روايات رومانسية

رواية اميرتي الفصل الثاني عشر12 بقلم منه محمد

رواية اميرتي الفصل الثاني عشر12 بقلم منه محمد 

الفصل الـ 12 | رواية ” أميرتي 👑 ” | بقلمي منه محمد ✍🏻
نيللي: الله الله! مين دي بقى إن شاء الله يا أستاذ آدم؟
آدم بصدمة: نيللي؟!
نيللي: اه نيللي! مفجأة مش متوقعة مش كدا؟
آدم: طب وطي صوتك يانيللي وتعالي نتفاهم.
نيللي: أوطي صوتي! ليه بقى إن شاء الله؟ .. وانتِ بقى يا مسلوعة اللي جاية تطبطبي عليه في محنته! زعلان حبتين وسايب البيت تقوم تيجي تخوني مع دي يا آدم؟
آدم بعصبية: مفيش حاجة من الكلام دا يانيللي، قولتلك وطي صوتك وتعالي هفهمك، متفجريش الناس علينا أكتر من كدا !
ومسك إيدها عشان يخرجوا من المكان .. راحت نيللي شدت إيديها جامد ..
نيللي بعصبية: إوعى سيب إيدي متلمسنيش يا خاين!
آدم بزعيق: نيللي! احترمي نفسك!
نيللي: أنا بردو اللي احترم نفسي! يا سافل! ..
وفجأة ضربها آدم بالقلم ..
لارا بصدمة: آدم! ليش هيك؟
نيللي بصدمة والدموع نازلة من عينيها: إنت بتمد إيدك عليا يا آدم؟
آدم: لما تغلطي في آدم المالكي يبقى تستاهلي أكتر من كدا كمان يا نيللي!
نيللي بغيظ وهي خارجة: ماشي يا آدم! أنا هوريك نيللي العايدي هتعمل فيك إيه، والقلم دا حسابه غالي أوي على فكرة!
آدم: أعلى ما في خيلك إركبيه!
لارا بحزن: ليش هيك عملت آدم؟ ليش؟
آدم: إنتِ عاوزاها تغلط فيا وتفرج الناس عليا وأسكتلها؟
لارا: بس هي بتحبك وبتغار عليك أكيد، مو من حقها تغار عليك؟
آدم: ماتغير يا ستي ولا تتنيل، بس ماتعملش اللي عملته دا! أنا تفضحني كدا وسط الناس وفي وسط المكان بتاعي، وتغلط فيا كمان؟ لأ وحضرتك عاوزاني أسكتلها!
لارا اتنهدت وسكتت .. وآدم خد الجاكيت بتاعه وحط الحساب على البار وخرج مشي و لارا جت وراه .. آدم وهو بيفتح باب العربية ..
لارا: لوين رايح؟
آدم: هروّح! هروح فين يعني؟
لارا: تحب أجي معك، بلكي تروق شويّ؟ شكلك كتير معصب! .. أصلاً ما بعتقد رح تقدر تسوق هيك .. رح سوق أنا .
آدم: لا لا هعرف أسوق، ماتقلقيش عليا .. أنا هبقى كويس.
لارا: أكيد؟
آدم: أكيد .. يلا أشوفك بعدين .. سلام.
لارا حضنته وقالتله بصوت واطي ..
لارا: دير بالك ع حالك، أوكي؟
آدم بتنهيده: حاضر.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في عربية واقفة قدام النايت )
نيللي بعياط: شوفتي الحيوان ده عمل فيا إيه يا سيلين؟
سيلين وهي بتطبطب عليها: معلش يا حبيبتي، متزعليش نفسك.
نيللي: مزعلش نفسي إزاي بس؟ الناس كلها كانت بتتفرج علينا يا سيلين؟!
سيلين: معلش ياحبيبتي، هدي نفسك .. ماتعمليش في روحك كدا! مبحبش أشوفك زعلانة!
نيللي: والله لأوريه يا سيلين! عشان يعرف مين هي نيللي العايدي!
وكملت بعياط تاني: أنا بجد مش عارفة لولاكي كنت عملت إيه، كان زمانه فضل مستغفلني كدا كتير! .. الله أعلم يعرف الزبالة دي من إمتى؟ ولا علاقتهم واصلة لحد فين؟ .. أنا نيللي العايدي يخوني بالشكل ده! عادي كدا؟!
سيلين: لأ طبعاً مش عادي! إحنا هندفعه التمن غالي أوي!
نيللي: شوفتيه اتصدم ازاي أول ما شافني يا سيلين؟ شوفتي! .. السافل!!
سيلين: أكيد طبعاً مش متوقع حاجة زي كدا.
نيللي: أنا هوريه!.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
صحيت الساعة 9 الصبح على حد بيصحيني بطريقة مستفزة ..
أميرة بعصبية: إيه؟ في إيه؟!! .. خلاص اتزفت صحيت أهو!
منى: صحي النوم ياختي!
أميرة وهي بتفرك في عينيها: منى؟ إيه اللي جابك عندنا على الصبح كدا؟
منى: ما أنا مكلماكي إمبارح يا حاجة! وقايلالك إني هجيلك بدري!
خديجة وهي واقفة على الباب: إصحي يا حبيبتي، أقعدي مع صحبتك.. أول ما عرفت إنك لسة نايمة قالت إنها عاوزة تيجي تصحيكي بنفسها.
أميرة: صباح الخير الأول يا ماما .
خديجة: صباح النور يا حبيبة ماما .. قومي كدا اغسلي وشك واتوضي وصلي عما أجهزلكوا الفطار.
منى: تجهزيلها هي الفطار .. أنا الحمدلله فطرت قبل ما أنزل من البيت أصلاً.
خديجة: هتاكلي بردو مع أميرة.
منى: بجد شكراً يا طنط، أنا لسة فاطرة.
أميرة: ماما .. أنا هأكلها ماتتعبيش نفسك في الكلام معاها..
وخرجت مامت أميرة من الأوضة وسابتهم ..
أميرة: أنا هروح الحمام بسرعة وأصلي وأجيلك نفطر سوا ، هتطلعي الصالة ولا هتفضلي هنا؟
منى: لأ استني هنا، رايحة فين؟ أنا معرفتش أنام من إمبارح من كنت التفكير .. احكيلي أي موقف على السريع معلش .. ونبي ونبي؟!
أميرة بديق: قولتلك مفيش حاجة إسمها ” والنبي “! من حلف بغير الله فقد أشرك!
منى: أسفة معلش، بنسى!
أميرة: لأ مش تعتذريلي أنا! إنتِ اللي هتروحي في داهية! مفيش حاجة إسمها بنسى!
منى: خلاص بقى ماتغيريش الموضوع! إحكي أي كلمة بالله عليكي، إيه اللي حصل بينك وبين مستر آدم، وشوفتيه فين واتكلمتوا ولا إيه؟
أميرة بصت ناحية باب البلكونة وقالت: بصي ياستي .. انتِ هتروحي على باب البلكونة دا دلوقتي، هتطلعي البلكونة؛ هتلاقي شقة قصادنا .. فيها بلكونة بردو
منى: هااا انجزي؟.. الرواية كاملة نازله على حسابي ف واتباد هتلاقوا اللينك بتاع الرواية في البوست المثبت ف الأكونت..
أميرة: الشقة اللي قصادنا دي بقى قاعد فيها مستر آدم.
منى فتحت بؤها بصدمة: إيه؟ إنتِ بتقولي إيه يا أميرة؟ إنتِ بتخرفّي؟!
أميرة: زي ما بقولك كدا، مش هو بقاله كام يوم مابيجيش الشركة؟
منى: اها فعلاً!
أميرة: لما شوفته سألته ..
وقامت وقفت وهي بتكمل كلامها ..
أميرة: بس وحكالي بقى!
منى: حكالك إيه؟ .. دي شقته يعني؟
أميرة: لأ مش شقته هو .. بصي هروح الحمام بسرعة وآجي.
منى: طيب يختي إنجزي!
وخرجت أميرة راحت الحمام ومنى جريت على باب البلكونة فتحته وطلعت وقفت فيها وبقت تبص على بلكونة الشقة اللي في العمارة اللي قصادهم .. وبقت تقول في نفسها ..
منى: معقول مستر آدم المالكي، صاحب الشركة بنفسه قاعد في الشقة دي؟ في العمارة دي؟ هنا؟ في الحارة بتاعتنا؟! إزاي بس الكلام ده؟! أكيد لأ، مستحيل .. أكيد البت أميرة دي بتخرّف ولا بتقول أي كلام!!
وفجأة حست إن في حد في الشقة اللي قصادهم .. شافت خيال حد ورا ستارة باب البلكونة اللي مقفول! ..
فجريت على جوا بسرعة وقفلت الباب وبقت تبص بطرف عينيها .. متاخرة حتة صغيرة من الستارة اللي على الباب وبتبص على البلكونة اللي قصادهم ..
وبعد لحظات فعلاً ستارة باب البلكونة اللي قصاهم اتحركت .. وظهر شاب من وراها بس لف بسرعة وبقى ضهره ليها .. يعني ماشافتش ملامح وشه ..
أميرة: بتعملي إيه؟ و واقفة كدا ليه؟
منى بخضة: عاا .. خضيتيني!
أميرة: إنتِ واقفة زي الحرامية كدا ليه يابت إنتِ؟!
منى: في حد في الشقة اللي قصادنا!
أميرة: طب ما أنا اللي قايلالك!
منى: استني بس!
وبقت منى تبص تاني بنفس الطريقة عشان اللي في الشقة اللي قصادهم ماياخدش باله .. ولما جت تبص تاني مرة لاقت اللي فتح الستارة وطلع البلكونة مش هو آدم!
منى: بصي كدا يابت يا أميرة، مش قولتلك إنتِ بتخرفي، هو دا مستر آدم؟
أميرة: وريني كدا؟
وراحت أميرة وقفت جنب منى .. وخدت مكانها وبقت تبص هي كمان ..
أميرة: مين ده؟ لأ مش دا اللي أنا شوفته إمبارح!
منى: جتك نيلة! إنتِ بتحلمي وإنتِ صاحية يا أميرة؟
أميرة: والله يامنى ماكنتش بحلم ولا بحوّر عليكي! أنا فعلاً شوفت آدم، وكان في البلكونة دي هنا!
منى: طب هو فين طيب؟ ما أنا كمان عاوزة أشوفه!
أميرة: إستني بس! يمكن دا صاحبه .. صاحب الشقة أصلاً .
منى: مين صاحبه، صاحب الشقة ده؟
أميرة: تعالي أقعدي وأنا هحكيلك على كل حاجة.
منى: احكي ياستي.
( الباب خبط )
أميرة: أدخل؟
خديجة: الفطار جاهز في الصالة يا حبايبي.
أميرة: تسلم إيدك مقدماً يا ماما .
خديجة: الله يسلمك يا حبيبتي.
منى: تسلميلنا والله يا طنط.
خديجة: الله يسلمك يا حبيبتي .. ماتتأخروش بقى عشان الأكل مايبردش.
أميرة: حاضر، هصلي بس وآجي على طول.
خديجة: طب صلي الأول وابقوا اتكلموا وانتوا بتاكلوا!
أميرة: حاضر يا ماما .
وخرجت مامت أميرة وقفلت الباب وراها .. وقامت أميرة لبست إسدال الصلاة .. وفرشت المصلية ..
أميرة: إطلعتي إنتِ استنيني برا عشان ماما ماتقولش حاجة، وأنا هخلص وأجيلك.
منى: ياربي من أم الحوار اللي مش راضي يخلص من إمبارح ده! طيب.
أميرة: وكلي إنتِ هاا ! مش تستنيني!
منى قامت خرجت من الأوضة وطلعت على الصالة .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
آدم بديق وهو لسة بيصحى من النوم: إيه ده؟ في إيه؟
سمير: صحي النوم! مش ناوي تصحى ولا إيه؟
آدم: إيه ياعم ده .. إقفل الستارة دي تاني!
سمير: خلي الشمسة تدخل البيت بقى يا آدم! إيه الأوضة بقت قبر ياشيخ!
آدم: هو أنا اللي نايم فيها ولا إنتَ؟!
سمير: قوم قوم .. خلينا نفطر مع بعض زي زمان كدا .. يلا ماتنّحش!
آدم: والله جسمي كله مكسر ياسمير ومش قادر أقوم!
سمير: مهو من الزفت اللي بتاخده!
آدم: لا ياحبيبي .. الزفت اللي باخده بيريحني، مابيتعبنيش!
سمير: وهو يعني مالوش آثار جانبية! دا بيريح مؤقتاً بس لكن بعد فترة ممكن لاقدر الله يعمل بلاوي! .. أنا اللي هقولك بردو!
آدم: بالله عليك يا سمير لا تقول ولا تعيد .. أنا مش ناقص!
سمير: ليه بس مالك؟
آدم: إنتَ ماتعرفش اللي حصل إمبارح في النايت؟
سمير: لأ معرفتش .. أصلي بنام بدري، احكي؟
آدم: ( حكاله على كل اللي حصل مع نيللي )
سمير بصدمة: ينهار أبوك أبيض! مديت إيدك عليها يا آدم؟
آدم بديق: يوووه هو دا كل اللي هاممكوا؟ مش هاممكوا إنها غلطت فيا في مكاني، قدام الناس دي كلها؟ .. دي شتمتني يا سمير، عاوزني أسكتلها؟
سمير: أنا لو منك كنت جبتها من شعرها، وخدتها على برا نتفاهم بعيد عن الناس! أضربها بقى .. أموتها .. ألطشها قلمين تلاتة .. براحتي بس مش كدا، فضحت البت وفرجت عليكوا الناس!
آدم: هي اللي فضحتني وفضحت نفسها لما عمالة تزعق بصوت عالي .. قولتلها مليون مرة وطي صوتك يا نيللي .. وطي صوتك! وهي زي ما تكون ماصدقت .. جنازة وتشبع فيها لطم! هي اللي لمت الناس علينا من الأول!
سمير: مهو بصراحة يعني يا آدم بردو .. إنت لو داخل مكان وشفتها قاعدة مع واحد مش هتعمل أكتر من كدا؟
آدم: لأ يا سمير مش هعمل كدا! إحنا المفروض أعقل وأرقى من كدا .. مفروض تسمعني الأول وتعرف مين دي! تسمع مني يا سمير! إفرض كان شغل .. إفرض دي واحدة بزنس وومن مهمة ولا حاجة .. ولا حتى عميلة مهمة!؟
سمير: وهي لو شخصية مهمة زي ما إنت بتقول؛ كان زمانكوا قاعدين بتشربوا على البار في Night Club يا آدم؟
آدم: أياً كان! تفهم الأول! مش داخلة تنطح زي الثور!؟
سمير: طب وبعدين؟ إنت كل شوية كدا تقع في حفرة أغوط من اللي قبلها كدا ليه؟ أخرتها إيه يا صاحبي؟
آدم: أخرتها هتيجي حفرة هقع فيها على جدور رقبي تتكسر .. وأموت بقى وأرتاح!
سمير: لأ ماتقولش كدا ياصاحبي.. إنت أقوى من كدا بكتير وهتعدي بكل دا إن شاء الله.
آدم بتنهيدة: أتمنى.
سمير: طب خلاص روّق بقى كدا وأدخل خد الشاور بتاعك عما أحضر الفطار .. مش عاوزين نكد على الصبح .. إحنا لسة في بداية يوم جديد!
آدم: ماشي.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( في إحدى المطاعم الفاخرة )
ياسر: مالك؟
نيللي: مفيش.
ياسر: مفيش إزاي بس؟ شكل في حاجة مدايقاكي .. وسرحانة ومابتكليش!
نيللي: شوية مشاكل في البيت.
ياسر: مشاكل في البيت بردو ولا مع آدم؟
نيللي: لا لا في البيت.
ياسر: قوليلي، لو آدم زعلك هبهدلهولك.
نيللي بتركيز: يعني ممكن تعمل فيه إيه لو زعلني؟
ياسر: ممكن أعمل أي حاجة تتخيليها .. أياً كان، زي ما تحبي.
نيللي: يعني حتى ممكن تفسخ عقد الشراكة اللي بينكوا وبينه؟
ياسر: للأسف دي الحاجة الوحيدة اللي ماقدرش أعملها، عشان العقد دا بينه وبين بابا .. يعني حاجة ماتخصنيش خالص .. ماليش علاقة بيها.
نيللي: إزاي بقى!؟ مش إنت شغال مع باباك؟
ياسر: أيوا شغال مع بابا دي حاجة، حتى لو ليا نص الشركة ، وإني أتحكم في عقد أنا مش طرف فيه دي حاجة تالتة مستحيلة!
نيللي: طيب.
ياسر: بس إشمعنى بتسألي كدا؟ شكله مزعلك؟
نيللي: لأ يعني .. العادي.
ياسر: طب ماتحكيلي، معقولة بعد دا كله لسة بردو مش عاوزة تفتحيلي قلبك وتحكيلي على مشاكلك؟
نيللي بابتسامة: لأ إزاي بس، هو بس الموضوع مش مستاهل ومش عاوزة أشغل بالك بحاجات مش مهمة يعني .. عشان تركز في شغلك وكدا.
ياسر: خلاص براحتك .. بس أي وقت تحتاجي تحكي فيه أو تتكلمي ماتتردديش .. أنا كلي آذان صاغية .. ومستنيكي في أي وقت .. فاضيلك.
نيللي بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
ياسر: ويخليكي ليا.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
أميرة: بس ياستي، هو دا كل اللي حصل.
منى: يابنت اللذينة! وساكتة دا كله؟
أميرة: ماجتش فرصة أحكيلك .. وبعدين ياختي هو إنتي بتتأخري .. الكلام دا كله لسة حاصل أول إمبارح.
منى: طب وبعدين، الكلام رايح لفين؟
أميرة: وأنا إيش عرفني؟ .. إحنا يادوب لسة ماتكلمناش غير مرتين تلاتة!
منى: طيب ياختي .. بقولك إيه ماتيجي نطلع نقعد في البلكونة شوية يمكن لما يسمع صوتنا ولا حاجة ييجي يتكلم معاكي تاني ولا حاجة؟
أميرة: وإنتِ مالك متحمسة أوي كدا ليه؟
منى: متحمسالك أللاه!
أميرة: طيب .. تعالي ندخل .. على الأقل لو طلع البلكونة حتى تبقي إتأكدتي من كلامي، وماتقوليش عليا بخرّف تاني!
وخدت منى ودخلنا على المطبخ عملنا كوبايتين شاي .. وخدناهم وروحنا على البلكونة اللي في أوضتي .. طلعنا قعدنا في الهواء وبقينا نتكلم ..
شوية ولاقينا اللي طالع على البلكونة بصنية عليها أكل .. أول ما شافنا وقف ثواني ..
سمير بإحراج: أهلاً وسهلاً ..
( اه نسيت أعرفكوا أصل الشارع اللي فاصل بين العمارتين ديق شوية، والبلكونتين تقريباً
لازقين في بعض .. المسافة مش بعيدة أوي يعني )
أميرة ومنى: أهلاً بيك.
شوية وطلع آدم .. هييح ..
آدم بابتسامة: صباح الخير.
أميرة: صباح النور.
منى: صباح النور يامستر آدم.
آدم بإستغراب: مستر آدم؟ إنتِ بتشتغلي في الشركة مع أميرة مش كدا؟
منى: اه .
آدم: طيب أنا برا الشركة آدم بس .. بلاش مستر دي.
منى بابتسامة عريضة: تمام يا آدم.
معرفش ليه حسيت بالغيرة بس لمجرد إن منى بتقوله ” آدم ” عادي كدا! خدت نفس عميق وحاولت أشيل الفكرة من دماغي خالص.
آدم: طيب أعرفكوا أنا بقى على صاحبي وأخويا وعِشرت عمري ” سمير ” .
أميرة ومنى: أهلاً .
سمير: أهلاً بيكوا .
منى: على فكرة أنا وأميرة بردو صحاب أوي من زمان وزي الخوات بالظبط.
آدم: بجد؟
أميرة: اه .
آدم: طيب اتفضوا معانا الفطار؟
أميرة: شكراً إحنا لسة فاطرين بردو.
منى: إحنا هنكتفي بالشاي.
أميرة: تسمحولنا إحنا بقى نعزمكوا على الشاي؟
آدم بابتسامة وهو بيبص في عنين أميرة: لو من إيديكي؟ يبقى ياريت.
أميرة بخجل: حاضر .. هروح أعمله بقى .
وخرجت بسرعة وأنا حاسة إن الدم كله اتجمع في وشي وبقيت عمالة زي البطاطس المحمرة وضربات قلبي زادت جامد أوي .
دخلت الأوضة و وقفت جوا وحطيت إيدي علي قلبي عشان أهدى شوية .. حسيت إن حد بيحط إيده على كتفي ..
أميرة بخضة: هاا؟
منى: إيه يابنتي واقفة كدا ليه؟
أميرة: عادي .. أنا داخلة أهو .
منى بخبث: عادي بردو؟!!
أميرة: اه مفيش حاجة .. إنتِ إيه اللي دخلك إنتِ كمان؟
منى: بصراحة يختي حسيت إني محرجة أفضل قاعدة لوحدي كدا وفي وشي إتنين شباب قمر زي دول .. لأ عيب مايصحش! يستفردوا بيا ولا حاجة .
أميرة بضحك: طب قدامي على المطبخ يختي .
وروحنا المطبخ سوا نعمل الشاي ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد —
زر الذهاب إلى الأعلى