روايات رومانسية
رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل الثامن عشر 18 بقلم هند مصطفي
رواية انثي حطمت دفاعاتي الحصينة الفصل الثامن عشر 18 بقلم هند مصطفي
الحلقه الثامنه عشر
عند مفترق الطرق .. تركتك
عند مغيب الشمس .. تذكرتك
وسط الحشود و الناس .. تناسيتك
وسط صور التقطناها معا .. احببتك
امام الامي و جروحي .. كرهتك
امام الله و امام قلبي .. تمنيتك
امام الناس و امام عقلي .. تجاهلتك
انت السهل الممتنع
انت النجم القريب البعيد
وصل عمرو مع ضحي الي مكانه المفضل .. مكانه الذي اعتاد ان يختلي بنفسه فيه .. هنا اعترف انه يحبها
لثاني مره في حياته .. هنا قرر ان يكمل معها ما تبقي له بتلك الحياه .. هنا قرر انها له مهما كان الثمن
احب عمرو ان تعرف ضحي عن هذا المكان .. احب ان تعرف مخبأه السري .. احب ان تعيش نفس احساسه و حبه للمكان
نظر لها عمرو وجدها شارده مبتسمه للنيل شعرها البندقي يتناثر علي وجهها بعشوائيه مزعجه لها بالتأكيد فأبتسم .. فهي تشبهه .. تحب
نفس الاماكن .. نفس الاشخاص
فجأه التفتت له و قالت بحماس
ضحي : الله … ايه المكان دا
عمرو : عجبك
ضحي : جدااا
عمرو و هي ينظر للنيل : المكان دا بتاعي .. المكان دا عارفني و عارف كل لحظه ف حياتي .. انا علي طول باجي هنا
ضحي : لما تيجي بعد كدا ابقي خدني معاك
عمرو : للدرجادي حبتيه
ضحي : تؤ .. بس عايزا ابقي جمبك و انت سرحان و انت بتفكر
عمرو بضحك : ليه
ضحي : عشان ابقي اول واحده اعرف بتفكر ف ايه .. و بتقرر ايه .. عايزا ابقي كل حاجه .. و اشاركك ف كل حاجه
عمرو بسعاده : تؤمري .. بس كدا .. يلا بقي عشان اروحك
كاد عمرو ان يغادر و لكن امسك ضحي يديه
ضحي : خد بالك من نفسك
نظر لها عمرو بحب : متقلقيش
كاد ان يسحب يده من يديها و لكنها لم تفلت يده
ضحي : مش هنام الا لما ترجع عشان اطمن عليك .. و كل شويه هكلمك عشان اطمن عليك
عمرو بضحك : يا بنتي هي اول مره اطلع مأموريه يعني
ضحي : اول مره وانا ف حياتك
عمرو : متقلقيش ..
وصلت مي الي بيتها و هي حزينه بشده فوجدت دعاء جالسه تنتظرها
دعاء : مالك يا ماما .. قولتلك متروحيش .. خالتو هتدايقك
مي بصراخ : دعاااء .. اسكتي بقي
دعاء : مالك يا ماما
مي : ابتهال حاولت تنتحر و لحقوها علي اخر لحظه
شهقت دعاء ووضعت يدها علي فمها من الصدمه
دعاء : ليه .. حصل ايه
مي : معرفش .. الدكتور قال عندها اكتئاب
دعاء : خالتو مقالتلكيش السبب
مي : لا .. بس حاسه ان ابتهال فيها حاجه .. نظرتها كانت تخوف اوي .. كأنها كارهاني
دعاء : هو انتي عملتيلها ايه يعني
مي : معملتلهاش حاجه
نظرت مي حولها
مي : امال فين اخواتك
دعاء : كلمتهم .. و قالوا مش هيتغدوا هنا
مي : ليه
دعاء : ادهم هيتغدي مع نور .. و عمرو هيتغدي مع ضحي و هيروح شغله بعد ما يوصلها
مي : ماشي .. انا هدخل انام
اما في المستشفي
كانت ابتهال تنظر لامها بكره
نهي بملل : برضو مش هتقولي مالك
ابتهال : عايزا تعرفي .. صدقيني مش هيعجبك
نهي بغضب : ابتهاال .. انتي عملتي كدا ليه
ابتهال : عشان اخلص من حياتي المقرفه .. و من كل الناس الي كارهاني .. و عشان اريحك من العار و الفضيحه .. و عشان ..
نهي مقاطعه : يعني ايه العار و الفضيحه .. اوعي تكوني
ابتهال ببرود : ايوه
نهي و هي تلطم وجهها : يا نهار اسود .. يا نهار اسود .. حصل ازاي دا .. مين الي عمل فيكي كدا .. انا متأكده انك مش هبله عشان
يضحك عليكي
ابتهال : احمد
نهي : حصل ايه
ابتهال :. …..
نهي : طب و الحل .. دا انتي كدا مستقبلك ضاع
ابتهال : لا ما ضاعش
نهي : ازاي
ابتهال : تخلي خالتو تقنع عمرو يتجوزني
في تمام الساعه ال 2 بعد منتصف الليل
وصل عمرو الي المنزل و فتح الباب ببطئ حتي لايصدر صوت .. و لكنه تفاجأ بضحي نائمه علي الكرسي
فكان واضح عليها انها نامت و هي تنتظره
ففتح موبايله ليجدها اتصلت به كثيرا و لكن هاتفه كان علي وضع الصامت
فضرب علي جبينه ثم اقترب منها
عمرو بهمس : ضحي .. ضحي .. اصحي
افاقت ضحي من نومها .. نظرت له .. ثم غادرت دون ان تحدثه
فأمسك عمرو يدها
عمرو : نسيت الموبايل صامت و الله
حررت ضحي يدها الممسك بها عمرو .. و غادرت في صمت
فمت عمرو شفتيه و قرر ان يؤجل مصالحتها الي غد
في اليوم التالي
استيقظ عمرو متاخرا عن ميعاده بعض .. و لبس ملابسه علي عجل و خرج ليحد امه تخرج من المنزل
عمرو باستغراب : ماما .. رايحه فين
نظرت له مي بعدم رضا
عمرو : هو محدش طايقني ليه .. في ايه
مي : في ان بنت خالتك في المستشفي ..و انت ولا هنا
عمرو : يا ماما .. كنت ف الشغل يعني بصيع مثلا
مي : لا لا سمح الله
عمرو بنفاذ صبر : حاضر يا ماما .. حاضر .. هروحلها النهاردا .. كويس كدا
بعد ان اتم عمرو عمله اتصل بأمه ليستعلم عن مكان المشفي التي بها ابتهال .. اخبرته امه بمكانها .. ثم اخبرته انها تنتظره هناك
اتصل عمرو بضحي حتي يصتحبها معه و لكنها تجاهلت اتصالاته عقابا له
عمرو بضيق : هو دا وقت تتقمصي فيه يعني
اتجه عمرو الي مقر عمل ضحي
وصل الي مكتب ضحي
عمرو بعصبيه : انتي مبتروديش ليه
ضحي ببرود : سوري كان صامت
عمرو : والله .. ضحي متعصبنيش
ضحي : يعد الشر عليك من العصبيه
عمرو : انتي مستفزه كدا ازاي
خرج محمد من مكتبه
محمد : في ايه يا عمرو مالك
عمرو : متدخلش لو سمحت يا محمد
محمد : يعني انت جاي تزعق ف شركتي و تقولي ملكش دعوه
عمرو : خلاص اديني سايبلك شركتك
ووجه كلامه لضحي : يلا
ضحي: مش فاضيه ورايا شغل
امسك عمرو ضحي من معصمها و جذبها خارج المكتب
كاد محمد ان يقترب و بنقذها من يديه فأشار له عمرو
عمرو بتحذير : اياك .. فاهم .. اياك تدخل
و جذب عمرو ضحي خارج المكتب و دفعها بشده داخل سيارته
ضحي بتألم : برررراحه
نظر لها عمرو بغضب : انا عايز افهم ايه تصرفاتك دي .. قلتلك كان الموبايل صامت اجرمت يعني
ضحي : و انا قلتلك الموبايل كان صامت اجرمت يعني
عمرو : تفرق .. انتي كنتي قاصده
ضحي : و انا اعرف منين انك مش قاصد
عمرو : انتي غبيه .. مش هرد عليكي ليه يعني
ضحي : احترم نفسك
عمرو : لمي لسانك يا ضحي .. مش هنروح للناس متخازقين
ضحي باستغراب : ناس مين
عمرو : ابتهال تعبانه و هنروح نزورها
ضحي بتفحص : من امته الاهتمام دا .. عرفت منين اصلا
عمرو : ماما قالتلي
ضحي : بس انا مش عايزا ازورها .. لو كنت قولتلي كدا .. مكنتش هاجي
عمرو : دي بنت عمتك
ضحي : انا حره
عمرو : ضحي .. بطلي تستفزيني .. و اتعاملي معاها كويس .. البنت تعبانه
ضحي : من امته الاهتمام بست ابتهال دا
عمرو : و الله انتي مجنونه و مش هرد عليكي
نظرت له ضحي بحزن
ضحي : نزلني هنا (لم يعيرها اهتمام ) بقولك نزلني
عمرو بغضب هادر : اخرسي بقي
ضحي بدموع : مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف موت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماتت
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق .. مش هنروح لبنتها الي بتكرهني من و انا صغيره
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو .. مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم
يتبع
عند مفترق الطرق .. تركتك
عند مغيب الشمس .. تذكرتك
وسط الحشود و الناس .. تناسيتك
وسط صور التقطناها معا .. احببتك
امام الامي و جروحي .. كرهتك
امام الله و امام قلبي .. تمنيتك
امام الناس و امام عقلي .. تجاهلتك
انت السهل الممتنع
انت النجم القريب البعيد
وصل عمرو مع ضحي الي مكانه المفضل .. مكانه الذي اعتاد ان يختلي بنفسه فيه .. هنا اعترف انه يحبها
لثاني مره في حياته .. هنا قرر ان يكمل معها ما تبقي له بتلك الحياه .. هنا قرر انها له مهما كان الثمن
احب عمرو ان تعرف ضحي عن هذا المكان .. احب ان تعرف مخبأه السري .. احب ان تعيش نفس احساسه و حبه للمكان
نظر لها عمرو وجدها شارده مبتسمه للنيل شعرها البندقي يتناثر علي وجهها بعشوائيه مزعجه لها بالتأكيد فأبتسم .. فهي تشبهه .. تحب
نفس الاماكن .. نفس الاشخاص
فجأه التفتت له و قالت بحماس
ضحي : الله … ايه المكان دا
عمرو : عجبك
ضحي : جدااا
عمرو و هي ينظر للنيل : المكان دا بتاعي .. المكان دا عارفني و عارف كل لحظه ف حياتي .. انا علي طول باجي هنا
ضحي : لما تيجي بعد كدا ابقي خدني معاك
عمرو : للدرجادي حبتيه
ضحي : تؤ .. بس عايزا ابقي جمبك و انت سرحان و انت بتفكر
عمرو بضحك : ليه
ضحي : عشان ابقي اول واحده اعرف بتفكر ف ايه .. و بتقرر ايه .. عايزا ابقي كل حاجه .. و اشاركك ف كل حاجه
عمرو بسعاده : تؤمري .. بس كدا .. يلا بقي عشان اروحك
كاد عمرو ان يغادر و لكن امسك ضحي يديه
ضحي : خد بالك من نفسك
نظر لها عمرو بحب : متقلقيش
كاد ان يسحب يده من يديها و لكنها لم تفلت يده
ضحي : مش هنام الا لما ترجع عشان اطمن عليك .. و كل شويه هكلمك عشان اطمن عليك
عمرو بضحك : يا بنتي هي اول مره اطلع مأموريه يعني
ضحي : اول مره وانا ف حياتك
عمرو : متقلقيش ..
وصلت مي الي بيتها و هي حزينه بشده فوجدت دعاء جالسه تنتظرها
دعاء : مالك يا ماما .. قولتلك متروحيش .. خالتو هتدايقك
مي بصراخ : دعاااء .. اسكتي بقي
دعاء : مالك يا ماما
مي : ابتهال حاولت تنتحر و لحقوها علي اخر لحظه
شهقت دعاء ووضعت يدها علي فمها من الصدمه
دعاء : ليه .. حصل ايه
مي : معرفش .. الدكتور قال عندها اكتئاب
دعاء : خالتو مقالتلكيش السبب
مي : لا .. بس حاسه ان ابتهال فيها حاجه .. نظرتها كانت تخوف اوي .. كأنها كارهاني
دعاء : هو انتي عملتيلها ايه يعني
مي : معملتلهاش حاجه
نظرت مي حولها
مي : امال فين اخواتك
دعاء : كلمتهم .. و قالوا مش هيتغدوا هنا
مي : ليه
دعاء : ادهم هيتغدي مع نور .. و عمرو هيتغدي مع ضحي و هيروح شغله بعد ما يوصلها
مي : ماشي .. انا هدخل انام
اما في المستشفي
كانت ابتهال تنظر لامها بكره
نهي بملل : برضو مش هتقولي مالك
ابتهال : عايزا تعرفي .. صدقيني مش هيعجبك
نهي بغضب : ابتهاال .. انتي عملتي كدا ليه
ابتهال : عشان اخلص من حياتي المقرفه .. و من كل الناس الي كارهاني .. و عشان اريحك من العار و الفضيحه .. و عشان ..
نهي مقاطعه : يعني ايه العار و الفضيحه .. اوعي تكوني
ابتهال ببرود : ايوه
نهي و هي تلطم وجهها : يا نهار اسود .. يا نهار اسود .. حصل ازاي دا .. مين الي عمل فيكي كدا .. انا متأكده انك مش هبله عشان
يضحك عليكي
ابتهال : احمد
نهي : حصل ايه
ابتهال :. …..
نهي : طب و الحل .. دا انتي كدا مستقبلك ضاع
ابتهال : لا ما ضاعش
نهي : ازاي
ابتهال : تخلي خالتو تقنع عمرو يتجوزني
في تمام الساعه ال 2 بعد منتصف الليل
وصل عمرو الي المنزل و فتح الباب ببطئ حتي لايصدر صوت .. و لكنه تفاجأ بضحي نائمه علي الكرسي
فكان واضح عليها انها نامت و هي تنتظره
ففتح موبايله ليجدها اتصلت به كثيرا و لكن هاتفه كان علي وضع الصامت
فضرب علي جبينه ثم اقترب منها
عمرو بهمس : ضحي .. ضحي .. اصحي
افاقت ضحي من نومها .. نظرت له .. ثم غادرت دون ان تحدثه
فأمسك عمرو يدها
عمرو : نسيت الموبايل صامت و الله
حررت ضحي يدها الممسك بها عمرو .. و غادرت في صمت
فمت عمرو شفتيه و قرر ان يؤجل مصالحتها الي غد
في اليوم التالي
استيقظ عمرو متاخرا عن ميعاده بعض .. و لبس ملابسه علي عجل و خرج ليحد امه تخرج من المنزل
عمرو باستغراب : ماما .. رايحه فين
نظرت له مي بعدم رضا
عمرو : هو محدش طايقني ليه .. في ايه
مي : في ان بنت خالتك في المستشفي ..و انت ولا هنا
عمرو : يا ماما .. كنت ف الشغل يعني بصيع مثلا
مي : لا لا سمح الله
عمرو بنفاذ صبر : حاضر يا ماما .. حاضر .. هروحلها النهاردا .. كويس كدا
بعد ان اتم عمرو عمله اتصل بأمه ليستعلم عن مكان المشفي التي بها ابتهال .. اخبرته امه بمكانها .. ثم اخبرته انها تنتظره هناك
اتصل عمرو بضحي حتي يصتحبها معه و لكنها تجاهلت اتصالاته عقابا له
عمرو بضيق : هو دا وقت تتقمصي فيه يعني
اتجه عمرو الي مقر عمل ضحي
وصل الي مكتب ضحي
عمرو بعصبيه : انتي مبتروديش ليه
ضحي ببرود : سوري كان صامت
عمرو : والله .. ضحي متعصبنيش
ضحي : يعد الشر عليك من العصبيه
عمرو : انتي مستفزه كدا ازاي
خرج محمد من مكتبه
محمد : في ايه يا عمرو مالك
عمرو : متدخلش لو سمحت يا محمد
محمد : يعني انت جاي تزعق ف شركتي و تقولي ملكش دعوه
عمرو : خلاص اديني سايبلك شركتك
ووجه كلامه لضحي : يلا
ضحي: مش فاضيه ورايا شغل
امسك عمرو ضحي من معصمها و جذبها خارج المكتب
كاد محمد ان يقترب و بنقذها من يديه فأشار له عمرو
عمرو بتحذير : اياك .. فاهم .. اياك تدخل
و جذب عمرو ضحي خارج المكتب و دفعها بشده داخل سيارته
ضحي بتألم : برررراحه
نظر لها عمرو بغضب : انا عايز افهم ايه تصرفاتك دي .. قلتلك كان الموبايل صامت اجرمت يعني
ضحي : و انا قلتلك الموبايل كان صامت اجرمت يعني
عمرو : تفرق .. انتي كنتي قاصده
ضحي : و انا اعرف منين انك مش قاصد
عمرو : انتي غبيه .. مش هرد عليكي ليه يعني
ضحي : احترم نفسك
عمرو : لمي لسانك يا ضحي .. مش هنروح للناس متخازقين
ضحي باستغراب : ناس مين
عمرو : ابتهال تعبانه و هنروح نزورها
ضحي بتفحص : من امته الاهتمام دا .. عرفت منين اصلا
عمرو : ماما قالتلي
ضحي : بس انا مش عايزا ازورها .. لو كنت قولتلي كدا .. مكنتش هاجي
عمرو : دي بنت عمتك
ضحي : انا حره
عمرو : ضحي .. بطلي تستفزيني .. و اتعاملي معاها كويس .. البنت تعبانه
ضحي : من امته الاهتمام بست ابتهال دا
عمرو : و الله انتي مجنونه و مش هرد عليكي
نظرت له ضحي بحزن
ضحي : نزلني هنا (لم يعيرها اهتمام ) بقولك نزلني
عمرو بغضب هادر : اخرسي بقي
ضحي بدموع : مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف موت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماتت
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق .. مش هنروح لبنتها الي بتكرهني من و انا صغيره
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو .. مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم
يتبع