روايات رومانسية
رواية تبا لك ايها القلب الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم نورهان سامي
رواية تبا لك ايها القلب الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم نورهان سامي
الحلقة اﻷخيرة《 الجزء الأول 》
نزل الى أسفل و نظر لرقية و قال بعصبية : الجواب دا مين اللى بعته ؟!
نظرت له رقية بعدم فهم و قالت : جواب ايه
اعطى لها الجواب و قال : دا
رقية بارتباك : اشمعنا
عمر بعصبية : انا بسالك سؤال جوابي عليه
قامت ندى و قالت بنفعال : أنت اتجننت يا عمر بتعالى صوتك على امك
عمر بسخرية : سورى يا ندى بس اللى انتى متعرفهوش يا حبيبتى انى انا و انتى اخوات من الاب بس و هى مش امى
نظرت له ندى بصدمة و قالت : ازاى !!
رقية بحدة : عمر
نظر عمر لندى و قال بسخرية : عمرك ما سالتى نفسك ازاى انا أكبر منك ب 6 شهور
نظرت رقية لشروق بحدة و قالت : عملتى اللى فى دامغك برده و روحتى لنادين
عمر بحدة : ايوة بقى … نتكلم عن نادين … و القصص اللى قالتها نادين و القصص اللى قالتها رقية … و نعمل فليم هندى زى الفل … و الممثاﻻت نادين و رقية هانم و الممثل أحمد بيه … الفليم هيجيب ايرادات عالية اوووى
رقية بارتباك : أنت قصدك ايه !
عمر بهدوء : انا مش قصدى اى حاجة ﻻسمح الله … ثم قال بعصبية : انا عايز أعرف الزفت الحقيقة …. عند رقية وﻻ عند نادين
دخل أحمد و قال بعصبية : أنت يا زفت بتزعق ليه وﻻ عشان انا مسافر يبقى تقل ادبك
التفت عمر و صفق بيده و قال : اوووووووووووه أحمد بيه بطل الفيلم وصل … تحية كبيرة ﻻحمد بيه
أحمد بعصبية : أنت اتجننت يا ولد
عمر بعصبية : من عميلكوا السودة و المهببة
نظر له أحمد بغضب و صفعة على وجهه و قال بغضب : الظاهر ان قلم واحد مش مكفيك .. ﻻزم كل يومين قلم يفوقك
وضع عمر يده على وجهه و ضحك بسخرية : الحاجات دى مبقتش تقصر فيا خﻻص
قامت شروق و اقتربت من عمر و شدته من يده و قالت : يﻻ يا عمر
عمر بعصبية : ابعدى عنى دلوقتى عشان منكدش عليكى
أحمد بغضب : احترم نفسك يا زفت طايح فى الكل ليه .. !
عمر بسخرية : أحمد بيه هيعلمنى الأدب … أحمد بيه اللى خان مراته مع صاحبتها … هيعلمنى الأدب
أحمد بعصبية : ما أنت ابن نادين هانم الخاينة ﻻزم تبقى تربية زبالة زى امك
جلس عمر على الأرض و نزلت الدموع من عينه و قال : حرام عليكوا بقى … قالوا الحقيقة … فين الحقيقة … امى الحقيقية تبقى خاينة …. وﻻ امى اللى ربتنى خانت صاحبتها و خدت منها جوزها و ابنها ….و ﻻ ابويا هو اللى سمح لصاحبت مراته انها تدخل حياته و تلعب فى عقله و يعتبر خانها برده ثم قال بعصبية : فين الحقيقة ؟!
ثم قام و توجه اليها و قال بعصبية : انتى اللى وقعتى بينهم صح …. انتى اللى خاينة ….. قوليلى انه صح
رقية بصريخ و هى تضع يدها على رأسها : اسكت …اسكت ….. كفاية … حرام عليك …. ثم قالت ببكاء : انا كل يوم بحس بالذنب … انا فعﻻ اللى وقعت بينهم عشان أحمد يتجوزنى … بس مش عشان انا وحشة و خنت صحبتى …. ﻻ.. عشان أحمد … انا بحب أحمد لدرجة الجنون مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية … مقدرش … انا لما عرفت انه اتجوزها … كنت هموت … ليه هى تفرح و تتجوزه و انا اللى اتعذب بحبه … ليه .. لما ممكن انا اخد حياتها … و ابقى سعيدة … هى كانت طيبة اوووى بيضحك عليها بسهولة و يمكن طيبتها دى هى اللى كانت محساسنى بالذنب لحد انهارده … و انا برده اللى قولت ﻻحمد ياخدك … كنت عايزة أحس بالكامل … مع انى كنت حامل … لكن كنت عايزاك … انا عارفة انى أنانية … و خاينة … بس مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية .. مقدرش ثم اقتربت من أحمد و امسكت بقميصه و قالت ببكاء : مقدرش اشوفك مع واحدة ثانية انا بحبك يا أحمد
نظر لها بصدمة ثم أبعد يدها عنه بعنف و قال : مش هقولك غير حاجة واحدة بس هى اللى ممكن تطفئ النار اللى جوايا دلوقتى و الظلم اللى ظالمته لواحدة ملهاش ذنب … انتى طالق يا رقية طالق طالق
امسكت بقميصه بقوة و قالت بصريخ : ﻻ ﻻ ﻻ أنت مينفعش تطلقنى … انا بحبك يا أحمد … أنت ليا لوحدى … انا بحبك يا أحمد .. أنت ليا لوحدى
أبعد يدها بعنف و نظر لها بحتقار ثم قال : العيب مش عليكى العيب على اللى داخلك بيته ووثق فيكى و كنتى كل شوية زن على ودانى … نادين بتخونك …. نادين بتخونك …. نادين بتخونك … وﻻ و كمان من بجاحتك تعملى فيلم عربى و انا مش غبائى صدقتك …. ثم قال بندم : شكيت فى بنت عمى اللى انا مربيها و كنت عارف و متأكد انها بتعشقينى ….. لكن تقولى ايه الزن على الودان أمر من السحر
رقية بصريخ : أنت ليا انا بس ….. عمرك ما هترجع لنادين .. مفيش حد بيحبك قدى
دخل جاسر و نظر لهم باستغراب و قال : هو فى ايه !!
ذهبت رقية ناحيته و قالت ببكاء : ابوك طلقنى يا جاسر
جاسر بصدمة : طلقك
نظر أحمد الى عمر و قال : تعالى معايا ورينى مكان نادين
عمر برفض : ﻻ … ملكش دعوة بماما … أبعد عنها كفاية ظلم بقى
نظر أحمد لشروق و قال برجاء : اكيد انتى عارفة مكانها يا حبيبتى
نظرت شروق لعمر فهز رأسه نافيا فنظرت لأحمد و صمتت
اقتربت رقية منه و قالت بصراخ : مش هتروحلها يا أحمد مش هتروحلها
ابعدها عن طريقه ثم شد شروق من يدها و قال برجاء : تعالى معايا
وقف عمر و قال : شروق مش هتروح فى حتة
أحمد بعصبية : محدش طلب رايك
ثم شد شروق من يدها و خرج …. ركب السيارة و ركبت شروق بجواره و ساقها بسرعة
خرج عمر وراءهم و ظل يتبعهم
فى السيارة عند أحمد
شروق بخوف : هدى السرعة يا عمى هنموت
أحمد بعصبية : اسكتى بدل ما انزلك فى وسط الشارع
شروق : نزلنى انا عايزة أنزل نزلنى
وقف أحمد بسرعة و قال بعصبية : أنزلى يﻻ
فتحت شروق الباب و نزلت
ثم انطلق أحمد من جديد الى العنوان الذي قالته شروق
وقف عمر و قال : اركبى
ركبت شروق بجواره و ظل يتبع أحمد
فجاءه صرخت شروق و قالت : عمى
نظر عمر أمامه بصدمة
ثم توقف و نزل من السيارة
بعد مرور 4 ساعات فى المستشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات
ذهب اليه عمر و رقية بسرعة : ها يا دكتور
الدكتور بأسف : لﻻسف يا جماعة الحادثة مكنش خفيفة …احنا عملنا اللى علنا و البقى على ربنا….. ادعوله….. بس هو طول العملية بيقول نادين .. ياريت تجيبوا نادين
رقية بسرعة : يعنى لو جبنا نادين هيبقى كويس
الدكتور : ادعوله
نظرت رقية لعمر و قالت بدموع ممزوجة باالرجاء : سمحينى يا عمر … صدقنى انا عملت كداا عشان أحمد … مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية
نظر لها عمر ثم توجه الى ندى التى كانت تبكى فى حضن جاسر و جلس بجانبها و قال بحنان : ان شاء الله هيبقى كويس
نظرت له ندى و ارتمت بحضنه و قالت بدموع : انا تعبت يا عمر … تعبت … كريم طلقنى … أنت طلعت اخويا من الاب بس … و ماما طلعت خاينة و خانت صاحبتها و خدت جوزها و ابنها … انا عرفت دلوقتى ليه انا مبحملش و كريم طلقنى مش عشان هو وحش ﻻ عشان كما تدين تدان … انا كنت بحبه اوووى يا عمر و عمرى ماتخيلت انه ممكن يتخلى عنى بالسهولة دى … و بابا دلوقتى بين الحياة و الموت
ضمها الى صدره و قال بحنان : قولى الحمد لله يا حبيبتى ….. احنا أحسن من غيرنا
نظرت له بحب و قالت : الحمد لله … انا بجد فخورة ان عندى اخ حنين زيك … انا بحبك اوووى يا عمر
عمر بمرح ليخفف عنها : انتى فهمتى ايه .. انا لسة اخوكى يا هبلة … يعنى هيبقى العشق الممنوع
ضربته على زراعه برفق و قالت : جزمة والله
ضمها أكثر الى صدره و قال بحنان : حبيبتى و الله
نظرت له بحب و قبلته من خده و قالت : بحبك اوووى
عمر بمرح : قومى يا بت من هنا … هيقولوا علينا مش تمام و الظاهر ان عندك فراغ عاطفى
رفعت ندى حاجب و أنزلت حاجب و قالت : غور ياض من هنا
عمر : غور و ياض … انا استهال ضرب الجزم اصﻻ انى جيت اشوف مالك و اديكى حنان
ندى : ﻻ يا عم كفاية حنان و سيبنى اقرأ قران و ادعى لابوك و روح ادى حنان لمراتك اللى شكلها هتنام دى
عمر بسخرية : مراتى … هى امك مقلتلكيش انى طلقتها
ندى بدهشة : طلقت شروق
عمر : اه ياختى
ندى بحزن : ليه يا عمر … دى شروق بتحبك
عمر بشرود : انا أكثر و الله …. نحل المشاكل اللى احنا فيها دى الأول و بعد كداا ربنا يحلها من عنده
ندى بشرود : ان شاء الله … مش مﻻحظ ان العائلة بقت كلها مطلقة
اقترب عمر من اذن ندى و قال بهمس : يا حبيبتى العائلة دى كلها لماخذه شمال
ندى بنفس الهمس : تصدق صح … مفكرتش ازاى فى كدا
قام عمر و ضربها على رأسها و قال : عشان غبية يا حبيبتى
ندى : طب غور بقى
قبلها عمر من جبينها و قال : هروح اشوف اللى نامت على نفسها دى
ندى : ماشى يا حبيبى ثم أخرجت مصحف من حقيبتها و ظلت تقرأ فيه
اتجه عمر الى شروق التى كانت نائمة على الكرسى من التعب و ايقظها برفق
عمر بحنان : شروق .. يا شروق … قومى يا حبيبتى راسك هتوجعك كداا
استيقظت شروق و قالت بنوم : نعم فى ايه !
عمر بحنان : راسك هتوجعك و انتى نايمة كداا يا حبيبتى … قومى اروحك
شروق : ﻻ انا خﻻص هصحى
عمر بحنان : ﻻ قومى اروحك عشان شكلك مرهقة
شروق : عمى عامل ايه دلوقتى ؟!
عمر : ادعيله يا شروق …. هو محتاج الدعاء ثم قال : قومى يﻻ عشان هروحك انتى و ندى
شروق برجاء : بليز يا عمر سيبنى … أنا هبقى مطمئنة أكثر و انا هنا
عمر بحنان : خﻻص يا حبيبتى
ثم جلس بجانبها
نظرت له بحب ثم اغلقت عينها مجددا من التعب و ذهبت فى نوم عميق
نظر لها وجدها نامت فنظر لها بحب ثم عدل لها رأسها ووضعها على كتفه ثم ظل يفكر فى أحداث اليوم و نام هو الاخر من التعب و الارهاق
اتى الصباح و قرر عمر الذهاب لنادين فصرت شروق ان تذهب معه
وصلوا الى المصحة و طرقوا الباب ثم دخلوا الى نادين
نظرت نادين لعمر بدهشة و قالت : عمر ؟!
نزل الى أسفل و نظر لرقية و قال بعصبية : الجواب دا مين اللى بعته ؟!
نظرت له رقية بعدم فهم و قالت : جواب ايه
اعطى لها الجواب و قال : دا
رقية بارتباك : اشمعنا
عمر بعصبية : انا بسالك سؤال جوابي عليه
قامت ندى و قالت بنفعال : أنت اتجننت يا عمر بتعالى صوتك على امك
عمر بسخرية : سورى يا ندى بس اللى انتى متعرفهوش يا حبيبتى انى انا و انتى اخوات من الاب بس و هى مش امى
نظرت له ندى بصدمة و قالت : ازاى !!
رقية بحدة : عمر
نظر عمر لندى و قال بسخرية : عمرك ما سالتى نفسك ازاى انا أكبر منك ب 6 شهور
نظرت رقية لشروق بحدة و قالت : عملتى اللى فى دامغك برده و روحتى لنادين
عمر بحدة : ايوة بقى … نتكلم عن نادين … و القصص اللى قالتها نادين و القصص اللى قالتها رقية … و نعمل فليم هندى زى الفل … و الممثاﻻت نادين و رقية هانم و الممثل أحمد بيه … الفليم هيجيب ايرادات عالية اوووى
رقية بارتباك : أنت قصدك ايه !
عمر بهدوء : انا مش قصدى اى حاجة ﻻسمح الله … ثم قال بعصبية : انا عايز أعرف الزفت الحقيقة …. عند رقية وﻻ عند نادين
دخل أحمد و قال بعصبية : أنت يا زفت بتزعق ليه وﻻ عشان انا مسافر يبقى تقل ادبك
التفت عمر و صفق بيده و قال : اوووووووووووه أحمد بيه بطل الفيلم وصل … تحية كبيرة ﻻحمد بيه
أحمد بعصبية : أنت اتجننت يا ولد
عمر بعصبية : من عميلكوا السودة و المهببة
نظر له أحمد بغضب و صفعة على وجهه و قال بغضب : الظاهر ان قلم واحد مش مكفيك .. ﻻزم كل يومين قلم يفوقك
وضع عمر يده على وجهه و ضحك بسخرية : الحاجات دى مبقتش تقصر فيا خﻻص
قامت شروق و اقتربت من عمر و شدته من يده و قالت : يﻻ يا عمر
عمر بعصبية : ابعدى عنى دلوقتى عشان منكدش عليكى
أحمد بغضب : احترم نفسك يا زفت طايح فى الكل ليه .. !
عمر بسخرية : أحمد بيه هيعلمنى الأدب … أحمد بيه اللى خان مراته مع صاحبتها … هيعلمنى الأدب
أحمد بعصبية : ما أنت ابن نادين هانم الخاينة ﻻزم تبقى تربية زبالة زى امك
جلس عمر على الأرض و نزلت الدموع من عينه و قال : حرام عليكوا بقى … قالوا الحقيقة … فين الحقيقة … امى الحقيقية تبقى خاينة …. وﻻ امى اللى ربتنى خانت صاحبتها و خدت منها جوزها و ابنها ….و ﻻ ابويا هو اللى سمح لصاحبت مراته انها تدخل حياته و تلعب فى عقله و يعتبر خانها برده ثم قال بعصبية : فين الحقيقة ؟!
ثم قام و توجه اليها و قال بعصبية : انتى اللى وقعتى بينهم صح …. انتى اللى خاينة ….. قوليلى انه صح
رقية بصريخ و هى تضع يدها على رأسها : اسكت …اسكت ….. كفاية … حرام عليك …. ثم قالت ببكاء : انا كل يوم بحس بالذنب … انا فعﻻ اللى وقعت بينهم عشان أحمد يتجوزنى … بس مش عشان انا وحشة و خنت صحبتى …. ﻻ.. عشان أحمد … انا بحب أحمد لدرجة الجنون مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية … مقدرش … انا لما عرفت انه اتجوزها … كنت هموت … ليه هى تفرح و تتجوزه و انا اللى اتعذب بحبه … ليه .. لما ممكن انا اخد حياتها … و ابقى سعيدة … هى كانت طيبة اوووى بيضحك عليها بسهولة و يمكن طيبتها دى هى اللى كانت محساسنى بالذنب لحد انهارده … و انا برده اللى قولت ﻻحمد ياخدك … كنت عايزة أحس بالكامل … مع انى كنت حامل … لكن كنت عايزاك … انا عارفة انى أنانية … و خاينة … بس مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية .. مقدرش ثم اقتربت من أحمد و امسكت بقميصه و قالت ببكاء : مقدرش اشوفك مع واحدة ثانية انا بحبك يا أحمد
نظر لها بصدمة ثم أبعد يدها عنه بعنف و قال : مش هقولك غير حاجة واحدة بس هى اللى ممكن تطفئ النار اللى جوايا دلوقتى و الظلم اللى ظالمته لواحدة ملهاش ذنب … انتى طالق يا رقية طالق طالق
امسكت بقميصه بقوة و قالت بصريخ : ﻻ ﻻ ﻻ أنت مينفعش تطلقنى … انا بحبك يا أحمد … أنت ليا لوحدى … انا بحبك يا أحمد .. أنت ليا لوحدى
أبعد يدها بعنف و نظر لها بحتقار ثم قال : العيب مش عليكى العيب على اللى داخلك بيته ووثق فيكى و كنتى كل شوية زن على ودانى … نادين بتخونك …. نادين بتخونك …. نادين بتخونك … وﻻ و كمان من بجاحتك تعملى فيلم عربى و انا مش غبائى صدقتك …. ثم قال بندم : شكيت فى بنت عمى اللى انا مربيها و كنت عارف و متأكد انها بتعشقينى ….. لكن تقولى ايه الزن على الودان أمر من السحر
رقية بصريخ : أنت ليا انا بس ….. عمرك ما هترجع لنادين .. مفيش حد بيحبك قدى
دخل جاسر و نظر لهم باستغراب و قال : هو فى ايه !!
ذهبت رقية ناحيته و قالت ببكاء : ابوك طلقنى يا جاسر
جاسر بصدمة : طلقك
نظر أحمد الى عمر و قال : تعالى معايا ورينى مكان نادين
عمر برفض : ﻻ … ملكش دعوة بماما … أبعد عنها كفاية ظلم بقى
نظر أحمد لشروق و قال برجاء : اكيد انتى عارفة مكانها يا حبيبتى
نظرت شروق لعمر فهز رأسه نافيا فنظرت لأحمد و صمتت
اقتربت رقية منه و قالت بصراخ : مش هتروحلها يا أحمد مش هتروحلها
ابعدها عن طريقه ثم شد شروق من يدها و قال برجاء : تعالى معايا
وقف عمر و قال : شروق مش هتروح فى حتة
أحمد بعصبية : محدش طلب رايك
ثم شد شروق من يدها و خرج …. ركب السيارة و ركبت شروق بجواره و ساقها بسرعة
خرج عمر وراءهم و ظل يتبعهم
فى السيارة عند أحمد
شروق بخوف : هدى السرعة يا عمى هنموت
أحمد بعصبية : اسكتى بدل ما انزلك فى وسط الشارع
شروق : نزلنى انا عايزة أنزل نزلنى
وقف أحمد بسرعة و قال بعصبية : أنزلى يﻻ
فتحت شروق الباب و نزلت
ثم انطلق أحمد من جديد الى العنوان الذي قالته شروق
وقف عمر و قال : اركبى
ركبت شروق بجواره و ظل يتبع أحمد
فجاءه صرخت شروق و قالت : عمى
نظر عمر أمامه بصدمة
ثم توقف و نزل من السيارة
بعد مرور 4 ساعات فى المستشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات
ذهب اليه عمر و رقية بسرعة : ها يا دكتور
الدكتور بأسف : لﻻسف يا جماعة الحادثة مكنش خفيفة …احنا عملنا اللى علنا و البقى على ربنا….. ادعوله….. بس هو طول العملية بيقول نادين .. ياريت تجيبوا نادين
رقية بسرعة : يعنى لو جبنا نادين هيبقى كويس
الدكتور : ادعوله
نظرت رقية لعمر و قالت بدموع ممزوجة باالرجاء : سمحينى يا عمر … صدقنى انا عملت كداا عشان أحمد … مقدرش اشوفه مع واحدة ثانية
نظر لها عمر ثم توجه الى ندى التى كانت تبكى فى حضن جاسر و جلس بجانبها و قال بحنان : ان شاء الله هيبقى كويس
نظرت له ندى و ارتمت بحضنه و قالت بدموع : انا تعبت يا عمر … تعبت … كريم طلقنى … أنت طلعت اخويا من الاب بس … و ماما طلعت خاينة و خانت صاحبتها و خدت جوزها و ابنها … انا عرفت دلوقتى ليه انا مبحملش و كريم طلقنى مش عشان هو وحش ﻻ عشان كما تدين تدان … انا كنت بحبه اوووى يا عمر و عمرى ماتخيلت انه ممكن يتخلى عنى بالسهولة دى … و بابا دلوقتى بين الحياة و الموت
ضمها الى صدره و قال بحنان : قولى الحمد لله يا حبيبتى ….. احنا أحسن من غيرنا
نظرت له بحب و قالت : الحمد لله … انا بجد فخورة ان عندى اخ حنين زيك … انا بحبك اوووى يا عمر
عمر بمرح ليخفف عنها : انتى فهمتى ايه .. انا لسة اخوكى يا هبلة … يعنى هيبقى العشق الممنوع
ضربته على زراعه برفق و قالت : جزمة والله
ضمها أكثر الى صدره و قال بحنان : حبيبتى و الله
نظرت له بحب و قبلته من خده و قالت : بحبك اوووى
عمر بمرح : قومى يا بت من هنا … هيقولوا علينا مش تمام و الظاهر ان عندك فراغ عاطفى
رفعت ندى حاجب و أنزلت حاجب و قالت : غور ياض من هنا
عمر : غور و ياض … انا استهال ضرب الجزم اصﻻ انى جيت اشوف مالك و اديكى حنان
ندى : ﻻ يا عم كفاية حنان و سيبنى اقرأ قران و ادعى لابوك و روح ادى حنان لمراتك اللى شكلها هتنام دى
عمر بسخرية : مراتى … هى امك مقلتلكيش انى طلقتها
ندى بدهشة : طلقت شروق
عمر : اه ياختى
ندى بحزن : ليه يا عمر … دى شروق بتحبك
عمر بشرود : انا أكثر و الله …. نحل المشاكل اللى احنا فيها دى الأول و بعد كداا ربنا يحلها من عنده
ندى بشرود : ان شاء الله … مش مﻻحظ ان العائلة بقت كلها مطلقة
اقترب عمر من اذن ندى و قال بهمس : يا حبيبتى العائلة دى كلها لماخذه شمال
ندى بنفس الهمس : تصدق صح … مفكرتش ازاى فى كدا
قام عمر و ضربها على رأسها و قال : عشان غبية يا حبيبتى
ندى : طب غور بقى
قبلها عمر من جبينها و قال : هروح اشوف اللى نامت على نفسها دى
ندى : ماشى يا حبيبى ثم أخرجت مصحف من حقيبتها و ظلت تقرأ فيه
اتجه عمر الى شروق التى كانت نائمة على الكرسى من التعب و ايقظها برفق
عمر بحنان : شروق .. يا شروق … قومى يا حبيبتى راسك هتوجعك كداا
استيقظت شروق و قالت بنوم : نعم فى ايه !
عمر بحنان : راسك هتوجعك و انتى نايمة كداا يا حبيبتى … قومى اروحك
شروق : ﻻ انا خﻻص هصحى
عمر بحنان : ﻻ قومى اروحك عشان شكلك مرهقة
شروق : عمى عامل ايه دلوقتى ؟!
عمر : ادعيله يا شروق …. هو محتاج الدعاء ثم قال : قومى يﻻ عشان هروحك انتى و ندى
شروق برجاء : بليز يا عمر سيبنى … أنا هبقى مطمئنة أكثر و انا هنا
عمر بحنان : خﻻص يا حبيبتى
ثم جلس بجانبها
نظرت له بحب ثم اغلقت عينها مجددا من التعب و ذهبت فى نوم عميق
نظر لها وجدها نامت فنظر لها بحب ثم عدل لها رأسها ووضعها على كتفه ثم ظل يفكر فى أحداث اليوم و نام هو الاخر من التعب و الارهاق
اتى الصباح و قرر عمر الذهاب لنادين فصرت شروق ان تذهب معه
وصلوا الى المصحة و طرقوا الباب ثم دخلوا الى نادين
نظرت نادين لعمر بدهشة و قالت : عمر ؟!
الحلقة اﻷخيرة 《 الجزء الثانى 》
وصلوا الى المصحة و طرقوا الباب ثم دخلوا الى نادين
نظرت نادين لعمر بدهشة و قالت : عمر ؟!
اقترب منها عمر و امسك يدها و قبلها و قال بندم : ايوة عمر … سمحينى يا ماما على كل اللى قولته فى حقك …. انا غلطان و انتى أشرف ست انا شوفتها فى حياتى … كل كلمة قولتها كانت غلط … سمحينى يا ماما ثم دمع و نزل لقدميها ليقبلها
فامسكته نادين من كتفه و نزلت لمستواه و قالت بدموع : ماما ….. ياااااا كان نفسى اسمع الكلمة دى من زمان ……. مسمحاك مسمحاك يا بنى … أنت اللى فاضلى من الدنيا يا حبيبى
قام عمر و اخذها فى حضنه و قال بدموع : انتى أحسن أم فى الدنيا …. انا اسف
ضمته نادين لصدرها أكثر و قالت بدموع : ربنا ميرضاش بالظلم ابدا …. انا مسمحاك يا حبيبى … أنت ملكش ذنب الذنب كله عليا أنا و ابوك و رقية …. حسبنا الله و نعم الوكيل
نظر لها عمر و قال برجاء : كفاية دعاء عليهم …. طنط رقية اعترفت بكل حاجة و لما بابا عرف طلقها و أصر انه يشوفك … و عمل حادثة و هو دلوقتى فى المستشفى ما بين الحيا و الموت
نادين بصدمة : أحمد فى المستشفى
نظر لها عمر بصدمة و قال : انتى لسه بتحبيه
اقتربت شروق من عمر و نادين و نظرت فى عين نادين و قالت بسخرية ممزوجة بدموع : دى مش لسه بتحبيه … ﻻ دى بتعشقه … هو كدا القلب بيحب و بيتعلق باللى بيجرحه و يعذبه بس
نظر عمر لنادين و قال : تحبى تروحى تشوفيه
نادين بارتباك : ﻻ مش عايزة
عمر بحنان : براحتك يا ماما … قومى يﻻ عشان هخدك تعيشى معايا انا و شروق مش هسيبك هنا لحظة
شروق باستغراب : ازاى ؟!
نادين بحزن : ﻻ يابنى عشان مديقكش أنت و شروق
شروق بسرعة : ﻻ يا ماما لو تسمحيلى انى اقولك يا ماما … حضرتك فهمتنى غلط أنا قصدى انى انا و عمر مطلقين ازاى هنعيش مع بعض … دا حضرتك تنوري
نظرت لهم نادين بدهشة ثم قالت لعمر بعتاب : ليه كدااا يا بنى دى شروق بتحبك اوووى
نظر عمر لنادين بابتسامة و قبل يدها ثم قال بثقة : ما انا هتجوزها تانى
نظرت له شروق و قالت بدلع : توء توء توء مين قالك انى هوافق اصﻻ
عمر بابتسامة ثقة : يا حبيبتى انتى اصﻻ موافقة مش لسة هتوفقى
شروق : أنت جايب الثقة دى كلها منين … و بعدين انا مش موافقة
نظر عمر لنادين و قال : ربع ساعة بالظبط يا نادو هنعمل مشوار انا و شروق …. و نجى تكونى انتى جاهزتى هدومك و نمشى من المصحة دى عشان انا وﻻ بطيق المصاحات وﻻ الدكاترة النفسيين
شروق لتغيظه : مش هروح معاك فى حتة انا هقعد مع ماما نادين و بعدين مش كل الدكاترة النفسيين ميطقوش عندك زياد اهو دمه شربات
عمر بصرامة : اتلمى بدل ما المك و متجبيش سيرة الزفت داا
شروق بدلع : بهزر يا عمر
عمر : بقولك ايه متجيبى بوسة … اصبر بيها نفسى عقبال لما نتجوز
نظرت شروق للارض بخجل و قالت : أنت قليل الأدب على فكرة
عمر : ما أنا عارف … جيبتى ايه جديد يعنى
نظرت له نادين و قالت بابتسامة : اختشى يا واد … ويﻻ روح مشوارك
قبل عمر يدها و قال : من عونيا ثم شد شروق من يدها
شروق بدهشة : ايه هنروح فين … روح أنت و انا هستناك هنا
نادين بابتسامة : يا بت روحى معاه
شدها من يدها و قال : يﻻ بقى
اخذها عمر و ذهب لمدير المصحة و اتفق معه على خروج نادين و انه سوف يعتنى بها و سياتى بعد ساعة ليصتحبها
ثم خرج هو و شروق و ركبوا السيارة
شروق : احنا هنروح فين ؟!
عمر : ينفع تقعدى ساكة خالص و تتفرجى على اللى هيحصل بس
شروق باستغراب : اوك
اوقف عمر السيارة امام محل مجوهرات
شروق باستغراب : وقفت هنا لية ؟!
عمر بابتسامة : عشر دقايق و ابقى عندك
شروق باستغراب : اوك
دخل عمر المحل و جاء بعد نصف ساعة
شروق بعتاب : كل دا يا عمر
عمر بابتسامة : معلش يا حبيبتى
شروق : كنت فين ؟!
انطلق عمر بالسيارة و قال : يا بت اصبرى …. الصبر حلو
شروق : صبرت اهو كنت فين بقي
عمر بابتسامة : اصبرى يا بت
بعد مرور ساعة
فى السيارة كانت شروق تنظر الى الدبلة التى تزين يدها بفرحة عارمة و سعادة فقد أصبحت مدام شروق عمر الحديدي من جديد …. ترددت كلمات المأذون فى اذنها …{ اعنكما الان زوجا و زوجة }
جاء عمر من عند المأذون و ركب بجوارها و نظر لها بحب و قال بحب : مبروك يا حبيبتى
نظرت له شروق بحب و قالت : الله يبارك فيك
انطلق عمر بالسيارة و قال : بقولك ايه يا شروق ما تجى نروح و نجيب ماما بكره
شروق بخجل : اطلع على المصحة يا عمر
عمر بخيبة امل : حاضر ياختى
نظرت له بحب ثم نظرت للدبلة التى بيدها و اخرجتها من يدها و ظلت تلفها و تنظر للكﻻم المكتوب بداخلها 《 ~Omar~》
نظر لها عمر و قال بخضة : أنت قلعتى الدبلة ليه ؟!
ارتدتها شروق بسرعة و قالت بحب : كنت بتفرج على اللى مكتوب فيها
نظر لها بحب و قال : بحبك يا قمرى
نظرت له بحب و قالت بعتاب : بس ليه كلفت نفسك و جبت دبلة جديدة و شبكة يا حبيبى
نظر لها عمر بحب و قال : بعد يا حبيبى دى مفيش حاجة تغلى عليكى يا قلبى و بعدين انتى عروسة جديدة
نظرت له بحب و قالت : ورينى كداا الدبلة بتاعتك مكتوب فيها ايه ؟!
أخرج عمر الدبلة من يده و اعطاها لها
نظرت لها وجدت مكتوب بداخلها 《~Shourk ~》 و فى جهة ثانية ¥ حياتى ¥
نظرت له و قالت : ايه دا اشمعنا أنت مكتوب حياتى و انا عندى مكتوب 《 ~Omar~》بس
عمر بحب : عشان انتى حياتى
شروق : ﻻ مليش دعوة انا عايزة زى دى فى الدبلة بتاعتى
عمر بحب : من عنيا يا قلبى ثم قال بجدية : عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
شروق بخضة : فى أيه يا عمر
عمر بجدية : بصى يا شروق انا لقيت فيلة حلوة اوووى و اشترتها و جهزتها من كله الفترة اللى كنت بصلحك بيها … و عايز ننقل فيها
شروق بصدمة : و فيلة بابا و ماما يا عمر
عمر بجدية : اديكى قولتى فيلة بابا و ماما… أنا عايزاها تبقى فيﻻ عمر و شروق
شروق : بس أنت عارف يا عمر انى مبعرفش أبعد عن فيﻻ ماما و بابا
نظر لها بحب و قال : هبقى اوديكى تباتى هناك لما توحشك و كمان الخدامين هجبهم الفيﻻ الجديدة
نظرت له بحب و قالت : ماشى يا عمر انا موافقة …….اى مكان هبقى معاك فيه هيبقى جنة
نظر لها بحب و قال : بعشقك
شروق بحب : و انا كمان
و صلوا الى المصحة امسك عمر يد زوجته و دخل
و لكنه سمع أكثر صوت يكرهه فى حياته يقول : شروق
التفت عمر و شروق
فقال زياد : عرفت ان طنط نادين هتخرج
نظر له عمر بضيق و رفع يد شروق و شاور على الدبلة التى فى يدها الشمال و قال بجدية : شايف دى … يعنى بقت مراتى … يعنى انساها فاهم … انساها يا زياد
نظر زياد ليدها بحزن شديد و قال : مبروك …. خلى بالك منها
عمر بضيق : فى عنيا من غير ما أنت تقول … سﻻم
زياد بحزن : سﻻم
اخذها عمر و ذهب
ظل زياد واقف ينظر لها و هى تمشى ممسكة بيد عمر بحسرة و حزن فهو يعشقها ثم ذهب
ذهب عمر و نادين و شروق الى الفيﻻ الجديدة و دخلوا
قبل عمر يد نادين ثم قال : استريحى يا ماما … نورتي بيتك
نظرت له نادين بحب : دا بيتك أنت و مراتك يا حبيبى ربنا يبركلوكوا فيه و تجيبوا عيال تملأ عليا الفيﻻ
عمر : امين يا رب …. انا هروح المستشفى بقى اشوف بابا عامل ايه ؟!
شروق : استنى يا حبيبى اجى معاك
عمر : ﻻ يا حبيبتى .. خليكى عشان ماما متعدش لوحدها و انا هروح اطمئن على بابا و اجيب اكل و اجى عشان مفيش هنا اكل
نادين بتردد متزوج بالارتباك : أنا ممكن اجى معاك يا حبيبى مدام شروق عايزة تروح
عمر بدهشة : هتروحى معايا عند بابا
نادين بارتباك : عشان شروق مش أكثر يعنى
عمر : ماشى يﻻ
أخذهم عمر و ذهب الى المستشفى وجد جاسر و ندى يجلسون امام العناية المركزة فعرفهم على نادين
عمر : بابا عامل ايه دلوقتى ؟!
جاسر : حالته بتسوء كل شوية و عمال يقول نادين
ندى ببكاء : بليز يا طنط ممكن تدخليله
نظرت لها نادين و صمتت
قامت ندى و امسكت يد نادين و قالت ببكاء : ابوس ايدك يا طنط ادخليله يمكن حالته تتحسن
شدت نادين يدها بسرعة و قالت لعمر : عايزة ادخل لأحمد
ندى بمتنان : شكرا اوووى يا طنط … بجد حضرتك طيبة اوووى
أخذها عمر و ادخلها الى غرفة العناية المركزة و خرج
دخلت نادين وجدت رقية تجلس بجانبه و تقرأ قران و تبكى فاهمت بالخروج و لكن امسكتها رقية من يدها و قالت ببكاء : استنى هو عايزك انتى مش عايزنى انا
و خرجت
جلست نادين بجانب أحمد لعدة دقائق و هى تنظر له و الدموع تنزل بﻻ توقف
فتح أحمد عينه و نظر لها و قال بتعب : نادين
نظرت له بعتاب و ظلت صامته
أحمد بتعب : ارجوكى يا نادين بﻻش النظرة دى … انا عارف انى غلطت اووووووووووووووووى فى حقك و انك عندك حق انك متسمحنيش بس انا لما عملت كداا عشان كنت بحبك و مستحملتش
نظرت له و الدموع تنزل بﻻ توقف
ابتسم أحمد و قال بتعب : انا فرحان اوووى انك اخر حاجة هشوفها … مش قادر اقولك سمحينى …. مش راضية تطلع من بوقى …….. ثم نظر لها و صمت
نظرت له و قالت ببكاء : مسمحاك صدقنى مسمحاك
ﻻ رد
نادين ببكاء : رد يا أحمد …. يا أحمد …أحمد … أحمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شروق : أحمد …. يا أحمد …. يا أحمد
خرجت نادين من غرفتها و قالت : ايه يا حبيبتى فى ايه ؟!
شروق : مشوفتيش أحمد يا ماما
نادين : ﻻ يا حبيبتى
ثم دخلت مجددا الى غرفتها
شروق بضيق : اف بقى انا دورت عليه فى كل حتة
جاء عمر من وراءها و حضنها من الخلف و قال بحب : مالك يا حبيبتى مضايقة ليه ؟!
شروق بضيق : اف يا عمر أنت لسة بتحط من البيرفيوم دى … بطنى بتقلب و بنتك بتفضل تخبط فيا
ابتعد عمر عنها و قال : معلش يا حبيبتى نسيت و الله … مالك بقى
شروق بضيق : ابنك هيجننى يا عمر … كان لسة هنا … قولتله هروح اجبلك كوباية اللبن … جيت مش لقيته و دورت عليه فى كل حتة
عمر بتفكير : ممم كوباية لبن … دورتى تحت السفرة
شروق بسخرية : اكيد ﻻ هيبقى تحت السفرة ازاى يعنى … و انا اصﻻ هنزل ازاى ببطنى دى
أخذها عمر من يدها و نزلوا الى أسفل
نزل تحت السفرة وجده بالفعل فشاور له بيده و قال : تعال يا حبيبى
ذهب اليه أحمد …. فحمله عمر ثم قام و قال لشروق : ابنك اهو
نظرت له شروق باستغراب و قالت لعمر : أنت عرفت ازاى انه تحت السفرة
عمر بابتسامة : عيب عليكى يا شروق ما انا كنت بعمل زيه كداا و انا صغير… كنت بجنن طنط رقية و بابا الله يرحمهم
شروق بحزن : ربنا يرحمهم … طنط رقية مستحملتش خبر موت انكل أحمد …. ربنا يرحمها
ربت على كتفها و قال : ربنا يرحمهم ثم نظر ﻷحمد و قبله و قال بمرح : جدع ياض طالع ﻻبوك
شروق بدهشة : أنت فرحان انه بيهرب من اللبن بدل ما تزعقله
أنزله عمر و قال بصرامة : يﻻ يا أحمد روح اسمع كﻻم مامى و اشرب اللبن عشان تبقى شاطر
أحمد : ﻻ يا بابى مش بحب اللبن
عمر بصوت منخفض : وﻻ انا يا حبيبى بس نعمل ايه .. مامى مفترية و ﻻزم نشرب كل يوم لبن
شروق : عمر ايه اللى بتقوله للولد دا … بقى انا مفترية
اقترب منها عمر و قال : ﻻ يا شوشو مين اللى قال كداا دا انتى حبيبتى
شروق بحب : بحبك يا مجننى أنت و ابنك و بنتك اللى فى بطنى
عمر بحب : و انا بعشقك
صفر أحمد و قال : ايوة بقى
عمر بصرامة : أحمد … روح لدادة فكرية و اشرب اللبن
أحمد بضيق : ﻻ اشمعنا حضرتك مش بتشرب اللبن
عمر : مين قالك انى مش بشرب اللبن
أحمد بضيق : حضرتك
نزل عمر لمستوى أحمد و قال بحنان : انا بهزر يا حبيبى أنت ﻻزم تشرب اللبن عشان تكبر و تبقى قوى
أحمد : حاضر يا بابى … هشرب اللبن بس تخدنى عند جنا و طنط ريم
عمر : طب و بل نسبة لانكل جاسر
أحمد : ما انا هروح لجنا العب معها هبقى اشوفه
عمر : ماشى يا حبيبى روح اشرب اللبن بقى
قبله أحمد و قال : حاضر يا بابى بس هتودينى عند جنا
عمر : حاضر يا خويا .. انا شاكك فيك أنت و البت جنا دى
أحمد : انا هروح اشرب اللبن بقى
عمر : ماشى يا خويا
ذهب أحمد ثم قام عمر و قال لشروق بحب : احنا كنا بنقول ايه يا حبيبتى ؟!
نظرت له شروق و قالت : كنا بنقول من شابه اباه فما ظلم
تمــــــــــــــــــــــت
وصلوا الى المصحة و طرقوا الباب ثم دخلوا الى نادين
نظرت نادين لعمر بدهشة و قالت : عمر ؟!
اقترب منها عمر و امسك يدها و قبلها و قال بندم : ايوة عمر … سمحينى يا ماما على كل اللى قولته فى حقك …. انا غلطان و انتى أشرف ست انا شوفتها فى حياتى … كل كلمة قولتها كانت غلط … سمحينى يا ماما ثم دمع و نزل لقدميها ليقبلها
فامسكته نادين من كتفه و نزلت لمستواه و قالت بدموع : ماما ….. ياااااا كان نفسى اسمع الكلمة دى من زمان ……. مسمحاك مسمحاك يا بنى … أنت اللى فاضلى من الدنيا يا حبيبى
قام عمر و اخذها فى حضنه و قال بدموع : انتى أحسن أم فى الدنيا …. انا اسف
ضمته نادين لصدرها أكثر و قالت بدموع : ربنا ميرضاش بالظلم ابدا …. انا مسمحاك يا حبيبى … أنت ملكش ذنب الذنب كله عليا أنا و ابوك و رقية …. حسبنا الله و نعم الوكيل
نظر لها عمر و قال برجاء : كفاية دعاء عليهم …. طنط رقية اعترفت بكل حاجة و لما بابا عرف طلقها و أصر انه يشوفك … و عمل حادثة و هو دلوقتى فى المستشفى ما بين الحيا و الموت
نادين بصدمة : أحمد فى المستشفى
نظر لها عمر بصدمة و قال : انتى لسه بتحبيه
اقتربت شروق من عمر و نادين و نظرت فى عين نادين و قالت بسخرية ممزوجة بدموع : دى مش لسه بتحبيه … ﻻ دى بتعشقه … هو كدا القلب بيحب و بيتعلق باللى بيجرحه و يعذبه بس
نظر عمر لنادين و قال : تحبى تروحى تشوفيه
نادين بارتباك : ﻻ مش عايزة
عمر بحنان : براحتك يا ماما … قومى يﻻ عشان هخدك تعيشى معايا انا و شروق مش هسيبك هنا لحظة
شروق باستغراب : ازاى ؟!
نادين بحزن : ﻻ يابنى عشان مديقكش أنت و شروق
شروق بسرعة : ﻻ يا ماما لو تسمحيلى انى اقولك يا ماما … حضرتك فهمتنى غلط أنا قصدى انى انا و عمر مطلقين ازاى هنعيش مع بعض … دا حضرتك تنوري
نظرت لهم نادين بدهشة ثم قالت لعمر بعتاب : ليه كدااا يا بنى دى شروق بتحبك اوووى
نظر عمر لنادين بابتسامة و قبل يدها ثم قال بثقة : ما انا هتجوزها تانى
نظرت له شروق و قالت بدلع : توء توء توء مين قالك انى هوافق اصﻻ
عمر بابتسامة ثقة : يا حبيبتى انتى اصﻻ موافقة مش لسة هتوفقى
شروق : أنت جايب الثقة دى كلها منين … و بعدين انا مش موافقة
نظر عمر لنادين و قال : ربع ساعة بالظبط يا نادو هنعمل مشوار انا و شروق …. و نجى تكونى انتى جاهزتى هدومك و نمشى من المصحة دى عشان انا وﻻ بطيق المصاحات وﻻ الدكاترة النفسيين
شروق لتغيظه : مش هروح معاك فى حتة انا هقعد مع ماما نادين و بعدين مش كل الدكاترة النفسيين ميطقوش عندك زياد اهو دمه شربات
عمر بصرامة : اتلمى بدل ما المك و متجبيش سيرة الزفت داا
شروق بدلع : بهزر يا عمر
عمر : بقولك ايه متجيبى بوسة … اصبر بيها نفسى عقبال لما نتجوز
نظرت شروق للارض بخجل و قالت : أنت قليل الأدب على فكرة
عمر : ما أنا عارف … جيبتى ايه جديد يعنى
نظرت له نادين و قالت بابتسامة : اختشى يا واد … ويﻻ روح مشوارك
قبل عمر يدها و قال : من عونيا ثم شد شروق من يدها
شروق بدهشة : ايه هنروح فين … روح أنت و انا هستناك هنا
نادين بابتسامة : يا بت روحى معاه
شدها من يدها و قال : يﻻ بقى
اخذها عمر و ذهب لمدير المصحة و اتفق معه على خروج نادين و انه سوف يعتنى بها و سياتى بعد ساعة ليصتحبها
ثم خرج هو و شروق و ركبوا السيارة
شروق : احنا هنروح فين ؟!
عمر : ينفع تقعدى ساكة خالص و تتفرجى على اللى هيحصل بس
شروق باستغراب : اوك
اوقف عمر السيارة امام محل مجوهرات
شروق باستغراب : وقفت هنا لية ؟!
عمر بابتسامة : عشر دقايق و ابقى عندك
شروق باستغراب : اوك
دخل عمر المحل و جاء بعد نصف ساعة
شروق بعتاب : كل دا يا عمر
عمر بابتسامة : معلش يا حبيبتى
شروق : كنت فين ؟!
انطلق عمر بالسيارة و قال : يا بت اصبرى …. الصبر حلو
شروق : صبرت اهو كنت فين بقي
عمر بابتسامة : اصبرى يا بت
بعد مرور ساعة
فى السيارة كانت شروق تنظر الى الدبلة التى تزين يدها بفرحة عارمة و سعادة فقد أصبحت مدام شروق عمر الحديدي من جديد …. ترددت كلمات المأذون فى اذنها …{ اعنكما الان زوجا و زوجة }
جاء عمر من عند المأذون و ركب بجوارها و نظر لها بحب و قال بحب : مبروك يا حبيبتى
نظرت له شروق بحب و قالت : الله يبارك فيك
انطلق عمر بالسيارة و قال : بقولك ايه يا شروق ما تجى نروح و نجيب ماما بكره
شروق بخجل : اطلع على المصحة يا عمر
عمر بخيبة امل : حاضر ياختى
نظرت له بحب ثم نظرت للدبلة التى بيدها و اخرجتها من يدها و ظلت تلفها و تنظر للكﻻم المكتوب بداخلها 《 ~Omar~》
نظر لها عمر و قال بخضة : أنت قلعتى الدبلة ليه ؟!
ارتدتها شروق بسرعة و قالت بحب : كنت بتفرج على اللى مكتوب فيها
نظر لها بحب و قال : بحبك يا قمرى
نظرت له بحب و قالت بعتاب : بس ليه كلفت نفسك و جبت دبلة جديدة و شبكة يا حبيبى
نظر لها عمر بحب و قال : بعد يا حبيبى دى مفيش حاجة تغلى عليكى يا قلبى و بعدين انتى عروسة جديدة
نظرت له بحب و قالت : ورينى كداا الدبلة بتاعتك مكتوب فيها ايه ؟!
أخرج عمر الدبلة من يده و اعطاها لها
نظرت لها وجدت مكتوب بداخلها 《~Shourk ~》 و فى جهة ثانية ¥ حياتى ¥
نظرت له و قالت : ايه دا اشمعنا أنت مكتوب حياتى و انا عندى مكتوب 《 ~Omar~》بس
عمر بحب : عشان انتى حياتى
شروق : ﻻ مليش دعوة انا عايزة زى دى فى الدبلة بتاعتى
عمر بحب : من عنيا يا قلبى ثم قال بجدية : عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
شروق بخضة : فى أيه يا عمر
عمر بجدية : بصى يا شروق انا لقيت فيلة حلوة اوووى و اشترتها و جهزتها من كله الفترة اللى كنت بصلحك بيها … و عايز ننقل فيها
شروق بصدمة : و فيلة بابا و ماما يا عمر
عمر بجدية : اديكى قولتى فيلة بابا و ماما… أنا عايزاها تبقى فيﻻ عمر و شروق
شروق : بس أنت عارف يا عمر انى مبعرفش أبعد عن فيﻻ ماما و بابا
نظر لها بحب و قال : هبقى اوديكى تباتى هناك لما توحشك و كمان الخدامين هجبهم الفيﻻ الجديدة
نظرت له بحب و قالت : ماشى يا عمر انا موافقة …….اى مكان هبقى معاك فيه هيبقى جنة
نظر لها بحب و قال : بعشقك
شروق بحب : و انا كمان
و صلوا الى المصحة امسك عمر يد زوجته و دخل
و لكنه سمع أكثر صوت يكرهه فى حياته يقول : شروق
التفت عمر و شروق
فقال زياد : عرفت ان طنط نادين هتخرج
نظر له عمر بضيق و رفع يد شروق و شاور على الدبلة التى فى يدها الشمال و قال بجدية : شايف دى … يعنى بقت مراتى … يعنى انساها فاهم … انساها يا زياد
نظر زياد ليدها بحزن شديد و قال : مبروك …. خلى بالك منها
عمر بضيق : فى عنيا من غير ما أنت تقول … سﻻم
زياد بحزن : سﻻم
اخذها عمر و ذهب
ظل زياد واقف ينظر لها و هى تمشى ممسكة بيد عمر بحسرة و حزن فهو يعشقها ثم ذهب
ذهب عمر و نادين و شروق الى الفيﻻ الجديدة و دخلوا
قبل عمر يد نادين ثم قال : استريحى يا ماما … نورتي بيتك
نظرت له نادين بحب : دا بيتك أنت و مراتك يا حبيبى ربنا يبركلوكوا فيه و تجيبوا عيال تملأ عليا الفيﻻ
عمر : امين يا رب …. انا هروح المستشفى بقى اشوف بابا عامل ايه ؟!
شروق : استنى يا حبيبى اجى معاك
عمر : ﻻ يا حبيبتى .. خليكى عشان ماما متعدش لوحدها و انا هروح اطمئن على بابا و اجيب اكل و اجى عشان مفيش هنا اكل
نادين بتردد متزوج بالارتباك : أنا ممكن اجى معاك يا حبيبى مدام شروق عايزة تروح
عمر بدهشة : هتروحى معايا عند بابا
نادين بارتباك : عشان شروق مش أكثر يعنى
عمر : ماشى يﻻ
أخذهم عمر و ذهب الى المستشفى وجد جاسر و ندى يجلسون امام العناية المركزة فعرفهم على نادين
عمر : بابا عامل ايه دلوقتى ؟!
جاسر : حالته بتسوء كل شوية و عمال يقول نادين
ندى ببكاء : بليز يا طنط ممكن تدخليله
نظرت لها نادين و صمتت
قامت ندى و امسكت يد نادين و قالت ببكاء : ابوس ايدك يا طنط ادخليله يمكن حالته تتحسن
شدت نادين يدها بسرعة و قالت لعمر : عايزة ادخل لأحمد
ندى بمتنان : شكرا اوووى يا طنط … بجد حضرتك طيبة اوووى
أخذها عمر و ادخلها الى غرفة العناية المركزة و خرج
دخلت نادين وجدت رقية تجلس بجانبه و تقرأ قران و تبكى فاهمت بالخروج و لكن امسكتها رقية من يدها و قالت ببكاء : استنى هو عايزك انتى مش عايزنى انا
و خرجت
جلست نادين بجانب أحمد لعدة دقائق و هى تنظر له و الدموع تنزل بﻻ توقف
فتح أحمد عينه و نظر لها و قال بتعب : نادين
نظرت له بعتاب و ظلت صامته
أحمد بتعب : ارجوكى يا نادين بﻻش النظرة دى … انا عارف انى غلطت اووووووووووووووووى فى حقك و انك عندك حق انك متسمحنيش بس انا لما عملت كداا عشان كنت بحبك و مستحملتش
نظرت له و الدموع تنزل بﻻ توقف
ابتسم أحمد و قال بتعب : انا فرحان اوووى انك اخر حاجة هشوفها … مش قادر اقولك سمحينى …. مش راضية تطلع من بوقى …….. ثم نظر لها و صمت
نظرت له و قالت ببكاء : مسمحاك صدقنى مسمحاك
ﻻ رد
نادين ببكاء : رد يا أحمد …. يا أحمد …أحمد … أحمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شروق : أحمد …. يا أحمد …. يا أحمد
خرجت نادين من غرفتها و قالت : ايه يا حبيبتى فى ايه ؟!
شروق : مشوفتيش أحمد يا ماما
نادين : ﻻ يا حبيبتى
ثم دخلت مجددا الى غرفتها
شروق بضيق : اف بقى انا دورت عليه فى كل حتة
جاء عمر من وراءها و حضنها من الخلف و قال بحب : مالك يا حبيبتى مضايقة ليه ؟!
شروق بضيق : اف يا عمر أنت لسة بتحط من البيرفيوم دى … بطنى بتقلب و بنتك بتفضل تخبط فيا
ابتعد عمر عنها و قال : معلش يا حبيبتى نسيت و الله … مالك بقى
شروق بضيق : ابنك هيجننى يا عمر … كان لسة هنا … قولتله هروح اجبلك كوباية اللبن … جيت مش لقيته و دورت عليه فى كل حتة
عمر بتفكير : ممم كوباية لبن … دورتى تحت السفرة
شروق بسخرية : اكيد ﻻ هيبقى تحت السفرة ازاى يعنى … و انا اصﻻ هنزل ازاى ببطنى دى
أخذها عمر من يدها و نزلوا الى أسفل
نزل تحت السفرة وجده بالفعل فشاور له بيده و قال : تعال يا حبيبى
ذهب اليه أحمد …. فحمله عمر ثم قام و قال لشروق : ابنك اهو
نظرت له شروق باستغراب و قالت لعمر : أنت عرفت ازاى انه تحت السفرة
عمر بابتسامة : عيب عليكى يا شروق ما انا كنت بعمل زيه كداا و انا صغير… كنت بجنن طنط رقية و بابا الله يرحمهم
شروق بحزن : ربنا يرحمهم … طنط رقية مستحملتش خبر موت انكل أحمد …. ربنا يرحمها
ربت على كتفها و قال : ربنا يرحمهم ثم نظر ﻷحمد و قبله و قال بمرح : جدع ياض طالع ﻻبوك
شروق بدهشة : أنت فرحان انه بيهرب من اللبن بدل ما تزعقله
أنزله عمر و قال بصرامة : يﻻ يا أحمد روح اسمع كﻻم مامى و اشرب اللبن عشان تبقى شاطر
أحمد : ﻻ يا بابى مش بحب اللبن
عمر بصوت منخفض : وﻻ انا يا حبيبى بس نعمل ايه .. مامى مفترية و ﻻزم نشرب كل يوم لبن
شروق : عمر ايه اللى بتقوله للولد دا … بقى انا مفترية
اقترب منها عمر و قال : ﻻ يا شوشو مين اللى قال كداا دا انتى حبيبتى
شروق بحب : بحبك يا مجننى أنت و ابنك و بنتك اللى فى بطنى
عمر بحب : و انا بعشقك
صفر أحمد و قال : ايوة بقى
عمر بصرامة : أحمد … روح لدادة فكرية و اشرب اللبن
أحمد بضيق : ﻻ اشمعنا حضرتك مش بتشرب اللبن
عمر : مين قالك انى مش بشرب اللبن
أحمد بضيق : حضرتك
نزل عمر لمستوى أحمد و قال بحنان : انا بهزر يا حبيبى أنت ﻻزم تشرب اللبن عشان تكبر و تبقى قوى
أحمد : حاضر يا بابى … هشرب اللبن بس تخدنى عند جنا و طنط ريم
عمر : طب و بل نسبة لانكل جاسر
أحمد : ما انا هروح لجنا العب معها هبقى اشوفه
عمر : ماشى يا حبيبى روح اشرب اللبن بقى
قبله أحمد و قال : حاضر يا بابى بس هتودينى عند جنا
عمر : حاضر يا خويا .. انا شاكك فيك أنت و البت جنا دى
أحمد : انا هروح اشرب اللبن بقى
عمر : ماشى يا خويا
ذهب أحمد ثم قام عمر و قال لشروق بحب : احنا كنا بنقول ايه يا حبيبتى ؟!
نظرت له شروق و قالت : كنا بنقول من شابه اباه فما ظلم
تمــــــــــــــــــــــت
