Uncategorized

رواية انتقام ردعة عشق الفصل العاشر 10 بقلم نيرة نجدي

رواية انتقام ردعة عشق الفصل العاشر 10 بقلم نيرة نجدي 

الحلقة العاشرة
فى المساء،،،
فى سرداق العزاء المقام أمام بيت كبير عائلة الشاذلى”الحاج جلال”،،
وقف عاصم بكل قسوة و هو يسلم على الوافدين للعزاء و من بينهم شخصيات مهمة!
حتى اقترب عبد الرحمن القناوى و جاسر ولده على عاصم..و ما إن اقتربوا منه حتى امتلئ وجه عاصم بإمارات الغضب و التهكم و لكنه تماسك!
عبد الرحمن بحزن:البقاء لله يا ابنى!
عاصم بتهكم:ابنك!…البقية فى حياتك أنت!!!
عبد الرحمن متجاهلاً تهكم عاصم الملحوظ!
عبد الرحمن بهدوء:لو عاوز أى حاجة قول! جدك الله يرحمه كان صاحب أبويا الله يرحمهم!
عاصم بعصبية خفيفة:ما هو واضح أووى أن عيلتكم بتحب تساعدنا و بتخاف على عيلتنا و دايما حابة الخير عليها!!!
عبد الرحمن بهدوء أشد:اللى تشوفه يا عاصم!…البقاء لله مرة تانية!
ثم يسبق عبد الرحمن جاسر فى الدلوف لداخل السرداق!
جاسر بهدوء:البقاء لله يا عاصم!
عاصم ببرود:البقية فى حياتك!!،،،
ثم أردف بتهكم صريح للغاية:و معلش بقى…لولا الظروف كنت باركتلك كويس على الصفقة!…بس أنت واثق أنها هتفضل ليك للنهاية؟!!!
جاسر بقسوة:الله يبارك فيك!…بإذن الله الصفقة دى لشركة القناوى و بس!!!!
عاصم بلا مبالاة مصطنعة:آه طبعاً..لشركة القناوى!
جاسر بهدوء شديد:عن إذنك!…و البقاء لله تانى!
ثم يدلف جاسر لداخل السرداق و يجلس بجانب أبيه ليستمعوا لآيات الذكر الحكيم،،
بينما عاصم بالخارج يكاد يموت غيظاً و حنقاً” فلو أن الأمر حقاً يتوقف على الإنتقام!”
عاصم فى نفسه:هانت خلاص..عبدالله القناوى يرجع و ساعتها هاخد بتارى كويس أووى!
جاسر فى نفسه:يا رب أنا ممكن أتعصب عليه بسبب غبائه ده!
و لم يكونا يعلمان بأن هناك أعين ثالثة تراقب حالة التوتر السائدة بينهم!
و بعد حوالى ساعة يغادر عبد الرحمن و ابنه جاسر من السرداق متجهين لمنزل العائلة الكبير!
___________________________________
فى البيت الكبير لعائلة القناوى،،،
ما إن يصلوا حتى يقابلهم كبير الغفر”عوض”
عوض:حمد لله على سلامتك يا عبد الرحمن بيه و يا جاسر بيه!
جاسر بأبتسامة خفيفة:الله يسلمك يا عم عوض
عبد الرحمن بإبتسامة:الله يسلمك يا عم عوض! كيفك و كيف حالك و حال مراتك و عيالك؟؟
عوض بسعادة:كُلهم بخير يا بيه!
عبد الرحمن مخرجاً بعض النقود من جيبه:طب هاتلهم حاجة منيحة بقى!!
عوض:خيرك سابج يا سعادة البيه!
عبد الرحمن:خد يا راجل يا طيب…متكسفنيش عاد!!
عوض و هو يأخذ الفلوس:من يد منعدمهاش يا بيه!…هو حضرتك هتجعد كام يوم ولا هتعاود؟؟
عبد الرحمن:لأ…هنعاود بس كمان ساعتين!
عوض: ما كنت تجعد معانا يومين يا بيه! .مش وحشك المطُرح؟
عبد الرحمن:وحشنى أوى..بس لما يرجع عبد الله من السفر هنيجى نقعد أسبوع هنا!
عوض بسعادة:يجى بالسلامة يا سعادة البيه!
عبد الرحمن: يا رب!
ثم يدلف جاسر و عبد الرحمن إلى الداخل حيث تقابلهم سيدة فى الأربعين من عمرها و ملامحها تجمع بين الطيبة و الجدية! و
سميحة محتضنة عبد الرحمن:حمد لله بالسلامة يا خوى!…كيفك و كيف حالك؟
عبد الرحمن:الحمد لله يا سميحة…أنتى أخبارك إيه؟..و إزى عيالك؟؟
سميحة بإبتسامة رضا:الحمد لله بخير يا خوى..اتفضلوا
ليدلف عبد الرحمن إلى الداخل بينما،،
جاسر محتضناً سميحة:إزيك يا عمتو؟؟..وحشانى والله جداً!
سميحة بإبتسامة: و أنت كمان يا ولد خوى..بس أنى زعلانة منك! إكده برضه مبتسألش عنينا!!
جاسر بإبتسامة عذبة:حقك عليا يا عمتو..بس والله الشغل كتير و صعب!
سميحة:أنى خابرة بأن الشغل صعب!..بس برضك تسأل عنينا يا جاسر…دى صلة رحم يا ابن خوى!
جاسر بجدية:عندك حق يا عمتو!…أوعدك هسأل عنك علطول مهما كانت الظروف!
سميحة بسعادة:يباركلى فيك يا رب!..ادخل يلا علشان الوكل جاهز..نأكل و نتكل على الله!
جاسر:حاضر يا عمتو!
ثم يدلف جاسر مع عمته سميحة إلى الداخل و يجلسون على مائدة الطعام!
سميحة:عبد الله خوى هيعاود متى يا عبد الرحمن؟؟
عبد الرحمن: كمان عشر أيام بإذن الله
سميحة:يجى بالسلامة يا رب!
جاسر:إن شاء الله
عبد الرحمن بجدية:سميحة..بقولك لما يجى عبد الله هنفتح الوصية بتاعة رأفت الله يرحمه..أظن عدى أكتر من١٥سنة و لازم نفتحها دلوقتى!!!
سميحة بحزن:الله يرحمه!…اللى تشوفه يا خوى صوح أنا معاك فيه!
عبد الرحمن بإبتسامة:تسلميلى يا بت أمى و أبويا!
سميحة:دوج الوكل بجى جبل ما يبرد!
جاسر:من قبل ما أدوق تسلم إيديكِ يا عمتو.
سميحة:تسلم يا غالى من كل رجا!
ثم يتناولون الطعام فى هدوء و يشربون القهوة ثم يغادرون إلى القاهرة!
___________________________________
فى الصباح الباكر،،،
فى منزل العطار بالزقازيق،،
تستيقظ سارة باكراً و تؤدى فريضة الفجر و تقرأ الأذكار و تبدأ فى قراءة وردها من القرأن إلى أن تستيقظ وفاء من النوم
وفاء: صباح الخير يا سارة
سارة بتوتر:صباح النور يا وفاء! ..أنا خايفة جداا من الأمتحان!!!
وفاء بهدوء:متخافيش خالص و اهدى كده و بإذن الله هيجى سهل و تعرفى تحلى و تخرجى مبسوطة كمان!
سارة بأمل:يا رب…أنا بجد مرعوبة!
ليقول حمزة من خلف الباب بعد أن طرقه!
حمزة بمرح:كل مرة بتقولى كده و بتحلى كويس و الحمد لله!
سارة و هى على وشك البكاء:تعالى يا حمزة….لأ لأ لأ المرة دى مختلفة و أنا مرعوبة جداا و بعدين الدكتور ده غلس و مش بيدى تقديرات كويسة أصلا!!
وفاء: يا بنتى تعالى شوفى دكاترة علوم عندى…تحسيهم دكاترة من النوع السادى اللى بيستلذوا و بيستمتعوا جدا بتعذيب الطالب قدامهم!..بصى يا سو اعملى اللى عليكى و سيبى الباقى على ربنا…و بعدين يا بنتى أنتى هتحولى جامعة القاهرة السنة الجاية و بإذن الله ترتاحى هناك!
سارة:يا رب يا وفاء يا رب…بس برضو متوترة!!!
حمزة بحزم:بت أنتى كل سنة بتعملى نفس الحوار ده!…اتهدى بقى كده و ركزى بدل ما تنسى كل حاجة..و بعدين يا هانم افتكرى دايما الجملة دى”و إن الإنسان ليسعى و إن ليس للإنسان إلا ما سعى” و أنتى بيطلع عينيكى كل سنة فى المذاكرة!…فاهدى كده و اركزى و إلا هضربك!!
سارة بضيق:حمزة أنت عندك حق!…بس بتقنعنى بطريقة بتاعة حمير مش بنى أدمين خالص!!…فى واحد يقول لواحدة و هى متوترة هضربك!…جاموس أبيض أنت!!
حمزة بمزاح:آه أنتى فوقتى بقى و عاوزه تروشى علينا!…طب قومى اتجرى قدامى أرجعلك أخر فصل يلا!
سارة:حاضر..بس متزقوش!
وفاء:يلا يا قردة بقى عاوزه أكمل نوم علشان أصحى فايقة و أذاكر!
سارة:علشان بس عندى إمتحان مش هحاسبك على كلمة قردة دى!!!
وفاء:شكرا على تفهمك!!…غورى من الأوضة بقى عاوزه أتنيل أنام شوية!
سارة:طااايب أنا ماشية أهو متزقويش!
فى خارج الغرفة،،،
حمزة بحنان أخوى:سارة يا حبيبتى..اهدى كده بقى و بلاش توتر خالص! ثم أنا واثق إن أختى الجميلة القردة سارة هتحل كويس جدا كمان!
سارة بإبتسامة:حمزة..أنا بحبك أووى…أنت أحسن أخ فى الدنيا دى كلها! و لو أطول أفديك بروحى مش هتأخر!!…بس بلاش قردة دى بتعصبنى جدا يا كلب البحر أنت!
حمزة بمزاح:إيه يا بت الجو الدرامى ده!! برضو مش هتأثر و هضربك لو مش حليتى كويس!
سارة بمرح:إخص عليك يا ميزو! أهون عليك برضو!!
حمزة مقبلاً جبينها:لأ يا ستى متهونيش عليا!..بس يلا بقى نفطر و بعدين نراجع شوية..و هوصلك!
سارة بإبتسامة:ماشى يا ميزو!
نوال من داخل المطبخ:يلا يا حمزة أنت و سارة الفطار جاهز أهو!
سارة:حاضر يا ماما جايين!
حمزة:يلا يا ستى نقوم!..بس تأكلى بسرعة مش فى ساعة!..علشان نلحق نراجع كويس!!
سارة بإبتسامة:حاضر يا ميزو يا حبيبى!
___________________________________
فى فيلا القناوى،،،
ينزل أدم من على الدرج ليقابل عمته سميحة
أدم بمرح:و أنا أقول البيت منور ليه؟! أكيد علشان عمتو عندنا!
سميحة بإبتسامة: واه يا أدم هدنك زى ما أنت إكده..مهتكبرش واصل!!
أدم بحزم:لأ يا عمتو..هكبر و هشرفكم والله…خلاص أخلص إمتحانات و هستلم الشغل و أرفع رأسكم بإذن الله!
سميحة: ربنا يجبر بخاطرك يا ولدى!
أدم مقبلاً يد عمته:اللهم أمين يا أحلى سوسو فى الدنيا كلها!
لينزل جاسر مبتسماً
جاسر بإبتسامة:يا سلام على الحب لما يولع فى الدرا!!!..صباح السعادة يا عمتو!
سميحة:صباح الفل يا عيونك!
عبد الرحمن:يلا يا ولاد تعالوا افطروا !
و بعد أن يجلس الجميع على طاولة الطعام
عبد الرحمن:جاسر..أنت هتسافر إمتى علشان موضوع المكن؟
جاسر:كمان أسبوع يا حاج!
عبد الرحمن:يعنى مش هتبقى موجود لما يوصل عمك عبد الله؟؟
جاسر:للأسف يا حاج لأ…هكون لسه مسافر و مش هرجع غير يوم ١٥ فى الشهر الجاى!
عبد الرحمن متنهداً:ربنا معاك يا بنى!! خلاص أدم هيجى معايا نجيب عمك من المطار!
أدم:ما بلاش أنا يا حاج!!
عبد الرحمن بحزم:أنا قولت كلمة و هتتنفذ!!!!!
أدم بهدوء:اللى تشوفه يا بابا!
جاسر بهمس لأدم:إيه ياض الأدب ده كله!! ربنا يزيدك كمان و كمان!
أدم بمرح:صدقنى لسه هبهرك!!
جاسر و هو يلوى فمه:إما نشوف يا سبع البرومبه!!
عبد الرحمن:أنتوا بتتهامسوا على إيه؟؟!
جاسر:و لا حاجة يا بابا!
سميحة:طب يلا كملوا أكلكم بقى!
إحسان:صحيح يا سميحة…العصر كده نبقى نروح لفوزية! أنا مش قولتلها إنك جيتى و قولت نعملها مفاجأة!
سميحة بأبتسامة:زين ما عملتى والله! أصلاً فوزية وحشانى جوى جوى!
عبد الرحمن:العصر هخلى السواق يوصلكم و أنا هعدى عليكم و أجيبكم بليل !
سميحة:تسلم يا خوى!
جاسر ناهضاً:طب هروح أنا بقى يا حاج الشغل!
أدم:خدى معاك يا جاسر فى طريقك للكلية!…علشان عربيتى عاوزه زيت و نسيت أجيب!!
جاسر: يا رب يطمر بس!
أدم بمرح:متقلقش يا كبير!!
عبد الرحمن:ربنا معاكم!
الجميع:يا رب!!!
ثم يغادرون الفيلا بينما يبقى الأخرون يتناولون الطعام فى هدوء!
___________________________________
فى شركة القناوى،،،
فى مكتب أدهم،،
يهاتف أدهم مكتب شئون العاملين
أدهم:مدام عفاف..أنسة ليلى جت النهاردة؟
مدام عفاف:آه يا فندم جت من ربع ساعة!
أدهم بحزم:طب دقيقتين و تبلوغها تطلع لمكتبى فوراً!
مدام عفاف بهدوء:حاضر يا فندم!
ثم يغلق أدهم الخط
أدهم فى نفسه:هى البت دى لسعة للدرجة دى؟!!!….على حسب الجدول بكره يبقى إمتحانها…و المفروض تبقى مرزوعة فى البيت بتذاكر!
_الله و أنت شغال نفسك ليه يا أدهم؟!!
*و هشغل نفسى ليه يعنى؟!..أنا بتكلم بس علشان مصلحتها!
_و أنت مالك برضو يا أخى؟!!…و هى يعنى صغيرة علشان متعرفش مصلحتها!!
*مقولتش صغيرة! بس هى متهورة…أوف بقى مش عارف بس مكنش ينفع تيجى النهاردة خالص!!!
_أنت واثق يا أدهم أنك مش مهتم بيها؟؟!!!
*أهتم بيها إيه بس!!! أنا بس منتظر تخلص إمتحانات و أطلع عينيها علشان لسانها اللى طوله مترين ده….!!!!!!!!
ليقاطع تفكيره صوت طرق الباب و
أدهم بجدية:ادخل!
ليلى:السلام عليكم يا فندم!…حضرتك طلبتنى؟!!
أدهم:و عليكم السلام…هو أنتى بتعملى إيه هنا؟؟!
ليلى و هى تضيق عينيها:بعمل إيه!!! يعنى إيه مش فاهمة؟!!!!
أدهم بنفاذ صبر:يعنى جاية النهاردة ليه؟!
ليلى بغيظ و حنق:أكيد جاية علشان أتدرب لحد ما أستلم وظيفة السكرتيرة!
أدهم بضيق:بس إمتحانك بكره! جاية النهاردة ليه؟!!
ليلى بشك:و إيه اللى عرف حضرتك إن إمتحانى بكره؟؟!
أدهم بنفاذ صبر:أظن أنا سألت تجاوبى على سؤالى!.. مش تردى عليا سؤال بسؤال!!!!
ليلى بعصبية:و أنا مش فى تحقيق يعنى…و مجبورة إنى أرد على أسئلتك الخنيقة دى غير لما أعرف فى إيه؟!
أدهم بغضب:فى إنك مستهترة و إمتحانك بكره…و حضرتك بمنتهى اللامبالاة جاية النهاردة تتدربى بدل ما تكونى مرزوعة فى البيت بتذاكرى!
ليلى بعصبية شديدة:ما تحترم ألفاظك يا كائن أنت!! و لا علشان أنت رئيسى فى الشغل خلاص بقى تسوق فيها!! أصلا أنت واحد مستفز و بتسأل بطريقة غبية…و بعدين أنا جاية النهاردة أخلص حاجات مش عملتها إمبارح و أديهم إشعار بأنى فى إمتحانات لأن محدش يعرف إن إمتحاناتى هتبدأ من بكره!!!
أدهم بغضب و قد قام من مقعده:بت أنتى إحترمى نفسك!
ليلى بعصبية:حاضر يا فندم!….حضرتك خلصت الإستجواب ولا لسه؟!
أدهم مرتبكاً:ا..ااا.اتفضلى دلوقتى…خلصى اللى كنتى جاية علشانه و بعدين متجيش غير بعد ما تخلصى إمتحاناتك كلها و ساعتها نتكلم!!!
ليلى و الإحمرار يغزو وجهها بكثرة من شدة الغضب ترد و هى تجز على أسنانها:حاضر يا فندم…عن إذنك!
ثم تخرج مسرعاً!!
أدهم فى نفسه:يخربيت لسانك!..ده مش مترين ده عشرة متر مرة واحدة!…بس برضو هتشوفى أيام سودا فى كحلى يا ليلى!!!
ليلى فى نفسها:كائن غبى و مغرور و مستفز و فاكر الكل شغال تحت أمره…أما صحيح واحد متخلف…صبرنى يا رب بدل ما أقتله من كتر استفزازه ليا!!!!
___________________________________
عند الظهيرة،،،
فى بيت كبير عائلة الشاذلي”جلال الشاذلى”،،
يهاتف عاصم منصور و
عاصم بحدة:أنت يا زفت…عاوزاك تجيبلى معلومات عن عبد الله القناوى!
منصور:حاضر يا باشا
عاصم بتحذير:بس حسك عينك حد ياخد باله منك!!!
منصور:متقلقش يا باشا!
عاصم بحزم:المعلومات تجيلى فى خلال يومين!
منصور بتوتر خفيف:بس يومين قليلين يا باشا!
عاصم بعصبية:أنت هتستهبل يا روح أمك! هما يومين بالعدد غير كده متلومش غير نفسك!!!
منصور بخوف:اللى تشوفه يا باشا!
عاصم بقسوة:أيوه كده! اتعدل يا حيلتها معايا !!!
ثم يغلق الخط
عاصم فى نفسه:قربت أحقق أنتقامى منك يا ابن القناوى! كلام جدى مش صح و لا عمره هيكون صح!!
___________________________________
خارج الجامعة،،،
بعد إمتحان سارة،،
حمزة بقلق:ها يا سارة عملتى إيه؟؟!
سارة بسعادة:الحمد لله زى الفل!..الإمتحان طلع سهل و الحمد لله!!
حمزة متنهداً براحة:طب الحمد لله…شوفتى يا ستى كان قلق الصبح على الفاضى إزاى!
سارة:عندك حق يا حمزة و كمان الأدعية اللى قولتلى عليها فضلت أقولها و أنا حسيت براحة و عرفت أحل الحمد لله!
حمزة:طب الحمد لله..يلا بقى نقابل مروان!
سارة:يلا..و أنا كمان عندى فكرة حلوة كده ممكن مروان يعملها لوفاء و ماما هى كمان!
حمزة بفضول:فكرة إيه دى؟؟؟!!
سارة بمرح:اصبر شوية و هقولها مرة واحدة أحسن!!
حمزة مصطنعاً الضيق:ماشى يا ستى!!…اتفضلى قدامى يلا.
___________________________________
فى الولايات المتحدة الأميركية،،،
دولت:باباى..أنا جاهزة! حضرتك خلصت؟!
عبد الله بحنان أبوى:آه يا حبيبتى…جاهزة أنتى؟!
دولت بهدوء:آه يا بابا!
عبد الله متنهداً:طيب تمام…دولت عاوز أكلمك فى موضوع مهم!!
دولت و هى تضيق عينيها:موضوع إيه يا باباى؟؟!
عبد الله:بصى يا بنتى………
يتبع
زر الذهاب إلى الأعلى