روايات شيقة

رواية انتقام ردعة عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم نيرة نجدي

رواية انتقام ردعة عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم نيرة نجدي 

الحلقة الثانية عشر
شخص١:إيه ده؟! هو القمر بيطلع الصبح من بعد الثورة ولا إيه؟!
لتكمل سارة مشيها دون النظر أو الإلتفاف لهذا الشخص!
شخص٢:ما تيجى يا جميل أعزمك على حاجة جميلة زيك!!
سارة:أووووف بقى يا حمزة تعالى بقى!!
ثم أردفت بهمس:أنا خايفة!!
شخص١:ما بلاش حمزة و خليكى معانا!
ليسرع الشخص٢ الخطى و يحاول إمساك يد سارة لتنتفض مذعورة و
سارة بتوتر:إيه يا حيوان أنت!…ابعد عنى!!
شخص٢ بغضب:مين ده اللى حيوان يا بت!
لتطلق سارة صرخة لينتبه على أثرها جاسر ثم
جاسر:فى إيه يا أنسة؟!…فى حاجة يا أخ أنت و هو؟!!
شخص١:خليك فى حالك يا أستاذ!…دى بنت خالتى و أنا بكلمها متتدخلش!
لتندفع سارة بسرعة تجاه جاسر و
سارة ببكاء من خوفها:والله معرفهمش خالص…ساعدنى بالله عليك!!
لينظر جاسر لوجها و يرى البراءة المختلطة بالخوف ثم
شخص٢:ما تمشى يا حضرة و تسيب البنت لينا!
جاسر بغضب:أسيب مين ياض!…دى خطيبتى!
ثم يهجم عليهم و يكيل لهم الضرب حتى يجتمع المارة و يحاولوا الفصل بين جاسر الغاضب و الشخصين!
أحد الأشخاص مكبلاً يدى جاسر:خلاص يا بنى…أنت عدمتهم العافية!
جاسر بغضب:سيبنى عليهم…أربيهم!
شخص أخر:خلاص يا بنى…شوف خطيبتك!… بتعيط أهى و خايفة!!
لينظر جاسر بإتجاه سارة المنزوية بعيداً و يراها تبكى بشدة! و بجوارها سيدتين يحاولان تهدئة روعها!!
جاسر بتحذير للشخصين:قسماً بربى لو مكنتش بتعيط لكنت عرفتكم قيمتك يا ولاد***
ثم يتركهم ليفروا هرباً!
و ينفض الجمع ليذهب جاسر بإتجاه سارة و السيدتين و
جاسر:شكراً ليكم يا جماعة…أسفين على الإزعاج!!
إحدى السيدتين:ولا يهمك يا بنى…ولاد الحرام كتروا و مبقاش فى دم ولا نخوة و لا عندهم دين!
السيدة الأخرى:المهم يا بنى..وصل خطيبتك و خلى بالك منها!!
ثم تغادر السيدتين تاركين جاسر و سارة!
جاسر متنهداً بعصبية:مستنية حد؟؟
سارة ببكاء:أيوه!
جاسر بلهجة لا تقبل النقاش:طيب هفضل واقف معاكِ أستنى…علشان محدش يتعرض ليكى تانى!
سارة بصوت مبحوح من البكاء:شكراً!
و بعد دقيقتين،،،
كان جاسر يشعر بالغضب يفتك به!…و لكن قاطع تفكيره صوت غاضب يصرخ ب: سارة!!!
لتنتفض الجالسة على الأرض جواره و ترفع رأسها لأعلى لتنظر إلى المتحدث،،،
و ما إن يرى حمزة تبكى حتى يجرى إليها مسرعاً…لتقف سارة بضعف و ترتمى بحضن حمزة باكية:حمزة!…إهئ..إهئ..إهئ!!!
حمزة بنبرة قلقة:مالك يا حبيبتى بس؟؟؟!
ليتحدث جاسر بحدة و غضب عارم:فى إن حضرتك غلطان إنك تسيبها واقفة لوحدها ده كله!…و مش مراعى اللى كان ممكن يحصل ليها لولا إنى إدخلت!!!
ثم يتركهم جاسر و هو يشتعل غضباً من ذاك الشخص الذى ما إن رأيته حتى إرتمت بأحضانه…!!!!!!
حمزة بذهول:حصل إيه يا سارة؟؟؟!
سارة ببكاء:حمزة…مشينى من هنا و هحكيلك!
حمزة مستسلماً:حاضر يا سارة!…حاضر بس إهدى دلوقتى يا حبيبتى!!
___________________________________
فى النادى،،،
رحمة:ههههههههه والله أنتى عسل يا دودو!….مش حاسة أنك كنتى عايشة فى بلاد بره خالص!!!
دولت بضحك:هههههههه باباى كان دايما بيتعمد يكلمنى باللهجة الدارجة…علشان يلاقى حد يكلمه بنفس لغته!…لأن ماماى الله يرحمها كانت بتكلمه إنجليزى علطول!
رحمة بهدوء:الله يرحمها!
دولت بحزن:يا رب!….تعرفى يا رورو ماما وحشتنى جدا!
رحمة بحزن:كل ما توحشك ادعيلها و اقرئ ليها الفاتحة!….تعرفى أنا حبيت طنط لطيفة من كلامك عليها!
دولت بحنين للماضى:ماما كانت تتحب علطول!….يوم ما ماتت مكنتش مصدقة! و فضلت أقول لأى حد يعزينى أنه بيكدب و أن ماماى لسه عايشة!…و كنت عايشة فى اكتئاب!! بس الحمد لله تجازوت الموضوع ده..بس ماماى بتوحشنى جدا!
رحمة منتهية الموضوع:ربنا يرحمها يا رب!….صحيح يا دولت أنتى عاوزه تدرسى إيه لما الدراسة تبدأ؟؟!
دولت بإبتسامة:ناوية أدرس ألسن!
رحمة بمرح:الله!…ده مجال كويس جداااا!
دولت بمزاح:الله!!.. أصلى هاخده عن حب ههههههه!!!
رحمة:بس يا جزمة!! طب ناوية تدرسى أنهى لغة بالضبط؟
دولت بتفكير:بفكر أدرس أسبانى!
رحمة بإعجاب:بصراحة لغة جميلة و مطلوبة فى سوق العمل بعد الإنجليزى علطول!
دولت:اللى يهمنى هو إنى أستمتع باللغة و بالحاجة اللى بدرسها أكتر من إنى بدرسها علشان متطلبات سوق العمل!
رحمة:عندك حق يا رورو!….بقولك يا بنتى..ابقى فكرينى أوريكى الرسومات اللى برسمها و تقوليلى رأيك!
دولت بسعادة:الله أنتى بترسمى؟؟!
رحمة بإبتسامة:من زمان جداااا…أنا أصلا متخرجة من فنون جميلة…و برغم إن حازم بيشجعنى بس بقى بعد ما خلفت و الأمور اختلفت شوية و كمان وفاة بابا حازم و إن ماما فوزية بدأت تحس بالوحدة و إنشغال حازم بالمستشفى…فمبقاش عندى وقت زى الأول!
دولت بإبتسامة:ربنا يعينك يا رورو!
رحمة بإبتسامة: يا رب!!
و لم يعلما بشأن من يراقبهم!
___________________________________
فى شركة الشاذلى،،،
فى مكتب عاصم،،
يرن هاتف عاصم برقم منصور،
لتبرق عيون عاصم بالشر ثم،،
عاصم:قوول!
منصور:قاعدة مع قريبتها فى النادى بقالهم فترة!
عاصم بتهديد:عينيك متنزلش من عليهم و إلا هخرم عينيك الإتنين!…فاهم؟!!!
منصور بخوف:ها…فاهم يا باشا..فاهم!
عاصم بحزم:كمان نص ساعة تنفذ و أنا جاى فى الطريق!!!
منصور بجدية:أوامرك يا باشا!
___________________________________
فى الشارع،،،
يهاتف جاسر سائق العائلة و
جاسر:عم محروس..أنت فين؟؟؟!
محروس بهدوء:فى النادى…مع رحمة هانم و دولت هانم!
جاسر بضيق:هما بقالهم كتير؟؟!
محروس بهدوء:بقالهم ساعة يا جاسر بيه!
جاسر:طب..سيبهم فى النادى و تعالى على شارع……..لأن عربيتى عطلت!
محروس:حاضر يا جاسر بيه!…نص ساعة و أوصل!
___________________________________
فى النادى،،،
يرن هاتف رحمة برقم جاسر ثم،،
رحمة:السلام عليكم يا جاسر…أخبارك إيه؟؟
جاسر بهدوء:و عليكم السلام…أنا الحمد لله تمام!…بقولك يا رحمة..أنتوا قدامكوا كتير فى النادى؟!
رحمة بإستغراب:لأ يا جاسر…ممكن كمان ساعة كده نمشى! هو فى حاجة حصلت؟؟؟!
جاسر متنهداً:عربيتى عطلت فى الشارع و محتاج السواق ضرورى…فإفضلوا عندكم و أنا هبعت حد ياخدكم كمان شوية…متتحركوش من عندكم لوحدكم خالص!…اتفقنا؟؟!
رحمة بهدوء:حاضر يا جاسر…اللى تشوفه!
جاسر بهدوء:ماشى يا حبيبتى!…يلا هقفل أنا بقى و مش تنسى اللى قولتلك عليه! سلام عليكم
رحمة بمرح:و عليكم السلام يا حبيبى
ثم أغلقت رحمة الخط مع أخيها جاسر ثم،
دولت بتساؤل:إيه يا رحمة…فى حاجة حصلت؟؟!
رحمة بإبتسامة:لأ..أبداً….جاسر محتاج السواق لأن عربيته عطلت و هيبعت حد يوصلنا…و منعنا نمشى لوحدنا خالص!
دولت بإبتسامة:طيب تمام…أدينا قاعدين أهو نتكلم!
رحمة بمرح:عندك حق والله!…تعالى بقى أقولك حازم اتقدملى إزاى!
___________________________________
فى البيت الجديد لعائلة العطار بالقاهرة،،،
حمزة بغضب و عروقه تنتفض بقوة:ولاد التيت!! طب أنتى كويسة يا حبيبتى؟!
سارة بهدوء:آه يا حمزة الحمد لله أنا بخير بفضل ربنا ثم الراجل اللى دافع عندى ده!
حمزة متنهداً:ده أنا اتعصبت جدا لما لاقيتك واقفة معاه!…مكنتش أعرف إنه أنقذك!! كتر خيره والله!
سارة بضعف:ربنا يجازيه كل خير!
حمزة: يا رب!…يلا بقى يا حبيبتى ادخلى نامى شوية و بليل هننزل أفسحك و نرجع الصبح علشان مفاجأة وفاء!
سارة بإبتسامة ضعيفة:حاضر يا حمزة!
حمزة بجدية:سارة…أنا عاوزاك تنسى أى حاجة حصلت النهاردة و ضايقتك!! و الله كان غصب عنى التأخير لأن المواصلات زحمة! بس أوعدك بعد كده مش هسيبك أبداً و رجلى على رجلك لحد ما أسلمك لجوزك!!
سارة بهدوء:حمزة…أنت ملكش ذنب! أومال لو مكنتش لابسة واسع و محترم؟!! العيب مش فيا و لا فى الإمكانيات بتاعة البلد و لا إن الشباب مش لاقيين يتجوزوا!! العيب يا حمزة فى إن عقولهم عفنة..و إنهم بيبعدوا عن دينهم بكل الطرق! تفتكر يا حمزة لو اللى حصلى ده كان حصل لواحدة تانية بس مفيش حد وقف يساعدها…كانت الناس هتلومها هى برضو..طالما ملقوش حد وقف يساعدها و لو حتى كدب و قال إنه قريبها!!!
حمزة بجدية يتبعها مرح:عندك حق يا سارة والله…بتحسسينى ساعات يعنى بصراحة..إنك أعقل واحدة! ….بس الحمد لله إنك مش تنحتى لما قال خطيبتى!
سارة بهدوء:أنا مخدتش بالى غير و الستات بيقولوا ليا اهدى و خطيبك هيجبلك حقك!!!
حمزة:الحمد لله إنه ابن حلال و فضل معاكى لحد ما جيت!! بعد كده بقى يا سارة..لو لا قدر الله يعنى و حصلت معاكى أو مع أى واحدة صحبتك موقف زى ده اصرخى و قولى حرامى!!! أصل معظم رجالة بلدنا بتطلع جدعة جدااا لو قولتى حرامى! بس لو قولتى متحرش الكل هيبصلك من فوق لتحت و لو كنتى لابسة لبس زى لبس النهاردة واسع و محترم برضو هيطلعوا فيكى أى عيب!! زى اللى أخيراً لقى الإبرة اللى فى كوم القش…!!!!! و هتلاقى عدد قليل جدااا بل يكاد يكون نادر هيتصرف معاكى زى الشهم بتاع النهاردة!
سارة متنهدة:مش عارفة أقول إيه يا حمزة…غير إن ربنا يهدى الجميع و ييسر لينا الحال و يرد لينا عقولنا!!!
حمزة محتضناً سارة:اللهم أمين!!!قومى يلا يا روحى لأنك تعبتى من الصبح! و لما تصحى نخرج و نزقطط و نعمل كل اللى نفسنا فيه!!!
سارة بمرح شديد:إتفقنا يا ألذ ميزو!
___________________________________
فى منطقة تابعة لميناء الجمارك بالإسكندرية،،،
وقف أدهم يتحدث مع أحد الرجالة التابعة له و يخبره عن الشحنة القادمة و
أدهم بحزم:البضاعة الجاية دى مهمة جدا…و مش عاوز أى تأخير بسبب إجراءات الروتين!! فاهمنى؟!
محمد:فاهمك يا أستاذ أدهم…متقلقش بإذن الله هخلى بالى زى كل مرة!
أدهم بجدية:تمام…البضاعة هتوصل فى الأسبوع ده
محمد:تمام يا فندم متقلقش!
أدهم:ربنا معانا…همشى دلوقتى و أول ما المكن يوصل هنا كلمنى و بعدين إبدأ فى الإجراءات!
محمد:حاضر يا أستاذ أدهم…عن إذنك!
أدهم بهدوء:اتفضل!
ثم غادر أدهم المكان ليعود لسيارته و يركبها إستعداداً للعودة للقاهرة،،و على شفتيه إبتسامة الظفر!!!،،،
لأن غداً هو أول يوم لتلك ال ليلى كسكرتيرة فى مكتبه…!!!!
___________________________________
فى الشارع،،،
وصل السائق محروس و صعد بجواره جاسر فى طريقهم للفيلا و هو شارد تماماً!!!
أيعقل بعد أن وجدها..تكن لغيره!!!
لماذا هى؟؟!….يا لتدابير القدر!!
إلى أن وصل للفيلا و صعد مباشرة لغرفة أدم و
جاسر:أنت يا زفت الطين أدم!
أدم بسرعة:فى إيه يا جاسر؟؟ بتزعق كده ليه؟!
جاسر ممسكاً بتلابيب قميص أدم:بتاخد العربية بتاعتى و تبوظها ليه؟!…مش مكفيك عربيتك مبوظها..!!!
أدم و هو يفلت يد جاسر:خلاص بقى يا جاسر..مكنتش مرة يعنى خدت العربية و أنت مش موجود!
جاسر بعصبية:إتفضل إتزفت دلوقتى و روح النادى هات أختك و بنت عمك لأنى خليت السواق يجيبنى هنا..من بعد ما العربية عطلت بيا فى الشارع بسبب سيادتك!
أدم بضيق:و إشمعنا أنا يعنى؟؟؟!…ما تروح أنت يا عم!
جاسر بغضب:يعنى إيه إشمعنا أنا؟؟!….مش أنت اللى بوظت عربيتى و خلتنى أضطر أخلى السواق يجيلى و سايب البنات لوحدهم فى النادى!
أدم بسخرية:يعنى هيتخطفوا؟!!!
جاسر بقسوة:هى كلمة و تتنفذ…تروح حالاً النادى و تجيبهم! و لما ترجع ليا كلام كتير جدا معاك يا أدم!!!
ثم إنصرف جاسر تاركاً أدم و هو يكاد ينفجر من الضيق!!!!
___________________________________
فى النادى،،،
رحمة بإبتسامة: دودو هروح التواليت و أجى بسرعة!
دولت:أجى معاكى يا رورو؟؟
رحمة بهدوء:لأ يا حبيبتى…خليكى هنا و أنا مش هتأخر!
ثم تقف رحمة ذاهبة للتواليت،،،
فى حين يضغط عاصم على كتف منصور مؤشراً لبدء الخطة!
جالسة دولت بشرود تفكر فى المستقبل! و لا تنكر سعادتها فى الحصول على دفء العائلة هنا فى مصر بعد عودتها!! ليقطع تأملتها صوت الجرسون قائلا:إتفضلى يا هانم العصير!
دولت بهدوء:شكراً ليك!
___________________________________
يرن هاتف رحمة و هى خارجة من التواليت برقم غريب فتتجاهله! و لكن يستمر الهاتف بالرنين إلى أن تستسلم و تجيب بملل و
رحمة بملل:ألو..مين معايا؟؟!
المتصل:حضرتك دكتور حازم عمل حادثة و للأسف اتنقل للمستشفى….. و فى العمليات حالياً!!!
لينغلق الخط و تظل رحمة مصدومة و فزعة و تشعر بالدوار و بأن الأرض تميد بها! إن زوجها و حبيبها و كل شئ لديها قد تعرض لحادث!!! و فجأة تستند على الحائط قبل أن تسقط باكية بشدة و فاقدة لقدرتها على الحركة!!!
___________________________________
فى النادى عند دولت،،،
تشرب دولت نصف العصير،،،
و تشعر بأن الرؤية قد تشوشت قليلاً أمامها و شيئاً فشيئاً تفقد الوعى فيما يسرع بإتجاهها عاصم الذى كان يراقبها و يحملها من على الكرسى و قد غمز لأحدهم الذى يقف خفية بجوار منصور ليلتقط عدة صور لهما و هى تسقط فى أحضانه فاقدة لوعيها!
___________________________________
يدخل أدم النادى و هو يجول ببصره فى أنحاء المكان حتى يقع بصره على دولت و هى بأحضان عاصم و يجلسان على منضدة منزوية عن الباقى!
ليتذكر فجأة نفس مشهد سهام و هى بين أيادى ممدوح!
لتتسمر قدماه فجأة عن الحركة و شريط الماضى يأبى أن يغادره بسلام،،،
فى حين يلمحه عاصم بطرف عينيه!..فيستغرب قدومه!!..ولكن لا وقت لديه إلا ليخرج بسرعة من جيبه برفيوم قوى و يقوم برشه على أنفها لتفيق دولت ببطء و
دولت ممسكة رأسها:آه..رأسى مش قادرة!
عاصم مصطنع القلق:الحمد لله إن حضرتك فوقتى!….أنا الدكتور معتز عضو هنا فى النادى و كنت قاعد فى التربيزة اللى جمب حضرتك و لمحت حضرتك و أنتى بيغمى عليكى!
دولت:آه..مش عارفة أنا مالى كده..حاسة بهبوط!
عاصم(معتز):متقلقيش ده بس علشان الإغماءة بس حضرتك بخير! و أسف على إنى شيلت حضرتك..بس كنت مضطر علشان أقدر أفوقك!
دولت بضعف: ولا يهمك يا دكتور…شكراً لحضرتك بجد!
عاصم(معتز) بإبتسامة صفراء:لا شكر على واجب يا فندم! بس يفضل حضرتك تروحى دلوقتى!!!
دولت بهدوء:حاضر..بنت عمى جاية دلوقتى و هنروح…ثانكس ليك تانى يا دكتور!
عاصم بأبتسامة مزيفة:لا شكر على واجب..عن إذنك!
ليتركها و يبتعد فى نفس الوقت الذى يقترب فيه أدم منها و الغضب يعتلى ملامحه
أدم بغضب:فين رحمة؟؟!
دولت بدهشة:أدم!! أنت جيت هنا ليه؟؟!
أدم مصطنع البرود:ردى على سؤالى و بس!
رحمة بضيق:فى التواليت و لسه مجتش!
أدم بحنق:إتفضلى اطلعى و استنى فى العربية هجيب رحمة و أجى!!!
دولت بإستغراب:ليه؟؟!
أدم و هو يجز على أسنانه:قولت كلمة و تتنفذ!!! مفيش نقاش!
ثم يترك مفاتيح سيارته على المنضدة و يغادر بإتجاه مكان رحمة،، ليجدها جالسة على العشب و تبكى و لا تتحدث..فقط تبكى! ليقترب منها بجزع و
أدم:رحمة…مالك فى إيه؟؟!
لترتمى رحمة فى أحضانه و هى تجهش بالبكاء الحاد!!
أدم بإندهاش:رحمة فى إيه؟؟…بتقلقينى ليه؟!…اتكلمى!!!
رحمة بصوت متقطع:ح…حا..حازم ف.فى..المستشفى!..ع..عمل…حادثة!!!
ليصعق أدم و ينظر لها بدهشة و
أدم بدهشة:إزاى؟؟!
رحمة ببكاء:معرفش!! حد إتصل بيا و قالى كده و مقدرش أمشى و وقعت!
أدم مربتاً على يدها بحنو:طب…إهدى بس..أنتى إتصلتى عليه علشان تتأكدى من الكلام ده؟؟؟!
لتهز رحمة رأسها بقوة نافية:لأ…متصلتش!!
فقام أدم بإخراج هاتفه و ضرب بعض الأرقام ليسمع صوت زوج أخته و
حازم بمرح:السلام عليكم يا أدم…إيه يا بنى محدش بيشوفك خالص كده ليه؟!
أدم بشگ:أنت فين يا حازم دلوقتى؟؟!
حازم بهدوء:خارج أهو من المستشفى و هروح!
أدم مصطنع الهدوء:طيب…هكلمك بعدين يا حازم..معايا مكالمة و مضطر أقفل ضرورى..سلام عليكم…!!!!!
حازم بإستغراب شديد:و عليكم السلام!
لينظر أدم لرحمة بتمعن و
أدم متنهداً:رحمة…حازم كويس..و معملش حادثة أصلاً!!!
رحمة ببكاء: و الله فى حد كلمنى من شوية و قالى كده!!!
أدم بحنان:أنا مصدقگ…بس إهدى كده و إدينى النمرة دى…و عاوز أطلب منك طلب!!
رحمة ببكاء:ا..ااا..اطلب!
أدم بحزم:أولاً كده بطلى عياط!…ثانياً بقى متقوليش لحد على أى حاجة حصلت لحد ما أتصرف…إتفقنا؟؟!
رحمة و هى تؤمى برأسها:إتفقنا!
ليسندها بعدها و يخرجا لدولت الجالسة بإرهاق فى السيارة،،لينظر لها أدم بإشمئزاز واضح ثم يركب السيارة و ينطلق بدون أى حديث قد يُذكر!!!
___________________________________
فى المساء،،،
فى بيت العطار بالقاهرة،،
تنطلق ضحكة عالية من سارة الجالسة بالغرفة و هى ممسكة هاتفها،،
ليدخل عليها حمزة مستغرباً و……….
يتبع
زر الذهاب إلى الأعلى