Uncategorized
رواية اميرتي كامله وحصريه بقلم منه محمد
رواية اميرتي كامله وحصريه بقلم منه محمد
الفصل الأول من رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
نسيت أعرفكوا بنفسي .. أنا ( أميرة ) .. عندي 21 سنة .. في رابعة صيدلة .. عندي أخ أكبر مني اسمه ( أحمد ) متجوز وقاعد في السعودية هو ومراته وابنه ( يس ) .. وأخ تاني أصغر مني اسمه ( أمجد ) في رابعة ابتدائي .. ماما ربت منزل قد الدنيا .. وبابا سواق نقل .. مش موجود طول اليوم تقريباً .. ولا حتى طول الليل يعتبر .. ماما ربنا يبارك فيها شايلة البيت كله لوحدها .. ست طيبة، أصيلة ..
حالياً أنا بشتغل في صيدلية الدكتور (عصام ) اللي على أول الشارع بتاعنا منها بتتدرب ومنها باخد فلوس أدلع نفسي بيها وأشتري كل اللي نفسي فيه من غير ما أتقل على والدي و والدتي، وأحياناً كدا بساعد في البيت يعني.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
أميرة: ماما .. أنا نازلة بقى ها .. عاوزة حاجة؟
خديجة: لا يا حبيبتي .. خدي بالك من نفسك بس.
أمجد وهو جاي يجري: أميرة ، أميرة .. هاتيلي معاكي حاجة حلوة وانتي جاية.
بسته من خده: من عنيا ياروحي .. انت تؤمر.
( وقفلت الباب وراها وخرجت )
راحت على الصيدلية فتحتها .. الساعة كانت لسة 7 الصبح .. دخلت كنست الصيدلية ومسحتها ونضفت علب الأدوية والأرفف ..
ست كبيرة دخلت عليها: السلام عليكم يابنتي.
أميرة: وعليكم السلام يا أمي.
الست: ممكن تجيبيلي اللي في الروشتة دي يابنتي؟
أميرة: من عنيا ياست الكل، حاضر.
الست: يحضرلك الخير ياحبيبتي.
( وقعدت على كرسي موجود في الصيدلية قدام الفاترينة )
أميرة راحت تيجبلها العلاج اللي مكتوب في الروشتة ..
الست: ألا قوليلي يا أمورة انتي اسمك إيه؟
أميرة: اشمعنى يعني؟
الست: عادي يابنتي! .. طيب انتي منين ولا بنت مين؟
أميرة بخنقة: اتفضلي يا أمي الدواء بتاع حضرتك أهو والروشتة أهي .. الحساب 140ج
الست: 140ج؟ ليه يابنتي دا كلوا؟
أميرة: وأنا مالي يا أمي! هي الأدوية دي سعرها كدا!
الست: ماشي يابنتي.. كتر خيرك.
( ودفعت الحساب وخرجت )
أميرة: يارب.. يعني هي دي اللي أبدأ بيها يومي كدا على الصبح وقالت بتريقة شبه الست الكبيرة ” أسمك إيه؟ طب انتي منين؟ ” أوف!
( وفي وسط ما كانت بتبرطم كدا وبتنضف الأرفف .. كان ضهرها للباب .. دخل شاب وفضل واقف مستنيها تخلص كلام وبرطمة مع نفسها .. ولما خلصت بدأ يتكلم )
الشاب: احم
أميرة بخضة لفت وراها: هاه.. وعليكم السلام!
الشاب وهو بيحاول يكتم ضحكته: أنا لسة مارميتش السلام أصلاً .. بس ماشي السلام عليكم.
أميرة: وعليكم؟
الشاب: لو سمحتي عاوز الدواء اللي مكتوب في الورقة ده.
أميرة: تمام ..
( ومدت إيديها تاخد منه الورقة.. مسكت الورقة وجت تسحبها لاقته لسة ماسكها .. رفعت وشها لاقته بيبص في عينيها ومبتسم .. أميرة سابت الورقة وسابته ولفت تكمل اللي هي كانت بتعمله)
أميرة: طلبك مش موجود عندنا يا أستاذ .. تقدر تروح تشوفه في صيدلية تانية.
الشاب: ليه بس كدا؟
أميرة بصتله بإستغراب: هو إيه اللي ليه حضرتك؟
الشاب: طب أنا آسف والله .. خلاص هديكي الورقة أهو.
أميرة: اتفضل من هنا لو سمحت .. قولتلك اللي حضرتك عاوزه مش موجود عندنا أصلاً!
الشاب: دا انتي عنيدة أوي ..
أميرة حتي مارضيتش تلف تبصله تاني ..
الشاب لف عشان يمشي.. وهو خارج من باب الصيدلية ..
الشاب: هرجعلك تاني..ها؟
أميرة غمضت عينيها بغيظ وداست على سنانها .. ولفت وشها ناحية الباب كان الشاب خرج ومشي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( الساعة 1 الضهر )
أميرة كانت قاعدة على الكرسي وماسكة الفون بتاعها .. شوية ودخل عليها دكتور عصام صاحب الصيدلية ..
أميرة بسرعة قامت من على كرسي المكتب وراحت تقعد على كرسي في الناحية التانية..
الدكتور عصام أول ماشافها ابتسم..
الدكتور: السلام عليكم.
أميرة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الدكتور: خليكي قاعدة مرتاحة يا أميرة.
أميرة بإحراج: أنا مرتاحة هنا يا دكتور.
الدكتور: طيب قربي الكرسي بتاعك كدا شوية.. عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
أميرة: خير حضرتك؟
الدكتور: أنا اتفقت مع دكتور اسمه دكتور ( هشام ) هيكون معاكي في الشيفت الصباحي.. عشان ماينفعش تكوني لوحدك كدا .. الشيفت المسائي في اتنين دكاترة وانتي شايلة الشيفت الصباحي لوحدك بقالك كام شهر والصيدلية كبيرة..
أميرة: يا دكتور بس…
الدكتور قاطعها: انا عارف يا أميرة انك مش مقصرة .. وكل ما أجي اكلمك في الموضوع ترفضي وتثبتيلي شطارتك أكتر عشان ماجيبش حد معاكي .. أنا واخد بالي من ده .. بس صدقيني كدا أريحلك.
أميرة بنفاذ صبر: خلاص اللي تشوفه حضرتك.
الدكتور: طيب أنا بس كنت جاي أقولك على الموضوع ده وأشوف حاجة كدا وماشي.
أميرة: تمام .
( شوية ودكتور عصام مشي .. ورجعت أميرة للملل تاني )
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
اسمي آدم ، آدم المالكي .. عندي 25 سنة .. متخرج من جامعة أمريكية .. من عيلة كبيرة وغني جداً زي ما بيقولوا كدا مولود في بؤي معلقة دهب .. أمي أجنبية و أبويا مصري .. بعد ما اتولدت في أمريكا بابا خلى ماما تنزل تقعد في مصر عشان أتربى هناك .. وعيشت عمري كله مابين مصر وأمريكا .. لحد ما جه اليوم اللي بابا وماما اتطلقوا فيه ..
بابا متجوز اتنين واحدة مصرية ودي الأولى .. بنت عمه .. والتانية الاجنبية اللي هي أمي .. اتجوزها في سفرية من سفريات شغله لأمريكا ..
بابا وماما اتطلقوا بس بطريقة مسالمة وراقية نوعاً ما .. فعلاقتهم مش وحشة أوي ببعض ..
حالياً انا بشتغل مع بابا في البيزنس في مصر وعندي أسهم في البرصة .. وهتعرفوا عني أكتر في الرواية ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
صحيت الساعة 9 الصبح وخرجت روحت على الشركة من غير فطار كالعادة .. مابحبش أفطر .. بحس إني ببقى تقيل كدا وماعنديش نشاط وحيوية ..
( في الشركة )
آدم: صباح الخير يا عم ابراهيم.
عم ابراهيم: صباح النور يابني.
آدم: الحقني بفنجان القهوة بتاعي بسرعةة .
ابراهيم: عيني يبني.. حاضر.
( ودخل آدم على المكتب بتاعة .. قلع جاكيت البدلة علقه على الكرسي وشمر كمام القميص وقعد على الكرسي ولسة بيفتح أول ملف .. )
سمير وهو داخل المكتب: إيه ياعم انت لسة هتقعد؟!
آدم: ثواني بس .. ثواني معدودة الحق أشرب القهوة حتى!
سمير: مافيش وقت يابني! الساعة بقت 11 .. أنا مش قايلك تيجي بدري النهاردة؟
آدم: ماعرفش ازاي حصل الكلام ده والله.. لاقيت نفسي صاحي الساعة 9 .. شكلي نسيت أظبط المنبه.
سمير: طب بسرعة والنبي مش عاوزين نتأخر.
آدم: طيب بقى ماتوترنيش .. انا متوتر خلقة!
( خرج سمير ودخل بعده عم ابراهيم بالقهوة بتاعت آدم )
ابراهيم: اتفضل يابني.
آدم وهو باصص في الملف اللي قدامه: تسلم إيدك يا عم ابراهيم.
(خرج عم ابراهيم .. وآدم شرب القهوة بتاعته بسرعة وقام وقف ولسة بيلبس الجاكيت .. الباب اتفتح)
آدم: مش وقتك خاالص!
نيللي بحزن: دا بدل ما تقولي صباح الخير يا حبيبتي؟
آدم: معلش..أنا آسف بس انتي كدا مواعيدك دايماً كلها غلط.
نيللي: أنا مواعيدي كلها غلط؟
( وقعدت على كرسي من الكراسي قدام مكتبه ومثلت إنها بتعيط )
آدم بعد ما لبس الجاكيت: والله انا مش فاضي دلوقت خاالص لشغل البنات بتاعك ده .. هبقى أصالحك بعدين.. يلا سلام.
نيللي قامت وقفت قدامه: طب استنى بس.. انت رايح تمضي دلوقت عقد الشراكة مع شركة الغزاوي؟
آدم بصلها كدا بإستغراب: مش شغلك!
( وسابها وخرج .. نيللي فضلت واقفة مكانها متغاظة )
نيللي: أوف!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
خرج آدم هو وسمير من الشركة كل واحد منهم ركب عربيته وراحوا مع بعض على شركة من أكبر شركات الإستيراد والتصدير .. شركة الغزاوي .. واللي كان قاعد في انتظارهم .. على ماعدهم اللي حددوه في وقت سابق .. الساعة 12 ..
وصلوا في المعاد بالظبط ومضوا عقد الشراكة .. واتفقوا إنهم يتقابلوا بكرا الساعة 9 في مطعم ( روزالينا ) عشان يحتفلوا مع بعض بالعقد الجديد ده.
سمير: مُبارك يا صاحبي.
آدم: أنا مش مصدق بجد .. دي خطوة مهمة أوي في تاريخ شغلنا يا سمير.
سمير: انت تستاهل كل خير يا صاحبي.
آدم: تسلملي يا رجولة.
سمير: طب انت هتروح على فين دلوقت؟
آدم: هروح الشركة! .. هروح فين يعني؟ .. أنا بس هعدي على مشوار سريع كدا.
سمير: في حاجة ولا إيه؟ .. أجي معاك؟
آدم: لا لا .. الموضوع مش مستاهل.
سمير: تمام يا صاحبي.. خد بالك من نفسك.
آدم بضحك: ماشي .. وانت كمان.
سمير ابتسمله ومشي.
( ركب آدم عربيته )
وهو ماشي في الطريق بقى يتصل على حد ..
آدم بعصبية: ما ترد بقى!!
وبقى يرن مرة في التانية في التالتة .. لحد ما أخيراً رد ..
الشخص: الووو
آدم بعصبية: صحي النوم يا بيه!! .. ساعة بتصل بيك؟
&: معلش يا باشا .. انا آسف حقك عليا.. كنت نايم.
آدم: اخلص .. الحاجة معاك ولا لأ؟
&: جاهزة طبعاً ياباشا .
آدم: طب أنا جايلك دلوقت.. جهز الحاجة و فوق كدا واغسل وش امك العكر دا قبل ما اوصلك مش ناقصة قرف على الصبح!
( وقفل السكة في وشه )
الشخص التاني: هو يوم باين من أوله! .. بس يلا كلو يهون قصاد الفلوس.
( وابتسم ابتسامة خبيثة )
آدم كان ماشي في الطريق وبيتكلم في الفون .. قفل الخط ويادوب بيحط الفون جنبه فجأة موتسيكل خبطة .. راح وشه خبط في الدريكسيون قدامه .. لما داس على الفرامل جامد.. ومابقاش شايف حاجة غير طشاش .. عينيه مزغلله وحاسس بحاجة ساقعة على وشه .. حط إيده على راسه وبص فيها لاقاها مليانة دم .. راح مغمض عينيه وميل لقدام وفقد وعيه ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
وانا بعقم الجرح فجأة زي ما يكون الشاب اللي كان فاقد الوعي دا فاق .. أو حس بيا وأنا بمسحله الجرح .. راح مسك إيدي جامد .. بصيتله لاقيته مفتح وبيبصلي بعيونه الزرقاء اللي زي ما يكونوا قطعة من البحر.. ما شاء الله لون عينيه دول إيه .. قمر!! .. شديت إيدي منه بسرعة
هو: انتي مين؟
أميرة: انا الدكتورة اللي بعالج حضرتك !
آدم بقى يبص حواليه .. لاقى ناس كتير أوي .. ولاقى نفسه قاعد في مكان غريب! .. ركز شوية وجمّع إنها صيدلية .. جه يقوم يقف ماقدرش وحس إن راسه تقيلة أوي..
أميرة: على فكرة أنا لسة ماربطش الجرح..ممكن تسيبني أكمل؟
آدم: بصفتك مين يعني؟
أميرة: انا دكتورة حضرتك!!
واحد من الناس اللي واقفين: ماتسيبها تربطلك الجرح ياباشا.. هو ايه اللي حصل يعني؟
وواحد تاني قال: خلاص يا جماعة هو فاق وبقى كويس.. يلا بقى كلوا يخرج!
( والناس ابتدت تخرج من الصيدلية )
آدم استجمع قوته وقام وقف بصعوبة .. لما شاف مراية على الحيطة .. قام بص على نفسه لاقى وشه غرقان دم وعنده جرح في راسة ..
رجع قعد على الكرسي وبص لأميرة اللي رجعت وقفت ورا الفاترينة عشان ماكنتش عارفة تقف وسط الشباب والرجالة دول كلهم ..
بص حواليه لاقى الناس خلاص مشيت .. فضل قاعد مكانه شوية بيفتكر اللي حصل بعدين قالها..
آدم: لو سمحتي ممكن تيجي تكملي اللي كنتي بتعمليه وتربطي الجرح؟
أميرة: والله! .. مش تعتذر الأول؟
آدم باستغراب: أعتذر؟
أميرة: ايوة .. إزاي حضرتك تمسك إيدي كدا؟ .. دا جزائي عشان كنت بساعدك؟
آدم: ماكنش قصدي!
أميرة بصت الناحية التانية وسكتت.
آدم قال في نفسه: أنا مش هينفع أخرج من هنا بالشكل ده!
فقالها: خلاص يا ستي انا آسف .. بس معلش يعني هو مافيش هنا أي مكان أقدر أغسل فيه وشي؟
أميرة وهي بتفكر: بص هو فيه هنا حنفيه ..
جوا في الصيدلية ناحية الشمال في حيطة قاسمة المكان زي أوضة صغيرة كدا .. وفي جوا تلاجة فيها أدوية معينة وحوض ..
فقالتله على المكان وخرجت هيا من ورا الفاترينة ودخل هو غسل وشه على طول وخرج ..
ورجع قعد على الكرسي وأميرة واقفة قدامه بتعقمله الجرح بتاعه..
أميرة وهي قريبة أوي منه: على فكرة الجرح بسيط مش هيحتاج خياطة إن شاء الله، إنت بس نزفت كتير..
آدم كان بيبص على أميرة وهي بتتكلم وماردش عليها .. كان سرحان في ملامحها البريئة .. عيونها الزيتوني .. عينيها الواسعة .. و رموشها السوداء الكثيفة .. وشفايفها وهي بتتكلم .. وحجابها ولبسها ..
أميرة وهي بتحط لزق على الجرح خلاص .. خدت بالها إنه مركز معاها .. فاتوترت وخلصت بسرعة ..
أميرة بتوتر: امم .. خلاص كدا .. تقدر تروّح دلوقت.
وراحت وقفت ورا الفاترينة تاني مكانها ..
آدم فضل باصص عليها وهي بتلف وراحت ورا الفاترينة و وقفت ..
آدم: طيب مش هتاخدي حساب اللي عملتيه ده؟ .. قطن.. شاش .. لزق .. كدا يعني؟
أميرة: لا لا .. دي حاجة لوجه الله .. مساعدة يعني، بدون مقابل.
آدم وهو مدايق: أفندم! .. لا طبعاً مافيش الكلام ده .. أنا ماقبلش بكدا.
وراح مطلع من جيبه 100 جنيه والكارت بتاعه وحطهم على الفاترينه وسابهم ومشي .
أميرة فضلت واقفة مصدومة ماتحركش من مكانها ولا خدت الحاجات من على الفاترينة لمدة لا تقل عن دقيقتين مثلاً ..
( الساعة كانت وصلت 3 وربع )
منى وهي بتنهج: السلام عليكم .. اتأخرت عليكي؟
أميرة بسرعة خدت الفلوس والكارت وحطيتهم في جيبها..
أميرة بتوتر: هاه .. لأ عادي .. هي الساعة كام أصلاً؟
منى وهي بتحاول تفهم في إيه: مالك يا أميرة؟ في حاجة ولا إيه؟
أميرة: لأ طبعاً مافيش .. هيكون في إيه!
وبقت تلم القطن اللي مليان دم وباقي الشاش واللزق وكل حاجة .. ودخلت ترميهم جوا في الباسكت اللي تحت الحوض .. لاقت فيه نقط دم في الحوض ..
منى كانت داخلة بردو على الأوضة اللي فيها الحوض دي عشان تحط شنطتها جوه ..
راحت أميرة بسرعة بعد ما رمت الحاجة في الباسكت ولاقت منى داخلة عليها .. راحت فاتحة الحنفيه وكإنها بتغسل إيديها و شالت الدم من على الحوض بسرعة .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ——