روايات رومانسية
رواية تبا لك ايها القلب الفصل الرابع 4 بقلم نورهان سامي
رواية تبا لك ايها القلب الفصل الرابع 4 بقلم نورهان سامي
الحلقة الرابعة
عمر بجدية : انتى كنتى فين يا هانم ؟؟
شروق بتوتر : كنت كنت بشترى حاجات
عمر بجدية : و حضرتك خارجة من غير اذنى متجوزة كيس كوافة ثم نظر الى يدها و قال : فين الحاجات
شروق بتوتر شديد : كنت فاكراك خرجت و الحاجات فى العربية
عمر : ايوة قولى كدا بقى قولتى دا خرج فستغلتيها فرصة عشان تخرجى تتصرمحى
شروق : ايوة يا عمر أنا فعﻻ خرجت اتصرمح طلقنى بقى
عمر : قولتلك مش هطلقك غير بمزاجى يا شروق
نظرت له شروق بضيق شديد ثم ذهبت باتجاه السلم لتصعد غرفتها
عمر بجدية : أنا مش بكلمك ولما اكلمك تفضلى واقفة لحد ما اخلص
شروق : عندك كﻻم تانى تقوله
عمر : ايوة يا ست شروق جهزى نفسك عشان هنروح نتغدا عند ماما و بابا
شروق : مش عايزة اروح
عمر : على فكرة مش بخد رايك أنا بامرك
شروق بسخرية : من امتى أصﻻ شروق بتقول رأيها مهى عبد عندك انت تأمر و هى تنفذ
عمر : اديكى قولتى …. البيت دا محدش بيقول رايه أو يأخذ قرارات غيرى
نظرت له بضيق ثم قالت : خلصت كﻻمك
عمر : ﻻ … جهزلى هدومى لحد اما اخد شور عشان نمشى
نظرت له بضيق شديد و قالت : حد قالك انى الخادمة بتاعتك
عمر بتحدى : اذا كان عجبك
شروق بضيق : هو مش انهاردة المفروض الخادمين يرجعوا من الاجازة بتاعتهم
عمر بتحدى : ﻻ أنا رفدتهم
شروق بصدمة : أنت حيوان ازاى تعمل كداا دول الحاجة الوحيدة اللى بيفكرونى بماما و بابا الله يرحمهم بعد الفيﻻ
عمر و هو يمسك زراعها و يلويه وراء ظهرها و يقول : سمعينى كدا تانى انتى بتشتمى مين ؟
شروق بالم : اه يا عمر سيبنى انت مبتعرفش تتكلم غير لما تمد ايدك
عمر : هى دى طرقتى عجبك عجبك مش عجبك اشربي من البحر
شروق بالم : سيبنى يا عمر حرام عليك
تركها عمر و قال : يﻻ غورى أعملى اللى قلتلك عليه
شروق بالم و دموع : أنت ليه بتعملينى كدا أنت اللى غلطت مش أنا ….أنا ﻻ يمكن اسمحك يا عمر … أنا مش عارفة أنا غلطت فى ايه عشان تعقبنى كدا
عمر : غلطتك انك مش عايزة تسمحينى
شروق بدموع : و أنت فاكر انك هتخلينى اسمحك باللى أنت بتعمله داا …. أنت غلطان أنا كل يوم بكرهك يا عمر أكثر من اليوم اللى قبله مبقاش فى ذرة حب واحدة اتجاهك أنت واخد كل حاجة عافية و بتعمل كل اللى فى دماغك مش بيهمك مشاعر حد…… فين عمر اللى كان واقف معايا ساعة لما كنت بنهار و كان بياخد بيدى … فين الوعود اللى وعدتنى بيها
نظر لها بصدمة و قال : انتى بتقولى ايه انتى عمرك ما تقدرى تكرهينى ﻻنك مش بتحبينى بس ﻻ انتى كمان بتعشقينى …. كل الحب و العشق دا راح فين ؟؟
شروق بالم : راح مع الزمن يا ابن عمى ثم سقطت مغشيا عليها
عمر بخضة : شروق
نزل عمر لمستواها ثم حملها و صعد بها الى الغرفة و هو يبكى و يقول : سمحينى يا شروق دا أنا عمر حبيبك اكيد انتى بتكدبى عليا و لسة بتحبينى انتى متقدريش تكرهينى
ثم وضعها على الفراش و أخرج هاتفه و اتصل بطبيب العائلة و اخبره
امسك يدها و قبلها و ظل جالس بجانبها و تذكر الماضى
عمر بحزن : شروق أنا عايز اقولك حاجة
شروق بقلق : فى ايه يا عمر مالك ؟
عمر و هو ينظر لها باسف : البقاء لله
شروق : أنا مش فاهمة حاجة أنت بتتكلم عن ايه و مين اللى مات ؟
عمر بحزن : عمى و مرات عمى ربنا يرحمهم و يصبرك
شروق بصدمة : ايه ؟
اقترب عمر منها و اخذها فى حضنه و قال بحزن : ربنا يرحمهم يا شروق عملوا حادثة بالعربية و هما رجعين من شرم
تمسكت به شروق بقوة و ظلت تبكى
عمر و هو يضمها أكثر الى حضنه : ربنا يرحمهم
فظلت تبكى بشهيق
فابعدها عمر عنه قليﻻ فتمسكت بقميصه و دفنت رأسها فى حضنه مجددا و ظلت تبكى
عمر ببعض المرح ليخفف عنها : مش تقولى انك نفسك انى احضنك من زمان و حضنى عجبك
فابتعدت عنه بخجل و ظلت تبكى
فقترب منها مجددا و ضمها و قال : يا عبيطة أنا بهزر دا انتى اختى الصغيرة و بنت عمى
فنظرت له بضيق و أبعدته عنها و فتحت باب الفيﻻ و ظلت تجرى و تجرى الى ان وصلت الى البحر و جلست على الرمال و ضمت قدميها الى صدرها و ظلت تبكى و تقول من بين بكائها { ليه يا بابى سبتونى انت و مامى هعمل ايه من بعدكوا فى الدنيا دى مكنش عندى حد غيركوا ياريتنى كنت رحت معاكوا اعدتوا تتحايلوا عليا بس أنا مكنتش عايزة…. ليه مش خدتونى معاكوا كان زمانى مت …. مين هيخلى باله مينى … هتوحشينى يا مامى أنت و بابى اوووى }
ظل يلحقها الى ان وجدها تجلس على الرمال و تبكى و تقول بصوت عالى
[[سيبتنى ليه يا بابى أنت و مامى سيبتونى لمين مفيش حد بيحبينى حتى عمر اللى بحبه بيعتبرنى زى اخته و شاكك فى اخﻻقي .. سيبتونى ليه لوحدى ]]
وقف بعض الوقت ينظر اليها بصدمة اهى تحبه الى هذا الحد و هو لم يكن يشعر بها كل هذه السنين
فذهب ناحيتها و نزل لمستوها و ضمها الى صدره و قال بحنان : امال أنا و بابا و ماما و جاسر و ندى ايه مش من عيلتك
نظرت له ثم ظلت تبكى و تقول من بين بكائها : أنت هتتجوز و انكل و انطى مش فاضين و ندى مسافرة مع جوزها و مش بيجوا كتير و جاسر بيبقى فى الجامعة و بليل مع صاحبه و مسيره يتجوز برده
فقال بتلقائية : ﻻ أنا مش هسيبك ابدا و هفضل جامبك
شروق ببكاء : أنت كداب هتتجوز و تسيبنى و هفضل لوحدى
عمر بتردد : ﻻ مش هسيبك أنا بحبك و لو هتجوز يبقى مش هتجوز غيرك
نظرت له بصدمة و قالت : أنت كداب أنت عمرك ما حبيتنى و دايما بتجرحنى أنت بتقول كدا بس عشان سمعيتينى و أنا بقول انى بحبك…. أنت قولت انى اختك
افاق عمر من شروده على صوت جرس الباب فقام و فتح الباب و ادخل طبيب العيلة
عمر : حضرتك اتاخرت ليه ؟
الطبيب : اتاخرت ايه يا بنى دا مافتش غير 10 دقائق من ساعة لما كلمتينى
عمر : اتفضل يا دكتور
دخل الطبيب مع عمر الى الغرفة
الدكتور و هو يفحصها : هو ايه اللى حصل
فقال عمر بقلق : شدينا مع بعض شوية فاغمى عليها
الدكتور : عايز ازازة بيرفيوم
عمر و هو يضرب على راسه : اه صح البيرفيوم أنا مفكرتش فى كدا ازاى
الدكتور : اكيد كنت مخضوض عليها عشان كدا معرفتش تفكر
احضر عمر البيرفيوم الخاص به التى تعشقه شروق و اعطاه للطبيب
أخذه الطبيب و ظل يشاممها اياه الى ان بدأت تفيق و أبعدت يد الدكتور على الفور و اوقعت الزجاجة فنكسرت و ظلت تسمح انفها
نظر لها بصدمة الى هذا الحد أصبحت تكره
فنظر للطبيب و قال بقلق : مالها يا دكتور
الطبيب بابتسامة : ……..
عمر بجدية : انتى كنتى فين يا هانم ؟؟
شروق بتوتر : كنت كنت بشترى حاجات
عمر بجدية : و حضرتك خارجة من غير اذنى متجوزة كيس كوافة ثم نظر الى يدها و قال : فين الحاجات
شروق بتوتر شديد : كنت فاكراك خرجت و الحاجات فى العربية
عمر : ايوة قولى كدا بقى قولتى دا خرج فستغلتيها فرصة عشان تخرجى تتصرمحى
شروق : ايوة يا عمر أنا فعﻻ خرجت اتصرمح طلقنى بقى
عمر : قولتلك مش هطلقك غير بمزاجى يا شروق
نظرت له شروق بضيق شديد ثم ذهبت باتجاه السلم لتصعد غرفتها
عمر بجدية : أنا مش بكلمك ولما اكلمك تفضلى واقفة لحد ما اخلص
شروق : عندك كﻻم تانى تقوله
عمر : ايوة يا ست شروق جهزى نفسك عشان هنروح نتغدا عند ماما و بابا
شروق : مش عايزة اروح
عمر : على فكرة مش بخد رايك أنا بامرك
شروق بسخرية : من امتى أصﻻ شروق بتقول رأيها مهى عبد عندك انت تأمر و هى تنفذ
عمر : اديكى قولتى …. البيت دا محدش بيقول رايه أو يأخذ قرارات غيرى
نظرت له بضيق ثم قالت : خلصت كﻻمك
عمر : ﻻ … جهزلى هدومى لحد اما اخد شور عشان نمشى
نظرت له بضيق شديد و قالت : حد قالك انى الخادمة بتاعتك
عمر بتحدى : اذا كان عجبك
شروق بضيق : هو مش انهاردة المفروض الخادمين يرجعوا من الاجازة بتاعتهم
عمر بتحدى : ﻻ أنا رفدتهم
شروق بصدمة : أنت حيوان ازاى تعمل كداا دول الحاجة الوحيدة اللى بيفكرونى بماما و بابا الله يرحمهم بعد الفيﻻ
عمر و هو يمسك زراعها و يلويه وراء ظهرها و يقول : سمعينى كدا تانى انتى بتشتمى مين ؟
شروق بالم : اه يا عمر سيبنى انت مبتعرفش تتكلم غير لما تمد ايدك
عمر : هى دى طرقتى عجبك عجبك مش عجبك اشربي من البحر
شروق بالم : سيبنى يا عمر حرام عليك
تركها عمر و قال : يﻻ غورى أعملى اللى قلتلك عليه
شروق بالم و دموع : أنت ليه بتعملينى كدا أنت اللى غلطت مش أنا ….أنا ﻻ يمكن اسمحك يا عمر … أنا مش عارفة أنا غلطت فى ايه عشان تعقبنى كدا
عمر : غلطتك انك مش عايزة تسمحينى
شروق بدموع : و أنت فاكر انك هتخلينى اسمحك باللى أنت بتعمله داا …. أنت غلطان أنا كل يوم بكرهك يا عمر أكثر من اليوم اللى قبله مبقاش فى ذرة حب واحدة اتجاهك أنت واخد كل حاجة عافية و بتعمل كل اللى فى دماغك مش بيهمك مشاعر حد…… فين عمر اللى كان واقف معايا ساعة لما كنت بنهار و كان بياخد بيدى … فين الوعود اللى وعدتنى بيها
نظر لها بصدمة و قال : انتى بتقولى ايه انتى عمرك ما تقدرى تكرهينى ﻻنك مش بتحبينى بس ﻻ انتى كمان بتعشقينى …. كل الحب و العشق دا راح فين ؟؟
شروق بالم : راح مع الزمن يا ابن عمى ثم سقطت مغشيا عليها
عمر بخضة : شروق
نزل عمر لمستواها ثم حملها و صعد بها الى الغرفة و هو يبكى و يقول : سمحينى يا شروق دا أنا عمر حبيبك اكيد انتى بتكدبى عليا و لسة بتحبينى انتى متقدريش تكرهينى
ثم وضعها على الفراش و أخرج هاتفه و اتصل بطبيب العائلة و اخبره
امسك يدها و قبلها و ظل جالس بجانبها و تذكر الماضى
عمر بحزن : شروق أنا عايز اقولك حاجة
شروق بقلق : فى ايه يا عمر مالك ؟
عمر و هو ينظر لها باسف : البقاء لله
شروق : أنا مش فاهمة حاجة أنت بتتكلم عن ايه و مين اللى مات ؟
عمر بحزن : عمى و مرات عمى ربنا يرحمهم و يصبرك
شروق بصدمة : ايه ؟
اقترب عمر منها و اخذها فى حضنه و قال بحزن : ربنا يرحمهم يا شروق عملوا حادثة بالعربية و هما رجعين من شرم
تمسكت به شروق بقوة و ظلت تبكى
عمر و هو يضمها أكثر الى حضنه : ربنا يرحمهم
فظلت تبكى بشهيق
فابعدها عمر عنه قليﻻ فتمسكت بقميصه و دفنت رأسها فى حضنه مجددا و ظلت تبكى
عمر ببعض المرح ليخفف عنها : مش تقولى انك نفسك انى احضنك من زمان و حضنى عجبك
فابتعدت عنه بخجل و ظلت تبكى
فقترب منها مجددا و ضمها و قال : يا عبيطة أنا بهزر دا انتى اختى الصغيرة و بنت عمى
فنظرت له بضيق و أبعدته عنها و فتحت باب الفيﻻ و ظلت تجرى و تجرى الى ان وصلت الى البحر و جلست على الرمال و ضمت قدميها الى صدرها و ظلت تبكى و تقول من بين بكائها { ليه يا بابى سبتونى انت و مامى هعمل ايه من بعدكوا فى الدنيا دى مكنش عندى حد غيركوا ياريتنى كنت رحت معاكوا اعدتوا تتحايلوا عليا بس أنا مكنتش عايزة…. ليه مش خدتونى معاكوا كان زمانى مت …. مين هيخلى باله مينى … هتوحشينى يا مامى أنت و بابى اوووى }
ظل يلحقها الى ان وجدها تجلس على الرمال و تبكى و تقول بصوت عالى
[[سيبتنى ليه يا بابى أنت و مامى سيبتونى لمين مفيش حد بيحبينى حتى عمر اللى بحبه بيعتبرنى زى اخته و شاكك فى اخﻻقي .. سيبتونى ليه لوحدى ]]
وقف بعض الوقت ينظر اليها بصدمة اهى تحبه الى هذا الحد و هو لم يكن يشعر بها كل هذه السنين
فذهب ناحيتها و نزل لمستوها و ضمها الى صدره و قال بحنان : امال أنا و بابا و ماما و جاسر و ندى ايه مش من عيلتك
نظرت له ثم ظلت تبكى و تقول من بين بكائها : أنت هتتجوز و انكل و انطى مش فاضين و ندى مسافرة مع جوزها و مش بيجوا كتير و جاسر بيبقى فى الجامعة و بليل مع صاحبه و مسيره يتجوز برده
فقال بتلقائية : ﻻ أنا مش هسيبك ابدا و هفضل جامبك
شروق ببكاء : أنت كداب هتتجوز و تسيبنى و هفضل لوحدى
عمر بتردد : ﻻ مش هسيبك أنا بحبك و لو هتجوز يبقى مش هتجوز غيرك
نظرت له بصدمة و قالت : أنت كداب أنت عمرك ما حبيتنى و دايما بتجرحنى أنت بتقول كدا بس عشان سمعيتينى و أنا بقول انى بحبك…. أنت قولت انى اختك
افاق عمر من شروده على صوت جرس الباب فقام و فتح الباب و ادخل طبيب العيلة
عمر : حضرتك اتاخرت ليه ؟
الطبيب : اتاخرت ايه يا بنى دا مافتش غير 10 دقائق من ساعة لما كلمتينى
عمر : اتفضل يا دكتور
دخل الطبيب مع عمر الى الغرفة
الدكتور و هو يفحصها : هو ايه اللى حصل
فقال عمر بقلق : شدينا مع بعض شوية فاغمى عليها
الدكتور : عايز ازازة بيرفيوم
عمر و هو يضرب على راسه : اه صح البيرفيوم أنا مفكرتش فى كدا ازاى
الدكتور : اكيد كنت مخضوض عليها عشان كدا معرفتش تفكر
احضر عمر البيرفيوم الخاص به التى تعشقه شروق و اعطاه للطبيب
أخذه الطبيب و ظل يشاممها اياه الى ان بدأت تفيق و أبعدت يد الدكتور على الفور و اوقعت الزجاجة فنكسرت و ظلت تسمح انفها
نظر لها بصدمة الى هذا الحد أصبحت تكره
فنظر للطبيب و قال بقلق : مالها يا دكتور
الطبيب بابتسامة : ……..