روايات رومانسية

رواية تحت مسمي النصيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ايهاب

رواية تحت مسمي النصيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ايهاب

تحت مسمى النصيب
الفصل الحادي عشر
***************
(حادث مدبر!!)
…… …….. ……. ……
ويبدو الامر مستحيلاً …حتي تبدأ فيه!؟

كان وليد لم يعود الي بلده بعد…..فقد وافق علي البقاء بدون كنان ليستكمل هو تلك العمليه اللعينه …..ولكن لم يكن ذلك هو السبب في بقائه ….كان يتمني لو يري صاحبة العينان الزرقاويتان التي جذبته من الوهله الأولي ! …..لا يعلم من هي ولا يعلم حتي أسمها !؟…… كان يسير في شوارع الاردن شارد في تلك الحوريه التي رآها من ذي قبل ! ….مرت من امامه فلم يلاحظها واكمل سيره
توقف في سيره والتفت الي الوراء ليسرع نحوها عل وعسي يعرف من هي ؟؟
****************
اعتدلت سلاف من نومتها لتقوم من فراشها متجهه الي هاتفها علي الفور
ضغطت علي اسم صديقتها لتجيب علي الفور
سلاف :-
الناس اللي مبتعبرنيش دي
ضحكت ايه فور سماعها فهي لا تدع اليوم يمر بدون محادثتها:-
يامفتريه ياهبله …..ده انا لسه قافله معاكي من ١٢ ساعه عشان ننام انا لحقت؟؟
سلاف :-
بهزر يابورعي الله ….خليك فرش
ايه :-
ده انت رايقه بقي؟!
سلاف :-
بقولك عندي كلام كتير اوي عايز اقولهولك روحي وكلميني عشان شكلك برا
ايه : –
اه برا ماشي ياسو لما اروح هكلمك
سلاف :-
تمام يلا باي
**************
اغلقت هاتفها وحاولت ان تضعه في حقيبتها ولكن بلا جدوي….فتلك الاكياس التي تحملها تمنعها من وضع اي شئ في حقيبتها
وقع هاتفها علي الارض فتوترت وغضبت من تلك الاكياس اللعينه !؟ …وضعتهما بقوه وضيق بجانبها
وحاولت تشغيل هاتفها ولكن فشلت !!
••••••••••••••
نزل كنان من غرفته الي الحديقه وجد يمني تعتني بتلك الورود مره اخري
ابتسم لها وتكلم :-
لسه واخده بقالك منه لحد دلوقتي؟؟….انا فكرته دبل خلاص وقصتوه
يمني :-
ده ذكري ليا من زمااان ومقدرش اسيبه يدبل ده ريحته من ريحة ايام الطفوله كل ما اشوفه افتكر ايام زمان
اجابها بابتسامه كالعاده :-
انت بقيتي بتتكلمي عادي من غير صعيدي ؟
يمني :-
امال ايه ؟ ….انا بلا فخر اتعلمت كل حاجه من القاهره
كنان :-
طب حلو ..عشان انا الصراحه مبحبش الصعيدي…كده انا ورحمه وانت وسلاف بنتكلم زي بعض
يمني :-
ما انت بتتكلمه عادي معاهم جوا
كنان :-
هما جوا بيحبوا اللغه ديه فبتكلم معاهم باللغه الصعيدي….صحيح تيته فين انا مشوفتهاش من ساعة ما جيت
تنهدت بمراره :-
مبتخرجش من اوضتها حتي سلاف مشفتهاش لحد دلوقتي
تعجب حديثها واكمل :-
ليه ؟؟
يمني :-
معرفش
**************
تحدثت بغضب ونفور:-
يعني ايه؟؟….ماهو معنسبهوش يتجوز واحده تورث عمك وفلوسه ….لع والخيبه التجيله لو جبلته الواد ؟! ….
وانت معرفتيش تبلفيه ياخايبه ….ياخبتي في عيالي واحد راح يتجوز بت مصر والتانيه عتسيب الواد تاخده واحده تانيه
تأفأت بدر بخفوت :-
وانا اعمل ايه ياما يعني؟؟ …اغصبه علي الجواز؟؟…..هو معيزنيش اخليه يعوزني بالغصب؟…..واني اتخنجت بجي ياما ….اني مالي ومال الجواز دلوج؟
نظرت لها شذرا وغضب :-
عتجولي ايه سمعيني إكده؟؟…..امال وافجتي ليه من لاول….هنسيب واحده تاني تاخد كل ده؟
بدر:-
ما احنا معانا فلوس ياما …وروثنا جدي خليل …واخدنا الثرايا….ليه عتعوزي فلوس عمي سعيد؟؟
سعاد :-
عشان الفلوس دي حجي!؟….انا اللي فضلت اخدم واطبخ واربي ….انا كنت خدامه لجدك ومراته ….وبعد كل ده يجي سعيد وصالح واسماعيل ياخدوا فلوسي ؟؟؟….لع يابدر الفلوس دي بتاعتي أني؟؟ فاهمااااه
*****************
اسرع وليد اليها وحدثها قائلا:-
يا انسه ..؟اقدر اساعدك ؟؟
نظرت له شذرا واكملت ما كانت تفعله في هاتفها
وليد :-
علي فكره انا ظابط والله ومش بعاكس ثم ان فيه ناس حولينا كتير
احست بالصدق في نبرته وحدثته:-
تليفوني وقع مني ومش عايز يشتغل زمان ماما قلقانه عليا وبتتصل محدش بيرد
انا خايفه عليها عشان هي تعبانه والقلق غلط عليها
التقط وليد هاتفه من جيب قميصه واعطاه اياها
وليد:-
كلميها من موبيلي وانا هتصرف في موبيلك وهشغلهولك
نظرت له بامتنان واردفت:-
شكرا …..طب تليفوني هعمل فيه ايه؟؟
وليد :-
اتكلمي انت بس الاول !
حدثت والدتها واخبرتها بما حدث لتطمئن والدتها وتغلق معها الخط
ايه :-
شكرا جدا…هي فعلا كلمتني كتير والموب وقع فمشوفتش….
وليد :-
شاشة الموبيل باظت خالص شايفه المحل اللي قدامنا ؟؟
ايه :-
اه شوفته …طب شكرا لحضرتك هات الموبيل وانا هصلحه
وليد :-
اعتقد عيب ابقي راجل واسيبك تدفعي صح؟؟
ايه :-
بس انا معرفش حضرتك اصلا عشان اسيبك تدفع…هات الفون انا هصلحه ومتشيلش همه
وليد :-
علي فكره انا مش هعمل حاجه في تليفونك انا ظابط والله وممكن اوريكي الشهاده بكده لو عايزه عشان تطمني
اصر بشده علي اصلاحه ومع اصراره وافقت فقط عندما اخبرها انها ستراه وهو يعاود تصليحه
دخل ذلك المحل الذي امامه و وقفت هي في الخارج تراقبه
كان يتحدث بصوت عالي نسبيا لتسمعه وتطمئن
===========
اغلق كنان المكالمه بعدما هاتف رحمه
وجلس مكانه يتأمل المكان
رأي حازم وسلاف واسر جالسين امامه بخطوات طويله
لم يستمع لهم فقط شغل نفسه بالمكان حتي لا يسمع حديثهم
•••••••••••••••
تحدثت بغضب وضيق :-
يعني ايه ؟؟….انا كلمته وحازم كلمه وانت يا اسر كلمته وموافقش
هو مش قال اخر الدراسه هنعمل خطوبه طب ايه اللي جد؟
ظهر علي وجه حازم الضيق جلياً
لا يعلم لم يرفضه عمه …فهو يعرف جيدا مدي حبه لسلاف وانه سيحافظ عليها …لما الان يرفض
حازم :-
علي فكره يا اسر انا بشتغل والله وبصرف علي نفسي …وكمان بحب سلاف ليه بقي بيرفضني؟؟
اسر :-
والله ما اعرف ياحازم اكيد في حاجه في الموضوع ده
حازم :-
انا بقالي ٦ مرات بكلمه علي الموضوع وكل شويه بياجل معرفش ليه؟
اسر :-
سيبها علي الله
________________
رحمه :-
انشاء الله كنان هيكلم باباه انهارده وهنحدد ميعاد كتب الكتاب
حنان :-
ربنا يهدي سركوا يابتي ويحفظكوا
رحمه :-
يارب يا ماما
حنان :-
حماكي عامل ايه؟
رحمه :-
الحمدلله …يارب يرضي نعمل كتب الكتاب بدري
****************
انتهي وليد من هاتف آيه وخرج من المحل
واتجه اليها
وليد:-
اهو اتفضلي….انت افتحيه حتي عشان تتأكدي اني مجتش جمبه
ولو عايزه تفتشي موبيلي كله تمام معنديش مانع
آيه :-
لا شكرا انا كنت سمعاك وانت بتتكلم …شكرا ليك جدا مش عارفه اردلك جميلك ازاي؟
ابتسم لها وتحدث:-
متعمليش حاجه عادي انا كنت هعمل كده لو اي واحده اتحطت في الموقف ده
آيه :-
شكرا ….مع السلامه
شعر بالاحراج ان يتعرف علي اسمها …ف لو كان فعل هذا لكانت اشمئزت منه وظنت انه فعل هذا ليتعرف عليها فقط
~~~~~~~~~
كان كنان يحادث رحمه في الهاتف كعادته
رحمه :-
كلمت باباك؟؟
كنان :-
يجي بس من شغله وهكلمه
رحمه :-
ماشي ياحبيبي هستني مكلمتك
كنان :-
رحمه …بحبك
رحمه :-
وانا كمان …اوي اااااااااااه
انقطع الخط فأجاه ولم يسمع سوي صوت صراخ واصوات ناس لم يعرفهم
كنان :-
رحمه ….رحمه ردي عليا ….رحماااه
رمي هاتفه بسرعه واسرع ليبدل ملابسه ونزل بسرعه وقلق
**************
امام باب غرفة العمليات التي تمكث فيها رحمه
يقف امامها كنان-سلاف-حنان-فاطمه-اسر
ينتظر كل منهم بقلق وحزن
كان كنان حالته يرثي لها لا يريد ان يتخيل فراق رحمه
لا يريد ان يتخيل حياته بدونها
كان ينتظر بقلق وترقب وخوف


زر الذهاب إلى الأعلى