روايات رومانسية

رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل السادس 6 بقلم هند مصطفي

رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل السادس 6 بقلم هند مصطفي

الحلقه السادسه

ثم نظر لضحي : سلام يا ضحي انا ماشي
ضحي بابتسامه : باااي
بعد ان غادر عمرو
يوسف : اتفضلي يا ضحي
ضحي : ميرسي
يوسف : ها بقي عايزا تشتغلي ف ايه
ضحي : بص حضرتك .. انا مش فارقه معايا اوي نوع الشغل الي هعمله … لاني كدا كدا كنت داخله مجال البزنس عشان بابي كان عايز كدا .. ف انا ممكن اشتغل ف اي حاجه وانا بتعلم بسرعه .. دا غير اني معايا انجلش و فرنش و اسبانش
يوسف بهزار : لا هي اللغات دي لوحدها كفيله انها تغريني اشغلك مكاني حتي
ضحي : ميرسي
يوسف : طب بصي يا ستي انتي هتشتغلي سكرتيره لاخويا محمد هو كدا كدا السكرتيره بتاعته استقالت .. و انا الصراحه مبهور جدا باللغات دي .. انا كنت هشغلك ف الحسابات .. بس حسيت دا انسبلك
ضحي : تمام و انا موافقه
يوسف : بس خدي يالك محمد مجنون و عصبي .. اخويا وعارفه .. بس لو مظبطاله الشغل و اثبتي انك كفء هتشوفي حد تاني خااالص
ضحي بحماس : موافقه
يوسف بأبتسامه : خلاص هكلمه ييجي دلوقتي
ضغط يوسف علي ازرار الهاتف لتجيبه السكرتيره : ابعتيلي محمد دلوقتي يا ريم لو سمحتي
ريم : حاضر يا فندم
بعد دقائق دخل مكتب يوسف بعد عده طرقات علي الباب شاب في مقتبل العمر في نفس عمر ضحي او اكبر منها بقليل
.محمد بجديه : طلبتني يا يوسف
يوسف : اه .. بص يا محمد دي ضحي .. هتبقي سكرتيرتك الجديده .. و حاول متطفشهاش .. براحه عليها .. لسه بتتعلم يعني
محمد بسخريه . : وانت جايبلي واحده تتعلم فيا
ضحي لنفسها : ايه قله الزوق دي
يوسف بأحراج . / محمد عيب كدا
محمد بعدم اكتراث : مش مهم .. هنشوف شغلك (ثم نظر لها بتفحص ) رغم اني مش متفائل
لتظفر ضحي بضيق ثم تقول بصوت غير مسموع : ولا انا متفائله.. ايه الحظ دا
محمد : تعالي معايا .. هخلي ريم تفهمك شغلك و النظام (ثم رفح اصبعه محذرا) مبحبش الاخطاء .. فاهمه
ضحي بقرف : اوكي
نظر لها محمد بسخريه : يلا
بعد ان غادروا المكتب
محمد : ريم .. عرفي السكرتيره الجديده شغلها كويس
نظرت له ضحي بقرف واضح
بعد ان غادر : اوووف علي الحظ .. اوووف
ريم : ههههههه .. ربنا ف عونك
ضحي : انتي هتخوفيني من اولها ليه
ريم : صحيح انا ريم سكرتيره استاذ يوسف لحسن الحظ
ضحي : وانا ضحي سكرتيره استاذ محمد لسوء الحظ
ريم بقهقهه : بجد انتي مش معقوله
ضحي بأبتسامه : يلا بقي وريني اعمل ايه .. عشان هتلر دا مبيحبش الاخطاء
ريم بضحك : اسكتي لا يسممعك
ضحي بجديه : مبخافش
ريم بوله : صحيح مين القمر الي انتي كنتي جايه معاه ده
ضحي بضيق : ليه
ريم بنفس الحاله : اصله قمر اوووي .. هو مرتبط
ضحي بضيق اكبر : اوووف معرفش.. خلينا نشوف شغلنا بقي
ريم: ماشي بصي يا ستي …….
في قسم مكافحه المخدرات
صوت طرقات علي باب مكتب مازن و يدخل بعدها عمرو الي المكتب ليجده يتحدث في الهاتف
مازن : ماشي يا يوسف .. تمام
ثم اغلق الهاتف
عمرو : دا يوسف ؟
مازن : اه
عمرو : طب ايه
مازن : هتشتغل سكرتيره محمد .. يا عيني عليها .. تصدق صعبت عليا من دلوقتي .. شوف رغم انه لخويا الصغير الي اني احيانا بخاف منه .. الواد عصبي بغباء
عمرو بضحك : خليها تنشف شويه
مازن : ياااه تخيل بقي لو كل يوم خناق بنهم بقي و في الاخر يحبوا بعض يااه .. ماهو القط مبيحبش الا خناقه
عمرو بضيق : ما تتلم يا مازن
مازن : خلاص يا عم .. انا صحيح بكلم مين ما انت و محمد فصيله واحده
عمرو : تصدق اني كنت هفرحك .. بس انت جزمه ولا تستاهل
مازن بلهفهه : حبيبي يا عمرو .. ايه اختك وافقت
عمرو : دا بعينك .. دا انا هزلك
مازن : واهون عليك يا صاحبي
عمرو : اه و غور بقي
مازن : يا عم استني .. ايه بقي
عمرو : دعاء وافقت انها تعد معاك .. و حددت معاها المعاد يوم الخميس الجاي علي تسعه كدا
مازن : حبيبي يا عمرو و االله
بعد ان غادر عمرو من مكتب مازن ذهب الي مكتبه
عمرو لنفسه : ال يحبوا بعض ال دا انا اقتله و اقتلها .. بس تصدق فعلا مينفعش تشتغل غير عند محمد ملوش ف السهوكه و السهتنه .. و هيظبطها و يطلع عليها القديم و الجديد .. وقعتي ف شر اعمالك يا ضحي
Flash back
عاد عمرو من المدرسه ليجد ضحي تجلس علي حجر بجوار البيت تبكي و هي تضع وجهها بين كفيها .. اصاب عمرو الذعر
عمرو بلهفه : مالك يا ضحي
ضحي ببكاء : احمد ابن انطي بسنت ضربتي
عمرو : ضىربك ليه
ضحي : عشان كنت بلعب باللعب بتاعته
ذهب عمرو بعصببه الي بيت جارتهم
عمرو : طنط هو فين احمد
بسنت باستغراب : جوه يا حبيبي ادخله
دخل عمرو الي غرفه احمد ثم لكمه علي وجهه بقوه نسبيه
عمرو : اياك تمد ايدك عليها تاني يا احمد
ثم غادر عمرو ليعود لمنزله ليجد ضحي علي نفس وضعها
عمرو : خلاص يا ضحي متزعلي انا اخدتلك حقك و ضربته (اكمل بحنان) متعيطيش بقي
ضحي : ماشي …. ثم مسحت دموعها بظهر كفيها
Back
بعد ان تعلمت ضحي اساسيات العمل و اخبرتها ريم نبذه عن الصفقات المسؤول عنها محمد .. اخيرا اتي وقت الرحيل
ريم : بصي يا ضحي احنا تقريبا كدا خلصنا
ضحي بملل : اخيراااا .. الحمد لله
ريم : هههههههههههه .. ايه يا بنتي اجمدي شويه دا انتي هتشتغلي مع محمد العسيلي
ضحي : انا محدش مخوفني منه .. غيرت .. اهدي بقي وترتيني
ريم : ههههههه يلا .. هتروحي ازاي .. القمر هييجي ياخدك برضو
ضحي بضيق : يا بنتي اتلمي بقي
ريم بغمزه : هو ايه الحوار
ضحي بأرتباك : حوار ايه
ريم : انتي غيرانه عليه
ضحي : انا .. لا .. لا خالص يا بنتي .. بس .. بس هو يعني عيب
ترفع ريم حاجبيها بعدم تصديق : والله
ضحي بارتباك : اه يا بنتي
ريم : ماشي .. عموما انا معايا العربيه تيجي اوصلك
ضحي : مش هتعبك
ريم : لا يا ستي منقلقيش .. و بعدين مش احنا بقينا اصحاب .. الصحاب مفيش مابينهم كدا
ضحي بامتنان : ميرسي يا ريم
ريم : يا خلاثي علي الرقه .. طب و النبي مش حرام الرقه دي تبقي مع محمد برضو
ضحي بتنهيده : ريييييم
ريم بضحكه : خلاص خلاص
يرن هاتف ضحي في تلك اللحظه
ضحي : الو .. ايوه يا عمرو
عمرو : خلصتي شغل
ضحي : اه
عمرو : طب ادخلي مكتبك تاني و استنيني لغايه ما اجي
ضحي : لا خلاص ريم هتروحني
عمرو باستغراب : ريم مين :؟
ضحي : سكرتيره مستر يوسف
عمرو بضيق : طيب ماشي .. براحتك .. سلام
ضحي : الو .. الو .. (بصدمه) دا قفل في وشي
عمرو لنفسه : انا غلطان اني عبرتك .. ال ريم ال
بعد ان وصل عمرو البيت وجد ضحي تجلس في الريسبشن و هي تنظر له بضيق
عمرو بملل : خيييييير
ضحي : انت ازاي تقفل في وشي
عمرو باستفزاز : سوري ما اخدتش بالي
ترفع ضحي حاجبيها : و الله
عمرو : و الله
مي : انت جيت يا عمرو .. احضرلك الغدا
عمرو : يا ريت يا ماما
مي : هتاكلي مع عمرو يا ضحي ..
ضحي باستفزاز و هي تنظر لعمرو : لا يا انطي .. انا و ادهم هنتغدي بره
عنرو بهدوء مصطنع : و مين اداكي الاذن
ضحي : مش مضطره استأذن من حد
اقترب منها عمرو بهدوء : هنااا .. في البيت دا .. للاسف انتي مضطره تستاذني مني
ثم اكمل و هو يدلف حجرته : و بالمناسبه مفيش خروج
ضحي بعصبيه : اوووووف .. بجد اوووووف
سمعها عمرو في غرفته فأبسم لجنونها : احسن عشان تحاولي تستفزيني تاني
خرج ادهم من حجرته : يلا يا ضحي
ضحي بحزن : مش هينفع ننزل
ادهم : ليه
ضحي : عمرو مش راضي
ادهم بضيق : و هو يتحكم فيكي بتاع ايه.. يلا يا ضحي و سيبك منه
ضحي بارتباك : ماشي .. لا لا كدا عمرو هيزعل .. خلبها مره تانيه .. انا مش عايزه مشاكل
ادهم بحقد دفين : ماشي يا ضحي
في المساء
خرج عمرو من غرفته وجد امه و ضحي و دعاء يشاهدون التلفاز
عمرو و هو يجلس بجانب ضحي و يلتقط بعض الفيشار من الطبق الخاص بها : بتتفرجوا علي ايه
ضحي بأندماج : علي حريم السلطان
عمرو بصدمه مصطنعه : يالهوي هما لحقوا يطبعوا عليكي
ضحي باندماج : هش بقي خليني اركز
عمرو بضيق : و ماله
مي و هي تنظر للتلفاز : عمرو اسكت بقي متعملش صوت
عمرو : لا انا سايبهالكوا و ماشي
نظرت له ضحي بعفويه : رايح فين
فنظر لها دعاء و مي باستغراب
ضحي بارتباك : اقصد يعني .. اقصد
عمرو بابتسامه : هقابل محي و مازن و حازم .. (قال مغيرا للموضوع ) صحيح انا قلت لمازن ييجي هو واهلوا يوم الخميس علي 9 كدا
مي : تمام يا حبيبي
عمرو و هو ينظر حوله : اومال ادهم فين
مي : خرج من ساعه كدا
عمرو بارتياح : ماشي
ابتسم لها عمرو ثم نظر نظره خاطفه لضحي ليجدها ما زالت تعاني من الارتباك
عمرو بضحكه : سلااام.. ثم نظر لضحي : و مش هتاخر
مي : ماشي يا حبيبي
عاد عمرو الي المنزل في الساعه ال 11 وجد ضحي و دعاء يشاهدون التلفاز
دعاء : يا ضحي حرام عليكي .. انا عايزا انام .. يلا نطفي البتاع دا و ننام
ضحي بارتباك : لا لا بصي .. دا فيلم جميل جدااا
دعاء : جميل ايه .. حد يتفرج علي بنتين من مصر و يقول (تقلد ضحي) جميل جداا
عمرو بابتسامه : ايه الي مصحيكوا لغايه دلوقتي
دعاء : مفيش ضحي بتعذبني و مش راضيه تخليني انام .. دا انا فاضلي شويه و ابوس ايديها
ضحي : اوووف خلاص قومي نامي و انا كمان هنام
دعاء باستغراب : بالبساطه دي .. و بعدين مش انتي مش عايزا تنامي
ضحي : ما هو .. ما هو .. انا بقيت عايزا انام فجأه كدا
دعاء باستنكار : فجأه كدا .. دا الي هو ازاي
عمرو : خلاص انتو هتتخانقوا .. قوموا ناموا
قامت دعاء الي غرفتها لتنام و خلفها ضحي و عندما اقتربت ضحي من عمرو .. امسكها من ذراعها ثم قال بهمس : لو عايزا تطمني عليا مش لازم الحوارات دي كلها
غادرت ضحي الصالون في ارتباك و دخلت غرفتها و استندت علي الباب بظهرها : هو عرف ازاي
ايه يا ست ضحي انتي ايه حكايتك بقي ..الصبح تغيري عليه من ريم و دلوقتي قلقانه عليه لما خرج مع اصحابه .. ايه الموضوع .. لا ارسي و اهدي كدا .. هو معقول اكون .. لا لا .. انا بس قلقانه عليه عشان ابن عمتي و كدا .. اه هو كدا بس
في صباح اليوم التالي
ضحي : صباح الخير
الكل : صباح النور
نظر لها عمرو بتمعن : ايه الي انتي لابساه دا .. انا مش فاكر اني جبت دا
دارت ضحي حول نفسها : حلو صح .. هو مش انت الي جايبه هو بص الجيب من عندي و البليزر و التوب انت الي جبتهم
عمرو باستنكار : جيب .. هو فين الجيب دا .. ادخلي غيري الارف دا .. ملقتيش حاجه اقصر من كدا تلبسيها
ضحي : لا مش هغير
عمرو بصرامه : ضحي قلت غيري و الا والله مانتي خارجه من البيت تاني
ضحي : يوووووه .. كدا هتاخر
عمرو بابتسامه صفراء : ميخصنيش انتي خارجه من اوضتك و متاكده اني مستحيل اخرجك بالمنظر دا
ادهم : خلاص يا عمرو هي لبست .. و هي مش هتلبس كدا تاني
نظرت له ضحي و اومأت راسها في تأييد لكلام ادهم
عمرو : قلت لا .. ادخلي غيري
ضحي و هي تضرب بقدميها لارض : لا بقي .. لا بقي … كدا كتير
مي بضحك : خلاص يا عمرو اخر مره هتخرج كدا
نظر لها عمرو من جديد فوجد الجيب فعلا قصيره حتي انها لا تصل لركبتها .. ثم تخيل العمال في الشركه و الماره في الشارع و هم ينظرون لها مما زاد من عصبيته
عمرو بغضب هادر : قلت لا .. اخلصي ادخلي غيري الزفته دي

يتبع 


زر الذهاب إلى الأعلى