روايات شيقة

رواية انتقام ردعة عشق الفصل العشرين 20 بقلم نيرة نجدي

رواية انتقام ردعة عشق الفصل العشرين 20 بقلم نيرة نجدي 

الحلقة العشرون
بعد مرور أسبوع،،،
فى المستشفى مساءاً،،
تظل سارة تقرأ القرأن و عينيها تبكى بشدة و شهقاتها تعلو!!!!و فجأة يدخل إلى الغرفة التى تتواجد بها سارة جاسر
جاسر:يلا يا سارة تعالى علشان نروح!!!
سارة ببغض:إبعد عنى!! مش عاوزه أروح معاك!!!
جاسر مصطنع الهدوء:يلا يا سارة لو سمحتى…متخليش صوتنا يعلى و إحنا فى المستشفى!!!
سارة بعند:مش عاوزه أروح معاك!! هو بالعافية يا بنى أدم أنت؟!!!!
جاسر بغضب و هو يقبض على معصمها بقوة و يشدها تجاهه:لما جوزك يقولك كلمة…تسمعيها و أنتى ساكتة!!!!!
لتنظر له سارة بنظرات مليئة بالكره و الرغبة فى الإنتقام و تهتف بغضب مكتوم
سارة بغضب مكتوم:متمسكنيش كده!!!!!
جاسر متنهداً بغضب:ماشى يا سارة! ماشى…بس اتفضلى يلا قدامى لأن الوقت إتأخر!!!
سارة بكبرياء:ماشى!!
ثم تجمع أشيائها فى الحقيبة و تغلق المصحف و تقبل حمزة قبلة خفيفة ثم تغادر من الغرفة و خلفها جاسر الغاضب!!!
ليستقلان السيارة فى صمت إلى أن يقطعه جاسر
جاسر بتساؤل:برضو مش هتيجى الڤيلا؟؟!
سارة بتصميم:لأ….لما حمزة يفوق و يرجع البيت ساعتها أبقى أجى الڤيلا!!!
جاسر متنهداً:زى ما تحبى!!!
ثم يغلفهم الصمت من جديد!
لتشرد سارة فيما حدث منذ أسبوع و قد تغيرت حياتها هكذا!!!!
Flash back,
فى منزل العطار،،،
تستيقظ سارة و تشعر بإنقباض شديد و تجد أن الساعة تجاوزت العاشرة صباحاً!!
سارة:ياااه!! كده حمزة مشى من زمان و مش صحانى!! ربنا يستر…حاسة إن فى حاجة وحشة هتحصل!!
ثم قامت بكسل و دلف للمرحاض و اغتسلت ثم إرتدت الإسدال و وقفت تصلى و تناجى ربها أن يزيل عنها إنقباض قلبها!! و بعد أن إنتهت من الصلاة،
قامت بقراءة ما تيسر من القرأن ثم أمسكت هاتفها لتحدث حمزة
سارة بعتاب خفيف:السلام عليكم يا حمزة…مش صحتنى ليه الصبح بدرى علشان أعملك الفطار؟؟!
حمزة بهدوء:و عليكم السلام يا سارة…قولت أخليكِ تنامى براحتك لأنك نايمة متأخر!!
سارة:طب هتيجى إمتى يا حمزة؟
حمزة بهدوء:الساعة٤ بإذن الله!
سارة بإبتسامة خفيفة:ماشى يا حبيبى…هعملك ورق عنب النهاردة و فراخ!
حمزة بإبتسامة خفيفة:تسلميلى يا سارة! هقفل بقى علشان هروح الموقع دلوقتى..!!
سارة بهدوء:ربنا معاك!..يلا السلام عليكم!
حمزة بإبتسامة:و عليكم السلام!
___________________________________
فى الساعة السابعة مساءاً من نفس اليوم،،،
تجلس سارة و القلق يتآكلها!!! ف حمزة لم يأتى حتى الآن و كلما هاتفته وجدت الهاتف خارج التغطية!! و تشعر بإنقباض قلبها يزداد..!!!!!!!
ثم أخذت تدلف للشرفة مراراً على أمل أن تلمحه! و لم يفارق الهاتف يدها،،،
و كلما دقت الساعة معلنة إنقضاء الوقت زاد إنقباض قلبها!!!!
ثم فجأة يرن هاتفها برقم حمزة لتنتفض فزعة من الرنين المفاجئ ثم تستعيد رابطة جأشها
سارة بقلق:حمزة!…أنت فين ده كله؟؟!!!
المتصل:يا فندم الفون ده جه مع شخص فى الحادثة و لقينا حضرتك أخر إتصال!!!
سارة برعب:ح..حادثة!! أنت بتقول حادثة..!!! حمزة فين؟؟ انطق!!!!
المتصل:حضرتك إحنا فى مستشفى……
ليسقط الهاتف من يد سارة المرتعبة قلقاً و الدموع تهبط من مقلتيها لا إرادياً و كأن عقلها قد إستوعب الأمر و لكن قلبها يرفضه و بشدة!!!!
ثم تقف فجأة و تتجه لغرفة نومها و ترتدى ملابسها سريعاً و تخرج من الشقة لتهبط السلالم سريعاً و تركب أول سيارة أجر تقابلها و تمليها عنوان المشفى و دموعها أنهاراً لا تنضب!!!!
و كان جاسر كعادته جالساً فى سيارته منذ ما يقرب من الساعة و نصف و كان قد أخذ قراره بالصعود للتحدث مع حمزة و يحاول إقناعه بشتى الطرق و لكنه تفاجأ من نزول سارة و بمفردها و الدموع تتسابق فى الخروج من مقلتيها!!!
و كاد أن يوقفها و لكنها قد استقلت سيارة الأجرة!! فلم يملك سوى أن يتبع سيارة الأجرة لمعرفة ما طرأ و جَعل محبوبته فى حالة أشبه بالإنهيار!! فقلبه لا يحتمل رؤيتها هكذاً!!!
___________________________________
فى المستشفى،،،
تدلف سارة مسرعاً تجاه الإستقبال و لا تدرى بأن جاسر يتبعها عن كثب!!
سارة ببكاء:حمزة فتحى العطار جه فى حادثة..الله يخليكى قوليلى هو فين بالضبط؟؟؟!
موظفة الإستعلامات:ثوانى يا فندم!!!
ثم تطلع الموظفة على شاشة الجهاز أمامها لترى الإسم و تتحدث بروتنية شديدة!
الموظفة بروتنية شديدة:هو فى العمليات يا فندم! الدور التانى أخر الطرقة شمال!!
سارة ببكاء أكثر:شكراً
و كان جاسر قد استمع للحوار بالكامل و لكنه ظل يتبع سارة و لكن بمسافة حتى لا تنتبه له!!!!
___________________________________
أمام غرفة العمليات،،،
ظلت سارة تقف قرابة الساعة متوترة داعية الله أن ينجى حمزة!! و الدموع ما زالت تهبط منها لا إرادياً..!!! ولا تجد حتى ممرضة تطمئنها!!!
و كأنك مقيد بسلاسل من فولاذ و ليس بيدك غير الدعاء و الترجى و التذلل لله وحده!! فيا حبذا لو كان بيدك شئ تفعله!!!!
هكذا كان شعور سارة!!!
و جاسر يراقب سارة من بعيد و قلبه مفطور على حالها!!! و لكنه يجيد إخباء مشاعره كما أجاد التخفى عن عيون سارة الباكية!!!
___________________________________
بعد مرور بعض الوقت،،،
خرجت ممرضة سريعاً من غرفة العمليات، لتوقفها سارة متسائلة ببكاء لا ينقطع
سارة ببكاء:الله يخليكى طمنينى حمزة عامل إيه؟؟!
الممرضة:و الله الدكتور لسه فى العملية و محتاجين دم ضرورى لأنه نزف كتير…عن إذنك ألحق أشوف بنك الدم بسرعة!!!
لتتركها سارة بسرعة لتذهب فى محاولة للممرضة لإنقاذ المريض”حمزة”
و تقع سارة جالسة على الأرض بطريقة لا شعورية!! و كأن دموعها هى الشئ الوحيد الذى تُتقنه!!!!!
و بعد عشر دقائق تهرول الممرضة مسرعاً للداخل ليخرج بعدها أحد الأطباء مسرعاً،،،
فتستوقفه سارة بسرعة:حمزة يا دكتور كويس؟؟!
الطبيب بأسف:للأسف نزف كتير و فصيلة دمه خلصانة من بنك الدم للأسف!!!!
سارة بإنتفاضة:يعنى إيه؟؟! خد منى أنا كل الدم! بس حمزة يبقى كويس!!!
الطبيب بتساؤل:أنتِ فصيلتك إيه؟؟!
سارة بسرعة:(+A)
الطبيب بأسف:للأسف محتاجين فصيلة(+B)
سارة بإنهيار:يعنى إيه؟؟!
الطبيب:للأسف المريض نزف دم كتير!! و……….
ليقاطع كلامه صوت أنثوى
ولاء بجدية:أنا نفس الفصيلة يا دكتور إيهاب و عاوزه أتبرع!!
الطبيب إيهاب:بس يا دكتورة ولاء مينف….!
ولاء بجدية أكثر:أنا خلصت شغلى أصلاً و أنا متأكدة! لو سمحت يا دكتور بسرعة بس علشان نلحق ننقذ المريض!!!
إيهاب بإستسلام:طيب…إتفضلى يا دكتورة و ثوانى و أحصلك!!!
سارة مقتربة من ولاء:بجد شكراً ليكِ! عمرى ما هنسى معروفك معايا ده!! مستعدة أنفذلك كل اللى تطلبيه!!!
ولاء بإبتسامة خفيفة:لا شكر على واجب!! و ربنا ينجيه بس و يكفينى إنك تبطلى عياط!!!
سارة بإبتسامة من بين دموعها:أخويا بس يقوم بالسلامة و أنا مش هعيط تانى أبداً!!!
ولاء بهدوء:طب يلا بقى بسرعة علشان ألحق أتبرع و يحقنوه بدمى!!!
ثم تدلف ولاء و بصحبتها سارة!
و تبدأ عملية التبرع و أخذ أكياس من الدم لصالح حمزة!!!
إيهاب:كده كتير جداً!!! خايف أخد منك تانى يحصلك حاجة يا دكتورة!!!
لتنظر له سارة بقلق ثم تعاود النظر لولاء التى تبادلها بنظرات مطمئنة!!
ولاء بهدوء:لأ يا دكتور! خد كل الدم اللى محتاجه و أنا المسئولة!!!!
لتنظر سارة لها بشعور العرفان بالجميل!! بينما تبادلها ولاء الإبتسامات المطمئنة!!!
___________________________________
أمام غرفة العمليات،،،
بعد الإنتهاء من عملية نقل دم ولاء إلى دم حمزة،،
خرجت ولاء من الغرفة و بصحبتها سارة التى جلبت لولاء الكثير من العصائر و جلست تنتظر خروج الطبيب ثانياً ليطمئنها!!!
ولاء بهدوء:متقلقيش يا….
سارة ببكاء و قلق:سارة
ولاء بإبتسامة مطمئنة:متقلقيش يا سارة!!! صدقينى دكتور إيهاب ممتاز! و كمان أنا مش هسيبك غير لما تتطمنى على أخوكِ!!!
سارة بإبتسامة ضعيفة:لأ متتعبيش نفسك يا دكتورة!! كفاية أنك اتبرعتى بدمك و أكتر من الكمية المسموحة!!!
ولاء بإبتسامة:يا ستى ده أنا كنت بستغلكم!!!
سارة بعدم فهم:ها….إزاى؟؟!
ولاء بإبتسامة:يا ستى التبرع بالدم ده مفيد جداً و كمان بيجدد خلايا الدم بتاعتى!!! و كده نبقى خلصانين بقى و محدش له جميل على حد!!
سارة بإبتسامة:ربنا يباركلك يا رب!!
ولاء بإبتسامة: و هفضل أستنى معاكِ لحد ما أخوكِ يخرج بالسلامة!!…أصلاً أنا شايفة إنك قاعدة لوحدك!!!
سارة ببكاء و قد تذكرت نوال و وفاء:آه..أنا لوحدى لأن ماما و أختى مسافرين!!!
ولاء بحزن لأنها تذكرت والدتها المتوفية:ربنا يرجعهم بالسلامة!!! و ياخد بيد أخوكِ للشفاء!!
سارة بدعاء:يا رب! مليش غيرك يا رب!
ثم يخرج الطبيب من غرفة العمليات لتقف سارة فجأة و تجرى تجاهه!!!
سارة بتلهف:ها يا دكتور؟؟ أخويا عامل إيه؟؟!
الطبيب بروتنية:هو حالياً هيتنقل للعناية المركزة و نتمنى ال٤٨ ساعة الجايين يعدوا على خير و يا رب ميكونش المخ أصُيب بأى إرتجاج!!!
سارة برعب:طب و الحل إيه يا دكتور؟؟!
الطبيب بروتنية:للأسف هيفضل فى العناية تحت الملاحظة و مش قدامك غير الدعاء!!! و لو إنى أفضل إنه يتنقل مستشفى خاص لأن الإمكانيات فى المستشفى الحكومى مش بدرجة الخاص!!!
سارة:طب هو ينفع يتنقل إمتى؟؟!
الطبيب:برضو فى خلال٤٨ ساعة نكون قدرنا على الأقل نشخص حالة المخ!!!…عن إذنك!!
ليترك الطبيب سارة المذهولة!!!
و تأتى إليها ولاء و لكن ببعض البطئ لشعورها بالدوار الخفيف نتيجة كثرة الدماء التى تبرعت بها!!!
ولاء بتساؤل:ها أخوكِ عامل إيه؟؟!
لتسرد عليها سارة ما قاله الطبيب قبل مغادرته!!!
ولاء بهدوء:طب الحمد لله إنه طلع من العمليات!! أنا سمعت إن الحادثة كانت على الطريق صعبة!! بس فعلاً إمكانيات الخاص أعلى من هنا!!!
سارة بجدية:بكره الصبح هعمل المطلوب علشان أحوله لمستشفى خاص!!
ولاء بهدوء:طب أنتى لازم تروحى علشان تبقى فايقة الصبح!!!
سارة بتساؤل:هو مش ينفع أبات هنا معاه؟؟!
ولاء بجدية:للأسف لأ!! لأنه هيكون فى غرفة العناية المركزة و طبعاً ممنوع الدخول!!! و ثانياً أنتى بنت و لوحدك هنا و أهلك كمان مسافرين!!! أنا رأيى تروحى و تيجى الصبح بدرى أفضل بكتير!!!!
سارة بقلق:طب….طب هطمن عليه بعد ما يتنقل العناية المركزة و أمشى!!!
ولاء بإبتسامة خفيفة:ماشى يا سارة!!
ثم يخرج حمزة من غرفة العمليات و يده اليسرى مجُبسة و كذلك قدمه اليمنى!!!
و ما إن تراه سارة هكذا حتى تبكى بشدة!!!
و ما إن تراه ولاء حتى تتذكر أنها رأته فى مكان ما و لكنها لا تذكر ذاك المكان!!!
و بعد أن إطمئنت سارة على حمزة من خلال زجاج خارج العناية حتى تخرج من المستشفى لتذهب إلى المنزل!! و دموعها ما زالت تهبط و لكن ليس بغزارة!!!!
___________________________________
خارج المستشفى،،،
تهم سارة بتوقيف إحدى سيارات الأجرة إلا أنها تسمع صوتاً خلفها ينادى عليها لتلتف إليه و تجحظ بعينيها لأنه جاسر!!!
سارة بغضب:أنت جاى هنا ليه؟؟!!
جاسر بهدوء و مراعياً سوء حالتها النفسية:أنا لقيتك ماشية لوحدك و مش معاكى حمزة و كمان الساعة عشرة و نص بليل!!! فقوليلى راحة فين و أنا أوصلك!!!!
سارة بعصبية:تسمح تخليك فى حالك و متتدخلش فى اللى ملكش فيه!!!!
و توقف سارة سيارة أجرة و ما إن تفتح الباب لتدخل إليه و تستقل التاكسى حتى تجد جاسر قد ركب بجوار السائق!!!
سارة و هى تجز على أسنانه:أنت جاى هنا ليه؟؟!
جاسر مصطنع الهدوء و لكن بداخله غضب أسود: هوصل حضرتك للبيت و بعدين هختفى من قدامك!!!
فيما يتوجه جاسر سريعاً بالكلام إلى السائق قبل أن تعارضه سارة ثانياً!!!
جاسر:ودينا لو سمحت لشارع……….
لينطلق السائق سريعاً فيما تجلس سارة بالخلف و الشرارات الغاضبة تنطلق من عيونها صوبه!!!
و لكن جاسر يصطنع اللامبالاة!!!!
___________________________________
أمام منزل العطار،،،
ما إن يتوقف التاكسى حتى تخرج سارة مسرعاً بدون أن تتوجه بأى حديث و لو كان شكر لجاسر!!!
فيما يحاسب جاسر السائق و لا يغادر إلا حينما يتأكد من صعودها للشقة و هى بخير!!!
و لكنه مازال غاضب من حديثها المستفز!!! و لولا لتلك الظروف لكان صفعها صفعة ترد لها عقلها مكانه و يجعلها تستمع للحقائق التى تجهلها تلك المجنونة العنيدة الصغيرة!!!!
و بعد فترة يغادر جاسر من المكان!
___________________________________
فى ڤيلا أدهم،،،
يرن هاتفه ليعلن عن إتصال من جاسر
أدهم:السلام عليكم يا جاسر!
جاسر بحزن:و عليكم السلام يا أدهم!
أدهم بتساؤل:مالك فيك إيه؟؟!
ليسرد عليه جاسر كل ما حدث!!!
أدهم:لا حول و لا قوة إلا بالله!!! إن شاء الله خير!!
جاسر برجاء:يا رب….أصلاً منظرها كان صعب أووى!!
أدهم بهدوء:متقلقش…المهم خليك مراقبها من بعيد لبعيد كده علشان لو إحتاجت حاجة…و أهو يمكن تقدر تغير فكرتها عنك!!!
جاسر بتساؤل:تفتكر؟؟؟!
أدهم بجدية:كل شئ ممكن!! خلى ثقتك فى ربنا كبيرة!!
جاسر بهدوء:و نعمة بالله!!! طيب هخلص كام حاجة كده قبل ما أنام….تصبح على خير!!
أدهم بهدوء:و أنت من أهله!!!
___________________________________
فى الصباح الباكر،،،
تستيقظ سارة مبكراً و تصلى فرضها و ترتدى ملابسها و تذهب إلى البنك!
لتسحب الوديعة التى بإسمها و من خلالها تستطيع نقل حمزة إلى مستشفى خاص!!!! لو كان زوج أختها يعمل بمستشفى خاص و لا تتخصص بالأطفال فقط كما هو الواقع لكانت نقلته إلى هناك فوراً!!! و لكن حسناً ستسحب الوديعة و تسأل ولاء عن أفضل مشفى خاص و تنقل أخاها إليه و هكذا تطمئن عليه و على راحته!!!!!
___________________________________
فى البنك،،،
بعد أن تنتظر سارة قرابة النصف ساعة لحين يحين دورها!!!،،
يأتى دورها و تذهب لتسحب الوديعة و لكن،،،
سارة بهدوء:لو سمحت فى وديعة بإسم سارة رأفت…أنا عاوزه أسحبها!!!
الموظف:طب ثوانى يا فندم أتأكد!!!
و بعد مرور قرابة العشر دقائق!!!
الموظف:مضبوط يا فندم…ممكن بطاقة حضرتك!!!
لتخرج سارة البطاقة و تعيطها للموظف و تشعر بالأمل!
الموظف بروتنية:للأسف يا فندم!! مينفعش حضرتك تسحبيها!!!
سارة بتساؤل شديد:إيه؟؟!…..طب ليه؟؟!
الموظف بهدوء:حضرتك فاضلك شهرين و يبقى عمر حضرتك واحد و عشرين سنة بالضبط!!! قبل كده مينفعش غير الوصى على وديعتك!!!
سارة بصدمة:طب و الحل إيه؟؟؟!….أنا محتاجة فلوس الوديعة ضرورى..!!!!!!
الموظف بروتنية:لازم الوصى على الوديعة!!غير كده مش هينفع يا فندم!!!
سارة بيأس:ماشى!!!!
ثم تغادر سارة و قد تم إجهاض أملها فى الحصول على أموال الوديعة!!!!
و تذهب للمشفى للإطمئنان على صحة حمزة!!! لعلها تتحسن و لا يحتاج إلى الذهاب لمشفى الخاص!!!!
___________________________________
فى المستشفى،،،
تدلف سارة للمستشفى و هى محبطة للغاية ، ثم تتوجه لغرفة العناية المركزة!!!
لترى الممرضة تخرج مسرعة و كأنها تجرى بينما تقف سارة فى ذهول تام و تتساءل عما حدث!!!
و لا يمر وقت كثير حتى تجد طبيب يأتى مسرعاً تجاه الغرفة و يدلف للداخل بسرعة و حين تحاول سارة الدلوف تمنعها الممرضة بشدة!!!!
ف تقف سارة بالخارج و هى تلاحظ الطبيب الذى يفحص نبض حمزة و يقيس الضغط و ينظر فى بؤبؤتين عينيه!!!!
و بعد قليل يخرج الطبيب من الغرفة،،
لتتجه سارة صوبه سريعاً و
سارة بقلق:حمزة…حمزة ماله يا دكتور؟؟ طمنى الله يخليك!!!!!
الطبيب:للأسف…إحتمال كبير يكون فى إرتجاج فى المخ!!! و إحتمال أكبر يدخل فى غيبوبة!!!!
سارة برعب:إيه؟؟؟!….طب و الحل يا دكتور!!!
الطبيب:للأسف هنتظر لحد ما نعرف نعمله أشعة كاملة على الجسم كله!!!
سارة:طب ليه مش نعمل الأشعة دلوقتى؟؟!
الطبيب:لأننا منتظرين المريض يفوق لأن فى أشعة هتتعمل خارج المستشفى لعدم توفر الإمكانيات هنا!!! عن إذنك!!!
ليترك الطبيب سارة و هى فى حالة صدمة للغاية!!!!
ثم تذهب سارة مسرعاً للبيت!!! و تغير ملابسها و تستعد للذهاب!!!
فلقد قررت أن تقبل بميراثها فقد لتعالج حمزة و لتحرق باقى الأموال أو لتذهب إلى الجحيم!!!!!!
___________________________________
تهاتف سارة ليلى و تسرد لها ما حدث معاها و كيف أنها ستقبل الوصية!!!
ليلى: ياااه…كل ده حصل من غير ما تعرفينى يا سارة!!…طب أنتى متأكدة من قرارك ده؟؟!
سارة مصطنعة التماسك:أيوه…أنا عاوزه الورث ده!!!
ليلى متنهدة:طب أنا معايا نسخة من مفتاح الشقة بتاعكتم اللى ضاعت منك قبل كده عندى و مش خدتيها…و هستأذن من الشغل بدرى و هروح أعملك أكل!!!
سارة بحزن:أنا مليش نفس أكل يا ليلى!!! أنا حاسة إن روحى بتنسحب منى!! أنا ممكن أعمل أى حاجة علشان خاطر حمزة و بس!!!!
ليلى بحزن:إن شاء الله خير!!!! طب شوفى هتكلمى عمك إزاى و إبقى طمنينى عليكى!!!
سارة متنهدة بحزن:ماشى يا ليلى…سلام عليكم!!!
ليلى بحزن:و عليكم السلام!
___________________________________
حصلت سارة على عنوان شركة القناوى و رقم الهاتف من الإستعلامات!!!
ثم ذهبت سارة إلى الشركة و قلبها يزداد إنقباضاً و يحثها عقلها على الرجوع و لكن لا مفر!!!!
ذهبت سارة بإتجاه الإستعلامات و سألت عن مكتب عبد الرحمن القناوى! و ظلت الموظفة تتأملها بفضول ثم أبلغتها بالطريق إلى مكتبه!!!
و إتبعت سارة التعليمات حتى وصلت إلى مكتبه فقابلتها السكرتيرة بتساؤل
السكرتيرة:أيوه حضرتك عاوزه منين؟؟!
سارة بجدية:أنا عاوزه أقابل أستاذ عبد الرحمن!!!!
السكرتيرة بتساؤل:فى ميعاد سابق حضرتك؟؟!
سارة بجدية:لأ! بس لو سمحتى قوليله سارة رأفت هنا!!!
السكرتيرة بجدية:طب دقيقة يا فندم!!!!!
___________________________________
تدخل السكرتيرة إلى المكتب و تبلغ عبد الرحمن بإسم الزائرة و ما إن تبلغه حتى يهب واقفاً و يخرج بنفسه لإستقبالها
عبد الرحمن بسعادة:سارة! اتفضلى ادخلى!!!
سارة بجمود:شكراً
ثم تدلف سارة للداخل و يتبعها عمها و ما إن تجلس و تتأمل المكان حتى يهتف عمها
عبد الرحمن بإبتسامة:تحبى تشربى إيه يا بنت الغالى؟؟!
سارة بجمود:أنا مش جاية أشرب!! أنا جاية أقول لحضرتك إنى موافقة أقبل الورث!!!
تهللت أسارير عبد الرحمن للغاية و شعر بالسعادة و بأن الحمل الذى يحمله منذ زمن قد إنزاح عن كاهله!!!
عبد الرحمن:بجد موافقة يا سارة؟؟!
سارة بجدية: أيوه موافقة!!!
عبد الرحمن بجدية:كده تمام جداً..و صدقينى يا بنتى أبوكى الله يرحمه مظلوم و الله!!!
سارة مصطنعة الهدوء: لو سمحت مش عاوزه أتكلم فى الماضى كتير!! و يفضل نشوف إيه اللازم علشان أبدأ أخد الورث فى أسرع وقت!!!
عبد الرحمن:حالاً هنروح عند المحامى!!!
ثم يهاتف عبد الرحمن جاسر و أخيه عبد الله و اللذان أتيا على وجه السرعة!!!
بينما إقترب عبد الله ليسلم على سارة ، فمدت سارة يدها بتوتر و لكنها لم تجعله يحتضنها! و لكن عبد الله قدر موقفها و لم يعلق!!!
بينما جاسر اندهش كثيراً من مجيئها!!! و لكن لا وقت ليطيل الإستيعاب إذ يجب الذهاب للمحامى بسرعة كبيرة!!!!
___________________________________
عند المحامى،،،
و بعد أن قرأ المحامى الوصية!!!
ثارت سارة بشدة و غضبت!!! هل شرط حصولها على الميراث هو أن تتزوج!!!!
سارة بعصبية:إزاى ده؟؟!
جاسر و قد وجد أن الفرصة سنحت لتكن فى عصمته!!!
جاسر مصطنع اللامبالاة:و الله ده شرط عمى رأفت الله يرحمه!!! إذا كنتى لسه عاوزه تاخدى ميراثك!!!!
سارة بحدة:طب مفيش أى طريقة تانية!!! أنا محتاجة الفلوس ضرورى!!!
عبد الرحمن بتساؤل:محتاجة الفلوس ليه يا بنتى؟؟!
جاسر بكبرياء مقاطعاً سارة قبل أن ترد:مفيش أى طريقة تانية خالص!!! و القرار ليكِ!! و زى ما أنتى مش عاوزه تتجوزينى….فأنا كمان مش حابب أتجوزك!!! بس الظروف بقى!!!
لتسقط سارة على أقرب كرسى و هى تفكر بسرعة و عيناها تلمع بالدموع!!!
ف حمزة لم يحزنها يوماً و إنما عمد إلى أن يسعدها! لقد كان الأقرب إليها من وفاء!!!
سارة فى نفسها:لازم أوافق!!! كله إلا حمزة!! تبقى أنانية منى…لو مش ضحيت لمرة واحدة علشانه!!!!!
سارة بجمود:أنا موافقة!!!!
عبد الله بتساؤل:متأكدة يا سارة؟؟!
سارة و هى تنظر إلى الفراغ:متأكدة….!!!!!!!
___________________________________
سارة مصطنعة التماسك:السلام عليكم يا ليلى….عاوزه منك طلب!!
ليلى:و عليكم السلام يا سارة…خير يا بنتى؟؟!
سارة بجمود:روحى البيت بسرعة و هاتى البطاقة بتاعتى لأنى نسيتها و هاتيها على العنوان ده بسرعة……….!!!!
ليلى بقلق:فى إيه يا سارة؟؟!
سارة بحدة خفيفة:مش وقت أسئلة يا ليلى..نفذى اللى قولتلك عليه بسرعة!!!!
ثم تغلق سارة الخط فى إنتظار مجئ ليلى!! ليتم إعتقالها من الحياة و لو لمدة سنتين!!!
سارة فى نفسها:و رحمة أمى لأخليك تطلقنى يا جاسر بمزاجك!!! و هاخد حق أمى منكم كلكم!!!!
___________________________________
جاسر بسعادة:السلام عليكم يا أدهم….تعالى لو سمحت على عنوان المحامى بسرعة!!!
أدهم بتساؤل: فى إيه يا جاسر؟؟!
ليسرد عليه جاسر ما حدث منذ قليل!
أدهم بدهشة:بجد!!!….بنت عمك صعبانة عليا جداً…ربنا يكون فى عونها…بس أنت عاوزانى ليه؟؟؟!
جاسر بجدية:علشان هتكون الشاهد التانى مع عمى عبد الله…متتأخرش بقى!!!
أدهم بجدية:حاضر مش هتأخر…يلا سلام عليكم!!!
جاسر بسعادة:و عليكم السلام!
___________________________________
فى شركة القناوى،،،
تدلف ليلى لمكتب أدهم
ليلى بهدوء:لو سمحت يا فندم…محتاجة أخد إذن بساعتين ضرورى!
أدهم بتساؤل:ليه فى إيه؟؟!
ليلى بكذب:ماما تعبانة شوية…و محتاجة أروح ليها ضرورى!!!
أدهم بهدوء:ماشى يا ليلى إتفضلى!!
ثم تخرج ليلى بسرعة فيما ينشغل تفكير أدهم قليلاً ب ليلى!!!
و لكنه يذهب سريعاً لجاسر!
___________________________________
عند المحامى،،،
يجلب عبد الله المأذون لمكتب المحامى
فيما يصل أدهم سريعاً لجاسر
و ينتظر الجميع قدوم صديقة العروس الجالبة لبطاقة العروس!!!!
ثم تدلف السكرتيرة للداخل و
السكرتيرة:فى واحدة بره بتقول إنها جاية لسارة!
سارة بجمود:دى أكيد صحبتى!!!!
المحامى:دخليها بسرعة!!!
لتدخل ليلى و الأنظار معلقة عليها!!!
و ما إن تدخل حتى تنتبه لصوت يهتف بإسمها بدهشة ممزوجة بالحدة:ليلى…!!!!!!
لتنظر ليلى بإتجاه مصدر الصوت لتجده أدهم فتجحظ عيناها بشدة!!!
لكنها تذهب مسرعاً بإتجاه سارة و تعطيها البطاقة
ليلى بتساؤل:أنتى محتاجة البطاقة ليه يا سارة؟؟؟!
سارة بجمود:دلوقتى هتعرفى!!!!
لتنظر لها ليلى بدهشة من جمودها و قبل أن تتكلم تجد سارة تعطى بطاقتها لعمها!!!
و يبدأ المأذون فى مراسم كتب الكتاب و يكون وكيل سارة هو عمها عبد الرحمن بينما عمها عبد الله و أدهم هما الشاهدان!!!
و بعد إنتهاء المراسم!
سارة بكبرياء:دلوقتى عاوزه أخويا يتنقل لأفضل مستشفى خاص!!!!
جاسر بجدية:اعتبريه حصل!!!
بينما عبد الرحمن و عبد الله جالسان و لا يفقهان شئ و لا يستطيعان السؤال لخروج سارة مسرعة من الغرفة و مقلتيها ممتلئة بالدموع!!!
و بينما تهم ليلى بالخروج وراء سارة،،
ليقترب منها أدهم هامساً:هى دى ماماتك اللى تعبانة!!!
ليلى بنظرات غاضبة:ملكش دعوة بيا أصلاً!!! مش كفاية إنك زى صاحبك إنتهازى و حقير!!! إعتبرنى مُستقيلة يا فندم!!!!!
ثم تخرج مسرعاً خلف سارة!!!
تاركة أدهم فى ذهوله!!!!
___________________________________
خارج مكتب المحامى،،،
يقترب جاسر من سارة الباكية
جاسر بإبتسامة:مبروك! و حمزة هيتنقل دلوقتى!! أنا كلمت مستشفى خاص و بعتوا الإسعاف..و هنروح دلوقتى نكمل إجراءات النقل بتاعته!!
سارة بتهكم:مبروك على إيه؟؟! و بالنسبة ل حمزة ف ده اللى أكيد هيحصل!!!
جاسر بغضب:اتكلمى عدل معايا أنا جوزك دلوقتى!!!!
سارة بجدية:بس أصل الزواج قبول!! و أنا مش قبلتك و بكده زواجنا باطل لحد ما أوافق و أنا راضية!!!!
ثم أضافت بتهكم:غير كده زواجنا يبقى باطل…و لحد ما أوافق جوازنا هيكون على ورق!!!!
جاسر بغضب:ماشى يا سارة! ماشى!!!!
ثم يذهبان للمشفى لإستكمال إجراءات نقل حمزة!!
___________________________________
Back,
جاسر:سارة…ساارة….سااارة….ساااااارة!!!!
سارة بخضة:ها…فى إيه؟؟!
جاسر بحدة خفيفة:فى إنى بنادى عليكِ من ساعة بس أنتى فى ملكوت تانى أصلاً!!!
سارة بكبرياء:ماشى!!! أنا هنزل…. و اللى إتفقنا عليه هيتنفذ بالحرف الواحد!!!!
جاسر مصطنع الهدوء:ماشى يا سارة!!!!
ثم نزلت سارة من السيارة و يتبعها جاسر و الذى سينام فى غرفة حمزة!!!
و ما إن دخلت سارة غرفتها حتى أغلقتها بالمفتاح حتى يأتى الصباح و تذهب لحمزة!!!
___________________________________
فى الصباح الباكر،،،
تستيقظ سارة مبكراً للغاية و تذهب لتتوضئ و تصلى و تبث همومها لخالقها ثم ترتدى ملابسها و تخرج على أطراف أصابعها فتجد أن الساعة قد دقت السابعة!!
لتمسك بورقة و قلم و تكتب بحروف يملائها الكبرياء”أنا فى المستشفى عند حمزة”
ثم تذهب سريعاً و تغلق الباب خلفها بهدوء!
___________________________________
فى ڤيلا عاصم،،،
فى تمام الثامنة،،
يهاتف عاصم منصور
عاصم بجدية:الطرد يتسلم النهاردة ل عبد الله القناوى بنفسه!!!!!
منصور بجدية:حاضر يا باشا!!!
عاصم بتهديد:مش عاوز أى غلطة!!! و الصور اللى إتفقنا عليها توصله بالضبط!!!
منصور:حاضر يا باشا!!!
عاصم: لو اللى فى بالى حصل ف هيبقى ليك مكافأة!!!
منصور بفرحة:ربنا يخليك لينا يا باشا!!!
عاصم:خلاص يا حيلتها…مش هتغنى و ترد على نفسك!!!
ثم يغلق عاصم الخط و هو منتظر رد فعل عبد الله حين يرى النسخ الأخرى لصور إبنته المفبركة!!!! فيكفى فقط صدمته حالياً إلى أن يكمل إنتقامه لاحقاً!!!!
___________________________________
فى المستشفى الخاص،،،
تصل سارة لغرفة حمزة و ما إن تفتحها حتى تجده قد إستيقظ و الطبيب معه!!
سارة بفرحة و هى تجرى على حمزة:حمزة حبيبى… حمد لله على سلامتك!!أنت فوقت إمتى؟؟
حمزة متأوهاً من الألم:آه..!!! حاسبى يا سارة!!
سارة و قد ابتعدت قليلاً:أنا أسفة يا حمزة!…بس فرحت إنك فوقت الحمد لله!
حمزة بإبتسامة ضعيفة:الحمد لله…فوقت من الفجر و عملت الأشعة!!
لتنظر سارة للطبيب
سارة بتساؤل قلق:ها يا دكتور…فى إرتجاج؟؟!
الطبيب بجدية:الحمد لله إن بشمهندس حمزة فاق و كمان الإرتجاج بسيط خالص!!!
سارة بتساؤل:طب يقدر يخرج إمتى يا دكتور؟؟!
الطبيب:فى خلال عشر أيام كده…نكون إطمئنا عليه أكتر و كمان علشان الكسور دى!!! إحنا عملنا أشعة على المخ لسه هنتأكد بإن باقى وظائف الجسم سليم و فى تحاليل كتير مطلوبة!!!
سارة بجدية:إعملوا كل اللى تشوفه مضبوط يا دكتور!!!
الطبيب بهدوء:حاضر يا فندم….حمد لله على السلامة مرة تانية…عن إذنكم!
ثم يغادر الطبيب الغرفة تاركهم لوحدهم!
___________________________________
فى منزل العطار،،،
يستيقظ جاسر و يدلف لخارج غرفة حمزة و يجد أن الساعة تعدت الثامنة بقليل و يبحث عن سارة فلا يجدها فيصيبه القلق،،،
و ما إن يرى تلك الورقة حتى يمتاز غيظاً و يغضب بشدة!!!!
فلقدأهانته ثانياً حين لم تعلمه بذهابها و حتى إن كان زواجهم على ورق…!!!!
___________________________________
فى المستشفى الخاص،،،
حمزة:أنا أسف خضيتك يا سارة عليا!!!!
سارة بإبتسامة:متقولش كده يا حمزة خالص!!! إنسى اللى حصل أصلاً!!!
حمزة بإبتسامة خفيفة:حاضر يا سو يا حبيبتى!!!
ثم أردف بتساؤل:سارة…هو أنتى جبتى الفلوس منين؟؟!!
سارة مرتبكة:هه…الفلوس جبتها…جبتها………
ليقاطع حديثها دخول جاسر الغاضب بشدة!!!
حمزة بدهشة كبيرة:جاسر!!!! إيه اللى جابك هنا؟؟!
لتنظر سارة إليه ، و تصطنع اللامبالاة مما يزيده غضباً
جاسر بغضب شديد:مش أنا أبقى جوز الهانم أختك!! يبقى لازم أجى هنا…..!!!!!!!!
ليحملق حمزة بشدة فى جاسر و………
يتبع
زر الذهاب إلى الأعلى