايات شيقة

رواية جحيم العشق الاسود الفصل الرابع عشر 14 بقلم فريده احمد

رواية جحيم العشق الاسود الفصل الرابع عشر 14 بقلم فريده احمد 

الفصل الرابع عشر(عمار وجبه سريعه)
عمار لم يستطع النوم طوال الليل ف منزل إسراء… المنزل فقير معدم… والفراش كالحطب تحت ظهره و طعام العشاء كان معدم.
دق باب غرفه الضيوف عمار: أدخلي يا إسراء.
دخلت وهيه تبتسم: إيه ده عرفت منين انه انا.
عمار بجفاء: هيكون مين يعني غيرك يا ست أسراء.
إسراء: إيه دا مالك مكشر ليه طب مفيش صباح الخير الأول.
عمار بضيق: معلش أعذريني…. انا بس مش متعود انام ف بيت حد ف معرفتش انام طول الليل.
إسراء بأبتسامه عذبه: ولا انا عرفت انام تصدق بقي.
عمار: ودا ليه بقي إن شاء الله سريرك محجر زي سريري، ولا بتحبي ومشتاقه لحبيبك.
إسراء بمزاح: إي دا يا عمار يابن الأكابر انت جاي تتريق علينا ولا إيه… ما طبعاً ابن العز وأكل الوز مش متعود انه ينام ع سرير الفقرا فخامتك بتنام ع ريش نعام صح.
عمار: انتي هتغنيهالي ولا إيه… اه يا ست إسراء انا مش متعود انا على سرير ناشف كده … إسراء بصراحه كده انا جدي هوه اللي غاصب عليا اجي البلد دي ف ياريت تنجزي معايا وتقولي لي اعمل إيه عشان انا مخنوق من بلدكم وعايز ارجع مصر بسرعه.
إسراء وجهها تبدل… اختفت الأبتسامه الجميله… كشرت ببرود وقالت بعجرفه وتكبر: معلش يا عمار بيه حكم القوي بقي عاما انت مش هتقدر تزرع قشايا غير اما تأخد أذن الرويعي… ولو حابب تنجز نفسك عسال هيأخدك تقابله وانت اتصرف معاه عن إذنك…
لفت تخرج تذكرت شئ قالت له: وآه والدي بيقولك الفطار جاهز بس واضح انك قرفان تأكل عندنا تاني… عاما براحتك ف كافيه متواضع ما يناسبش حضرتك طبعاً… بس عندهم فطار احسن من عندنا تقدر تفطر فيه وانت رايح للرويعي… عن إذنك.
خرجت ورزعت الباب خلفها بعنف… عمار خجل من نفسه شعر انه أهانها واهان كرم ضيافتهم له.
نزل غاضبا من نفسه… سلم ع الجميع… ابو زيد… وزيد والام وعسال وبضع الصغار اخوات إسراء.
ابو زيد: اتفضل يا ولدي بسم الله معانا… الفطور چاهز من ربع ساعه… تعالي جبل ما الطعميه تبرد.
إسراء ببرود: لاء يا حج عما……
قاطعها: ماشي يا حج انا نازل اهوه.
عمار نظر لها نظره تحذير… جلس بجوار افراد العائله الفقيره ع الأرض.. وتناولوا طعامهم ع الطبليه
عمار غصب ع نفسه ليأكل لكنه احب الطعام كثيراً… نظر ل إسراء وجدها تراقبه ببرود وجفاء… خجل اكثر من نفسه.
بعد تناول الطعام… ابو زيد ل عمار: ها يا ولدي جررت هتعمل إيه.
عمار: آه يا حج… انا هروح اشوف الرويعي ده واعرف منه هوه مانع الزراعه ليه وهوه عايز إيه.
ابو زيد: بس يا ولدي…..
عمار: ماتخافش يا حج انا مش هتخانق معاه انا هفهم منه وبس ولو لقيت عوأ ف الحوار هسيب البلد انهارده انا مش عايز مشاكل.
نظروا له جميعا بأستقلال لاحظ هذا وتضايق كثيراً
ابو زيد: خلاص يا ولدي اعمل اللي يريحك… زيد وإسراء يأخدوك ف طريجهم… زيد عيروح ع شغله و إسراء ع الكتاب.
عمار بأستغراب: كتاب… كتاب ليه يعني إسراء متخرجه معايا من الجامعه.
ابو زيد: خابر يا ولدي… بس الكتاب دا دوار صغير بتعلم فيه العيال الصغيره اليتما… إسراء مالجتش وسطه تشغلها ف مصر ف جررت ترچع تجف چار اهل بلدها وتساعد اليتامي يتعلموا …. بس الرويعي دايما بيصعبها عليها… جال عايز يأخد منها أتاوه حج ما بتعلم العيال اصله ماعوزش حد يتعلم ويتنور ف البلد عايز الناس تفضل چاهله عشان محدش يجف له ويرازيه.
عمار بضيق: يا ساتر يارب وايه اللي غاصبكم ع العيشه دي ما تسيبوا له البلد طالما خايفين منه اوي كده.
إسراء بتهكم: ونروح ع فين إن شاء الله… ع فيلا بابي ف الساحل ولا ع كمبوند اونكل ف مارينا خمسه… يا عمار بيه احنا مالناش غير ارضنا ومش هنسيبها لحد أبداً كان اهلنا زمان سابوها للمحتلين لما احنا دلوقتى نسيبها للبلطجيه وقطاع الطرق.
عمار لم يجادلها أكثر شعر بالأختناق وفكر جديا ان يرحل من هذه البلد المشئومه وليضرب جده رأسه بأتخن حائط.
لكن زيد سبقه وهوه يمد له يده: يلا يا عمار بيه… خلينا نلحقه قبل ما ينزل السوق يرازي ف الناس.
//////////////////////
نورهان تعبت من السير ع هذا الطريق الملئ بالأشجار المتشعبه …. أرهقها السير والجوع وايضا تأنيب الضمير
حمزه وقف أخيراً قال لها: أهدي شوي… خلينا نرتاحوا شكل الطريج دا طويل ومابينلوشي آخر… اجعدي.
جلست مره واحده… نظر لوجهها المتعب وعيناها الحمراء من كثره البكاء… شعر بالغضب من نفسه.
قال لها: أكيد اللي ورا اللي حوصل دا هوه المحروج چدك… اني خابره زين وعارف انه ما هيسكتش ع رچوعي للبلد.
نورهان استغلت هذا للتتشاجر معه، وقفت وصرخت فيه: هوه كل مصيبه تحصلك تقولي جدك… ماله جدي بالواقعه الزفت اللي احنا فيها دي… وبعدين اللي يسمعك بتتكلم عليه كده يقول انك شريف اوي… ما حضرتك زيه… شغلكم ف السرقه والنصب ودبح الناس بسلاحكم هوه اللي خلق لكم اعداء كفايه رمي بلا ع جدي وما تحسسنيش انك احسن منه… كلكم زي بعض يا حمزه بيه.
حمزه قبض يده بغضب حتي لا يضربها مجددا… قال بغل: أني حايش يدي عنك بالعافيه، عشان مجدر اللي انتي فيه… بس هتكتري ف جله الحيا دي هدفنك مكانك يا قطران الطين أنتي.. اجفلي خشمك دا خالص… ماعيزش أسمع كلام منيك تاني واصل.
نورهان: ومين قالك اني عايزة اتكلم معاك ولا ابص ف خلقتك… انا نفسي أخلص منك انت كمان.
حمزه سار لها بغضب… خافت وعادت للخلف خبطت ف شجره خلفها… حمزه حبسها بذراعه القويه.. قال لها وهوه يجز ع اسنانه بغل: ماعيزاشي تشوفي وشي… جصدك أي… جصدك انك عتخلفي وعدك معاي… لاه يا بت الأنصاري…. لساكي ما تعرفيش مين هوه حمزه الجناوي…. انا أسلخ جلدك اللي هرسته تحت مني من ساعه ده… أسلخه بيدي… وما تفكريشي انك عشان عچباني وداخله دماغي يبجي ههملك لحالك…. أنتي.
نظر ل شفتاها الوردي وهم يرتعشان من البرد والخوف… رفع اصبعه ومررهم عليها برغبه… تذكر وهوه يقبلها بعنف ويمتلكها بوحشيه
سرت الرغبه ف عروقه من جديد….. بلع ريقه بصعوبه… اقترب منها اكثر ليقبلها… اغمضت عيناها… نست تأنيب ضميرها لها… نسيت شعورها بالخزي و العار
أرادت ان تعود ليديه القويه التي أشعلتا فيها نار لم تعرفها من قبل…. رفعت يدها تعلقت ف رقبته… حمزه أقبل ع شفتيها يقبلها بجنون… لكن
رأي ضوء أحمر يشتعل فوق رأسها… رفع وجهه وجد فروع الشجره تحترق وتسقط عليهم.
حمزه دفعها بعيد وهوه يصرخ: بعديييييييييي.
وقعا معا ع الأرض… نظروا حولهم للشجر بصدمه… الشجر يحترق النيران تحاوطهم.
نورهان صرخت: تاني… لااااااااا… حمزه انا بترعب منها.
حمزه وهوه يشدها لتقف: ويعني أني اللي بتحرج كل سبوع … مين عيحب النار يا محروجه انتي… اچري يا بت اچرييييي.
شدها وركض بها لبعيد…. النيران تشتعل بسرعه رهيبه ف الشجر وف الارض وف الفروع المتدليه من كل مكان.
حمزه ونورهان أختنقا من الدخان…… لم يروا الطريق أمامهم ظلا يركضان بعشوائيه… وفجأه صرخا معا وهم يسقطا
&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف طرقه سرايا الأنصاري
حسن صدم ب سما ف وجهه
سما:حسن انت لسه ما نمتش لحد دلوقتى.
حسن:انام..وانا هيجيلي نوم إزاي ف البيت ده وكمان العقرب اللي بلاتينا بيه ده مش ساكت…. وماخافش منك يا إبله… ولو ما طاوعنهوش… هيودينا ف داهيه…. بس انتي لابسه وراحه ع فين كده الساعه دي.
سما:انا نازله مصر دلوقتى.
حسن:ليه كده هتروحي مصر دلوقتى بالذات ليه.
سما بتصميم:لازم محمود يعرف بالمصيبه اللي حصلت دي…حامد لو بلغ عن جدك ولا راح ل عيله فرح البلد هتولع يا حسن…محمود لازم يعرف ويتصرف.
حسن مسك ايدها بغضب وقال:ليه يا قلب امك هوه محمود الديك الشركسي ف العشه وكلنا فراخ حواليه….ما تهدي ع نفسك كده…عايزه تروحي تفضحي نفسك وتعرفي اخوكي الدكر ابو دم حامي انك جبتي راجل غريب ودخلتيه بيتنا وبتنامي معاه ف نفس الاوضه وانتوا اغراب وكمان عايزه تعرفيه باللي ابويا عملوا ف ابوكي وجدك…انتي عايزاها تقلب حرب أهليه ف العيله….سما حامد دا غلطتك انتي وبس ولازم تتصرفي من غير ما تفضحي الدنيا…حامد مصر انه يتجوزك عشان يضمن حقه…انا شايف اننا نخلص عليه قبل ما يولع الدنيا بكلمه منه.
سما غضبت لكنه محق…قالت بغضب:هوه انت هتعمل زيهم اللي يقف ف طريقك تقتله…لاء يا حسن انا مش مجرمه زي جدك وابوك.
حسن بسخريه لاذعه:ع اساس انك خضرا الشريفه ما انتي قتلتي جوزك قبل كده وقتلتي منذر وكمان ابوكي مفيش ازبل منه.
سما:حسنننننن….احترم نفسك.
حسن:إيه دمك اتحرق اوي ع ابوكي…عاما دي مشكلتك ولازم تتصرفي فيها….حامد لما يصحي هيهددك تاني و هيقوم سيم عليكي ….هيطلب منك الجواز يا أااا حلوه.
قالها بسخريه.
سما فكرت بغضب:ماشي يا حسن انت صح…ودي غلطتي انا…دلوقتى مفيش أدامي غير حل واحد.
حسن بترقب:حل إيه تاني.
سما بإجبار:ترضي تتجوزني يا حسن.
حسن برق لها…قلبه انتفض من السعاده بداخله…تصنع البرود وقال:اتجوزك…وانتي شايفه ان دا هيحل المشكله يعني.
سما:لو ماحلهاش هيخف تعقيدها ع الاقل حامد مش هيطلب يتجوزني ويلوي دراعي وبرضو مش هيجرؤ يقول لجدي انه مش جوزي…ف…انا شايفه دا حل وسط…يعني ننزل مصر نتجوز عند اي مأذون، ونرجع قبل ما حامد يصحي ولو طلب مني الجواز هصدمه اني اتجوزتك وقتها بقي يضرب دماغه ف اتخن حيط.
حسن:يعني يا سما انتي بتعكيها اكتر الصراحه…عايزاني اقبل ع نفسي ان مراتي تبقي مرات راجل تاني ادام العيله والناس…شفتي بقي تهورك ودماغك التعبانه دي وصلتنا لإيه.
سما بغضب:عندك حل تاني.
حسن:لاء…خلاص هننزل مصر ونتنيل وكمان بالمره نزور اخوكي انا عرفت ان نسرين هناك..محمود كلم سيف وقاله عشان ما يقلقش عليها…هيه بتقول انها شافت ناس بيراقبوها…وخافت ف راحت ل أخوكي تعيش عنده
سما بشك:نسرين عند محمود ف القصر…طب ليه اشمعنا يعني محمود بالذات ليه ما جتش هنا….انا الموضوع ده قلقني ومش مرتاحه له…تعالي…خلينا نخلص موضوعنا احنا الاول بعدين نشوف حوار نسرين دي.
سيم خرجت من اوضتها…رفعت حاجبها بدهشه قالت ف نفسها((مانتيش سهله أبداً يا سما….انا جيت هنا عشان استغلك وانصب عليكي ف قرشين…بس شكلي هأخد اكتر من كده…انا لازم اسرق الفيديو من حامد المغفل ده اللي فاكرني ما بعرفش عربي ومش فاهمه كلامهم..لازم اسرقه منه واستغل الوضع دا لصالحي…وانتي يا ست سما هدفعك التمن غالي أوي))
سيم نظرت للتسجيل الذي سجلته لهم خلسه وابتسمت بخبث…تسللت ل غرفه حامد.
وجدته يغط ف النوم…بحثت عن هاتفه…وجدته بجواره مدت يدها بحذر ومسكته…لكنها صدمت به يمسك يدها ويقول بلؤم:بتعملي إيه يا سمسم.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عمار صدم من أهل القريه والفقر الذي يبدو ع وجوههم… زيد أشار له ع منزل كبير له بوابه وعليها رجال اشداء
قال له: دا بيت الرويعي قول لرجالته انك عايز تقابله… خلص معاه وشوف هتعمل إيه….يلا يا إسراء روحي ع الدوار.
إسراء بجفاء:لاء يا زيد روح انت شغلك وانا هدخل مع عمار مهما كان هوه غريب وماينفعش نسيبه للرويعي كده.
عمار بتهكم:انا مش عيل صغير يا إسراء…روحي انتي ع الدار وانا هدخل له هوه هياخد روحي يعني.
إسراء:معلش انا برضو هدخل معاك.
زيد:خلاص يا عمار بيه تعالوا هندخل كلنا سوا.
إسراء لم تنتظر إعتراض عمار…سبقتهم للبوابه…قالت بجفاء:عايزين نقابل الكبير…هوه جوه ولا خرج.
الرجل بصوت غليظ:عايزين الكبير ليييي.
زيد:قوله في باشا من مصر جه وعايز يشوفه.
الرجل:باشا…طب تعالوا وراي.
……….
ف الداخل ،عمار نظر ببرود للأسلحه الملقاه ف كل مكان و رؤوس حيوانات الصحراء المحنطه ع الجدار
شعر بالأشمئزاز من المكان وكل من فيه…خرج رجل ضخم…اسمر الوجه…شارباه ضخام…شكليا مخيف بشده.
قال بصوت غليظ مخيف:وينه الباشا اللي عايز الرويعي بجلاله جدره ده،
زيد بصوت متوتر:الللللل…الباشا عمار الأنصاري جه يأخد أذنك انه يزرع أرضه.
عمار لاحظ نظره الاحتقار ف اعين إسراء…نزع نظارته وقال بتكبر:انا ما بخدش اذن حد يا زيد..انا بس سمعت انك مانع الزراعه ف البلد ممكن افهم ليه.
الرويعي بسخريه:هوه الباشا معرفش هوه چاي عند مين ولا إيه.
الرويعي صفع زيد بقوه…عمار فزع من الصدمه…إسراء انتفضت وصرخت:أخويا.
الرويعي:انت يا واد المحروج انت ما عرفتهوشي اني أبجى مين.
عمار بتهور:انت مجنون يا حيوان انت إزاي تضربه كده…انت متخلف.
عمار فوجئ بعشرات الرجال يحاوطنه من كل إتجاه….لف حول نفسه…إسراء بكت بخوف…مسكت يد عمار…زيد شدها لحضنه.
الرويعي لرجاله:خدوا الباشا ده ع برا…خلينا نعلمه أصول الضيافه ف بلدنا شكلها كييييف.
عمار فوجئ بضربات الشوم عليه من كل إتجاه….يسمع صراخ واستغاثات وتوسلات إسراء للرويعي.
وجد نفسه يجر من ثيابه ع الأرض….رموه ف الشارع…تجمهر الناس مرتعبين وهم ينظرون ل عمار الغارق ف الدماء.
صرخ الرويعي ف الناس:تعالوا يا شويه بجر…يا بلد البهايم….تعالوا شوفوا الكلب بتاعكم اللي چيبتوه من مصر يدافع عنيكم….بصوا وملوا عينكم منيه…عشان اللي هيتچرأ ع الكبير مره تانيه ويجف جصاده…هيترمي چاره اهنه.
الرويعي ضرب عمار بقوه ف بطنه…عمار لم يعد يري من كثره الدماء…يجاهد ليتنفس…لكنه سمع
الرويعي:يا رچاله….خدوا الكلب دا….علجوه ع الكوبري خلوه يتشمس شوي وبعدها ارموه للولاد.
جروا عمار ف البلده كلها إسراء ركضت خلفهم…زيد شدها لبيتهم
وصلوا ب عمار ل بركه مستديره مليئه بتماسيح ضخمه عملاقة….علقوه ع الكوبري وتركوا جسده يتدلي
دماءه قطرت ع التماسيح….عمار نظر لهم وارتسم رعب العالم كله ع وجهه…نظر للرجال وهم يضحكون ع منظره
تركوه تحت الشمس الحاره جداً…تركوه ليتعذب قبل ان يلقوه للتماسيح….عمار كاد ان يجن …صرخ بهستريا
لكن لم يعد يسمعه أحد..ولن يجرؤ أحد ع إنقاذه
زر الذهاب إلى الأعلى