روايات رومانسية
رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند مصطفي
رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند مصطفي
الحلقه التاسعه عشر
سَأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ..
أو يفعلونَهْ..
عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي في تغيير حجارة هذا العالمْ
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ شجرةً بعد شَجَرَة
وكوكباً بعد كوكبْ
وقصيدةً بعد قصيدَة
(نزار قباني)
ضحي بدموع : مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف موت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماتت
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق ..
مش هنروح لبنتها الي بتكرهني من و انا صغيره
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو ..
مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم
صدم عمرو من كميه الكره الذي تحمله ضحي في قلبها لخالته و عمتها في نفس الوقت
ضحي ببكاء : متبصليش كدا .. هما الي دمروا حياتي ..
هما السبب ف ان بابي كان دايما زعلان
عشان سبب مريض .. ان اخته مش متقبله امي و مش متقبله وجودي ..
مش متقبله ان اخوها يبقي ليه عيله اساسا
هي السبب ف ان مامي كانت حاسه انها منبوذه ف عيله بابي .. و انا لما بشوفهم بزعل
.. اه كنت صغيره بس كنت حاسه و عارفه
بابي كان صعبان عليه ان اخته الي كان بيعاملها انها بنته كارهاه و كارهه عياله و مراته
كان بيبتسم ف وشنا ووهو من جواه حزين .. لا و مش كفايه الي هي خلصت علي ابويا
لا ازاي تيجي بنتها و تحسسني انك بتاعها و ان انا الي سرقتك منها .. دول حتي ما هانش عليهم
ينسوا كل دا و ييجوا عزا ابويا
عمرو : ضحي اهدي .. خلاص انا اسف .. اسف اني اتعصبت عليكي .. انا اتخانقت مع ماما الصبح و مضغوط من الشغل معلش طلعت فيكي
ضحي و هي تمسح دموعها : طب كنت تروح لوحدك .. جيت تاخدني معاك ليه .. كنت هروح بعربيتي و خلاص
عمرو : لا .. انا كل يوم هاجي اخدك من الشغل و اوصلك
ضحي : ليه
اصاب عمرو الحيره .. ايخبرها و يجعلها تقلق و لكنها ستتوخي الحذر ايضا .. ام لا يخبرها و يتركها و لا يخبرها
ضحي : مالك يا عمرو
عمرو : مفيش .. مشاكل ف الشغل و خايف عليكي
ضحي : مش فاهمه
عمرو : خايف يحصل نفس الي حصل مع العتال
مجرد ان ذكر عمرو الاسم حتي ارتسمت علي وجهها علامات الرعب
تأكد عمرو انه لم يخطئ حين اخفي عنها الامر
عمرو : تحبي تروحي فين بقي .. عشان عايز اعدي علي ابتهال
ارتسمت امارات الغيره علي وجه ضحي
ضحي : ابتهال .. ابتهال .. هو في ايه
عمرو بضحك : و الله يا بنتي عشان مزعلش ماما مش اكتر
ضحي بنفس النبره : ايوا يعني اشمعنه انت .. و ليه مقالتش لادهم و دعاء برضو
عمرو بحيره : يمكن عشان انا الي كنت قدامها وقتها
في البنك الذي يعمل به ادهم و نور
طرق ادهم عده طرقات علي باب مكتب نور
نور و هي تنزع نظارتها الطبيه : ايوه
ادخل ادهم رأسه من الباب
ادهم : ينفع ادخل
نور بتفكير : امممم لا
دخل ادهم المكتب : كنت متأكد انك مش هتمانعي
نور : ههههه عايز ايه يا ادهم انا مش فاضيالك علي فكره
ادهم : يالهوووي .. في واحده تقول لخطيبها كدا
نور : امال اقول ايه
ادهم : قوليلي .. خطيبي .. حبيبي .. حياتي .. بعلي حتي يا ستي و الله ما هعترض
نور باستنكار : بعلي .. يعني ايه دي
ادهم و هو يغمز لها : يعني جوزي .. باعتبار ما سيكون يعني
نور : هههههههه و الله انت فاضي .. انت خلصت شغلك و جاي تشتغلني بقي
ادهم : يا بت .. يا بت خليكي رومانسيه شويه .. هو انا خاطب صاحبي
نور : انا كدا ان كان عاجبك
ادهم بهزار : لا مش عاجبني .. و هروح للبت هايدي بتاع الريسبشن .. هتديني الحب و الحنان الي محتاجه
نور : حب و حنان مره واحده .. و بعدين دي بت ملزقه كدا و رخمه
ادهم : لا بس مزه و …
نور مقاطعه : ايه .. ايه .. انت هتوصفلي .. ادهم احترم نفسك و الا و الله متلومنيش ع الي هعمله
ادهم بخوف مصطنع : ايه جو ريا و سكينه دا .. انا شكلي ادبست
ابتسمت له نور ابتسامه صفراء
ادهم بتمتمه : و النبي شكلي ادبست
اوصل عمرو ضحي الي منزلهم .. ثم تركها و غادر
صعدت ضحي الي المنزل لتجد دعاء تعد الغداء و هي تتحدث مع خطيبها و لا تشعر بها
فتسللت ضحي بحذر و احتضنت دعاء علي بعته من الوراء
ضحي : بتعملي ايه يا دودو
دعاء بفزع بعد ان سقط منها الهاتف : بسم الله الرحمن الرحيم
ضحي : ههههههه خضيتك
دعاء: لا سمح الله .. قلبي كان هيقف بس
ضحي : بعد الشر عليكي يا كوكو .. ها تحبي اساعدك ف حاجه
دعاء : لا يا حبيبتي شكرا .. ادخلي غيري و تعالي عشان تاكلي
ضحي : تؤ .. انا هستني عمرو انطي و نتغدي مع بعض .. ادهم جه
دخل ادهم فهو وصل في هذه اللحظه
ادهم : مين عايزني
ضحي : اتغديت مع نور
ادهم بغمزه : لا هتغدي معاكي انت يا قمر .. انفع
ضحي : عمررررو
ادهم و هو ينظر حوله : يخربيتك هتوديني ف داهيه
نظرت له ضحي بتشفي .. لتضرب دعاء يديها في الاخري
دعاء : لا اله الا الله .. اتنين عيال و اتلموا علي بعض
ادهم : سبنالك انتي العقل ياختي .. امال فين ماما و عمرو البيت هادي يعني
ضحي بلامبالاه : راحوا يشوفوا ابتهال .. تعبانه شويه
ادهم : خير عندها ايه
ضحي بشك : هو انت متعرفش
رفع ادهم كاتفيه : لا محدش قالي
وصل عمرو الي المشفي التي بها ابتهال
طرق عمرو عده طرقات علي الباب ثم دخل
عمرو بابتسامه مصطنعه : مساء الخير يا خالتو .. ازيك عامله ايه يا بيتا
اعطي عمرو باقه ورد كان قد احضرها لابتهال في طريقه
ابتهال : الحمد لله تمام
نهي و هي تمت شفتيها بعدم رضا : لسه فاكر
عمرو : و الله يا خالتو ماما لسه قايلالي الصبح (بزله لسان) و خلصت شغلي و روحت ضحي و جيتلك علي طول
نهي : و الهانم ماجاتش تشوف بنت عمتها ليه
عمرو بارتباك : خلصت شغلها و كانت تعبانه
نهي بعدم رضا : و الله الف سلامه علي الهانم .. طب مش كانت تقول كنا احنا الي روحنالها
عمرو و لم يعجبه مجري الحديث : المهم ابتهال عامله ايه
نهي : متغيرش الموضوع يا ابن مي .. اه طبعا ما هي بقت خطيبتك و ركبت و دلدلت رجليها
عمرو بضيق : ايه الي بتقوليه دا يا خالتو
نهي : طبعا و هي هتطلع لمين يعني .. هتطلع لامها الحربايه .. ركبتك الامريكانيه يا عمرو .. اه ماهي تعليم الحربايه امها
عمرو : خالتو في ايه لكل دا .. قلتلك تعبانه
نهي بخبث : يعني هتيجي بكره
عمرو بارتباك فهو يعلم ان ضحي لن توافق بالتاكيد .. و لكن انقذه في تلك اللحظه دخول امه
مي : عمرو انت جيت
عمرو بضيق : اه جيت من شويه
ابتهال بمسكنه : و ضحي اخبارها ايه يا عمرو .. كان نفسي تيجي بس انا عارفه انها مبتحبنيش من زمان
كان نفسي نبقي صحاب انا و هي .. بس يلا مش مشكله
نظر لها عمرو بتفحص فهو يعلم انها لا تحب ضحي اطلاقا
كادت ابتهال ترتبك من تفحص عمرو لها ولكن انقذتها مي هي الاخري
مي : يلا بقي يا عمرو نروح .. عشان ادهم كلمني و قال انه ف البيت و مستنينا هو و ضحي .. مرضيوش ياكلوا من غيرنا
نهي بخبث : ايه دا يا مي .. انتي سايباهم في البيت لوحدهم
مي بطيبه : فيها ايه يعني يا نهي
نهي : لا طبعا .. ادهم شاب برضو مينفعش تسيبيهم كدا لوحدهم
عمرو بغضب : خالتو لحد كدا و كفايه .. انا مسمحش لحد ييجي بسيرتها قدامي
نهي : عال و الله عال .. بقي الحلوه بقي هي الي علمتك تعلي صوتك علي الاكبر منك
عمرو بغضب : يوووووه .. انتي ايه حكايتك مع ضحي .. خالتو شيليها من دماغك بقي
مي بغضب : نهي مينفعش تقولي كدا .. اساسا دعاء معاهم هناك
في المنزل
خرجت ضحي من غرفتها و هي تعبث بهاتفها مرتديه فستان بيتي يصل الي الركبه
كان ادهم يشاهد التلفاز
ادهم : هما اتأخروا كدا ليه .. انا جعااااان
فتح عمرو الباب ليدخل هو و امه ليري ضحي تجلس بجانب ادهم يشاهدان التلفاز
ضحي بضحك : هههههههههه .. خلاص يا عم انت هتاكلنا
ادهم بمزاح : و انا اطول اكل كريم كراميل
ضحي بغرور : انت بتعاكسني بقي
ادهم : اهو انتوا صنف كدا .. الواحد يقولكوا كلمه حلوه نرفع معنوياتكوا .. تتنكوا علينا
عمرو بغضب : هو في ايه
فزع ادهم و ضحي من صوت عمرو .. فأنتصب كلاهما واقفين من الصوت
ادهم : ايه يا عم فزعتنا
عمرو : و الله .. سوري قطعت عليكوا اللحظه الجميله دي
ضحي بضيق : في ايه يا عمرو
عمرو : مفيش حاجه اطلاقا .. تحبوا اجبلكوا شجره و اتنين لمون لزوم القاعده
مي : عمرو .. اهدا .. ملوش داعي صوتك العالي
عمرو : انتي ايه الي لابساه دا .. انا مش اتنيلت قلت ميت مره متلبسيش القرف دا تاني
ضحي بغضب مماثل : هو في ايه .. الجو حر
عمرو : حر !! .. يبقي تلبسي كدا ف اوضتك
نظر عمرو حوله
عمرو بشك : امال فين دعاء
اتسعت عيني ضحي و ادهم من التعجب
ادهم بضيق : دعاء ف اوضتها .. لسه داخله .. لو تحب تتاكد ادخلها
ثم نظر لعمرو
ادهم بضيق : عن اذنكوا .. هدخل انام
دخل ادهم غرفته و اغلق الباب بقوه
نظرت ضحي لعمرو بتفحص ثم تركته و غادرت
قبل ان تغادر امسك عمرو ذراعها
عمرو : انتي رايحه فين .. ادخلي غيري و تعالي عشان ناكل وانا هدخل اقول لادهم
ازراحت ضحي زراع عمرو
ضحي بضيق : مش هاكل .. نفسي اتسدت
نظرت لمي
ضحي : عن اذنك يا خالتو ..
بعد ان غادرت ضحي نظرت له مي بغضب
مي : لا راجل .. كدا ارتحت .. سلمت ودنك لخالتك .. لا شاطر
عمرو : انتي خلتيني اروح ليه اساسا .. اشمعنا انا
مي : خالتك احرجتني و سألتني عليك .. اضطريت اقولها انك هتيجيلها
عمرو بحيره : اشمعنا انا برضو مش فاهم
رفعت مي كتفيها في تعجب : معرفش .. بس المهم تصالح خطيبتك و اخوك
في المساء
كانت مي تشاهد التلفاز عندما اعلن هاتفها عن مكالمه
مي : الو يا نهي ازيك
نهي : الحمد لله يا مي
مي : ابتهال عامله ايه دلوقتي
نهي بحزن مصطنع : ابتهال .. ابتهال ضاعت خلاص
مي : ايه .. ليه .. هي مش بقت كويسه
نهي : انتي عارفه هي حاولت تنتحر ليه
مي : ليه
نهي ببكاء مصطنع: واحد ضحك عليها و فهمها انه هيتجوزها و شربها لغايه مابقتش حاسه بالدنيا و ضيعها (اكملت ينحيب )
ضيعها يا مي .. انا بنتي مستقبلها ضاااع
مي بشهقه : يالهوووي .. و هتعملوا ايه ف المصيبه دي
نهي بمسكنه : مش عارفه يا مي مش عارفه .. انا خايفه عليها يا مي .. خايفه لا تحاول تنتحر تاني
مي بشفقه : لا لا متقلقيش .. بنتك كبيره و الي حصل دا كان لحظه ضعف .. مش هتنتحر تاني
نهي : انا خايفه اوي يا مي
مي بحزن علي حال اختها و ابنتها : و هتعملي ايه يا نهي
اصطنعت نهي التفكير ثم قالت
نهي : مي و النبي حاولي تقنعي عمرو يتجوزها يستر عليها .. دي بنت خالته برضو
يتبع …
سَأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ..
أو يفعلونَهْ..
عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي في تغيير حجارة هذا العالمْ
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ شجرةً بعد شَجَرَة
وكوكباً بعد كوكبْ
وقصيدةً بعد قصيدَة
(نزار قباني)
ضحي بدموع : مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف موت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماتت
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق ..
مش هنروح لبنتها الي بتكرهني من و انا صغيره
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو ..
مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم
صدم عمرو من كميه الكره الذي تحمله ضحي في قلبها لخالته و عمتها في نفس الوقت
ضحي ببكاء : متبصليش كدا .. هما الي دمروا حياتي ..
هما السبب ف ان بابي كان دايما زعلان
عشان سبب مريض .. ان اخته مش متقبله امي و مش متقبله وجودي ..
مش متقبله ان اخوها يبقي ليه عيله اساسا
هي السبب ف ان مامي كانت حاسه انها منبوذه ف عيله بابي .. و انا لما بشوفهم بزعل
.. اه كنت صغيره بس كنت حاسه و عارفه
بابي كان صعبان عليه ان اخته الي كان بيعاملها انها بنته كارهاه و كارهه عياله و مراته
كان بيبتسم ف وشنا ووهو من جواه حزين .. لا و مش كفايه الي هي خلصت علي ابويا
لا ازاي تيجي بنتها و تحسسني انك بتاعها و ان انا الي سرقتك منها .. دول حتي ما هانش عليهم
ينسوا كل دا و ييجوا عزا ابويا
عمرو : ضحي اهدي .. خلاص انا اسف .. اسف اني اتعصبت عليكي .. انا اتخانقت مع ماما الصبح و مضغوط من الشغل معلش طلعت فيكي
ضحي و هي تمسح دموعها : طب كنت تروح لوحدك .. جيت تاخدني معاك ليه .. كنت هروح بعربيتي و خلاص
عمرو : لا .. انا كل يوم هاجي اخدك من الشغل و اوصلك
ضحي : ليه
اصاب عمرو الحيره .. ايخبرها و يجعلها تقلق و لكنها ستتوخي الحذر ايضا .. ام لا يخبرها و يتركها و لا يخبرها
ضحي : مالك يا عمرو
عمرو : مفيش .. مشاكل ف الشغل و خايف عليكي
ضحي : مش فاهمه
عمرو : خايف يحصل نفس الي حصل مع العتال
مجرد ان ذكر عمرو الاسم حتي ارتسمت علي وجهها علامات الرعب
تأكد عمرو انه لم يخطئ حين اخفي عنها الامر
عمرو : تحبي تروحي فين بقي .. عشان عايز اعدي علي ابتهال
ارتسمت امارات الغيره علي وجه ضحي
ضحي : ابتهال .. ابتهال .. هو في ايه
عمرو بضحك : و الله يا بنتي عشان مزعلش ماما مش اكتر
ضحي بنفس النبره : ايوا يعني اشمعنه انت .. و ليه مقالتش لادهم و دعاء برضو
عمرو بحيره : يمكن عشان انا الي كنت قدامها وقتها
في البنك الذي يعمل به ادهم و نور
طرق ادهم عده طرقات علي باب مكتب نور
نور و هي تنزع نظارتها الطبيه : ايوه
ادخل ادهم رأسه من الباب
ادهم : ينفع ادخل
نور بتفكير : امممم لا
دخل ادهم المكتب : كنت متأكد انك مش هتمانعي
نور : ههههه عايز ايه يا ادهم انا مش فاضيالك علي فكره
ادهم : يالهوووي .. في واحده تقول لخطيبها كدا
نور : امال اقول ايه
ادهم : قوليلي .. خطيبي .. حبيبي .. حياتي .. بعلي حتي يا ستي و الله ما هعترض
نور باستنكار : بعلي .. يعني ايه دي
ادهم و هو يغمز لها : يعني جوزي .. باعتبار ما سيكون يعني
نور : هههههههه و الله انت فاضي .. انت خلصت شغلك و جاي تشتغلني بقي
ادهم : يا بت .. يا بت خليكي رومانسيه شويه .. هو انا خاطب صاحبي
نور : انا كدا ان كان عاجبك
ادهم بهزار : لا مش عاجبني .. و هروح للبت هايدي بتاع الريسبشن .. هتديني الحب و الحنان الي محتاجه
نور : حب و حنان مره واحده .. و بعدين دي بت ملزقه كدا و رخمه
ادهم : لا بس مزه و …
نور مقاطعه : ايه .. ايه .. انت هتوصفلي .. ادهم احترم نفسك و الا و الله متلومنيش ع الي هعمله
ادهم بخوف مصطنع : ايه جو ريا و سكينه دا .. انا شكلي ادبست
ابتسمت له نور ابتسامه صفراء
ادهم بتمتمه : و النبي شكلي ادبست
اوصل عمرو ضحي الي منزلهم .. ثم تركها و غادر
صعدت ضحي الي المنزل لتجد دعاء تعد الغداء و هي تتحدث مع خطيبها و لا تشعر بها
فتسللت ضحي بحذر و احتضنت دعاء علي بعته من الوراء
ضحي : بتعملي ايه يا دودو
دعاء بفزع بعد ان سقط منها الهاتف : بسم الله الرحمن الرحيم
ضحي : ههههههه خضيتك
دعاء: لا سمح الله .. قلبي كان هيقف بس
ضحي : بعد الشر عليكي يا كوكو .. ها تحبي اساعدك ف حاجه
دعاء : لا يا حبيبتي شكرا .. ادخلي غيري و تعالي عشان تاكلي
ضحي : تؤ .. انا هستني عمرو انطي و نتغدي مع بعض .. ادهم جه
دخل ادهم فهو وصل في هذه اللحظه
ادهم : مين عايزني
ضحي : اتغديت مع نور
ادهم بغمزه : لا هتغدي معاكي انت يا قمر .. انفع
ضحي : عمررررو
ادهم و هو ينظر حوله : يخربيتك هتوديني ف داهيه
نظرت له ضحي بتشفي .. لتضرب دعاء يديها في الاخري
دعاء : لا اله الا الله .. اتنين عيال و اتلموا علي بعض
ادهم : سبنالك انتي العقل ياختي .. امال فين ماما و عمرو البيت هادي يعني
ضحي بلامبالاه : راحوا يشوفوا ابتهال .. تعبانه شويه
ادهم : خير عندها ايه
ضحي بشك : هو انت متعرفش
رفع ادهم كاتفيه : لا محدش قالي
وصل عمرو الي المشفي التي بها ابتهال
طرق عمرو عده طرقات علي الباب ثم دخل
عمرو بابتسامه مصطنعه : مساء الخير يا خالتو .. ازيك عامله ايه يا بيتا
اعطي عمرو باقه ورد كان قد احضرها لابتهال في طريقه
ابتهال : الحمد لله تمام
نهي و هي تمت شفتيها بعدم رضا : لسه فاكر
عمرو : و الله يا خالتو ماما لسه قايلالي الصبح (بزله لسان) و خلصت شغلي و روحت ضحي و جيتلك علي طول
نهي : و الهانم ماجاتش تشوف بنت عمتها ليه
عمرو بارتباك : خلصت شغلها و كانت تعبانه
نهي بعدم رضا : و الله الف سلامه علي الهانم .. طب مش كانت تقول كنا احنا الي روحنالها
عمرو و لم يعجبه مجري الحديث : المهم ابتهال عامله ايه
نهي : متغيرش الموضوع يا ابن مي .. اه طبعا ما هي بقت خطيبتك و ركبت و دلدلت رجليها
عمرو بضيق : ايه الي بتقوليه دا يا خالتو
نهي : طبعا و هي هتطلع لمين يعني .. هتطلع لامها الحربايه .. ركبتك الامريكانيه يا عمرو .. اه ماهي تعليم الحربايه امها
عمرو : خالتو في ايه لكل دا .. قلتلك تعبانه
نهي بخبث : يعني هتيجي بكره
عمرو بارتباك فهو يعلم ان ضحي لن توافق بالتاكيد .. و لكن انقذه في تلك اللحظه دخول امه
مي : عمرو انت جيت
عمرو بضيق : اه جيت من شويه
ابتهال بمسكنه : و ضحي اخبارها ايه يا عمرو .. كان نفسي تيجي بس انا عارفه انها مبتحبنيش من زمان
كان نفسي نبقي صحاب انا و هي .. بس يلا مش مشكله
نظر لها عمرو بتفحص فهو يعلم انها لا تحب ضحي اطلاقا
كادت ابتهال ترتبك من تفحص عمرو لها ولكن انقذتها مي هي الاخري
مي : يلا بقي يا عمرو نروح .. عشان ادهم كلمني و قال انه ف البيت و مستنينا هو و ضحي .. مرضيوش ياكلوا من غيرنا
نهي بخبث : ايه دا يا مي .. انتي سايباهم في البيت لوحدهم
مي بطيبه : فيها ايه يعني يا نهي
نهي : لا طبعا .. ادهم شاب برضو مينفعش تسيبيهم كدا لوحدهم
عمرو بغضب : خالتو لحد كدا و كفايه .. انا مسمحش لحد ييجي بسيرتها قدامي
نهي : عال و الله عال .. بقي الحلوه بقي هي الي علمتك تعلي صوتك علي الاكبر منك
عمرو بغضب : يوووووه .. انتي ايه حكايتك مع ضحي .. خالتو شيليها من دماغك بقي
مي بغضب : نهي مينفعش تقولي كدا .. اساسا دعاء معاهم هناك
في المنزل
خرجت ضحي من غرفتها و هي تعبث بهاتفها مرتديه فستان بيتي يصل الي الركبه
كان ادهم يشاهد التلفاز
ادهم : هما اتأخروا كدا ليه .. انا جعااااان
فتح عمرو الباب ليدخل هو و امه ليري ضحي تجلس بجانب ادهم يشاهدان التلفاز
ضحي بضحك : هههههههههه .. خلاص يا عم انت هتاكلنا
ادهم بمزاح : و انا اطول اكل كريم كراميل
ضحي بغرور : انت بتعاكسني بقي
ادهم : اهو انتوا صنف كدا .. الواحد يقولكوا كلمه حلوه نرفع معنوياتكوا .. تتنكوا علينا
عمرو بغضب : هو في ايه
فزع ادهم و ضحي من صوت عمرو .. فأنتصب كلاهما واقفين من الصوت
ادهم : ايه يا عم فزعتنا
عمرو : و الله .. سوري قطعت عليكوا اللحظه الجميله دي
ضحي بضيق : في ايه يا عمرو
عمرو : مفيش حاجه اطلاقا .. تحبوا اجبلكوا شجره و اتنين لمون لزوم القاعده
مي : عمرو .. اهدا .. ملوش داعي صوتك العالي
عمرو : انتي ايه الي لابساه دا .. انا مش اتنيلت قلت ميت مره متلبسيش القرف دا تاني
ضحي بغضب مماثل : هو في ايه .. الجو حر
عمرو : حر !! .. يبقي تلبسي كدا ف اوضتك
نظر عمرو حوله
عمرو بشك : امال فين دعاء
اتسعت عيني ضحي و ادهم من التعجب
ادهم بضيق : دعاء ف اوضتها .. لسه داخله .. لو تحب تتاكد ادخلها
ثم نظر لعمرو
ادهم بضيق : عن اذنكوا .. هدخل انام
دخل ادهم غرفته و اغلق الباب بقوه
نظرت ضحي لعمرو بتفحص ثم تركته و غادرت
قبل ان تغادر امسك عمرو ذراعها
عمرو : انتي رايحه فين .. ادخلي غيري و تعالي عشان ناكل وانا هدخل اقول لادهم
ازراحت ضحي زراع عمرو
ضحي بضيق : مش هاكل .. نفسي اتسدت
نظرت لمي
ضحي : عن اذنك يا خالتو ..
بعد ان غادرت ضحي نظرت له مي بغضب
مي : لا راجل .. كدا ارتحت .. سلمت ودنك لخالتك .. لا شاطر
عمرو : انتي خلتيني اروح ليه اساسا .. اشمعنا انا
مي : خالتك احرجتني و سألتني عليك .. اضطريت اقولها انك هتيجيلها
عمرو بحيره : اشمعنا انا برضو مش فاهم
رفعت مي كتفيها في تعجب : معرفش .. بس المهم تصالح خطيبتك و اخوك
في المساء
كانت مي تشاهد التلفاز عندما اعلن هاتفها عن مكالمه
مي : الو يا نهي ازيك
نهي : الحمد لله يا مي
مي : ابتهال عامله ايه دلوقتي
نهي بحزن مصطنع : ابتهال .. ابتهال ضاعت خلاص
مي : ايه .. ليه .. هي مش بقت كويسه
نهي : انتي عارفه هي حاولت تنتحر ليه
مي : ليه
نهي ببكاء مصطنع: واحد ضحك عليها و فهمها انه هيتجوزها و شربها لغايه مابقتش حاسه بالدنيا و ضيعها (اكملت ينحيب )
ضيعها يا مي .. انا بنتي مستقبلها ضاااع
مي بشهقه : يالهوووي .. و هتعملوا ايه ف المصيبه دي
نهي بمسكنه : مش عارفه يا مي مش عارفه .. انا خايفه عليها يا مي .. خايفه لا تحاول تنتحر تاني
مي بشفقه : لا لا متقلقيش .. بنتك كبيره و الي حصل دا كان لحظه ضعف .. مش هتنتحر تاني
نهي : انا خايفه اوي يا مي
مي بحزن علي حال اختها و ابنتها : و هتعملي ايه يا نهي
اصطنعت نهي التفكير ثم قالت
نهي : مي و النبي حاولي تقنعي عمرو يتجوزها يستر عليها .. دي بنت خالته برضو
يتبع …

