روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منه محمد
الفصل الـ 22 | رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
كنت طالعة الصالة بالصدفة لاقيت ماما بتتكلم في التليفون ..
أميرة: بتكلمي مين يا ماما؟
خديجة: بكلم أخوكي.
أميرة: بجد؟ .. طب هاتي أسلم عليه.
خديجة: ماتكلميه من تليفونك ياختي!
أميرة: يا ماما بقى .. هبقى أكلمه حاضر .
خديجة: طب خد أختك معاك يا أحمد.
ــــــ أحمد: ماشي يا ماما .. ـــــــــ
أميرة: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟!
أحمد: أنا كويس يا حبيبتي، إنتِ أخبارك إيه؟ وأخبار الشغل إيه؟
أميرة: أنا كويسة الحمدلله .. بس الشغل بقااا …
أحمد: إيه؟ ماله الشغل؟ .. رفدوكي ولا إيه؟
أميرة: لأ طبعاً! .. هما يقدروا يستغنوا عني؟!
أحمد: يا جامد إنت!
أميرة: بس من ساعة ما خدت أجازة للإمتحانات وأنا مرجعتش بصراحة!
أحمد: طب ليه يابنتي طيب؟! .. هما كانوا قصروا معاكي في حاجة؟ .. مابيدوكيش مرتبك؟!
أميرة: لأ خاالص .. بالعكس!
أحمد: أومال إيه بقى؟! .. سيبك من النوم في البيت يا كُسلية وإجرعي الشغل أحسنلك!
أميرة: حاضر ، وإنت بقى مش ناوي ترجع ولا إيه؟ .. خلاص مش عاوز ترجع؟!
أحمد بتردد: هاه .. يعني لسة بفكر! .. هشوف كدا، قريب إن شاء الله .. أومال فين أمجد هو كمان هاتي أسلم عليه .
أميرة: طيب .. وإبقى سلملي على يس ورنا.
أحمد: حاضر .. يوصل.
أميرة: طيب .. هروح أناديلك أمجد بقى ..
وناديت على أمجد إديته التليفون يكلم أحمد .. وقعدت أتكلم مع ماما شوية ..
أميرة: مالك يا ماما؟
خديجة: مفيش.
أميرة: لأ شكل فيه حاجة .. إيه اللي حصل؟!
خديجة: هيكون حصل إيه يعني؟! .. محصلش حاجة يا حبيبتي، أخوكي بس كان بيتكلم معايا في موضوع عادل إبن خالتك.
أميرة: امممم .. إحنا مش كنا قفلنا الموضوع ده بقى يا ماما.
خديجة: أخوكي مش عاوز يقفله غير لما يصالحنا على بعض!
أميرة: يوووه وهو ماله!
خديجة: ملكيش دعوة إنتِ بالموضوع ده يا أميرة، ماشي؟!
أميرة: حاضر .. طب بقولك إيه يا ماما أنا عاوزة أروح لمنى؟
خديجة: ماشي، بسي ما تتأخريش عندها، ماشي؟
أميرة: حاضر.
وقمت ألبس عشان أخرج، أروح لمنى ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في المستشفى )
نيللي كانت لسة في أوضة العمليات بقالها يجي 4 ساعات .. بيحالوا ينقذوا حياتها، بس الأمل ضعيف جداً .. قصاد غرفة العمليات كان موجود والد و والدة نيللي وكمان سيلين صاحبتها وآدم ويوسف باباه .. وفادية مامت آدم أصرت إنها تيجي معاهم ..
وفي وسط ما إيمان مامت نيللي هي وسيلين صاحبتها كانوا قاعدين بيعيطوا؛ كانت فادية بتحاول تهديهم وتطمنهم .. ويوسف كان بيحاول يصبر أبو نيللي على الموقف اللي هو فيه ..
آدم بديق: لو نيللي حصلها حاجة أنا مش هرحم اللي إسمه ياسر ده!
يوسف: المواضيع مابتتخدش كدا يا آدم، وطالما الشرطة موجودة يبقى خلاص؛ هما يشوفوا شغلهم معاه!
آدم: إنت اللي بتقول الكلام ده يا بابا؟! .. من إمتى؟!
يوسف: آدم …
وفي وسط مهما بيتكلموا ؛ دخل عليهم الرائد حسين ..
يوسف: أهلاً أهلاً!
حسين: أهلاً بحضرتك ..
يوسف: هاا حضرتك عملت إيه؟
حسين: بالنسبة للواد اللي ضرب نار على الآنسة نيللي، فإحنا جبناه .. لإني كنت معين حراسة على البيت أصلاً عشان لو حصل محاولة قتل تانية لأستاذ آدم .. وبعد محاولات؛ الواد إعترف على اللي مشغله.
والد نيللي قال بلهفة: هاا مين اللي عمل في بنتي كده؟ مين؟!
يوسف: ممكن تهدى بس الإول!
والد نيللي: متقوليش إهدى يا يوسف لو سمحت، ماحدش حاسس بالنار اللي جوايا، هاا ياحضرة الظابط، قولي مين هو؟
حسين: ياسر الغزاوي.
مصطفى ( والد نيللي ) ويوسف وآدم قالوا في نَفَس واحد: الغزاوي؟!
حسين: للأسف، هو! .. معرفش إزاي وليه؟!
مصطفى: مش مهم ليه؟! .. المهم تجيبوه وتحاسبوه على اللي عمله في بنتي ده؟!
إيمان قامت وقربت منهم: إنتوا عرفتوا مين اللي عمل في بنتي كده؟!
محدش رد عليها ..
إيمان بإنهيار: ردوا عليا! .. مين اللي عمل في بنتي كدا؟!
فادية قامت وحاولت تقعدها تاني: إهدي يا إيمان، ماتعمليش في نفسك كدا! هما هيجيبوه وهياخده حق بنتك .. متقلقيش!
وفجأة طلع دكتور من غرفة العمليات ..
مصطفى: هاا يا دكتور، طمني؟!
الدكتور بحزن: شدوا حيلكوا .. البقاء لله.
وسابهم ومشي ..
إيمان بإنهيار: لأااا .. بنتي!
و وقعت في الأرض أغمى عليها ..
حسين: ماتقلقش يا أستاذ مصطفى .. حق بنتك عندنا.
مصطفى ما قدرش يقف على رجله .. فراح قعد على كرسي من الكراسي اللي في الطرقة!
آدم بغل: إما وريتك يا ياسر ..
وسابهم وخرج بسرعة ..
فادية: آدم .. يا آدم .. رايح فين يابني!؟
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
منى: يعني هنرجع الشغل من بكرا؟!
أميرة: أيوه!
منى: بالسرعة دي؟!
أميرة: سرعة إيه إنتِ كمان يا فاشلة إنتِ؟! .. ما إحنا نايمين بقالنا مدة أهو! دا الدراسة هتبدأ خلاص!
منى: طب على فكرة بقى أنا مبعرفش أذاكر مع الشغل!
أميرة: خلاص براحتك .. أنا عن نفسي هرجع الشغل وهجيب فلوس وهشبرق نفسي على الآخر وإنتِ خليكي نايمة في البيت، ولا هتذاكري أصلاً أنا عارفة!!
منى: إيه فلوس! .. لأ كدا هفكر بقى!
أميرة: والله بقى إنتِ حرة .. إنتِ مش أول مرة هتشتغلي يعني!
منى: خلاص طيب .. إنتِ هتسافري إمتى؟!
أميرة: ممكن بكرا .. ممكن أكتر .. لسة بفكر!
منى: ههه إخلصي بقى .. عشان ألحق أجهز نفسي!
أميرة: والله لسة مش عارفة .. ممكن بعد بكره أو كمان يومين كدا، عشان أكون جهزت نفسي أنا كمان.
منى: طب خلاص لما تقرري إبقي قوليلي ، تمام؟
أميرة: ماشي .. يلا بقى أنا همشي عشان ماما موصياني متأخرش.
منى: وموصياكي ليه ياختي، هو إحنا هناكلك؟!
أميرة: أنا أعرف بقى! .. تلاقيها عاوزاني أعملها حاجة كدا ولا كدا .. فمش عاوزاني أتأخر!
منى: طيب ماشي .. ماتنسيش تبقي تقوليلي بقى هاا ، مابحبش المفاجآت أنا!
أميرة: طيب ياختي!
وقمت خرجت من أوضة منى .. و وإحنا طالعين على الصالة عشان أمشي .. أخوها كان معدي في الطرقة وطالع على الصالة هو كمان ..
محمد: إزيك يا أميرة؟
أميرة: أنا كويسة الحمدلله .
محمد: يارب دايماً ..
وكملت في طريقي ..
محمد: إيه، مفيش إزيك إنت كمان؟!
أميرة: إزيك؟!
محمد: مش طالعة بنفس دي!
أميرة: مع السلامة يا منى .. يلا هبقى أكلمك .
محمد: أنا كويس الحمدلله.
منى: يلا يله من هنا! .. مع السلامة يا ميرو .
وخرجت مشيت ومنى قفلت الباب ورايا ونزلت ..
منى: إنت يلا سئيل كدا ليه؟! .. وبعدين مش قولتلك صحباتي ملكش دعوة بيهم، بترازي في البت ليه بارد إنت؟!
محمد: بهزر معاها يا منى، أللاه!؟
منى: دي بالذات متهزرش معاها تاني، ماشي؟!
محمد: وإشمعنى دي بالذات بقى؟!
منى: ملكش دعوة .. ولو دايقتها تاني أو دايقت حد في صحباتي هقول لبابا يا محمد! وإنت حر
محمد: لأ وعلى إيه؟! .. خلاص هسكت أهو .
منى: أيوا كدا إحترم نفسك .. مش جاي غير على دي وتدايقها!؟ .. دا دي بالذات هيبقى ليها مستقبل بااهر !
محمد: بتقولي حاجة؟
منى: لا ياخويا مباقولش!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في فيلا الغزاوي )
الغزاوي بديق: فيه إيه بيحصل برا؟!
واحد من الرجالة: أستاذ آدم المالكي برا ومعاه رجالة يافندم!
الغزاوي: وعاوزين إيه دول؟!
الراجل: بيقول عاوزين أستاذ ياسر يا فندم؟!
الغزاوي: ياسر؟ .. عاوزين منه إيه؟!
وائل ( إبن الغزاوي الكبير ) نزل من على السلم بتاع الفيلا بسرعة .. وقال بخضة ..
وائل: في إيه يا بابا؟ إيه الدوشة اللي برا دي؟ في إيه؟!
الغزاوي: طب دخلوا آدم بس ..
الراجل: حاضر يافندم.
وائل: هو في إيه يا بابا؟!
الغزاوي: معرفش يابني؟! .. بيقولوا آدم إبن المالكي برا معاه رجالة، وعاوزين أخوك!
وائل: عاوزين ياسر؟! .. هو عمل إيه؟!
وفعلاً الراجل اللي كان مع الغزاوي جوه .. طلع وقال لآدم يدخل عشان الغزاوي عاوزه ..
آدم بعصبية: وأنا مش عاوز الغزاوي أنا بقولك عاوز ياااسر! .. كلامي واضح!
الغزاوي لما سمع آدم بيقول كدا طلع على الباب بتاع الفيلا .. وقال بصوت عالي ..
الغزاوي بعصبية: في إيه يا آدم؟! .. دي طريقة تدخل بيها فيلا الغزاوي؟! .. إنت نسيت دا بيت مين ولا إيه؟!
آدم: لأ منسيتش يا غزاوي! .. بس من الواضح كدا إن إبنك هو اللي نسي نفسه ونسي هو بيتعامل مع مين! .. وبعدين بدل مهو عامل زي المرة كدا ماتخليه يطلع زي الرجالة ويوريني نفسه!
الغزاوي: لااا دا إنتَ مستبيع بقى! .. إنت مش واخد بالك إنك في أرضي ولا إيه يا آدم؟!
آدم: لأ واخد بالي، و واخد بالي كويس أوي كمان، بس إنت بقى ماتقدرش تعملي حاجة!
وائل: إحترم نفسك يا آدم وإعرف إنت بتكلم مين؟!
الغزاوي شاور لإبنه إنه يسكت ..
الغزاوي: سيبه يا وائل، شكل الموضوع كبير .. آدم مستحيل كان يتعامل معايا بالشكل ده إلا لو مش في وعيه!
وائل: مهما كان يابابا! .. إنت هتسكلته يعني ولا إيه؟!
آدم بزعيق: إنتوا هتتودودا كدا كتير، ماتخلص تقولي فين أخوك يا وائل!
وائل بزعيق: بقولك إيه … الرواية كاملة بجميع فصولها هتلاقوها في البوست المثبت عندي في الأكونت..
راح الغزاوي قاطعه: ياسر سافر يا آدم .. قالي إنه عاوز يغير جو .. وسافر النهاردة الصبح.
آدم بصدمة: سافر! .. سافر إزاي؟! .. وراح فين؟!
وائل: مش إنت كنت عاوز تعرف فين ياسر، أديك عرفت .. إتفضل بقى من هنا، مش ناقصين شوشورة أكتر من كدا !
آدم: والله لأجيبه لو في آخر الدنيا .. وهبكيك عليه يا غزاوي وهتشوف!
وسابهم وركب عربيته هو والرجالة اللي معاه .. ومشي .
الغزاوي بعصبية: كلملي أخوك شوفه راح فين يا وائل بسرعة! .. شوف الزفت ده عمل مصيبة إيه؛ خلينا نلحق نحلها قبل ما يوصلوله وتحصل كارثة!
وائل: حاضر يا بابا .
الغزاوي: بسرعة!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
كنت قاعدة في أوضتي ماسكة التليفون .. فاتحة أكونت آدم المالكي على الإنستجرام .. بتفرج على صوره .. فجأة ماما دخلت عليا الأوضة ..
خديجة: بتعملي إيه يا حبيبتي؟!
أميرة بتوتر: ولا حاجة يا ماما .. مبعملش حاجة مهمة.
خديجة: طب متسهريش كتير النهاردة عشان هنصحى بكرا بدري نطلع على شقة أخوكي نظبطها وننضفها.
أميرة بلهفة: هما هييجوا؟!
خديجة بخبث: معرفش! .. بس هما قالولي ننضفها عشان ممكن ييجوا قريب!
أميرة بديق: يلهوي يا ماما .. يعني ممكن نتعب فيها وفي تنضيفها بكرا ونرجع ننضفها تاني قبل ما ييجوا! .. ما نستنى نتأكد هما هييجوا إمتى بالظبط بعدين ننضفها!
خديجة: وإنتِ وراكي حاجة يعني؟! .. وبعدين مين عرفك إنهم هيتأخروا عما ييجوا مايمكن ييجوا على طول!
أميرة: صحيح أصلاً يا ماما .. مش إحنا إتفقنا المرة اللي فاتت إننا بعد كدا هنجيب واحدة ست هي اللي تنضف الشقة!
خديجة: يا حبيبتي وإحنا روحنا فين؟! .. وبعدين أنا محبش إن حد غريب يدخل بيتنا وإحنا موجودين .. لو مش عاوزة تيجي معايا يا أميرة إنتِ حرة .. أنا هروح أظبطها لوحدي هه!
أميرة بنفاذ صبر: لأ إزاي بس يا ماما .. أنا مقدرش أسيبك تعملي دا كله لوحدك، وأنا قاعدة! هاجي معاكي وأمري لله.
خديجة: وأمري لله يا اللي متربتيش!
أميرة بضحك: خلاص خلاص أسفة!
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في قسم الشرطة )
( الباب خبط )
حسين: أدخل؟
العسكري: رأفت بيه برا، حضرتك؟
حسين: دخله بسرعة يا عسكري!
العسكري: حاضر يا فندم .. إتفضل يا رأفت بيه.
رأفت: أهلاً وسهلاً حسين بيه.
حسين: إزيك يا رأفت؟ عامل إيه؟
رأفت: أنا بخير الحمدلله، إنت أخبارك إيه؟
حسين: يعني، ماشي الحال .. إتفضل، إتفضل!
( وقعدوا هما الإتنين )
حسين: هاا عملت إيه في اللي قولتلك عليه؟
رأفت: دا ملف فيه كل التحريات اللي عملتها على ياسر الغزاوي من إمبارح للنهاردة بس!
حسين: أنا معنديش وقت لسة أبص في ملفات يا رأفت، أنا سمعت خبر إن ياسر هرب برا البلد الكلام دا صحيح؟
رأفت: هو حاول يوصّل للكل الفكرة دي .. عشان يطلع نفسه من التهمة .. بس على مين؟! أنا عرفت إنه لسة في البلد وقاعد في فندق من فنادق أبوه، ولسة طيارته بكرا الساعة 9 الصبح.
حسين: بجد الكلام ده يا رأفت؟
رأفت: عيب عليك يا باشا؟!
حسين: طب إنت مستني إيه؟! .. يلا بسرعة نروح نجيبه قبل ما يهرب!
رأفت: لسة إذن القبض عليه مطلعش يا حسين باشا، وبعدين الأحسن إننا نقبض عليه بكرا وهو في المطار عشان يبقى متلبس وهو بيحاول الهروب فعلاً! إنما كدا هيقول محاولتش أهرب ولا حاجة ومفيش الكلام ده! .. مش كدا ولا إيه؟!
حسين: معاك حق .. بس الواد دا ميغبش عن عنينا لحظة واحدة يا رأفت، فاهمني؟
رأفت: ماتقلقش ياباشا .. كله تحت السيطرة.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
تفتكروا هيقبضوا على ياسر فعلاً ولا ممكن يلحق يهرب؟ وياترى آدم هيعرف يوصله ولا لأ؟ ولو وصله هيعمل فيه إيه؟



