روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الرابع والعشرين 24 والاخير بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الرابع والعشرين 24 والاخير بقلم منه محمد
وسع وسع
الفصل الأخير
| رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
« سوري ع التأخير
، متنسوش الريأكت والكومنت اللطيف
»
( صوت جرس )
أمجد طلع يجري وفتح الباب ..
أمجد: مين حضرتك؟
لارا: أميرة موجودة؟
أمجد: اه .. مين حضرتك ؟
لارا: أنا رفيقتها ..
أمجد بإستغراب: بس أنا أول مرة أشوفك!
خديجة بصوت عالي لأمجد: مين يا أمجد؟؟
أمجد: صاحبة أميرة يا ماما .
خديجة: طب دخلها يا حبيبي، ونادي أميرة ..
أميرة
لما أمجد ناداني وقالي إن في واحدة صاحبتي عاوزاني برا إستغربت! لإنها جاية من غير معاد وبعدين قالي دي شكلها مش مصرية .. قلقت بصراحة وقمت أشوف هي مين ..
أول ما طلعت الصالة وشفتها من بعيد شبّهت عليها .. وبعد كام ثانية من التركيز إفتكرت إني شفتها قبل كدا في المستشفى لما رحت أزور آدم .. حتى ساعتها إدايقت! .. ودلوقتي كمان أنا مستغربة بس مش مدايقة .. بالعكس عاوزة أعرف هي مين؟ وجايالي ليه ولا تعرفني منين؟
قربت منها بإبتسامة بسيطة وقولت ..
أميرة: أهلاً وسهلاً
لارا: هلا فيكِ .. بعتذر إذا زيارتي المفاجئة دايقتك لو شي؟
أميرة: لا لا مفيش مشكلة .. بس مين؟
لارا: أنا رفيقتو لآدام .. هو يلي طلب مني أجي لعندك اليوم وأطمن عليكِ، وقلك إنو بدو يحكي معك
أميرة بديق: طيب ممكن تقوليله إن عندنا هنا اللي عاوز يتكلم مع واحدة بيكلم باباها ويقولها لو سمحت أنا عاوز أكلم بنتك وأخطبها وأتجوزها، غير كدا مفيش؟
لارا: شبك، ليش إدايقتي؟ .. أكيد آدام ما قصدو شي سيء .. هو بس كتير مشتاقلك!
أميرة: لو سمحتي .. ياريت تقوليله الكلام اللي قولتلهولك ده لإن معنديش غيره!
لارا: طيب روقي بالك ..
( مامت أميرة نادت عليها ) ..
أميرة: نعم يا ماما .. بعد إذنك دقيقة واحدة ..
ودخلت أخدت من ماما صنية عليها حاجات الضيافة .. وطلعت تاني ..
لارا: بعتذر منك كتير أميرة .. ما كان قصدي دايقك، ورح قول لآدام ع كلامك يلي قلتيلي ياه هاد وبشوف شو رح يقول .. بس تسمحيلي ممكن يضل بيناتنا تواصل؟
أميرة سكتت شوية بتفكر بعدين قالت ..
أميرة: طيب .. بس تواصلي هيكون معاكي إنتِ وبس، مش هينفع أكتر من كدا ماشي؟
لارا: أوكي .. متل ما بدك!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
آدم: هي قالتلك كده؟
لارا: إي
سمير بضحك: هههه البت دي صعبة أوي يا آدم، ماكنتش فاكرها كده!
آدم بديق: بطل ضحك يله! .. وبعدين مين قالك إني عاوزها سهلة أصلاً؟!
سمير: طيب وهتعمل إيه دلوقتي؟
آدم: هعمل إيه يعني؟ .. ما كدا مفيش غير حل واحد عشان أكلمها؟
سمير: إيه هتروح تتقدملها فعلاً ولا إيه؟
آدم: عندك حل تاني؟!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
رنا: عين العقل يا أميرة، إنتِ كدا صح .. طول عمري بقول عليكي ذكية وشاطرة .
أميرة: يلا أنا عملت اللي عليا وقولتله الحل وهو حر بقى ..
رنا: أيوا إنتِ كدا الموضوع خرج من إيدك خلاص .. هو بقى اللي عليه يعمل، اللاه!
( الباب خبط )
أميرة: أدخل؟
منى: أنا جييت
أميرة: تعالي يا موني .. إحضرينا
رنا: إزيك يا منى؟ عاملة إيه؟
منى: أنا تمام الحمدلله ، إنتي أخبارك إيه؟
رنا: أنا كويسة الحمدلله
منى: طيب هاا بقى إحكولي من الأول ..
قعدت حكيت لمنى على كل حاجة من الأول .. من ساعت ما حكيت لرنا مرات أخويا عن آدم وإنه بعتلي لارا صاحبته .. لحد دلوقتي ..
منى: طب وتفتكري آدم هيعمل إيه؟
أميرة: معرفش يا منى .. معرفش!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
بعد اسبوع .. جه اليوم اللي منى وأميرة هيرجعوا فيه الشغل في شركة الأدوية بتاعت المالكي ..
أميرة
صحيت الصبح بدري وجهزت شنطي وحاجاتي وجهزت نفسي عشان السفر .. وكالعادة طبعاً هروح مع منى .. بس للأسف الأبلة إتعودت على النوم متأخر والسهر والصحيان متأخر فخلصت أنا بدري وفضلت واقفة مستنياها في الشارع شوية لحد ما خلصت هي كمان وجاتلي ..
أميرة: ما لسة بدري يا دكتورة!
منى: معلش والله أسفة .. راحت عليا نومة .
أميرة: أومال مش أسفة؟! .. عجبك كدا هنتأخر بسببك بعد الغياب الفترة دي كلها؟
منى: مش مشكلة مرّة يا أميرة!
أميرة: مرة! .. أومال مش مرة! .. إلتزامك مقوي قلبك أوي! .. مش بقالنا فترة نايمين في البيت لأ!
منى: يا ميرو متكبريش الموضوع بقى .. إحنا لسة على الصبح!
أميرة: قولي لنفسك!
وإتحركنا روحنا على الموقف ومن الموقف وصلنا بقى لمكان السكن بتاع الشركة .. روحنا السكن الأول ودينا الشنط وطلعنا على الشركة ..
ومنى طول الوقت عمالة تقولي البسي حاجة شيك ، البسي أحسن حاجة عندك ، دا أول يوم لينا في الشركة بعد غياب! .. وأنا حاسة إن وراها حاجة بس ماكنتش فاهمة لحد ما وصلت قدام بوابة الشركة بالظبط، البوابة الكبيرة .. لاقيت المكان متزين بكمية ورود وبلالين على شكل قلوب أحمر وأبيض .. والأرض مفروشة ورد على طول الطريق لحد باب الشركة .. وكل ما أقرب أنبهر أكتر بالمنظر ومش فاهمة حاجة .. ببص جنبي فجأة مالقيتش منى!
لحد ما بقيت قدام مبنى الشركة بالظبط ؛ وفجأة نزل بنر بطول الشركة مكتوب عليه “تتجوزيني؟” أنا فضلت واقفة ثواني بستوعب الكلمة ومش متخيلة إنها ممكن تكون موجهة ليا أنا .. لحظات ولاقيت آدم في وشي، ماسك بوكيه ورد وعلبه صغيرة .. وقالهالي ..
آدم بحب: تتجوزيني يا أميرة؟
أنا مقدرتش أنطق وريأكشني الوحيد كان هو إني حطيت إيدي على بوقي من الصدمة وبدأت عيني تتملي دموع، وبقيت أعيط حرفياً! ..
آدم إداني البوكية .. بعد ما خدته منه نزل على رُكبه وفتح العلبة .. بصيت فيها لاقيت أجمل خاتم أنا شوفته في حياتي بجد ..
للحظات حسيت إني ممكن أكون بحلم، أو إني دخلت جوا رواية من الروايات اللي طول عمري بقرأها .. ولا أكونش في مسلسل تركي؟ مش عارفة؟! ومش قادرة أستوعب!
وبحركة لا إرادية مني مديت إيدي لآدم .. فلبسني الخاتم ؛ وفجأة صوت تسقيف عالي من كل الناس اللي موجودين، حسيت برهبة وتوتر ، وبقيت أبص حواليا ..
مشاعري إتلخبطت مابين فرحة وخجل وتوتر من الموقف .. آدم وقف وقرب مني وهمسلي بصوت واطي ، قريب من ودني ..
آدم بهمس: بحبك يا أميرتي.
غمضت عيني وخدت نفس عميق .. ومردتش!
وفجأة لاقيت أحمد أخويا ومراته .. ومنى وبابا وماما وأمجد .. ونهلة وكل صحباتي جايين عليا .. معرفتش أعمل حاجة غير إني أقولهم بلهجة عتاب ممزوجة بهزار ..
أميرة: بقى إنتوا كلكوا كنتوا عارفين؟
منى هزت رأسها بالإيجاب وهي بتضحك ..
أميرة: اممم وأنا بقى آخر من يعلم!؟
أحمد أخويا: ما إحنا لو كنا قولنالك كانت المفجأة هتبوظ!
نهلة: مبروك يا ميرو
أميرة: هو أنا وافقت أصلاً؟!
كلوا بصلي بصدمة .. ونهلة قالت: أومال إيه اللي في إيدك ده؟!
بصيت على إيدي وبصيت لآدم .. وفضلت ساكتة شوية بعدين خدت نفس عميق وقولتله ..
أميرة: إنت سألتني تتجوزيني، صح؟
آدم: أيوه!
أميرة بإبتسامة: وأنا موافقة .
نهلة راحت خبطتني على كتفي وقالت: يا رخمة! دا وقته؟!
وكل اللي واقفين قعدوا يضحكوا .. آدم قال لبابا ..
آدم: على معادنا بقى بكرا يا عمي، مش كده؟
أميرة: معادكوا ده اللي هو إيه؟
آدم: بكرا هتعرفي كل حاجة.
أميرة: هو أنا لسة هستنى!؟
وطبعاً رجعت البيت اليوم ده مع بابا وماما والأسرة الكريمة .. ومدخلتش الشركة أساساً .. ونهلة جت مع منى الحارة بتاعتنا .. وقالت إنها هتبات مع منى النهاردة وهيجولي بكرا الصبح بدري ..
( في البيت )
أميرة: هاا بقى يا ماما إيه اللي هيحصل بكرا؟
خديجة: آدم هيجيب باباه ومامته ويجي يطلبك رسمي من أبوكي في البيت.
أميرة: بجد يا ماما؟
خديجة: وهي دي حاجة فيها هزار بردو؟!
أميرة: طب ما إحنا كدا محتاجين نروح نشتري فستان وحاجات؟!
خديجة: أيوا ما إحنا هنخرج النهاردة العصر .. هنتغدى بس بسرعة ونخرج عشان نلحق نجهز كل حاجة .
أميرة: لسة هنتغدى؟ .. أنا عاوزة أروح من دلوقتي!
خديجة: متبقيش متسربعة كده!
( الساعة 3 العصر )
كنت في الأوضة بلبس عشان نخرج أنا وماما ورنا نجيب الدريس .. لاقيت مستج جت على تليفوني من رقم غريب .. فالفضول خدني وروحت فتحتها قبل ما أكمل لبس .. ولاقيتها كالآتي:
” ما تشتريش فستان .. بكرا الصبح هتلاقيه جاي لحد عندك ومعاه الميكب أرتيست بالمساعدين بتوعها .. ومتخافيش من زوقي، إنتِ جربتيه دلوقتي في الخاتم اللي في إيدك .. لاف يو ماي برنسيس (قلب) ” ..
حطيت إيدي على بوقي وإبتسمت إبتسامة عريضة أوي .. وحسيت إن الدوبامين والسيروتونين بيتدفقوا جوايا جامد جداً والفرحة مش سايعاني ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( وجه تاني يوم )
آدم
هكدب لو قولت إني عرفت أنام من إمبارح للنهاردة .. لإني فعلاً منمتش طول الليل .. كنت قاعد بفكر في أميرتي ، اللي أخيراً هتبقى بتاعتي .. هتكون ليا، ليا أنا وبس .. وأوقات بسأل نفسي هل أنا أستحق البنت الرقيقة دي، المحترمة اللي منعت نفسها من كل الشهوات والمتع الحرام .. وكانت مستنية الأمير اللي يجي ياخدها من بيت أهلها .. عشان في الآخر أكون أنا الأمير ده .. وبقيت خايف أرجع آدم بتاع زمان .. أنا فعلاً توبت .. وللأسف ماتوبتش من نفسي ولا عشان نفسي .. أنا إتوضيت لأول مرة من فترة طويلة .. وصليت لربنا ودعيتله إنها تكون ليا ودعيته يثبتني على اللي وصلتله ويقربني منه أكتر ويهديني أكتر عشان أستحقها فعلاً ..
وعشان أنا مش هتحمل أبداً إني أضعف أو أنسى نفسي وأذيها بأي شكل من الأشكال .. وبقيت أفكر يا ترى بكرا دا هيعدي إزاي .. ياترى شكلها هيبقى عامل إزاي بالفستان اللي أخترتهولها بنفسي .. الفستان اللي حسيت إني عاوز أشوفها فيه ..
قمت الساعة 8 الصبح .. فطرت ولعبت رياضة وخدت شاور وبدأت أظبط نفسي وأظبط كل حاجة لليوم ده .. لحد ما جه الوقت الموعود .. اللي هروح فيه أنا وأهلي .. وسمير ولارا كمان لبيت أميرة .. عشان أطلبها رسمي .. وكمان ننفذ اللي إتفقت عليه مع أبوها ..
لبست بليزر إسود وقميص أبيض وبنطلون رصاصي .. وشوز إسود ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
قمت الساعة 7 الصبح كدا .. بعد نوم متقطع طوول الليل .. ماكنتش عارفة أنام أصلاً، لإني لما ببقى مستنيه حاجة تحصل تاني يوم؛ النوم بيطير من عيني ..
فقمت الساعة 7 خدت شاور وعملت فطار وطلعت قعدت في البلكونة .. فضلت أبص للبلكونة اللي في الشقة اللي قصادي ، وقعدت أفتكر في المواقف اللي مرت بيني وبين آدام في البكونات هنا .. وابتسمت .. إزاي شخص زي آدام يعمل كل ده عشاني أنا .. وليه؟ .. معقول في حب كدا فعلاً! .. معقول ممكن واحد يعمل كل ده عشان واحدة مشافش منها حاجة أصلاً .. لا كلمة حلوة ولا خروجة رومانسية مع بعض زي ما البنات بتعمل ولااا أي حاجة ..
أنا معملتش أي حاجة أوقعوا بيها .. أنا كنت طول الوقت على طبيعتي وبإحترامي؛ وهو ده اللي خلاه إتمسك بيا .. زي ما إبن خالتي كدا كان متمسك بيا هو كمان .. بس الفرق بينهم إن آدم عمل عشاني كتير .. وإتنازل عن عزوبيته وحياة الرفاهية بتاعته كأي شاب غني .. مقابل إنه يبقى معايا أنا بس .. ومش ناسياله المرة اللي قالي فيها إنه كان جاي عشان ينقذني وأنا اللي أنقذته .. أنا مش حاسة أبداً إني عملتله جميلة ولا إني أنقذ حياته، مش شايفة خالص غير إن هو اللي جه عشان ينقذني! ..
وإن كنت أنا نزلت من البيت في نص الليل عشان أنقذ حياته – برغم إني مكنتش أعرف إن هو – ” لكن قلبي اللي نزلني ” ؛ إلا إن موقفه هو غير لإنه كان عارف هو راكب عربيته ورايح على فين ومتوقع هو ممكن يحصله إيه من شخص مجهول بيهدده؛ عشان بس ينقذني!
” لو أنا مشيت عشانه خطوة فهو مشي عشاني ألف خطوة ” .
( الساعة 2 الضهر ) .. ( الجرس رن )
كانت الميكب أرتيست ومعاها الفستان والمساعدين بتوعها .. دخلوا عندي الأوضة وبدأت الميكب أرتيست تظبني وتعملي الميكب وجه الوقت اللي هلبس فيه الفستان .. بصراحة من جمال الفستان أنا أول ما شفته وهو لسة محطوط على السرير خفت لا يكون مش للمحجبات .. بس الحمدلله طلع محترم .. الفستان مكانش سواريه ( ديق ) ولا كان منفوش أوي .. وكان لونه فضي كده .. والطرحة رصاصي ولبست تاج .. تاج صغير خالص ورقيق جداً ..
(A Few moments later )
الزينة إتعلقت .. والمكان إتظبط والبيت إتغير 180 درجة فجأة .. وآدم وباباه ومامته جم .. والمفروض إني أطلع!! .. بس أنا إتوترت ، إتوترت جداً وكالعادة دايماً منى معايا وكمان نهلة بيخففوا عني وبيحاولوا يهدوني ..
بصيت على الصالة برا وأنا واقفة في الطرقة من غير ما حد يشوفني .. شفت آدم .. قلبي فجأة نط من مكانه .. شكله كالعادة قمر بس النهاردة شكله أحلى بكتير من قبل كده .. وبابا .. بابايا أنا لأول مرة من فترة طويلة أشوفه مبسوط بالشكل ده .. وماما كمان كانت فرحنالي أوي .. ومبسوطين عشان شايفيني مبسوطة ..
بس wait! لحظة كده .. هو اللي أنا شيفاه دا مأذون!
لفيت بسرعة لصحباتي وشوية من بنات خالتي كانوا كلهم واقفين معايا في الطرقة بنسترق النظر كلنا .. وقولتلهم بصدمة ..
أميرة: دا فيه مأذون برا؟ .. هي مش دي خطوبة بس يا جماعة؟!
كلهم أظهروا علامات التعجب والإستنكار ومحدش فاهم حاجة .. فرجعت أركز تاني معاهم برا .. شوية ولاقيت المأذون بيفتح الدفتر .. وبيسأل على العروسة .. اللي هي المفروض أنا!
على حسب ما بيقولوا يعني!! .. لينك الرواية الجديدة بتاعتي هتلاقوه عندي ف الأكونت، ادخلوا ع لينك رواية أميرتي اللي هتلاقوه في البوست المثبت هتلاقوا الروايات الجديدة بتاعتي نازلة هناك بردو..
ماما جت ندهت عليا عشان أخرج .. بس قبل ما أخرج لاقيت آدم بيوشوش بابا وبيقوله حاجة ..
فبابا نده على ماما وقالها تسألني عن رأيي بس ، ومش لازم أطلع دلوقتي غير بعد ما يكتبه الكتاب ..
فماما دخلتلي تاني وسألتني عن رأيي بناءً على طلب المأذون .. فإني لازم أقول رأيي الأول طبعاً قبل أي حاجة .. لما ماما جت تسألني إتكسفت وبدل ما كان جوايا ألف اه موافقة عايزة تتقال سكت وخدودي إحمرت وهزيت رأسي بالموافقة .. ومنى ونهلة وكل صحباتي وأرايبي البنات اللي كانوا واقفين حواليا قالوا في نفس واحد :
” موافقة يا طنط، إحنا عارفين .. حضرتك مش شايفه شكلها عامل إزاي؟ “
وطلعت ماما وعرفتهم إني موافقة .. وإتكتب كتابي أنا وآدم .. ودي كانت أحلى مفجأة حصلتلي في حياتي .. ورسمياً كدا أنا بقيت حرم الأستاذ آدم المالكي .. يااااه على كمية الفرحة والسعادة اللي متتوصفش لما ربنا يجمعك باللي بتحبه في الحلال!
وبينما أنا واقفة في الطرقة ومتابعة اللي بيحصل برا وعيني كلها إتملت دموع من الفرحة .. لاقيت بابا قام من وسط الكل .. وجالي .. مسحلي دموع وباس جبيني وقالي:
” مُبارك يا حبيبتي ” ..
وخدني من إيدي وطلعني على برا .. كمية الدهشة والإعجاب اللي كانت في عيون الكل أول ما طلعت عليهم غلبت إحساس السعادة اللي جوايا وحسستني بإحساس تاني كدا زي الخجل والبهجة .. و وقفت قصاد الأنتريه اللي كانوا قاعدين عليه ..
وبرغم إني كنت حاسة إن من كتر الأدرينالين اللي عمال يتدفق ده إن هيغمي عليا ومكنتش سامعة حاجة غير طشاش كدا وكمية ما شاء الله، اللهم بارك عمالة تتقال حواليا ..
إلا إني خدت بالي إن آدم ما شالش عينه من عليا .. برغم إني كنت باصة في الأرض عشان أتحاشى النظر في عينيه وفي عنين أي حد بس هو بالذات يعني لأ .. عينيه بتقتلني .. وحرفياً بغرق فيهم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
بس سمعته بيقول حاجة للمأذون خلتني إبتسمت وأنا واقفة مكاني .. كان بيقوله:
” لو سمحت يا شيخنا .. هي كدا بقت مراتي صح؟ “
فالمأذون ضحك وقاله:
” إنت مستعجل للدرجادي؟ .. اه يابني بقت مراتك وحلالك “
آدم وقف وقرب مني بخطوات بطيئة .. لحد ما بقى قصادي بالظبط .. ورفع وشي من الأرض بيإيديه .. وبقى يبصلي في عيني ..
آدم بصوت واطي: تفتكري إيه اللي ممكن يتقال في لحظة زي دي؟
أميرة بخجل: معرفش!
آدم: بس أنا بقى عارف .. عاوزة تعرفي إنتِ كمان؟
أميرة هزت رأسها بالإيجاب ..
آدم: بحبك .. بحبك وبموت فيكي كمان ..
أميرة بصت الناحية التانية من الخجل ..
آدم: عجبتك المفجأة؟
أميرة هزت رأسها بالإيجاب ..
آدم: أميرة.
أميرة رفعت وشها وبصيتله وقالت: نعم!
آدم حاوط وشها بإيديه .. وقرب منها .. وشفايفهم إتلاقت في بوسة طوويلة كلها حب وشوق ..
شوية وآدم بعد عنها .. أميرة فضلت مغمضة عينيها شوية من كسوفها .. بس فتحت لما لاقت كل اللي موجودين حواليهم بيسقفوا .. بس دا بردو مققلش من خجلها وإحساسها بالإحراج .. فكانت عاوزة تدخل على جوه .. بس آدم مسك إيديها .. فبصيتله بديق ..
آدم شدها ناحيته وقربها منه وقالها ..
آدم: أنا جوزك يا هبلة! .. You R My .. إنتِ بقيتي بتاعتي، مراتي .. and my princess!ou R My incessبتاعتي، مراتي .. بالإحراج .. ا .. وفها .. نين أي حد بس هو بالذات يعني لأ .. ش كدا وكمية ما شاء الله، اللهم بارك
أميرة أدركت الموقف .. وإستوعبت كلمات آدم .. وسابت قلبها لأول مرة يحركها .. وحضنت آدم جامد وكإنه بقى كل حاجة ليها في الدنيا دي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———