روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل السادس 6 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل السادس 6 بقلم منه محمد
الفصل السادس | رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
صحيت الساعة 7 تقريباً .. ورحت على شركة الأدوية عشان النهاردة هيتم إنضمام المتدربين فعلاً .. ويعملوا معاهم انترفيو النهادرة .. فكان لازم أكون موجود ..
رحت الشركة على الساعة 9 تقريباً .. الأول دخلت على استاذ بهجت قعدت معاه شوية .. وبعد كدا روحت على مكتبي .. وفضلت قاعد فيه أهو ..
دلوقتي الساعة 12 الضهر .. قاعد بشرب قهوتي وماسك سيجارة .. وقاعد ..
( الباب خبط )
آدم: اتفضل؟
السكرتيرة: استاذ بهجت قالي أبلغ حضرتك برسالة..
آدم: رسالة؟!
السكرتيرة: بيقول اعمل دلوقتي اللي قال لحضرتك عليه .. (وهزت هتفكها بإنها ماتعرفش إيه الإتفاق أو الحاجة دي يعني )..
آدم: خلاص تمام .. روحي انتي.
وقمت من على المكتب .. وطفيت السيجارة .. ولبست الجاكيت وخرجت عشان أروح على مكتب أستاذ نادر أحضر معاه كذا انترفيو كدا .. منظر يعني ..
وعشان أشوفه بيشوف شغله مظبوط وكدا ولا إيه .. والدنيا ماشية ازاي دلوقتي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
خلصت الإنترفيو .. وبصراحة أستاذ نادر كان ذوق جداً وكلامه كويس كدا ولطيف .. خلصت معاه الانترفيو وخرجت لمنى وانا مبسوطة جداً وخصوصاً بجملته الأخيرة ..
” نوريتنا يا دكتورة أميرة .. وإن شاء الله تتبسطي بالتدريب عندنا والشركة تعجبك “
مع ابتسامته المبهجة دي .. هيييح ..
طلعت على منى وانا بحاول أمسك أعصابي عشان ما أصرخش ولا أتنطط من الفرحة قدام كل اللي موجودين ..هيبقى شكلي أهبل أوي ..
رحت على منى اللي واضح من شكلها إنها كانت قاعدة مترقبة الباب .. مستنياه يتفتح وأخرج منه .. قعدت جنبها ومسكت إيديها وانا مبتسمة ابتسامة عريضة أوي .. زي ما يكون ماوافقوش على حد غيري يعني .. ولا أكونش مسكت منصب في الشركة وأنا مش واخدة بالي! ..
منى: هااا عملتي إيه؟
أميرة: مش باين على وشي ولا إيه؟
منى: باين أهو .. شكلك هتطيري من الفرحة! .. مع إني كنت شايفة إن موضوع الشركة دا مكانش فارقلك من الأول ..
أميرة: مش تفكريني بقى .. أنا دلوقتي مبسوطة وخلاص .. ماتضيعيش فرحتي .
منى: ربنا يفرحك كمان وكمان ياحبيبتي .. بس أجلي الفرحة دي لما أخلص أنا كمان الانترفيو بتاعي .. نفرح سوا .. وقوليلي بقى سألوكي عن إيه؟
حكيتلها على كل اللي حصل بالتفصيل .. ولاقيت ماما بتتصل بيا ..
طلعت الفون من الشنطة .. وبصيت حواليا كدا .. لاقيت باب بلكونة .. طلعت عشان أتكلم في البلكونة أحسن من الدوشة اللي هنا دي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
رحت على مكتب أستاذ نادر .. بس قبل ما أدخل السكرتيرة وقفتني ..
السكرتيرة: لو سمحت ..
كملت كمان خطوتين ..
السكرتيرة قامت وقفت وقالت بصوت عالي: لو سمحت حضرتك .. في حد جوا !
لفيت وبصتلها بنظرة أعتقد عمرها ما هتناساها في حياتها .. شكلها خافت مني .. وبلعت ريقها بصعوبة ..
وقالت تاني بصوت مبحوح: في حد مع مستر نادر جوا !
قولتلها وانا بحاول أمسك أعصابي: انتي ازاي توقفيني كدا؟ .. انتي ماتعرفيش انا مين؟
السكرتيرة: —–
آدم: انطقي .. ماتعرفيش انتي بتشتغلي عند مين ولا إيه؟ .. انا آدم المالكي يا هانم!!
السكرتيرة تقريباً عينيها دمعت من زعيقي ليها بالصوت العالي ده قدام الطلبة اللي جايين مستنيين الانترفيو بتاعهم ..
آدم: كلامي مش معاكي .. كلامي مع استاذ بهجت ( وكملت بتريقة ) ومستر نادر بتاعك ده!
ودخلت على جوا بإندفاع وانا مش شايف قدامي!
أول ما فتحت الباب بالشكل الهجومي ده .. نادر والشاب اللي جوا معاه قاموا وقفوا ..
ولما نادر شافني بالشكل ده .. قال للشاب : ” خلاص تقدر تفضل إنت الانترفيو خلص ” ..
وفعلاً الشاب خد بعضوا وخرج .. قصدي وهرب ..
قعدت على الكرسي اللي قصاد مكتب نادر .. وهو كان بيقول في نفس اللحظة ..
نادر: اتفضل .. اتفضل ..
آدم بعصبية: اتفضل فين بقى؟ .. ما هي أصلها مش شركتي!!
نادر: لا طبعاً ، ازاي بس حضرتك تقول كدا!
آدم: ولما هي كدا .. ازاي الزفت… ( وماكملش الكلمة ) .. ازاي الأبلة اللي برا دي توقفني بالشكل ده قدام كل اللي قاعدين .. هي ماتعرفش أنا مين ولا إيه؟
نادر بتوتر: جديدة .. جديدة يا فندم وماتعرفش حضرتك لسة!
آدم: والله! وتفتكر دا عذر؟
نادر: احنا أسفين آدم بيه .. بعتدز لحضرتك جداً على اللي حصل .
آدم سكت شوية وقال: لازم كل اللي في الشركة هنا من أكبر حد لأصغر حد يبقى عارف مين هو آدم المالكي كويس أوي، مفهوم يا أستاذ نادر؟!
نادر: مفهوم طبعاً يا استاذ آدم .. وبعتذر لحضرتك تاني على اللي حصل .. انا هطلب لحضرتك كباية لمون عشان تهدى ..
آدم: —– .
ورفع نادر سماعة التليفون وطلب كوباية لمون لآدم ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
كنت بكلم ماما في التليفون .. وحكيتلها على كل اللي حصل وفرحتها معايا ..
و وانا كلمها سمعت صوت زعيق جوا .. فخلصت المكالمة ودخلت .. رحت قعدت مكاني جنب منى ..
أميرة باستغراب: إيه اللي حصل يابنتي .. كان في صوت عالي وزعيق كدا ليه؟
منى: اسكتي .. مش صاحب الشركة جوا !
أميرة : صاحب الشركة؟ .. طب وبيزعق ليه؟
منى: أصل دخل علينا شاب حليوة كدا وصغير .. و واخد في طريقه وداخل على مكتب أستاذ نادر عِدل .. قامت السكرتيرة موقفاه .. راح بقى مزعقلها واتعصب جامد أوي .. طلع هو دا بقى صاحب الشركة .. على حسب ما فهمت من كلامه وزعيقه يعني! وراح داخل على مكتب استاذ نادر باندفاع كدا وقالها ” أنا كلامي مش معاكي .. أنا كلامي مع استاذ نادر ” وبس كدا ياستي .. والواد اللي كان جوا يعني طلع بسرعة .. جري كدا ههههه .
سكتت بصراحة ماعرفتش أرد أقول إيه لمنى على كلامها ده! .. وفضلنا قاعدين ساكتين لحد ما أخيراً بدؤا يدخلوا ناس تاني .. ودخل واحد ورا التاني .. وجه الدور على منى ..
منى بتوتر: ادعيلي.
أميرة: بدعيلك من كل قلبي .
منى: بس انا غير .. انا داخلة على وحش كاسر!
أميرة: ربنا يعينك .. إن شاء الله خير .
ودخلت منى تستلقى وعدها جوا …
والحمدلله ربنا ستر وخرجت هي كمان مبسوطة من جوا وماحصلش مشكلة أو خناقة ولا حاجة ..
( واحنا في المواصلات مروّحين ) ..
منى: بس يابت يا أميرة الواد آدم ده طلع قمر أوي.
أميرة باستغراب: الواد؟!
منى: أقصد يعني المدير ده .. أصل شكله لسة صغير أوي، مدير ازاي ده ياختي؟!
أميرة: طب بس بقى .. كفاية هتنقي عليه!
منى: ياريتك شوفتيه يا أميرة .. كنتي هتعذريني.
أميرة: ولو بردو .. ولو .. دا مايديكيش الحق إنك تقعدي تتكلمي عليه بالشكل ده .
منى: هو انا بقول حاجة غلط يعني .. ( و وطت صوتها وهي بتقول ) أصل أنا مش بقولك قمت بوسته من بؤه .. دا انا …
قاطعتها في الكلام وانا مندهشة: إيه! .. يخربيتك اسكتي خاالص!
منى: طب ….
أميرة: هشش .. ماسمعش صوتك لحد ما نروّح!
منى: طب اديني فرصة أدافع عن نفسي طيب! .. أكمل كلامي!
أميرة: هششش انتهى.
منى بحزن: انتي كدا ظلماني على فكرة .. مفروض من حقي أكمل كلامي!
أميرة سكت ومرديتش عليها وبصيت من الشباك .. بس بعد شوية كدا رجعت بصيتلها بطرف يعني لاقيتها بتبصلي بحزن ..
فقولتلها: هاا ياستي كنتي عاوزة تقولي إيه؟
منى: كنت هقولك إني بوصفهولك بس عشان انتي مش شفتيه يعني، لكن لو كنتي شفتيه معايا مكانش زماني قاعدة بتكلم عليه من ساعت ما خرجنا!
أميرة: طيب ياختي.. خلصتي كلامك؟ .. خلاص بقى شكراً ، انا مش عاوزة أسمع حاجة عن حد، تمام كدا؟
منى: طيب .. سكت أهو .. انا غلطانة إني بحكيلك على حاجة أصلاً!
أميرة: أيوا غلطانة.
منى باندهاش: والله! .. تصدقي بقى انا بنت …. ( وسكتت وبصت الناحية التانية ) .
بصيت أنا كمان من الشباك وابتسمت ابتسامة خفيفة كدا بسرعة وخفيتها تاني .. عشان منى ماتشوفنيش وانا بضحك وتستفز أكتر ..
البت منى دي غلبانة أوي .. لحد النهاردة مش قادرة تستوعب إني ببقى قاصدة أستفزها وأنكُشها كدا عشان بحب أهزر معاها وبحب أشوفها وهي متعصبة ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
فضلت قاعد مع أستاذ نادر بيه لحد ما خلصنا كل الانترفيوز بتوع النهاردة .. كانت الساعة 3 العصر تقريباً ..
سمير اتصل بيا فكلمته لما خلصت واتفقنا نتقابل الساعة 5 في مطعم عشان ناكل مع بعض ..
وصلت المطعم اللي اتفقنا عليه في المعاد مظبوط .. وسمير مكانش لسة جه .. فقعدت انا لوحدي شوية عما يوصل ..
وانا قاعد في حالي على الترابيزة لاقيت اللي جاي يقعد قصادي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أتمنى يكون الفصل عجبكوا وتكونوا استمتعوا بيه