روايات رومانسية
رواية بسمة ومصطفي كاملة
رواية بسمة ومصطفي كاملة
رواية بسمة ومصطفى
الفصل الاول
اسمى بسمه أكمل ، عندى 20سنه
والدى و ولدتى منفصلين من وانا عندى خمس سنين و بابا اتجوز و كذلك ماما و كملو حياتهم بس للاسف نسيونى
قعدت مع بابا فتره لكن طنط امنيه زوجه بابا فضلت تحبنى لحد ما خلفت و ساعتها شافت انى حمل تقيل عليها
و كمان ماما الحياة اخدتها
طبعا كلكو بتسألو انا قعدت فين
بابا اخدنى ودانى عند تيته و هى اللى ربتنى و محدش له فضل عليا بعد ربنا غيرها
كانو بيشوفونى ف المناسبات بس
و تيته كانت قايمه بدور الام و الاب و الاخت و الاخ
كانت كمان بتذاكر لى و بتخرجنى
كان بيتها حلو اوى بعيد عن الدوشه و حواليه جنينه كبيره
و خلاص انا فعلا اتأقلمت على حياتى دى لحد ما ف يوم
لاقيت بابا و ماما الاتنين موجودين قدامى
ف الصاله وقفت ابص لهم بدهشه ما انا مش شوفتهم من شهور
– غريبه هو النهارده العيد يا تيته
– لا يا روحى بتقولى كده ليه
– اصلهم مش بيفتكرونى غير ف العيد بس ، عموما اهلا و سهلا
– مش هتسلمى عليا يا بسمه
*سلمت عليهم و قعدنا و اتغدينا
– خير يا اكمل عايزنا ف ايه
– بسمه جايلها عريس كويس جدا و انا اديت الناس كلمه و مامتها موافقه
** انا طول الوقت هاديه و ساكته و مسالمه والله و كاتمه ف قلبى و ساكته
– بس انا مش موافقه
– انا اديت للناس كلمه
* و هنا ماما اتكلمت
– انسان كويس اوى يا بسمه
– مش عايزاه سامعين انا هكمل تعليمى و هشتغل و وقت ما احب اتجوز مش هتجوز بالشكل ده
-انا عارف مصلحتك
*بدات هنا اعيط و صوتى يعلى
– عارف مصلحتى فين ، انت تعرف عنى ايه
خليك عارف انك بابا على الورق بس انت معملتش ليا اى حاجه
لما كنت بتعب بليل
كانت تيته هى اللى بتشيلنى و تلف بيا عند الدكاتره
تعرف عنى ايه هاه
بشوفك مرتين ف السنه
هو انا مش زى ولادك اللى ف حضنك ليل نهار
و حضرتك يا ماما كمان بتقولى انه كويس
انا كنت محتجالك ومش لاقيتك جنبى
انا زى اليتيمه بالظبط
ف مش تنتظرو منى انى اوافق على حاجه
و الفلوس اللى كنتو بتبعتوهالى تيته شايلاها خدوها انا مش عايزه منكو فلوس انا كنت عايزه شويه حنيه بس
**سبتهم و طلعت اجرى و خرجت معرفش انا رايحه فين اصلا
ف الوقت ده تيته انفعلت جدا عليهم
– انا مش عارفه بأى عين بتكلم بنتك بالشكل ده
هاه دا انا مكسوفه انك ابنى اقسم بالله
اذا كنت مشغول عشان عيالك ما هى بنتك
و رب العزه ما هتعملو لبسمه حاجه طول ما انا عايشه
هى مش محتاجه حد منكم و البيت ده كتبته باسمها و كل اللى املكه ليها
ف فوق يا اكمل ربنا هيحاسبك على اهمالك ف بنتك
و انتى يا سهام ربنا يهديكى يا بنتى
انا عارفه انك حنينه
ومش عندك حد غير بسمه و هى ملهاش غيرك
انتى كنتى مراه ابنى ف يوم من الايام و انا بابى مفتوح لك ف اى وقت
**مشيو و سابو تيته
انا ماشيه بعيط لحد ما لاقيت نفسى قدام البحر و ماشيه ومش اخده بالى خالص انى ممكن خطوه كمان و اقع وانا اصلا مبعرفش اعوم
و فعلا وقعت حاولت اطلع كتير معرفتش عيط و استسلمت للموت اهوه ارحم من حياتى
فجأه لاقيت حد رفعنى و فقدت الوعى
حاول كتير يفوقنى و اخيرا فتحت عنيا و بكح كتير
– انت مين ؟
“ابتسم”
– قومى بس الاول الحمد لله انك بخير
– شكرا انك طلعتنى
– العفو انتى ازاى مش بتعرفى تعومى يا بسمه
– نعم
– ايه
– انت عرفت اسمى منين
-من السلسله اللى ف رقبتك.
– اه طيب ماشى
**شكرته تانى و مشيت
و لاحظت انه ماشى ورايا
فجأه بصيت له
– انت ماشى ورايا ليه انت هتخطفنى صح ؟!
**كان ماشى تجاهى بخطوات ثابته ، خوفت اوى
و طلعت اجرى و هو بيضحك
– مجنونه والله
**وصلت لتيته و انا نفسى مقطوع من الجرى
– بسمه الحمد لله انك جيتى يا روحى
مالك كده بتنهجى ليه و ايه اللى بل هدومك كده
**حكيت لها عن اللى حصل و قعدت تضحك و قالت لى
– متخافيش من حاجه طول ما انا على وش الدنيا مش هسمح لحد يزعلك والله
– ربنا يخليكى ليا يا تيته
– و يخليكى ليا يا قلب تيته
– تيته هو البيت اللى قدامنا ده مين اللى فتحه
– اللى عرفته انه اصحاب البيت رجعو
– اممممممم مووووشى انا هروح انام
– مش جعانه
– لا يا تيته انا شبعانه و هنام عشان عندى سكشن الصبح بدرى
– ربنا معاكى يا حببتى
– يارب يا تيته
* طلعت اوضتى و غيرت هدومى و سرحت شعرى و جهزت هدومى اللى هلبسها الصبح و حاولت انام مش عرفت
ف عملت نسكافيه و طلعت قعدت ف البلاكونه بتاع اوضتى
و سرحانه ف كلامى لاهلى
ساعات بحس انى ندمانه انى زعلتهم و ساعات بحس انه انا عملت الصح
نمت مكانى للصبح كعادتى لما بكون زعلانه و اطلع البلاكونه و انام وانا قاعده
فجأه لاقيت حد بيبسبس قومت ابص حواليا
لاقيته ف البلاكونه اللى قدامى علطول
ايوه هو اللى طلعنى من البحر امبارح
بس ده مش مبرر انه يجى ورايا لحد هنا
ضيقت عنيا و الكائن الشرير اللى جوايا ظهر فجأه
– انت بتعمل ايه ف بيت جدو احمد هاه ، و دخلت ازاى هاه
و بتنده عليا ليه و بتصحينى امرك غريب والله
– بالعه راديو
– و انت مالك
– شعرك حلو خالص
– يا نهار اسود دا انا محجبه
* هو قعد يضحك و انا طلعت اجرى و دخلت اوضتى و قفلت باب البلاكونه و حطيت الستاير
و انا متغاظه و بعيط ف الوقت ده تيته دخلت
– مالك يا بسمه بتعيطى ليه ؟
– انا نمت ف البلاكونه فجأه لاقيت واحد طالع من بيت جدو احمد
و كنت بشعرى يا تيته
و عارفه هو نفس الشخص اللى خرجنى من المايه الصبح
– طب اهدى و متزعليش بعد كده خدى بالك بقى انه هيكون فيه جيران
و صلى و تعالى يالا عشان نفطر عشان تروحى جامعتك
– حاضر
**متعصبه اوى من الموقف ده لكن غيرت هدومى و صليت و نزلت فطرت و ف طريقى للكليه
لاقيت ريهام بتتصل
– صباح الفل
– صباح النور يا بسمتى بقيتى فين
– انا خلاص قدام البوابه اهوه
– طب بسرعه عشان دا اول سيكشن لينا مع الدوك الجديد
– ماشى خلاص انا وصلت اهوه
**فعلا وصلت و دخلت و قعدت فجأه لاقيته داخل ف قولت بصوت عالى من غير ما احس
– لا مش لدرجه دى بقى
– خير يا باشمهندسه فى حاجه
– انت ….
– انا الدكتور مصطفى عادل اللى هديكم الماده دى
– اللهم صلى على النبى
*لاقيت ريهام ايدها على بوقى عشان محدش يسمع حاجه



