روايات رومانسية
رواية تبا لك ايها القلب الفصل السادس عشر 16 بقلم نورهان سامي
رواية تبا لك ايها القلب الفصل السادس عشر 16 بقلم نورهان سامي
الحلقة السادسة عشر
زياد : ايه اللى بيحصل داا فاهمينى.
شروق : أنا اسفة يا زياد طلبك مرفوض أنا قررت ارجع لعمر .. أنا حاسة بصدق مشاعره و أنا مش قادرة أنساه
زياد بصدمة : هترجعلى لعمر … فين عاقلك يا شروق …. هو لحق يضحك عليكى و ياكل بعقلك حﻻوة …. نسيتى كل اللى عمله فيكى
شروق : عمر اتغير يا زياد ووعدنى انه هيعوضنى عن كل حاجة
زياد : ﻻ يا شروق … بعد كل اللى انتى حكتهولى داا … مستحيل انه يتغير …. هو بس حاسس بالذنب الفترة دى عشان كان السبب فى موت ابنه لكن بعد كدااا هيرجع زى الأول و أكثر كمان
شروق : عمر بيحبنى يا زياد
زياد : افهمى بقى عمر مش بيحبك …. عمر حاسس بالذنب مش أكتر
شروق : أنت بتقولى كداا عشان بتحبنى
زياد : ايوة بحبك .. لكن عمر عمره ما حبك
شروق : حرام عليكوا بقى …. هو أنا مش مكتوبلى افرح ابداا
زياد : اللى خان مرة سهل اوووى يخون تانى
شروق : اسكت بقى حرام …. أنا تعبت … مش عارفة اصدقك وﻻ اصدقه
زياد : انا هسيبك دلوقتى تفكرى … بس صدقيني عمر حاسس بالذنب مش أكثر
شروق : ان شاء الله يا زياد
زياد : أنا هعتبر انى مسمعتش الجواب على طلبى
نظرت له ثم ذهبت
شروق : عم عبده ممكن تجيب الحاجات دى من الصيدلية
عم عبده : من عنيا يا شروق هانم
شروق : شكرا يا عم عبده
ذهب عم عبده و دخلت هى
وجدت زياد و عمر يينظرون لبعضهم نظرات تحدى
شروق : 10 دقايق يا دكتور و الحاجات اللى طلبتها هتبقى عند حضرتك
الدكتور : ماشى .. بس هو محتاج يروح المستشفى عشان يعمل اشاعة على ايده
عمر : ﻻ يا دكتور مش هروح مستشفيات
الدكتور : مينفعش يا أستاذ عمر ﻻزم نعمل اشاعة على ايدك عشان الجبس يعتبر اتفك اصﻻ و يتجبس تانى
شروق : هى ايده بس اللى محتاجة اشاعة
الدكتور : ايوة و عنده شوية كدمات
شروق : ماشى يا دكتور نروح دلوقتى
عمر : مش هروح
زياد بسخرية : ايه شغل الأطفال دا
عمر : حد طلب رايك … أعتقد ان رايك دا هيبقى حلو لو خليته لنفسك
نظر له زياد بغيظ ثم صمت
شروق : يﻻ يا دكتور نقدر نروح دلوقتى
عمر : هروح بس بشرط
زياد بسخرية : و كمان هتتشرط
عمر : مش قولتلك رايك هيبقى حلووو لو خليته لنفسك … وﻻ أنت غاوى احراج و خﻻص
زياد : أنت مين أنت عشان تتشرط و تحرجنى
عمر : و الله أنا غنى عن التعريف و اشترط برحتى مدام مراتى حبيبتى لكن أنت مين
زياد بسخرية : مراتك … يا بنى أنت طلقتها … و بعد العدة هتبقى مراتى
عمر بسخرية : حلو الحلم داا ابقى استغطى كويس و أنت نام
شروق بحده : بس بقااااااااا أنتو الاتنين ….. أنتو قاعدين تبيعوا و تشتروا فيا
نظروا الى بعض بضيق و تحدى و صمتوا
نظرت شروق للطبيب و قالت : احنا اسفين يا دكتور نقدر نروح دلوقتى
الدكتور : وﻻ يهمك …. اكيد طبعا
اخذوا عمر و ركبوا السيارة و ذهبوا الى المستشفى
أجروا له بعض الاشاعات و تم تجبيس يده مجددا و أوصى الطبيب ان يتغذى جيدا ثم ذهبت شروق لدفع مصاريف المستشفى
عمر بضيق : يﻻ يا كابتن بقى مع السﻻمة و متشكرين اوووى على خدماتك
زياد : والله مش عشان سواد عيونك … كله فداء شوشو
عمر : شوشو دى تبقى خالتك يا حبيبى … أنما هى اسمها شروق
زياد بغيظ : مش هرد عليك عشان أنا محترم
عمر بسخرية : طب يﻻ يا عم المحترم … بالسﻻمة و القلب دعيلك
زياد : لما تجى شوشو و اشوف اذا كانت عايزة حاجة منى
عمر : أنت غبى يعنى بقولك شوشو دى تبقى خالتك ….. أنما هى اسمها شروق
زياد : بس بس يا بابا أعد ساكت شوية لحد لما تجى شوشو
عمر : أنت المفروض تبوس ايدك وش و ظهر عشان لو كنت سليم كان هيبقى انهارده اخر يوم فى عمرك
زياد بسخرية : و الله ….ﻻ خوفت
عمر : هزعلك يا بنى … فلم نفسك بقى … عشان أنا كل دا واخدك على اد عقالك
زياد : معلش معلش
عمر : دا أنت بارد صحيح … عارف لو مبعدتش عن شروق هعمل فيك ايه …. أبعد عنها احسنلك
زياد بتحدى : بحبها و مش هبعد عنها غير لما اتجوزها
عمر بتحدى : يبقى اقرأ على نفسك الفاتحة يا جميل
أتت شروق و قالت : يﻻ نمشى
عمر بحب : اتاخرتى ليه يا حبيبتى
شروق : عمر لو سمحت أنا مش حبيبت حد
زياد : شوفت يبقى أبعد عنها بقى و ملكش دعوة بيها هى اخترتنى أنا
شروق : وﻻ أنت
فنظروا الى بعض بتحدى و صمتوا
نظرت شروق لزياد : شكرا يا زياد على اللى أنت عمالته
زياد : دا انتى تؤمرى و أنا انفذ ثم نظر لعمر بتحدى و قال : يا شوشو
شروق : يﻻ يا عمر عشان هوديك الفيﻻ عند عمى
عمر : ﻻ أنا هروح معاكى
شروق : تروح معايا فين .. ؟ أنا مش مراتك
عمر : خﻻص اتجوزك تانى
شروق : يﻻ هوديك عند عمى و متفتحش الموضوع دا تانى
عمر : طب تعالى باتى عندنا انهارده
شروق : ﻻ
عمر : خﻻص مش هاخد الدواء و ﻻ هشرب اللبن وﻻ هاكل
زياد بسخرية : طفل
عمر : انت لسة واقف … يﻻ غور من هنا
شروق : كفاية خناق أنتو الاتنين
عمر : تعالى باتى عندنا انهارده و نامى فى أوضة ندى
شروق : ﻻ
و بعد الحاح من عمر ووافقت شروق و كان زياد يموت من الغيظ
غادر زياد و ركبت شروق سيارتها و ركب عمر بجانبها و اتجاهت بها نحو بيت عمها
فى الطريق
عمر : شروق
شروق : افندم
عمر : انتى ازاى طايقة زياد
شروق : عادى يعنى هو مش وحش اوووى كدا
عمر بضيق : دا زفت
شروق بقصد : ليه دا حتى قمر و عينه زرقاء و شعره بنى و أنا بحب الملونين
عمر بضيق شديد : تحبى اصبغ شعرى بنى و احط لينسز زرقاء عشان ترجعيلى و تحبينى
نظرت فى اتجاه الشباك و ظلت تضحك
عمر : شروق
نظرت له و قالت : افندم عايز ايه تانى
عمر : بعشقك
زياد : ايه اللى بيحصل داا فاهمينى.
شروق : أنا اسفة يا زياد طلبك مرفوض أنا قررت ارجع لعمر .. أنا حاسة بصدق مشاعره و أنا مش قادرة أنساه
زياد بصدمة : هترجعلى لعمر … فين عاقلك يا شروق …. هو لحق يضحك عليكى و ياكل بعقلك حﻻوة …. نسيتى كل اللى عمله فيكى
شروق : عمر اتغير يا زياد ووعدنى انه هيعوضنى عن كل حاجة
زياد : ﻻ يا شروق … بعد كل اللى انتى حكتهولى داا … مستحيل انه يتغير …. هو بس حاسس بالذنب الفترة دى عشان كان السبب فى موت ابنه لكن بعد كدااا هيرجع زى الأول و أكثر كمان
شروق : عمر بيحبنى يا زياد
زياد : افهمى بقى عمر مش بيحبك …. عمر حاسس بالذنب مش أكتر
شروق : أنت بتقولى كداا عشان بتحبنى
زياد : ايوة بحبك .. لكن عمر عمره ما حبك
شروق : حرام عليكوا بقى …. هو أنا مش مكتوبلى افرح ابداا
زياد : اللى خان مرة سهل اوووى يخون تانى
شروق : اسكت بقى حرام …. أنا تعبت … مش عارفة اصدقك وﻻ اصدقه
زياد : انا هسيبك دلوقتى تفكرى … بس صدقيني عمر حاسس بالذنب مش أكثر
شروق : ان شاء الله يا زياد
زياد : أنا هعتبر انى مسمعتش الجواب على طلبى
نظرت له ثم ذهبت
شروق : عم عبده ممكن تجيب الحاجات دى من الصيدلية
عم عبده : من عنيا يا شروق هانم
شروق : شكرا يا عم عبده
ذهب عم عبده و دخلت هى
وجدت زياد و عمر يينظرون لبعضهم نظرات تحدى
شروق : 10 دقايق يا دكتور و الحاجات اللى طلبتها هتبقى عند حضرتك
الدكتور : ماشى .. بس هو محتاج يروح المستشفى عشان يعمل اشاعة على ايده
عمر : ﻻ يا دكتور مش هروح مستشفيات
الدكتور : مينفعش يا أستاذ عمر ﻻزم نعمل اشاعة على ايدك عشان الجبس يعتبر اتفك اصﻻ و يتجبس تانى
شروق : هى ايده بس اللى محتاجة اشاعة
الدكتور : ايوة و عنده شوية كدمات
شروق : ماشى يا دكتور نروح دلوقتى
عمر : مش هروح
زياد بسخرية : ايه شغل الأطفال دا
عمر : حد طلب رايك … أعتقد ان رايك دا هيبقى حلو لو خليته لنفسك
نظر له زياد بغيظ ثم صمت
شروق : يﻻ يا دكتور نقدر نروح دلوقتى
عمر : هروح بس بشرط
زياد بسخرية : و كمان هتتشرط
عمر : مش قولتلك رايك هيبقى حلووو لو خليته لنفسك … وﻻ أنت غاوى احراج و خﻻص
زياد : أنت مين أنت عشان تتشرط و تحرجنى
عمر : و الله أنا غنى عن التعريف و اشترط برحتى مدام مراتى حبيبتى لكن أنت مين
زياد بسخرية : مراتك … يا بنى أنت طلقتها … و بعد العدة هتبقى مراتى
عمر بسخرية : حلو الحلم داا ابقى استغطى كويس و أنت نام
شروق بحده : بس بقااااااااا أنتو الاتنين ….. أنتو قاعدين تبيعوا و تشتروا فيا
نظروا الى بعض بضيق و تحدى و صمتوا
نظرت شروق للطبيب و قالت : احنا اسفين يا دكتور نقدر نروح دلوقتى
الدكتور : وﻻ يهمك …. اكيد طبعا
اخذوا عمر و ركبوا السيارة و ذهبوا الى المستشفى
أجروا له بعض الاشاعات و تم تجبيس يده مجددا و أوصى الطبيب ان يتغذى جيدا ثم ذهبت شروق لدفع مصاريف المستشفى
عمر بضيق : يﻻ يا كابتن بقى مع السﻻمة و متشكرين اوووى على خدماتك
زياد : والله مش عشان سواد عيونك … كله فداء شوشو
عمر : شوشو دى تبقى خالتك يا حبيبى … أنما هى اسمها شروق
زياد بغيظ : مش هرد عليك عشان أنا محترم
عمر بسخرية : طب يﻻ يا عم المحترم … بالسﻻمة و القلب دعيلك
زياد : لما تجى شوشو و اشوف اذا كانت عايزة حاجة منى
عمر : أنت غبى يعنى بقولك شوشو دى تبقى خالتك ….. أنما هى اسمها شروق
زياد : بس بس يا بابا أعد ساكت شوية لحد لما تجى شوشو
عمر : أنت المفروض تبوس ايدك وش و ظهر عشان لو كنت سليم كان هيبقى انهارده اخر يوم فى عمرك
زياد بسخرية : و الله ….ﻻ خوفت
عمر : هزعلك يا بنى … فلم نفسك بقى … عشان أنا كل دا واخدك على اد عقالك
زياد : معلش معلش
عمر : دا أنت بارد صحيح … عارف لو مبعدتش عن شروق هعمل فيك ايه …. أبعد عنها احسنلك
زياد بتحدى : بحبها و مش هبعد عنها غير لما اتجوزها
عمر بتحدى : يبقى اقرأ على نفسك الفاتحة يا جميل
أتت شروق و قالت : يﻻ نمشى
عمر بحب : اتاخرتى ليه يا حبيبتى
شروق : عمر لو سمحت أنا مش حبيبت حد
زياد : شوفت يبقى أبعد عنها بقى و ملكش دعوة بيها هى اخترتنى أنا
شروق : وﻻ أنت
فنظروا الى بعض بتحدى و صمتوا
نظرت شروق لزياد : شكرا يا زياد على اللى أنت عمالته
زياد : دا انتى تؤمرى و أنا انفذ ثم نظر لعمر بتحدى و قال : يا شوشو
شروق : يﻻ يا عمر عشان هوديك الفيﻻ عند عمى
عمر : ﻻ أنا هروح معاكى
شروق : تروح معايا فين .. ؟ أنا مش مراتك
عمر : خﻻص اتجوزك تانى
شروق : يﻻ هوديك عند عمى و متفتحش الموضوع دا تانى
عمر : طب تعالى باتى عندنا انهارده
شروق : ﻻ
عمر : خﻻص مش هاخد الدواء و ﻻ هشرب اللبن وﻻ هاكل
زياد بسخرية : طفل
عمر : انت لسة واقف … يﻻ غور من هنا
شروق : كفاية خناق أنتو الاتنين
عمر : تعالى باتى عندنا انهارده و نامى فى أوضة ندى
شروق : ﻻ
و بعد الحاح من عمر ووافقت شروق و كان زياد يموت من الغيظ
غادر زياد و ركبت شروق سيارتها و ركب عمر بجانبها و اتجاهت بها نحو بيت عمها
فى الطريق
عمر : شروق
شروق : افندم
عمر : انتى ازاى طايقة زياد
شروق : عادى يعنى هو مش وحش اوووى كدا
عمر بضيق : دا زفت
شروق بقصد : ليه دا حتى قمر و عينه زرقاء و شعره بنى و أنا بحب الملونين
عمر بضيق شديد : تحبى اصبغ شعرى بنى و احط لينسز زرقاء عشان ترجعيلى و تحبينى
نظرت فى اتجاه الشباك و ظلت تضحك
عمر : شروق
نظرت له و قالت : افندم عايز ايه تانى
عمر : بعشقك