روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الرابع 4 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الرابع 4 بقلم منه محمد
الفصل الرابع | رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
الساعة بقت 3 .. كنت عاوزة أقوم أمشي على طول .. بس استنيت لما منى تيجي عشان أسلم عليها .. دكتور علاء جه ومنى بردو لسة ماجتش .. فقررت إني همشي بقى وخلاص .. ببص في الساعة لاقيتها 3 وعشرة.
علاء: السلام عليكم.
أميرة وهشام: وعليكم السلام.
علاء: اذيك يا دكتور هشام؟
هشام: تمام الحمدلله .. انت أخبارك إيه؟
علاء: الحمدلله .. ماشي الحال .. عاملة إيه يا دكتورة أميرة؟
أميرة: تمام الحمدلله .
وبعد ما قمت وقفت .. لاقيت منى داخلة تنهج ومتسربعة زي كل يوم ..
منى وهي بتنهج: السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
أميرة: يابنتي 100 مرة قولتلك ابقي اخرجي بدري من البيت عشان توصلي في معادك مظبوط!!
منى: معلش بقى .. أعمل إيه بس؟!
أميرة: اعملي زي ما قولتلك .. اخرجي بردي! إيه ماتعرفيش؟
منى: هحاول حاضر .. المهم .. عاملة إيه؟
أميرة: انا كويسة الحمدلله .. انتي اخبارك إيه؟
هشام: طب انا ماشي بقى يا جماعة .. حد عاوز حاجة؟
كلهم: شكراً.
هشام: سلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
علاء: إيه رأيك في الشغل مع دكتور هشام يا أميرة؟ .. مش أحسن من الشغل لوحدك بردو؟
أميرة: عادي .. انا كنت مرتاحة وأنا لوحدي.
علاء: بردو!
منى: دماغها ناشفة معلش.. بعدين بكرا لما تتعودي على الشغل الجماعي هترتاحي ومش هتقدري تشتغلي لوحدك تاني.. أصل بتفرق جداً يابنتي .. الصيدلية كبيرة أوي والشغل ما شاء الله يعني .. فكدا أريح بكتير طبعاً!
أميرة: يمكن .. معرفش بقى يجماعة!
علاء: ربنا يعينك .. بس منى معاها حق .. بكرا إن شاء الله لما تتعودي على إن حد يشيل الشغل معاكي هترتاحي أكتر .
أميرة: إن شاء الله .. ربنا يسهل .. طيب أنا ماشية بقى يامنى، عاوزة حاجة؟
منى: يابنتي ماتقعدي معايا شوية .. انتي وراكِ حاجة؟
أميرة: هقعد أعمل ايه بس؟ وبعدين عاوزة أروّح أنام هههه.
منى بصوت واطي: طب بصي هبقى أكلمك بعدين فون بقى هاا .. عشان عاوزة أبقى أحكيلك على حاجة مهمة أوي، ماشي؟
أميرة: خير في إيه؟
منى: خير إن شاء الله .. بس ابقي ابعتيلي بس عشان ممكن أنسى.
أميرة: ماشي .. يلا سلام.
منى: سلام.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
( في البيت )
روّحت البيت .. دخلت على أوضتي على طول خدت شاور ولبست لبس شيك كدا .. مع الساعة ” الرولكس Rolex ” وبيرفيوم ” كلايف كريستيان إمبريـال ماجيستي ” ..
وظبطت نفسي ومسكت الفون عشان أكلم ( نيللي ) ..
رنيت مرة واتنين وتلاتة .. والأبلة مابتردش .. وأنا بكره أتحايل على حد .. بس عشان عارف إن انا اللي غلطان ومزعلها فلازم أجي على نفسي بقى ..
وفضلت أتصل بيها لحد ما أخيراً ردت ..
آدم: الووو
نيللي بتنهيدة: الووو
آدم: اممم .. I’m sorry baby
نيللي: والله! .. لا كتر خيرك.
آدم: والله انا عارف إن مهما قولت من كلام مش هيرضيكي .. فتيجي نتعشى مع بعض النهاردة ونتكلم؟
نيللي: اممم على أساس كدا هوافق علطول أنا بقى؟! .. بردو لأ يا آدم .. يعني انت سايبني من امبارح الصبح زعلانة ومقهورة من معاملتلك الوحشة ليا وجاي بعدها بيوم تقولي بكل بساطة كدا آم سوري!! .. وتعالي نتشعى برا ونتكلم؟! للدرجادي هان عليك زعلي يا آدم!
آدم: نيللي انتي مش عارفة اللي انا فيه .. ولا ضغط الشغل اللي عليا الفترة دي؟ لو عرفتي هتعزريني والله .. اديني فرصة بس أشرحلك.
نيللي: أسفة يا آدم .. انا استحملت كتير .. ودي مش أول مرة! .. انا استحق إنك تخاف على زعلي أكتر من كدا وتهتم بيا أكتر من كدا وتديني من وقتك زي ما بتعمل مع شغلك كدا بالظبط وأكتر كمان .. انا خطيبتك و … حبيبتك وليا حق عليك! ( وبدأت تعيط بصوت مكتوم )
آدم: واضح إن الكلام في الفون مش هينفع .. أنا جايلك دلوقتي يا نيللي .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
فادية: سلطان .. يا سلطان!
سلطان جه بسرعة: نعم يا هانم؟
فادية: آدم جه مش كده؟
سلطان: من شوية يا هانم .. وطلع على أوضته.
فادية: تمام .. خليهم يحضروا الأكل بسرعة.
سلطان: من عنيا يا هانم .
( وطلعت فادية على أوضة آدم .. خطبت على الباب خبطتين ودخلت .. كان هو لسة واقف بيتكلم في الفون .. بس باصلها كدا .. فقفلت الباب ودخلت قعدت على كرسي جوا .. شوية وآدم خلص كلام وقفل المكالمة )
فادية: نيللي دي مش كدا؟
آدم: اه هي .
( وراح قعد في كرسي جنبها )
فادية: ومزعلها ليه يا آدم؟
آدم: ما انتي عارفاها يا ماما .. هي أصلاً نكدية!
فادية: دلوقتي نيللي هي اللي بقت نكدية؟ .. انت فاكرني مش عرفاك يا آدم! .. انت اللي طول الوقت مش شايف غير شغلك وبس ومقصر في حق كل اللي حواليك!
آدم بتنهيدة: يااربي! .. مش هنخلص!
فادية: ممكن أعرف كنت بايت برا البيت إمبارح ليه؟
آدم: اللي حصل!
فادية: والله! .. تصدق كدا انا اقتنعت؟!
آدم: ماما .. لوسمحتي بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي.
فادية: طيب يا آدم .. انت لابس كدا ليه، انت خارج؟
آدم: اه عندي مشوار مهم الساعة 9
فادية: طب مش هتاكل طيب؟
آدم: لا لا .. هاكل برا .. هو فين بابا؟
فادية: لسة مارجعش.
آدم: اهاا قولتيلي .. ماشي.
فادية: في حاجة ولا إيه؟
آدم: لا أبداً !
فادية: آدم! .. لو في حاجة احكيلي!
آدم اتنهد: طيب .. ( وحكالها على اللي حصل النهاردة الصبح ).
فادية: يوسف عمل كده؟ .. طب ليه؟!
آدم: أنا عارف بقى؟! .. ما انا عاوزه عشان أفهم منه!
فادية: مش عارفة أقولك إيه والله يا آدم؟!
آدم: ماتقوليش حاجة .. عامة أنا ماشي دلوقت بقى .. عاوزة حاجة؟
فادية: ما لسة بدري على الساعة 9!
آدم: لا ما انا هعدي على نيللي .. عشان أصالحها!
فادية: ربنا يعينك يا حبيبي .. خد بالك من نفسك بقى هاا؟ .. وماتزعلهاش تاني يابني .. نيللي طيبة وبنت حلال .. وبتحبك!
آدم: عارف يا ماما .. عارف.
( وباسها من راسها وباس إيديها .. وبعدين نزل ومشي )
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
( الساعة 9 بالليل )
بعد ما روّحت من الصيدلية كالعادة طبعاً كلت وصليت وكدا .. وظبطت البيت ونمت .. وصحيت الساعة 8 ونص ..
بمسك الفون لاقيت ( منى ) متصلة بيا عشروميت مرة وبعتالي مستجات كتير على كل الأبلكيشنات .. ” يارب تكون حاجة تستاهل بس .. خير اللهم اجعله خير ” .
اتصلت بيها ..
أميرة: الووو
منى: الوو .. إيه يابنتي فينك؟ بكلمك من بدري!
أميرة: كنت في غيبوبة معلش ولسة فايقة دلوقتي.
منى: نعم ياختي! .. طب حمدلله على السلامة .. أنا مش قيلالك يابت انتي ابقي كلميني؟
أميرة: حصل!
منى: وبعدين؟
أميرة: كنت نايمة بقى ياستي .. انجزي إيه الحوار المهم فحت بحت اللي هتمووتي وتقوليلهولي ده؟
منى: تصدقي بالله .. أنا غلطانة؟ .. عني ما قولتلك!
أميرة: خلاص خلاص .. أنا أسفة .. هتكلم عدل أهو .. هاا في إيه؟
منى: انتي ماشوفتيش الماستجات اللي بعتهالك على الواتس؟
أميرة: وانا لحقت أشوف حاجة؟ .. أنا مسكت الفون لاقيت كمية الميسدكول دي كلها قولت أكلمك أشوف في إيه؟!
منى: طيب ياستي .. ابقي افتحي الواتس بعد ما أقفل معاكي هتلاقيني بعتالك إعلان شركة كبيرة أوي اسمها شركة المالكي للأدوية .. لسة فاتحين باب لتدريب الطلاب عندهم في الشركة .. كل التفاصيل هتلاقيني بعتهالك على الواتس .. الشركة دي كبيرة موووت .. وبقالها سنين مابتعملش موضوع التدريب ده .. كان موجود زمان واتقفل فترة .. وأخيراً من حسن حظنا انه اتفتح تاني أهو .. أنا قدمت من خلال اللينك اللي منشور ده .. هتلاقيني بعتاهولك بردو .. سجلي انتي كمان بسرعة .. وإن شاء الله نتقبل إحنا الإتنين .. كل الشروط اللي هما حاطينها بسيطة وبتنطبق علينا .. هاا إيه رأيك؟
أميرة سكتت شوية: طيب …. ( وسكتت تاني )
منى: انتي لسة هتفكري؟! .. الموضوع مش محتاج تفكير صدقيني! .. انا ليا واحدة قريبتي كانت قدمت في التدريب بتاعهم دا قبل كدا .. وبعد ما اتخرجت اشتغلت عندهم على طول وبتقبض آآآآد كده! .. ما شاء الله يعني.
أميرة: طب ومواعيد الشغل؟ والصيدلية .. والدراسة؟
منى: بالنسبة لمواعيد التدريب فهي مناسبة مع الدراسة عادي .. لكن بالنسبة للصيدلية بقى فأكيد هنسيبها .. والشركة بتدي فلوس أثناء التدريب ده.
أميرة: طب ودكتور عصام؟
منى: هو يعني كان من باقيت عيلتنا ياستي؟ وبعدين انتي شاغله نفسك ليه زي ما جابنا هيجيب غيرنا .. خلي كل واحد يفكر في مصلحته يا أميرة .. دي فرصة العمر!
أميرة: طب خلاص هشوف التفاصيل كدا وأفكر وأقولك.
منى: من غير تفكير .. أول ماتقفلي معايا دلوقت حالاً تخشي على اللينك وتقدمي انتي كمان .. انا عارفة مصلحتك وعارفة أنا بقولك إيه.
بعد ما قفلت مع منى فتحت الواتساب وشوفت الماسدجات اللي هي بعتهالي كلها .. ودخلت على اللينك وقعدت أبحث وأدور في الموضوع الأول وأعرف تفاصيل أكتر .. برغم إن منى ( الله يبارك فيها ) ماقصرتش فيها حاجة .. وفي الآخر قدمت على طلب زي ما هي قالتلي .. وبعد ما قدمت وخلصت تقديم، لاقيتها بعتالي مستج بتقولي: ” هاا عملتي إيه؟ ” فقولتلها إني قدمت وهخليها على الله بقى .. جايز أصلاً مانتقبلش في الشركة، الله أعلم!
وقمت حكيت لماما على الموضوع بردو وقالتلي أصلي استخارة .. فقمت اتوضيت وصليت استخارة فعلاً ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
وصلت ( فيلا العايدي ) ..
دخلت وقعدت في الصالون .. شوية ودخلت مامت نيللي ..
إيمان: أهلاً وسهلاً يا حبيبي..
آدم بابتسامة: ازيك يا إيمي؟ .. عاملة إيه وحشاني؟
إيمان: انا بخير يا حبيبي .. انت أخبارك إيه وأخبار فوفا إيه؟
آدم: كلنا بخير والله .. أهم حاجة انتي؟
إيمان: انا هبقى كويسة طول ما انت ونيللي كويسين مع بعض.
آدم: امممم
إيمان: أنا أول ما عرفت إنك هنا .. قولت أكيد مزعل نيللي وجاي تصالحها .. علطول!
آدم: ماتقلقيش خاالص .. الموضوع بسيط يعني.
إيمان: امم باين عليك إنه بسيط فعلاً.. شكلك عامل مصيبة!
آدم: ادعيلي بقى ياست الكل.
إيمان: بدعيلك من كل قلبي يا حبيبي.
(ودخلت علينا نيللي في اللحظة دي .. فتحت الباب ودخلت وقفلته وفضلت واقفة مكانها مبوزة)
إيمان قامت وقفت: إيه يا حبيبتي .. تعالي أقعدي مع خطيبك!
نيللي: —-
إيمان راحت ناحية الباب وهي خارجة قالت بصوت واطي: يلا ياحبيبتي .. ربنا يصلح مابينكوا كدا .. خلي قلبك ابيض بقى يا حبيبة قلبي ..
نيللي: هحاول..
( وراحت جنب آدم على الكنبة )
آدم: ازيك؟
نيللي: —–
آدم: مش هتردي بردو؟
نيللي: —–
آدم: حقك عليا بقى يا نيللي .. آسف والله، مش هعمل كدا تاني!
نيللي: آسف على إيه؟
آدم: على كل حاجة .. على إني مزعلك كدا دلوقتي …
نيللي: اممم
آدم: اممم إيه؟ طب بصي يا ستي .. شوفي كدا جبتلك إيه معايا!
نيللي: مش عاوزة أشوف.
آدم: هتندمي؟!
نيللي بصت الناحية التانية وماردتش.
آدم طلع من شنطة هدايا هو جايبها بوكس متغلف ومقفول وشكله حلو أوي .. وإداه لنيللي ..
نيللي كانت لسة باصة الناحية التانية .. وبصت بطرف عينيها للبوكس .. ورجعت بصت قدامها تاني ..
آدم: مايبقاش قلبك اسود بقى!!
نيللي: أنا قلبي اسود؟!
آدم: مين دي؟ انتي!! .. أبداً والله .. دا انتي سكر وقلبك دا زي البفتة البيضاء !
نيللي: اممم كل عقلي بكلمتين كل!
آدم: أنا بعمل كده؟!
نيللي: وانت بتعرف تعمل غير كده؟!
آدم: اه طبعاً بعرف تحبي أوريكي؟!
نيللي: وريني!
آدم: طب بصيلي طيب عشان أوريكي.
نيللي: ما انا بصالك أهو!
آدم: لأ .. لفي وشك نحيتي كدا .. خليكي قاعدة في اتجاهي بالظبط .
نيللي عملت زي ما قالها .. ولفت وشها ليه باظبط .
نيللي: هاا؟
آدم: غمضي عنيكي.
نيللي: طب وكدا هشوف ازاي؟!
آدم: ما انتي هتفتحي تاني .. بس غمضي الأول بس!
نيللي: طيب .. أما نشوف!
آدم بابتسامة: هتشوفي.
وغمضت نيللي عينيها .. وآدم طلع بوكس تاني من شنطة الهدايا وفتحه وطلع منه خاتم سوليتير .. ومسك إيد نيللي ولبسهولها ..
نيللي لما حست إنه خلص .. ولبسها الخاتم .. فتحت عينيها وبصت على إيديها .. أول ما شافت الخاتم اتصدمت لإن فعلاً شكله تحفة أوي ..
آدم باس إيديها وقال بصوته الهادي اللي بيدوبها .. ويدوّب أي بنت مكانها ..
آدم: بحبكـ .. وماقدرش على زعلك يا أغلى حد في حياتي.
( وباس إيديها تاني )
نيللي والدموع في عينيها: بجد يا آدم؟ .. يعني مش هتزعلني تاني؟
آدم: ماقدرش .. دا انا أقطع لساني قبل ما يقول كلمة تزعلك تاني.
نيللي: لأ .. مش للدرجادي يعني!
آدم بهزار: ليه؟ .. وانتي هتعوزي لساني في إيه؟ .. إذا كنت انا مستغني عنه لو زعلك بكلمة تاني!
نيللي بابتسامة: مالكش دعوة .. عاوزاه وخلاص .. عاوزاه عشان يقولي كلام حلو .
وكملت: بس من غير ما يزعلني الأول هاا!
آدم: حاضر .. هزعلك بعد كدا أقولك كلام حلو ..
نيللي باندهاش: إيه! , لأ!!
آدم بضحك: ههههه بهزر معاكي! .. انا ماقدرش أزعلك تاني خلاص.
نيللي: ماشي .. خلاص .. مسمحاك المرادي.
آدم: لآ والله! .. المهم.. خدي بقى الشنط دي ( كذا شنطة هو جايبهم ) .. خديهم واطلعي على أوضتك افتحيهم كدا وظبطي نفسك وتعالي ..
نيللي: إيه؟! .. اظبط نفسي يعني إيه؟ .. انا مش فاهمة حاجة!
آدم: اسمعي اللي بقولك عليه .. لما تاخدي الشنط وتطلعي تفتحيها في أوضتك هتفهمي .. ويلا بقى بسرعة!
نيللي: طب مش أفهم طيب!
آدم: يلّااا .. يلّااا ..
وخد الشنط إدهالها .. فخدت نيللي الشنط من آدم وطلعت على فوق وهي مش فاهمة حاجة ..
شوية ونزلت وهي لابسة دريس تحفةة .. لونه كحلي كدا .. وقصير .. الحمالات بتاعته نازله على الكتاف .. والدريس نفسه فيه حاجات بتلمع .. زي ما يكون الفضاء بنجومه .. وعملت تسريحة سيمبل .. ورفعت شعرها لفوق ونزلت منه خصل من الجنبين .. مع الإكسسوارات الألماظ والسوليتير اللي كلها بتلمع .. زي العُقد والأنسيال ..
وكانت زي القمر بالظبط .. حتى آدم أول ما دخلت عليه قام وقف من جمالها وماتكلمش ..
نيللي بصت في الأرض بخجل من نظرات آدم ليها ..
آدم قرب منها ولمس بصوابعه خصلة من شعرها .. وقرب من ودنها وقال بهمس ..
آدم: ما تيجي نروح مع بعض مكان بعيييد جداً .. هيعجبك أوي.
نيللي غمضت عينيها وبلعت ريقها بصعوبة من قُرب آدم ليها بالشكل ده ..
وقالت بصوت واطي: هنروح فين؟!
آدم بصلها في عينيها: مش عارف!
راحت نيللي فتحت عينيها وبصتله .. آدم ابتسم ابتسامته اللي بتحسر أي بنت في الكون .. وقالها بهزار: انتي أي حد يقولك تعالي نروح أي مكان كدا تروحي معاه علطول؟!
نيللي: هو انت أي حد؟
آدم سكت شوية وظبط هدومه هو كمان..
آدم: يلا بينا بقى بسرعة عشان ما نتأخرش..
نيللي: استنى هنا بقى صحيح .. انت أساساً ماقولتليش احنا هنروح فين؟!
آدم: تعالي بس وهتعرفي في الطريق.
نيللي: ياربي منك!
آدم: مش المفجأة الأولى عجبتك؟
نيللي: بتاعت الهدايا؟ .. اه
آدم: طيب .. التانية كمان أكيد هتعجبك .. ماتستعجليش.
نيللي: طيب.
وخرجوا مع بعض .. ركبوا العربية وراحوا على مطعم ( روزالينا ) .. أول ما وصلوا المطعم .. المسؤل هناك طبعاً عارف آدم .. وعنده خبر بالمعاد المهم بتاعهم .. فرحب جداً بآدم ونيللي و وصلهم لحد الترابيزة بتاعتهم .. كانت الساعة 9 إللا خمسة بالظبط ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أتمنى يكون الفصل عجبكوا وتكونوا استمتعوا بيه
