روايات رومانسية

رواية اميرتي الفصل الخامس 5 بقلم منه محمد

رواية اميرتي الفصل الخامس 5 بقلم منه محمد 

الفصل الخامس | رواية ” أميرتي 👑 ” | بقلمي منه محمد ✍🏻
(الغزاوي) بنفسه كان موجود هو ومراته .. وابنه الكبير (وائل) ومراته وكمان ابنه الصغير(ياسر).
أول ما آدم جه عليهم .. كلهم سلموا عليه ورحبوا بيه جداً ..
ولسة الغزاوس بيسأل على يوسف والد آدم .. سمعوا صوته جاي وبيقول:
يوسف: أنا موجود أهو .. وفي معادي كمان!
الغزاوي: أهلاً بالأسد الكبير ههه .. دايماً كدا مواعيدك ميري يا يوسف .. لا بتيجي بدري دقيقة ولا متأخر دقيقة .
يوسف بضحك: بنتعلم منك ياباشا .
الغزاوي ضحك وسكت .
وقعدوا كلهم سوا ..
آدم بصوت واطي لباباه: انت جيت ازاي؟!
يوسف: دا بدل ما كنت تقولي بنفسك كنا جينا مع بعض .. بدل شكلنا دلوقتي!؟
آدم: —-
يوسف: لينا بيت نتكلم فيه .
آدم: طب خلاص بقى عشان مايخدوش بالهم .
يوسف: طيب!
الهام مرات الغزاوي: أومال فين فادية يايوسف بيه .. ماجبتهاش معاك ليه؟
يوسف: معلش .. تعبانه شوية.
الهام: لا ألف سلامة عليها .. على كدا بقى ضروري لازم أروحلها أشوفها، ولا إيه؟
آدم: واجبك وصل يا الهام هانم .. بس لو حابة تشرفينا في بيتنا المتواضع وتنوريه دا يبقى كرم كبير منك ..
الكل ابتسم من كلام آدم .. حتى الهام ابتسمت بخجل شديد وقالتله:
الهام: طول عمري بسمع عنك يا آدم إنك لطيف ولبق جداً في الكلام .. بس ماكنتش أتخيل إنه للدرجادي أبداً ..
يوسف قال بهزار: هيجيبه من برا؟! ( وضحك .. وكلهم ضحكوا كمان )
والهام قالت: بس بعد كلام آدم ده أنا لازم أجي فعلاً .. لو ماجيتش هيبقى شكلي وحش أوي ..
آدم: لا ولا وحش ولا حاجة طبعاً .. حضرتك زي القمر أهو !
الهام بخجل: آدم بقى مش معقول! ( وابتسمت )
نيللي بصوت واطي لآدم: وبعدين معاك؟
آدم باستغراب: انتي غيرانة ولا إيه؟! .. دي قد أمي!
نيللي: والله! .. أنا شكلي بقى وحش بقى اللاه!؟
آدم: لا والله! .. كفاية تضخيم للأمور بقى .. الموضوع أبسط من كدا .. مابتسمعيش عن المجاملات ولا إيه؟
نيللي: لا بسمع عنها طبعاً .. بس مش أوفر كدا؟!
آدم: نيللي .. خفي!
نيللي باندهاش: أنا بردو!
آدم راح باصص الناحية التانية ..
دينا مرات وائل قالت لنيللي: بصراحة يا نيللي يابختك بآدم .. فعلاً ذوق أوي ودمه خفيف.
نيللي بديق: والله! .. اممم فعلاً .. انتي هتقوليلي؟ .. عموماً ميرسي لذوقك.
دينا: وكمان شاب جنتي خاالص و …
قاطعتها نيللي: طب ماتاخديه انتي؟
دينا بإحراج: آخد إيه؟ .. مش فاهمة قصدك؟
نيللي: خديه انتي .. اتجوزيه بدالي!
دينا: إيه اللي انتي بتقوليه دا يا نيللي .. مايصحش كدا!
وادايقت وبصت الناحية التانية .. ونيللي كمان كانت حاسة بالغيرة جداً على آدم وماحستش بنفسها ولا بالأسلوب الوحش اللي اتعاملت بيه مع مرات وائل الغزاوي!
وبعد ما كلوا .. آدم كان مندمج بالكلام في الشغل مع الغزاوي و وائل و باباه كمان ..
وياسر كان مركز مع نيللي .. اللي قاعدة مدايقة وعمالة تبص يمين وشمال والقعدة بقت مملة بالنسبالها .. وفجأة الأغنية اللي كانت شغالة في المكان اتغيرت .. وفي ناس كتير قاموا يرقصوا .. ونيللي بقت مركزة مع اللي بيرقصوا .. وياسر خد باله من ده .. فعرض عليها تقوم ترقص معاه ..
ياسر بابتسامة: تسمحيلي بالرقصة دي يا نيللي هانم؟
نيللي بابتسامة: هانم مرة واحدة هههه!
ياسر: طبعاً !
وبصت لآدم نظرة سريعة .. ومدت إيديها لياسر عشان تقوم ترقص معاه .. عشان مايصحش طبعاً ترفضله طلب !!
وقامت معاه فعلاً ..
الهام بصت عليهم وهما بيرقصوا .. فآدم قالها : تحبي ترقصي يا الهام هانم؟
الهام باستغراب: أنا؟!
آدم: اه طبعاً !
هانم: امممم .. مش عارفة بصراحة!
آدم: انتي لسة هتفكري .. تعالي ..
وقام راح وقف قصادها وحط إيد ورا ضهره والإيد التانية مدها ليها .. فابتسمت الهام ومدتله إيديها وقامت معاه ..
الغزاوي بابتسامة: آدم دا فظيع أوي يا يوسف .. جبته ازاي ده هههه ؟
يوسف بابتسامة: مش من واحدة أجنبية بقى!
الغزاوي: سوزي أخبارها إيه صحيح؟
يوسف: كويسة الحمدلله .
الغزاوي: لسة فيه تواصل بينكوا يعني؟
يوسف: يعني .. نوعاً ما .. مش قد كدا .
الغزاوي: امممم تمام تمام .
يوسف: —–
الغزاوي: بس آدم شاب ذكي فعلاً ولطيف كمان .
يوسف: هو فعلاً طالع لمامته أوي .. اجتماعي زيادة شوية .
الغزاوي: دا كويس جداً في شغلنا على فكرة .
يوسف: اها طبعاً عارف .
الغزاوي: عشان كدا هو شاطر في شغله .. و وافقت أشاركه.
يوسف: امممم .
( ياسر و نيللي وهما بيرقصوا )
ياسر: مبسوطة دلوقتي؟
نيللي: نعم؟
ياسر: أصل شكلك كنتي مدايقة وانتي قاعدة .. فدلوقتي بقيتي أحسن؟
نيللي: وانت مركز معايا بقى من واحنا لسة على الترابيزة؟
ياسر بص الناحية التانية: يعني!
نيللي: يعني إيه يعني؟
ياسر: بصراحة اه .
نيللي: ودا ليه؟
ياسر: مش عارف .. بس من أول ما شفتك وانا ماقدرتش أنزل عيني من عليكي.
نيللي بصت في الأرض بخجل وسكتت ..
ياسر ابتسم من رد فعلها ومن خجلها و احمرار وشها ..
( آدم والهام وهما بيرقصوا )
الهام: اشمعنى عرضت عليا الرقصة دي يا آدم؟
آدم باستغراب: ههه اشمعنى!؟ .. عادي يعني .. إيه ماكنتيش عاوزة ترقصي؟ تحبي نرجع!
الهام: لا مش قصدي .. بس كان ممكن ترقص مع دينا مثلاً!
آدم: لا لا دينا مين .. مافيش أهم منك انت يا جميل.
الهام: آدم! وبعدين؟
آدم: ولا قبلين!
الهام: انت كل كلامك كدا هزار يا آدم؟
آدم: لا طبعاً .. وإلا ماكنتش مضيت عقد الشراكة مع الغزاوي بيه بنفسه، ولا إيه؟!
الهام: اممم عندك حق .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
خلص اليوم .. وكلهم مشيوا .. وآدم ونيللي مروحين في العربية .. آدم كان بيوصل نيللي على بيتها ..
آدم: إيه اللي خلاكي ترقصي مع أستاذ ياسر يا أبلة؟
نيللي: أبلة؟
آدم: جاوبي على سؤالي يا نيللي!
نيللي: آدم بليز .. اليوم النهاردة كان لطيف .. بلاش ينتهي بالشكل ده!
آدم: والله! .. يعني انا اللي غلطان دلوقتي؟!
نيللي: انا ماقولتش كدا .. بس معقول هنتخانق دلوقتي وانت لسة مصالحني النهاردة أصلاً؟!
آدم اتنهد وسكت ..
وكان بيسوق بإيده الشمال بس والإيد اليمين جنبه .. نيللي بصتله وابتسمت وحطت إيديها على إيده .. آدم بصلها بابتسامة هو كمان ورجع بص قدامه تاني .. وكمل سواقة لحد ما وصلوا قدام بيتها ..
نيللي: هتروّح؟
آدم: أكيد .. هروح فين يعني؟!
نيللي: لا تروح تسهر ولا حاجة!!
آدم: انا مش فيا حيل أساساً يا نيللي ..
نيللي: سلامتك يا حبيبي ..
آدم: الله ياسلمك يا حبيبتي ..
نيللي: طيب .. تصبح على خير بقى .
آدم: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي .
ونزلت نيللي ودخلت على بيتها وهي مبسوطة جداً .. وآدم ساق عربيته تاني وبعد ما كان في طريقه للبيت .. غير طريقه وراح على Night Club ..
أول ما وصل راح على البار وقعد هناك .. وطلب كاس ..
الشاب اللي واقف على البار: اخبار حضرتك يا استاذ آدم؟
آدم: الحمدلله .
الشاب: حضرتك مش فاكرني ولا إيه ؟
آدم: معلش مش واخد بالي!
الشاب: انا عماد يا استاذ آدم!
آدم: اهاا .. ازيك يا عماد؟ عامل إيه؟
عماد: أنا بخير الحمدلله يا باشا .. أخبار حضرتك انت ايه؟
آدم: انا تمام ..
شوية وجت عليهم بنت زي القمر .. شعرها طويل أوي وناعم ولابسه دريس اسود قصير خالص ..
لارا: هااي آدم ..
آدم: أهلاً .. ازيك؟
لارا: انا منيحة .. انت كيفك؟
آدم بتنهيدة: الحمدلله .
لارا: شبك آدم ؟ ليش مدايق؟
آدم: مافيش ..
لارا: ولك شو يعني ما في؟! .. انا بعرفك منيح آدم .. احكي شو في؟
آدم: شوية مشاكل في الشغل .. ماتشغليش بالك.
لارا: احكي بس .. بلكي بترتاح شوي.. مو شايف حالك؟!
آدم: مالو شكلي؟ ( وقال بضحك ) منا زي القمر أهو!
لارا خدت الكاس من إيده .. وطلبت من الشاب اللي واقف يعمله قهوة ..
لارا: هاا .. احكيلي شو في؟ شو مدايقك؟
آدم حكالها على الموقف اللي حصل من باباه النهاردة الصبح بخصوص الشركة .. أصلاً لارا دي صاحبته من زمان وبيثق فيها جداً وبيحكيلها على كل حاجة يعني ..
لارا: وليش هيك يعمل؟
آدم: ماعرفش .. ما دا اللي هيجنني؟!
لارا: طيب ليش ما سألته ؟
آدم: كنت هروّح أتكلم معاه .. بس حاسس إني مش قادر بصراحة .. حاسس إني مخنوق بقالي فترة كدا .. وزهقان من الدنيا كلها .. لا عايز أتكلم مع حد ولا عاوز أشوف حد!
لارا: معلش آدم .. بس هو بيّك أكيد بدو مصلحتك! لا تدايق حالك!
وقربت الكرسي بتاعها منه وحطت إيديها على راسه من ورا وبقت تلعبله في شعره .. بعدين ميلت راسها على كتفه ..
وقالت بصوت هادي: كلشي رح يكون منيح .. لا دايق حالك ولا تعصب .. مابجب شوفك هيك!
آدم: أتمنى.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
صحيت الساعة 4 الفجر قلقانة .. زي ما يكون كنت بحلم بكابوس ..
قمت اتوضيت وصليت الفجر الحمدلله .. وخدت شاور وعملت فطار وفطرت .. كانت الساعة لسة 5 ونص كدا .. لبست وخدت شنطتي وقبل ما أنزل .. جبت ورقة صغيرة من النوتة بتاعتي وكتبت لماما فيها إني صحيت من بدري ونزلت أتمشى شوية .. عشان ماتقلقش عليها .. وسبتلها الورقة على الكوميدينو بتاعها جنب السرير ..
ونزلت أتمشى في الشوارع لوحدي .. مش عارفة رايحة فين .. بس حاسة براحة نفسية شديدة وانا مصلية الفجر كدا وبشم الهواء المنعش ده .. وبتمشى في الشوارع كدا وهي فاضية ..
قعدت أتمشى كتير أوي .. لحد ما كنت وصلت بعيد جداً والساعة وصلت 6 ونص ..
ومش عارفة إذا كنت هلحق أروّح مشي ولا لأ .. فوقفت عشان أوقف تاكسي وخلاص بقى! ..
فضلت واقفة مستنيه كتير أوي .. لحد ما الحمدلله لاقيت تاكسي وركبته ورحت على الصيدلية و وصلت الساعة 7 وربع كدا ..
لاقيت طبعاً دكتور هشام هناك وقاعد مستني ..
أميرة: السلام عليكم .
هشام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. صباح الخير.
أميرة: صباح النور .
ودخلت قعدت على الكرسي مكاني ..
هشام: اشمعنى جاية النهاردة متأخر كدا؟
أميرة: دي أول مرة على فكرة!
هشام: طيب .. أنا بسأل عادي!
أميرة: شكراً لسؤالك بس مافيش حاجة .. عادي يعني ..
هشام: طب أنا آسف ياستي!
أميرة: مافيش داعي للإعتذار .. ماحصلش حاجة .
هشام: —— .
وعدى اليوم من غير أحداث تذكر .. بس الساعة 3 كدا قبل ما أروَح لاقيت منى جاية بدري عن معادها بخمس دقايق .. وجاية بتنهج كالعادة بس على الأقل جاية بدري ..
منى: كويس إني لحقتك!
أميرة باستغراب: خير في حاجة ولا إيه؟
منى جت قربت مني وقالت بصوت واطي ..
منى: انتي فتحتي الموقع بتاع الشركة النهاردة؟
أميرة: شركة إيه؟
منى: شركة الأدوية يابنتي .. اللي مقدمين على تدريب فيها!
أميرة: اهاا .. مالها بقى؟
منى: شكلك مافتحتيش الموقع النهاردة .. أقولك أنا .. بصي .. افتحيه بنفسك وشوفي ..
أميرة: يابنتي قوليلي بقى .. ما تقلقينيش!
منى: بس افتحيه بس! .. مش هتندمي.
أميرة: حاضر ياستي ..
ومسكت الفون وفتحت الموقع .. ولاقيتهم أعلنوا عن الناس اللي اتقبلوا عندهم كمتدربين .. معرفش ليه أول ما شفت الخبر من قبل ما أقرأ الأسامي فرحت .. برغم إني ماكنتش متحمسة أساساً لفكرة الشركة دي من الأول .. بس سبحان الله بقى .. بصيت لمنى بفرحة .. ومنى قالتلي: يلا بقى مش هتقرأي الأسامي؟
أميرة: على أساس إني ممكن مبقاش منهم؟!
منى: يا واد يا واثق انت! .. ودا غرور ولا ثقة؟
أميرة: الإتنين .
وبدأت أدور في الأسامي وانا واثقة خلاص 100% إني هلاقي اسمي وش .. و وانا بدور لاقيت إسم منى .. وفرحت جداً الهبلة مع إنها شايفة الخبر قبلي .. وفي الآخر مالقيتش اسمي .. انا ومنى بصينا لبعض باستغراب ..
منى قالتلي: يابنتي دوري تاني .. انا كنت شايفاه!
فدورت تاني كويس .. إسم إسم .. والحمدلله لاقيت اسمي .. ومنى رحت حضنتني جامد .. وباقينا فرحانين أوي زي ما نكون لاقينا كنز .. يمكن كمية السعادة اللي منى كانت فيها تسربت ليا .. وإداتني طاقة إيجابية .. عشان كدا أنا كمان حسيت بالفرحة دي معاها ..
وخلاص معادي في الشغل كان خلص فروحت البيت وقولت لماما على الخبر وفرحت جداً هي كمان .. وكان معادنا عشان نعمل انترفيو يوم الأحد الجاي .. لإن النهاردة كان يوم الخميس ..
جهزنا نفسنا أنا ومنى .. وخرجنا يوم الجمعة اشترينا لبس جديد شكله حلو كدا .. وكلمنا دكتور عصام قولناله إن هيكون عندنا ظروف يوم الأحد وخدنا منه أجازة ..
وهنا بس حمدت ربنا إن دكتور هشام كان ماسك الشيفت الصباحي معايا .. عشان ماتعبش دكتور عصام ..
وروحنا الشركة على حسب العنوان اللي مكتوب في الإعلان .. المفروض هيعملوا معانا انترفيو مع إننا المفروض لسة طلاب يعني متدربين .. مش جايين نقدم على شغل.. بس مش مشكلة! .. مايضُرش ..
أول ما دخلنا الشركة .. كان في ريسبشن تحت .. لسة هسألهم على مكان الإنترفيو .. لاقيتهم بيقولولي اطلعي الدور كذا .. وروحي كذا ..
إظاهر إن شكلنا باين عليه ولا إيه؟!
المهم طلعنا فعلاً الدور .. الشركة كلها شكلها تحفةة أوي .. ما شاء الله بجد .. معقول دي كلها شركة! .. مجرد شركة واحدة بس من شركات المالكي! ..
بس لما طلعت أنا منى لاقينا ناس كتير قاعدين على كراسي ومستنيين بردو ..
في بنوتة كدا رقيقة وجميلة بصراحة كانت قاعدة على مكتب .. أعتقد إنها السكرتيرة .. قالتلنا نقعد نرتاح لحد ما يجي دورنا ..
وقعدنا أنا ومنى .. وسط كمية الشباب والبنات الهاي دول ! .. ماعرفش أنا لما أشكالهم عاملة كدا .. محتاجين الشغل في إيه دول؟ .. شكلهم ناس نضيفة كدا وشيك ..
أنا مابقولش إن إحنا شكلنا وحش يعني أنا ومنى .. يعني اللي يشوفنا الحمدلله مايفكرش إننا قليلين ولا حاجة .. بس …
جايز المظاهر خداعة واللي انا شيفاهم شيك دول محتاجين الشغل أكتر مني .. الله أعلم بقى ..
فضلنا مستنيين شوية .. بعدين السكرتيرة ندهت على اسمي.. وقالتلي اتفضل أدخل ..
حسيت إني عاوزة أخد منى معايا وانا داخلة .. أو أقوم أمشي وأروّح وخلاص .. بس دخلت على المكتب بهدوء تام .. خطوات هادية وثابتة .. وانا من جوايا عاملة زي الجلي وأعصابي مش على بعضها ..
خبطت على الباب خبطتين بالراحة .. وسمعت صوت من جوا بيقول اتفضلي ..
فدخلت وقفلت الباب ورايا ..
أميرة: السلام عليكم .
نادر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. اتفضلي يا دكتورة أميرة .
أميرة: شكراً ..
وقعدت على الكرسي اللي قدام مكتبه .. قعد يسألني شوية أسئلة كدا كلها عادية .. في منها أسئلة شخصية .. مش شخصية أوي يعني .. بس عن الكلية وعن المكان اللي ساكنة فيه بعيد ولا لأ .. لإن التدريب بيوفر سكن بردو .. وأسئلة تانية زي بشتغل ولا لأ .. وبشتغل فين وبقالي قد إيه ..
برغم إن كل الإسئلة دي تقريباً أنا مجاوبة عليها في الموقع بتاع التقديم يعتبر ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أتمنى يكون الفصل عجبكوا وتكونوا استمتعوا بيه 💕 ..
عاوزاكوا بقى تكتبولي في الكومنتات تفتكروا أميرة هتتقبل في الشغل ولا لأ؟ وياترى منى هي كمان هتشتغل معاها ولا لأ؟

زر الذهاب إلى الأعلى